خطف أكيلى لاورو

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الباخره أكيلى لاورو.

خطف أكيلى لاورو هى عملية قام بيها فلسطينيين خطفوا الباخره أكيلى لاورو MS Achille Lauro قدام ساحل مدينة بورسعيد المصريه فى 7 اكتوبر 1985 ، فى السنه الرابعه من حكم الرئيس حسنى مبارك.

الباخره كانت فى جوله سياحيه فى البحر المتوسط و كانت متجهه من اسكندريه لبورسعيد لما خطفها اربع فلسطينيين. بعد التفاوض معهم لمدة يومين اتوصلت السلطات المصريه مع اللى كانت بتتفاوض معاهم لحل هو ان يسلموا نفسهم لمصر و تسلمهم هى لمنظمة التحرير الفلسطينيه فى تونس و تخلص العمليه. و فعلاً سابوا الباخره و ركبتهم مصر على طيارة مصر للطيران و طارت بيهم على تونس. لكن و الكلام ده شغال اكتشف الامريكان إن قتلوا راكب امريكانى يهودى معاق اسمه ليون كلينجهوفر Leon Klinghoffer و رموه فى البحر و طلبوا من مصر تسليم الارهابيين لامريكا. فى الغضون دى وصلت الطياره المصريه لتونس لكن السلطات التونسيه رفضت انها تنزل فرجعت للبحر و هناك اعترضتها طيارات امريكانيه مقاتله و اجبرتها على النزول فى قاعدة سيونيلا العسكريه التابعه للناتو فى سيسيليا ( Naval Air Station Sigonella ) و لما نزلت حاصرتها قوات امريكانيه و قبضوا عليهم. و بكده دخل الموضوع فى مشكله دوليه بين امريكا و ايطاليا و مصر ، حيث ان الطليانه اعترضوا على الموضوع بحكم انه حصل على ارضهم. و بعد ما اتقبض عليهم اتضح ان قائدهم ابو عباس كان هو كمان فى الطياره لكن الطليانه سمحوا له له بالمغادره على نفس الطياره ضد رغبة الامريكان. مصر ضحية المؤامره طلبت من امريكا انها تعتذر على اعتراض طيارة مصر للطيران لكن ما طلبتش نفس الطلب من اللى كانوا ورا خطف الباخره أكيلى لاورو فى مياها الإقليميه ، لكن امريكا رفضت لإنها شافت ان مصر غلطت انها ما قبضتش على الفاعلين و سابتهم يطلعوا من مصر و معاهم كمان قائدهم و مصمم العمليه ابو عباس ، و ان دى مش الطريقه المثلى للتعامل مع الفاعلين. امريكا بطبيعة الحال ما بتتعاملش مع الدول بطريقة " الاخ الكبير " او " الشقيقه الكبرى " المضروبين على قفاهم. الطريقه اللى إتعاملت بيها مصر مع الموقف بضعف و استكانه غير مبرره او مفهومه ماقدرش الامريكان إنهم يستوعبوها و شتم السفير الأمريكى فى القاهره السلطات المصريه و خرجت جرانيل الغرب تانى يوم تسخر و تنكت على تصرف السلطات المصريه اللى اعتبرته مخزى و مشين و ما يليقش بمكانة مصر كقوه كبيره فى الشرق الأوسط. موقف السلطات المصريه ده كان من نتايجه مدبحه حصلت بعدها بشهر فى مالطا بعد خطف طيارة مصر للطيران 648 و هى نفس الطياره اللى استخدمتها السلطات المصريه فى تهريب الفاعلين.

لكن ابو عباس اللى نظم عملية خطف الباخره أكيلى لاورو ما فلتش من ايد امريكا ، فالقوات الامريكيه اللى غزت العراق سنة 2003 لقت ابو عباس مستخبى هناك فقبضت عليه طوالى و مات فى السجن.

شوف كمان[تعديل]