انتقل إلى المحتوى

رعى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
رعى
 

مختلف عن اكل   تعديل قيمة خاصية مختلف عن (P1889) في ويكي بيانات
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
رعى
أبقار حلوب ترعى فى ألمانيا

فى الزراعة ، الرعى أسلوب تربية الحيوانات ، يُسمح للماشية بالتجول بحرية فى المراعى المفتوحة، و تتغذى على النباتات البرية لتحويل السليلوز الموجود فى العشب والأعلاف التانيه، اللى يصعب هضمه فى الجهاز الهضمى البشرى ، للحوم وحليب وصوف ومنتجات حيوانية تانيه. فى الغالب يُمارس الرعى فى أراضى غير صالحة للزراعة ، مع وجود حالات تُحفظ فيها الأراضى الصالحة للزراعة ، و حتا الأراضى اللى كانت زراعية قبل كده، اتقصد تتحوّل لمراعى لتربية مواشى الرعى اللى ليها قيمة تجارية. الفلاحين ممكن يمشوا على طرق رعى مختلفة عشان يوصلو لأحسن إنتاج: الرعى ممكن يبقى مستمر، أو موسمي، أو دورى خلال موسم الرعى. وبتتستخدم فترات رعى أطول فى نظام الزراعة التناوبية، اللى فيها المحاصيل الحقلية والعلف بتتزرع بالتبادل؛ و فى كمان نظام دورة الراحة، والدورة المؤجلة، والرعى المكثف، وده بيدى الحشائش وقت أطول تتعافى أو يسيب الأرض بور. أما الحرق المتقطع فبيعمل دورة من الأعشاب الطرية بعد الحرق مع فترة راحة حوالى سنتين. وفيه اقتراح بالرعى المحافظ اللى بيستخدم مواشى الرعى لتحسين التنوع الحيوى فى المكان.[1]

رعى المواشى فى المراعى المفتوحة، أى الرعى ، وُجد كممارسة بشرية من بداية الزراعة ؛ حيث قام البدو باستئناس الأغنام والماعز قبل بنا أولى المستوطنات الدائمة حوالى سنة 7000. فى العصر الحجرى القديم، الرعى كان يُمكّن من تربية الأبقار والخنازير ، وبيتقال على الأشخاص اللى يُشرفون على رعى المواشى اسم الرعاة . فى سهوب أوراسيا الشاسعة، كانت قطعان الأغنام والحصنه المهاجرة اللى ترعى بين مناطق المراعى المختلفة الوسيلة الأساسية لإنتاج الغذاء لبدو آسيا الداخلية اللى يركبو الحصنه ، قامت و وقعت كتير من الإمبراطوريات البدوية عبر التاريخ لحد أوائل العصر الحديث . خلال أواخر العصور الوسطانيه و أوائل العصر الحديث فى انجلترا ، تم تسييج الكتير من الأراضى المشتركة اللى كان يستخدمها الفلاحون لزراعة المحاصيل وتحويلها لمراعٍ تسيطر عليها طبقة النبلاء لتفضيل تجارة الصوف . فى العصر الحديث ، تربية المواشى فى المزارع الطريقة الاكتر شيوع لتربية المواشى، رغم أنه يتم ساعات استخدام الأعلاف المصنعة زى التبن والأعلاف لتكملة الرعى. بيساهم رعى المواشى فى الكتير من الآثار السلبية على البيئة، بما فيها إزالة الغابات ، وانقراض الحياة البرية المحلية، وتلوث الجداول والأنهار، والرعى الجائر ، وتدهور التربة ، والاضطراب البيئى ، والتصحر ، [1] واستقرار النظام البيئى .[2][3]

تاريخ

[تعديل]
استئناس المجترات بحلول سنة 7000  زى مع دى الأغنام ذات الذيل الدهنى فى أفغانستان، وفرت سلالة بى سى للبدو فى كل اماكن الشرق الوسطانى وآسيا الوسطى مصدر موثوق للغذاء.

تم استئناس الأغنام والماعز والأبقار والخنازير فى وقت مبكر من تاريخ الزراعة . دُجّنت الأغنام الاول ، بعدين تبعتها الماعز بعد فتره قصيره ؛ و كان النوعين مناسبين للشعوب الرحل . أما الأبقار والخنازير فقد دُجّنت بعد كده ، حوالى سنة 7000. قبل الميلاد، بمجرد أن ابتدا الناس يعيشو فى مستوطنات ثابتة.[1] فى امريكا، المواشى كانت ترعى فى الأراضى العامة من الحرب الأهلية . و سُنّ قانون تايلور للرعى سنة 1934 بعد الكساد الكبير لتنظيم استخدام الأراضى العامة لأغراض الرعى.[1]

إنتاج

[تعديل]

حسب تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة ، حوالى 60% من المراعى فى العالم (أقل بقليل من نص مساحة الأرض الصالحة للاستخدام) متغطيه بأنظمة الرعى. ويشير التقرير لأن "أنظمة الرعى تُساهم بحوالى 9% من إنتاج العالم من لحوم الأبقار ، ونحو 30% من إنتاج العالم من لحوم الأغنام والماعز. وبالنسبة لما يُقدّر بحوالى 100 مليون شخص فى المناطق القاحلة ، ويمكن عدد مماثل فى مناطق تانيه، رعى المواشى المصدر الوحيد الممكن للعيش." [4]

إدارة

[تعديل]
تم تسييج الجزء الأخضر الداكن من ده المرعى فى نيوزيلندا للسماح للعشب بالنمو تانى قبل رعيه مرة تانيه.

إدارة الرعى تتضمن هدفين رئيسيين:

  1. حماية جودة المراعى من التدهور الناتج عن الرعى الجائر : بعبارة تانيه، الحفاظ على استدامة المراعى.
  2. حماية صحة الحيوانات من التهديدات الحادة ، مثل:
    • التكزز العشبى والتسمم بالنترات
    • جرعة زائدة من العناصر النزرة ، زى التسمم بالموليبدينوم والسيلينيوم
    • مرض العشب والتهاب الصفيحة الحساسة فى الحصنه
    • مرض الحليب عند العجول

تقنية إدارة استخدام الأراضى والرعى السليمة تحقق توازن

  • صيانة الأعلاف و إنتاج المواشى، مع
  • الحفاظ على التنوع البيولوجى وخدمات النظام البيئى .[1]

دى بتحصل عن طريق إننا نسيب فترات تعافى كفاية علشان النباتات تعود تنمو من تانى. والمُنتِجين يقدروا يخلّوا كثافة المواشى فى المراعى قليلة عشان يتفادوا الرعى الجاير. وكمان الحَرق المتحكَّم فيه للأرض ممكن يساعد على تجديد نمو النباتات. وبرغم إن الرعى ساعات بيبقى فيه مشاكل للنظام البيئي، إلا إن أساليب الرعى المُدارة كويس تقدر تصلّح الضرر وتحسّن حالة الأرض. فى الأراضى المشتركة فى انجلترا وويلز، تُحدد حقوق الرعى (رعى المراعى) والرعى الحرجى (رعى الغابات) لكل مالك بدقة بعدد ونوع الحيوانات، ووقت السنة اللى ممكن فيه ممارسة حقوق معينة. زى ، قد يُسمح لساكن كوخ معين برعى خمسة عشر رأس من المواشى، و 4 خيول أو مهور أو حمير ، وخمسين إوزة ، فى الوقت نفسه مرجح أن تختلف الأعداد المسموح بيها لجيرانه. فى بعض الأراضى المشتركة ( زى غابة نيو فورست والأراضى المشتركة المجاورة)، لا تُقيد الحقوق بالأعداد، وبدل ذلك، تُدفع "رسوم ترقيم" كل سنه عن كل حيوان يُطلق فى المراعى.[1] بس، إذا تم استخدام الأرض المشتركة بشكل مفرط، زى ، فى الرعى الجائر، فسيتم "تقييد" الأرض المشتركة؛ أى سياتحط حد لعدد الحيوانات اللى يُسمح لكل مالك برعيها. و استجابت دى اللوائح للضغوط ال ديموجرافية والاقتصادية. وهكذا، بدل ترك الموارد المشتركة تتدهور، تم تقييد الوصول ليها بشكل اكبر.[1]

راعى من قبيلة الماساى بيرعى مواشيه جوّه فُوّهة نجورونجورو.

الأنظمة

[تعديل]

مربيين المواشى وباحثو علوم المراعى طورو أنظمة رعى لتحسين إنتاج الأعلاف المستدامة للماشية. ويمكن مقارنة دى الأنظمة بتربية الحيوانات المكثفة فى حظائر التسمين.

مستمر

[تعديل]
مخطط للرعى المستمر، و هو نظام ذو مدخلات منخفضة ومخرجات منخفضة

فى نظام الرعى المستمر، يُسمح للماشية بالوصول لنفس منطقة الرعى على مدار العام.[1]

موسمى

[تعديل]

يتضمن الرعى الموسمى "رعى الحيوانات فى منطقة معينة لجزء بس من السنة". ده يسمح للأرض غير المرعية بالراحة ويتيح نمو علف جديد.[5]

التناوب

[تعديل]
رسم تخطيطى للرعى التناوبى ، يوضح استخدام المراعى ، حيث يوفر كل منها الغذاء والماء للماشية لفترة محددة. يُترك العشب ليرتاح ويُقلل من تجمع المياه،و ده قد يزيد من الإنتاج. ويمكن مقارنة ذلك بأنظمة التسمين فى الحظائر .

الرعى التناوبى "يتضمن تقسيم المرعى لشوية مراعٍ، بعدين رعى كل منها بالتتابع طول فترة الرعي". ممكن يؤدى استخدام الرعى التناوبى لتحسين توزيع المواشى مع توفير فترة راحة للعلف الجديد.[5]

الزراعة الدورية

[تعديل]

فى الزراعة الدورية، لا بتتزرع المراعى بشكل دائم، يتم التناوب بين محاصيل العلف والمحاصيل الصالحة للزراعة.[1]

دوران الراحة

[تعديل]

نظام الرعى بالتناوب المريح يقسم المراعى 4 مراعٍ على الأقل. يبقى واحد من المراعى فى حالة راحة طول العام، ويتم تناوب الرعى بين المراعى المتبقية. بيعتبرده النظام مفيدًا بشكل خاص عند استخدام أنواع العشب الحساسة اللى تتطلب وقت للراحة و إعادة النمو.[5]

تأجيل التناوب

[تعديل]

تتضمن الدورة الزراعية المؤجلة "مرعىًين على الأقل، واحد منهم لا يُرعى إلا بعد تكوين البذور". وباستخدام دى الدورة، ممكن للأعشاب أن تحقق أقصى نمو ليها خلال الفترة اللى ما بيحصلش فيها رعى.[5]

حروق موضعية

[تعديل]

تقنية الرعى بالحرق المتقطع تعتمد على حرق ثلث المرعى كل سنه، بغض النظر عن مساحته. تجذب دى البقعة المحروقة الحيوانات الرعوية (الأبقار أو البيسون ) اللى ترعى بكثافة فى المنطقة نظر لنمو الأعشاب الطازجة فيها. أما البقع التانيه، فلا تتعرض للرعى إلا نادر أو لا تتعرض له . خلال ال سنتين التاليين، تُحرق البقعتان التاليتان تباع، بعدين تبتدى الدورة من جديد. وبهذه الطريقة، تحصل البقع على سنتين من الراحة والتعافى من الرعى المكثف. تُنتج دى التقنية تنوع فى الموائل اللى ممكن تستخدمها نباتات البرارى والطيور المختلفة،و ده يُحاكى آثار العلاقة التاريخية بين البيسون والنار، كان البيسون يرعى بكثافة فى منطقة ما، فى الوقت نفسه تُتاح الفرصة لمناطق تانيه للراحة، عن مفهوم الرعى النارى .[1][6] و تم تطبيق تقنية الرعى بالحرق المتقطع فى محمية تال غراس بريرى فى شمال شرق أوكلاهوما، حيث ترعى قطعان البيسون فيها لاكتر من عشر سنين . و نجحت دى الجهود فى استعادة العلاقة بين البيسون والنار على نطاق واسع من المناظر الطبيعية 30,000 acres (12,000 ha) .[1] فى الأراضى العشبية الرعوية فى ديفون ، يُعرف الحرق الدورى باسم سويلينغ.[2]

إدارة المناطق النهرية

[تعديل]

يهدف الرعى فى المناطق النهرية لتحسين الحياة البرية وموائلها. تستخدم الأسوار لإبعاد المواشى عن المراعى القريبة من الجداول أو المناطق المائية لحد انتهاء مواسم الحياة البرية أو الطيور المائية، أو للحد من كمية الرعى لفترة زمنية قصيرة.[5]

الرعى المحافظ

[تعديل]
الرعى المحافظ اللى تقوم به أبقار المرتفعات فى محمية مركز لندن للأراضى الرطبة الطبيعية

الرعى المحافظ هو استخدام حيوانات الرعى للمساعدة فى تحسين التنوع البيولوجى للموقع. ونظر لطبيعتها القوية، تُستخدم فى الغالب سلالات نادرة ومحلية فى الرعى المحافظ.[7] و فى بعض الحالات، لإعادة إنشاء مراعى القش التقليدية، تُستخدم أبقار زى سلالة لونغهورن الإنجليزية وسلالة هايلاند لتوفير المراعى.[8]

رعى الخلايا

[تعديل]

شكل من أشكال الرعى التناوبى باستخدام اكبر عدد ممكن من الحظائر الصغيرة اللى تسمح بيها الأسوار.[1]

الرعى الجماعى

[تعديل]

الرعى المكثف هو نظام اتقال إنه اكتر استدامة، و تم ابتكاره سنة 2002؛ و هو يستخدم قطعان كبيرة جداً على أراضى تُترك بور لفترة أطول من المعتاد.[1]

الاعتبارات البيئية

[تعديل]
الرعى الصيفى فى بيئة مرتفعة فى هضبة المراعى الكبيرة ، سلوفينيا

البيئة

[تعديل]
أغنام نرويجية عجوز ترعى فى جزيرة على ساحل النرويج. ده موطن هشّ حيث تشارك الأغنام فى توازن بيئى دقيق.

الرعى بيسبب آثار بيئية كتير، سواء إيجابية أو سلبية. من الآثار السلبية: الرعى الجاير، وزيادة تعرية التربة، وانضغاطها وتدهورها، وقطع الغابات، وفقدان التنوع الحيوي، وكمان تأثيرات وحشة على جودة الميه بسبب الجريان السطحى. و فى نفس الوقت ممكن يكون للرعى فايدة بيئية، زى تحسين التربة عن طريق إعادة توزيع العناصر الغذائية وتهويتها بسبب دوس الحيوانات، والسيطرة على الحرائق، وزيادة التنوع الحيوى بتقليل الكتلة النباتية، والتحكم فى نمو الشجيرات، و نشر البذور. و فى بعض البيئات، مستويات الرعى المناسبة ممكن تبقى فعّالة فى استعادة أو الحفاظ على تنوع الأعشاب والنباتات المحلية فى المراعى اللى اتضرّت بسبب الرعى الجاير، أو بسبب نقص الرعى (زى اختفاء حيوانات الرعى البرية)، أو تدخلات بشرية تانية. أما الرعى المحافظ فهو استخدام حيوانات الرعى لإدارة البيئات دي، و فى الغالب بهدف محاكاة التأثيرات البيئية اللى كانت بتعملها الأنواع البرية القريبة من المواشى المستأنسة، أو أنواع تانية بقت غايبة أو انقرضت دلوقتى.

بول و براز الحيوانات الرعوية بيعيد تدوير النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم و غيرها من العناصر الغذائية النباتية لالتربة.[9] قد يُقلل الرعى من تراكم المخلفات العضوية فى بعض المواسم والمناطق، [10] ولكنه قد يزيدها كمان ،و ده قد يُساعد فى مكافحة تآكل التربة .[1] تُشكل دى المخلفات غذاء للحشرات والكائنات الحية الموجودة فى التربة، اللى تُساهم بدورها فى عزل الكربون وترشيح المياه.[9]

عند رعى الأعشاب، الأعشاب الميتة والنفايات العضوية تقلّ ،و ده يُفيد الطيور كالطيور المائية . كما يُمكن للرعى أن يزيد التنوع البيولوجى . فبدون الرعي، تنمو أنواعٌ كتيرة من الأعشاب نفسها، كالبروم والنجيل الأزرق ،و ده يُؤدى لظهور نظام زراعى أحادى .[10] وتخضع النظم البيئية لسهول الأعشاب الطويلة فى امريكا الشمالية، لحدى كبير، لتوافر النيتروجين، اللى بدوره يخضع لتفاعلات بين الحرائق ورعى الحيوانات العاشبة الكبيرة. تُعزز حرائق الربيع نموّ أنواعٍ مُعينة من الأعشاب، فتُفضل الحيوانات العاشبة رعيها،و ده يُنشئ نظام من الضوابط والتوازنات، ويُتيح تنوع نباتى اكبر.[1] أما فى اوروبا ، ف الأراضى العشبية ذات طابعٍ ثقافى ، وتتطلب رعى المواشى والأغنام و غيرها من الحيوانات الرعوية للحفاظ عليها.[1]

حفظ

[تعديل]
واحد من مؤلفين تقرير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بعنوان "الظل الطويل للثروة الحيوانية"  صرح فى مقابلة:[1]

 الرعى بيشغل حوالى 26٪ من مساحة اليابسة على كوكب الأرض... و إنتاج محاصيل العلف بيتطلّب بالتقريب تلت كل الأراضى الصالحة للزراعة... وكمان التوسّع فى أراضى الرعى لتربية المواشى يُعتبر من أهم أسباب إزالة الغابات، خصوص فى امريكا اللاتينية... و فى حوض الأمازون لوحده، حوالى 70٪ من الأراضى اللى كانت غابات قبل كده بقت مستخدمة كمراعي، فى الوقت نفسه محاصيل العلف بتغطى جزء كبير من الباقى.

مساحات كبيرة من الأراضى الرعوية نتجت عن عملية إزالة أو تجفيف مواطن تانيه زى الغابات أو الأراضى الرطبة .[1] حسب رأى مركز التنوع البيولوجى ، الرعى المكثف للماشية فى الأراضى القاحلة بجنوب غرب امريكا له آثار سلبية كتيرة على التنوع البيولوجى المحلى هناك.  المواشى بتدمّر الغطاء النباتى الأصلي، وبتبوّظ التربة وضفاف الجداول، وبتلوّث المجارى المائية بمخلفاتها. و بعد عقود من رعى المواشي، الجداول والغابات النهرية اللى كانت زمان خضرا ومليانة حياة اتحولت لأراضى مستوية وجافة شبه قاحلة؛ والتربة السطحية اللى كانت غنية بقت تراب بيتطاير، وده سبّب تعرية للتربة، وترسّب فى مجارى الميه، واختفاء كامل لبعض البيئات المائية.

فى المناخات القاحلة، زى جنوب غرب امريكا، أدى رعى المواشى لتدهور حاد فى المناطق النهرية ، هيا البيئة الرطبة المتاخمة للأنهار والجداول. وتشير وكالة حماية البيئة لأن للزراعة تأثير اكبر على تلوث الجداول والأنهار من أى مصدر آخر غير محدد المصدر . و ممكن يُسهم الرعى غير السليم للمناطق النهرية فى تلوثها من مصادر غير محددة المصدر .[1] و اتوصفت المناطق النهرية فى البيئات القاحلة وشبه القاحلة بأنها بؤر للتنوع البيولوجى .[1] علشان تُسهم المياه، والكتلة الحيوية العالية، والمناخ المحلى المواتي، والفيضانات الدورية مجتمعةً فى إنتاج تنوع بيولوجى أعلى من المناطق المرتفعة المحيطة بها.[2] و سنة 1990، " حسب لإدارة المتنزهات الحكومية فى اريزونا ، فقد اكتر من 90% من المناطق النهرية الأصلية فى اريزونا ونيو مكسيكو ". أشار تقرير صادر عن مكتب محاسبة الحكومة سنة 1988 لأن 90% من مساحة 5300 ميل من الموائل النهرية اللى تديرها إدارة الأراضى فى كولورادو كانت فى حالة غير مرضية، كمان 80% من المناطق النهرية فى أيداهو ، وخلص التقرير لأن "سوء إدارة رعى المواشى هو السبب الرئيسى لتدهور الموائل النهرية فى المراعى الفيدرالية".[1] أشار تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) سنة 2013 لأن الثروة الحيوانية مسؤولة عن 14.5% من انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى الناتجة عن الأنشطة البشرية.[1] بيعتبرالرعى شائع فى نيوزيلندا ؛ ف سنة 2004، شكّلت انبعاثات غازى الميثان و أكسيد النيتروز من الزراعة ما يقل قليل عن نصف انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى فى نيوزيلندا، اللى يُعزى معظمها لالثروة الحيوانية .[2] ووجد تقرير صادر عن وكالة حماية البيئة الامريكانيه سنة 2008 حول الانبعاثات أن الزراعة مسؤولة عن 6% من إجمالى انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى فى امريكا سنة 2006. وشمل ذلك إنتاج الأرز ، والتخمر المعوى فى المواشى، و إدارة روث المواشى، و إدارة التربة الزراعية، ولكنه أغفل بعض العوامل اللى قد تُعزى لالزراعة.[11] وخلصت دراسات قارنت انبعاثات الميثان من المواشى اللى ترعى فى المراعى وتلك اللى تُربى فى حظائر التسمين لأن المواشى اللى تتغذى على العشب تُنتج كمية اكبر بكتير من الميثان مقارنةً بالمواشى اللى تتغذى على الحبوب.[12][13] لقت واحده من الدراسات المنشورة فى مجلة علوم الحيوان أن إنتاج غاز الميثان أعلى بأربع مرات، وذكرت: "توثق دى القياسات بوضوح زيادة إنتاج غاز الميثان عند المواشى اللى تتغذى على علائق منخفضة الجودة وغنية بالألياف مقارنةً بالمواشى اللى تتغذى على علائق غنية بالحبوب".[14]

الزراعة الشمسية

[تعديل]
مصفوفة شمسية فوق حقل رعى

أنظمة الطاقة الشمسية الزراعية للرعى تُتيح توفير الظل للحيوانات والنباتات ،و ده يُحافظ على رطوبة التربة.[1] لا يُقلل النهج ده من تكاليف الصيانة بتقليل الحاجة لالقص الميكانيكى فحسب، بل يُعزز كمان إنتاجية الأرض بدمج إنتاج الطاقة المتجددة مع الاستخدام الزراعى.[1] فى امريكا، ترعى اكتر من 100,000 رأس من الأغنام فى مواقع محطات الطاقة الشمسية، و بالخصوصً فى الجنوب.[1][2] تُشجع منظمات زى الجمعية الامريكانيه للرعى الشمسى (ASGA) احسن الممارسات لدمج الطاقة الشمسية مع عمليات الرعى.

شوف كمان

[تعديل]
  • تغذية المواشى
  • حقوق الرعي

مراجع

[تعديل]
  1. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 . Bibcode:2020EcolL..23.1298F. DOI:10.1111/ele.13527. PMID:32369874. S2CID:218521073 https://doi.org/10.1111%2Fele.13527. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  2. 1 2 3 4 5 . Bibcode:2021EcolL..24.2054L. DOI:10.1111/ele.13826. hdl:1874/418875. PMID:34319652. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  3. . DOI:10.1002/9781119902911.ch9. hdl:1874/427826. ISBN:978-1-78945-072-9. S2CID:246920767. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  4. {{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  5. 1 2 3 4 5 "Grazing Systems". Grasslands Conservation Council of British Columbia. Retrieved 1 Dec 2008 نسخة محفوظة October 10, 2008, على موقع واي باك مشين.
  6. . Bibcode:2004JApEc..41..604F. DOI:10.1111/j.0021-8901.2004.00937.x. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  7. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  8. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  9. 1 2 "Benefits of Grazing Cattle on the Prairie". Native Habitat Organization. Retrieved 1 Dec 2008 نسخة محفوظة 2007-03-06 على موقع واي باك مشين.
  10. 1 2 {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  11. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  12. . DOI:10.3390/ani2020127. PMC:4494320. PMID:26486913 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4494320. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  13. . Bibcode:2010AgSys.103..380P. DOI:10.1016/j.agsy.2010.03.009. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  14. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع Harper1999

لينكات برانيه

[تعديل]
  • رعى – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
  • رعى معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
  • رعى معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
  • رعى معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
  • رعى معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
  • رعى معرف مايكروسوفت اكاديمك
  • رعى معرف مايكروسوفت اكاديمك
  • رعى معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)

قالب:Feeding