رأس الحكمه
| ||||
|---|---|---|---|---|
| البلد | ||||
| التقسيم الادارى | محافظة مطروح | |||
| الارض و السكان | ||||
| احداثيات | 31°13′15″N 27°51′18″E / 31.220844878574°N 27.855133290917°E | |||
| القاره | افريقيا | |||
| المساحه | 222.58 كيلومتر مربع | |||
| الحكم | ||||
| التأسيس والسيادة | ||||
| بيانات تانيه | ||||

رأس الحكمه، هيا قريه تابعه لمدينة مرسى مطروح، محافظة مطروح، مصر. رأس الحكمة على الساحل الشمالى شرق مدينة مرسى مطروح بحوالى 70 كيلو متر.
تاريخ
ظهرت "رأس الحكمه" كمدينة ساحليه مرفأية رومانية قديمة تسمى "ليومى اكتى" ومعناها "القمة البيضاء".. المنطقه كانت فى الماضى ميناء لتصدير الغلال والحبوب فى زمن الامبراطوريه الرومانيه وخصوصا القمح وكمان الزيتون والنبيذ، حيث انتشرت العصارات بكثافة هناك.
مع انتشار المسيحيه فى الامبراطوريه الرومانيه خلال عصر عهد قنسطنطين الاول، انتشرت الكنائس فى ربوع الإمبراطورية، وخصوصا مصر اللى احتضنت وآوت العائله المقدسه، و شافت "ليومى أكتى - رأس الحكمة" بناء الكتير من الكنائس، فاكتسب الرأس البحرى اسمه من تلك الكنائس فعرف بعدها باسم "رأس الكنائس" وبقت الكنائس مجرد أطلال توحى بالطابع الدينى لها.
بعد زيارة ملكية قام بيها الملك فاروق الاول (1936 1952م) غيرت واقع المدينة الساحلية للأبد، بعد ما قرر بناء عليها استراحه صغيره ليستجم فيها من وقت لآخر، و مش أسمها من رأس الكنائس وجعله رأس الحكمه و أحاطها بجنة من شجر الفستق والبندق واللوز والجوز، وتمتد عبر مئات الأفدنة، وحول الفيلا هناك مبنى اتخصص لرجال الحاشية، وجراجات للعربيات الملكية اللى كان يستقلها الملك وضيوفه، ومنها سيارتان كبيرتان، إحداهم تسير على الماء وتسير كمان على اليابسة، و كانت التانيه صالحة لتسلق المرتفعات.
وقدام الاستراحة خصص الملك فاروق شاطئ محاطا بالصخور على شكل جزيرة ليكون مصيف للعيلة الملكية، وسماه أهالى المنطقة اسم "حمام الأميرات"؛ لأن أميرات العيله المالكة كن يقمن بالاستحمام فيه.
ظلت دى الاستراحة الملكية بعيده عن الأعين لغاية قيام ثورة 23 يوليه 1952 م، و بعد ما قام مجلس قيادة الثورة بمصادرة القصور والاستراحات الملكية، فازيح الستار عنها.
بعد إلغاء الملكيه و إعلان الجمهورية، بقت استراحة رأس الحكمة استراحة رئاسية يرتادها الرؤساء، واستقبل فيها الزعيم جمال عبد الناصر الزعيم السوفييتى نيكيتا خروتشوف، والزعيم الليبى معمر القذافى، وغيرهما من الضيوف، كمان كان يرتادها الرئيسان السادات ومبارك خلال فترة حكمهم.



