انتقل إلى المحتوى

حقوق

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
حقوق
 

لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
حرب تحرير وطن

الحقوق هيا مبادئ قانونية أو اجتماعية أو أخلاقية تتعلق بالحرية أو الاستحقاق ؛ يعنى الحقوق هيا القواعد المعيارية الأساسية حول ما هو مسموح به للناس أو مستحق لهم حسب لبعض الأنظمة القانونية أو الاتفاقيات الاجتماعية أو النظريات الأخلاقية.[1] الحقوق مفهوم مهم فى القانون و الأخلاق ، و بالخصوص نظريات العدالة وعلم الأخلاق . فى الغالب تضمن تاريخ الصراعات الاجتماعية محاولاتٍ لتعريف الحقوق و إعادة تعريفها. حسب لموسوعة ستانفورد للفلسفة ، "الحقوق بتشكل شكل الحكومات، و محتوى القوانين ، وشكل الأخلاق كما بيتبص ليها دلوقتى".[1]

أنواع الحقوق

[تعديل]

الطبيعى مقابل القانونى

[تعديل]
painting of dark gray skies with trees and water, and a human image, flying, with arms outstretched
وفقا لبعض الآراء، بعض الحقوق مستمدة من الآلهة أو الطبيعة .
  • الحقوق الطبيعية هيا حقوق "طبيعية" يعنى "مش مصطنعة، ومش من صنع الإنسان"، زى الحقوق اللى جاية من طبيعة البنى آدم أو من أوامر ربنا. دى حقوق عالمية، يعنى بتنطبق على كل الناس، ومش طالعة من قوانين مجتمع معيّن. هيا موجودة بالضرورة، وجوا كل شخص، ومينفعش تتسلب. مثل، اتقال إن للإنسان حق طبيعى فى الحياة. ساعات بيتقال عليها حقوق أخلاقية أو حقوق ما ينفعش حد يتصرف فيها أو يسحبها منك.
  • الحقوق القانونية معتمدة على عادات المجتمع و قوانينه و لوائحه أو إجراءات الهيئات التشريعية . ومن أمثلة الحقوق القانونية حق المواطنين فى التصويت . فى الغالب المواطنة بحد ذاتها أساس للحقوق القانونية، و اتعرفت بأنها "الحق فى امتلاك الحقوق". وبتتسمما الحقوق القانونية ساعات بالحقوق المدنية أو الحقوق القانونية ، هيا نسبية ثقافى وسياسى، علشان بتعتمد على سياق مجتمعى محدد علشان تكون ذات معنى.

فيه مفكرين شايفين الحقوق بمعنى واحد بس، وفيه غيرهم معترفين إن المعنيين الاتنين فيهم جزء من الصح. وعلى مر التاريخ حصل نقاش فلسفى كبير حوالين المعنيين دول. مثال، جيريمى بنثام اعتقد أن الحقوق القانونية هيا جوهر الحقوق، و أنكر وجود الحقوق الطبيعية، توما الأكوينى شاف أن الحقوق اللى يُفترض أنها مبنية على القانون الوضعي، لكن لا تستند لالقانون الطبيعي، مش حقوق حقيقية ، لكن مجرد واجهة أو تظاهر بالحقوق.

المطالبة مقابل الحرية

[تعديل]
  • حق المطالبة هو حق بيستلزم إن فيه حد تانى يكون عليه التزام تجاه صاحب الحق. لازم الشخص التانى يعمل حاجة أو يمتنع عن عملها لصالح صاحب الحق أو بالنيابة عنه، زى إنه يقدم له خدمة أو يورّده منتج؛ يعنى ليه حق فى الخدمة أو المنتج ده (وفيه مصطلح تانى بيتقال عليه "الحاجة تحت التنفيذ").[2] منطقيًّا، ممكن نعبّر عن الفكرة دى بالشكل ده: "الشخص أ ليه حق إن الشخص ب يعمل حاجة معينة لو وفقط لو على ب واجب تجاه أ إنه يعمل الحاجة دي". كل حق مطالبة بيستلزم إن فيه حد تانى عليه واجب يلبّى المطالبة دى. الواجب ده ممكن يكون إنه يعمل فعل معيّن أو يمتنع عن عمله. مثال، فى قوانين كتير بيعترفوا بحقوق مطالبة واسعة فى حاجات زى "الحياة، الحرية، والملكية"؛ و الحقوق دى بتحط التزام على الناس التانيين إنهم ما يعتدوش على الشخص أو يقيّدوه، أو يستخدموا ممتلكاته، من غير إذنه. وبالمثل، فى البلاد اللى بتكفل خدمات الرعاية الاجتماعية، المواطن ليه حق قانونى يطالب إنه ياخد الخدمات دى.
  • حق الحرية أو الامتياز ، عكس ده من كده، هو ببساطة حرية أو إذن لصاحب الحق للقيام بحاجه معينه، ولا توجد التزامات على الأطراف التانيه للقيام بأى شيء أو عدم القيام به.[2] ممكن نعبّر عن ده منطقيًّا بالشكل ده: "الشخص أ عنده امتياز إنه يعمل حاجة معينة لو وفقط لو ما كانش عليه واجب إنه ما يعملش الحاجة دي". مثال، لو الشخص ليه حق قانونى فى حرية التعبير، ده ببساطة معناه إنه مش ممنوع قانون إنه يتكلم بحرية؛ لكن ده ما يعنيش إن حد لازم يساعده عشان يتكلم، أو يسمعه، أو لحد يمتنع تمام عن منعه من الكلام. ومع كده، فيه حقوق تانية، زى حق المطالبة بعدم التعرض للاعتداء، ممكن تحد بشكل كبير من اللى الناس التانية تقدر تعمله عشان تمنعه من الكلام.

حقوق الحرية و حقوق المطالبة عكس بعض: الشخص بيكون ليه حق حرية يعمل حاجة معينة بس لو ما فيش حد تانى ليه حق مطالبة يمنعه إنه يعملها. وبالمثل، لو الشخص عنده حق مطالبة ضد حد تاني، حرية الحد التانى ده بتكون محدودة. مثال، الشخص ليه حق حرية إنه يمشى على الرصيف، ويقدر يقرر بحرية هيمشى ولا لأ، لأنه ما فيش التزام عليه لا بالمشى ولا بالامتناع عنه. لكن ممكن يبقى على المشاة التزام إنهم ما يمشوش فى أراضى معينة، زى الأملاك الخاصة لناس تانية، واللى الناس دى ليها حق مطالبة بيها. عشان كده، حق الحرية للشخص فى المشى بيقف بالظبط عند النقطة اللى فيها حق مطالبة لحد تانى بيقيّد حريته.

الإيجابية مقابل السلبية

[تعديل]

بمعنى تاني، الحق هو إنك يبقى مسموحلك تعمل حاجة أو ليك استحقاق إنك تاخد خدمة أو معاملة معينة من ناس تانيين، ودى بنسميها "حقوق إيجابية". لكن، بمعنى مختلف، فيه حقوق بتسمح أو بتطلب إنك ماتعملش حاجة، ودى اسمها "حقوق سلبية"؛ يعنى بتسمحلك أو بتلزمك إنك ماتعملش أى حاجة. مثال: فى دول زى امريكا ، المواطن ليه حق إيجابى إنه يصوّت، و كمان ليه حق سلبى إنه مايصوّتش؛ يعنى يقدر يختار مايصوّتش فى انتخابات معينة من غير ما يتعاقب. لكن فى دول تانية، زى اوستراليا ، المواطن ليه حق إيجابى إنه يصوّت، لكن ماعندوش الحق السلبى إنه مايصوّتش، عشان التصويت هناك إجبارى. و عليه:

  • الحقوق الإيجابية هيا إنك يبقى مسموحلك تعمل حاجات، أو استحقاقات بتاخدها. ومن أمثلة الحقوق الإيجابية اللى بيسموها "الحق فى الرعاية الاجتماعية".[3]
  • الحقوق السلبية هيا إنك يبقى مسموحلك ماتعملش حاجات، أو استحقاقات إن الناس يسيبوك فى حالك. فى الغالب الليبرتاريين بيستشهدو بالتمييز ده، و بيعتبرو الحق السلبى هو استحقاق إن مفيش حد يتدخل فيك، زى الحق فى إنك ما تتعرضش للاعتداء.[3]

مع إن الاسامى شبه بعض، ماينفعش نخلط بين الحقوق الإيجابية والسلبية من ناحية، و الحقوق النشطة (اللى فيها "امتيازات" و"صلاحيات") و الحقوق السلبية (اللى فيها "مطالبات" و"حصانات") من ناحية تانية.

الفرد مقابل المجموعة

[تعديل]
  • الحقوق الفردية هيا الحقوق اللى ليه يها الأفراد بغض النظر عن عضويتهم فى المجموعة أو عدم انتمائهم ليها.
Soldiers lined up in a row, with green caps, carrying rifles
هل للجماعات حقوق ؟ يجادل البعض بأنه لما يترابط الجنود فى القتال ، تبقا الجماعة ككائن حيّ بذاته، ولها حقوق تتفوق على حقوق أى جنديّ فرديّ.
  • فيه ناس جادلو بوجود حقوق جماعية ، بما فيها حقوق الأمم ، لما الجماعة اكتر من مجرد مجموعة أو تجمع لأفراد منفصلين، لكن كيان قائم بذاته. بمعنى آخر، ممكن اعتبار الجماعة كيان متميز بذاته؛ فهى أشبه بفرد مُوسّع، أو هيئة مُشتركة، ليها إرادة وقوة فعل مُميزة، ويمكن اعتبارها ذات حقوق . دُعى لحقوق الأمم، بما فيها الحق الوطنى فى تقرير المصير ، ويمكن اعتبار فصيلة من الجنود فى القتال جماعةً متميزة، لأن أفرادها مستعدون للمخاطرة بحياتهم علشان بقاء الجماعة، و علشان كده ممكن اعتبار الجماعة ذات "حق" أعلى من حق أى فرد؛ زى ، ممكن معاقبة الجندى اللى يُخالف أمر ضابط، ويمكن لحد قتله، لمخالفته الطاعة. لكن هناك مفهوم آخر لحقوق الجماعة، حيث ممكن اعتبار أفراد الجماعة اصحاب حقوق فردية مُحددة بحكم انتمائهم ليها. بده المعنى، تتسع مجموعة الحقوق اللى ليه يها الأفراد كأعضاء فى مجموعات بسبب انتمائهم لمجموعة. زى ، ممكن اعتبار العمال الأعضاء فى مجموعة، كنقابة عمالية ، متمتعين بحقوق فردية موسعة بسبب انتمائهم ليها، زى الحق فى ظروف عمل محددة أو أجور محددة.

ممكن يكون فيه توتر بين حقوق الأفراد و حقوق المجموعات. ومن الأمثلة التقليدية على تعارض حقوق المجموعات و حقوق الأفراد هيا الخلافات بين النقابات و أعضائها. مثل، ممكن أعضاء النقابة يرغبوا فى أجر أعلى من اللى النقابة اتفاوضت عليه، لكنهم بيكونو ممنوعين من تقديم طلبات تانية؛ فى حاجة اسمها "الورشة المقفولة" اللى عندها اتفاقية ضمان نقابي، وبيكون للنقابة وحدها الحق فى اتخاذ القرارات نيابة عن أعضاء النقابة، زى تحديد معدلات الأجور. السؤال هو: هل الأولوية بتتدى لـ"الحقوق الفردية" المزعومة للعمال بخصوص الأجر المناسب؟ ولا بتتدى الأولوية لـ"الحقوق الجماعية" للنقابة بخصوص الأجر المناسب؟ المدرسة النمساوية للاقتصاد بتشوف إن الأفراد هم اللى بيفكرو و يحسو و يتصرفو، سواء كانو أعضاء فى جماعة مجردة ولا لأ. عشان كده، اقتصاديو المدرسة دى بيقولوا إن تحليل المجتمع بيبدأ من الفرد. المنهجية دى اسمها الفردية المنهجية، و الاقتصاديين بيستخدموها عشان يبرروا الحقوق الفردية. الكاتبة أين راند قالت أن الأفراد بس عندهم حقوق، حسب فلسفتها المعروفة باسم الموضوعية .[4] بس، قال تانيين أن هناك مواقف يُعتقد فيها أن لمجموعة من الأشخاص حقوق، أو حقوق جماعية .

معانى تانية

[تعديل]

الفروقات التانيه بين الحقوق تعتمد على الارتباط التاريخى أو التشابه العائلى اكتر من اعتمادها على الفروقات الفلسفية الدقيقة. وتشمل دى الفروقات التمييز بين الحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية ، اللى فى الغالب بتتقسم ليها مواد الإعلان العالمى لحقوق الإنسان . وبيتصنف مفهوم آخر الحقوق لثلاثة أجيال . تتداخل دى الفروقات بشكل كبير مع الفروقات بين الحقوق السلبية و الإيجابية ، كمان بين الحقوق الفردية والجماعية ، لكن دى المجموعات مش متماثلة تمام.

سياسة

[تعديل]
three police officers surround a man in a tee shirt who is handcuffed
يُطلب من ظباط الشرطة فى امريكا قراية تحذير ميراندا بين القبض وبدء الاستجواب. يُعلم ده التحذير الشخص المعتقل بحقوقه المنصوص عليها فى التعديل الخامس. يؤدى عدم قراية ميراندا لرفض الأدلة اللى تم الحصول عليها أساس وقت الاستجواب.
ناشط فى مجال حقوق السجناء

فى الغالب تُدرج الحقوق ضمن المسائل الأساسية اللى اتصممت الحكومات والسياسات للتعامل معها. وكتير ما شكّل تطور دى المؤسسات الاجتماعية والسياسية علاقة جدلية مع الحقوق. فى الغالب تعتبر الحقوق المتعلقة بقضايا مُحددة، أو حقوق فئات مُحددة، موضع اهتمام خاص. فى الغالب تنشأ دى المخاوف لما تتعارض الحقوق مع قضايا قانونية أو أخلاقية تانيه، لكن و ساعات مع حقوق تانيه. وشملت القضايا المُثيرة للقلق تاريخى حقوق السكان الأصليين ، و حقوق العمال ، و حقوق مجتمع الميم ، و حقوق الإنجاب ، و حقوق اصحاب الإعاقة ، و حقوق العيانين ، و حقوق السجناء . ومع تزايد الرصد ومجتمع المعلومات، تتزايد أهمية حقوق المعلومات ، زى الحق فى الخصوصية . بعض الأمثلة للمجموعات اللى تاخد حقوقها باهتمام خاص فيها الحيوانات ، وم ن بين البشر ، مجموعات زى الأطفال [5] والشباب ، والآباء ( الأمهات والآباء )، والرجال والستات .[6] السياسة بتلعب دور مهم فى تطوير الحقوق اللى اتكلمنا عنها فوق أو الاعتراف بيها، والنقاش حوالين السلوكيات اللى بتتعتبر "حقوق" بيبقى موضوع سياسى مهم ومُستمر. مفهوم الحقوق بيختلف حسب التوجه السياسى. الحقوق الإيجابية، زى "الحق فى الرعاية الطبية"، بيكون ليها اهتمام اكبر عند المفكرين اليساريين، فى الوقت نفسه المفكرين اليمينيين بيركزوا أكتر على الحقوق السلبية، زى "الحق فى محاكمة عادلة". كمان، ، فى الغالب مصطلح المساواة، اللى مرتبط بمعنى "الحقوق"، بيعتمد على التوجه السياسى للفرد.. كتير يربط المحافظين والليبراليين اليمنييين و دعاة الأسواق الحرة بين المساواة وتكافؤ الفرص ، ويطالبو بما يعتبروه قواعد متساوية وعادلة فى عملية الإنتاج، مع إقرارهم بأن دى القواعد العادلة قد توصل ساعات لنتايج غير متساوية. فى المقابل، بيشوف الاشتراكيون أن اختلال توازن القوى فى علاقات العمل والموظف فى النظام الرأسمالى سببٌ لعدم المساواة، و فى الغالب بيشوفو فى عدم تكافؤ النتايج عائق قدام تكافؤ الفرص. ويميلون لاعتبار تكافؤ النتايج علامةً على المساواة، و علشان كده يعتقدون أن للناس الحق فى الحصول على قدرٍ من الضروريات، كالرعاية الصحية أو المساعدة الاقتصادية أو السكن ، بما يتناسب مع احتياجاتهم.[7]

فلسفة

[تعديل]

فى الفلسفة ، تعتبر الأخلاق الفوقية فرع من فروع الأخلاق يسعى لفهم طبيعة الخصايص الأخلاقية، والتصريحات، و المواقف، و الأحكام. الأخلاق الفوقية واحد من الفروع التلاته للأخلاق اللى بيعترفها الفلاسفة فى العموم ، جنب الأخلاق المعيارية و الأخلاق التطبيقية . الأخلاق المعيارية بتتناول أسئلة زى "إيه المفروض الواحد يعمله؟"، وبتؤيد بعض الأحكام الأخلاقية وبترفض غيرها، الأخلاق الفوقية بتتناول أسئلة زى "إيه هو الخير؟" و"إزاى نميز بين اللى كويس واللى وحش؟"، وده بيكون عشان نفهم طبيعة الخصايص والتقييمات الأخلاقية. أخلاقيات الحقوق هيا إجابة على السؤال الفوق أخلاقى عن يعنى إيه الأخلاق المعيارية (الأخلاق الفوقية كمان بتشمل مجموعة أسئلة عن إزاى نعرف الأخلاق و حقيقتها، وحاجات تانية، وده مش موضوع أخلاقيات الحقوق بشكل مباشر). أخلاقيات الحقوق بتشوف إن الأخلاق المعيارية مهتمة بالحقوق. ونظريات أخلاقية فوقية بديلة بتشوف إن الأخلاق مهتمة بحاجة من الحاجات دي:

  • الواجبات ( الأخلاقيات )
  • القيمة ( علم القيم )
  • الفضيلة ( أخلاق الفضيلة )
  • العواقب ( النفعية ، زى النفعية )

كان لأخلاقيات الحقوق تأثير كبير على الفكر السياسى والاجتماعى. وبيقدم الإعلان العالمى لحقوق الإنسان أمثلةً ملموسةً على الحقوق المقبولة بصوره كبيره.

نقد

[تعديل]

بعض الفلاسفة انتقدو بعض الحقوق باعتبارها حاجات مش واضحة أو مش مؤكدة من الناحية الوجودية .

تاريخ

[تعديل]
كانت الميثاق الأعظم (Magna Carta) ، أو "الميثاق الأعظم"، من أوائل الوثائق الإنجليزية اللى تضمنت التزامات من الملك تجاه شعبه باحترام حقوق قانونية معينة. قلصت دى الميثاق من سلطة الملك.
Picture of a painting; the painting is of a written declaration; there are two human images to the left and right; it says "Declaration des droits de l'homme" (declaration of the rights of man)
إعلان حقوق الإنسان و المواطن سنة 1789 فى فرنسا

عدد الحقوق و تحديدها اختلف كتير على حسب العصور التاريخية. ساعات كتير، نظام الحقوق اللى وضعته جماعة معينة كان بيتصادم وبشدة مع نظام الحقوق اللى وضعته جماعات تانية. وفى المجال السياسي، اللى دايم كانت الحقوق فيه موضوع مهم، مرات بتتناول الدساتير بتاعة الدول مسألة مين اللى ليه الحقوق القانونية. تاريخى، كتير من مفاهيم الحقوق كانت بتتمحور حوالين السلطوية والتراتب، يعنى الناس كانو بياخدوا حقوق مختلفة، و بعضهم كان ليه حقوق أكتر من غيره. مثال على كده، حق الأب إنه ياخد احترام ابنه ماكنش معناه إن الابن ليه حق ياخد حاجة مقابل الاحترام ده؛ و كمان الحق الإلهى بتاع الملوك ، اللى كان بيديهم سلطة مطلقة على رعاياهم، ما كانش بيسمح بوجود حقوق كتير للرعايا نفسهم.[8] و عكس كده، المفاهيم الحديثة للحقوق بتشدّد كتير على الحرية والمساواة باعتبارهم من أهم جوانب الحقوق، ده كان واضح اوى فى الثورتين ثورة امريكا و ثورة فرنسا . مستندات مهمة فى التاريخ السياسى للحقوق بتشمل:

شوف كمان

[تعديل]
  • مخطط الحقوق 

المنظمات:

مراجع

[تعديل]
  1. 1 2 Wenar Leif (9 يوليه 2007). "Rights". Stanford Encyclopedia of Philosophy. Stanford University. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-21. Rights dominate most modern understandings of what actions are proper and which institutions are just. Rights structure the forms of our governments, the contents of our laws, and the shape of morality as we perceive it. To accept a set of rights is to approve a distribution of freedom and authority, and so to endorse a certain view of what may, must, and must not be done.
  2. 1 2 "Human Rights | Internet Encyclopedia of Philosophy" (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2020-11-14.
  3. 1 2 Wenar Leif (9 يوليه 2007). "Rights". Stanford Encyclopedia of Philosophy. Stanford University. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-21. A distinction between negative and positive rights is popular among some normative theorists, especially those with a bent toward libertarianism. The holder of a negative right is entitled to non-interference, while the holder of a positive right is entitled to provision of some good or service. A right against assault is a classic example of a negative right, while a right to welfare assistance is a prototypical positive right.
  4. ↑ Ayn Rand (18 ديسمبر 2009). "The Virtue of Selfishness: Individual Rights". The Ayn Rand Lexicon. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-18. Individual rights are not subject to a public vote; a majority has no right to vote away the rights of a minority; the political function of rights is precisely to protect minorities from oppression by majorities (and the smallest minority on earth is the individual). see page 104. شوف كمان : Collectivized 'Rights
  5. ↑ Victoria Burnett (26 يوليه 2007). "Human Rights Watch says migrant children are at risk in Canary Islands". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-21. They must immediately come up with a plan to close these centers," Simone Troller, author of the report and a children's rights researcher for Human Rights Watch in Europe, said in a telephone interview. "While these centers continue to exist, we believe children continue to be at risk.
  6. ↑ "Soap Operas Boost Rights, Global Economist Says". Morning Edition. NPR. 21 اكتوبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2009-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-21. Many of these locally produced programs feature strong female characters. When Rede Globo began broadcasting in its native Brazil in 1965 the average woman had about six children — now the average woman has no children or one child.
  7. ↑ Roemer John E. (14 ديسمبر 2005). "Roemer on equality of opportunity". New Economist (Blog). New Economist. مؤرشف من الأصل في 2024-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-21. Equality of opportunity is to be contrasted with equality of outcome. While advocacy of the latter has been traditionally associated with a left-wing political philosophy, the former has been championed by right-wing political philosophy. Equality of outcome fails to hold individuals responsible for imprudent actions that may, absent redress, reduce the values of the outcomes they enjoy, or for wise actions that would raise the value of the outcomes above the levels of others'. Equality of opportunity, in contrast, 'levels the playing field,' so that all have the potential to achieve the same outcomes; whether or not, in the event, they do, depends upon individual choice.
  8. ↑ "Divine Right of Kings". BBC. 11 اكتوبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-21. [...] the idea that a king was sacred, appointed by God and above the judgment of earthly powers [...] was called the Divine Right of Kings and it entered so powerfully into British culture during the 17th century that it shaped the pomp and circumstance of the Stuart monarchs, imbued the writing of Shakespeare and provoked the political thinking of Milton and Locke.
  9. ↑ "The First Global Statement of the Inherent Dignity and Equality". United Nations. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-13.
  10. ↑ Lauren، Paul Gordon (2003). "Philosophical Visions: Human Nature, Natural Law, and Natural Rights". The Evolution of International Human Rights: Visions Seen. Philadelphia: University of Pennsylvania Press. ISBN:0-8122-1854-X.
  11. ↑ Robertson، Arthur Henry؛ Merrills، J. G. (1996). Human rights in the world : an introduction to the study of the international protection of human rights. Manchester: Manchester University Press. ISBN:978-0-7190-4923-1.
  12. ↑ R. B. Serjeant. The Sunnah Jami'ah, pacts with the Yathrib Jews, and the Tahrim of Yathrib: Analysis and translation of the documents comprised in the so-called "Constitution of Medina". Bulletin of the School of Oriental and African Studies, University of London, Vol. 41, No. 1. (1978), p. 4.
  13. ↑ Lepore, Jill (13 أبريل 2015). "The Myth of Magna Carta". The New Yorker (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0028-792X. Retrieved 2024-02-10.
  14. ↑ Dyck، Rand (2000). Canadian Politics: Critical Approaches (ط. 3rd). Thomas Nelson. ISBN:978-0-17-616792-9.
  15. ↑ "Vietnamese Declaration of Independence, 1945". Internet History Sourcebooks Project.