جاري ميلر

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

جاري ميلر أو غاري ميلر كان مبشر ومنصّر وواعظ كندي في الكنيسة وبعدها إتحول إلى الإسلام، وأصبح اسمه عبد الاحد عمر[1][2][3][4][5][6]

أستاذ الرياضيات والمنطق في جامعة تورنتو واتعرف بحبه لعلم الرياضيات ، وكان مهتم بعلم المنطق والمسائل المنطقية.

قصته[تعديل]

اشترك الدكتور جاري ميلر في مناظرة مشهورة عن الإسلام والمسيحية مع الداعية الإسلامي أحمد ديدات وكان وقتها بيمثل الجانب المسيحي، وكان منطقه قوي وحجته حاضرة وغلب بحثه عن الحقيقة وكان متعصب لدينه، ووقتها أتمني عدد من العلماء المسلمين، اللي كانوا حضروا المناظرة، أنهم اتمنوا أنه يسلم وبعد سنة من المناظرة، وتحديدا سنة 1978، أشهر الدكتور جاري ميلر إسلامه وغير اسمه إلى عبد الأحد عمر والسبب أنه كان الدكتور جاري ميلر بيقرأ القرآن الكريم للبحث عن بعض الأخطاء فيه ، عشان يدعم موقفه قدام دعوة المسلمين لإعتناق الدين النصراني ، ولكن اللي أثار دهشته ، أنه كان بيظن أنه القرآن الكريم مجرد كتاب يتحدث عن الصحراء والبدائيات ، لأن عمره 14 قرن ، ولكن اكتشف أن القرآن العظيم يتضمن الكثير من الأشياء الفريدة التي لم يتناولها أي كتاب آخر على وجه الأرض وعلى عكس ما توقع لقي أن القرآن الكريم بيحكي حياة الرسول صلى الله عليه وسلم والأوقات الصعبة والمحن اللي كان بيمر بيها ، زي وفاة زوجته خديجة أو وفاة أولاده وبناته رضي الله عنهم جميعا ، ولكن موصلش لآيات بتتكلم عن ده ، ولقي سورة كاملة بتكرم السيدة مريم عليها السلام واتسمت بإسمها (سورة مريم) ، وفي نفس الوقت مفيش زيها في كتب النصارى ، ولا الإنجيل ، نفس الأمر مفيش سورة في القرآن بإسم السيدة عائشة أو فاطمة رضي الله عنهما ، وكمان لقي إن الله عزل وجل ذكر سيدنا عيسي عليه السلام 25 مرة في القرآن الكريم، وإن اسم الرسول صلى الله عليه وسلم اتذكر خمس مرات فقط، وده سبب له حيرة أكبر, ومن هنا بدأ يتمعن أكتر في قراءة القرآن الكريم ، حتى وصل إلى آية عظيمة ومثيرة للتعجب بالنسبة له وهي {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء: 82] ، وكان بيقول الدكتور جاري ملير عن الآية: “من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ إيجاد الأخطاء، أو تقصِّي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها، والعجيب أن القرآن يدعو المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه، ولن يجدوا”. وقال تاني عن الآية: “لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلِّف كتابًا ثم يقول هذا الكتاب خالٍ من الأخطاء، ولكن القرآن على العكس تمامًا يقول لك لا يوجد أخطاء، بل يعرض عليك أن تجد فيه أخطاء، ولن تجد” ووقف الدكتور جاري ملير لمدة طويلة عند الآية : {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: 30].، وقال: إن الآية دي هي بالظبط البحث العلمي اللي حصل على جائزة نوبل سنة 1973م، وكان عن نظرية الانفجار الكبير، وهي بتقول أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب، و إن الرتق هو الشيء المتماسك وأن الفتق هو الشيء المتفكك، فسبحان الله! أما الجزء الباقي من الآية الكريمة بيتكلم عن الماء وبيأكد على أنه مصدر الحياة ، وقال الدكتور جاري ملير: “إن هذا الأمر من العجائب؛ حيث إن العلم الحديث أثبت مؤخرًا أن الخلية تتكون من السيتوبلازم الذي يمثل 80٪ منها، والسيتوبلازم مكون بشكل أساسي من الماء، فكيف لرجل أمِّيٍّ عاش قبل 1400 سنة أن يعلم كل هذا لولا أنه متصل بالوحي من السماء؟! فسبحان الله! وللسبب ده بعدها اعتنق الدكتور جاري ملير الإسلام سنة 1977م ، وبدأ بإلقاء عدد كبير من المحاضرات في كل العالم ،وواجه كتير من رجال الدين من النصارى ، على الرغم أنه كان واحد منهم في يوم من الأيام ، وأسلم على إيده من مختلف دول العالم ، لأنه كان بيتبع أسلوب الدعوة معتمد على خبراته ، واللي استفاد منها الدعاة الآخرين مثل الشيخ أحمد ديدات ، وبعدها دعاه احمد ديدات لإلقاء بعض المحاضرات وعمل بعض المناظرات في جنوب إفريقيا.

مؤلفاته[تعديل]

- قدم الدكتور جاري ملير بعض الإسهامات من تألفيه عن الإسلام منهم:

• الفرق بين القرآن والكتاب المقدس.

• القرآن المذهل.

• نظرة إسلامية لأساليب المبشرين.

مصادر[تعديل]

  1. حقيقة اسلام العالم الكندي غاري ميلر
  2. المبشر الكندي الذي غير اسمه إلى عبد الاحد عمر
  3. 10 حقائق مذهلة وجدها الكندي غاري ميلر في القرآن
  4. قصة اسلام أستاذ الرياضيات الجامعي الكندي الدكتور غاري ميلر
  5. الدكتور غاري ملير .. القرآن كتاب مذهل
  6. جاري ميلر المبشر الكندي وعالم الرياضيات