جنين بدرى
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| صنف كيان تشريحى | ||||
| كائن حى ، وكيان تشريحى معين | ||||
| UBERON ID | 0000922 | |||
الجنين /ˈɛmbrioʊ/ EM -أو ) هو المرحلة الأولى من نمو الكائن الحى متعدد الخلايا . فى الكائنات اللى تتكاثر جنسى ، يبتدى نمو الجنين مباشره بعد إخصاب البويضة الأنثوية بالحيوان المنوى الذكرى. ينتج عن اندماج دول الخليتين زيجوت أحادى الخلية، يخضع لانقسامات خلوية كتيرة بتنتج خلايا معروفه باسم البلاستوميرات . تترتب البلاستوميرات على شكل كرة صلبة، ولما توصل لحجم معين بيتسما التوتية ، تتجمع فيها السوائل لتكوين تجويف بيتسما التجويف البلاستوسى . بيتقال على ده التركيب اسم البلاستولة ، أو الكيسة الأريمية فى الثدييات .
الكيسة الأريمية عند الثدييات تفقس قبل انغراسها فى بطانة الرحم . وبمجرد انغراسها ، يواصل الجنين نموه عبر المراحل اللى بعد كده : التكوين الجنينى ، وتكوين الأنبوب العصبى ، وتكوين الأعضاء . التكوين الجنيني، اللى يُحتمل أن يكون مُحفز جزئى بإشارات نظيرة من الغشاء الأمنيوسي، [1] هو تكوين الطبقات الجرثومية الثلاث اللى سبتشكل كل أجزاء الجسم المختلفة. أما تكوين الأنبوب العصبى فيُشكل الجهاز العصبى ، فى الوقت نفسه تكوين الأعضاء هو نمو كل أنسجة و أعضاء الجسم المختلفة.
يُشار فى العاده لالإنسان حديث النمو باسم "الجنين" لحد الأسبوع التاسع بعد الإخصاب، وعندها يتسما اسم " الجنين" . أما فى الكائنات الحية التانيه متعددة الخلايا، فيمكن استخدام كلمة "الجنين" على نطاق أوسع لتشمل أى مرحلة مبكرة من مراحل النمو أو دورة الحياة قبل الولادة أو الفقس .
أصل الكلمة
[تعديل]كلمة embryo أصلها يونانى من كلمة embryon (ἔμβρυον)، و معناها “الشيء اللى لسه بينمو جوه الرحم” أو “الجنين فى بدايات تكوّنه”. الكلمة دخلت اللاتينى وبعدين الإنجليزي، وبقت بتستعمل فى الطب لوصف مرحلة مبكرة اوى من التطور الجنيني، من أول الإخصاب لحد حوالى الأسبوع الثامن، قبل ما الأعضاء الأساسية تكتمل. فى المرحلة دى بيكون النمو سريع اوى، وبتبدأ فيها ملامح الجسم الأساسية تتكوّن، لكن لسه ما وصلش لمرحلة النضج اللى بتتسمّى fetus.
كلمة embryon ظهرت لأول مرة فى اللغة الإنجليزية فى نص القرن الاربعتاشر. مشتقة من الكلمة اللاتينية فى العصور الوسطانيه embryo ، نفسها من اليونانية ἔμβρυον ( émbryon ) 'صغير'، و هو الشكل المحايد من ἔμβρυος ( émbryos ) 'النمو فى الداخل'. من الناحية المورفولوجية، فهى مشتقة من ἐν ( en ) 'في' و βρύω ( brýō ) 'يتضخم، يمتلئ'. الشكل اللاتينى الصحيح للمصطلح اليونانى هو embryum .
تطوير
[تعديل]أجنة الحيوانات
[تعديل]فى الحيوانات، عملية نمو الجنين بالإخصاب تبتدى بتكوين الزيجوت، هيا خلية واحدة ناتجة عن اندماج الأمشاج ( زى البويضة والحيوان المنوى).[2] ويتطور الزيجوت لجنين متعدد الخلايا عبر سلسلة من المراحل المعروفة، اللى تُقسم فى العاده لالانقسام، والبلاستولة، والتكوين المعدي، وتكوين الأعضاء.[3]

الانقسام هو فترة الانقسامات الخلوية السريعة اللى بتحصل بعد الإخصاب. خلال الانقسام، لا يتغير الحجم الكلى للجنين، لكن حجم الخلايا الفردية يتناقص بسرعة، حيث تنقسم لزيادة العدد الإجمالى للخلايا.[4] ينتج عن الانقسام البلاستولة.[3]

حسب النوع، الجنين قد بيظهر فى مرحلة البلاستولة أو الكيسة الأريمية على شكل كرة من الخلايا فوق المح، أو على شكل كرة مجوفة من الخلايا تحيط بتجويف مركزى .[5] تستمر خلايا الجنين فى الانقسام والتكاثر، فى الوقت نفسه تعمل جزيئات جوه الخلايا، زى الحمض النووى الريبوزى (RNA) والبروتينات، على تعزيز عمليات النمو الأساسية، زى التعبير الجيني، و تحديد مصير الخلية، واستقطابها.[6] قبل انغراسه فى حيط الرحم، معروف الجنين ساعات باسم جنين قبل الانغراس أو المفهوم قبل الانغراس .[7] يتسما ساعات اسم ما قبل الجنين ، و هو مصطلح بيستخدم للتمييز بينه و بين الجنين الحقيقى فى سياق دراسات الخلايا الجذعية الجنينية.[8]
التكوين الجنينى هو المرحلة اللى بعد كده من التطور الجنيني، ويتضمن تكوين طبقتين أو اكتر من الخلايا (الطبقات الجرثومية). بتتسمما الحيوانات اللى تُكوّن طبقتين ( زى اللاسعات ) بالحيوانات ثنائية الطبقات، فى الوقت نفسه بتتسمما اللى تُكوّن 3 طبقات (معظم الحيوانات التانيه، من الديدان المسطحة لالإنسان) بالحيوانات ثلاثية الطبقات. خلال التكوين الجنينى للحيوانات ثلاثية الطبقات، بتتسمما الطبقات الجرثومية الثلاث المتكونة: الأديم الظاهر ، و الأديم المتوسط ، و الأديم الباطن .[5] ممكن تتبع أصل كل أنسجة و أعضاء الحيوان البالغ لواحده من دى الطبقات.[9] زى ، بينتج الأديم الظاهر بشرة الجلد والجهاز العصبي، [10] وبينتج الأديم المتوسط الجهاز الوعائى والعضلات والعظام و الأنسجة الضامة، [11] وبينتج الأديم الباطن أعضاء الجهاز الهضمى وظهارة الجهاز الهضمى والجهاز التنفسى.[12][13] بتحصل كتير من التغيرات المرئية فى بنية الجنين خلال مرحلة التكوين الجنيني، حيث الخلايا اللى تُكوّن الطبقات الجرثومية المختلفة تهاجر ،و ده يوصل لانطواء الجنين المستدير قبل كده أو انغلافه ليُصبح على شكل كأس.[5]
بعد مرحلة التكوين الجنينى المبكر (التكوين المعدى)، بيستمر الجنين فى النمو علشان يكون كائن حى متعدد الخلايا ناضج ، و ده بتكوين التراكيب الضرورية للحياة بره الرحم أو البويضة. وكما يوحى الاسم، مرحلة تكوين الأعضاء هيا المرحلة اللى تتشكل فيها الأعضاء خلال التطور الجنينى. خلال المرحله دى، تحفز التفاعلات الجزيئية و الخلوية مجموعات معينة من الخلايا من الطبقات الجرثومية المختلفة على التمايز لأنواع خلايا متخصصة فى الأعضاء.[14] زى ، فى مرحلة تكوين الجهاز العصبي، تنفصل مجموعة فرعية من خلايا الأديم الظاهر عن الخلايا التانيه وتتخصص بشكل اكبر علشان تكون الدماغ أو الحبل الشوكى أو الأعصاب الطرفية.[15]
فترة التطور الجنينى تختلف من نوع لآخر. ففى التطور البشري، بيستخدم مصطلح "الجنين" بدل "الطَفْن" بعد الأسبوع التاسع من الإخصاب، [16] فى الوقت نفسه فى سمكة الزيبرا ، بيعتبر التطور الجنينى مكتمل عند ظهور عظمة الترقوة .[17] فى الحيوانات اللى تفقس من بيضة، كالطيور، فلا يُشار فى العاده لالحيوان الصغير بالطَفْن بعد فقسه. فى الحيوانات الولودة (الحيوانات اللى يقضى صغارها بعض الوقت على الأقل فى النمو جوه جسم واحد من الوالدين)، يُشار فى العاده لالصغير بالطَفْن و هو جوه رحم الوالد، ولا بيعتبر كذلك بعد الولادة أو الخروج من الرحم. بس، يختلف مدى النمو والتطور اللى بيحصل جوه البيضة أو رحم الوالد اختلاف كبير من نوع لآخر، لدرجة أن العمليات اللى بتحصل بعد الفقس أو الولادة فى نوع ما ممكن تحصل قبلها بفترة طويلة فى نوع آخر. لذلك، و حسب لواحد من الكتب الدراسية، يشيع بين العلما تفسير نطاق علم الأجنة بصوره كبيره علشان يشمل دراسة نمو الحيوانات.[5]
اجنة النباتات
[تعديل]
النباتات المزهرة ( كاسيات البذور ) بتنتج أجنةً بعد إخصاب بويضة أحادية المجموعة الكروموسومية بحبوب اللقاح . يتحد الحمض النووى من البويضة وحبوب اللقاح لتكوين زيجوت ثنائى المجموعة الكروموسومية، و هو خلية واحدة تتطور لجنين.[18] بيعتبر الزيجوت، اللى ينقسم كذا مره خلال مراحل نمو الجنين، جزء من البذرة . بتشمل مكونات البذرة التانيه الإندوسبيرم ، و هو نسيج غنى بالعناصر الغذائية اللى تدعم نمو جنين النبات، وغلاف البذرة، و هو غطاء خارجى واقٍ. يكون الانقسام الخلوى الاولانى للزيجوت غير متماثل ،و ده ينتج عنه جنين بيتكون من خلية صغيرة (الخلية القمية) وخلية كبيرة (الخلية القاعدية).[19] ستُنتج الخلية القمية الصغيرة فى النهاية معظم تراكيب النبات الناضج، زى الساق و الأوراق والجذور.[20] ستُنتج الخلية القاعدية الاكبر حجم المُعلق، اللى يربط الجنين بالسويداء،و ده يسمح بمرور العناصر الغذائية بينهم.[19] تستمر خلايا الجنين النباتى فى الانقسام والتقدم عبر مراحل نمو بتتسمما نسبةً لمظهرها العام: الكروية، والقلبية، والطوربيدية. فى المرحلة الكروية، ممكن تمييز 3 أنواع أساسية من الأنسجة (الجلدية، و الأساسية، والوعائية).[19] سبينتج النسيج الجلدى البشرة، أو الغطاء الخارجى للنبات، [21] وسبينتج النسيج الأساسى المادة النباتية الداخلية اللى تعمل فى عملية التمثيل الضوئى ، وتخزين الموارد، والدعم الفيزيائي، [22] وسبينتج النسيج الوعائى نسيج ضام زى الخشب واللحاء اللى ينقلان السوائل والعناصر الغذائية والمعادن فى كل اماكن النبات.[23] فى المرحلة القلبية، ستتكون فلقة واحدة أو اثنتان (أوراق جنينية). تتطور الأنسجة المرستيمية (مراكز نشاط الخلايا الجذعية ) خلال مرحلة الطوربيد، وستنتج فى الاخر كتير من الأنسجة الناضجة للنبات البالغ طول حياته.[19] فى نهاية النمو الجنيني، تدخل البذرة فى العاده فى حالة سكون لحد الإنبات.[24] بمجرد أن يبتدى الجنين بالإنبات (النمو من البذرة) ويُكوّن أول ورقة حقيقية له، يتسما اسم الشتلة أو النبيتة.[25]
البحث و التكنولوجيا
[تعديل]العمليات البيولوجية
[تعديل]أجنة من أنواع نباتية و حيوانية كتيرة تُدرس فى معامل الأبحاث البيولوجية حول العالم لدراسة مواضيع زى الخلايا الجذعية ، [26] والتطور والنمو ، [27] وانقسام الخلايا ، [28] والتعبير الجينى .[29] ومن الأمثلة على الاكتشافات العلمية اللى حُزت على جايزة نوبل فى الطب أو علم وظايف الأعضاء، اللى تحققت وقت دراسة الأجنة ، مُنظم سبيمان-مانغولد ، و هو مجموعة من الخلايا اكتُشفت فى الأصل فى أجنة البرمائيات وتُنتج الأنسجة العصبية، [30] والجينات اللى بتنتج أجزاء الجسم اللى اكتُشفت فى أجنة ذبابة الفاكهة (دروسوفيلا) على ايد كريستيان نوسلين-فولهارد و إريك فيشاوس .[31]
تكنولوجيات الإنجاب المساعدة
[تعديل]إنشاء الأجنة و/أو التلاعب بيها عبر تكنولوجيات الإنجاب المساعدة (ART) بيستخدم لمعالجة مشاكل الخصوبة عند البشر والحيوانات التانيه، وللتربية الانتقائية فى الأنواع الزراعية. بين 1987 و2015، ساهمت تكنولوجيات الإنجاب المساعدة، بما فيها التلقيح الصناعى (IVF)، فى ولادة ما بيتقدر بمليون طفل فى امريكا وحدها.[32] بتشمل التكنولوجيات الاكلينيكيه التانيه التشخيص الجينى قبل الزرع (PGD)، اللى ممكنه تحديد بعض التشوهات الجينية الخطيرة، زى اختلال الصيغة الصبغية ، قبل اختيار الأجنة لاستخدامها فى التلقيح الصناعى.[33] اقترح البعض (أو لحد حاولوا - انظر قضية هيا جيانكوى ) التعديل الجينى للأجنة البشرية باستخدام تكنولوجيا كريسبر-كاس9 كوسيلة محتملة للوقاية من الأمراض؛ [34] لكن ده الاقتراح اتقابل بإدانة واسعة النطاق من المجتمع العلمى.[35]
تكنولوجيات التلقيح الاصطناعى كمان بتستعمل لتحسين ربحية أنواع الحيوانات الزراعية، زى الأبقار والخنازير، بتمكين التربية الانتقائية للصفات المرغوبة و/أو زيادة عدد النسل.[36] فزى ، لما بتتساب الأبقار تتكاثر طبيعى، فإنها بتنتج فى العاده عجل واحد كل سنه، فى الوقت نفسه يزيد التلقيح الاصطناعى فى المختبر (IVF) من إنتاج النسل ل9-12 عجل كل سنه.[37] كما بيستخدم التلقيح الاصطناعى فى المختبر (IVF) وتكنولوجيات التلقيح الاصطناعى التانيه، بما فيها الاستنساخ عبر نقل نواة الخلية الجسدية بين الأنواع (iSCNT)، [38] فى محاولات لزيادة أعداد الأنواع المهددة بالانقراض أو المعرضة للخطر، زى وحيد القرن الأبيض الشمالى ، [39] والفهود ، [40] وسمك الحفش .[41]
الحفظ بالتبريد للتنوع البيولوجى النباتى و الحيوانى
[تعديل]عملية الحفظ بالتبريد للموارد الوراثية تتضمن جمع و تخزين المواد التكاثرية، زى الأجنة و البذور و الأمشاج، من أنواع حيوانية أو نباتية فى درجات حرارة منخفضة لحفظها لاستخدامها فى المستقبل.[42] بتشمل بعض الجهود الكبيرة المبذولة فى مجال الحفظ بالتبريد لأنواع الحيوانات " جناين الحيوانات المجمدة " فى أماكن مختلفة حول العالم، بما فيها " سفينة نوح المجمدة " فى المملكة المتحدة، [43] و مركز تربية الحياة البرية العربية المهددة بالانقراض (BCEAW) فى الإمارات العربية المتحدة، [44] و معهد سان دييغو للحفاظ على البيئة فى امريكا.[45][46] من سنة 2018، كان فيه يقارب من 1700 بنك بذور بتستعمل لتخزين وحماية التنوع البيولوجى النباتي،بالخصوص فى حالة الانقراض الجماعى أو حالات الطوارئ العالمية التانيه.[47] يحتفظ قبو سفالبارد العالمى للبذور فى النرويج باكبر مجموعة من الأنسجة التكاثرية النباتية، مع اكتر من مليون عينة مخزنة عند −18 °م (0 °F) .[48]
أجنة متحجرة
[تعديل]أجنة الحيوانات المتحجرة معروفه من العصر قبل الكمبرى ، و اتوجدت بأعداد كبيرة خلال العصر الكمبرى . لحد أنه تم اكتشاف أجنة ديناصورات متحجرة.[49]
ملحوظات
[تعديل]- ↑ Tam، Timothy Theodore Ka Ki؛ Xu، Shao؛ Li، Yunfan؛ Wang، Xiao؛ Chen، Yicong؛ Guo، Jilong؛ Feng، Zhen؛ Lan، Guocheng؛ Ruan، Degong (مارس 2026). "Amniogenesis in embryos and stem cell models". Nature Cell Biology. ج. 28 ع. 3: 409–420. DOI:10.1038/s41556-026-01873-4. ISSN:1476-4679. PMID:41776371.
- ↑ Molnar، Charles (14 مايو 2015). "24.6. Fertilization and Early Embryonic Development – Concepts of Biology – 1st Canadian Edition". opentextbc.ca. مؤرشف من الأصل في 2022-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-30.
- 1 2 Gilbert, Scott F. (2000). "The Circle of Life: The Stages of Animal Development". Developmental Biology. 6th Edition (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-03-24. Retrieved 2019-11-07.
- ↑ "DevBio 11e". 11e.devbio.com. مؤرشف من الأصل في 2019-10-30. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-07.
- 1 2 3 4 Balinsky، Boris Ivan (1975). An Introduction to Embryology (ط. Fourth). W.B. Saunders Company. ISBN:0-7216-1518-X.
- ↑ Heasman, Janet (1 Apr 2006). "Patterning the early Xenopus embryo". Development (بالإنجليزية). 133 (7): 1205–1217. DOI:10.1242/dev.02304. ISSN:0950-1991. PMID:16527985.
- ↑ Niakan، KK؛ Han، J؛ Pedersen، RA؛ Simon، C؛ Pera، RA (مارس 2012). "Human pre-implantation embryo development". Development. ج. 139 ع. 5: 829–41. DOI:10.1242/dev.060426. PMC:3274351. PMID:22318624.
- ↑ Jones، DG؛ Telfer، B (يناير 1995). "Before I was an embryo, I was a pre-embryo: or was I?". Bioethics. ج. 9 ع. 1: 32–49. DOI:10.1111/j.1467-8519.1995.tb00299.x. PMID:11653031.
- ↑ Favarolo، María Belén؛ López، Silvia L. (1 ديسمبر 2018). "Notch signaling in the division of germ layers in bilaterian embryos". Mechanisms of Development. ج. 154: 122–144. DOI:10.1016/j.mod.2018.06.005. hdl:11336/90473. ISSN:0925-4773. PMID:29940277.
- ↑ "Ectoderm | The Embryo Project Encyclopedia". embryo.asu.edu (بالإنجليزية). Retrieved 2019-11-07.
- ↑ "Mesoderm | The Embryo Project Encyclopedia". embryo.asu.edu (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-09-10. Retrieved 2019-11-07.
- ↑ Zorn، Aaron M.؛ Wells، James M. (2009). "Vertebrate Endoderm Development and Organ Formation". Annual Review of Cell and Developmental Biology. ج. 25: 221–251. DOI:10.1146/annurev.cellbio.042308.113344. ISSN:1081-0706. PMC:2861293. PMID:19575677.
- ↑ Nowotschin, Sonja; Hadjantonakis, Anna-Katerina; Campbell, Kyra (1 Jun 2019). "The endoderm: a divergent cell lineage with many commonalities". Development (بالإنجليزية). 146 (11): dev150920. DOI:10.1242/dev.150920. ISSN:0950-1991. PMC:6589075. PMID:31160415.
- ↑ "Process of Eukaryotic Embryonic Development | The Embryo Project Encyclopedia". embryo.asu.edu. مؤرشف من الأصل في 2022-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-07.
- ↑ Hartenstein، Volker؛ Stollewerk، Angelika (23 فبراير 2015). "The Evolution of Early Neurogenesis". Developmental Cell. ج. 32 ع. 4: 390–407. DOI:10.1016/j.devcel.2015.02.004. ISSN:1534-5807. PMC:5987553. PMID:25710527.
- ↑ "Embryo vs. Fetus: The First 27 Weeks of Pregnancy". MedicineNet (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-07-23. Retrieved 2019-11-07.
- ↑ Kimmel, Charles B.; Ballard, William W.; Kimmel, Seth R.; Ullmann, Bonnie; Schilling, Thomas F. (1995). "Stages of embryonic development of the zebrafish". Developmental Dynamics (بالإنجليزية). 203 (3): 253–310. DOI:10.1002/aja.1002030302. ISSN:1097-0177. PMID:8589427. S2CID:19327966.
- ↑ "seed | Form, Function, Dispersal, & Germination". Encyclopædia Britannica (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-07-11. Retrieved 2019-11-09.
- 1 2 3 4 "Chapter 12A. Plant Development". biology.kenyon.edu. مؤرشف من الأصل في 2021-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-09.
- ↑ Hove, Colette A. ten; Lu, Kuan-Ju; Weijers, Dolf (1 Feb 2015). "Building a plant: cell fate specification in the early Arabidopsis embryo". Development (بالإنجليزية). 142 (3): 420–430. DOI:10.1242/dev.111500. ISSN:0950-1991. PMID:25605778.
- ↑ "| CK-12 Foundation". www.ck12.org. مؤرشف من الأصل في 2024-09-10. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-09.
- ↑ "GLOSSARY G". www2.estrellamountain.edu. مؤرشف من الأصل في 2022-06-14. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-09.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ "Vascular Tissue". Biology Dictionary (بالإنجليزية الأمريكية). 21 May 2018. Archived from the original on 2022-09-09. Retrieved 2019-11-09.
- ↑ Penfield, Steven (11 Sep 2017). "Seed dormancy and germination". Current Biology (بالإنجليزية). 27 (17): R874–R878. Bibcode:2017CBio...27.R874P. DOI:10.1016/j.cub.2017.05.050. ISSN:0960-9822. PMID:28898656.
- ↑ "Germination and Seedling Emergence". Forage Information System (بالإنجليزية). 28 Mar 2016. Archived from the original on 2022-06-16. Retrieved 2019-11-09.
- ↑ Mummery؛ van de Stolpe، Anja؛ Roelen، Bernard A. J.؛ Clevers، Hans، المحررون (1 يناير 2014)، "Chapter 4 - Of Mice and Men: The History of Embryonic Stem Cells"، Stem Cells (Second Edition)، Academic Press: 69–100، DOI:10.1016/B978-0-12-411551-4.00004-0، ISBN:9780124115514، مؤرشف من الأصل في 2022-04-18، اطلع عليه بتاريخ 2019-11-14
- ↑ Martín-Durán، José M.؛ Monjo، Francisco؛ Romero، Rafael (2012). "Planarian embryology in the era of comparative developmental biology". The International Journal of Developmental Biology. ج. 56 ع. 1–3: 39–48. DOI:10.1387/ijdb.113442jm. ISSN:1696-3547. PMID:22450993.
- ↑ Kumar، Megha؛ Pushpa، Kumari؛ Mylavarapu، Sivaram V. S. (يوليو 2015). "Splitting the cell, building the organism: Mechanisms of cell division in metazoan embryos". IUBMB Life. ج. 67 ع. 7: 575–587. DOI:10.1002/iub.1404. ISSN:1521-6551. PMC:5937677. PMID:26173082.
- ↑ Jukam، David؛ Shariati، S. Ali M.؛ Skotheim، Jan M. (21 أغسطس 2017). "Zygotic Genome Activation in Vertebrates". Developmental Cell. ج. 42 ع. 4: 316–332. Bibcode:2017DevCe..42..316J. DOI:10.1016/j.devcel.2017.07.026. ISSN:1878-1551. PMC:5714289. PMID:28829942.
- ↑ "Spemann-Mangold Organizer | The Embryo Project Encyclopedia". embryo.asu.edu. مؤرشف من الأصل في 2022-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-14.
- ↑ "The Nobel Prize in Physiology or Medicine 1995". NobelPrize.org (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2022-04-02. Retrieved 2019-11-14.
- ↑ "IVF by the Numbers – Penn Medicine". www.pennmedicine.org (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2020-04-24. Retrieved 2020-04-15.
- ↑ Basille، Claire؛ Frydman، René؛ El Aly، Abdelwahab؛ Hesters، Laetitia؛ Fanchin، Renato؛ Tachdjian، Gérard؛ Steffann، Julie؛ LeLorc'h، Marc؛ Achour-Frydman، Nelly (يوليو 2009). "Preimplantation genetic diagnosis: state of the art". European Journal of Obstetrics, Gynecology, and Reproductive Biology. ج. 145 ع. 1: 9–13. DOI:10.1016/j.ejogrb.2009.04.004. ISSN:1872-7654. PMID:19411132.
- ↑ Stein, Rob (Feb 2019). "New U.S. Experiments Aim To Create Gene-Edited Human Embryos". NPR.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-09-10. Retrieved 2020-04-15.
- ↑ Cyranoski, David; Ledford, Heidi (26 Nov 2018). "Genome-edited baby claim provokes international outcry". Nature (بالإنجليزية). 563 (7733): 607–608. Bibcode:2018Natur.563..607C. DOI:10.1038/d41586-018-07545-0. PMID:30482929. S2CID:53768039.
- ↑ Blondin، P. (يناير 2016). "Logistics of large scale commercial IVF embryo production". Reproduction, Fertility, and Development. ج. 29 ع. 1: 32–36. DOI:10.1071/RD16317. ISSN:1031-3613. PMID:28278791.
- ↑ "Agriculture for Impact Embryo Transfer" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2020-07-31. Retrieved 2020-04-15.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=and|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (help) - ↑ Fletcher, Amy Lynn (2014). "Bio-Interventions: Cloning Endangered Species as Wildlife Conservation". In Fletcher, Amy Lynn (ed.). Mendel's Ark (بالإنجليزية). Springer Netherlands. pp. 49–66. DOI:10.1007/978-94-017-9121-2_4. ISBN:978-94-017-9121-2.
- ↑ Sample, Ian (11 Sep 2019). "Scientists use IVF procedures to help save near-extinct rhinos". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2022-05-03. Retrieved 2020-04-15.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Lee، Alicia (25 فبراير 2020). "Two cheetah cubs were born for the first time by IVF. The breakthrough offers hope for the threatened species". CNN. مؤرشف من الأصل في 2022-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-15.
- ↑ Fatira, Effrosyni; Havelka, Miloš; Labbé, Catherine; Depincé, Alexandra; Iegorova, Viktoriia; Pšenička, Martin; Saito, Taiju (16 Apr 2018). "Application of interspecific Somatic Cell Nuclear Transfer (iSCNT) in sturgeons and an unexpectedly produced gynogenetic sterlet with homozygous quadruple haploid". Scientific Reports (بالإنجليزية). 8 (1): 5997. Bibcode:2018NatSR...8.5997F. DOI:10.1038/s41598-018-24376-1. ISSN:2045-2322. PMC:5902484. PMID:29662093.
- ↑ Hiemstra، Sipke Joost؛ van der Lende، Tette؛ Woelders، Henri؛ Panis، Bart؛ Lambardi، Maurizio (2006). Ruane، John؛ Sonnino، Andrea (المحررون). "II. Use of cryopreservation and reproductive technologies for conservation of genetic resources". The Role of Biotechnology in Exploring and Protecting Agricultural Genetic Resources. Food and Agriculture Organization of the United Nations. مؤرشف من الأصل في 2022-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-15.
- ↑ "The Frozen Ark". frozenark.org. مؤرشف من الأصل في 2024-04-14.
- ↑ "Breeding Centre for Endangered Arabian Wildlife". bceaw.ae. مؤرشف من الأصل في 2020-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-15.
- ↑ "Frozen Zoo®". San Diego Zoo Institute for Conservation Research (بالإنجليزية). 26 Jan 2016. Archived from the original on 2024-09-10. Retrieved 2020-04-15.
- ↑ "San Diego's Frozen Zoo Offers Hope for Endangered Species Around the World". Smithsonian Magazine (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-09-10. Retrieved 2020-04-15.
- ↑ "A vast crypt was built to protect humans from the apocalypse. But doomsday might already be here". The Independent (بالإنجليزية). 4 Mar 2018. Archived from the original on 2020-11-09. Retrieved 2020-04-15.
- ↑ "Svalbard Global Seed Vault". Crop Trust (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-01-02. Retrieved 2020-04-15.
- ↑ Morelle, Rebecca. "Dinosaur embryo fossils reveal life inside the egg". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2015-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2015-08-08.


