الفرق بين النسختين بتاع «مجمع خلقدونيا»

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تم إضافة 200 بايت ،  قبل 9 سنوات
أصدر المجمع 28 قانوناً، ونص القانون الأخير على موضوع خطير وهو: "إن المدينة التي تتشرف بالسيادة وبوجود مجلس الشيوخ فيها، التي تملك كل الامتيازات مثل مدينة روما القديمة العظيمة يجب أن يعلو قدرها في الأمور الكنسية مثل روما، بحيث يبقى ترتيبها في قائمة الشرف الكهنوتي هو المركز الثاني بعد كنيسة روما". هذا القانون الذي وضع الكنيسة البيزنطية في القسطنطينية في المركز الثاني بعد الكنيسة الكاثوليكية في روما نسف القانون السادس لمجمع نيقيا المسكوني الذي أكد على الحقوق التاريخية لبطريركية الاسكندريه وبطريركية [[أنطاكيا]]. القانون الخلقدونى رفع كنيسة بيزنطه للمركز الثاني على حساب كنيسة الاسكندريه التي هي في الواقع أقدم وأعرق منها. وبما أن الكنيسة الكاثوليكية أخذت بمبدأ ازدواجية طبيعة المسيح فبطبيعة الحال وقف في صفها الأساقفة النساطرة وأساقفة أنطاكيا وعزلت الكنيسة المصرية القبطيه، وتم إذلال بطريرك الاسكندريه بطريقة مهينة جداً.
 
ختم المجمع أعماله في 1 نوفمبر 451 بهذه القرارات التي فصلت مابين كنائس أوروبا الشرقية والغربية من ناحية والكنيسةوالكنائس الشرقية وهي الكنيسة المصرية القبطية والكنيسة السريانية والكنيسة الأرمنية (القديمة لأنها بادت تحت ضغط اضطهاد الروم البيزنطيين) من ناحية ثانية. وبقيتوظلت كنيسة روما ومؤرخيهاومؤرخوها يصفون أتباع الكنيسة القبطية بـ"الانفصاليين" و"المنشقين" وهذاوهو أمر منافٍ للحقيقة لأن كنيسة الاسكندريه لم تكن يوماً تابعة للكنيسة الكاثوليكية كي تنشق وتنفصل عنها <ref>عزيز سوريال، 73-75</ref>.
 
في مواجهةبمواجهة ما حصل، أكد الأساقفة المصريون أكدوا أنهم لايمكن لهملايمكنهم الرجوعالعودة لمصر ومعهم خبر عزل بطريرك الكنيسة القبطية، ولما وصلت الأخبار مصر ثار شعب الاسكندريه وهاجم الحامية البيزنطية في المدينة وقتل عساكر كثيرة، لكن المحتلين استطاعوا أن يفرضوا على المصريين بطريرك ملكاني خلقدوني هو برتارس أجلسوه على كرسي كنيسة الاسكندريه بدل ديوسقوروس الذي نفي إلى جزيرة جنفره في إقليم بفلاجونيا قدام ساحل [[اسيا الصغرى]] سنة 454 ويقال إنه أرسل لمصر ضرسيه الذين خلعتهما له بولكيريا وشعر لحيته الذي نتفوه وقال: "هذه ثمرة تعبي على الأمانه". وفضل برتارس الملكاني قاعد على كرسي الاسكندريه حتى توفي الامبراطور ماركيانوس سنة 457 فهجم الاسكندرانيه عليه فى يوم الجمعة الحزينة وقطعوه أشلاءً في صحن الكنيسة، ونصبوا [[تيموثاوس التانى]] الذي كان على مذهب الكنيسة المصريه، لكنه بعد ثلاث سنين على كرسي كنيسة الاسكندريه أرسل البيزنطيون قوات عسكرية اعتقلته ونفته ونصبت مكانه سوريس الملكاني. ودخل الأقباط في عصر مفزع من عصور الاضطهاد وقتل البيزنطيون المسيحيون اعداداً كبيرة منهم ربما أكثر ممن قتلهم الرومان الوثنيون، لكن بقي المصريون يقاومون المحتلين والتفوا حول كنيستهم وعقيدة الطبيعة الواحدة التي غدت مذهبهم القومي. قاوم المصريون بالتهرب من دفع الضرايب التي فرضها البيزنطيون، واللجوء للأديرة التي ظهرت بمصر على أيدي قديسين أقباط كوسيلةٍ للهروب من الاضطهاد البيزنطي والالتفاف حول عقيدة كنيستهم.
 
== انظر أيضاً ==
مستخدم مجهول

لستة التصفح