حريه
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| جنب من | حقوق انسان | |||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
حريه | |

الحرية هيا حالة التحرر جوه المجتمع من القيود اللى تفرضها السلطة على أسلوب حياة الفرد أو سلوكه أو آرائه السياسية.[1] يختلف مفهوم الحرية باختلاف المنظور والسياق. فى القانون الدستورى للولايات المتحدة ، تعنى الحرية المنظمة بناء مجتمع متوازن يتمتع فيه الأفراد بحرية التصرف دون تدخل غير ضرورى ( الحرية السلبية )، والوصول لالفرص و الموارد اللازمة لتحقيق أهدافهم ( الحرية الإيجابية )، كل ذلك ضمن نظام قانونى عادل. ساعات يُفرَّق بين الحرية والتحرر باستخدام كلمة "التحرر" بشكل أساسي، إن ماكانش حصرى، للدلالة على القدرة على فعل ما يشاء المرء وما يملك القدرة على فعله؛ واستخدام كلمة "التحرر" للدلالة على غياب القيود التعسفية، مع مراعاة حقوق كل الأطراف المعنية. وبده المعنى، تخضع ممارسة الحرية للقدرة وتُقيَّد بحقوق التانيين. و علشان كده، تستلزم الحرية الاستخدام المسؤول ليها تحت سيادة القانون دون حرمان أى شخص آخر من حريته. ويمكن سلب الحرية كشكل من أشكال العقاب. ففى كتير من البلاد، ممكن حرمان الأفراد من حريتهم إذا أُدينوا بارتكاب جرائم.
أصل كلمة الحرية من الكلمة اللاتينية liber ، من الكلمة الإيطالية البدائية *louðeros ، من اللغة الهندية الاوروبية البدائية h₁léwdʰeros ، من h₁lewdʰ- («الناس») (وهى مشتقة من الكلمة الإنجليزية القديمة lede اللى تعنى «رجل، شخص»).[2] بتستعمل كلمة «الحرية» بشكل شائع فى الشعارات أو الاقتباسات، كما فى عبارة « الحياة والحرية والسعى بعد السعادة » من إعلان استقلال امريكا ، والشعار الوطنى الفرنساوى « الحرية والمساواة و الإخاء ».[3]
فلسفة
[تعديل]
الفلاسفة من أقدم العصور اتناولو مسألة الحرية. كتب الإمبراطور الرومانى ماركوس أوريليوس (121-180 م): نظام سياسى يكون فيه نفس القانون على الكل، و بيتدار مع مراعاة حقوق متساوية و حرية تعبير متساوية، و فكرة حكم ملكى بيحترم قبل أى حاجة حرية الناس اللى بيحكمهم.[4] حسب توماس هوبز (1588-1679)، واحد من علما التوافقية : الإنسان الحر هو اللى فى الحاجات اللى يقدر يعملها بقوته و عقله، ما بيتمنعش إنه يعمل اللى عنده إرادة يعمله. Leviathan, Part 2, Ch. XXI.
جون لوك (1632-1704) رفض التعريف ده للحرية. ورغم أنه لم يذكر هوبز بالتحديد، إلا أنه هاجم السير روبرت فيلمر اللى كان يتبنى التعريف نفسه. و حسب للوك: فى حالة الطبيعة، الحرية بتكون إن الإنسان يبقى مش خاضع لأى سلطة أعلى على الأرض. الناس ما بيبقوش تحت إرادة أو سلطة تشريع لحد، و القاعدة الوحيدة ليهم هيا قانون الطبيعة. لكن فى المجتمع السياسي، الحرية بتكون إن الإنسان ما يخضعش لأى سلطة تشريع غير اللى اتأسست بموافقته فى الدولة. الناس بيبقوا أحرار من سيطرة أى إرادة أو قيود قانونية غير اللى حطّتها السلطة التشريعية اللى هم وافقوا عليها.
و بالتالي، الحرية مش زى ما اتعرفها سير روبرت فيلمر إنها "إن كل واحد يعمل اللى هو عايزه و يعيش زى ما يحب من غير ما يتقيد بأى قوانين". الحرية دايم مرتبطة بالقوانين، سواء فى حالة الطبيعة أو فى المجتمع السياسى. حرية الطبيعة معناها إن الإنسان ما يخضعش غير لقانون الطبيعة، و حرية الناس تحت الحكم معناها إنهم ما يخضعوش غير لقوانين ثابتة و عامة على الكل، و معمولة بالسلطة التشريعية اللى اتأسست فى المجتمع.
و للإنسان حق أو حرية إنه:
(1) يتبع إرادته فى كل حاجة القانون ما منعهاش،
(2) ما يكونش خاضع لإرادة متقلبة أو غامضة أو تعسفية من التانيين.[5]
جون ستيوارت ميل ، فى كتابه " فى الحرية" الصادر سنة 1859، كان أول من أدرك الفرق بين الحرية باعتبارها حرية التصرف والحرية باعتبارها غياب الإكراه.[6] فى محاضرته اللى ألقاها سنة 1958 بعنوان " مفهومان للحرية "، صاغ إشعيا برلين رسمى الاختلافات بين منظورين مختلفين، وهما: الحرية الإيجابية والحرية السلبية . تشير الأخيرة لحالة سلبية يكون فيها الفرد محمى من الاستبداد وممارسة السلطة التعسفية ، فى الوقت نفسه تشير الأولى لالحرية النابعة من ظبط النفس، والتحرر من الدوافع الداخلية كالشعور بالضعف والخوف.
سياسة
[تعديل]تاريخ
[تعديل]
المفهوم الحديث للحرية السياسية متجذر فى المفاهيم اليونانية للحرية والعبودية. فالحرية عند اليونانيين تعنى عدم وجود سيد، والاستقلال عنه (أى أن يعيش المرء كما يشاء).[7] ده هو المفهوم اليونانى الأصلى للحرية، و هو يرتبط ارتباط وثيق بمفهوم الديمقراطية، كما أوضح أرسطو .
- «إذن، دى واحدة من سمات الحرية اللى كل الديمقراطيين بيأكدوا إنها مبدأ دولتهم. و منها كمان إن الإنسان يعيش زى ما هو عايز. و بيقولوا إن ده من حقوق الإنسان الحر، لأن إنه ما يعيش زى ما هو عايز دى صفة العبودية. و دى السمة التانية للديمقراطية، و منها جه حق الإنسان إنه ما يتحكمش فيه حد، لو أمكن، أو لو ما ينفعش، إنه يحكم و يتحكم فيه بالتبادل؛ و كده بتساهم فى حرية قائمة على المساواة.»
ده كان ينطبق بس على الرجال الأحرار. ففى أثينا، زى ، ماكانش بإمكان الستات التصويت أو اتولا المناصب العامة، وكانويعتمدن قانونى واجتماعى على واحد من قرايبهن الذكور.[8] شعوب الإمبراطورية الفارسية تمتعت بقدر من الحرية. فقد اتمنح مواطنين كل الأديان والجماعات العرقية الحقوق نفسها، وتمتعوا بحرية الدين ، كما تمتعت الستات بالحقوق نفسها اللى ليه يها الرجال، و العبودية اتلغت (550 قبل الميلاد). كل قصور ملوك فارس اتبنت بإيد عمال مأجورين، فى زمن كان العبيد فيه فى العاده هم اللى بيعملو الشغل ده..
فى إمبراطورية موريا بالهند القديمة ، تمتع مواطنين كل الأديان والجماعات العرقية ببعض الحقوق فى الحرية والتسامح والمساواة . وتتجلى الحاجة لالتسامح على أساس المساواة فى مراسيم أشوكا العظيم ، اللى تؤكد على أهمية التسامح فى السياسة العامة للحكومة. ويظهر ان أشوكا قد أدان كمان قتل أو أسر أسرى الحرب . كما بيظهر ان الرق ماكانش موجودًا فى إمبراطورية موريا. بس، حسب لهيرمان كولكه وديتمار روثرموند، "يظهر ان أوامر أشوكا اتقابلت بالمقاومة من البداية".[9]
القانون الرومانى كمان شمل أشكال محدودة من الحرية، لحد فى عهد الأباطرة الرومان. لكن دى الحريات كانت مقتصرة على المواطنين الرومان . و استمرت كتير من الحريات اللى أقرها القانون الرومانى خلال العصور الوسطانيه ، لكن كانت عموم مقتصرة على النبلاء و الطبقات الحاكمة، ونادر ما امتدت لعامة الشعب. أما فكرة الحريات غير القابلة للتصرف والشاملة، فقد انتظرت لحد عصر التنوير .
العقد الاجتماعى
[تعديل]
نظرية العقد الاجتماعى ، اللى صاغها هوبز وجون لوك وروسو على نطاق واسع (مع أن أفلاطون اقترحها لأول مرة فى كتاب الجمهورية )، كانت من أوائل النظريات اللى قدمت تصنيف سياسى للحقوق ،بالخصوص بمفهوم السيادة و الحقوق الطبيعية . وقد رأى مفكرو عصر التنوير أن القانون يحكم الشؤون السماوية والبشرية على حد سواء، و أن القانون هو اللى يمنح الملك سلطته، لا العكس. و بلغ ده التصور للقانون ذروته فى أفكار مونتسكيو . وبرز مفهوم القانون كعلاقة بين الأفراد، لا بين العائلات، و معه ازداد التركيز على الحرية الفردية كحقيقة أساسية، مُستمدة من " الطبيعة و إله الطبيعة "، اللى ستكون، فى الدولة المثالية ، شاملة قدر الإمكان.
فى كتابه "فى الحرية" ، سعى جون ستيوارت ميل لتحديد "طبيعة وحدود السلطة اللى ممكن للمجتمع ممارستها بشكل مشروع على الفرد"، وعلى النحو ده ، بييوصف تناقض جوهرى ومستمر بين الحرية والسلطة، و علشان كده، يبقا السؤال السائد هو "كيفية تحقيق التوازن المناسب بين استقلال الفرد والسيطرة الاجتماعية".[10]
أصول الحرية السياسية
[تعديل]حسب دراسة سنة 2024، تبلور مفهوم عالمى للحرية خلال أواخر العصور الوسطانيه (حوالى 1000-1600)، حيث "تداخلت المصطلحات المحلية المستخدمة فى كل اماكن افريقيا و أوراسيا للدلالة على الحرية بممارسات لغوية متعددة ناتجة عن الحكم متعدد اللغات، واللقاءات فى البلاط، وانتشار الأديان. و توازت كلمات الحرية فى مختلف اللغات فى الوثائق القانونية ثنائية اللغة، وتناغمت فى ترجمات النصوص الدينية المختلفة، وظهرت متجاورة فى المعاجم والقواميس البيروقراطية." [11] وتخلص الدراسة لأن "مفهوم الحرية، بدل أن يكون نتاج للغرب، بيتبص ليه بدقة اكبر على أنه نتيجة للتفاعلات بين مختلف اماكن العالم؛ فعولمة الحرية لم تبتدى مع التوسع العالمى للإمبراطوريات الاوروبية الامريكانيه ، لكن ليها تاريخ غنى ومعقد يسبقها." [11]
انجلترا و بريطانيا العظمى
[تعديل]
- 1066 – كشرط لتتويجه، وافق ويليام الفاتح على ميثاق لندن للحريات اللى ضمن الحريات "الساكسونية" لمدينة لندن .
- 1100 – تم إقرار ميثاق الحريات اللى يحدد بعض الحريات للنبلاء ورجال الدين و الأفراد.
- 1166 – أحدث هنرى التانى ملك انجلترا تحول جذرى فى القانون الإنجليزى بإصداره قانون محكمة كلارندون . و كان ده القانون يعتبر مقدمة للمحاكمة قدام هيئة محلفين، وبدأ معه إلغاء المحاكمة بالقتال والمحاكمة بالبلاء.[12]
- 1187-1189 – نشر Tractatus delegibus et consuetudinbus regni Anglie اللى فيه تعريفات موثوقة للحرية والعبودية.
- 1215 – تم سنّ الماجنا كارتا ، علشان تكون حجر الزاوية للحرية فى انجلترا، بعدين بريطانيا العظمى، ولاحق فى العالم. [13] [14]
- 1628 – أقر البرلمان الإنجليزى عريضة الحقوق اللى حددت الحريات المحددة للمواطنين الإنجليز.
- 1679 – أصدر البرلمان الإنجليزى قانون المثول قدام القضاء اللى حظر السجن غير القانونى أو التعسفى.
- 1689 – منح قانون الحقوق "حرية التعبير فى البرلمان"، وعزز الحقوق المدنية القائمة فى انجلترا. وتم إقرار القانون الاسكتلندى المكافئ له، و هو قانون المطالبة بالحقوق .[15]
- 1772 – خلص حكم قضية سومرست ضد ستيوارت لأن العبودية لا يدعمها القانون العام فى انجلترا وويلز.
- سنة 1859، كتب الفيلسوف جون ستيوارت ميل مقال بعنوان "فى الحرية "، دافع فيه عن التسامح والفردية. وجاء فيه: "إذا أُجبر أى رأى على الصمت، فممكن يكون ده الرأى صحيح ، على حد علمنا. إن إنكار ذلك يعنى افتراض عصمتنا".[16][17]
- سنة 1948، حاول الممثلين البريطانيين إضافة إطار قانونى لالإعلان العالمى لحقوق الإنسان ، لكنهم مُنعوا من كده. ومادخلش العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التنفيذ إلا سنة 1976، مانحاً بكده صفة قانونية لمعظم بنود الإعلان.[18]
- 1958 – حدد كتاب " مفهومان للحرية " لإشعيا برلين "الحرية السلبية" كعائق، على عكس "الحرية الإيجابية" اللى تعزز ظبط النفس ومفاهيم الحرية.[19]
امريكا
[تعديل]
بحسب إعلان استقلال امريكا سنة 1776، يتمتع كل الناس بحق طبيعى فى " الحياة والحرية والسعى بعد السعادة ".
الإعلان ده ، اللى ينص على الحرية، واجه تحدياتٍ على مدى 90 سنه بسبب استمرار ترسيخ العبودية القانونية للسود، حيث قال مالكو العبيد أن حريتهم هيا الأهم لأنها تتعلق بممتلكاتهم وعبيدهم، و أن السود لا ليهم أى حقوق ملزمة لأى رجل أبيض بالاعتراف بها. و أيدت المحكمة العليا ده المبدأ فى قضية دريد سكوت سنة 1857. و سنة 1866، بعد الحرب الأهلية الامريكانيه ، اتعدل دستور امريكا لتوسيع نطاق الحقوق لتشمل الأشخاص الملونين، و سنة 1920 اتمنحت الستات حق التصويت.[20]
بحلول النصف التانى من القرن العشرين، اتسع نطاق الحرية علشان يشمل منع تدخل الحكومة فى الاختيارات الشخصية. فى قرار المحكمة العليا الامريكانيه سنة 1965 فى قضية غريسولد ضد كونيتيكت ، جادل القاضى ويليام أو. دوغلاس بأن الحريات المتعلقة بالعلاقات الشخصية، كالجواز، ليها مكانة فريدة فى سلم الحريات.
فى امريكا المعاصرة، بتختلف وجهات النظر بين مختلف الأيديولوجيات المتنافسة حول احسن السبل لتعزيز الحرية. فالليبراليين ، بمعناها الأصلي، بيشوفو المساواة عنصر أساسى للحرية. ويؤكد التقدميون على أهمية التحرر من احتكار الشركات. أما الليبرتاريون ، فيختلفون مع ده الرأي، ويرون أن الحرية الاقتصادية والفردية هيا الأفضل. و تعتبر حركة حزب الشاى "الحكومة الكبيرة" عدو للحرية.[21][22] ومن المشاركين الرئيسيين التانيين فى الحركة الليبرتارية الامريكانيه المعاصرة: الحزب الليبرتارى ، [23] ومشروع الدولة الحرة ، [24][25] و معهد ميزس .[26]
فرنسا
[تعديل]
فرنسا دعمت الامريكان فى ثورتهم ضد الحكم الإنجليزي، و سنة 1789، أطاحت بنظامها الملكي، مرددة شعار "حرية، مساواة، إخاء". وصلت المذبحة اللى تلت ذلك، والمعروفة باسم عهد الإرهاب ، لنفور الكثيرين من فكرة الحرية.[27]
إدموند بيرك، اللى يُعتبر واحد من آباء الفكر المحافظ كتب :«الفرنسيين أثبتوا إنهم أمهر ناس فى هندسة الخراب اللى العالم شافهم لحد الوقت ده.»
ايديولوجيات
[تعديل]الليبرالية
[تعديل]حسب قاموس أكسفورد المختصر للسياسة ، الليبرالية هيا "الاعتقاد بأن هدف السياسة هو الحفاظ على الحقوق الفردية وتعظيم حرية الاختيار ". لكنهم يشيرون لوجود نقاش واسع حول كيفية تحقيق دى الأهداف. فكل نقاش حول الحرية بيعتمد على 3 عناصر أساسية: من هو الحر، وما هيا الحرية اللى ليه ها، وما هيا القوى اللى تقيد حريته. بيشوف جون غراى أن جوهر الليبرالية هو التسامح. فالليبراليين يمنحون التانيين حرية فعل ما يشاؤون، مقابل تمتعهم بالحرية نفسها. والمفهوم ده للحرية شخصى مش سياسى.[28] ويشير ويليام سافير لأن الليبرالية تتعرض للهجوم من اليمين واليسار على حد سواء: من اليمين لدفاعها عن ممارسات زى الإجهاض والمثلية الجنسية و الإلحاد، ومن اليسار لدفاعها عن حرية التجارة و حقوق الفرد على حساب الجماعة.[29]
الليبرتارية
[تعديل]حسب موسوعة بريتانيكا ، يعتبر الليبرتاريون الحرية قيمتها السياسية الأساسية.[30] ويتضمن نهجهم فى تطبيق الحرية معارضة أى إكراه حكومي، باستثناء ما هو ضرورى لمنع الأفراد من إكراه بعضهم بعضاً. الليبرتارية تسترشد بمبدأ معروف باسم مبدأ عدم الاعتداء . وينص ده المبدأ على أن الاعتداء على فرد أو ممتلكاته بيعتبرانتهاك غير أخلاقى لحقوقه فى الحياة والحرية والملكية.[31][32] كما بيعتبراستخدام الخداع بدل من الرضا لتحقيق غايات معينة انتهاك لمبدأ عدم الاعتداء. و علشان كده ، فى إطار ده المبدأ، يُعتبر الاغتصاب والقتل والخداع والضرائب الإجبارية والتنظيم الحكومي، و غيرها من السلوكيات اللى بتشكل عدوان على أفراد مسالمين، انتهاكات لده المبدأ.[33] والليبرتاريون الاكتر التزام بده المبدأ. ويمكن تلخيصه بعبارة موجزة: "الأفكار الجيدة لا تتطلب القوة".[34]
الحرية الجمهورية
[تعديل]حسب منظرين الحرية الجمهوريين، كالمؤرخ كوينتن سكينر [35][36] و الفيلسوف فيليب بيتيت لا تقتصر الحرية الجمهورية على غياب التدخل (الحرية الليبرالية السلبية)، لكن تتعداها لغياب التبعية التعسفية للتانيين (أى عدم الهيمنة). ويكون المواطن حر لما ما بيخضعش لإرادة أى طرف آخر، سواء كان سنه أو خاصاً. ووفق لده الرأي، اللى يرجع أصله لكتاب "الخلاصة الرومانية"، كون المرء حر يعنى عدم خضوعه لإرادة التانيين التعسفية، أى عدم هيمنة أى طرف عليه. ويستشهدون بميكافيلى اللى أكد على ضرورة الانتماء لجمعية مدنية حرة ذاتية الحكم، أى جمهورية، للتمتع بالحرية الفردية. فى الوقت نفسه أثرت الأفكار الجمهورية عن الحرية على البرلمانيين خلال الحرب الأهلية الإنجليزية ، طور توماس هوبز مفهوم مميزاً للحرية فى كتابه "ليفياثان" ، يؤكد على الحرية باعتبارها عدم تدخل، جزئى كرد فعل على عدم الاستقرار السياسي، بدل كونها استمرار مباشر لعدم هيمنة النظام الجمهورى.
الاشتراكية
[تعديل]الاشتراكيين بيشوفوا الحرية كحاجة واقعية مش مجرد فكرة مجردة. الحرية يعنى إن الأفراد عندهم القدرة إنهم يتابعوا اهتماماتهم الإبداعية من غير أى عوائق من العلاقات الاجتماعية القسرية، خصوص العلاقات اللى بيجبروا يشاركو فيها عشان يقدروا يعيشوا تحت نظام اجتماعى معين. عشان كده، الحرية محتاجة وجود ظروف اقتصادية حقيقية توفرها، و كمان علاقات ومؤسسات اجتماعية بتدعمها.[37]
المفهوم الاشتراكى للحرية يرتبط ارتباط وثيق بالرؤية الاشتراكية للإبداع والفردية. متأثرين بمفهوم كارل ماركس عن العمل المغترب، يفهم الاشتراكيون الحرية على أنها قدرة الفرد على الانخراط فى عمل إبداعى دون اغتراب، حيث يشير "العمل المغترب" لالعمل اللى يُجبر الناس على أدائه، فى الوقت نفسه يشير العمل غير المغترب لسعى الأفراد بعد اهتماماتهم الإبداعية الخاصة.[38]
الماركسية
[تعديل]كارل ماركس شايف إن الحرية الحقيقية مش بتتحقق غير فى مجتمع شيوعى فيه وفرة و حرية كاملة. النظام ده المفروض يلغى الحاجة للشغل الاستغلالي، و يدى الناس فرصة يركّزوا على اهتماماتهم الإبداعية، و يطوّروا قدراتهم لأقصى درجة. و ده ماشى مع فكرة ماركس إن الاشتراكية و الشيوعية، بتقليل عدد ساعات الشغل اليومية تدريجى، يقدروا يوسّعوا "مجال الحرية"، يعنى وقت الفراغ المتاح لكل فرد.[39][40] و علشان كده، مفهوم ماركس للمجتمع الشيوعى والحرية الإنسانية هو مفهوم فردى بامتياز.[41]
اللاسلطوية
[تعديل]بينما بينظر فوضويين كتير للحرية بنظرة مختلفة بعض الشيء، فإنهم كل بيعارضو السلطة، بما فيها سلطة الدولة والرأسمالية والقومية . بالنسبة للفوضوى الثورى الروسى ميخائيل باكونين ، ما كانتش الحرية مثال مجرد، لكن واقع ملموس قائم على المساواة فى الحرية بين التانيين. بمعنى إيجابى ، تتكون الحرية من "التنمية الكاملة لجميع ملكات وقدرات كل إنسان، بالتعليم والتدريب العلمى والازدهار المادي". المفهوم ده للحرية " اجتماعى بامتياز ، لأنه مش ممكن تحقيقه إلا فى المجتمع"، مش بمعزل عنه. بمعنى سلبى ، الحرية هيا "ثورة الفرد ضد كل سلطة إلهية أو جماعية أو فردية".[42]
كتابات تاريخية عن الحرية
[تعديل]- John Locke (1689). Two Treatises of Government: In the Former, the False Principles, and Foundation of Sir Robert Filmer, and His Followers, Are Detected and Overthrown. the Latter Is an Essay Concerning the True Original, Extent, and End of Civil Government. London: Awnsham Churchill.
- Frédéric Bastiat (1850). The Law. Paris: Guillaumin & Co.
- John Stuart Mill (1859). On Liberty. London: John W Parker and Son.
- James Fitzjames Stephen (1874). Liberty, Equality, Fraternity. London: Smith, Elder, & Co.
شوف كمان
[تعديل]مراجع
[تعديل]- ↑ . DOI:10.1093/acref/9780195392883.001.0001. ISBN:978-0-19-539288-3.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط|مسار=غير موجود أو فارع (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ . ISBN:978-90-04-16797-1.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ Marcus Aurelius, "Meditations", Book I, Wordsworth Classics of World Literature, ISBN 1-85326-486-5
- ↑ Two Treatises on Government: A Translation into Modern English, ISR, 2009, p. 76
- ↑ Westbrooks, Logan Hart (2008) "Personal Freedom" p. 134 In Owens, William (compiler) (2008) Freedom: Keys to Freedom from Twenty-one National Leaders Main Street Publications, Memphis, Tennessee, pp. 3–38, ISBN 978-0-9801152-0-8
- ↑ . DOI:10.16997/book15. ISBN:978-1911534600. S2CID:158916040.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ . ISBN:978-1-4051-8177-8.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ Hermann Kulke, Dietmar Rothermund (2004). A history of India. Routledge. p. 66. ISBN 0-415-32920-5
- ↑ Mill, J. S. (1869), "Chapter I: Introductory" نسخة محفوظة 2020-08-03 على موقع واي باك مشين., On Liberty.
- 1 2 . DOI:10.1017/S0003055424001102. ISSN:0003-0554 https://doi.org/10.1017%2FS0003055424001102.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(help) and الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (help) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ Danziger & Gillingham 2004.
- ↑ Breay 2010.
- ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑
{{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑
{{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑
{{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ The Constitution of the United States of America, The World Almanac and book of facts (2012), pp. 485–486, Amendment XIV "Citizenship Rights not to be abridged.", Amendment XV "Race no bar to voting rights.", Amendment XIX, "Giving nationwide suffrage to women.". World Almanac Books, ISBN 978-1-60057-147-3.
- ↑ Iain McLean and Alistair McMillan, Concise Oxford Dictionary of Politics, 3rd edition, Oxford University Press, 2009, ISBN 978-0-19-920516-5.
- ↑ . ISBN:978-2-511-00084-7.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)
Haidt، Jonathan (16 اكتوبر 2010). "What the Tea Partiers Really Want". Wall Street Journal. Dow Jones & Company, Inc. مؤرشف من الأصل في 2015-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-17.
. ISBN:978-1-4214-0596-4.{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط|url-access=بحاجة لـ|url=(مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ Clark, J.C.D., Edmund Burke: Reflections on the Revolution in France: a Critical Edition, 2001, Stanford. pp. 66–67, ISBN 0-8047-3923-4.
- ↑ . ISBN:1-56584-589-7.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ . ISBN:978-0-19-534334-2.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑
{{استشهاد بموسوعة}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link) - ↑ Quentin Skinner, contributor and co-editor, Republicanism: A Shared European Heritage, Volume I: Republicanism and Constitutionalism in Early Modern Europe, Cambridge University Press, 2002, ISBN 978-0-521-67235-1[بحاجة لرقم الصفحة]
- ↑ Quentil Skinner, contributor and co-editor, Republicanism: A Shared European Heritage, Volume II: The Values of Republicanism in Early Modern Europe Cambridge University Press, 2002, ISBN 978-0-521-67234-4[بحاجة لرقم الصفحة]
- ↑
{{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ . ISBN:978-0-470-02552-9.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ . ISBN:978-0-415-08714-8.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ . ISBN:978-0-691-60888-4.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ (PDF).
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=بحاجة لـ|تاريخ أرشيف=(مساعدة)، الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)، والوسيط|مسار=غير موجود أو فارع (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
فهرس
[تعديل]- . ISBN:978-0-7123-5833-0.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - . ISBN:978-0-340-82475-7.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)
قرايه اكتر
[تعديل]- . ISBN:978-0-7123-5764-7.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)
لينكات برانيه
[تعديل]- حريه – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- حريه على موقع كيورا - Quora
- حريه على موقع كيورا - Quora
- حريه معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- حريه معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
- حريه معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
- حريه معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- حريه معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- حريه معرف مكتبه لاتفيا الوطنيه
- حريه معرف ملف استنادى متكامل
- ويكي اقتباس
- Articles with hatnote templates targeting a nonexistent page
- أخطاء الاستشهاد: يتطلب مسار
- صيانة الاستشهاد: url-status
- مقالات فيها نص باللغه Proto-Italic
- مقالات فيها نص باللغه الهندية الأوروبية البدائية
- أخطاء الاستشهاد: دورية مفقودة
- أخطاء الاستشهاد: قصور في مسار
- أخطاء الاستشهاد: تاريخ الوصول
- مقالات ويكيبيديا بمشاكل في المصادر
- مقالات بحاجة لتحديد رقم صفحة المرجع من مارس 2022
- أخطاء الاستشهاد: مسار الأرشيف
- مقالات فيها نص باللغه Latin
- مقالات فيها نص باللغه French
- مفاهيم اجتماعيه
- مفاهيم سياسيه
- مفاهيم اخلاقيه
- اراده حره



