جسم انسان
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| جزء من | انسان | |||
| بيتكون من | جهاز تنفسى ، وأرداف ، وجهاز هضمى ، وجهاز الغدد الصماء ، وجهاز دورى ، وجهاز مناعى ، وجهاز تناسلي ، ايد | |||
| معرفات | ||||
| ترمينولوجيا اناتوميكا | 01.0.00.000 | |||
| نموذج تأسيسى فى التشريح | 20394 | |||
| نظام فهرسة المواضيع الطبيه | I01.076.201.450.560، وK01.093.378 | |||
| نظام فهرسة المواضيع الطبيه | D018594 | |||

جسم الإنسان هو البنية الكاملة للإنسان . فهو بيتكون من كتير من أنواع الخلايا المختلفة اللى تعملمع بعضعلى تكوين الأنسجة ومن بعدين الأعضاء بعدين الأجهزة العضوية .الجسم البشرى الخارجى بيتكون من الرأس والشعر والرقبة والجذع (الذى يشمل الصدر والبطن ) و الأعضاء التناسلية والدراعين واليدين والساقين والقدمين . يشتمل جسم الإنسان الداخلى على الأعضاء و الأسنان والعظام والعضلات و الأوتار و الأربطة و الأوعية الدموية والدم و الأوعية اللمفاوية واللمف .
دراسة جسم الإنسان تتضمن علم التشريح وعلم وظايف الأعضاء وعلم الأنسجة وعلم الأجنة . يختلف الجسم تشريحى بطرق معروفة. بيركز علم وظايف الأعضاء على أنظمة و أعضاء جسم الإنسان ووظايفها. بتتفاعل كتير من الأنظمة والآليات علشان الحفاظ على التوازن الداخلى ، مع وجود مستويات آمنة من المواد زى السكر والحديد والأكسجين فى الدم.يتم دراسة الجسم من قبل المتخصصين فى مجال الصحة وعلما وظايف الأعضاء وعلما التشريح و الفنانين لمساعدتهم فى عملهم.
تكوين
[تعديل]جسم الإنسان بيتكون من عناصر بتشمل الهيدروجين والأكسجين والكربون والكالسيوم والفوسفور . تتواجد دى العناصر فى تريليونات الخلايا والمكونات غير الخلوية فى الجسم. إجمالى محتوى الميه فى جسم الذكر البالغ حوالى 60% من إجمالى محتوى الجسم، أى حوالى 42 litres (9.2 imp gal; 11 US gal) . بيتكون ده من حوالى 19 litres (4.2 imp gal; 5.0 US gal) من السائل بره الخلايا بما فيها حوالى 3.2 litres (0.70 imp gal; 0.85 US gal) من بلازما الدم وحوالى 8.4 litres (1.8 imp gal; 2.2 US gal) من السائل الخلالى ، وحوالى 23 litres (5.1 imp gal; 6.1 US gal) من السوائل جوه الخلايا.[1] يتم الحفاظ بعناية على محتوى و حمضية و تركيبة الميه جوه الخلايا وخارجها. العناصر الأساسية فى ميه الجسم بره الخلايا هيا الصوديوم والكلوريد ، فى الوقت نفسه جوه الخلايا هيا البوتاسيوم والفوسفات التانيه. [2]
خلايا
[تعديل]الجسم فيه تريليونات الخلايا ، هيا الوحدة الأساسية للحياة. عند النضج، فيه حوالى 30 تريليون خلية، و38 تريليون بكتيريا فى الجسم، [3][4] و هو تقدير تم التوصل ليه بجمع أعداد الخلايا فى كل أعضاء الجسم و أنواع الخلايا . كمان جلد الجسم يستضيف كمان مليارات الكائنات الحية المرافقة و الخلايا المناعية.[5] لا تتكون كل أجزاء الجسم من الخلايا. تتواجد الخلايا فى مصفوفة بره الخلية تتكون من بروتينات زى الكولاجين ، وتحيط بيها سوائل بره الخلية. كل خلية من خلايا جسم الإنسان تتعرض ، فى المتوسط، لعشرات الآلاف من أضرار الحمض النووى يومى.[6] ممكن توصل دى الأضرار لمنع تكرار الجينوم أو نسخ الجينوم، و إذا لم يتم تعديلها أو تم تعديلها بشكل مش صح، فقد توصل لحدوث طفرات أو تغييرات تانيه فى الجينوم تهدد قابلية الخلية للبقاء.[6]
الجينوم
[تعديل]
الخلايا فى الجسم تعمل بفضل الحمض النووى . يقع الحمض النووى DNA جوه نواة الخلية . هنا، يتم نسخ أجزاء من الحمض النووى و إرسالها لجسم الخلية عبر الحمض النووى الريبى . [2] ويتم بعد كده استخدام الحمض النووى الريبوزى (RNA) لإنشاء البروتينات ، اللى تشكل الأساس للخلايا ونشاطها ومنتجاتها. تحدد البروتينات وظيفة الخلية والتعبير الجيني، وتكون الخلية قادرة على تنظيم نفسها بكمية البروتينات المنتجة.[7] بس، مش كل الخلايا فيها الحمض النووي؛ فبعض الخلايا زى خلايا الدم الحمرا الناضجة تفقد نواتها وقت نضجها.
انسجة
[تعديل]
الجسم بيتكون من كتير من أنواع الأنسجة المختلفة، اللى معروفه بأنها خلايا توصل وظيفة متخصصة.[8] بتتسمما دراسة الأنسجة بعلم الأنسجة ، وتتعمل فى العاده باستخدام الميكروسكوب . بيتكون الجسم من 4 أنواع رئيسية من الأنسجة. دى هيا الخلايا المبطنة ( الظهارة )، والنسيج الضام ، والنسيج العصبى ، والنسيج العضلى . [9]
خلايا
[تعديل]الخلايا اللى تبطن الأسطح المعرضة للعالم الخارجى أو الجهاز الهضمى ( الظهارة ) أو التجاويف الداخلية ( البطانة ) ليها أشكال و أنواع كتيرة - من طبقات مفردة من الخلايا المسطحة ، لخلايا ذات أهداب صغيرة تشبه الشعر فى الرئتين، لخلايا تشبه الأعمدة تبطن المعدة . الخلايا البطانية هيا الخلايا اللى تبطن التجاويف الداخلية بما فيها الأوعية الدموية والغدد. تنظم الخلايا المبطنة ما ممكن وما مش ممكن يمر من خلالها، وتحمى الهياكل الداخلية، وتعمل كسطح حسية. [9]
اعضاء
[تعديل]
الأعضاء ، و هيا عن مجموعات منظمة من الخلايا ذات وظيفة محددة، [10] موجوده فى الغالب جوه الجسم، باستثناء الجلد . وتشمل الأمثلة القلب والرئتين والكبد . تتواجد كتير من الأعضاء جوه تجاويف فى الجسم. وتشمل دى التجاويف البطن (الذى فيه المعدة، زى ) والجنب ، اللى فيه الرئتين.
قلب
[تعديل]القلب هو عضو فى التجويف الصدرى بين الرئتين و لاليسار قليل. إنه محاط بغشاء التامور ، اللى يثبته فى مكانه فى المنصف ويعمل على حمايته من الصدمات الحادة والعدوى ويساعد فى تليين حركة القلب عبر سائل التامور .[11] يعمل القلب عن طريق ضخ الدم لكل اماكن الجسمو ده يسمح بنقل الأكسجين و المواد المغذية والنفايات والهورمونات وخلايا الدم البيضاء .

القلب بيتكون من أذينين وبطينين . الغرض الأساسى للأذينين هو السماح بتدفق الدم الوريدى دون انقطاع لالقلب وقت انقباض البطين . وده يسمح بدخول كمية كافية من الدم لالبطينين وقت الانقباض الأذينى . و علشان كده، تسمح الأذينان بإنتاج قلبى اكبر بحوالى 75%و ده ممكن يكون ممكن بدونهما. الغرض من البطينين هو ضخ الدم لالرئتين بالبطين الأيمن و لبقية الجسم بالبطين الأيسر.[12] فيه نظام توصيل كهربائى للتحكم فى انقباض واسترخاء العضلات. يبتدى فى العقدة الجيبية الأذينية وينتقل عبر الأذينينو ده يتسبب فى ضخ الدم لالبطينين . بعدين ينتقل لالعقدة الأذينية البطينية ، ده يخللى الإشارة تتباطأ قليلو ده يسمح للبطينين بالامتلاء بالدم قبل ضخه للخارج وبدء الدورة مرة تانيه.[13] مرض الشريان التاجى السبب الرئيسى للوفاة فى كل اماكن العالم ، يشكل 16% من كل الوفيات.[14] بيحصل بسبب تراكم اللويحات فى الشرايين التاجية اللى تغذى القلب، و فى النهاية قد تبقا الشرايين ضيقة اوى بحيث ما يقدرش الدم الكافى من الوصول لعضلة القلب ، [15] هيا حالة معروفه باسم احتشاء عضلة القلب أو النوبة القلبية ، وده ممكن يسبب قصور القلب أو السكتة القلبية و فى النهاية الموت.[16] بتشمل عوامل الخطر للإصابة بمرض الشريان التاجى السمنة والتدخين وارتفاع نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم وقلة التمارين الرياضية ومرض السكرى .[17] ممكن يؤثر السرطان على القلب ، رغم أنه نادر اوى و فى العاده ينتشر من جزء آخر من الجسم زى الرئتين أو الثديين . سبب ده لأن خلايا القلب تتوقف بسرعة عن الانقسام ويحدث كل النمو بزيادة الحجم بدل انقسام الخلايا .[18]
مرارة
[تعديل]
المرارة هيا عضو مجوف على شكل كمثرى يقع خلف الجزء الوسطانى السفلى من الفص الأيمن للكبد . و هو متغير فى الشكل والحجم. يقوم بتخزين الصفراء قبل إطلاقها فى الأمعاء الدقيقة عبر القناة الصفراوية المشتركة للمساعدة فى هضم الدهون . يتلقى الصفراء من الكبد عن طريق القناة الكيسية ، اللى تتصل بالقناة الكبدية المشتركة لتشكيل القناة الصفراوية المشتركة .[19] المرارة تحصل على إمدادها بالدم من الشريان الكيسى ، اللى يخرج فى معظم الأشخاص من الشريان الكبدى الأيمن .[19] حصوات المرارة هيا مرض شائع تتشكل فيه حصوة واحدة أو اكتر فى المرارة أو القناة الصفراوية . معظم الناس ما بتظهرش عليهم أعراض، لكن إذا سدت الحصوة القناة الصفراوية فإنها تسبب نوبة مرارة ، و بتشمل الأعراض ألم مفاجئً فى الجزء العلوى الأيمن من البطن أو فى نص البطن. و بيحصل كمان الغثيان والقيء. العلاج النموذجى هو إزالة المرارة بإجراء يسمى استئصال المرارة .[20][21] يعد وجود حصوات فى المرارة واحد من عوامل الخطر للإصابة بسرطان المرارة ، اللى رغم ندرته، إلا أنه قد يوصل لالوفاة بسرعة إذا لم يتم تشخيصه مبكر.[22]
الأنظمة
[تعديل]جهاز دورى
[تعديل]
الجهاز الدورى بيتكون من القلب و الأوعية الدموية ( الشرايين و الأوردة والشعيرات الدموية ). يقوم القلب بدفع الدورة الدموية، اللى تعمل يعتبر "نظام نقل" لنقل الأكسجين و الوقود و المواد المغذية ومنتجات النفايات والخلايا المناعية وجزيئات الإشارة (أى الهورمونات ) من جزء من الجسم لآخر. ممكن تقسيم مسارات الدورة الدموية جوه جسم الإنسان لدائرتين: الدايرة الرئوية ، اللى تضخ الدم لالرئتين لتلقى الأكسجين و ترك تانى أكسيد الكربون ، والدايرة الجهازية، اللى تحمل الدم من القلب لباقى الجسم. بيتكون الدم من سائل يحمل الخلايا فى الدورة الدموية، بما فيها بعض الخلايا اللى تنتقل من الأنسجة لالأوعية الدموية والرجوع، كمان الطحال ونخاع العظم .[23][24]

الجهاز الهضمى بيتكون من الفم بما فيها اللسان و الأسنان والمريء والمعدة ( الجهاز الهضمى و الأمعاء الدقيقة والكبيرة والمستقيم ) و الكبد والبنكرياس والمرارة والغدد اللعابية . يقوم بتحويل الطعام لجزيئات صغيرة مغذية و مش سامة لتوزيعها وامتصاصها فى الجسم. تأخذ الجزيئات دى شكل البروتينات (اللى تتحلل لأحماض أمينية )، والدهون ، والفيتامينات والمعادن (اللى تكون فى الغالب أيونية و مش جزيئية). بعد البلع ، يتحرك الطعام عبر الجهاز الهضمى عن طريق التمعج : التمدد والتقلص المنتظم للعضلات لدفع الطعام من منطقة لتانيه.[25][26]
عملية الهضم بيبتيدى فى الفم ، الفم بيمضغ الطعام لقطع أصغر لتسهيل عملية الهضم. بعدين يتم بلعه ، وينتقل عبر المريء لالمعدة . فى المعدة، يتم خلط الطعام مع الأحماض المعدية للسماح باستخراج العناصر الغذائية . ما يتبقى يسمى الكيموس ؛ بعدين ينتقل لالأمعاء الدقيقة ، اللى تمتص العناصر الغذائية والماء من الكيموس. ما يتبقى ينتقل لالأمعاء الغليظة ، حيث يتم تجفيفه لتكوين البراز ؛ بعدين يتم تخزينه فى المستقيم لحد يتم إخراجه بفتحة الشرج .[26]
جهاز الغدد
[تعديل]
يتكون الجهاز الصماء من الغدد الصماء الرئيسية: الغدة النخامية ، والغدة الدرقية ، والغدد الكظرية، والبنكرياس ، والغدد الجار درقية ، والغدد التناسلية ، لكن كل الأعضاء و الأنسجة بالتقريب تنتج هورمونات صماء محددة كمان . تعمل الهورمونات الصماء كإشارات من نظام الجسم لآخر بخصوص بمجموعة هائلة من الحالات،و ده يوصل لمجموعة متنوعة من التغييرات فى الوظيفة.[27]
الجهاز المناعى
[تعديل]
الجهاز المناعى بيتكون من خلايا الدم البيضاء والغدة الزعترية والعقد الليمفاوية والقنوات الليمفاوية ، اللى تعتبر كمان جزء من الجهاز الليمفاوى . يوفر الجهاز المناعى آلية للجسم للتمييز بين خلاياه و أنسجته والخلايا و المواد الخارجية وتحييد أو تدمير الأخيرة باستخدام بروتينات متخصصة زى الأجسام المضادة والسيتوكينات ومستقبلات تشبه تول ، من بروتينات تانيه كتير .[28]

الجهاز التكاملى
[تعديل]يتكون الجهاز الجلدى من غطاء الجسم ( الجلد )، بما فيها الشعر و الأظافر و هياكل وظيفية مهمة تانيه زى الغدد العرقية والغدد الدهنية . يوفر الجلد الاحتواء والبنية والحماية للأعضاء التانيه، ويعمل كواجهة حسية رئيسية مع العالم الخارجى.
الجهاز الليمفاوى
[تعديل]
يقوم الجهاز الليمفاوى باستخراج ونقل واستقلاب الليمف، و هو السائل الموجود بين الخلايا. يشبه الجهاز الليمفاوى الجهاز الدورى حسب بنيته و وظيفته الأساسية، هيا حمل سوائل الجسم.[29]
الجهاز العضلى الهيكلى
[تعديل]يتكون الجهاز العضلى الهيكلى من الهيكل العظمى البشرى (الذى يشمل العظام و الأربطة و الأوتار والمفاصل والغضاريف ) والعضلات المرتبطة به. ويعطى الجسم البنية الأساسية والقدرة على الحركة. و دورها البنيوي، تحتوى العظام الاكبر حجم فى الجسم على نخاع العظم ، و هو موقع إنتاج خلايا الدم. كمان كل العظام تعتبر مواقع تخزين رئيسية للكالسيوم والفوسفات . ممكن تقسيم النظام ده للجهاز العضلى والجهاز الهيكلى .
الجهاز العصبى
[تعديل]
الجهاز العصبى بيتكون من الخلايا العصبية فى الجسم والخلايا الدبقية ، اللى تشكلمع بعضالأعصاب والعقد والمادة الرمادية ، اللى تشكل بدورها الدماغ والهياكل اللى ليها صله. الدماغ هو عضو التفكير والعاطفة والذاكرة والمعالجة الحسية ؛ فهو يخدم كتير من جوانب الاتصال ويتحكم فى كتير من الأنظمة والوظايف. الحواس الخاصة تتكون من البصر والسمع والتذوق والشم . تجمع العينان و الودنان واللسان و الأنف معلومات عن بيئة الجسم.[30] من منظور هيكلي، ينقسم الجهاز العصبى فى العاده لقسمين مكونين: الجهاز العصبى المركزى (CNS)، ويتألف من الدماغ والحبل الشوكى ؛ والجهاز العصبى المحيطى (PNS)، ويتألف من الأعصاب والعقد بره الدماغ والحبل الشوكى. الجهاز العصبى المركزى مسؤول بشكل أساسى عن تنظيم الحركة ، ومعالجة المعلومات الحسية ، والفكر، والذاكرة، و الإدراك و غيرها من الوظايف المماثلة.[31] ويظل الأمر محل كلام لحد ما بخصوص اذا كان الجهاز العصبى المركزى هو اللى ينشئ الوعى بشكل مباشر. [ بحاجة لمصدر ] الجهاز العصبى المحيطى (PNS) مسؤول بشكل أساسى عن جمع المعلومات باستخدام الخلايا العصبية الحسية و توجيه حركات الجسم باستخدام الخلايا العصبية الحركية .[31]
من منظور وظيفي، ينقسم الجهاز العصبى فى العاده لقسمين مكونين: الجهاز العصبى الجسدى (SNS) والجهاز العصبى اللاإرادى (ANS). يشارك الجهاز العصبى السمبثاوى فى وظايف إرادية زى الكلام والعمليات الحسية . يشارك الجهاز العصبى اللاإرادى فى العمليات اللاإرادية، زى الهضم و تنظيم ضغط الدم .[32] الجهاز العصبى يتعرض لامراض مختلفة كتير . فى الصرع ، ممكن للنشاط الكهربائى غير الطبيعى فى الدماغ أن يسبب نوبات . فى مرض التصلب المتعدد ، يهاجم الجهاز المناعى بطانات الأعصاب ،و ده يوصل لإتلاف قدرة الأعصاب على نقل الإشارات. التصلب الجانبى الضمورى (ALS)، المعروف كمان باسم مرض لو جيريج ، هو مرض يصيب الخلايا العصبية الحركيةو ده يقلل تدريجى من الحركة عند العيانين. هناك كمان كتير من أمراض الجهاز العصبى التانيه.[31]
الجهاز التناسلى
[تعديل]
الغرض من الجهاز التناسلى هو التكاثر ورعاية نمو النسل. وتشمل الوظايف إنتاج الخلايا الجرثومية والهورمونات.[33] تتطور وتنضج الأعضاء الجنسية للجهاز التناسلى الذكرى والجهاز التناسلى الأنثوى عند البلوغ . وتشمل دى الأنظمة الأعضاء التناسلية الداخلية والخارجية.

البلوغ عند الإناث عموم بيحصل بين سن 9 و13 سنه ويتميز بالإباضة والحيض ؛ كما بيحصل نمو الخصايص الجنسية الثانوية، زى نمو شعر العانة و الإبط، ونمو الثدى والرحم والمهبل ، واتساع الوركين وزيادة الطول والوزن، وقت البلوغ كمان .[34] يشهد سن البلوغ عند الذكور مزيد من التطور للقضيب والخصيتين .[35]
الأعضاء الجنسية الداخلية للأنثى هيا المبيضان وقناتى فالوب والرحم وعنق الرحم . عند الولادة فيه حوالى 70 ألف خلية بويضة غير ناضجة تتحلل لحد يوصل عددها عند البلوغ لحوالى 40 ألف خلية. لم يتم إنتاج المزيد من خلايا البويضات. تعمل الهورمونات على تشجيع بداية الدورة الشهرية واستمرارها.[34][36] الأعضاء الجنسية الخارجية للأنثى هيا الفرج ( الشفرين ، البظر ، والدهليز ).[34][37]
الأعضاء التناسلية الخارجية للذكور بتشمل القضيب وكيس الصفن اللى فيه الخصيتين . الخصيتان هما الغدد التناسلية اللى تنتج الخلايا المنوية اللى يتم قذفها فى السائل المنوى بالقضيب. على عكس خلايا البويضة فى الأنثى، يتم إنتاج خلايا الحيوانات المنوية طول الحياة. الأعضاء الجنسية الداخلية التانيه هيا البربخ ، و الأوعية الدموية ، و بعض الغدد الإضافية .
الأمراض اللى بتأثر على الجهاز التناسلى بتشمل متلازمة تكيس المبايض ، [38] وعدد من اضطرابات الخصيتين بما فيها التواء الخصية ، [39][40] وعدد من الأمراض المنقولة جنسى بما فيها الزهرى وفيروس نقص المناعة البشرية والكلاميديا وفيروس الورم الحليمى البشرى والثآليل التناسلية .[41][42] ممكن يؤثر السرطان على معظم أجزاء الجهاز التناسلى بما فيها القضيب والخصيتين والبروستاتا والمبايض وعنق الرحم والمهبل وقناتى فالوب والرحم والفرج .[43]
الجهاز التنفسى
[تعديل]يتكون الجهاز التنفسى من الأنف والبلعوم الأنفى والقصبة الهوائية والرئتين . فهو يجلب الأكسجين من الهواء ويطرح تانى أكسيد الكربون والماء تانى لالهواء. الاول ، يتم سحب الهواء عبر القصبة الهوائية لالرئتين عن طريق الحجاب الحاجز اللى يضغط للأسفل،و ده يخلق فراغ . يتم تخزين الهواء لمده صغيره جوه أكياس صغيرة تعرف باسم الحويصلات الهوائية (مفردها: الحويصلة الهوائية) قبل طرده من الرئتين لما ينقبض الحجاب الحاجز مرة تانيه. يحيط بكل حويصلة شعيرات دموية تحمل الدم غير المؤكسج، اللى يمتص الأكسجين من الهواء لمجرى الدم .[44]
لكى يعمل الجهاز التنفسى بشكل صحيح، لازم يكون هناك أقل عدد ممكن من العوائق اللى تعيق حركة الهواء جوه الرئتين. يعد التهاب الرئتين وزيادة المخاط من المصادر الشائعة لصعوبات التنفس.[44] فى الربو ، يبقا الجهاز التنفسى ملتهب بشكل مستمر،و ده يسبب الصفير أو ضيق التنفس . بيحصل الالتهاب الرئوى بعدوى الحويصلات الهوائية، وممكن يكون سببه مرض السل . انتفاخ الرئة ، اللى فى العاده يكون نتيجة للتدخين ، بيحصل بسبب تلف الاتصالات بين الحويصلات الهوائية.[45]
الجهاز البولى
[تعديل]
يتكون الجهاز البولى من الكليتين والحالبين والمثانة و الإحليل . يقوم بإزالة المواد الضارة من الدم عن طريق البول، اللى يحمل مجموعة متنوعة من جزيئات النفايات و الأيونات الزائدة والماء بره الجسم.
الاول ، تقوم الكلى بتصفية الدم بالنيفرونات الخاصة بها، و إزالة الفضلات زى اليوريا والكرياتينين والحفاظ على التوازن السليم للكهارل وتحويل الفضلات لبول عن طريق دمجها مع الميه من الدم.[46] تقوم الكلى بتصفية حوالى 150 كوارت (170 لتر) من الدم يومى، لكن معظمها يرجع لمجرى الدم مع 1-2 كوارت بس (1-2 لتر) ينتهى بيها الأمر على شكل بول، [47] اللى يمر من الكلى عبر الحالبين لالمثانة .
تستمر العضلات الملساء اللى تبطن حيطان الحالب فى الشد والاسترخاء بشكل مستمر بعملية تسمى التمعج ،و ده يوصل لدفع كميات صغيرة من البول لالمثانة كل 10 ل15 ثانية.
المثانة هيا عضو مجوف على شكل بالون فى الحوض . يقوم بتخزين البول لحد يرسل له المخ إشارة لإرخاء العضلة العاصرة البولية و إطلاق البول فى مجرى البول وبدء التبول .[48] ممكن للمثانة الطبيعية أن تستوعب ما يوصل ل16 أونصة (نصف لتر) لمدة تتراوح بين 3 ل5 ساعات بشكل مريح.
بتأثر كتير من الأمراض على الجهاز البولى بما فيها حصوات الكلى ، اللى تتكون لما تتركز المواد فى البول بما يكفى لتكوين كتلة صلبة، والتهابات المسالك البولية ، هيا التهابات المسالك البولية و ممكن تسبب الألم عند التبول، والتبول المتكرر وحتى الموت إذا سابت دون علاج. بيحصل الفشل الكلوى لما تفشل الكلى فى تصفية الفضلات من الدم بشكل كافٍ و ممكن يوصل لالوفاة إذا لم يتم علاجه بالغسيل الكلوى أو زراعة الكلى .[49] ممكن يؤثر السرطان على المثانة والكلى و الإحليل والحالبين ، مع كون الأخيرين اكتر ندرة.[50]
تشريح
[تعديل]

علم التشريح البشرى هو دراسة شكل و بنية جسم الإنسان. بيتكون جسم الإنسان من 4 أطراف (ذراعان وساقان) ورأس ورقبة ، اللى تتصل بالجذع . يتم تحديد شكل الجسم بالهيكل العظمى القوى المكون من العظام والغضاريف ، والمحاط بالدهون ( الأنسجة الدهنية )، والعضلات، والنسيج الضام ، و الأعضاء، و غيرها من الهياكل. يحتوى العمود الفقرى فى الجزء الخلفى من الهيكل العظمى على العمود الفقرى المرن، اللى يحيط بالحبل الشوكى ، و هو مجموعة من الألياف العصبية اللى تربط الدماغ ببقية الجسم. الأعصاب تربط النخاع الشوكى والدماغ ببقية أجزاء الجسم. يتم تسمية كل العظام والعضلات و الأعصاب الرئيسية فى الجسم، باستثناء الاختلافات التشريحية زى عظام السمسم والعضلات الإضافية . تحمل الأوعية الدموية الدم لكافة اماكن الجسم، اللى يتحرك بسبب ضربات القلب . تقوم الأوردة بجمع الدم اللى فيه نسبة منخفضة من الأكسجين من الأنسجة فى كل اماكن الجسم. تتجمع دى الأوردة فى أوردة اكبر حجم تدريجى لحد توصل لاكبر وريدين فى الجسم، الوريد الأجوف العلوى والوريد الأجوف السفلى ، اللى يصرفان الدم لالجانب الأيمن من القلب. ومن هنا يتم ضخ الدم لالرئتين حيث يتلقى الأكسجين بعدين يرجع لالجانب الأيسر من القلب. ومن هنا يتم ضخه لاكبر شريان فى الجسم، و هو الشريان الأورطى ، بعدين لالشرايين والشرايين الصغيرة بشكل تدريجى لحد يوصل لالأنسجة. هنا ينتقل الدم من الشرايين الصغيرة لالشعيرات الدموية ، بعدين الأوردة الصغيرة وتبدأ العملية مرة تانيه. يحمل الدم الأكسجين والفضلات والهورمونات من مكان لآخر فى الجسم. يتم تصفية الدم عن طريق الكلى والكبد .
الجسم بيتكون من عدد من تجاويف الجسم ، هيا مناطق منفصلة فيها أجهزة أعضاء مختلفة. يتواجد الدماغ والجهاز العصبى المركزى فى منطقة محمية عن باقى الجسم بحاجز الدم فى الدماغ . تتواجد الرئتين فى التجويف الجنبى . تتواجد الأمعاء والكبد والطحال فى تجويف البطن . يختلف الطول والوزن والشكل و نسب الجسم التانيه بشكل فردى ومع العمر والجنس. يتأثر شكل الجسم بتوزيع العظام والعضلات والأنسجة الدهنية .[51]
علم وظايف الأعضاء
[تعديل]علم وظايف الأعضاء البشرية هو دراسة كيفية عمل جسم الإنسان. ده بيشمل الوظايف الميكانيكية والفيزيائية والكهربائية الحيوية والكيميائية الحيوية للإنسان فى صحة جيدة، من الأعضاء لالخلايا اللى تتكون منها. بيتكون جسم الإنسان من كتير من الأجهزة المتفاعلة مع بعضها . بتتفاعل دى العناصر للحفاظ على التوازن الداخلى ،و ده يبقى الجسم فى حالة مستقرة مع مستويات آمنة من المواد زى السكر و الأكسجين فى الدم.[52]
يساهم كل نظام فى تحقيق التوازن الداخلي، سواء لنفسه أو للأنظمة التانيه أو للجسم بأكمله. يتم الإشارة لبعض الأنظمة المركبة بأسماء مشتركة. زى ، يعمل الجهاز العصبى والجهاز الصمّاويمع بعضكجهاز عصبى صمّاوى . يتلقى الجهاز العصبى المعلومات من الجسم، وينقلها للدماغ عبر النبضات العصبية والناقلات العصبية . و فى الوقت نفسه، يفرز الجهاز الصماء هورمونات تساعد على تنظيم ضغط الدم وحجمه. تعمل دى الأنظمةمع بعضعلى تنظيم البيئة الداخلية للجسم، والحفاظ على تدفق الدم، والوضعية، و إمدادات الطاقة، ودرجة الحرارة، و توازن الحمض ( الرقم الهيدروجينى ).[52]
تطوير
[تعديل]
إن تطور جسم الإنسان هو عملية النمو للنضج. تبتدى العملية بالتخصيب، حيث يتم اختراق البويضة اللى تنطلق من مبيض الأنثى بالحيوان المنوى . بعدين تستقر البيضة فى الرحم ، حيث يتطور الجنين بعدين الجنين لحد الولادة . بيحصل النمو والتطور بعد الولادة، و بيشمل التطور البدنى والنفسي، ويتأثر بالعوامل الوراثية والهورمونية والبيئية و غيرها. بيستمر التطور والنمو طول الحياة، خلال مرحلة الطفولة والمراهقة ، و خلال مرحلة البلوغ لحد الشيخوخة ، ويشار إليهما بعملية الشيخوخة .
المجتمع و الثقافة
[تعديل]الدراسة المهنية
[تعديل]
يتعلم المتخصصون فى مجال الصحة عن جسم الإنسان بالرسوم التوضيحية والنماذج والعروض التوضيحية. ويكتسب طلاب الطب وطب الأسنان كمان خبرة عملية، زى بتشريح الجثث. علم التشريح البشرى وعلم وظايف الأعضاء والكيمياء الحيوية هيا علوم طبية أساسية، بتتدرس فى العاده لطلاب الطب فى عامهم الاولانى فى كلية الطب.[53]
تصوير
[تعديل]
فى المجتمعات الغربية، بتشمل سياقات تصوير جسم الإنسان المعلومات والفن و المواد الپورنو . تتضمن المعلومات العلوم والتعليم، زى الرسومات التشريحية. أى صورة غامضة لا تتناسب بسهولة مع واحده من دى الفئات قد يتم تفسيرها بشكل غلط،و ده يوصل للنزاعات.[54] إن النزاعات الاكتر إثارة للجدل هيا اللى تنشأ بين الفنون الجميلة والصور المثيرة، اللى تحدد التمييز القانونى بين الصور المسموح بيها أو المحظورة.
تاريخ التشريح
[تعديل]فى اليونان القديمة ، وصف كتاب أبقراط تشريح الهيكل العظمى والعضلات. قام الطبيب جالينوس من بيرغاموم فى القرن التانى بتجميع المعرفة الكلاسيكية فى علم التشريح فى نص تم استخدامه طول العصور الوسطانيه .[55] فى عصر النهضة ، كان أندرياس فيزاليوس (1514–1564) رائد فى الدراسة الحديثة لتشريح الإنسان عن طريق التشريح، وكتب كتاب مؤثر بعنوان De humani corporis fabrica .[56][57] تطور علم التشريح بشكل اكبر مع اختراع الميكروسكوب ودراسة البنية الخلوية للأنسجة و الأعضاء.[58] يستخدم علم التشريح الحديث تقنيات زى التصوير بالرنين المغناطيسى ، والتصوير المقطعى المحوسب ، والتصوير الفلورى ، والتصوير بالموجات فوق الصوتية لدراسة الجسم بتفاصيل مش مسبوقة.[59]
تاريخ علم وظايف الأعضاء
[تعديل]دراسة علم وظايف الأعضاء البشرية ابتدت مع أبقراط فى اليونان القديمة، حوالى سنة 420 قبل الميلاد، ومع أرسطو (384-322 قبل الميلاد) اللى طبق التفكير النقدى وركز على العلاقة بين البنية والوظيفة. جالينوس ( حوالى 126 – ح. 199 ) كان أول من استخدم التجارب لاستكشاف وظايف الجسم.[60] تم تقديم مصطلح علم وظايف الأعضاء من قبل الطبيب الفرنساوى جان فرنيل (1497–1558). فى القرن السبعتاشر، وصف ويليام هارفى (1578–1657) الجهاز الدورى ، رائد بكده الجمع بين الملاحظة الدقيقة والتجربة الدقيقة.[61] فى القرن التسعتاشر، ابتدت المعرفة الفسيولوجية تتراكم بمعدل سريع مع نظرية الخلية اللى وضعها ماتياس شلايدن وثيودور شوان سنة 1838، اللى تقول بأن الكائنات الحية تتكون من خلايا. كان كلود برنارد (1813–1878) هو من ابتكر مفهوم البيئة الداخلية ، اللى قال والتر كانون (1871–1945) بعدين إنها منظمة لحالة مستقرة فى التوازن الداخلى . فى القرن العشرين، قام علما وظايف الأعضاء كنوت شميدت نيلسن وجورج بارثولوميو بتوسيع دراساتهم لتشمل علم وظايف الأعضاء المقارن وعلم وظايف الأعضاء البيئى . فى الفتره الاخيره، بقا علم وظايف الأعضاء التطورى فرع متميز.[62]
شوف كمان
[تعديل]- Anatomical model – Three-dimensional representation of human or animal anatomy
- Body image – Aesthetic perception of one's own body
- Cell physiology – Study of cell activity
- Comparative anatomy – Study of similarities and differences in the anatomy of different species
- Comparative physiology – Study of the diversity of functional characteristics of organisms.
- Development of the human body
- Glossary of medicine
- Human physical appearance – Look, outward phenotype
- Medicine – Diagnosis, treatment, and prevention of illness
- Organ system
- Outline of human anatomy
- The Birth of the Clinic: An Archaeology of Medical Perception
قوائم جسم الإنسان
[تعديل]- قائمة العضلات الهيكلية فى جسم الإنسان
- قائمة أعضاء جسم الإنسان
- قائمة أنواع الخلايا المميزة فى جسم الإنسان البالغ
- قائمة ميكروبات الإنسان
مصادر
[تعديل]- ↑ "Fluid Physiology". Anaesthesiamcq. مؤرشف من الأصل في 2005-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-02.
- 1 2 Ganong's 2016.
- ↑ Sender، Ron؛ Fuchs، Shai؛ Milo، Ron (2016). "Revised estimates for the number of human and bacteria cells in the body". PLOS Biology. ج. 14 ع. 8: e1002533. DOI:10.1371/journal.pbio.1002533. ISSN:1544-9173. PMC:4991899. PMID:27541692.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link) - ↑ Hatton, Ian A.; Galbraith, Eric D.; Merleau, Nono S. C.; Miettinen, Teemu P.; Smith, Benjamin McDonald; Shander, Jeffery A. (26 سبتمبر 2023). "The human cell count and size distribution". Proceedings of the National Academy of Sciences (بالإنجليزية). 120 (39): e2303077120. Bibcode:2023PNAS..12003077H. DOI:10.1073/pnas.2303077120. ISSN:0027-8424. PMC:10523466. PMID:37722043.
- ↑ Sfriso، R؛ Egert، M؛ Gempeler، M؛ Voegeli، R؛ Campiche، R (أبريل 2020). "Revealing the secret life of skin - with the microbiome you never walk alone". International Journal of Cosmetic Science. ج. 42 ع. 2: 116–126. DOI:10.1111/ics.12594. PMC:7155096. PMID:31743445.
- 1 2 "The DNA-damage response in human biology and disease". Nature. ج. 461 ع. 7267: 1071–8. اكتوبر 2009. Bibcode:2009Natur.461.1071J. DOI:10.1038/nature08467. PMC:2906700. PMID:19847258.
- ↑ "Gene Expression | Learn Science at Scitable". www.nature.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2010-10-31. Retrieved 2017-07-29.
- ↑ "tissue – definition of tissue in English". Oxford Dictionaries| English. مؤرشف من الأصل في 2016-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-17.
- 1 2 Gray's Anatomy 2008.
- ↑ "organ | Definition, meaning & more". www.collinsdictionary.com. Collins Dictionary. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-17.
- ↑ Jaworska-Wilczynska، Maria؛ Trzaskoma، Pawel؛ Szczepankiewicz، Andrzej A.؛ Hryniewiecki، Tomasz (2016). "Pericardium: structure and function in health and disease". Folia Histochemica et Cytobiologica. ج. 54 ع. 3: 121–125. DOI:10.5603/FHC.a2016.0014. ISSN:1897-5631. PMID:27654013.
- ↑ "Ventricle | heart". Encyclopedia Britannica (بالإنجليزية). Retrieved 2021-08-07.
- ↑ "How the Heart Works". NHLBI, NIH. "Your Heart's Electrical System". مؤرشف من الأصل في 2021-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-07.
- ↑ "The top 10 causes of death". WHO (بالإنجليزية). 9 ديسمبر 2020. Retrieved 2021-08-07.
- ↑ "Coronary Artery Disease". Centers for Disease Control and Prevention (بالإنجليزية الأمريكية). 19 يوليه 2021. Retrieved 2021-08-07.
- ↑ "Heart Attack Symptoms, Risk Factors, and Recovery". Centers for Disease Control and Prevention (بالإنجليزية الأمريكية). 11 يناير 2021. Retrieved 2021-08-07.
- ↑ "Know Your Risk for Heart Disease". Centers for Disease Control and Prevention (بالإنجليزية الأمريكية). 9 ديسمبر 2019. Retrieved 2021-08-07.
- ↑ "Matters of the Heart: Why Are Cardiac Tumors So Rare?". National Cancer Institute (بالإنجليزية). 10 فبراير 2009. Retrieved 2021-08-07.
- 1 2 Nagral، Sanjay (2005). "Anatomy relevant to cholecystectomy". Journal of Minimal Access Surgery. ج. 1 ع. 2: 53–8. DOI:10.4103/0972-9941.16527. PMC:3004105. PMID:21206646.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link) - ↑ "Gallstones – Symptoms and causes". Mayo Clinic (بالإنجليزية). Retrieved 2021-08-07.
- ↑ "Gallstones – Diagnosis and treatment". www.mayoclinic.org. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-07.
- ↑ "Gallbladder cancer – Symptoms and causes". Mayo Clinic (بالإنجليزية). Retrieved 2021-08-07.
- ↑ "Cardiovascular System". U.S. National Cancer Institute. مؤرشف من الأصل في 2007-02-02. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-16.
- ↑ "The Cardiovascular System". State University of New York Downstate Medical Center. 8 مارس 2008. مؤرشف من الأصل في 2016-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-16.
- ↑ "Your Digestive System and How It Works". National Institute of Health. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-04.[وصله مكسوره]
- 1 2 "Your Digestive System & How it Works". National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-29.
- ↑ "Hormonal (endocrine) system". Victoria State Government. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-04.
- ↑ "Immune System: Diseases, Disorders & Function". LiveScience. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-04.
- ↑ "Lymphatic System: Facts, Functions & Diseases". LiveScience. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-04.
- ↑ Lagassé، Paul (2001). "Nervous System". Columbia Encyclopedia (ط. 6th). New York Detroit: Columbia University Press Sold and distributed by Gale Group. ISBN:978-0-7876-5015-5.
- 1 2 3 Bradford, Alina; Zimmermann, Kim Ann (25 مارس 2022). "Nervous System: Facts, Function & Diseases". livescience.com (بالإنجليزية). Retrieved 2023-02-08.
{{استشهاد بخبر}}: الوسيط|first=يفتقد|first=(help) - ↑ "Visual Guide to Your Nervous System". WebMD (بالإنجليزية). Retrieved 2023-02-08.
- ↑ "Introduction to the Reproductive System | SEER Training". training.seer.cancer.gov. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-05.
- 1 2 3 "Technical Issues In Reproductive Health". www.columbia.edu. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-07.
- ↑ "Accessory Glands | SEER Training". www.training.seer.cancer.gov. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-07.
- ↑ "Ovaries | SEER Training". www.training.seer.cancer.gov. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-07.
- ↑ "External Genitalia | SEER Training". www.training.seer.cancer.gov. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-07.
- ↑ Ndefo، Uche Anadu؛ Eaton، Angie؛ Green، Monica Robinson (يونيه 2013). "Polycystic Ovary Syndrome". Pharmacy and Therapeutics. ج. 38 ع. 6: 336–355. ISSN:1052-1372. PMC:3737989. PMID:23946629.
- ↑ Hyun، Grace S. (2018). "Testicular Torsion". Reviews in Urology. ج. 20 ع. 2: 104–106. DOI:10.3909/riu0800. ISSN:1523-6161. PMC:6168322. PMID:30288149.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تجاهل المحلل الوسيط|doi_brokendate=لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|doi-broken-date=(مساعدة) - ↑ Ringdahl، Erika؛ Teague، Lynn (15 نوفمبر 2006). "Testicular torsion". American Family Physician. ج. 74 ع. 10: 1739–1743. ISSN:0002-838X. PMID:17137004.
- ↑ "Sexually Transmitted Diseases – Information from CDC". www.cdc.gov (بالإنجليزية الأمريكية). 2 أغسطس 2021. Retrieved 2021-08-07.
- ↑ "CDC – STDs – HPV". www.cdc.gov (بالإنجليزية الأمريكية). 23 يونيه 2021. Retrieved 2021-08-07.
- ↑ "Reproductive Cancers | HHS Office of Population Affairs". opa.hhs.gov (بالإنجليزية). Retrieved 2021-08-07.
- 1 2 "Respiratory System". WebMD (بالإنجليزية). Retrieved 2023-02-08.
- ↑ "Lung Diseases Overview". WebMD (بالإنجليزية). Retrieved 2023-02-08.
- ↑ "The Kidneys – a Basic Guide" (PDF). National Health Service. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-07.
- ↑ "Your Kidneys & How They Work | NIDDK". National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2021-08-07.
- ↑ "The Urinary Tract & How It Works | NIDDK". National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2021-08-07.
- ↑ "Urinary System: Facts, Functions & Diseases". LiveScience. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-04.
- ↑ Yaxley، Julian P. (2016). "Urinary tract cancers: An overview for general practice". Journal of Family Medicine and Primary Care. ج. 5 ع. 3: 533–538. DOI:10.4103/2249-4863.197258. ISSN:2249-4863. PMC:5290755. PMID:28217578.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link) - ↑ "Anatomy of the Human Body". Bartleby. 1918. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-04.
- 1 2 "What is Physiology?". Understanding Life. مؤرشف من الأصل في 2017-08-19. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-04.
- ↑ "Introduction page, "Anatomy of the Human Body". Henry Gray". 1918. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-27.
- ↑ Eck، Beth A. (ديسمبر 2001). "Nudity and Framing: Classifying Art, Pornography, Information, and Ambiguity". Sociological Forum. Springer. ج. 16 ع. 4: 603–632. DOI:10.1023/A:1012862311849. JSTOR:684826.
- ↑ Encyclopædia Britannica 2006 Ultimate Reference Suite DVD.
- ↑ "Vesalius's De Humanis Corporis Fabrica". Archive.nlm.nih.gov. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-29.
- ↑ "Andreas Vesalius (1514–1567)". Ingentaconnect. 1 مايو 1999. مؤرشف من الأصل في 2011-11-05. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-29.
- ↑ Microscopic anatomy. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-14.
- ↑ "Anatomical Imaging". McGraw Hill Higher Education. 1998. مؤرشف من الأصل في 2016-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-25.
- ↑ Fell، C.؛ Griffith Pearson، F. (نوفمبر 2007). "Thoracic Surgery Clinics: Historical Perspectives of Thoracic Anatomy". Thorac Surg Clin. ج. 17 ع. 4: 443–448, v. DOI:10.1016/j.thorsurg.2006.12.001. PMID:18271159.
- ↑ Zimmer، Carl (2004). "Soul Made Flesh: The Discovery of the Brain – and How It Changed the World". J Clin Invest. ج. 114 ع. 5: 604. DOI:10.1172/JCI22882. PMC:514597.
- ↑ Garland، Theodore Jr.؛ Carter، P. A. (1994). "Evolutionary physiology" (PDF). Annual Review of Physiology. ج. 56 ع. 1: 579–621. DOI:10.1146/annurev.ph.56.030194.003051. PMID:8010752. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-20.
لينكات برانيه
[تعديل]- كتاب البشر (من أواخر القرن التمنتاشر و أوائل القرن التسعتاشر) (أرشفة 26 يناير 2014)
- الجسد الداخلي (تم أرشفته فى 10 ديسمبر 1997)
- التشريح 1522–1867: لوحات تشريحية من مكتبة توماس فيشر للكتب النادرة

