انتقل إلى المحتوى

زكام

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
زكام
 


تمثيل للسطح الجزيئي لأحد سلالات الفيروس الأنفي البشري  تعديل قيمة خاصية صوره (P18) في ويكي بيانات 


معلومات عامه
اختصاص طبى امراض معديه  [لغات أخرى]    تعديل قيمة خاصية التخصص الطبى (P1995) في ويكي بيانات
الاسباب
الاسباب فيروس انفى ، وفيروسات تاجيه ، وفيروسات غدانيه ، وفيروس تنفسى مخلوى بشرى ، والفيروس التالى لالتهاب الرئة البشريه ، فيروس بوكا البشرى   تعديل قيمة خاصية الأسباب (P828) في ويكي بيانات
طريقة انتقال العامل المسبب للمرض انتقال عن طريق الجو  [لغات أخرى]   تعديل قيمة خاصية طريقة انتقال العامل المسبب للمرض (P1060) في ويكي بيانات
المظهر السريرى
الاعراض كحه ، وحمى ، وتشخير ، صداع   تعديل قيمة خاصية الأعراض (P780) في ويكي بيانات
الاداره
ادويه
تصانيف شوف كمان
طب زكام
دكتور | دوا
مرض | جينات الإنسان

الزكام ، أو ببساطة البرد ، هو مرض فيروسى مُعدٍ يصيب الجهاز التنفسى العلوى ، ويؤثر بشكل أساسى على الغشاء المخاطى التنفسى للأنف والحلق والجيوب الأنفية والحنجرة .[1][2] قد تظهر العلامات و الأعراض فى يومين بس من التعرض للفيروس.[1] وتشمل دى الأعراض السعال ، والتهاب الحلق ، وسيلان الأنف ، والعطس ، والصداع، والإرهاق ، والحمى .[3][4] يتعافى المصابون فى العاده فى سبعة لعشرة أيام، [3] لكن قد تستمر بعض الأعراض لمدة توصل ل3 أسابيع.[5] فى بعض الأحيان، قد يُصاب الأشخاص اللى يعانو من مشاكل صحية تانيه بالتهاب رئوى .[3] لما تكون الأعراض العامة شاملة وشديدة، ممكن استخدام مصطلح "شبيه بالإنفلونزا" أو " مرض شبيه بالإنفلونزا ".[6] يُعزى اكتر من 200 سلالة فيروسية لالإصابة بنزلات البرد، و الفيروسات المعوية (و بالخصوصً الفيروسات الأنفيةوالفيروسات التاجية ، والفيروسات الغدية من اكترها انتشار .[7] بتنتشر دى الفيروسات عبر الهواء أو بشكل مش مباشر بملامسة الأشياء فى البيئة، بعدين تنتقل لالفم أو الأنف.[3] بتشمل عوامل الخطر الذهاب لمرافق رعاية الأطفال ، وقلة النوم ، والضغط النفسى .[1] تعود الأعراض فى الغالب لاستجابة الجهاز المناعى للعدوى، مش لتلف الأنسجة بفعل الفيروسات نفسها. تتشابه أعراض الإنفلونزا مع أعراض نزلات البرد، إلا أنها فى العاده تكون أشدّ و أقلّ احتمال لأن بتشمل سيلان الأنف .[1][8]

علامات و اعراض

[تعديل]

الأعراض الشائعة لنزلات البرد بتشمل السعال ، وسيلان الأنف ، والعطس ، واحتقان الأنف ، والتهاب الحلق ، و يصاحبها ساعات ألم فى العضلات ، و إرهاق ، وصداع ، وفقدان الشهية . يُلاحظ التهاب الحلق فى حوالى 40% من الحالات، والسعال فى حوالى 50%، [2] وآلام العضلات فى حوالى 50%.[4] لا تُصاحب نزلات البرد فى العاده حمى عند البالغين، لكن منتشرة عند الرضع و الأطفال الصغار.[4] يكون السعال فى العاده خفيف مقارنه بالسعال المصاحب للإنفلونزا .[4] رغم ان السعال والحمى يشيران لاحتمالية اكبر للإصابة بالإنفلونزا عند البالغين، لكن هناك تشابه كبير بين دول الحالتين. قد بتسبب بعض الفيروسات اللى بتسبب نزلات البرد عدوى بدون أعراض .

علم الأوبئة

[تعديل]

الزكام اكتر الأمراض البشرية انتشار ويصيب الناس فى كل اماكن العالم.[9] يُصاب البالغون فى العاده من مرتين ل3 مرات كل سنه، [2] و يُصاب الأطفال من ست لعشر مرات كل سنه (وتصل لاثنتى عشرة مرة كل سنه لأطفال المدارس).[10] تزيد معدلات الإصابة المصحوبة بأعراض عند كبار السن بسبب انخفاض المناعة. بيتقدر معدل التكاثر الأساسى لفيروسات الزكام بـ ( ) 2–3، ده معناه أن كل شخص مصاب ينقل العدوى فى العاده ل2–3 أشخاص تانيين.[11][12]

طقس

[تعديل]

من المفاهيم الغلطة الشائعة الاعتقاد بإمكانية الإصابة بنزلة برد بمجرد التعرض المطول للطقس البارد.[13] مع أن المعروف دلوقتى أن نزلات البرد عدوى فيروسية، لكن انتشار كتير من دى الفيروسات موسمى بالفعل، حيث بيزيد تواترها خلال الطقس البارد. لم بييحدد سبب دى الموسمية بشكل قاطع.[14] بتشمل التفسيرات المحتملة التغيرات اللى بيعملها انخفاض درجة الحرارة فى الجهاز التنفسي، وضعف الاستجابة المناعية، [15] وانخفاض الرطوبة اللى يوصل لزيادة معدلات انتقال الفيروس، ممكن بسبب جفاف الهواء اللى يسمح لقطرات الفيروس الصغيرة بالانتشار لمسافات أبعد والبقاء فى الهواء لفترة أطول.

التحول الموسمى الظاهر ممكن يكون ناتج عن عوامل اجتماعية، زى قضاء الناس وقت أطول فى أماكن مقفولة قرب المصابين، و بالخصوص الأطفال فى المدارس.[9][14] ورغم أن التعرض الطبيعى لدرجات الحرارة المنخفضة مايزيدش من خطر الإصابة بالعدوى، لكن التعرض الشديد اللى يوصل لانخفاض ملحوظ فى درجة حرارة الجسم ( انخفاض حرارة الجسم ) قد يزيد من خطر الإصابة بنزلات البرد؛ ورغم وجود كلام حول ده الأمر، تشير غالبية الأدلة لأنه قد يزيد من قابلية الإصابة بالعدوى.[15]

تاريخ

[تعديل]
بوستر بريطانى من الحرب العالميه التانيه بييوصف تكلفة نزلات البرد الشائعة [16]

رغم تحديد سبب نزلات البرد فى خمسينات القرن العشرين، بيظهر ان المرض كان ملازم للبشرية من فجر التاريخ.[17] اتوصفت أعراضه وعلاجه فى بردية إيبرس المصرية، هيا أقدم نص طبى موجود، اتكتب قبل القرن الستاشر قبل الميلاد. انتشر استخدام مصطلح "البرد" فى القرن الستاشر، نظر لتشابه أعراضه مع أعراض التعرض للطقس البارد.[18] فى المملكة المتحدة، أنشأ مجلس البحوث الطبية وحدة الزكام (CCU) سنة 1946، وفيها اكتُشف فيروس الأنف سنة 1956. فى سبعينات القرن العشرين، أثبتت الوحدة أن العلاج بالإنترفيرون خلال فترة حضانة عدوى فيروس الأنف يوفر حماية جزئية ضد المرض، [19] لكن لم يُتوصل لعلاج عملى. اتقفلت الوحدة سنة 1989، بعد سنتين من إتمامها أبحاث حول أقراص استحلاب غلوكونات الزنك للوقاية من نزلات البرد الناتجة عن فيروس الأنف وعلاجها، و هو العلاج الناجح الوحيد فى تاريخ الوحدة.[20]

اتجاهات البحث

[تعديل]

تم اختبار فعالية مضادات الفيروسات فى علاج نزلات البرد الشائعة؛ ولحد سنة 2009، لم يُثبت أى منها فعاليته و اخد ترخيص للاستخدام. بتتعمل الايام دى تجارب على دواء بليكوناريل المضاد للفيروسات، اللى بيبيين نتايج واعدة ضد فيروسات البيكورنا، و تجارب على دواء BTA-798. و واجهت تركيبة بليكوناريل الفموية مشاكل تتعلق بالسلامة، ويجرى دراسة تركيبة رذاذية منه.[21] تم تحديد التسلسل الجينى لجميع سلالات فيروسات الأنف البشرية المعروفة.[22]

الأثر المجتمعى

[تعديل]

الأثر الاقتصادى لنزلات البرد لسه مش مفهوم بشكل كامل فى معظم اماكن العالم. فى امريكا، تتسبب نزلات البرد فى ما بين 75 و100 مليون زيارة للأطباء كل سنه، بتكلفة تقديرية متحفظة 7.7 مليار دولار كل سنه. ينفق الامريكان 2.9 مليار دولار على الأدوية اللى تُصرف بدون وصفة طبية، و400 مليون دولار تانيه على الأدوية الموصوفة لتخفيف الأعراض.[23] اكتر من ثلث الأشخاص اللى زاروا الطبيب تلقوا وصفة طبية لمضاد حيوي،و ده يؤثر على مقاومة المضادات الحيوية .[23] بيتقدر أن ما بين 22 و189 مليون يوم دراسى يُفقد كل سنه بسبب نزلات البرد. بسبب ده، تغيب الآباء عن العمل 126 مليون يوم للبقاء فى البيت لرعاية أطفالهم. وعند إضافة 150 مليون يوم عمل تغيب عنها الموظفين بسبب نزلات البرد، يتجاوز إجمالى الأثر الاقتصادى لفقدان العمل المرتبط بنزلات البرد 20 مليار دولار كل سنه.[23][24] وده يمثل 40% من الوقت الضائع من العمل فى امريكا.[25]

شوف كمان

[تعديل]

مراجع

[تعديل]
  1. 1 2 3 4 خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  2. 1 2 3 Arroll B (مارس 2011). "Common cold". BMJ Clinical Evidence. ج. 2011 ع. 3: 1510. PMC:3275147. PMID:21406124. Common colds are defined as upper respiratory tract infections that affect the predominantly nasal part of the respiratory mucosa
  3. 1 2 3 4 "Common Colds: Protect Yourself and Others". CDC. 6 أكتوبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2016-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-04.
  4. 1 2 3 4 خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  5. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  6. Eccles R (2023). "Common cold". Frontiers in Allergy. ج. 4. DOI:10.3389/FALGY.2023.1224988. PMC:10324571. PMID:37426629.
  7. "Common Cold". Centers for Disease Control and Prevention. مؤرشف من الأصل في 2016-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-27.
  8. "Cold Versus Flu". 11 أغسطس 2016. مؤرشف من الأصل في 2017-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-05. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  9. 1 2 Papadopoulos NG، Xatzipsaltis M، Johnston SL (2009). "Rhinoviruses". في Zuckerman AJ، وآخرون (المحررون). Principles and Practice of Clinical Virology (ط. 6th). John Wiley & Sons. ص. 496. ISBN:978-0-470-74139-9. مؤرشف من الأصل في 2016-06-03.
  10. Simasek M، Blandino DA (فبراير 2007). "Treatment of the common cold". American Family Physician. ج. 75 ع. 4: 515–20. PMID:17323712. مؤرشف من الأصل في 26 سبتمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2026. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  11. Reis، Julia؛ Shaman، Jeffrey (2018). "Simulation of four respiratory viruses and inference of epidemiological parameters". Infectious Disease Modelling. ج. 3: 23–34. DOI:10.1016/j.idm.2018.03.006. PMC:6326234. PMID:30839912.
  12. Osman Shabir (16 فبراير 2021). "What is R0?". News-Medical.Net. مؤرشف من الأصل في 2025-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-01.
  13. "'You'll Catch Your Death!' An Old Wives' Tale? Well." The New York Times. 4 مارس 2003. مؤرشف من الأصل في 2017-03-22.
  14. 1 2 "Common cold – Background information". National Institute for Health and Clinical Excellence. مؤرشف من الأصل في 2012-11-15. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-19. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  15. 1 2 Mourtzoukou EG، Falagas ME (سبتمبر 2007). "Exposure to cold and respiratory tract infections". The International Journal of Tuberculosis and Lung Disease. ج. 11 ع. 9: 938–43. PMID:17705968.
  16. "The Cost of the Common Cold and Influenza". Imperial War Museum: Posters of Conflict. vads. مؤرشف من الأصل في 2011-07-27.
  17. Eccles R، Weber O (2009). Common cold. Basel: Birkhäuser. ص. 3. ISBN:978-3-7643-9894-1. مؤرشف من الأصل في 2016-05-08.
  18. "Cold". Online Etymology Dictionary. مؤرشف من الأصل في 2007-10-24. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-12.
  19. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  20. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  21. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع E226
  22. "Genetic map of cold virus a step toward cure, scientists say". CNN. 12 فبراير 2009. مؤرشف من الأصل في 2009-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-28.
  23. 1 2 3 خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  24. "Common Cold". National Institute of Allergy and Infectious Diseases. 27 نوفمبر 2006. مؤرشف من الأصل في 2008-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-11.
  25. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).

لينكات برانيه

[تعديل]

Found ICD9, Found MeshID, Found MedlinePlus, Found eMedicine_mult, Found eMedicineSubj, Found DiseasesDB, Found eMedicineTopic, Found ICD10,