رياض غالى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رياض غالى
رياض غالى
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد سنة 1919  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة سنة 1982 (62–63 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
الاميره فتحيه و رياض غالى

رياض بشاى غالى وهو من مواليد شبرا سنة 1919 ويعمل والده موظف في وزارة التعليم ومن أسرة قبطية متوسطة الحال ودرس في مدرسة الفرير حتي نهاية المرحلة الابتدائية فقط وتوسط له أحد تلاميذ والده فألحقه موظف ادارى بالسلك الدبلوماسي.عمل أولا في الكونجو التي كانت تعرف آنذاك بالكونغو البلجيكية ثم نقل الي لندن وتم انتدابه بعد ذلك ليعمل في قنصلية مصر في مارسليا بفرنسا.

تزوج الأميرة فتحية فؤاد شقيقة الملك فاروق وقد تعرفت عليه في رحلة علاج أمها الملكه نازلى حيث كان يعمل موظف علاقات عامة في وزارة الخارجيه المصريه كملحق بالقنصليه المصرية في مارسيليا. رافق الملكة وإبنتيها في جولتهم في أوروبا ثم بعد ذلك سافر معها الي الولايات المتحدة الإمريكية ثم تزوج من فتحيه زواجًا مدنيًّا في امريكا في شهر مايو سنة 1950. وأنجب منها ثلاثة أبناء وهم رفيق ورائد ورانيا.

حصل رياض غالي علي تفويض كامل من نازلي وفتحية بالتصرف في شؤونهما الماليَّة. ولكنه خسر الكثير من المال في استثمارات فاشله وانتهي الامر الي إعلان نازلي إفلاسها سنة 1974 بعد تراكم الديون عليها واستطاع رياض الحصول علي 40% من باقي حصيلة بيع ممتلكات نازلي بعد التسويه مع البنوك.

وبعد وفاه الرئيس جمال عبد الناصر بدأت فكرة العودة إلى مصر تراودها ووالدتها، ولكن اعتناقهما للدِّيانة المسيحية بالإضافه لرياض غالي كان يعتبر من أهم العوائق لعودتهما، ولكن بعد تدخل من الدكتور لويس عوض لاح في الأفق حلّ للمشكلة.

في يوم 10 ديسمبر 1976 إستدرجها رياض غالي إلى شقته ليمنعها من العودة إلى مصر، وقام بإطلاق أربع رصاصات على رأسها مباشرة بينما أصابتها رصاصة أخرى في كتفها، فتوفِّيت في الحال، ثم أقدم على محاولة انتحار فاشلة بعد أن قتلها بثماني عشرة ساعة، لكنّه لم ينجح، وأصيب بالشَّلل، حكم عليه بالسجن لمدة 15 عام ونتيجة إطلاقه النار علي رأسه عاش مشلولا وأصيب بالعمى في السجن. مات سنه 1987 عن عمر يناهز 68 سنه .

دفن في مقبرة Garden of the Holy Cross Cemetery في كلڤر سيتي كاليفورنيا . المفارقة انها هي نفس المقبرة التي دُفنت فيهما الاميرة فتحية وامها الملكة نازلي وجميعهم ماتوا على الديانة المسيحية. ، ومات بعد مقتل الأميرة فتحيَّة بثلاث سنوات.

[1]

المصادر[تعديل]