حامد عويس

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ARZWikify.png الصفحه دى ممكن تحتاج تتويك علشان تبقا حسب معايير ويكيبيديا كمان يمكن الصفحه مافيهاش لينكات لصفحات تانيه, حاول تضيف فيها لينكات لصفحات تانيه متعلقه بيها او تحسين تنسيق الصفحه.

حامد عويس
معلومات شخصيه

حامد عويس فنان تشكيلي مصرى

هو رائد الواقعية الاشتراكية في التصوير المصري المعاصر.. أعماله ملحمة خالدةٌ، وترنيمة حب للانسان.. فالانسان دائمًا هو بطل هذه الملحمة.. والحياة في جوهرها ملحمة درامية تتصارع فيها الأضداد.. النور والظلام.. الجمال والقبح.. الأبيض والأسود.. النهار والليل.. الحب والكره.. الخير والشر.. وأعمال حامد عويس دائمًا ما تنتصر للجانب الايجابي والخيِّر والمضيء في هذا الصراع، فتغنت بالقيم الانسانية السامية. من هنا.. كان انحياز الفنان حامد عويس للانسان.. الانسان المشيد للحياة من أجل غدٍ أفضل للبشرية.. ففي أعمال عويس نجد الأمل يشرق دائمًا من كل الوجوه.. رجل.. امرأة.. طفل.. الكل تنظر في عيونهم الشوق الى الأجمل.. والأكمل.. انها ملحمة تزرع في الحياة تفاؤلاً بغدٍ حتمًا سيكون أفضل من الأمس واليوم.

  • رائد الواقعية الاشتراكية فى التصوير المصرى المعاصر.. أعماله ملحمة خالدة وترنيمة حب للانسان .. فالانسان دائماً هو بطل هذه الملحمة. والحياة فى جوهرها ملحمة درامية تتصارع فيها الأضداد .. والنور والظلام.. الجمال والقبح .. الأبيض والأسود.. النهار والليل .. الحب والكره .. الخير والشر .. وأعمال حامد عويس دائماً ما تنتصر للجانب الايجابى والخيٍّر والمضىء فى هذا الصراع، فتغنت بالقيم الانسانية السامية .
  • من هنا .. كان انحياز الفنان حامد عويس للانسان .. الانسان المشيد للحياة من أجل غد أفضل للبشرية .. ففى أعمال عويس نجد الأمل يشرق دائماً من كل الوجوه.. رجل .. امرأة.. طفل .. الكل تنظر فى عيونهم الشوق الى الأجمل.. والأكمل.. انها ملحمة تزرع فى الحياة تفاؤلاً بغد حتماً سيكون أفضل من الأمس واليوم.

- ولكن كيف كان هذا الانحياز الفطرى للانسان البانى للحياة ؟

  • عاش فترة طفولته وصباه فى قريته الصغيرة الوادعة فى صعيد مصر.. وهناك وفى هذه المرحلة من حياته اتحد مع الشواهد الكونية فى الطبيعة . عشق ألوان الحقول المتغيرة مع فصول السنة .. أحب رحابة الأرض واتساعها .. ونجوماً تتلألأ فى سماء ليل الصيف .. وشجرة تظله من شمس صيف حارقة.. وناساً طيبين . لكنه فى الوقت نفسه كانت تؤرقه وتنتزعه من هذه المتعة فى بعض الأحيان أحاسيس بريئة غير واعية بظلم واقع على هؤلاء الفلاحين الشغيلة من طلوع الشمس الى غروبها فى كد وكفاح وشقاء .. وفى نهاية الأمر يقتاتون الفتات.. ولم يكن يقف عند هذا كثيراً بل كان فى النهاية يحاول طرد هذا الهاجس المؤرق معتقداً أن هذا الذى يراه انما هو طبيعة الحياة المعاشة فى فلاحة الأرض.
  • ولم يكن حامد عويس يدرى عن وعى فى هذه المرحلة العمرية أن كل هذا الذى يعيشه يترسب داخله ليكون فى النهاية أساس حياته فى المستقبل.

وجاء الى القاهرة فى بداية رحلته لدراسة الفن .. وثمة فرق بين الحياة فى تلك القرية الصغيرة هناك فى الصعيد.. حيث الأهل والذكريات.. وبين المدينة المبهرة بأضوائها .. المقلقة بضوضائها . وتبدلت الحقول بألوانها المستحمة فى ضوء الشمس فباتت هى الأخرى تشع نوراً . تبدل بهذا تلك الشوارع الأسفلتية.. وضاع خط الأفق الذى كانت تنام عليه الشمس عند غروبها ، أو تقف عليه نخلة تعانق السماء.. وحلت محله حوائط العمائر الشاهقة ، والتى راح الطالب حامد عويس يبحث عن ملجأ على سطح احداها ربما يقترب أكثر من هذا الفضاء الكونى الذى تعوده وبات مفتقداً اياه بعد أن كان يعم قريته البسيطة .. أو ربما لتتكحل عيناه بتلك اللآلئ فى سماء الليل كما تعود. - وضاع صوت الطبيعة الذى يسكنه.. الريح.. حفيف أوراق الشجر.. الطيور.. وحل محله أصوات ، موتورات السيارات ، وكلاكساتها . وبدلاً من المجتمع الواحد فى القرية.. مجتمع آخر منقسم الى طبقات وفئات .

  • كل هذا كان بالنسبة للطالب حامد عويس بمثابة الصدمة فى أولى خطواته للحياة فى القاهرة.
  • ولكن.. ما باليد حيلة.. فهذا هو السبيل الوحيد لتحقيق حلمه فى أن يكون فناناً.
  • والتقى بزملائه فى الدراسة بمدرسة الفنون الجميلة.. وكانت هذه المرحلة أهم محطة فى بنائه الفكرى والفنى.
  • وكعادة أبناء الريف فى مصر فانهم لا يندمجون بسرعة فى المحيط المعاش جديداً كأبناء المدينة.. ولكن الفنان حامد عويس قام بخطوة الاقتراب منهم على غير عادة القرويين وذلك لما سمعهم يتحدثون بلغة لا يفهمها.. ويتبادلون عبارات غامضة عليه. وحباً فى المعرفة طلب منهم أن يشركوه فى هذا الذى يتحدثون فيه ، وأن يعلموه هذا الكلام الذى يسمعه لأول مرة.. وأعطوه من الكتب الكثير .. وبدأ يقرأ بنهم ولأول مرة يكتشف حامد عويس عالماً غريباً وغنياً من المعرفة لم يكن له به أية صلة .
  • وملكت هذه القراءات النهمة على حامد عويس نفسه .. واعتنق ما بها من أفكار .. وكلها كانت قراءات فى الاشتراكية وتحقيق العدالة الاجتماعية ، وأحقية الفرد فى نصيب عادل من الحياة الكريمة .
  • وأصبح عضواً فى أحد الجماعات التحتية التى تؤمن بهذه القضايا وتسعى لتحقيقها .. لكن عويس كان منهجه مختلفاً عن كل هذه الجماعة فى وسيلة تحقيق هذا الهدف .. فلقد آمن فكرياً بهذا التوجه.. واختار الفن سلاحاً وهو الأقوى والأبقى لهذه المعركة ذات النفس الطويل.. بينما انخرط زملاؤه فى النشاط السياسى على طريقة الخلايا السرية .
  • وهكذا اعتنق عويس فكراً فى العلم وأن صراعه السياسى عليه أن يتحقق من خلال الفن فلم يكن هدفه أصلاً تحقيق هذه البطولات المستترة الخائفة والتى يمارسها فقط أعضاء الجماعات السرية فى خوف وحذر .. فلقد آمن عويس أن الهدف الأساسى من وراء هذا النشاط والفكر والكفاح هو الناس البسطاء .. فكيف يمكن الوصول اليهم والتواصل معهم فى هذه الحالة من التخفى والخوف.
  • ان هذا اجهاض للفكر .. فعلينا أن نحدد ميدان وسلاح المعركة اذا ما آمنا بها ، والا سيظل هذا الفكر خاصاً بالنخبة المثقفة يجترونه فى جلساتهم ومناقشاتهم الخاصة .
  • ولم يكن التوجه بغريب على الفنان حامد عويس ، فلقد أيقظ هذا الفكر الذى قرأه فى الكتب ما ترسب داخله فى فترة طفولته وصباه فى القرية .. والذى كان حينئذ لا يعرف سبباً له ايماناً بقدرية الحياة .
  • وأصبح الفن بالنسبة لحامد عويس قضية ورسالة بطلها وهدفها الانسان المكافح من اجل الحياة الكريمة للخروج بالكادحين من هذه الظلمة الحالكة المفروضة عليهم .. فانحاز منذ البداية لطبقة العمال والفلاحين.
  • وبدأت رحلة حامد عويس الفنية بالبحث والتنقيب فى الموروث الثقافى المصرى .. وفى الحضارات .. وفى تاريخ الفن .. وفى الفنون المعاصرة شرقاً وغرباً .
  • وبدأت الارهاصات بالبحث فى اللون لأنه عماد فن التصوير فراح يدرس أساتذة الفن المعاصر .. وهنا تبرز مرحلة التأثر بماتيس وبيكاسو على وجه الخصوص .
  • وحاول الجمع بين المتناقضات اللونية والتى كانت التعاليم الأكاديمية فى مصر ترفضها تماماً .. ولفت الموضوع عند بيكاسو اهتمام عويس لا سيما وهو يعالج قضايا انسانية عامة .. وخرج كل هذا فى أعمال هذه المرحلة مثل .. (الخياطة) .. (قارئ الكوتشينة) .. ( التريكو) .. وكلها نماذج انسانية بسيطة .. ثم (البلاج) .. (وفناء المدرسة) .. (ومحطة ترام كليوباترا) بالاسكندرية .. كل هذا فى محاولة لايجاد حلول لعلاقة لونية جديدة حيث كان الفنان عويس يبحث عن لون متوهج.
  • ويعيش حامد عويس فى الاسكندرية حيث البحر وعناقه مع السماء هناك عند خط الأفق الذى افتقده فى حياة القاهرة .. والصيادون .. والترام ذو الطابقين الشهير .. ومجتمع فنى ربما أكثر حميمية فى القاهرة ، وحيث يتألق فنانون عظام أمثال محمود سعيد ، ومحمد ناجى ، وسيف وأدهم وانلى .. وكثيرون من فنانى الجاليات الأوربية التى اتخذت لها من الاسكندرية وطناً .. أمثال .. بكى .. سباستى .. وهمبر .. وزنانيرى .. وبرندانى .. والنحات أسكاليت .. وغيرهم . والمناخ هادئ وموح بالتأمل والتفكير .
  • وفى رحلة الى ايطاليا كان قد وطد الحوار مع أعمال فنانيها العظام أمثال جوتوزو . ومع كبار الفنانين المكسيكيين أمثال ريفيرا مما ساعده على اكتشاف طريقه الخاص الذى كان يبحث عنه فى دهاليز تحقيق أصعب معادلة فى مجال الابداع .. لغة تشكيلية لا تطغى جماليات أبجدياتها على تجسيد رسالته الاجتماعية التى يؤمن بها ..


  • استقبلت الأوساط الفنية نبأ فوز الفنان الكبير محمد حامد عويس بجائزة مبارك فى الفنون بفرحة غامرة وارتياح كبير وذلك لمكانة هذا الفنان المبدع وبصماته المتفردة على الحركة الفنية التشكيلية مبدعاً ومعلماً وأستاذاً للعديد من الأجيال التى تبوأت أماكنها نجوماً داخل الحركة من خلال رحلته الطويلة مع الفن فى دراسته له - أكاديميا
  • بالقاهرة قادماً من بنى سويف - مسقط رأسه - حتى استقراره فى الاسكندرية والتقائه مجموعة الفنانين الأجانب والسكندريين وكانت منطلقاً لتطوير أسلوبه من خلال ثورته على الأكاديمية وتحطيم الشكل وقواعد التشريح .
  • استقر المقام بالشاب فى الاسكندرية سنة 1949 بعد تخرجه فى المدرسة العليا للفنون الجميلة بالقاهرة عام 1944 والتى تتلمذ فيها على أيدى الرواد أحمد صبرى ويوسف كامل ليقف بقوة على أرض الأكاديمية متشبثاً بمقومات التشكيل الفنى القوى ودقة التشريح ملتزماً بالكلاسيكية فى التكوين وامكانات المعالجات الجمالية وقد سعى بعد ذلك للخروج من أسر هذه الأكاديمية بوعى وفهم وتمكن وقد نجح فى اضفاء البلاغة والفلسفة والفكر والخيال على أعماله التى تميز بها طوال رحلته الفنية والتى فاقت الستين عاماً عرض خلالها ابداعاته التى تمثل الفن المصرى الحديث فى العديد من دول العالم : ايطاليا وبولندا وألمانيا وفرنسا وانجلترا والنمسا والاتحاد السوفيتى السابق والصين، كما قدم أعماله للجمهور الاسبانى سنة 1968 وقال عن عالم عويس الفنى الناقد الاسبانى كارلوس اريان : ` ولموضوعية هذا العالم الذى يقدمه لنا الفنان والذى يجعلنى أفكر فى صفوة التصوير الحائطى المكسيكى ، يتحتم الربط بين الانسان والأشياء التى سما بها الفنان الى مرتبة العمل الفنى ، كما أن هناك صفاء فى اللون وتناقضاً لطيفاً لا يجرح على الاطلاق . ان أعمال عويس بسيطة مترابطة ومتوازنة دون مبالغات ولمسات فرشاته صريحة وفيها تماسك وهذا دون غيره ما يلائم العمل ذا الطابع التذكارى الشامخ `مونيو منتال` انه تصوير عالمى على قدر عالمية مشاكل النمو والحق المشروع فى الدفاع عن النفس التى يواجهها شعبه شعب مصر ، ولقد أسعدنا أن نتذوق بصورة مباشرة لوحات هذا الفنان الذى يعبر بصدق عن بلده .
  • وبدأ عويس نشاطه بالاسكندرية سنة 1949 مدرساً للرسم فى مدرسة الفاروقية لمدة 7 سنوات زامل فيها مجموعة كبيرة من الفنانين ، حيث التقى سيف وأدهم وانلى ومحمد ناجى ومحمود سعيد والنحات محمود موسى ، وقد التقى قبل ذلك بالقاهرة أثناء استكمال دراسته فى معهد التربية العالى للمعلمين بالفنانين عز الدين حمودة ويوسف رأفت، حيث جمعهم مرسم خاص يزاولون فيه نشاطهم الفنى وابداعهم وشارك فى تلك الفترة - سنة 1947 - فى تأسيس جماعة الفن الحديث .
  • وبدأت ثمار تمرده الواعى على الأكاديمية تظهر وتتضح فى لوحات `الأمومة ` و `الخياطة ` سنة 1949 حيث سعى فيهما الى تكوين شخصيته الفنية المستقلة وأسلوب خاص جمع فيه بين التكعيبية والتعبيرية والتأثيرية، ويبدأ رحلة فنية الى ايطاليا وفرنسا سنة 1952 مع مجموعة من الفنانين زار فيها بينالى فينيسيا وقد انبهر بالجناح الايطالى الذى اعتمد فنانوه على التعبير عن الواقع بصدق من خلال الواقعية الاشتراكية وبعد عدة زيارات للبينالى وبعض المزارات الفنية والمتاحف والميادين ينشغل الفنان حامد عويس بهذا التوجه من خلال هويته وبيئته ليعيد صياغة التشكيل لديه ويتخذ الطابع الصرحى فى أعماله وهو الطابع الذى استمر معه فى رحلة ابداعه حتى الآن وينتج روائع من أعمال يشار اليها مثل `المكوجى` سنة 1952 و `خروج الوردية ليلاً ` ولوحة ` العمل` سنة 1956 والتى حصلت على جائزة جوجنهايم الدولية فى نفس العام ليقتنيها متحف الفن الحديث بنيو يورك .
  • وتأتى نكسة سنة 1967 لتلقى بظلالها على الفنان ، كما ألقت بظلالها على الشعب ليأتى تعبيره محملاً بالرموز وتتسم أعماله بالشجن والحزن البادى على وجوه وعيون شخوصه التى تحمل معانى الصمود والمقاومة والبناء، كما جاءت الألوان محدودة و`قورة ` استخدم فيها البنى والأسود ودرجاتهما ليؤكد الدراما والحزن داخل الأعمال .
  • واعتمد عويس فى تكويناته على البنيان المتين الشامخ الخالى من التفصيلات فى أسلوب بنائى صرحى ليرسم `القيلولة ` سنة 1961 وهى تمثل مجموعة من العمال فى غفوة القيلولة تتداخل وجوههم بأذرعهم وسيقانهم يفترشون الأرض وقد حفلت اللوحة بالخطوط والألوان والمعالجات الملمسية المتنوعة وقد حصل بهذه اللوحة على جائزة بينالى الاسكندرية سنة 1962 وكان حصل عليها أيضاً سنة 1958 والذى حصل فيه على جائزة صالون القاهرة .
  • أكد الفنان فى أعماله على الهوية المصرية منطلقاً من خلالها نحو آفاق العالمية، فقال عنه النحات الألمانى فريتس كريمر فى مقدمة كتاب عن فن عويس سنة 1961 : ` ان فن حامد عويس بجانب ما يحمل من صفات انسانية عالمية الا أنك حين ترى لوحاته تؤمن أن صانعها لابد وأن يكون من مصر ، وذلك لما تزخر به هذه الأعمال من سمات شعب مصر وأمانيه` .
  • يقتنى أعمال الفنان بالاضافة الى متحف الفن الحديث بالقاهرة ومتحفى كليتى الفنون الجميلة بالقاهرة والاسكندرية ، متحف درسدن بألمانيا والذى اختار لوحة ` صيادين من الاسكندرية ` لينشرها فى كتابه ضمن 180 عملاً متميزاً بالمتحف ، كما يقتنى أعماله متحف الفن الحديث ببرلين - ألمانيا ومتحف الفن الحديث فى بوزان - بولندا ومتحف بوشكين ومتحف الفنون الشرقية بموسكو ومتحف الفن المعاصر بمدريد - اسبانيا .
  • آت ولد محمد حامد عويس مع انطلاق شرارة ثورة 1919 فى أحضان نيل بنى سويف ويشكل بالطين هؤلاء الفلاحين بعد أن عايشهم وعاش معهم يخترق الحقول ليعيش تلك المشاهد والأحداث الريفية من الزراعة والحصاد وتشكيلات النخيل والأشجار والحيوانات والطيور ، بالاضافة الى قصص البطولة التى عايشها فى تلك الفترة لتختزنها ذاكرته ويتشكل بها وجدانه لتكون أحد أهم منابع رؤيته الفنية .
  • وأكد حامد عويس رغبته فى الالتحاق بمدرسة الفنون الجميلة بالزمالك ليسحب أوراقه من مدرسة البوليس التى كان قد تقدم اليها بناء على رغبة الأسرة وحلمها فى أن يصير ابنها ضابطاً ليتحول حلمه الى حقيقة واقعة ويبزغ نجمه فى سماء الحركة الفنية التشكيلية فى مصر والعالم ويبرز كأحد أعلام الاسكندرية أستاذاً فى كلية الفنون الجميلة منذ انشائها حتى أصبح عميداً لها ويحصل على جائزة الدولة التقديرية سنة 1999 فى رحلة ابداعية متواصلة توجت بجائزة مبارك فى الفنون هذا السنه 2005 .

المراحل الدراسية[تعديل]

  • - تخرج من المدرسة العليا للفنون الجميلة 1944 بالقاهرة .
  • - تخرج من المعهد العالى للمعلمين 1947 بالقاهرة .
  • - درجة الاستاذية فى فن الرسم من اكاديمية سان فرناندو - مدريد - أسبانيا 1969.

العضوية[تعديل]

  • - عضو مؤسس بنقابة الفنانين التشكيليين رقم 177/108 تصوير .
  • - عضو مؤسس بجماعة الفن الحديث بالقاهرة 1947.

الوظائف و المهن[تعديل]

  • - 1956- 1946 مدرس بالتعليم العام .
  • - 1957 فنان متفرغ للابداع الفنى من ادارة الفنون الجميلة .
  • - 1958 مدرس بكلية الفنون الجميلة بالاسكندرية .
  • - 1963 استاذ مساعد بكلية الفنون الجميلة بالاسكندرية .
  • - 1970 استاذ بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة الاسكندرية .
  • - 1976- 1978 اشرف على ادارة متحف الفنون الجميلة بالاسكندرية بجانب عمله.
  • - 1977 عضو مجلس الثقافة بمحافظة الاسكندرية .
  • - 1977- 1979 عميدا لكيلة الفنون الجميلة بالاسكندرية حتى تقاعده .
  • - 1982-1986 نقيب الفنانين التشكيليين بفرع النقابة بالاسكندرية.

المعارض الخاصة[تعديل]

  • - معرض خاص بأتيلييه الاسكندرية 1994.
  • - معرض خاص بالهيئة العامة لقصور الثقافة 1997.
  • - 1988 معرض بالاكاديمية المصرية بروما بايطاليا.
  • - معرض خاص بقاعة الزمالك للفن بالقاهرة مارس 2002 .

المعارض الجماعية المحلية[تعديل]

  • - المعرض القومى للفنون التشكيلية الدورة 2001.
  • - المعرض التكريمى الرابع للفنانيناللى ولدوا خلال يناير ، فبراير ، مارس ابتداء من 1888 وحتى 1935 بقاعة أبعاد بمتحف الفن المصرى الحديث أبريل 2006 .
  • - معرض مقتنيات القاعة بقاعة بيكاسو بالزمالك 2007 .
  • - مهرجان الابداع التشكيلى الأول (صالون مصر الدورة الأولى) 2007 .

المعارض الجماعية الدولية[تعديل]

  • - 1959 معرضين فى بولندا وارسو وبوزنان .
  • - 1968 معرضين فى أسبانيا فى مدريد وبارسلونا .
  • - 1968 معرض فى كارلروه فى قاعة العرض بمدرسة الفنون الجميلة بألمانيا الاتحادية .
  • - 1972 ثلاث معارض فى الاتحاد السوفيتى فى متحف الارمتياج فى مدينة لينينجراد وقاعة العرض بأكاديمية الفنون بموسلونة فى مدينة باكو باذربيجان.
  • - 1981 سافر الى الصين قومسييرا لمعرض الفن المصرى المعاصر فى بكين.
  • - 1954 شارك باعمالة فى تمثيل الفن المصرى بمعرض بينالى فينسيا الدولى
  • - 1955، 1957، 1963، 1997 شارك بأعماله فى جناح مصر فى بينالى الاسكندرية الدولى .
  • - 1958 شارك فى تمثيل الفن المصرى المعاصر فى بكين .
  • - 1959 شارك فى تمثيل الفن المصرى المعاصر فى موسكو .
  • - 1967 شارك فى تمثيل الفن المصرى فى معرض الفنانين السكندريين فى مدريد وبارسلونا وباريس.
  • - 1971 شارك فى تمثيل الفن المصرى فى معرض الفنانين السكندريين ببرلين بألمانيا وبراج فى تشيكوسلفاكيا .
  • - 1981 شارك بأعماله فى معرض الفن المصرى المعاصر فى بكين بالصين الشعبية وكان قومسييرا للمعرض.
  • - 2008 معرض الفنانون العرب بين ايطاليا والبحر المتوسط بقاعة أفق واحد بمتحف محمد محمود خليل وحرمه .

الزيارات الفنية[تعديل]

  • - 1968 سافر الى فرنسا وانجلترا والمانيا الاتحادية وايطاليا والنمسا للتعرف على الحركة الفنية الاوروبية المعاصرة اقام خلالها معرضا لاعماله فى كارلسرو بالمانيا .
  • - 1972 سافر الى الاتحاد السوفيتى بدعوة من وزارة الثقافة السوفيتية لمدة شهرين اقام خلالهما ثلاث معارض فى لننجراد وموسكو وباكو .
  • - 1979 سافر الى المانيا الاتحادية بدعوة من وزارة الثقافة الالمانية القى فيها عدة محاضرات عن الفن المصرى المعاصر .
  • - 1952 سافر فى جوله فنية الى ايطاليا وفرنسا لزيارة المتاحف والتعرف على الحركة الفنية العالمية.
  • - 1958 سافر الى ايطاليا لاشتراكه فى تمثيل الفن المصرى فى بينالى فينيسيا الدولى .
  • - 1959 سافر الى بولندا من خلال التبادل الثقافى لمدة عشرة اشهر واقام معرضين .
  • - 1960 سافر الى المانيا الديمقراطية بدعوة من وزارة الثقافة الالمانية لاقامة معرضين لاعماله فى برلين ودرسدن .
  • - 1967 سافر الى اسبانيا فى مهمة علمية لمدة ثمانية عشر شهرا اقام خلالها معرضين لاعماله فى مدريد وبارسلونا.

البعثات و المنح[تعديل]

  • - 1969 بعثة فنية لأكاديمية سان فرناندو بمدريد.
  • - حصل على منحة التفرغ للانتاج الفنى لمدة عام 1958.

الموسوعات المحلية و العالمية المدرج فيها اسم الفنان[تعديل]

  • - نشرت احدى اعمالة المقتناه لمتحف درسدن بألمانيا ضمن 180عمل فني من التصوير القديم والحديث من مقتنيات المتحف فى كتاب يحمل عنوان ( الأعمال الاستاذية فى متحف درسدن ).
  • - نشرت دار نشر الفنون فى ألمانيا كتابا عنه وعن فنه سنة 1962 ضمن مجموعة الكتب عن الفنانين المعاصرين فى العالم .
  • - نشر عنه فى كتاب صدر فى الاتحاد السوفيتى سنة 1967 عن اهم المفكرين المعاصرين خارج الاتحاد السوفيتى وكان ضمن الجزء الخاص بالفن التشكيلى .
  • - نشر عنه جزء كبير ضمن كتاب الفنون الجميلة فى جمهورية مصر العربية والذى صدر فى الاتحاد السوفيتى سنة 1972 للمؤلف والناقد الدكتور بجدانوف .
  • - نشرت الموسوعة الالمانية عن فن محمد عويس ونشرت صورة بالالوان لاحد اعماله .
  • - كتابات النقاد والصحافة عن اعماله فى المعارض التى اقامها او اشترك فيها بالداخل والخارج :
  • - كتاب الفن المعاصر فى مصر- اصدار وزارة الثقافة.
  • - جزء خاص من دراسه الماجستير للفنان د/ محمد سالم .
  • - جزء هام من دراسة لنيل درجة الدكتوراه من كلية التربية الفنية بالقاهرة .
  • - فريتس كريمر - المثال الالمانى الكبير فى مقدمة الكتاب الذى اصدرته وزارة الاستعلامات والساحة بالمانيا سنة 1968 عن الفنان / محمد عويس.
  • - الناقد البريطانى جون بريجر فى مقاله عن بينالى فينيسيا سنة 1958 فى جريدة نيوستيسمان.

الجوائز المحلية[تعديل]

  • - جائزة صالون القاهرة 1958.
  • - جائزة الريادة الفنية من جامعة المنيا ( تصوير ) 1984.
  • - جائزة الريادة الفنية وزارة الثقافة 1993 .
  • - جائزة جامعة الاسكندرية التقديرية 1996.
  • - جائزة الدولة التقديرية فى الفن عام 2001 .
  • - جائزة مبارك فى الفنون 2005 .

الجوائز الدولية[تعديل]

  • - جائزة جوجنهايم الدولية 1956.
  • - جائزة بينالى الاسكندرية الدولى 1958.
  • - جائزة بينالى الاسكندرية الدولى 1962.
  • - وسام الجمهورية من الطبقة الثانية 1982.
  • - نوط الامتياز من الطبقة الاولى 1985.

مقتنيات رسمية[تعديل]

  • - لوحة صيادون من الاسكندرية متحف درسدن المانيا وقد نشر صورتها المتحف فى كتابه ضمن 180 عمل ممتاز بالمتحف.
  • - المطرقة والوعى متحف الفن الحديث ببرلين المانيا .
  • - الجالسة متحف الفن الحديث فى بوزنان بولندا .
  • - الجبهة الشعبية : نحو النور : السد العالى متحف بوشكين موسكو .
  • - السد العالى الارض لمن يفلحها متحف الفنون الشرقية بموسكو.
  • - القيلولة متحف الفن المعاصر مدريد اسبانيا .
  • - وردية الليل واعمال اخرى متحف الفن الحديث بالقاهرة .
  • - الحصاد واعمال اخرى متحف الفنون الجميلة بالاسكندرية .
  • - التعمير واعمال أخرى متحف كلية الفنون الجميلة بالاسكندرية .
  • - القناة لنا والحلاق واعمال اخرى فى متحف كلية الفنون الجميلة بالاسكندرية

رئيس شرفي[تعديل]

- رئيس شرفي لبينالى الاسكندرية الرابع والعشرون لدول البحر المتوسط 2007 .