رئيسيات

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الرئيسيات أو الرئيسات هي رتبة من طائفة الثدييات، بتضم السعالي البدائية والسعالي.[1] تطورت الرئيسيات من أسلاف بتعيش علي الشجر كانت بتعيش في الغابات الاستوائية؛ وظهرت صفات التأقلم علي اجسام معظم الرئيسيات كنتيجة للعيش في البيئة الاستوائية . كل الرئيسيات الموجودة حاليا شجريّة ما عدا عدد أنواع قليل جدا منها اللي قدر يتخلي عن العيش فوق الأشجار زي الأنسان.

مع أن البشر موجودين في كل القارات [ب]،ألا أن معظم الرئيسيات بتعيش في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في الأمريكتين وأفريقيا وآسيا. بتتراوح أحجام بعض الأنواع اللي عايشة دلوقتي من الصغيرة جدا زي ليمور السيدة بيرت الفأري واللي بيزن 30 جرام بس، إلى أنواع ضخمة جدا زي غوريلا السهول الشرقية واللي بيتجاوز وزنها 200 كجم. بتوضح الأدلة الإحفورية إلى أن الأسلاف البدائية للرئيسيات ظهرت في أواخر العصر الطباشيري (حوالي 65 مليون سنة فاتت).[2] وأقدم الرئيسيات المعروفة هي البليسيادابيس اللي عمر حفرياتها بيرجع إلى وقت متأخر جدا من العصر الباليوسيني (حوالي 55-58 مليون سنة فاتت). بتقترح دراسات الساعة الجزيئية أن رتبة الرئيسيات عمرها ممكن يكون أقدم من كده، وبأن فترة نشوءها بترجع في نص العصر الطباشيري (حوالي 85 مليون سنة فاتت )[ت].[3]

بتتقسم رتبة الرئيسيات إلي مجموعتين أساسيتين وهما: السعالي البدائية والسعالي (أشباه البشر). السعالي البدائية ليها خصائص شبه خصائص الرئيسيات البدائية الأولى، وبتشمل الليموريات في جزيرة مدغشقر، واللوريسيات، والترسيريات. أما السعالي فبتشمل السعادين، والقِردة، والإنسانيات. من قريب جدا، فضل علماء التصنيف أنهم يقسمو الرئيسيات إلى رتيبة الهباريات أو "رطبة الأنف "، بتتشكل من السعالي البدائية الترسيرية، والنسناسيات بسيطة الأنف أو "الرئيسيات جافة الانف"، واللي بتتكون من الترسيريات، والسعالي. بتقسم السعالي إلى مجموعتين: سعادين العالم الجديد في أمريكا الوسطى والجنوبية، والنسناسيات نازلة الأنف اللي بتضم بدورها: السعادين والقرود في أفريقيا وجنوب شرق آسيا. سعادين العالم الجديد بتشمل فصايل السعدان الكبوشي، وسعدان العواء والسعدان السنجابي؛ أما النسناسيات نازلة الأنف فبتضم سعادين العالم القديم (زي الرباح والمكاك)، والشق والقردة العليا. يعتبر الإنسان العاقل النوع الوحيد اللي انتشر بنجاح خارج أفريقيا، بالرغم من أن الأدلة الإحفورية بتبين أن كان في أنواع بشريَّة تانية منقرضة كانت عايشة في أوروبا من قبل خروج الأنسان العاقل من أفريقيا .

لما بنيجي بص للثدييات عموماً، بنلاحظ أن الرئيسيات بتظهر خصائص كتيرة جدا مميزة. عندك في بعض الرئيسيات مثلا زي الأنسان والقردة العليا والرباح هتلاقي الأجناس دي أرضية (بتعيش علي الأرض) أكتر من كونها شجرية، بس على الرغم من كده فهتلاقي أن كل أجناس الرئيسيات عندها القدرة علي تسلق الأشجار والاحتماء فيها. بتلجأ الرئيسيَّات لأساليب كتيرة في نحركاتها، منها: النط من شجرة إلى شجرة، والمشي على طرفين أو أربع أطراف، والمشي علي مفاصل صوابع الأيد ، والتمرجح بين فروع الأشجار.بتتميز الرئيسيات بأدمغة كبيرة بالنسبة للثديات التانية،دا غير أعتمادها علي الرؤية المجسمة بدلا من حاسة الشم، اللي بتعد النظام الحسي المنتشر في معظم الثدييات. تعتبر السعادين والقردة أكتر الرئيسيات تطورا للميزات دي، أما اللورسيات والليموريات فعندها الميزات دي بدرجة أقل. تطورت الرؤية ثلاثية الألوان عند معظم الرئيسيات، دا غير الصفات التطورية اللي بتميزها زي: الإبهام والديول القابضة. كتير من الأنواع مثنوي الشكل جنسيًّا (بيختلف شكل الدكر وهيئته عن شكل الأنثى)؛ بتشمل الاختلافات في كتلة الجسم، وحجم الأنياب، واللون. معدلات النمو عند الرئيسيات أبطأ من غيرها من الثدييات اللي عندها نفس الحجم، الريئيسيات بتوصل إلى مرحلة النضج متأخر جدا، بس في المقابل بتعيش لفترة أطول. الرئيسيات البالغة ممكن تعيش في عزلة أو في مجموعات مكونة من فردين أو في مجموعات من مئات الأعضاء.

المصطلحات القديمة والحديثة[تعديل]

صلة القرابة بين مجموعات الرئيسيات المختلفة مكنتش مفهومه بوضوح،و دا خلا المصطلحات اللي بنستخدمها مشوشه بشكل كبير. زي مثلا، اُستخدام مُصطلح "السعدان" كبديل "للقردة" أو أي رئيسي مبيمتلكش ديل، منسوب للرئيسيات زي الغوريلا والشيمبانزي.[4]

جه عالم أسمو ويلفريد كلارك - وهو واحد من علماء الرئيسيات - وحط فكرة الإتجاهات السايده في تطور الرئيسيات، وبالتالي قدر ينظم رتب الرئيسيات الموجودة في سلسلة تصاعديه نهايتها البشر.[5] من الأسماء اللي استخدمها كلارك في وضع الترتيب الحديث دا اسماء زي: السعالي البدائية، والسعادين، والقردة الدنيا، القردة العليا. وبالنسبة لكلام علماء تاريخ تطور الرئيسيات، بيتضح أن كتير من المجموعات دي ما هي ألا مجرد أشباة عرق، ودا معناه أن جميع الأنواع في المجموعة بتنحدر من سلف مشترك، بس المجموعة نفسها مش بتشمل جميع الأنواع اللي بتنحدَّر من السلف دا بل جزء منهم.

على النقيض من نهج كلارك، ففي العادة تَسّتخدم التصنيفات الحديثة المجموعات أحادية العرق، نظراً لأنها تشمل جميع المتحدرين من سلف مشترك. يبين الرسم التوضيجي في الأسفل أحد التصنيفات الممكنة للرئيسات الحية، مع المجموعات ذات الأسماء شائعة الاستخدام موضحة على اليسار.قالب:Barlabel

مقطع أيد بيُستخدم علشان يساعد في فهم واستيعاب تصنيف الرئيسيَّات. الأيد اليمين بتوضح القردة بينما الأيد الشمال بتوضح الرئيسيَّات الباقية. والرئيسيات بتنقسم لمجموعتين السعالي والسعالي البدائيَّة كل مجموعة فيهم حوليها دايرة.

المجموعات التقليدية الظاهرة على اليمين، واللي بتشكل "سلسلة تصاعدية" بتعتبر أشباه عرق، وبالتالي بيظهر التصنيف العلمي تاريخها التطوري ومدى القرابة.

  • السعالي البدائية: فيها مجموعتين أحاديتي النمط الخلوي: رتيبة الهباريات (الليموريات واللوريسيات)، ومعاهم الترسيريات، المجموعة الشقيقة لتحت رتبة السعليات.
  • السعادين: فيها مجموعتين أحاديتي النمط الخلوي: سعادين العالم الجديد وسعادين العالم القديم.
  • القردة: فيها مجموعتين جيبونات و وقردة عليا(شيمبانزي /بشر /غوريلا /أورانجوتان).

وبكده، فإن المجموعتين وأسمائها الشائعة مش بيتطابقو ، ودا يسبب مشاكل في مطابقة الأسماء العلمية مع الأسماء الشائعة. بتتكون المجموعة اللي على الشمال من القردة والبشر، ودا بالنسبة للأسماء الشائعة، ومفيش هناك اسم واحد شائع لكل أعضاء المجموعة. في علماء بيقترحو ابتكار اسم جديد مشترك للمجموعة، وفي الحالة دي هو "أشباه البشر". بالمقابل بيقترح تانيين التوسع في استخدام مصطلح واحد من المصطلحات التقليدية. فمثلا، كتب بنتون في كتاب إحاثي الفقاريات سنة 2005: "القردة والأناسيات، اليوم بتشمل الشق وإنسان الغاب.. الغوريلا والشمبانزي.. والبشر"،[6] وبالتالي هو استخدم مصطلح "القردة" على أن معناه "أشباه البشر".

بداية من يوليو 2011، كان في أختلاف في الآراء بشأن أي منهج لازم يتبعوه في التسمية، سواء أتقبل العمل بالأسماء التقليدية الشائعة لأشباة العِرق ولا المفروض يتم استخدام أسماء أحاديات العرق، سواء اسامي جديدة أو القديمة بس مع تعديلات عليها. وتقدر تطلع على المنهجين في المراجع البيولوجية، مع أن كارولوس لينيوس حط تعريف صريح "للقردة" على أنها بتشمل البشر، ومع ذلك بردو فضل يستخدم مصطلح "القرد" للتعبير عن اشباه البشر المنقرضة.[7]

تصنيف الرئيسيات الحية[تعديل]

رتبة الرئيسيات
رتيبة الهباريات رتيبة نسناسيات بسيطة الأنف
Lemur catta 02 - by Chris Gin.jpg
  • تحت رتبة ليموريات الشكل
    • فوق فصيلة الليموريات
      • فصيلة ليموريات فأرية الشكل
      • فصيلة الدوبنتونيات
      • فصيلة الليموريات
      • فصيلة الليموريات المرحة
      • فصيلة الليموريات الصوفية
    • فوق فصيلة لوريسيات الشكل
      • فصيلة اللوريسيات
      • فصيلة غلاغويات الشكل
Saimiri 03.jpg
  • تحت رتبة ترسيريات الشكل
    • فصيلة الترسيريات
  • تحت رتبة السعليات
    • طويئفة سعادين العالم الجديد
      • فصيلة القشيات
      • فصيلة سعادين كبوشية الشكل
      • فصيلة السعادين الليلية
      • فصيلة سعادين عارية الوجهة
      • فصيلة الأتيليديات
    • طويئفة نازلات الأنف
      • فوق فصيلة سعادين العالم القديم
        • فصيلة سعادين العالم القديم
      • فوق فصيلة القردة عليا
        • فصيلة الشقيات
        • فصيلة القردة عليا

في القايمة الواضحة اللي علي الشمال فصايل الرئيسات الحية مع التصنيفات الممكنة ليها في صفوف بين الرتبة والفصيلة. التصنيفات تانية مستخدمة بردو.[8] فمثلا، بينقسم تصنيف الهباريات الحية إلى اتنين من الرتب التحتية: ليموريات الشكل ولوريسيات الشكل.

كارلوس لينيوس حط تصنيف لرتبة الرئيسيات في سنة 1758، في الطبعة العاشرة من كتابه النظام الطبيعي، وحط فيه جنس البشر، والسعالي (السعادين والقردة)، والليمور (السعالي البدائية) والخفافيش. في الطبعة الأولى من الكتاب نفسه (1735)،وهو أول واحد يستخدم مصطلح أشباة البشر للأنواع المنقرضة المنتمية لجنس الإنسان، والسعالي والكسلان. وفي سنة 1839،وبعد موت لينيوس جه هنري ماري دوكروتاي دو بلينفيل،وأنشأ رتبة السيكونداتيات (اللي بتتضمن الخفاشيات، وآكلات الحشرات واللواحم)، والزغبيات والكواتيرناتيات (اللي بتتضمن الجرافيجريات، وسميكات الجلد [الإنجليزية]والمجترات).[9] مع أن التصنيفات الجديدة دي فضلت مدة محدش بيعمل بيها.

التاريخ التطوري[تعديل]

رتبة الرئيسيات جزء من مرتبة فوق الرئيسيات، اللي بتتداخل مع فرع الثدييات الحقيقية من طائفة الثدييات، وأظهرت بحوث الوراثة الجزيئية اللي أجريت من قريب علي الرئيسيات، والكولوجو (الليمور الطائر) وزبابيات الشجر، أن نوعي الكولوجو أكتر إرتباطا بالرئيسيات من زبابيات الشجر،[10] مع أن الأخيرة كان بينظر ليها علي أنها من الرئيسيات. الرتب التلاتة بيشكلو فرع الرئيسيات الحقيقية. التداخل بين الفرع دا وبين فرع الزغبيات (اللي بتتضمن القوارض والأرنبيات) بيشكل فرع فوق الرئيسيات. في علماء بيصنفو الرئيسيات الحقيقية وفوق الرئيسيات على أنها طبقات. وعلماء تانيين بيشوفو أن أدميات الأجنحة هي رتيبة من الرئيسيات وبيسموها رتبية الرئيسيات الحقيقية.

التطوّر[تعديل]

العلماء بيعتقدو أن رتبة الرئيسيات ظهرت من يجي حوالي 65 مليون سنة،[11] مع أن أقدم الرئيسيات المعروفة في السجل الأحفوري هي البليسيادابيس (عمرها حوالي 55-58 م.س.م) من أواخر العصر الباليوسيني.[12][13] دراسات تانية ،بالذات المرتبطة بدراسات الساعة الجزيئية،بتقول أن نشوء رتبة الرئيسيات كان في نص فترة العصر الطباشيري ( 85 م.س.م).[14][15][16]

وبالنسبة للتصنيفات الكلاديسية الحديثة، فرتبة الرئيسيات أحادية العرق. بيعتقد أن رتيبة الهباريات (الرئيسيات رطبة الانف) انشقت عن الرئيسيات البدائية من يجي حوالي 63 م.س.م،[17] مع أن التواريخ السابقة معتمدة بردو.[18] من الفصايل السبعة للهباريات في خمس فصايل قريبة جدا لليمورات، واتنين منها بتشمل اللوريسيات والغلاغويات.[8] مخططات التصنيف القديمة بتضم الليموريات المرحة في فصيلة الليموريات، والغلاغويات في اللوريسيات، ودا خلا التوزيع 4-1 فصايل بدل 5-2 زي م هو معتمد حاليا. وفي العصر الإيوسيني، أنتشرت في معظم القارات الشمالية مجموعتين أدابيات الشكل وأومومييات الشكل [الإنجليزية] [19] ودي كانت في عصور زمان بتعتبر أعضاء من الهباريات، بس كان مشط سنانها مش بيطابق مشط سنان الليمور الحديث؛ وأثبتت التحاليل الأخيرة أن جنس الداروينيوس ماسيلاي بيتناسب مع التجميع دا.[20] وبيرتبط جدا بالتيرسير، والقرود، والسعادين. محدش يعرف أزاي ارتبطت المجموعتين دول بالرئيسات الباقية. المهم أنقرضت أومومييات الشكل من يجي حوالي 30 م.س.م، و أدابييات الشكل فضلت موجودة لحد حوالي 10 م.س.م.

ليمور حلقي الديل.

بالنسبة للدراسات الجينية، تشعبت الليمورات في مدغشقر من اللوريسات من يجي حوالي 75 م.س.م.[18] الدراسات دي بتبين بردو أن الليموريات أوثق صلة ببعضها من رئيسيات الهباريات التانية، مع العلم أن مدغشقر انفصلت عن أفريقيا من يجي حوالي 160 م.س.م وعن الهند من حوالي 90 م.س.م. بناءً على كده، بيقول العلماء أن الليمورات البدائية أكيد وصلت مدغشقر على متن الجذوع وأخشاب الشجر اللي طفت من القارة الرئيسيَّة من يجي 50 و80 مليون سنة، بعد م تطوّرت أسلافها على القارة. الأم وتم اختبار نظريَّات تانية بتفيد أزاي وصلت الليمورات إلى مدغشقر، بس ولا واحدة فيهم أعتمدتها الأدلة الوراثية والجزيئية وصدقت على صحتها.[19]

من وقت قريب، كان العلما بيجدو صعوبة في ضم الآيآي إلى الهباريات. اقترحت النظريات بأن فصيلته، وهي الدوبنتونيات، إما إنها كانت من الرئيسيات الليمورية (بمعنى انشقاق أجداده من سلالة الليمور كان بوقت أكتر قرباً من انشقاق الليموريات واللوريسيات) أو إنها مجموعة شقيقة إلى جميع الهباريات التانية. في سنة 2008، تم تأكيد فصيلة الآيآي بأنها أكتر ارتباطا بليمورات مدغشقر التانية، ومحتمل جدا أنو بينحدر من السلف الأول نفسه اللي استوطن الجزيرة.[18]

بتتكون رتيبة بسيطات الأنف من فرعين شقيقين: ترسيريات السعالي البدائية في فصيلة الترسيريات (أحادية العرق في تحت رتبة) الخاصة ترسيريات الشكل)، بتمثل الشعبة الأكتر قاعدية، اللي نشأت من يجي حوالي 58 م.س.م.[21] طويئفة السعالي اللي ظهرت من يجي 40 م.س.م، واللي بتحتوي على اتنين من الأفرع، واللتنين مكونين من رتب صغيرة: نازلة الأنف، اللي تطورت في أمريكا الجنوبية، وبتتكون بدورها من سعادين العالم الجديد، ونازلات الأنف، اللي نشأت في أفريقيا، بتتكون من سعادين العالم القديم والبشر والقرود التانية. أما الفرع التالت، بيضم الأوسيمييديات، اللي نشأت في آسيا، وانقرضت من ملايين السنين.[22]

زي م هو الحال مع الليمور، فسلف سعادين العالم الجديد مش محدد بردو.الدراسات الجزيئية للمتواليات النووية المتسلسلة وصلت لتفاوت كبير للمعاد المقدر للانشقاق بين سعادين العالم الجديد والسعادين نازلة الأنف، بيتراوح م بين 33 إلى 70 م.س.م، بينما أظهرت الدراسات المستندة للتسلسلات الميتوكندرية نطاق أضيق بيتراوح بين 35 إلى 43 م.س.م.[3][23] ويُحتمل أنَّ السعادين دي اجتازت المحيط الأطلنطي من أفريقيا إلى أمريكا الجنوبية في خلال العصر الفجري عن طريق [التنقل بين الجزر Island hopping]، وأكيد اللي سهل عليها كده كان أعراف منتصف الأطلنطي وانخفاض مستوى سطح البحر.[19] بس في علماء شايفين أن سبب تشتت الرئيسيات دي بيرجع للأنجراف القاري، لأن المحيط الأطلنطي مكنش واسع في وقتها زي دلوقتي، ف قدرت السعادين الانجراف بسهولة مع الركام القاريّ من أخشاب وأشجار عايمة، إلى الجزر المتبعتره لحد م وصل إلى العالم الجديد. بتشير البحوث الي أن رئيسي صغير وزنه كيلوجرام واحد يقدر يعيش لمدة 13 يوم فوق ساق شجرة بتطوف بيه.[24] وعلشان في المحيط سرعة الرياح والتيارات الهوائية عالية، فإن 13 يوم كافية جدا لإتمام الرحلة بين القارات بنجاح.

الطمارين الإمبراطور من سعادين العالم الجديد.

انتشرت القردة والسعادين من أفريقيا إلى أوروبا وآسيا بدءا من العصر الميوسيني.[25] قامت اللوريسيات والترسيريات بتلك الرحلة بعدها بفترة وجيزة. تم اكتشاف أول حفريات لأسلاف الإنسان في شمال أفريقيا ويعود تاريخها إلى ما بين 5 و8 م.س.م. . اختفت سعادين العالم القديم من أوروبا من 1.8 م.س.م الدراسات الجزيئية والأحفورية تفيد بأن الإنسان المعاصر نشأ في أفريقيا منذ ما بين 100,000 و200,000 سنة.

بالرغم من أن الرئيسات درست جيداً بالمقارنة مع المجموعات الحيوانية الأخرى، فقد اكتشفت مؤخراً العديد من الأنواع الجديدة، وكشفت الاختبارات الوراثية أنواع لم تكن معروفة سابقاً في تجمعات الرئيسيات المعرفة. تصنيف الرئيسيات أدرج حوالي 350 نوعا عام 2001، ورفع الكاتب كولن غروفز هذا العدد إلى 376 نوع في الطبعة الثالثة من مؤلَّف [أنواع الثدييات في العالم Mammal Species of the World]. مع ذلك، فإن المطبوعات منذ التصنيف الذي أورد في الطبعة الثالثة من الكتاب والتي حُصِرت عام 2003، رفعت من عدد الأنواع ليصل إلى 424، أو 658 متضمنه السلالات.

جماجم رئيسيات مختلفة مع كتلة دماغ كل نوع منها.
رسم لأيادي وأرجل رئيسيات مختلفة من سنة 1893.
الرجل الخلفيَّة لسعدان الفرفت.
أختلاف الشكل الجنسي واضح في الرئيسيات عندك مثلا في قردة الرباح المقدس.أختلاف في حجم الأنثى بين اتنين من الذكور
ترسير بيستخدم كل أطرافه لما بيتحرك.
مكاك ياباني بيستحمه في مجموعات.
الشمبانزي، من أكتر الحيوانات الاجتماعية.

التاريخ الحيوي[تعديل]

أنثى مكاك آكل للسرطان مع صغيرها.

إن معدل النمو عند الرئيسيات أبطأ من معدلات النمو عند الثدييات الأخرى. جميع الرضع من الرئيسيات تحصل على رضاعة طبيعية من أمهاتها (باستثناء بعض الرئيسات التي أُسِرَت لتوضع في حديقة الحيوان، فقد تهجرها أمهاتها) وكذلك فهي تعتمد عليها في النظافة الشخصية والتنقل. في بعض الأنواع، تتم حماية الرضع ونقلها من قبل ذكور المجموعة، خصوصاً الآباء. وقد يشارك الأقارب من الإناث، مثل الإخوة والعمات، في رعاية الرضَّع. تتوقف الإباضة عند معظم أمهات الرئيسيات طيلة فترة الرضاعة، وحالما يفطم الصغير يمكن للأم أن تتزاوج مرة أخرى. غالباً ما تؤدي إباضة الأم واستعدادها للتزاوج إلى صراع مع الرضع المفطومين الذين يحاولون مواصلة الرضاعة الطبيعية ولا تسمح لهم أمهاتهم.

فترة الحداث بين الفطام والنضج الجنسي عند الرئيسيات أطول من تلك الخاصة بالثدييات الأخرى من الحجم المماثل. بعض الرئيسات مثل الغلاغو وسعادين العالم الجديد تستخدم الفتحات بالأشجار للتعشيش، ولترك الصغار قابعة بين الأوراق بينما تبحث الأمهات عن الطعام. الرئيسات أخرى تتبع استراتيجية "الإركاب"، أي حمل الصغار على الجسم أثناء التغذية. بعض البوالغ قد تٌشيد و/أو تستخدم مواقع للتعشيش، لغرض الراحة، وتتبعها صغارها، وهذا السلوك تطور بشكل ثانوي في القردة العليا.[26][27]

خلال فترة الطفولة، تكون الرئيسيات عرضة للافتراس والموت جوعاً، فإن تخطت هذه المرحلة ترتع نسبة فرصها في البقاء بعد أن تكون قد اكتسبت خبرة في التغذية وتجنب الضواري، كما تكون قد أتقنت المهارات الاجتماعية والقتال، من خلال اللعب في الغالب.

الرئيسيات، وخصوصا الإناث منها، يمتد أمد حياتها أطول من غيرها من الثدييات من الحجم نفسه. في أواخر عمرها، تتوقف مقدرة أنثى الرئيسات نازلة الأنف على الإنجاب، وهو ما يعرف باسم سن اليأس، أما المجموعات الأخرى من الرئيسيات فلم تُدرس على نحو مكثف لمعرفة ذلك التطور.[28]

التغذية[تعديل]

جيريزا موشح آكل لأوراق الشجر، من أنواع الكولوبوس الأسود والأبيض

تستغل الرئيسيات العديد من مصادر الغذاء. وقد قيل أن العديد من خصائص الرئيسيات الحديثة، بما في ذلك البشر، برزت بسبب استغلال السلف الأولي معظم احتياجاته الغذائية من الظلة الاستوائية.[29] تضم حمية معظم الرئيسيات الفواكه، وهي تقتات عليها للحصول على السكريات سهلة الهضم والدهنيات للحصول على الطاقة. ومع ذلك، فإنها تحتاج أطعمة أخرى، مثل الأوراق أو الحشرات، للحصول على الفيتامينات، والأحماض الامينيه والمعادن. الرئيسيات في رتيبة الهباريات (دون الترسير) لها قدرة على توليف فيتامين ج، مثل معظم الثدييات الأخرى، في حين أن الرئيسيات من رتيبة رطبات الأنف (الترسيريات والسعادين والقردة) فقدت هذه القدرة، ومن ثم فإنها تحصل على الفيتامين في نظامها الغذائي.[30]

مكاك آكل للسرطان يختزن طعامه في جيوب وجنتيه.

للعديد من الرئيسيات خصائص تشريحية تمكنها من استغلال أطعمة معينة، مثل الفواكه والأوراق والصمغ أو الحشرات. على سبيل المثال، تتمتع أكلة الأوراق مثل سعادين العواء، والكولوبوس الأسود والأبيض والليمور المرح مساحات الهضم التي تمكنها من امتصاص العناصر الغذائية من الأوراق صعبة الهضم. تمتلك سعادين [القشة marmoset]، وهي من أكلة الصمغ الشجري، بقواطع قوية تمكنها من فتح لحاء الشجرة للوصول إلى الصمغ، بالإضافة إلى مخالب بدلاً من الأظافر لتمكنها من التشبث بالأشجار بينما تتغذى. يجمع الآيآي بين صفات القوارض والرئيسيات، فيتمتع بأسنان طويلة، وأصبع وسطي شديد الرفع، وهو يتحرك على الأشجار بحثاً عن يرقات الحشرات، ثم يقضم الثقوب في الخشب ويدرج إصبعه الأوسط لسحب اليرقات للخارج، فيلعب بهذا دوراً بيئياً شبيهاً بدور نقار الخشب.[31] بعض الأنواع لديها سمات إضافية. فعلى سبيل المثال، يمتلك المنجبي رمادي الوجنتين مينا سميكة على أنيابه، مما يمكنه من الاقتيات على الفواكه والبذور التي لا يمكن للسعادين الأخرى أن تقتات عليها.[32].

الرباح أبو قلادة هو النوع الوحيد من الرئيسيات الذي يتغذى في المقام الأول على العشب.[32] والترسير هو الرئيسي الوحيد الذي يأكل اللحوم حصرياً، إذ يقتات على الحشرات بشكل خاص، والقشريات، والفقاريات الصغيرة، والثعابين (بما في ذلك الأنواع السامة. السعادين الكبوشية، من ناحية أخرى، يمكنها استغلال العديد من مختلف المواد الغذائية، بما في ذلك الفاكهة والأوراق والأزهار والبراعم ورحيق الازهار، والبذور والحشرات واللافقاريات الأخرى، بالإضافة إلى بيض الطيور والفقاريات الصغيرة مثل الطيور والسحالي والسناجب والخفافيش. للشمبانزي نظام غذائي متنوع يشمل أنواع أخرى من الرئيسيات، مثل سعدان الكولوبوس الأحمر الغربي.

هوامش[تعديل]

ذكر رباح أبو قلادة. لا توجد هذه السعادين إلا على الهضبة الأثيوبية الوسطى.

تطورت الرئيسيات من حيوانات شجرية، وكثير من أنواعها يعيش معظم حياته علي الأشجار. معظم أنواع الرئيسيات تعيش في الغابات الاستوائية المطيرة. وقد تبين أن عدد من أنواعها قاطن المناطق المدارية ترتبط أعداه بكمية الأمطار ومساحة الغابات المطرية.[33] أظهرت الأبحاث أن ما بين 25% إلى 40% من [الحيوانات الثامرة frugivore] (من حيث الوزن) تعيش في الغابات الاستوائية المطيرة، وأنها تلعب دوراً بيئياً هاماً عن طريق تشتيت بذور العديد من أنواع الأشجار في برازها.

بعض الأنواع أرضية جزئياً، مثل الرباح وسعدان الباتس، وعدد قليل من الأنواع الأخرى أرضية تماماً مثل رباحأبو قلادة والبشر. الرئيسيات غير البشرية تعيش في طائفة متنوعة من الموائل الطبيعية، مثل الغابات في خطوط العرض الاستوائية بأفريقيا والهند وجنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية، بما في ذلك الغابات المطيرة، وغابات المنغروف، والجبال. هناك بعض الأنواع القليلة من الرئيسيات غير البشرية التي تعيش خارج المناطق المدارية، وأبرز الأمثلة على ذلك المكاك الياباني قاطن شمال هونشو التي تغطيها الثلوج ثمانية أشهر في السنة، والمكاك البربري قاطن جبال الأطلس في الجزائر والمغرب. تشتمل موائل الرئيسيات على الأراضي المرتفعة أيضاً: فقد تم العثور على سعدان أسود أفطس الانف في جبال هنغدوان على ارتفاع 4700 متر (15400 قدم)،[34] كما تم العثور على غوريلات على ارتفاعات تصل إلى 5,000م (16,000 قدم) في المرتفعات الإثيوبية. على الرغم من أن معظم الأنواع عادة ما تتجنب النزول في الماء، فإن عدد قليل منها يجيد السباحة ويقطن المستنقعات والمناطق الرطبة، بما في ذلك السعدان الخرطومي ،وسعدان دي برازا، وسعدان المستنقعات لألن، التي طورت لديها غشاء بسيط بين أصابعها للخوض في المياه. يمكن لبعض الرئيسات، مثل اللانغور الرمادي والريص المكاك، أن يتكيف مع العيش في البيئات البشرية بما فيها المدن.

التفاعلات بين البشر والرئيسيات[تعديل]

التفاعلات الوثيقة بين البشر والرئيسيات قد تكون سبب لانتقال الأمراض حيوانية المنشأ. فيروسات مثل الفيروسات الهربسية (أبرزها فيروس الهربس بي) والفيروسات الجدرية وحمى إيبولا النزفية، وفيروس ماربورغ، والحصبة، وداء الكلب، والتهاب الكبد الفيروسي، يمكن أن تنتقل إلى البشر؛ وفي بعض الحالات تنتج الفيروسات أمراض قاتلة في البشر والرئيسيات غير البشرية.[35]

الوضع القانوني والاجتماعي[تعديل]

كانت المهارة اليدوية للسعادين الكبوشية السبب وراء تدجينها والاستعانة بها لمساعدة البشر المصابين بالشلل الرباعي.

يشكل الوضع القانوني للرئيسيات موضع جدل كبير، فهناك من لا يعترف بأي حقوق لها، وهناك منظمات مثل مشروع القردة العليا التي تقوم بحملات تهدف لإقرار بعض الحقوق القانونية للرئيسيات.[36] في يونيو 2008، أصبحت إسبانيا أول دولة في العالم تعترف بحقوق بعض الرئيسيات عندما عقدت لجنة البيئة بالبرلمان وحثت الدولة على الامتثال بتوصيات الحملة، والتي تقول بأن "الشمبانزي، والرباح، وإنسان الغاب، والغوريلا لا يمكن استخدامها في التجارب على الحيوانات".[37][38]

يحتفظ البشر بالعديد من أنواع الرئيسيات كحيوانات أليفة، وتقدر منظمة العمل المتحد لانقاذ الرئيسيات الأخرى انجليزى: Allied Effort to Save Other Primates أن حوالي 15,000 من الرئيسيات غير البشرية تعيش كحيوانات أليفة في الولايات المتحدة وحدها.[39] أظهرت الإحصائات أن نسبة الأسر المنتمية للطبقة المتوسطة في الصين ارتفعت نسبة طلبها على الرئيسيات غير البشرية كحيوانات أليفة في السنوات الأخيرة.[40] على الرغم من حظر استيراد الرئيسيات غير البشرية لتجارة الحيونات الأليفة في الولايات المتحدة منذ عام 1975، لا يزال التهريب قائماً عبر الحدود الأمريكية المكسيكية، وبأسعار تتراوح بين 3000 دولار أمريكي للسعدان و30,000 دولار للقرد.[41]

تستخدم الرئيسيات كنماذج في المختبرات وقد استخدمت في البعثات الفضاء.[42] كما يمكن تدريب بعضها ليعمل كخادم للبشر ذوي الاحتياجات الخاصة. فعلى سبيل المثال يمكن تدريب السعدان الكبوشي لمساعدة البشر المصابين بالشلل؛ فذكاء هذه السعادين، وذاكرتها، وبراعتها اليدوية جعلت منها مساعدة مثالية.[43]

يحتفظ بالرئيسيات في حدائق الحيوان في جميع أنحاء العالم. تاريخياً، كانت حدائق الحيوان في المقام الأول إحدى مرافق الترفيه، ولكن في الآونة الأخيرة تحولت للتركيز على التعليم وحفظ الأنواع وإجراء البحوث حولها. تتميز العديد من حدائق الحيوان الآن بالعروض الطبيعية وبتوفير المواد التعليمية للجمهور؛ في الولايات المتحدة العديد من الأنواع المشاركة في برنامج خطة بقاء الأنواع، التي وضعتها رابطة حدائق الحيوان وأحواض السمك من أجل تحقيق أقصى قدر من التنوع الوراثي للأنواع المهددة الأسيرة. حدائق الحيوان وغيرها من مؤسسات رعاية الحيوان عموماً تعارض مبادرات حقوق الحيوان وإصرار بعض المنظمات الحقوقية على إطلاق جميع الرئيسيات من حدائق الحيوان لسببين أساسيين: أولاً، الرئيسيات المولوده في الأسر تفتقر إلى المعرفة والخبرة من أجل البقاء في البرية إذا أفرج عنها. وثانياً، حدائق الحيوان تحافظ على بقاء الرئيسيات وغيرها من الحيوانات المهددة بالانقراض في البرية.

دورها في البحث العلمي[تعديل]

تستخدم الآلاف من الرئيسيات في جميع أنحاء العالم في المجال البحثي لتشابه حالتها النفسية والفسيولوجية بتلك الخاصة بالإنسان.[44] أدمغة وعيون الرئيسيات أقرب ما تكون إلى التركيب البنيوي للإنسان من أي حيوانات أخرى. ويشيع استخدام الرئيسيات في التجارب القبسريرية (قبل السريرية)، وفي العلوم العصبية، ودراسات طب العيون، وأبحاث السموم. الريص المكاك هو من بين أكثر الأنواع استخداماً، وكذلك غيرها من أنواع المكاك، وكذلك السعدان الأفريقي الأخضر والشمبانزي والرباح والسعدان السنجابي وسعدان القشة، وبعض هذه الأنواع يصاد من البرية لهذا الغرض خصيصاً، وبعضها الأخر يُربّى ويزوَّج في الأسر لهذا.[45][46] في عام 2005، أفادت التقرير العالمي للفجوة بين الجنسين أن 1,280 من أصل 3100 رئيسيات تعيش في الأسر في الولايات المتحدة تم استخدامها في إجراء التجارب، وأن الأتحاد الأوروبي استخدم حوالي 10,000 من منها لنفس الغرض في عام 2004.[36] وفي عام 2005 في بريطانيا، أجريت 4652 تجربة منها 3,115 تجربة على الرئيسيات. حكومات كثير من الدول لها تضع شروط صارمة لرعاية الرئيسيات التي تبقى في الأسر. ففي الولايات المتحدة، المبادئ التوجيهية الفيدرالية تنظم نطاق واسع من جوانب إسكان الرئيسيات، وتغذيتها، وتربيتها وتزويجها.[47] المجموعات الأوروبية مثل التحالف الأوروبي للقضاء على التجارب على الحيوانات تسعى إلى فرض حظر على استخدام جميع الرئيسيات في التجارب كجزء من رؤية الاتحاد الأوروبي لمشروع قرار متعلق بالتجارب على الحيوانات.[48]

الحماية[تعديل]

يسرد الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة انجليزى: IUCN أكثر من ثلث الرئيسيات علي أنها مهددة بالانقراض أو غير محصنة ضد هذا الخطر. تُنظم تجارة الرئيسيات، بسرد كافة الأنواع المذكورة في إتفاقية سايتس (حظر الإتجار بالأنواع المهددة) في الملحق الثاني منها، بإستثناء 50 نوعاً وسلالة مدرجة في الملحق الأول، الذي يضمن الحماية الكاملة لها من التجارة.[49] التهديدات الشائعة لأنواع الرئيسيات تتضمن إزالة وتقلص الغابات، واتباع الكثير من المزارعين أسلوب [مكافحة السعادين monkey drive] (الناتجة عن إغارة الرئيسيات على المحاصيل)،[50] وصيد الرئيسيات لإستخدام أعضائها في صناعة الأدوية أو لبيعها كحيوانات أليفة أو كطعام. وتعتبر إزالة الغابات الاستوائية على نطاق واسع أكثر ما يهدد الرئيسيات،[51][52][53] لاسيما وأن أكثر من 90% من فصائل الرئيسيات تعيش في الغابات الاستوائية. استصلاح الغابات وتحويلها لأراضٍ زراعية هو السبب الرئيسي لتراجع الغطاء الشجري في موائل الرئيسيات، وكذلك استخدام الأشجار لأغراض تجارية، وحصاد الكفاف من الخشب، أضف إلى ذلك أن بناء السدود يساهم في تدمير الغابات الاستوائية أيضاً. في إندونيسيا تمت إزالة مساحات واسعة من الغابات السهلية لزيادة إنتاج زيت النخيل، وقد خلصت إحدى تحليلات صور الأقمار الصناعية إلى أنه خلال عامي 1998 و1999 النظام البيئي لمنتزة جونونج ليسير الوطني وحده حوالي 1,000 قرد من إنسان الغاب السومطري في كل عام على حدى.[54]

إنسان الغاب السومطري المهدد بالانقراض بدرجة قصوى.

الرئيسيات كبيرة الحجم (أكثر من 5 كجم) أكثر عرضة للانقراض كونها تجني أرباحاً أكثر للصيادين غير الشرعيين مقارنة بالرئيسيات الصغيرة، كما أنها تصل إلى مرحلة النضج الجنسي متأخرة وتطول الفترة بين كل ولادة. تتعافى الجمهرات ببطء كبير بعد نضوب أعدادها العائد إلى الصيد الجائر أو تجارة الحيوانات الأليفة.[55] تظهر البيانات الخاصة ببعض المدن الأفريقية أن نصف ما يستهلكة السكان في المناطق الحضرية من البروتينات يأتي من تجارة لحوم طرائد الأدغال.[56] الرئيسيات المُعرضة للخطر مثل القردوح) والغينيون تصاد على مستويات تتجاوز بكثير المستويات التي تسمح لها بالبقاء، ويعود سبب صيدها المكثف إلى أنها كبيرة الحجم توفر نسبة أعلى من اللحم، ولسهولة نقل الفرد منها وارتفاع نسبة الربح المجني بالنسبة لكل حيوان. تتعدى المساحات المزروعة على الغابات، مما يقضي على موارد غذاء الرئيسيات ويدفعها إلى التغذي على المحاصيل، مما يسبب خسائر اقتصادية كبيره للمزارعين.[57] تعدي الرئيسيات على المحاصيل يعطي إنطباعاً سلبياً للسكان المحليين، وبسبب الضائقة الاقتصادية في معظم دول أفريقيا وجنوب آسيا وأمريكا اللاتينية فإن أغلب المزارعين يفضلون إطلاق النار على الرئيسيات أو تسميمها لحماية مورد رزقهم، مما يضع حجر عثرة جديد أمام جهود الحماية.[58]

شهدت مدغشقر التي تضم خمس فصائل رئيسيات مستوطنة، أكبر حدث انقراض في الماضي القريب، حيث أن الاستيطان البشري منذ 1,500 سنة، أدى إلى انقرض ثمانية طوائف على الأقل وخمسة عشر نوعاً من أكبر الأنواع بسبب الصيد وتدمير الموائل. من بين الرئيسيات التي أُبيدت كانت الأندريات البدائية (ليمور أكبر من الغوريلا فضية الظهر) وفصائل الليمورات الكسلانة، والليموريات النسناسية.

يُحرم الإسلام والهندوسية والبوذية، أكل لحوم الرئيسيات، ولكنها لا تزال تصاد للطعام في بعض الدول حيث تسود إحدى هذه الديانات أو كلها. بعض الديانات التقليدية الصغيرة تسمح بتناول لحوم الرئيسيات كذلك الأمر.[59][60] تجارة الحيوانات الأليفة والطب التقليدي تزيد أيضاً من نسبة الطلب على الصيد غير المشروع.[40][61][62]. يعد الريص المكاك نموذجاً حياً على تعافي إحدى الأنواع وعودتها من شفير الهاوية، فقد تمت حمايته بعد أن عانت جمهراته من الاصطياد المفرط الذي هدد أعدادُها خلال ستينيات القرن العشرين، وكان برنامج الأكثار شديد الفعالية بحيث ارتفعت أعدادها في جميع أنحاء موطنها حتى أصبح المزارعون يعدونها مصدر إزعاج.[53]

غوريلا الأنهر المهددة بخطر الانقراض بدرجة قصوى.

تجزئة غابات وسط وجنوب أمريكا والصيد هما المشكلتين الأساسيتين للرئيسيات. تندر الآن المساحات الواسعة من الغابات في أمريكا الوسطى،[63] مما يزيد من مقدار الغابات المُعرضة لتأثير الحافة [الإنجليزية] مثل زحف الأراضي الزراعية، وانخفاض مستويات الرطوبة والتغيير في أشكال ونسبة الحياة النباتية.[63] يؤدي تراجع الغطاء النباتي إلى حصر الجمهرات وتقييدها في جزر خضراء وسط الموائل البشرية أو بشرية الصنع، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة زواج الأقارب، والتي يمكن أن تتسبب في آثار ضارة تؤدي إلى ولادة جمهرة عنق الزجاجة، حيث يتم فقدان نسبة كبيرة من الجمهرة مع مرور الزمن.[64][65]

هناك 21 نوع من الرئيسيات مهددة بالانقراض، سبعة منها ظلت على قائمة الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة حاملة عنوان "[أكثر 25 رئيسيات في العالم مهددة بالانقراض The World's 25 Most Endangered Primates]" منذ عام 2000، وهي: الشيفاكا الحريرية، ولنغور ديلاكور [الإنجليزية]، واللنغور أبيض الرأس [الإنجليزية]، ولنغور دوك رمادي الساق، وسعدان تونكين أفطس الانف، وغوريلا الأنهر، وإنسان الغاب السومطري. أعلن مؤخراً انقراض كولوبوس الأنسة والدرون الأحمر عندما لم يعثر العلماء على أي أثر للنوع منذ أن حاولوا بدايةً من عام 1993 حتى عام 1999. تفيد التقاري أن بعض الصيادين يعثرون على أعداد قليلة من هذا النوع ويقتلوها بين الحين والآخر، لكن بقاء هذه السعادين يبقى مشكوك به.[66]

  • أ تنطق بالإنجلزية ( /ˈprmt/ ) PRY-mayt
  • ب يسكن البشر كل القارات، إذا وجد أن القارة القطبية الجنوبية، تشمل محطات علمية ومحطات للأرصاد الجوية
  • ت هي أختصار لجملة " مليون سنة ماضية" انجليزى: mya

مراجع[تعديل]

قالب:شريط بوابات

  1. . doi:10.1007/BF02099995. PMID 2109087. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  2. . doi:10.1186/1471-2148-9-259. PMID 19860891. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  3. أ ب . doi:10.1186/1471-2148-9-259. PMID 19860891. Unknown parameter |الأخير4= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (help); Unknown parameter |الأخير3= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  4. "القرد", نيويورك Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (help); Unknown parameter |ناشر= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  5. , لندن, ISBN 978-0-297-77895-0 Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |الأول= ignored (help); Unknown parameter |ناشر= ignored (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  6. , ISBN 978-0-632-05637-8 Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |ناشر= ignored (help); Unknown parameter |الأول= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (help); Missing or empty |title= (help); e.g. p. 378, p. 379, p. 380
  7. , ISBN 978-0-632-05637-8 Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |ناشر= ignored (help); Unknown parameter |الأول= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (help); Missing or empty |title= (help); . ص. 378, ص. 379, ص. 380
  8. أ ب . doi:10.1007/s10764-008-9317-y. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  9. '.
  10. . Bibcode:2007Sci...318..792J. doi:10.1126/science.1147555. PMID 17975064. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Unknown parameter |وصلة مكسورة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  11. . Bibcode:2010PNAS..107.4797W. doi:10.1073/pnas.0908320107. PMID 20212104. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأول3= ignored (help); Unknown parameter |الأخير3= ignored (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (help); Unknown parameter |الأول= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  12. Empty citation (help)
  13. Empty citation (help)
  14. . doi:10.1007/PL00006562. PMID 10473780. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  15. Empty citation (help)
  16. . doi:10.1038/416726a. PMID 11961552. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  17. . PMID 11230540. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  18. أ ب ت . doi:10.1101/gr.7265208. PMID 18245770. Unknown parameter |الأخير4= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |الأول3= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأول4= ignored (help); Unknown parameter |الأخير3= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (help); Unknown parameter |الأول5= ignored (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |الأخير5= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)CS1 maint: display-authors (link)
  19. أ ب ت Empty citation (help)
  20. . doi:10.1016/j.jhevol.2010.01.003. PMID 20188396. Unknown parameter |الأخير4= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |الأول3= ignored (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (help); Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأول4= ignored (help); Unknown parameter |الأخير3= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (help); Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |الأول= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  21. . Bibcode:2005PNAS..102.6379S. doi:10.1073/pnas.0409714102. PMID 15851671. Unknown parameter |الأخير4= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |الأول3= ignored (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأول4= ignored (help); Unknown parameter |الأخير3= ignored (help); Unknown parameter |الأول5= ignored (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |الأخير5= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)CS1 maint: display-authors (link)
  22. . Bibcode:2005PNAS..102.8436M. doi:10.1073/pnas.0503469102. PMID 15937103. Unknown parameter |الأخير4= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |الأول3= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |الأخير5= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |الأول4= ignored (help); Unknown parameter |الأخير3= ignored (help); Unknown parameter |الأول2= ignored (help); Unknown parameter |الأول5= ignored (help); Unknown parameter |الأخير2= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)CS1 maint: display-authors (link)
  23. . doi:10.1093/molbev/msg172. PMID 12832653. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |مسار أرشيف= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  24. . doi:10.1002/(SICI)1096-8644(199908)109:4<541::AID-AJPA9>3.0.CO;2-N. PMID 10423268. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  25. . doi:10.1159/000105148. PMID 17855786. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  26. . doi:10.1002/(SICI)1098-2345(1998)46:1<7::AID-AJP3>3.0.CO;2-#. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Unknown parameter |الأول= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  27. . doi:10.1023/A:1012065332758. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  28. . doi:10.1095/biolreprod.108.068536. PMID 18495681. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  29. . Bibcode:1993SciAm.269...70O. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |الأول= ignored (help); Unknown parameter |الأخير= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  30. . doi:10.1002/ajpa.1330730106. PMID 3113259. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  31. . doi:10.1159/000156551. PMID 1937286. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  32. أ ب Empty citation (help)
  33. . Bibcode:1995PNAS...92.7874R. doi:10.1073/pnas.92.17.7874. PMID 7644506. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  34. . doi:10.1007/BF02382060. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  35. Empty citation (help)
  36. أ ب Empty citation (help)
  37. "= الإسبانية البرلمان يوافق على تطبيق 'حقوق الإنسان' للقرود". الغارديان. 2008-06-26. Retrieved 2008-11-10.
  38. "= القردة العليا والرجال and men". الغاردين. 2008-07-18. Retrieved 2008-11-10.
  39. Empty citation (help)
  40. أ ب . doi:10.1525/aa.2004.106.2.346. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  41. Empty citation (help)
  42. Empty citation (help)
  43. "Monkeys as Helpers To Quadriplegics At Home". 1987-06-17. Archived from the original on 16 أغسطس 2009. Retrieved 2008-10-08. Check date values in: |archivedate= (help)
  44. . doi:10.1086/318206. PMID 11170892. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  45. Empty citation (help)
  46. Empty citation (help)
  47. Empty citation (help)
  48. Empty citation (help)
  49. Empty citation (help)
  50. '.
  51. . doi:10.1002/1520-6505(2001)10:1<16::AID-EVAN1010>3.0.CO;2-O. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  52. '.
  53. أ ب Empty citation (help)
  54. . doi:10.1046/j.1365-3008.2001.00150.x. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  55. . doi:10.1098/rspb.2000.1234. PMID 11075706. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  56. . doi:10.1046/j.1523-1739.1995.9051107.x. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  57. . doi:10.1080/096708797229022. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  58. . doi:10.1525/aa.2002.104.4.1184. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  59. Empty citation (help)
  60. . doi:10.1023/B:IJOP.0000043348.06255.7f. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  61. Empty citation (help)
  62. . doi:10.1023/B:IJOP.0000019152.83883.1c. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  63. أ ب . doi:10.1111/j.1600-0587.1994.tb00098.x. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)
  64. '.
  65. '.
  66. . doi:10.1007/s10764-005-4368-9. Unknown parameter |سنة= ignored (help); Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |العدد= ignored (help); Unknown parameter |صحيفة= ignored (help); Unknown parameter |المجلد= ignored (help); Cite journal requires |journal= (help); Missing or empty |title= (help)