الفرق بين النسختين بتاع «فولتير»

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إضافة 1 بايت ،  قبل سنتين
Replacing superseded 'Adolph-von-Menzel-Tafelrunde.jpg' with 'Adolph-von-Menzel-Tafelrunde2.jpg'
(Replacing superseded 'Adolph-von-Menzel-Tafelrunde.jpg' with 'Adolph-von-Menzel-Tafelrunde2.jpg')
== انتقاله لبرلين ==
[[File:ChateauLuneville3.jpg|250px|thumb|left|قصر لونيفيل .]]
[[File:Adolph-von-Menzel-TafelrundeTafelrunde2.jpg|250px|thumb|left|ڤولتير على ترابيزة الملك فردريك التانى.]]
ڤولتير رجع على " سيرى " و بعدين راح على " لوينيفيل Lunéville " الموجود فيها بلاط الملك ستانيسلاس و بعدين راح على " كومرسى " اللى كانت بتمثل فيها مدام دو شاتيليه ادوار فى مسرحيات هزليه و فى اواخر 1746 استقر فى لونيفيل. لكن فى الغضون دى كانت مدام دو شاتيليه وقعت فى غرام الشاعر الشاب " سان لامبير Saint-Lambert " و حبلت منه و خلفت عيل و ماتت فى 10 سبتمبر 1749 بعد الولاده. وفاة مدام دو شانتيليه كان صدمه كبيره على ڤولتير و سان لامبير و جوزها. اسودت الدنيا فى عين ڤولتير اللى كان بيحب مدام دى شانتيليه جداً فرجع على باريس و سكن مع " مارى لويز ميجنو Marie Louise Mignot " اللى كانت بتتلقب " مدام دنى Madame Denis " ، مدام دينى كانت بنت اخته " كاترين ميجنو Catherine Mignot ". سكن ڤولتير معاها فى نفس البيت اللى كان سكن فيه مع مدام دو شانتيليه لكن حس بعدم الاطمئنان من الجو المعادى ليه فى باريس فقرر انه يروح يعيش فى برلين عند صاحبه الملك فردريك التانى.
فردريك التانى وقت ماكان لسه ولى عهد بروسيا كان بدأ يراسل ڤولتير. فى جواباته الاولانيه كان بيتكلم بإعجاب كبير بڤولتير و كان بيسمى نفسه تلميذه ، وكان بيوريه اشعار و نصوص ادبيه كتبها و بيطلب منه يراجعها و يصححهاله و اتطورت المراسلات و وبقت بتشمل المواضيع الميتافيزيقيه. فردريك كان بيؤمن بالجبريه على عكس ڤولتير اللى كان لسه اياميها بيحاول ينقذ مبدأ حرية الاراده التقليدى. الامير فريدريك كان بيتظاهر بإنه بيعتنق اكتر المبادىء السياسيه التحرريه و الاخلاقيه لدرجة انه ألف كتاب ضد كتاب " الأمير " بتاع ميكافيلى فند فيه افكار ميكافيلى بخصوص فكرة السيطره بالقوه و الغش و الخداع و طلب من ڤولتير انه يهتم بالكتاب و ينشره و اترجاه انه لما يقعد على عرش بروسيا و يبقى ملك يروحله برلين عشان يشتغل معاه. فردريك اتنصب ملك على بروسيا سنة 1740 و راح ڤولتير زاره و انبهر بكلامه و افكاره جداً ، و بعد الزياره دى حصلت مقابلات تانيه ، و فى سنة 1743 حاولت السلطات فى فرنسا انها تستفيد من علاقة ڤولتير بفردريك فبعتته على برلين فى مهمه دبلوماسيه. فى كل مفابله كان فردريك بيلح على ڤولتير انه لازم ييجى يعيش عنده فى برلين و ينضم للطايفة الصغيره اللى بتضم مفكرين متحررين من الأديان التقليديه ، لكن ڤولتير ماكانش عايز يسيب مدام دو شاتيليه و يروح يعيش بعيد عنها. لما اتوفت مدام دو شاتيليه اببتدا يفكر انه يسيب فرنسا و يروح يعيش عند الملك فردريك فى برلين عشان يقدر يتمتع بالتفكير الحر و الكلام و الكتابه على مزاجه. وصل فواتير برلين فى يوليه 1750 و استقبل استقبال كبير و امن وسام عظيم و انعم عليه فردريك بمرتب ضخم و بقى من خاصته و فى امكانه يتكلم بحريه و يقول و ينكت زى ما هو عايز. كل شغلانته كانت انه يصحح و ينقح كتابات الملك فردريك الشعريه و الادبيه. مشى الموضوع على كده و طلب ڤولتير من مدام ينى انها تروح تعيش معاه فى برلين و سوى اوضاعه مع البلاط الفرنساوى و ضاع منه لقب " وصيف الملك ".
3

تعديل

لستة التصفح