جمال عبد الرحيم

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جمال عبد الرحيم
Background information
Born1924
القاهره
Diedنوفمبر 23, 1988
مصر
Occupationsمؤلف موسيقى

جمال عبد الرحيم مؤلف موسيقي مصري وهو أول من درس التأليف أكاديمياً في أوروبا، وهو مؤسس قسم التأليف الموسيقي بالمعهد العالى الموسيقى "الكونسيرفتوار" في مصر.

حياته[تعديل]

ولد جمال عبد الرحيم بالقاهرة سنة 1924م لوالد عاشق للموسيقى العربية، وكان والده يعزف على عدة الآت شرقية واخترع فلوت لعزف ارباع الاصوات, من هنا بدات صله جمال عبد الرحيم بالبيانو منذ صغره، فعلم نفسه العزف الغربي، وعندما ألتحق بجامعة القاهره بكلية الآداب لدراسة التاريخ اتيحت له فرصه لدراسة العزف على البيانو الهارمونيكا, وبعد تخرجه وحصوله على ليسانس الآداب سنة 1945م سافر في بعثه إلى المانيا لدراسة التاليف الموسيقى بها بأكاديمية فرايبورغ من سنة 1951م وحتى 1957م.

وبعد عودته اشتغل بالتدريس في الكونسرفتوار منذ انشائه، ثم اسس أول قسم لتدريس التاليف الموسيقى في العالم العربي وراسه حتى سنة 1985 وتخرج على يديه منه عدد كبير من المؤلفين المصريين والعرب من الجيل التالت والرابع كان من أهمهم:احمد الصعيدى، جمال سلامه، راجح داوود، مونا عنيم، ومحمد عبد الوهاب عبد الفتاح.

فلسفته الموسيقية[تعديل]

كان جمال عبد الرحيم يكرس مجهوده في البحث عن أسلوب موسيقي تندمج فيه عناصر التراث المصري بشقيه الشعبي والتقليدي مع عناصر منتقاة من الموسيقى الغربية المعاصرة، حيث استنبط لنفسه أسلوبا خاصا وفق بين جوهر الموسيقى العربية وبين التاليف الغربي المعاصر، وتوصل لاندماج فنى رفيع بين جوهر الموسيقى المصرية التقليدية والشعبية وبين بعض تقنيات موسيقى القرن العشرين وأسلوبه يعتمد على الالحان المقامية بأبعادها المميزة (التانيه الزائده في فصيله الحجاز والرابعه الناقصه في الصبا بأنواعه) وتتميز اعماله بابتكار وخيال تلوينى باهر, وهو أول من استخدم الات الايقاع الغربي الحديثة مثل الفبرافون والماريمبا وغيرها في مصر جنبا إلى جنب مع الآت الإيقاع الشعبية المصرية مثل البندير والدربكه والدف كعناصر تلوينية شيقة.

أعماله[تعديل]

كتب جمال عبد الرحيم العديد من مؤلفات موسيقى الحجرة والكورال والأوركسترا والباليه والموسيقى التصويرية ونال الكثير من الجوائز والأوسمة منها جايزة جمال عبد الناصر ووسام العلوم والفنون وجايزة الدولة في التأليف الموسيقي عن موسيقى "موال من مصر" سنة 1973م، كما ترجمت العديد من مؤلفاته إلى اللغات الأوروبية، ونشرت عنه دور النشر الغربية والعربية.

من أهم اعماله في مجال موسيقى الحجرة "ثنائية الفيولينة والتشيللو"، وفي مجال الابداع الاوركسترالى "روندو بلدى" وباليه "حسن ونعيمة"، وبالية ازوريس سنة 1984م والذي يحكى أسطورة ايزيس واوزوريس الفرعونية.

وقد وصفت موسيقاه بانها النظير الموسيقى لما حققه حسن فتحى في العمارة المصرية، وكتب عنه الناقد الالمانى شتوكنشمنت "ان موسيقاه اندماج عضوى بين روح الشرق وتكنيك الغرب يمثل خطوه ابعد من بارتوك"

وقد اصدرت هيئه فولبرايت الأمريكية المصرية كتابا تذكاريا عنه سنة 1993م، كما ترجمت بعض اعماله الغنائية وقدمت في سويسرا وسجلت على اسطوانة أوركسترا الأوبرا الغنائية "الصحوه" وهي من أشعار صلاح عبد الصبور وتأليف جمال عبد الرحيم.

وقد أقيمت في سنة 2005 احتفالية بدار الأوبرا المصرية لذكرى مرور 80 سنه على ميلاد المؤلف الموسيقي جمال عبد الحيم قدمت فيها عدد من أعماله.

وفاته[تعديل]

توفي المؤلف الموسيقي جمال عبد الرحيم في سنة 1988م، وقد كان متزوج من المؤرخة الموسيقية الراحلة د. سمحه الخولى، أنجب منها بنت واحدة هي عازفة الفيولينة بسمة عبد الرحيم ,وهي متزوجة من عازف التشللو كامل صلاح الدين.

شوف[تعديل]

مراجع[تعديل]