انتقل إلى المحتوى

الفرق بين النسختين بتاع: «14 اكتوبر»

ص
استرجع التعديلات بتاعة 82.114.160.36 (مناقشة) لآخر نسخة بتاعة Schekinov Alexey Victorovich
ص (استرجع التعديلات بتاعة 82.114.160.36 (مناقشة) لآخر نسخة بتاعة Schekinov Alexey Victorovich)
==مناسبات وأعياد==
*
أكد الأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية أن انتصار ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة عام 1963 كان انتصارا ثوريا ووطنيا حاسما لجميع أبناء الشعب اليمني وليس للمحافظات الجنوبية والشرقية بل لليمن كلها معتبرا أن تفجير وانتصار ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962 كان هو الأول من أجل اليمن كله وليس من أجل المحافظات الشمالية وحدها بيد أن الأهداف الستة التي أعلنت بعيد ساعات من تفجير الثورة فجر الخميس(26 سبتمبر عام 1962) من القرن الماضي كانت مرتبة وفق تشاورات وطنية واسعة ومصاغة وفقا لمقتضيات الحاجة الملحة للثورة في اليمن كله.
 
وقال نائب الرئيس في تصريح لـ”14أكتوبر” بمناسبة العيد السادس والأربعين لثورة 14 أكتوبر الخالدة أن أساهمات أبطال أكتوبر في الدفاع الباسل عن ثورة سبتمبر تمثل ملحمة وطنية رائعة واضحة الملامح والأهداف أساسها واحدية التطلعات والآمال والثورة التي قضت على أعتئ نظام أمامي كهنوتي متخلف وبائس وطردت أكبر قاعدة استعمارية للمملكة التي لا تغيب عنها الشمس.
 
وأشار نائب الرئيس إلى أن هناك محددات وطنية تكميلية تبنتها ثورة الرابع عشر من أكتوبر تمثلت في التحرير والوحدة وبناء الإنسان وطنيا واجتماعيا وثقافيا حيث استهلت خطواتها الأولى بالقضاء على نظام المشيخات والسلطنات التي كانت تمثل(22) كيانا مبعثرا بهويات مختلفة وبنظام متخلف مناطقي وقبلي وبالتالي تم توحيد الأرض والإنسان وفقا لتلك الأسس والأهداف وفي طليعتها تأكيد الهوية الوطنية.
 
ونوه هادي بما أحدثته ثورة الرابع عشر من أكتوبر من متغيرات إستراتيجية جسورة قضت والى الأبد على تلك المفاهيم التي خلقها المستعمر والمرتكزة على أساس مفهوم مناطقي متخلف كما هو هدف الاستعمار(فرق تسد).
 
وقال نائب الرئيس:”أن الانتصار العظيم لهذا الهدف الوطني والذي ضحى من أجله أبناء الوطن بكل غال وتقيس وحققوا بدمائهم الانتصارات المتلاحقة منذ انطلاق الشرارة الأولى في هذا التاريخ المجيد من عام 1963 بمعركة حقيقية قادها المناضل البطل الشهيد راجح بن غالب لبوزة من قمم جبال ردفان إنما كان من أجل تحرير الإنسان اليمني من ربقة الاستعمار وإبراز هويته اليمنية من أجل السير الحثيث صوب اليمن الموحد أرضا وإنسانا وهو ما تم تحقيقه بفضل الله سبحانه وتعالى في الثاني والعشرين من مايو عام 1990 بجهود كل المناضلين الوطنيين الشرفاء من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب وفي مقدمتهم جميعا فخامة الرئيس المناضل علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية”.
 
وأكد نائب الرئيس أن الثورة اليمنية “سبتمبر وأكتوبر” بواحدية أهدافها ومبادئها لا تقبل أدنى تأويل ويعرف بذلك القريب والبعيد.. كما أن حقائق التاريخ والجغرافيا لليمن الواحد من أقصاه إلى أقصاه هي أزلية لا تشوبها شائبة.
 
وتابع قائلا”:لا نحتاج إلى القول إن الكثير من الأبطال المناضلين الذين هبوا من الجنوب والشرق للدفاع عن ثورة سبتمبر في جبهات حجة والمحابشة وصنعاء ومأرب والجوف وأينما تواجدت شراذم وأزلام النظام الإمامي البائد حقائق معلومة ومشهودة.. كما كانت تعز والبيضاء وقعطبة ومعظم مناطق التماس مع الاحتلال البريطاني منطلقا لثوار الرابع عشر من أكتوبر بإسهام ومشاركة من المناضلين الأحرار أبطال اليمن عموما”.
 
ودعا نائب رئيس الجمهورية المناضل عبدربه منصور هادي إلى بذل الجهود الخيرة من أجل عزة الوطن ورفعته وتجسيد اللحمة الوطنية وخيارات النهوض والبناء في طريق ترجمة أهداف الثورة اليمنية (سبتمبر وأكتوبر) ونبذ الأفكار العنصرية والمناطقية الهدامة بكل أشكالها وصورها.
 
وأستطرد قائلا:”أن أبناء شعبنا اليمني الأبي كانوا دوما وأبدا صفا واحدا منتصرين في مختلف الظروف والمؤامرات التي تعرضت لها اليمن والثورة منذ البدايات الأولى - وهي كثيرة - دفاعا عن الثوابت الوطنية والمتمثلة بالثورة والنظام الجمهوري والوحدة والنهج الديمقراطي، وبهذا الاعتقاد الذي ترسخ في نفوس أبناء شعبنا مضت مسيرة البناء والتعمير”.
 
ونبه نائب رئيس الجمهورية في ختام تصريحه لـ”14أكتوبر” إلى أن عصابة التخريب والإجرام الخارجة على النظام والقانون والدستور في محافظة صعدة هم من العناصر الضالة والجاهلة بحقائق الثورات والتاريخ وأنهم يعتقدون بعقلية متطفلة وجاهلة أنه يمكن إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء مشددا على أن تلك مسألة تنم عن غباء مأفون وجهل.
 
وقال نائب الرئيس:”ولا ريب أن الجميع يعرفون ما بذلته القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لإعادة هؤلاء الجهلة الضالين إلى جادة الصواب وعبثا كانت تلك الجهود حتى وصل الأمر إلى فرض ضرورة الدفاع عن الناس والأعراض والأموال والممتلكات وقبل ذلك النفوس من هؤلاء المارقين ألقتلة وهو ما تعهدت به المؤسسة العسكرية لاستئصال شأفة هؤلاء المارقين وتثبيت سلطة النظام والقانون وإرساء مداميك الدولة”.
 
==مواليد==
 
57,516

تعديل