خيانه جنسيه
| ||||
|---|---|---|---|---|
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
الزهد في اليهوديه | |

الخيانه الجنسيه Infidelity (تشمل المرادفات عدم الجواز الأحادى غير الرضائى ، أو الغش ، أو الضلال، أو الزنا ، أو الخيانة الزوجية ، أو الخيانة ، أو إقامة علاقة غرامية ) هيا انتهاك للحصرية العاطفيه و/أو الجنسية للزوجين واللى توصل عاده لمشاعر الغضب والغضب الجنسى . الغيرة ، والتنافس . الخيانة العاطفية اكتر تأثير عند مقارنتها بالعلاقة الجسدية، إن ماكانش تأثيرها اكتر من كده و ما يترتب عليه من أذى و ألم ومعاناة. بتشمل معظم أنواع الخيانة الزوجية الخيانة الجسدية والعاطفية.
تعريف الخيانة الزوجية بيعتمد على التوقعات فى العلاقة. فى العلاقات الزوجية ، يُفترض فى العاده وجود علاقة حصرية. قد تُسبب الخيانة الزوجية أضرار نفسية، بما فيها مشاعر الغضب والخيانة ، والاكتئاب، وانخفاض الثقة بالنفس، وحتى اضطراب ما بعد الصدمة . قد يواجهالجنسين عواقب اجتماعية إذا انكشف أمر خيانتهم، لكن شكل العواقب دى و مداها بيعتمد على جنس الشخص الخائن.
حدوث
[تعديل]بعد صدور تقارير كينسى فى أوائل الخمسينات من القرن العشرين، أشارت النتائج لأن العلاقات الجنسية بره نطاق الجواز كانت تاريخى وعبر الثقافات مسألة تنظيمية اكتر من العلاقات الجنسية قبل الجواز. لقت تقارير كينسى أن حوالى نصف الرجال وربع الستات اللى شملتهم الدراسة قد ارتكبوا الزنا . كما أفاد تقرير جانوس حول السلوك الجنسى فى امريكا أن ثلث الرجال المتزوجين وربع الستات قد مارسوا علاقات بره نطاق الجواز.[1] حسب جورنال نيو يورك تايمز ، البيانات الاكتر اتساق بخصوص الخيانة الزوجية تييجى من المسح الاجتماعى العام لجامعة شيكاجو (GSS). و أظهرت المقابلات اللى عملتها GSS مع الأشخاص فى علاقات أحادية من سنة 1972 أن يقارب من 12٪ من الرجال و7٪ من الستات يعترفو بإقامة علاقة بره نطاق الجواز.[2] بس، تختلف النتائج من سنة لآخر، كمان حسب الفئة العمرية اللى شملها المسح. زى ، لقت واحده من الدراسات اللى عملتها جامعة واشينطون فى سياتل معدلات خيانة زوجية أعلى قليل أو بشكل ملحوظ للسكان اللى تقل أعمارهم عن 35 سنه أو اكبر من 60 سنه . و فى تلك الدراسة، اللى شملت 19065 شخص خلال فترة 15 سنه ، وُجد أن معدلات الخيانة الزوجية بين الرجال ارتفعت من 20٪ ل28٪، وتراوحت المعدلات بين الستات من 5٪ ل15٪.[2] و فى استطلاعات وطنية أحدث، وجد الكتير من الباحثين أن حوالى ضعف عدد الرجال مقارنة بالستات اللى أبلغوا عن إقامة علاقات بره نطاق الجواز. لقت دراسة استقصائية اتعملت سنة 1990 أن 2.2٪ من المشاركين المتزوجين أفادوا بوجود اكتر من شريك واحد عندهم خلال العام الماضى. وبشكل عام، أفادت الدراسات الاستقصائية الوطنية اللى اتعملت فى أوائل التسعينيات أن ما بين 15٪ و25٪ من الامريكان المتزوجين أفادوا بإقامة علاقات بره نطاق الجواز. الأشخاص اللى عندهم اهتمامات جنسية أقوى، وقيم جنسية اكتر تساهل، ورضا ذاتى أقل عن شريكهم، وشبكة علاقات أضعف، وفرص جنسية اكبر، كانو اكتر عرضة للخيانة الزوجية.
يُعتقد أن معدلات الخيانة الزوجية بين الستات تزيد مع التقدم فى السن. فى واحده من الدراسات، كانت المعدلات أعلى فى الزيجات الحديثة مقارنةً بالأجيال السابقة. وُجد أن الرجال اكتر عرضة للخيانة الزوجية من الستات "بشكل طفيف"، مع تزايد تشابه المعدلات بين الجنسين. ووجدت دراسة تانيه أن احتمالية خيانة الستات توصل لذروتها فى السنة السابعة من زواجهن، بعدين تنخفض بعد ذلك. أما بالنسبة للرجال المتزوجين، فكلما طالت مدة علاقتهم، قل احتمال خيانة زوجاتهم، لحد السنة ال18 من الجواز، تبتدى احتمالية خيانة الرجال فى الازدياد.
دراسة اتعملت فى جنوب اسبانيا حول الحمل وآثاره على الرغبة الجنسية ومعدلات الخيانة الزوجية، أشارت لأن الرجال اكتر عرضة للخيانة الزوجية وقت حمل شريكاتهم. واتقدر أن واحد من كل عشرة آباءٍ مُحتملين قد مارس الخيانة الزوجية فى مرحلةٍ ما من حمل شريكته، و أشارت لأن احتمالية خيانة الرجل تزيد مع تقدم حمل المرأة خلال الأشهر الثلاثة الأولى. واحد من مقاييس الخيانة الزوجية هو التباين الأبوى ، و هو موقف ينشأ لما يكون الشخص اللى يُفترض أنه والد الطفل مش هو الوالد البيولوجى فى الواقع. يُفترض ساعات أن توصل الترددات ل30% فى وسايل الإعلام، لكن البحث اللى عمله عالم الاجتماع مايكل جيلدينج تتبع دى المبالغات لملاحظة غير رسمية فى مؤتمر سنة 1972. ممكن يحدث اكتشاف التباين الأبوى فى سياق الفحص الجينى الطبي، فى أبحاث اسم العيلة الجيني، و فى اختبارات الهجرة. بتبيين زى دى الدراسات أن التباين الأبوي، فى الواقع، أقل من 10% بين السكان الأفارقة اللى تم أخذ عينات منهم، و أقل من 5% بين السكان الامريكان الأصليين والبولينيزيين اللى تم أخذ عينات منهم، و أقل من 2% من سكان الشرق الوسطانى اللى تم أخذ عينات منهم، وعموم 1-2% بين العينات الاوروبية .[3]
جنس
[تعديل]ا كتير عن اختلافات فى الخيانة الجنسية حسب النوع. المسح القومى للصحة والحياة الاجتماعية لقى إن 4٪ من الرجالة المتجوزين، و16٪ من الرجالة اللى عايشين مع شريكهم، و37٪ من الرجالة اللى بيواعدوا، دخلوا فى علاقات خيانة جنسية السنة اللى قبلها، مقارنة بـ1٪ من الستات المتجوزين، و8٪ من الستات اللى عايشين مع شريكهم، و17٪ من الستات اللى فى علاقات مواعدة.
وعموم، كان الاعتقاد إن الاختلافات دى راجعة لضغوط تطورية بتخلى الرجالة ميالين أكتر للفرص الجنسية، والستات ميالين أكتر للارتباط بشريك واحد (علشان أسباب زى النجاح فى الإنجاب، والاستقرار، والتوقعات الاجتماعية).
وكمان، أبحاث جديدة لقت إن الاختلافات بين الرجالة والستات ممكن تتفسر بآليات تانية زى السعى للسلطة أو الإحساس بالمغامرة. مثل، دراسة لقت إن بعض الستات اللى فى مناصب عالية وليهم استقلال مادى أكتر، كانو برضو أكتر عرضة إنهم يخونو شركاهم.
فى دراسة تانية، لما اتحكم فى الميل للمغامرة (يعنى حب السلوكيات الخطرة)، مكنش فيه فرق بين الرجالة والستات فى احتمالية الخيانة الزوجية.
النتائج دى بتشير إن فيه عوامل مختلفة ممكن اتأثر على احتمالية إن بعض الناس يدخلوا فى علاقات برة الجواز، و إن العوامل دى ممكن تفسر الاختلافات بين الرجالة والستات أكتر من مجرد الضغوط الجنسية أو التطورية اللى مرتبطة بكل منهم.
الاختلافات بين الجنسين
[تعديل]و دلوقتى فيه جدل داير فى مجال علم النفس التطورى حول وجود اختلافٍ فطريٍّ متطورٍ بين الرجال والستات استجابةً للخيانة الزوجية؛ و ده اللى بيتقال عليه فى الغالب "اختلاف جنسي".
دراسة اتنشرت سنة 2002 أشارت إن ممكن يكون فيه اختلافات بين الرجالة والستات فى موضوع الغيرة.
الناس اللى شايفين إن فيه اختلاف جنسى بيقولوا إن الرجالة أكتر عرضة للانزعاج بنسبة 60٪ من الخيانة الجسدية (يعنى إن الشريك/الشريكة يعمل علاقة جنسية مع حد تانى)، فى الوقت نفسه الستات أكتر عرضة للانزعاج بنسبة 83٪ من الخيانة العاطفية (يعنى إن الشريك/الشريكة فى حب حد تانى).
أما اللى معارضين الفكرة دي، فبيجادلو إن مافيش فرق فعلى بين الرجالة والستات فى رد فعلهم ناحية الخيانة الزوجية.
من وجهة نظر تطورية، بيتقال إن الرجالة بيحققوا أعلى لياقة بدنية ليهم لما يستثمروا أقل قدر ممكن فى ذريتهم ويخلفوا اكبر عدد ممكن من الأطفال، علشان فيه خطر إنهم يستثمروا فى أطفال مش من نسلهم أصل.
أما الستات، اللى مش بيواجهوا خطر الخيانة بالطريقة دي، فبيحققوا أعلى لياقة بدنية ليهم لما يستثمروا أقصى ما ممكن فى ذريتهم، لأنهم بيوظفوا على الأقل تسعة شهور من مواردهم فى الحمل.
وعلشان كده، بيُعتقد إن تعظيم لياقة الأنثى محتاج إن الراجل فى العلاقة يكرّس كل موارده للنسل.
والاستراتيجيات المختلفة دى يُفترض إنها خلت كل جنس يطور نوع مختلف من الغيرة، مصمم علشان يعزز لياقته التطورية.
.
من الطرق الشائعة لاختبار إذا كان فيه غيرة فطرية بين الرجالة والستات، إنهم يستخدموا استبيان اسمه "الاختيار القسري".
النوع ده من الاستبيانات بيسأل المشاركين أسئلة بنمط "نعم أو لا" أو "أ أو ب" عن مواقف معينة.
يعنى مثل، ممكن السؤال يكون: "لو اكتشفتى إن شريكك بيخونك، إيه اللى يزعلك أكتر؟ (أ) الخيانة الجسدية ولا (ب) الخيانة العاطفية؟"
كتير من الدراسات اللى استخدمت النوع ده من الاستبيانات طلعت بنتائج ذات دلالة إحصائية بتدعم فكرة إن فيه اختلاف فطرى بين الرجالة والستات.
وكمان، الدراسات دى وضحت إن الملاحظة دى موجودة فى ثقافات كتير، رغم إن درجة الاختلاف بين الجنسين بتختلف من ثقافة للتانية.
رغم إن استبيانات الاختيار القسرى بتبين فرق إحصائى واضح بين الرجالة والستات، إلا إن منتقدين نظرية الفروق التطورية فى الغيرة بيشككوا فى النتائج دى.
لما نبص على كل الدراسات اللى اتعملت عن الفروق بين الجنسين، الباحث سى. إف. هاريس أكد إن لما بنستخدم طرق تانية غير استبيانات الاختيار القسرى علشان نحدد إذا كان فيه فرق فطرى فعل بين الرجالة والستات، بتبدأ التناقضات بين الدراسات تظهر.
مثل، الباحثين لقوا إن الستات ساعات بيقولوا إنهم بيحسّوا بغيرة شديدة سواء فى حالة الخيانة الجسدية أو العاطفية.
وكمان، نتائج الدراسات دى كانت بتعتمد على السياق اللى اتسأل فيه المشاركين عن نوع الغيرة اللى حاسوها، وكمان على مدى شدة إحساسهم بالغيرة نفسها.
فى التحليل التلوى اللى عملته هاريس، طرحت تساؤل مهم: هل استبيانات الاختيار القسرى فعل بتقيس الغيرة نفسها؟ وهل فعل بتقدم دليل إن الاختلافات فى الغيرة جاية من آليات فطرية؟
تحليلها التلوى بيكشف إن الاختلافات بين الرجالة والستات بتظهر بالتقريب بس فى الدراسات اللى استخدمت استبيانات الاختيار القسرى.
وحسب كلام هاريس، المفروض التحليل التلوى اللى بيجمع أنواع مختلفة من الدراسات يورينا تقارب فى الأدلة وتطبيق عملى واسع — لكن ده مش حاصل، و ده بيخلى الناس تشك فى مدى صحة دراسات الاختيار القسرى.
كمان، ديستينو وبارتليت (2002) دعموا الحجة دى بتقديم أدلة بتشير إن النتائج المهمة اللى طلعت من دراسات الاختيار القسرى ممكن تكون ناتجة عن طريقة القياس نفسها، وده ممكن يبطل كتير من ادعاءات المؤيدين لفكرة وجود اختلاف "فطري" بين الجنسين.
حتا الناس اللى بيؤمنو إن فيه اختلافات جنسية بيعترفواإن بعض مجالات البحث، زى دراسات جرائم القتل، بتشير إن مفيش فعلى اختلافات جنسية فى الموضوع ده.
النتائج المتضاربة دى خلت الباحثين يقترحوا نظريات جديدة علشان يحاولوا يفسروا الاختلافات اللى اتلاحظت بين الرجالة والستات فى بعض الدراسات.
واحده من النظريات دى بتحاول تفسر ليه الرجالة والستات بيحسّوا بضيق اكبر من الخيانة العاطفية مقارنة بالخيانة الجسدية، والنظرية دى مستوحاة من نظريات التعلّق فى الطفولة.
الدراسات لقت إن أنماط التعلّق عند البالغين بتتوافق مع تاريخ علاقاتهم اللى بيحكوه بنفسهم. مثل، بيتقال إن عدد اكبر من الرجالة عندهم نمط تعلّق غير آمن ومتجنب، والناس دى فى العاده بتحاول تقلل من التجارب العاطفية أو تضيقها، وتنكر احتياجها للحميمية، وتركز على الاستقلالية بشكل كبير، و فى الغالب بيكون عندهم تنوع أكتر فى العلاقات الجنسية مقارنة بالناس اللى عندهم أنماط تعلّق تانية.
ليفى و كيلى (2010) اختبرو النظرية دي، و لقو إن أنماط التعلّق عند البالغين مرتبطة اوى بنوع الخيانة اللى بتثير فيهم غيرة أكتر.
الناس اللى عندهم نمط تعلّق آمن كانو فى الغالب بيقولوا إن الخيانة العاطفية بتضايقهم أكتر، الناس اللى عندهم نمط متجنب أو رافض كانو بيلاقوا الخيانة الجسدية أكتر إزعاجًا.
الدراسة كمان لقت إن الرجالة عموم كانو أكتر من الستات فى إنهم يعتبرو الخيانة الجسدية أكتر حاجة مضايقاهم، وده ممكن يكون مرتبط بإن عدد اكبر من الرجالة عندهم نمط تعلّق رافض.
المؤلفين اقترحو إن فيه آلية اجتماعية ممكن تكون السبب فى النتائج دى.
كمان، دراسات تانية ركزت على فكرة "الذكورة والتأنيث" اللى المجتمع بيشجعها، دعمت التفسير الاجتماعى ده و استبعدت التفسير التطورى.
دراسة اتعملت سنة 2015 لقت وجود علاقة بين التعبير عن AVPR1A والاستعداد للتزاوج بره الزوج عند الستات لكن مش عند الرجال.
التوجه الجنسى
[تعديل]الباحثين التطوريين اقترحو إن البشر عندهم آليات فطرية بتساهم فى شعورهم بالغيرة الجنسية، وده بينطبق خصوص على أنواع معينة من الخيانة الزوجية.
بيفترض إن الرجالة المغايرين جنسى ممكن يكونو طوروا آلية نفسية فطرية بتخليهم يستجيبوا لتهديد الخيانة الجسدية أكتر من الخيانة العاطفية، والعكس صحيح عند الستات المغايرات جنسى.
الفكرة ورا ده إن الخيانة الزوجية المحتملة بتكون مضرة أكتر للرجال، اللى ممكن يستثمروا فى نسل مش من أولادهم، أما بالنسبة للستات، الخيانة العاطفية أكتر إثارة للقلق لأنها ممكن تخسرهم الاستثمار الأبوى فى نسل مش منهم، وده بيأثر على فرص بقائهم على قيد الحياة.
رغم ده ، الدراسات الأحدث لقت إن الرجالة والستات الايام دى ممكن يحسوا إن الخيانة العاطفية أسوأ نفسى بشكل متزايد.
سيمونز (1979) حدد إن الغيرة الجنسية كانت السبب الرئيسى فى فشل كتير من الرجال المثليين فى الحفاظ على علاقات أحادية.
رغم كده، حسب الرأى ده، ممكن كل الرجال "مبرمجين" على الغيرة الجنسية، و علشان كده الرجال المثليين ممكن يكونو اكتر انزعاج من الخيانة الجسدية من الخيانة العاطفية، والمثليات ممكن يكونو اكتر انزعاج من الخيانة العاطفية من الجسدية.
الدراسات الحديثة بتشير إن ده ممكن ما يكونش آلية فطرية بالضبط، لكن بيعتمد على أهمية الحصرية الجنسية لكل شخص.
بيبلاو وكوشران (1983) لقوا إن الحصرية الجنسية كانت أهم بكتير للرجال والستات المغايرين جنسى مقارنة بالمثليين.
النظرية دى بتقول إن النوع الجنسى نفسه مش هو اللى بيوصل للاختلافات، لكن الناس بيتأثروا بالغيرة فى المجالات اللى مهمة بالنسبة لهم.
باراه وليبتون بيقولوا إن الأزواج من جنسين مختلفين ممكن يخونو زى أى علاقة مثلية تمام.
هاريس (2002) اختبرت الفرضيات دى على 210 شخص: 48 ست مثلية، 50 راجل مثلي، 40 ست مغايرة، و49 راجل مغاير.
النتائج بينت إن عدد اكبر من المغايرين جنسى مقارنة بالمثليين اختارو إن الخيانة الجسدية هيا الاكتر إزعاج مقارنة بالخيانة العاطفية، و كان الرجالة المغايرين هما الأعلى فى الاختيار ده.
وكمان، لما اتطلب من الرجالة المثليين يختاروا، كانو فى الغالب بيتوقعوا إن الخيانة العاطفية هتكون اكتر إزعاج من الجسدية.
النتائج دى بتتناقض مع اقتراح سيمونز (1979) اللى قال إنه مش هيبقى فيه فرق بين الجنسين فى رد الفعل المتوقع تجاه الخيانة حسب التوجه الجنسى.
بلو وبارتليت (2005) اقترحو إن و لو الجنس بره العلاقة المثلية ممكن يُنظر له على إنه مقبول أكتر فى بعض العلاقات، العواقب الناتجة عن الخيانة لا بتحصل من غير ألم أو شعور بالغيرة.
صنف المغايرون جنسى الخيانة العاطفية والجنسية على أنها اكتر إيلام عاطفى من المثليات والمثليين. وظهرت اختلافات بين الجنسين والميول الجنسية بخصوص بمدى التعبير عن مشاعر محددة استجابةً للخيانة العاطفية والجنسية. ولم يستكشف سوى عدد قليل من الباحثين تأثير الميول الجنسية على نوع الخيانة اللى يُعتبر اكتر إيلام.
وبتلخيص النتائج من دى الدراسات، يظهر ان الرجال المغايرين جنسى اكتر حزن بسبب الخيانة الجنسية من الستات المغايرات جنسى والستات المثليات والرجال المثليين. ويظهر ان دى المجموعات الثلاث الأخيرة مسؤولة بشكل اكبر عن ده الاختلاف بالإبلاغ عن مستويات أعلى من الضيق تجاه الخيانة العاطفية مقارنة بالرجال المغايرين جنسى.[4] بس، تكشف التحليلات جوه الجنس أن الرجال المغايرين جنسى يميلون لتصنيف الخيانة العاطفية على أنها اكتر إزعاجاً من الخيانة الجنسية.
ردود الفعل
[تعديل]تشير بعض الدراسات لأن نسبة صغيرة بس من الأزواج اللى يعانو من الخيانة الزوجية تتحسن علاقتهم بالفعل، فى الوقت نفسه أفاد تانيين أن الأزواج عندهم نتائج إيجابية بشكل مدهش فى العلاقة. بخصوص بالاستجابات السلبية للخيانة الزوجية، أفاد تشارنى وبارناس (1995) أنه بعد سماع خيانة واحد من الشريكين، تضمنت ردود الفعل الغضب وزيادة العدوانية وفقدان الثقة وانخفاض الثقة الشخصية والجنسية والحزن والاكتئاب وتضرر احترام الذات والخوف من الهجر وزيادة التبرير لترك شريكهم.[5] أفادت دراسة تانيه أن يقارب من 60٪ من الشركاء اللى تعرضوا للخيانة الزوجية عانوا من مشاكل عاطفية واكتئاب بعد الكشف عن الخيانة الزوجية. وشملت العواقب السلبية التانيه إلحاق الضرر بالعلاقات مع الأطفال والآباء والاصحاب ، و العواقب القانونية.[5] تقرير سنة 1983 وضح أن عينة من 205 مطلقين قالوا إن حوالى نصفهم قالوا إن مشاكلهم الزوجية ناجمة عن خيانة زوجهم.[5]
التأثير السلبى للخيانة الزوجية على العلاقة بيعتمد على مدى تورط الشركاء فى علاقة الخيانة الزوجية، ويؤكد الباحثون أن الخيانة الزوجية فى حد ذاتها لا تسبب الطلاق لكن المستوى العام لرضا العلاقة ودوافع الخيانة الزوجية ومستوى الصراع والمواقف تجاه الخيانة الزوجية هيا اللى تسبب ذلك. فى الواقع، أفاد شنايدر وتانيين (1999) أنه رغم ان 60٪ من المشاركين هددوا فى البداية بترك علاقتهم الأساسية، التهديد بالرحيل بسبب الخيانة الزوجية لم يتنبأ فعلى بالنتيجة النهائية.[5] وجد أتكينز و إلدريدج وباوكوم وكريستيانسن أن الأزواج اللى خضعوا للعلاج و تعاملهم بصراحة مع الخيانة الزوجية كانو قادرين على التغيير بمعدل أسرع من الأزواج المنكوبين اللى كانو فى العلاج للتو.[5] بتشمل بعض النتائج الإيجابية غير المقصودة اللى تم الإبلاغ عنها للأزواج اللى يعانو من الخيانة الزوجية العلاقات الزوجية الوثيقة، وزيادة الثقة بالنفس، والاهتمام بشكل احسن بالنفس، ووضع قيمة أعلى على العيله، و إدراك أهمية التواصل الزوجى.[5]
إذا كان الطلاق نتيجة للخيانة الزوجية، تشير الأبحاث لأن الزوج "المخلص" قد يعانى من مشاعر انخفاض الرضا عن الحياة وتقدير الذات؛ و ينخرط كمان فى علاقات مستقبلية خايف من حدوث نفس الحادثة. وجد سوينى وهورويتز (2001) أن الأفراد اللى ابتدو الطلاق بعد سماعهم عن خيانة شريكهم عانوا من اكتئاب أقل؛ بس، كان العكس صحيح لما ابتدا الزوج المسيء الطلاق.[5]
حسب لنظرية التعلق ، يُقيّم الأشخاص المقربون مدى توفر التانيين المقربين ويستجيبون لهم حسب لذلك. فى الوقت نفسه يعتقد دول اللى عندهم أسلوب تعلق آمن أن التانيين متاحون لهم، يعتقد دول اللى عندهم أسلوب تعلق غير آمن أن التانيين أقل توفر لهم. يعانى الأشخاص اللى يطورون مستويات عالية من التعلق من المزيد من القلق وعدم اليقين. إنهم يتأقلمون بالبحث عن الطمأنينة والتشبث بشخص آخر. فى نظرية التعلق، يسعى الناس لممارسة الجنس للمساعدة فى تلبية احتياجاتهم.[6] قد يعانى دول اللى يكون شركاؤهم غير مخلصين من القلق والتوتر والاكتئاب. إنهم اكتر عرضة للانخراط فى أنشطة تشكل خطورة على صحتهم. وصلت التقييمات السلبية، زى لوم الذات والإسناد السببي، لضائقة عاطفية وزيادة السلوك المضر بالصحة.
يؤثر تقدير الذات الجنسى بشكل كبير على الخيانة الزوجية. معروف أن عوامل مختلفة لكلا الجنسين تؤثر على الغيرة.[7] يظهر ان الرجال المغايرين جنسى اكتر انزعاجاً من الخيانة الزوجية من الستات المغايرات جنسى، والستات المثليات، والرجال المثليين. ويظهر ان المجموعات الثلاث الأخيرة مسؤولة بشكل اكبر عن ده الاختلاف، حيث أبلغت عن مستويات أعلى من الانزعاج تجاه الخيانة العاطفية مقارنةً بالرجال المغايرين جنسى.
الأسباب
[تعديل]الدراسات لقت الرجال اكتر عرضة للانخراط فى الجنس بره نطاق الجواز إذا كانو غير راضين جنسى، فى الوقت نفسه تكون الستات اكتر عرضة للانخراط فى الجنس بره نطاق الجواز إذا كن غير راضين عاطفى. وجد كيميل وفان دير فين أن الرضا الجنسى ممكن يكون اكتر أهمية للأزواج و أن الزوجات اكتر اهتمام بالتوافق مع شركائهن.[8] تشير الدراسات لأن الأفراد اللى يمكنهم فصل مفاهيم الجنس والحب هم اكتر عرضة لقبول المواقف اللى يحدث فيها الخيانة الزوجية.[8] واحده من الدراسات اللى عملها روسكو و كافانو و كينيدى لقت أن الستات أشارن لعدم الرضا فى العلاقة باعتباره السبب الاولانى للخيانة الزوجية، فى الوقت نفسه أفاد الرجال بنقص التواصل والتفاهم وعدم التوافق الجنسى. وجد جلاس ورايت كمان أن الرجال والستات المتورطين فى الخيانة الزوجية والعاطفية أفادوا بأنهم الاكتر استياء فى علاقاتهم من دول اللى دخلوا فى الخيانة الزوجية أو العاطفية وحدها. بشكل عام، يعد عدم الرضا الزوجى بشكل عام السبب الاولانى اللى فى الغالب يتم الإبلاغ عنه للخيانة الزوجية لكلا الجنسين.[8] من المهم ملاحظة أن هناك الكتير من العوامل التانيه اللى تزيد من احتمالية انخراط أى شخص فى الخيانة الزوجية. الأفراد اللى يظهرون مواقف متساهلة جنسى ودول اللى كان عندهم عدد كبير من العلاقات الجنسية السابقة هم كمان اكتر عرضة للانخراط فى الخيانة الزوجية. عوامل تانيه زى التعليم الجيد، والعيش فى مركز حضري، والأقل تدين، وامتلاك أيديولوجية وقيم ليبرالية، والحصول على المزيد من الفرص لمقابلة شركاء محتملين، والتقدم فى السن أثرت على احتمالية انخراط الشخص فى علاقة بره نطاق الجواز.
وجهة نظر أنثروبولوجية
[تعديل]يميل علما الأنثروبولوجيا للاعتقاد بأن البشر مش أحاديين الجواز تمام ولا متعددين الجواز تمام. تقول عالمة الأنثروبولوجيا بوبى لو إننا "متعددو زواجات بشكل طفيف"، فى الوقت نفسه تعتقد ديبورا بلوم أننا "أحاديو جواز بشكل غامض"، ونبتعد تدريجى عن عادات تعدد الزوجات اللى اتسم بيها أسلافنا التطوريون. حسب عالمة الأنثروبولوجيا هيلين فيشر، هناك أسباب نفسية كتيرة للخيانة الزوجية. قد يرغب البعض فى استكمال زواجهم، أو حل مشكلة جنسية، أو جذب المزيد من الاهتمام، أو الانتقام، أو زيادة الإثارة فى الجواز. لكن بناء على بحث فيشر، هناك كمان جانب بيولوجى للخيانة الزوجية. "لدينا نظامان دماغيان: واحد منهم مرتبط بالتعلق والحب الرومانسي، والتانى هو الدافع الجنسى البحت". ساعات لا يكون دهن النظامان الدماغيان متصلين كويس ،و ده يُمكّن الناس من ارتكاب الخيانة الزوجية و إشباع رغباتهم الجنسية دون مراعاة لجانب التعلق.[9]
اختلاف ثقافى
[تعديل]الاختلافات بين الرجالة والستات فى الغيرة والخيانة الزوجية فى الغالب بيتم نسبها لعوامل ثقافية.
الاختلاف ده بييجى من حقيقة إن كل مجتمع ليه نظرته المختلفة للعلاقات بره الجواز وللغيرة.
دراسة عن الغيرة فى سبع دول لقت إن كل شريك فى العلاقة بيكون المصدر الأساسى والحصرى للرضا والانتباه بالنسبة للتانى فى كل الثقافات.
يعنى لما حد يحس بالغيرة تجاه شخص تاني، فى الغالب ده علشان الاتنين بيتقاسمو المصدر الأساسى ده للرضا والانتباه.
رغم ده ، الاختلاف بيظهر لما نيجى نحدد السلوكيات أو الأفعال اللى بتخون دور الشخص اللى بيقدم الاهتمام الأساسى.
مثال: فى بعض الثقافات، لو حد خرج مع شخص من الجنس التاني، ده ممكن يخلق مشاعر غيرة شديدة؛ فى الوقت نفسه فى ثقافات تانية، السلوك ده مقبول ومش بيتم إعطاؤه اهتمام كبير.
[10] مهم نفهم من أين تييجى دى الاختلافات الثقافية وكيف تتجذر فى تصورات مختلفة للخيانة الزوجية. الكتير من الثقافات تعتبر الخيانة الزوجية أمر غلط وتنتقدها، بعضها اكتر تسامح مع زى ده السلوك. ترتبط دى الآراء عموم بالطبيعة الليبرالية الشاملة للمجتمع. زى ، يُنظر لالمجتمع الدنماركى على أنه اكتر ليبرالية من الكتير من الثقافات التانيه، وبالتالي، عنده آراء ليبرالية مترابطة حول الخيانة الزوجية والعلاقات بره نطاق الجواز. حسب لكريستين هاريس ونيكولاس كريستنفيلد، المجتمعات الاكتر ليبرالية من الناحية القانونية ضد العلاقات بره نطاق الجواز تحكم بشكل أقل قسوة على الخيانة الجنسية لأنها تختلف عن الخيانة العاطفية. فى المجتمع الدنماركي، لا يعنى ممارسة الجنس بالضرورة ارتباط عاطفى عميق. ونتيجة لذلك، لا تحمل الخيانة الزوجية زى دى الدلالة السلبية الشديدة. أظهرت مقارنة بين المجتمعات الصينية والامريكانيه فى العصر الحديث أن هناك ضائقة اكبر مع الخيانة الزوجية فى امريكا مقارنة بالصين. مرجح أن يكون الاختلاف الثقافى بسبب الطبيعة الاكتر تقييدًا للمجتمع الصيني، ده يخللى الخيانة الزوجية مصدر قلق اكتر بروز. العلاقات الجنسية العشوائية اكتر بروز فى امريكا، و علشان كده المجتمع الامريكانى اكتر انشغال بالخيانة الزوجية من المجتمع الصينى. ساعات كتير، ممكن لدين واحد سائد أن يؤثر على ثقافة أمة بأكملها. لحد جوه المسيحية فى امريكا ، هناك تناقضات حول كيفية النظر لالعلاقات بره نطاق الجواز. زى ، لا ينظر البروتستانت والكاثوليك لالخيانة الزوجية بنفس الشدة. كمان مفهوم الجواز مختلف بشكل ملحوظ؛ فبينما يُنظر لالجواز فى الكاثوليكية الرومانية على أنه رابطة مقدسة لا تنفصم ولا تسمح بالطلاق لحد فى حالات الخيانة الزوجية، تسمح معظم الطوايف البروتستانتية بالطلاق والجواز تانى بسبب الخيانة الزوجية أو لأسباب تانيه. فى النهاية، تبين أن البالغين المرتبطين بدين (أى طائفة) ينظرون لالخيانة الزوجية على أنها اكتر إيلام من دول اللى لا ينتمون لدين. و كان دول اللى شاركو بشكل اكبر فى دياناتهم اكتر تحفظ فى آرائهم بخصوص الخيانة الزوجية.
وقد اقترحت بعض الأبحاث كمان أن كونك أمريكى من أصل أفريقى له علاقة إيجابية بالخيانة الزوجية، لحد لما يتم التحكم فى التحصيل التعليمى. تشير أبحاث تانيه لأن معدل الخيانة الزوجية مدى الحياة لا يختلف بين الامريكان من أصل أفريقى والبيض، بس احتمالية حدوثها عند الانخراط فيها. و وجد أن العرق والجنس يرتبطان بشكل إيجابى بالخيانة الزوجية، بس ده هو الحال ساعات كتير بالنسبة للرجال الامريكان من أصل أفريقى اللى ينخرطون فى خيانة زوجية بره نطاق الجواز. تختلف استراتيجيات التزاوج البشرى من ثقافة لتانيه. زى ، يناقش شميت كيف أن الثقافات القبلية ذات الضغوط العالية على مسببات الأمراض تكون اكتر عرضة لأنظمة الجواز المتعدد الزوجات؛ فى الوقت نفسه فى العاده تتميز أنظمة التزاوج الأحادية ببيئات منخفضة نسبى فى مسببات الأمراض.[11] و ذلك، اقترح الباحثون كمان فكرة أن معدلات الوفيات المرتفعة فى الثقافات المحلية لازم ترتبط باستراتيجيات تزاوج اكتر تساهل. من ناحية تانيه، يناقش شميت كيف أن البيئات الإنجابية المتطلبة لازم تزيد من الرغبة والسعى لعلاقات ثنائية الأبوة أحادية الجواز.[11]
نظرية التعددية الاستراتيجية
[تعديل]التعددية الاستراتيجية هيا نظرية تُركز على كيفية تأثير العوامل البيئية على استراتيجيات التزاوج. و حسب لهذه النظرية، لما يعيش الناس فى بيئات مُرهِقة ومُرهِقة، تزيد الحاجة لرعاية الوالدين لزيادة بقاء النسل. وبالتالي، يبقا الجواز الأحادى والالتزام اكتر انتشار . من ناحية تانيه، لما يعيش الناس فى بيئات تُقلل من الضغوط والتهديدات اللى تُهدد بقاء النسل، تقل الحاجة لعلاقات جادة وملتزمة، و علشان كده يزداد شيوع العلاقات غير الشرعية والخيانة الزوجية.
نظرية نسبة الجنس
[تعديل]نظرية نسبة الجنس هيا نظرية تشرح العلاقة والديناميكيات الجنسية فى مناطق مختلفة من العالم بناء على نسبة عدد الرجال فى سن الجواز لالستات فى سن الجواز. و حسب لهذه النظرية، تتمتع منطقة ما بنسبة جنس عالية لما يكون هناك عدد اكبر من الستات فى سن الجواز لالرجال فى سن الجواز ولديها نسبة جنس منخفضة لما يكون هناك عدد اكبر من الرجال فى سن الجواز. بخصوص بالخيانة الزوجية، تنص النظرية على أنه لما تكون نسب الجنس عالية، يكون الرجال اكتر عرضة للعلاقات غير الشرعية وممارسة الجنس بره علاقة ملتزمة لأن الطلب على الرجال أعلى وده النوع من السلوك، اللى يرغب فيه الرجال، اكتر قبول. من ناحية تانيه، لما تكون نسب الجنس منخفضة، تكون العلاقات غير الشرعية أقل شيوع لأن الستات مطلوبات ولأنهن يرغبن فى الجواز الأحادى والالتزام، ولكى يفضل الرجال قادرين على المنافسة فى مجموعة الشركاء، لازم عليهم الاستجابة لهذه الرغبات. ييجى دعم دى النظرية من الأدلة اللى تظهر معدلات طلاق أعلى فى البلاد ذات نسب الجنس الأعلى ومعدلات جواز أحادى أعلى فى البلاد ذات نسب الجنس المنخفضة.[11]
عوامل مساهمة تانيه
[تعديل]مع أن الخيانة الزوجية مش حكر على فئات معينة من الناس، لكن إدراكها قد يتأثر بعوامل تانيه. علاوة على ذلك، فى "ثقافة متجانسة"، زى ما هو الحال فى امريكا، ممكن لعوامل زى حجم المجتمع أن تُشكل مؤشرات قوية على كيفية إدراك الخيانة الزوجية. تميل المجتمعات الاكبر لالاهتمام بشكل أقل بالخيانة الزوجية، فى الوقت نفسه تهتم المدن الصغيرة اكتر بهذه القضايا. تُلاحظ دى الأنماط فى ثقافات تانيه كمان . زى ، فى الغالب يُنظر لالكانتينا فى مجتمع ريفى مكسيكى صغير على أنها مكان لا ترتاده الستات "الراقيات" أو "المتزوجات" نظر لطبيعته شبه الخاصة. عكس كده، الأماكن العامة زى السوق أو الساحة العامة أماكن مقبولة للتفاعل بين الجنسين. يُمثل صغر حجم السكان خطر يتمثل فى الكشف العلنى عن الخيانة الزوجية. بس، فى مجتمع اكبر من نفس المجتمع المكسيكي، قد يُثير دخول حانة أو مقهى وجهة نظر مختلفة. يُعتبر من المقبول تمام للأفراد المتزوجين و مش المتزوجين شرب الكحول فى حانة فى مدينة كبيرة. ممكن مقارنة دى الملاحظات بالمجتمعات الريفية والحضرية فى امريكا كمان . و فى الاخر، تحدد دى المتغيرات والاختلافات المجتمعية المواقف تجاه الخيانة الجنسية و اللى ممكن تختلف عبر الثقافات كمان جوه الثقافات.
"البحث عن شريك حياة غير شرعي" هو ظاهرة يقوم فيها شخص أعزب بإغراء شخص آخر فى علاقة حميمة لترك شريكه والعودة إليه. و حسب لمسح عمله ديفيد شميت (2001) على 16,964 شخص فى 53 دولة، البحث عن شريك حياة غير شرعى يحدث بشكل اكتر تواتر فى دول الشرق الأوسط، زى تركيا ولبنان ، وبصورة أقل تواتر فى دول شرق آسيا ، زى الصين واليابان .[12]
العوامل التطورية
[تعديل]نظرية الاستثمار الأبوى بتُستخدم لتفسير الضغوط التطورية اللى ممكن تفسر الاختلافات بين الرجالة والستات فى الخيانة الزوجية.
النظرية دى بتقول إن الجنس اللى بيستثمر أقل فى النسل عنده فرصة اكبر يكسب من السلوك الجنسى العشوائى.
يعني، الستات اللى فى العاده بيستثمروا وقت و طاقة اكبر فى تربية أولادهم (9 شهور حمل ورضاعة وما لذلك)، لازم يكونو أكتر انتقائية فى اختيار الشريك، ولازم يحبوا علاقات طويلة الأمد و أحادية الجواز علشان يضمنوا بقاء ذريتهم.
أما الرجالة، عندهم استثمار أبوى أقل، فبيندفعوا للنشاط الجنسى العشوائى مع شركاء كتير، لأن ده بيزود فرصهم فى الإنجاب.
النظرية دى بتقول إن الضغوط التطورية دى بتأثر على الرجالة والستات بشكل مختلف، وده اللى بيخلى عدد اكبر من الرجالة يبحثوا عن نشاط جنسى بره علاقاتهم الخاصة.
رغم ده ، النظرية دى كمان بتفسر حدوث العلاقات الجنسية بره الجواز بين الستات.
مثال: الست اللى جوزها عنده صعوبات فى الإنجاب ممكن تستفيد من ممارسة الجنس بره العلاقة، لأنها ممكن توصل لجينات عالية الجودة، و فى نفس الوقت تجنى فوائد استثمار الأب فى ولدها من زوجها أو شريكها اللى بيستثمر فيه من غير للى يتعرف إنه مش شرعى.
الدليل على الاستراتيجية دى قصيرة المدى عند الستات بييجى من نتائج بتشير إن الستات اللى بينخرطوا فى علاقات عاطفية بيعملوا ده فى الغالب مع رجالة عندهم مكانة أعلى، سيطرة، وجاذبية جسدية — وده بيشير للجودة الجينية.[10]
آليات الدفاع
[تعديل]واحدة من آليات الدفاع اللى بعض الباحثين بيعتقدوا إنها فعّالة فى منع الخيانة الزوجية هيا الغيرة.
الغيرة هيا شعور عاطفى ممكن يثير ردود فعل قوية، واتوثقت حالات كتير فيها الغيرة الجنسية كانت السبب المباشر فى جرائم قتل أو غيرة مرضية.
بوس (2005) بيقول إن للغيرة 3 وظايف رئيسية علشان تساعد فى منع الخيانة الزوجية، والاقتراحات دى هي:
- يمكنه تنبيه الفرد للتهديدات اللى قد تواجهه فى علاقة ذات قيمة.
- ممكن تنشيطه بوجود منافسين داخليين مهتمين ومرغوبين اكتر.
- ممكن تعمل كآلية تحفيزية تخلق مخرجات سلوكية لردع الخيانة والهجر.
ن النظر لالآلية الفسيولوجية للغيرة يقدم الدعم لهذه الفكرة. الغيرة هيا شكل من أشكال الاستجابة للتوتر و اللى ثبت أنها تنشط الجهاز العصبى الودى عن طريق زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم والتنفس . سيؤدى ده لتنشيط استجابة "القتال أو الهروب" لضمان اتخاذ إجراء ضد محاولة الخيانة الجنسية فى شريكهم. كان بوس وزملاؤه أول من روجوا لنظرية مفادها أن الغيرة هيا عاطفة بشرية متطورة بقت وحدة فطرية، مبرمجة لمنع حدوث الخيانة.[13] يشار عند الفكرة فى العاده باسم الغيرة كوحدة فطرية محددة وبقت موضع نقاش على نطاق واسع. والأساس بعد دى الحجة هو أن الغيرة كانت مفيدة فى زمن أسلافنا لما كان الخيانة الزوجية اكتر انتشار . [ [13] واقترحو أن دول اللى كانو مجهزين بهذه الاستجابة العاطفية يمكنهم إيقاف الخيانة الزوجية بشكل اكتر فعالية و أن دول اللى لا يمتلكون دى الاستجابة العاطفية واجهوا صعوبة اكبر فى القيام بذلك. وبما أن الخيانة الزوجية فرضت زى دى التكلفة على اللياقة البدنية، دول اللى كانت عندهم الاستجابة العاطفية الغيورة، حسنوا لياقتهم البدنية، وتمكنوا من نقل وحدة الغيرة لالجيل التالى.
آلية دفاع تانيه لمنع الخيانة هيا المراقبة الاجتماعية والتصرف عند أى انتهاك للتوقعات. يتكهن الباحثون المؤيدون لهذه الآلية الدفاعية بأنه فى أوقات أسلافنا، كان الفعل الجنسى أو الخيانة العاطفية هو ما أثار الغيرة و علشان كده اكتشاف الإشارة كان هايحصل بس بعد حدوث الخيانة، ده يخللى الغيرة نتيجة ثانوية عاطفية بدون وظيفة انتقائية. وتماشى مع ده المنطق، افترض دول الباحثون أنه لما يراقب الشخص تصرفات شريكه مع منافس محتمل بالتقييمات الأولية والثانوية؛ إذا تم انتهاك توقعاته على أى من مستويى المراقبة، فسوف يشعر بالضيق ويقوم بإجراء مناسب لوقف فرصة الخيانة. و علشان كده المراقبة الاجتماعية تمكنهم من التصرف حسب علشان كده قبل حدوث الخيانة، و علشان كده عندهم القدرة على رفع لياقتهم البدنية.[14] لقت الأبحاث اللى تختبر دى النظرية المزيد من التأييد لفرضية الغيرة الجنسية.[15]
آلية دفاعية اقترحت مؤخر ضد الخيانة الزوجية وتجذب المزيد من الاهتمام هيا أن مجموعة اجتماعية معينة ستعاقب الغشاشين بالإضرار بسمعتهم .
الاقتراح ده قائم على إن البشر عندهم قدرة فريدة على مراقبة العلاقات الاجتماعية وفرض عقوبة على الغشاشين، مهما كان السياق.
العقوبة دى بتظهر بأشكال مختلفة، زى النميمة مثل.
الضرر ده بيأثر على الفوائد المستقبلية اللى الفرد ممكن يحصل عليها من المجموعة و أعضائها.
السمعة المتضررة بتكون مؤثرة اوى خصوص لما تكون مرتبطة بالخيانة الزوجية الجسدية أو العاطفية، لأنها ممكن تقلل خيارات الشريك التناسلى المستقبلى للفرد جوه المجموعة، وتكلفه لياقة صافية أعلى من الفائدة اللى ممكن يحققها من الخيانة الزوجية.
القيود والتكاليف دى بتردع الشخص عن الغش من البداية.
الدعم للفكرة دى بييجى من دراسة ميدانية لهيرش وزملاؤه (2007)، اللى لقوا إن الشائعات عن العلاقات بره الجواز فى مجتمع صغير فى المكسيك كانت منتشرة بشكل كبير ومدمرة للسمعة فى المنطقة دى.
بالأخص، لقوا إن الزنا بيتسبب فى نبذ الفرد من عيلته، وتقليل قيمة الجواز لعيلته، وفقدان المال أو الوظيفة، وتقليل إمكانات الإنجاب المستقبلية.
وفى المجتمع ده، الرجالة اللى كان عندهم علاقات بره الجواز كانو بيعملوها فى مناطق خاصة، بعيد عن الستات المرتبطات بالمجتمع زى الحانات وبيوت الدعارة ، و المنطقتين معرضتان لخطر كبير للإصابة بالأمراض المنقولة جنسى .
الإنترنت
[تعديل]انتشار اوض الدردشة الجنسية وتطبيقات المواعدة اتسبب فى زيادة فرص الأشخاص المرتبطين بعلاقات جادة فى ارتكاب أفعال خيانة زوجية على الإنترنت وخارجه. تُعرّف العلاقة الغرامية الإلكترونية بأنها "علاقة رومانسية أو جنسية تبتدى بالاتصال عبر الإنترنت وتستمر بشكل أساسى عبر التواصل الإلكتروني". بتشمل الأفعال الجنسية عبر الإنترنت سلوكيات زى الجنس الإلكترونى ، حيث ينخرط شخصان أو اكتر فى مناقشات حول التخيلات الجنسية عبر الإنترنت، و فى العاده يكون ذلك مصحوب بالاستمناء ؛ والدردشة الحميمة، حيث تبتعد المناقشات بين شخصين أو اكتر عن المغازلة الخفيفة؛ والأفعال العاطفية حيث يكشف الأشخاص عن معلومات حميمة لشريكهم. ومن أنواع النشاط الجنسى الجديدة عبر الإنترنت، ممارسة صورتين رمزيتين لشخصين لنشاط جنسى فى عوالم الواقع الافتراضى زى Second Life . يعتقد غالبية الامريكان أن ممارسة الجنس الإلكترونى بين شريكين بيعتبرخيانة زوجية. كما أدى انتشار التواصل عبر الإنترنت لتوسيع نطاق تعريف الخيانة الزوجية، أو اللى يتعرف بـ" الخيانة الصغيرة ".
أفاد استطلاع للرأى عمل سنة 2005 على 1828 مشارك أن ثلثهم أفادو بممارسة الجنس عبر الإنترنت، ومن الثلث ده ، قال 46% إنهم فى علاقة ملتزمة مع شخص آخر.
فى محاولة للتمييز بين الخيانة الزوجية على الإنترنت و خارجها، كوبر و موراهان مارتن و ماثى و ماهيو بنو "محرك ثلاثي"، و اللى يحدد الجوانب التلاته للخيانة الزوجية على الإنترنت و اللى تميزها، لحد ما، عن الخيانة الزوجية التقليدية:
- إمكانية الوصول: كلما زادت إمكانية وصول الشخص لالإنترنت، زادت احتمالية انخراطه فى الخيانة الزوجية
- القدرة على تحمل التكاليف: تستمر التكلفة المالية للقدرة على الوصول لالإنترنت فى الانخفاض، وبمقابل سعر بسيط، ممكن للمستخدم زيارة الكتير من المواقع وتلبية الكتير من الاحتياجات الجنسية المحتملة.
- إخفاء الهوية: يسمح الإنترنت للمستخدمين بالتنكر فى هيئة شخص آخر، أو إخفاء هويتهم تمام.
فى دراسة على 335 طالب جامعى نيديرلاندى خاضوا علاقات حميمة جادة، وُضعت على المشاركين أربع معضلات تتعلق بالخيانة العاطفية والجنسية لشريكهم عبر الإنترنت. ووجد الباحثون فرق كبير بين الجنسين فى اذا كان المشاركين يختارو الخيانة العاطفية والجنسية على أنها اكتر إزعاجًا. أشار عدد اكبر من الرجال مقارنة بالستات لأن الانخراط الجنسى لشريكهم سيزعجهم اكتر من الارتباط العاطفى لشريكهم بشخص آخر. وبالمثل، فى المعضلة المتعلقة بالخيانة عبر الإنترنت، أشار عدد اكبر من الرجال لأن الانخراط الجنسى لشريكهم سيزعجهم اكتر من الارتباط العاطفى لشريكهم بشخص آخر. من ناحية تانيه، أعربت الستات عن مشاكل اكتر مع الخيانة العاطفية عبر الإنترنت مقارنة بالرجال.
الخيانة الزوجية عبر الإنترنت ممكن تضر العلاقة بنفس قوة الخيانة الزوجية الجسدية فى الواقع.
واحد من التفسيرات المحتملة هو إن دماغنا بيسجل الأفعال الافتراضية والجسدية بنفس الطريقة وبيستجيب ليها بشكل مشابه.
كتير من الدراسات لقت إن الخيانة الزوجية عبر الإنترنت، سواء كانت جسدية أو عاطفية، فى الغالب بتؤدى بعدين لخيانة زوجية بره الإنترنت..
اوض الدردشة
[تعديل]بياتريس ليا أفيلا ميلهام أجرت دراسة سنة 2004، تناولت ظاهرة الخيانة الزوجية عبر الإنترنت فى اوض الدردشة. وبحثت فى العوامل اللى بعد كده : ما هيا عناصر وديناميكيات الخيانة الزوجية عبر الإنترنت وكيف تحدث؛ ما اللى يدفع الأفراد بالتحديد لالبحث عن علاقة جانبية عبر الكمبيوتر؛ اذا كان الأفراد يعتبرو التواصل عبر الإنترنت خيانة زوجية، وليه؟؛ وما هيا الديناميكيات اللى يواجهها مستخدمين اوض الدردشة فى زواجهم. وصلت النتائج ل3 مفاهيم ترمز لديناميكيات اوض الدردشة وتُشكل أساس للخيانة الزوجية عبر الإنترنت:
- التفاعل الجنسى المجهول: ميل الأفراد لالتفاعلات الجنسية المجهولة فى اوض الدردشة. وتزيد جاذبية عدم الكشف عن الهوية أهميةً عند المتزوجين، اللى ليهم أمان نسبى للتعبير عن رغباتهم وخيالاتهم بدون ما يُكشف أمرهم أو يُكشف أمرهم.
- التبرير السلوكي: هو المنطق اللى يستخدمه مستخدمين اوض الدردشة لاعتبار سلوكياتهم عبر الإنترنت بريئة و مش ضارة، رغم السرية والطبيعة الجنسية العالية.
- تجنب دون عناء: عدم شعور مستخدمى اوض الدردشة بالانزعاج النفسى عند تبادل الرسايل الجنسية مع الغرباء.
الآثار القانونية
[تعديل]جميع دول اوروبا، كمان معظم دول امريكا اللاتينية، لغت تجريم الزنا؛ بس، يُجرّم النوع ده من الخيانة الزوجية فى كتير من دول افريقيا وآسيا (و بالخصوصً الشرق الأوسط). لحد فى الحالات اللى لا تُعدّ فيها الخيانة الزوجية جريمة جنائية، فممكن تكون ليها آثار قانونية فى قضايا الطلاق ؛ زى ، ممكن تكون عامل فى تسوية الممتلكات ، وحضانة الأطفال، ورفض النفقة ، وما لذلك. فى الدعاوى المدنية، ممكن ما يكونش الزوج/المرات وحدهما مسؤولين، بل كمان "الرجل/المرأة التانيه": زى ، تسمح سبع ولايات امريكانيه ( هاواى ، إلينوى ، نورث كارولاينا ، ميسيسيبى ، نيو مكسيكو ، داكوتا الجنوبية ، ويوتا ) بإمكانية رفع دعوى تقصيرية تتعلق بالتنازل عن المشاعر ( اللى يرفعها الزوج/المرات المهجور/المتخلّف/المتخلّفة ضد طرف تالت اتقال أنه مسؤول عن فشل الجواز). فى قضية كسبت بتغطية إعلامية واسعة سنة 2010، كسبت ست فى نورث كارولاينا بتعويض قدره 9 دولارات. قضيه بملايين الدولارات ضد عشيقة زوجها. فى امريكا، تختلف القوانين الجنائية المتعلقة بالخيانة الزوجية، ونادر ما تُجرى الولايات اللى تُجرّم الزنا محاكمةً على الجريمة هذه. عقوبات الزنا بين السجن المؤبد فى ميشيجان ، و غرامة قدرها 10 دولارات فى ماريلاند أو جناية من الدرجة الأولى فى ويسكونسن . دستورية القوانين الجنائية الامريكانيه المتعلقة بالزنا مش واضحة بسبب قرارات المحكمة العليا سنة 1965 اللى منحت خصوصية العلاقة الحميمة الجنسية للبالغين المتراضين، و الآثار الأوسع لقضية لورانس ضد تكساس (2003). اتعلن أن الزنا مش قانونى فى 21 ولاية.
قضايا مكان العمل
[تعديل]مع زيادة عدد الستات فى القوى العاملة لتتناسب مع عدد الرجال، يتوقع الباحثون أن يزداد احتمال الخيانة الزوجية كمان مع التفاعلات فى مكان العمل. وجد ويجينز وليدرير (1984) أن فرص الانخراط فى الخيانة الزوجية كانت مرتبطة بمكان العمل كان يقارب من نصف عيناتهم اللى دخلوا فى الخيانة الزوجية على علاقة بزملا العمل. لقت دراسة عملها ماكينيش (2007) أن دول اللى يشتغلو مع نسبة اكبر من العمال من الجنس التانى هم اكتر عرضة للطلاق بسبب الخيانة الزوجية. وجد كوروكى أن الستات المتزوجات أقل عرضة لخيانة زوجية فى مكان العمل، فى الوقت نفسه الأفراد اللى يشتغلو لحسابهم الخاص هم اكتر عرضة لذلك.[16] سنة 2000، وجد تريس وجيسن نتائج مماثلة حيث زادت الفرص الجنسية فى مكان العمل من احتمالية الخيانة الزوجية خلال الأشهر الـ 12 الماضية.[5] العلاقات العاطفية غير الشرعية فى المكاتب ضارةً على نطاق واسع، وتُحظر العلاقات بين الرؤساء والمرؤوسين فى 90% من الشركات اللى عندها سياسات مكتوبة بخصوص العلاقات العاطفية فى المكاتب. مش ممكن للشركات حظر الخيانة الزوجية، ففى كل الولايات بالتقريب ، باستثناء عدد قليل منها، تتعارض دى اللوائح مع القوانين اللى تحظر التمييز على أساس الحالة الاجتماعية. بس، فى الغالب تحدث حالات فصل من العمل بناء على اتهامات بسلوك غير لائق فى المكتب.
يقول الاكاديميين والمعالجون النفسيون إن الخيانة الزوجية اكتر شيوع على الطريق منها قرب المنزل. توفر الحماية اللى يوفرها الطريق حياة رومانسية سرية، بعيد عن الأزواج أو الشركاء. تتراوح العلاقات الغرامية بين علاقات عابرة وعلاقات تدوم لسنين . و فى العاده تكون مع زميل فى العمل أو شريك عمل أو شخص يصادفونه مرار وتكرار.[17]
من الأسباب التانيه لتطور العلاقات العاطفية فى المكتب طول الوقت اللى يقضيه زملا العمل مع بعض . ففى الغالب يقضى الزوجان اليوم وقت أطول مع زملا العمل فى المكتب مقارنةً ببعضهما البعض. وتشير مقالة فى مجلة نيوزويك لأن "ما يقرب من 60% من الستات الأمريكيات يعملن بره المنزل، مقابل حوالى 40% سنة 1964. ببساطة، تتواصل الستات مع عدد اكبر من الأشخاص خلال اليوم مقارنةً بالماضى. يحضرن اجتماعات اكتر، ويقومن برحلات عمل اكتر، ومفترض أنهن يشاركن اكتر فى أحاديث غرامية حميمة."
حسب لدبرا لاينو فى مقال ليها فى مجلة Shave ، بعض الأسباب اللى تدفع الستات لالغش فى مكان العمل هيا أن "الستات يتعرضن بشكل غير متناسب للرجال فى مكان العمل، وكنتيجة مباشرة لذلك، الكتير منهن لديهن خيارات وفرص اكبر للغش".
وجهات نظر بديلة (التأرجح والعلاقات المتعددة)
[تعديل]التبادل الجنسى هو شكل من أشكال الجنس بره إطار الجواز، حيث يتبادل الزوجان الشركاء. كان بيتقال على التبادل الجنسى فى الأصل اسم "تبادل الزوجات"، لكن نظر للدلالات الجنسية، واستعداد زوجات كتير لتبادل الشركاء، استُبدل بـ"تبادل الشريك" أو "التبادل الجنسي". [18] قضت المحكمة العليا فى كندا بأن التبادل الجنسى قانونى طالما أنه يتم فى مكان خاص وبالتراضى. التبادل الجنسى ممكن يكون مقفول أو مفتوح، حيث يلتقى الزوجان ويذهب كل جوز لاوضه منفصلة أو يمارسو الجنس فى الاوضه نفسها. [18] ينتمى غالبية ممارسى التبادل الجنسى لالطبقتين المتوسطة والعليا، بمستوى تعليمى ودخل أعلى من المتوسط، وغالبيتهم من البيض (90%). لقت دراسة عملها جينكس سنة 1986 أن ممارسى التبادل الزوجى لا يختلفون بشكل ملحوظ عن غير ممارسى التبادل الزوجى فى معايير زى الفلسفة، والاستبداد، واحترام الذات، والسعادة، والحرية، والمساواة، إلخ.[19] يميل ممارسو التبادل الزوجى لالتركيز على القيم الشخصية اكتر من القيم الاجتماعية. و حسب لهينشيل (1973)، الزوج هو من يبتدى فى العاده بدخول عالم التبادل الزوجى. أسباب الانخراط فى التأرجح هيا تنوع الشركاء الجنسيين والتجارب والمتعة أو الإثارة ومقابلة أشخاص جدد والتلصص . [18] علشان ينجح التأرجح، يحتاجالشريكين لأن يكون عندهما استعداد جنسى ليبرالى ودرجة منخفضة من الغيرة. وجد جيلمارتن (1975) أن 85٪ من عينة من المتأرجحين شعروا أن دى اللقاءات الجنسية لا تشكل تهديدًا حقيقى لزواجهم وشعروا أنه قد تحسن. ] لم يجد جينكس (1998) أى سبب للاعتقاد بأن التأرجح كان ضار بالجواز، أشار اكتر من 91٪ من الذكور و82٪ من الإناث لأنهم سعدا بالتأرجح. [18]
شكل آخر من أشكال العلاقات بره إطار الجواز هو تعدد العلاقات العاطفية ، و هو "فلسفة وممارسة غير تملّكية، صادقة، مسؤولة، و أخلاقية، تقوم على حب شوية أشخاص فى آن واحد". [18] هناك أنواع مختلفة من العلاقات فى تعدد العلاقات العاطفية، زى العيله المتعمدة، والعلاقة الجماعية، والجواز الجماعى . واحد من أنواع العلاقات الجماعية هو الثلاثى اللى يضم زوجين وشخص إضافى يتشاركون كل فى علاقة حميمة جنسية ، بس، فى العاده يكون إضافة أنثى. [18] بخلاف تعدد الزوجات ، ممكن للرجال والستات يكون عندهم شركاء متعددون ضمن حدود تعدد العلاقات العاطفية. تتميز العلاقات العاطفية المتعددة عن العلاقات بره إطار الجواز بالإفصاح الكامل وموافقة كل الأطراف المعنية. [18] قد تحدد العلاقات العاطفية المتعددة حدود فريدة تتجاوز توقعات الإخلاص فى الجواز الأحادي، و اللى إذا تم انتهاكها، فإنها لسه خيانة. و لأن الرجال والستات ممكن يكون عندهم شركاء متعددون، دول الأفراد لا يعتبرو نفسهم غير ملتزمين أو خائنين.
شوف كمان
[تعديل]ملحوظات
[تعديل]- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعGreeley91 - 1 2 Parker-Pope، Tara (28 اكتوبر 2008). "Love, sex and the changing landscape of infidelity". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2021-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-23.
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجع2005bellis - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعLeeker12 - 1 2 3 4 5 6 7 8 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعBlowHartnett05 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجع:2 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجع:9 - 1 2 3 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعSheppard, V. J. 1995 - ↑ Kathiya، Henna (1 أبريل 2010). "Adultery has roots in psychology, biology". The Daily Targum. Rutgers University. مؤرشف من الأصل في 2011-08-21. اطلع عليه بتاريخ 2011-09-16.
- 1 2
{{استشهاد بدورية محكمة}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - 1 2 3 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعSchmitt, D. P. 2005 - ↑
{{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - 1 2 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعBuss92 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجع:6 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجع:7 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعKuroki, M. 2012 - ↑ Stoller، Gary (23 أبريل 2007). "Infidelity is in the air for road warriors". USA Today. مؤرشف من الأصل في 2009-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-19.
- 1 2 3 4 5 6 7 Hyde, Byers & DeLamater 2009.
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعJenks, R. J. 1998
مراجع
[تعديل]- Allen، Elizabeth S.؛ Baucom، Donald H. (ديسمبر 2004). "Adult Attachment and Patterns of Extradyadic Involvement". Family Process. ج. 43 ع. 4: 467–488. DOI:10.1111/j.1545-5300.2004.00035.x. PMID:15605979.
- Barta، W. D.؛ Kiene، S. M. (2005). "Motivations for infidelity in heterosexual dating couples: The roles of gender, personality differences, and sociosexual orientation". Journal of Social and Personal Relationships. ج. 22 ع. 3: 339–360. DOI:10.1177/0265407505052440. S2CID:145727447.
- DeSteno، D. A.؛ Salovey، P. (1996). "Evolutionary origins of sex differences in jealousy? Questioning the fitness of the model". Psychological Science. ج. 7 ع. 6: 367–372. DOI:10.1111/j.1467-9280.1996.tb00391.x. S2CID:12606080.
- Donovan، S.؛ Emmers-Sommer، T. M. (2012). "Attachment style and gender as predictors of communicative responses to infidelity". Marriage & Family Review. ج. 48 ع. 2: 125–149. DOI:10.1080/01494929.2011.626670. S2CID:143968702.
- Gordon، Kristina Coop؛ Baucom، Donald H.؛ Snyder، Douglas K. (أبريل 2004). "An integrative intervention for promoting recovery from extramarital affairs". Journal of Marital and Family Therapy. ج. 30 ع. 2: 213–231. DOI:10.1111/j.1752-0606.2004.tb01235.x. PMID:15114949.
- Jankowiak، William؛ Nell، M.؛ Buckmaster، Anne (1 يناير 2002). "Managing Infidelity: A Cross-Cultural Perspective". Ethnology. ج. 41 ع. 1: 85–101. DOI:10.2307/4153022. JSTOR:4153022. Gale A87780874.
- Moultrup, David J. (1990). Husbands, Wives & Lovers. New York: Guilford Press.
- Pittman, F. (1989). Private Lies. New York: W. W. Norton Co.
- Roughgarden، J.؛ Akcay، E. (2010). "Do We Need a Sexual Selection 2.0?". Animal Behaviour. ج. 79 ع. 3: E1–E4. DOI:10.1016/j.anbehav.2009.06.006. S2CID:54350698.
- Rubin، A. M.؛ Adams، J. R. (1986). "Outcomes of sexually open marriages". Journal of Sex Research. ج. 22 ع. 3: 311–319. DOI:10.1080/00224498609551311.
- Shackelford، T. K.؛ LeBlanc، G. J.؛ Drass، E. (2000). "Emotional reactions to infidelity". Cognition & Emotion. ج. 14 ع. 5: 643–659. CiteSeerX:10.1.1.564.1918. DOI:10.1080/02699930050117657. S2CID:44209145.
- Vandello، Joseph A.؛ Cohen، Dov (2003). "Male Honor and Female Fidelity: Implicit Cultural Scripts That Perpetuate Domestic Violence". Journal of Personality and Social Psychology. ج. 84 ع. 5: 997–1010. DOI:10.1037/0022-3514.84.5.997. PMID:12757144.
- Vaughan, P. (1989). The Monogamy Myth. New York: New Market Press.
- Young، Kimberly S.؛ Cooper، Alvin؛ Griffiths-Shelley، Eric؛ O'Mara، James؛ Buchanan، Jennifer (2000). "Cybersex and Infidelity Online: Implications for Evaluation and Treatment". Sexual Addiction and Compulsivity. ج. 7 ع. 10: 59–74. CiteSeerX:10.1.1.486.6714. DOI:10.1080/10720160008400207. S2CID:143786655.


