ثقافة لاپيتا
| ثقافة لاپيتا | ||||||
|---|---|---|---|---|---|---|
|
||||||
| نظام الحكم | غير محدّد | |||||
|
| ||||||
| الانتماءات والعضوية | ||||||
|
خطأ: الوظيفة "fs" غير موجودة. | ||||||
| التاريخ | ||||||
|
| ||||||


ثقافة لاپيتا معروفه بأنها اسم شعب أسترونيزى من العصر الحجرى الحديث ، يتميز بثقافته المادية الفريدة، و استوطن جزر ميلانيزيا عبر هجرة بحرية فى الفترة ما بين 1600 و500 قبل الميلاد.[1][2] يُعتقد أن شعب لاپيتا قد نشأ من شمال الفلبين ، إما مباشرة، أو عبر جزر ماريانا ، أو الاتنين.[3] اشتهروا بتصاميمهم الهندسية المميزة على الفخار المختوم بأسنان، اللى يشبه لحد كبير الفخار اللى عُثر عليه فى موقع ناغساباران الأثرى فى شمال لوزون . تزاوج شعب لاپيتا مع سكان بابوا بدرجات متفاوتة، وهم الأجداد المباشرون للشعوب الأسترونيزية فى بولينيزيا وشرق ميكرونيزيا وجزر ميلانيزيا .[4][5][6]
أصل الكلمة
[تعديل]علما الآثار صاغو مصطلح "لاپيتا" خلال تنقيبات سنة 1952 فى كاليدونيا الجديدة، بعد ما أساءو فهم كلمة من لغة هافيك المحلية، وهى xapeta'a ، اللى تعنى "حفر حفرة" أو "المكان اللى يُحفر فيه".[7][8] اتسمت ثقافة لاپيتا الأثرية نسبةً لالموقع النموذجى اللى اكتُشفت فيه لأول مرة فى شبه جزيرة فويه فى غراند تير : الجزيرة الرئيسية فى كاليدونيا الجديدة. [2]اتعملت أعمال التنقيب سنة 1952 على ايد عالمى الآثار الامريكان إدوارد دبليو جيفورد وريتشارد شوتلر الابن فى الموقع رقم 13.[7] وتم بعدين تأريخ المستوطنة وشظايا الفخار لسنة 800 قبل الميلاد،و ده أثبت أهميته فى أبحاث الاستيطان البشرى المبكر لجزر المحيط الهادى . و من ساعتها ، تم اكتشاف اكتر من 200 موقع أثرى لحضارة لاپيتا، [9] تمتد على مساحة تزيد عن 4000 فدان. تمتد كيلومترات من ميلانيزيا الساحلية والجزرية لفيجى وتونجا، وتصل لأقصى حدودها الشرقية فى ساموا .مصطلح "لاپيتا" دلوقتى بيستخدم للإشارة لمجموعة النظريات المتعلقة بأصل وخصايص أسلاف الشعوب اللى تتكلم اللغات الأوقيانوسية : كما يشير لالثقافة المادية اللى عُثر عليها فى الحفريات، و بالخصوص الفخار، المرتبط بهذه المجتمعات القديمة. [2]: 21
تحديد تاريخ القطع الأثرية
[تعديل]فخار لاپيتا "الكلاسيكي" أُنتج بين 1600 و1200 قبل الميلاد فى أرخبيل بسمارك .[5] عُثر على قطع أثرية بتبيين تصاميم وتقنيات لاپيتا من فترة لاحقة سنة 1200 قبل الميلاد فى جزر سليمان ، [10] وفانواتو وكاليدونيا الجديدة .[5][11] كما عُثر على أنماط فخار لاپيتا اللى تعود لحوالى سنة 1000 قبل الميلاد فى فيجى وبولينيزيا الغربية.[5]
فى غرب بولينيزيا، فخار لاپيتا بقا أقل زخرفة [12] و أبسط تدريجى مع مرور الوقت. ويبدو أنه توقف إنتاجه تمام فى ساموا من حوالى 2800 عام، و فى تونجا من حوالى 2000 عام .[13]
الثقافة المادية
[تعديل]

الأوانى الفخارية ذات التصاميم الزخرفية الدقيقة، اللى تشير لتأثرها بحضارة لاپيتا، اتصنعت من مواد متنوعة، تبع للى هو متاح، واستخدم صانعوها تقنيات متنوعة، تبع للأدوات المتوفرة عندهم.[14] ولكن، فى العاده، كانت دى الأوانى الفخارية تتكون من فخار منخفض الحرارة، مُقسّى بالأصداف أو الرمل، ومُزخرف باستخدام ختم مسنن.[4] و طُرحت نظرية [15] مفادها أن دى الزخارف ممكن اتنقلت من مواد أقل صلابة، زى قماش اللحاء (التابا) أو الحصر، أو من الوشم، لالأوانى الفخارية - أو اتنقلت من الأوانى الفخارية لتلك المواد. ومن الأجزاء المهمة التانيه من مجموعة لاپيتا: الأوانى الفخارية غير المزخرفة (البسيطة)، بما فيها الأكواب و أوانى الطبخ و الأوعية؛ والتحف المصنوعة من الأصداف؛ والفؤوس الحجرية المصقولة؛ و الأدوات الحجرية المشذبة المصنوعة من حجر السبج أو الصوان أو أنواع تانيه من الصخور المتاحة.[4][16]
اقتصاد
[تعديل]شعب لاپيتا ربّا خنازير و كلاب و دجاج. الزراعة اعتمدت على المحاصيل الجذرية والشجر، و أهمها القلقاس و اليام و جوز الهند و الموز و أنواع مختلفة من فاكهة الخبز . يُرجّح أن الأطعمة دى كانت تُكمّل بالصيد و جمع الرخويات . كمان مارسو التجارة لمسافات طويلة، و السلع المتداولة شملت حجر السبج [17] والفؤوس و صخور الفؤوس و الأصداف.[12]
عادات الدفن
[تعديل]فى 2003، اكتُشفت مقبرة كبيرة فى موقع تيوما الأثرى بجزيرة إيفات فى فانواتو ، فيها 25 قبر فيها جرار دفن و36 هيكل عظمى بشرى. كانت كل الهياكل العظمية بلا رؤوس: ففى وقت ما بعد دفن الجثث، أُزيلت الجماجم واتبدلت بحلقات مصنوعة من أصداف مخروطية، بعدين أُعيد دفن الرؤوس. احتوى واحد من القبور على هيكل عظمى لرجل مسنىّ عليه 3 جماجم على صدره. واحتوى قبر آخر على جرة دفن عليها صورة 4 طيور تنظر لداخلها. و أظهر التأريخ بالكربون المشع للأصداف أن دى المقبرة كانت مستخدمة حوالى سنة 1000 قبل الميلاد.[18] سنة 2002، تم اكتشاف هيكل عظمى بشرى كامل فى جزيرة موتريكى فى فيجى . اتعرف الهيكل باسم "مانا" ، و هو يرجع لست من حضارة لاپيتا عاشت سنة 800 قبل الميلاد أو قبل كده. الست دُفنت على عمق يزيد عن 1.5 متر تحت سطح الأرض، و كانت متغطيه بطبقات من الرمل والطمى غير المضطربة ، اللى عُثر فيها على فخار لاپيتا. وُضعت صدفة كبيرة أسفل رقبتها، وتانيه بين ركبتيها، و أصداف أصغر جوه القبر.[19]
مستوطنات
[تعديل]قرى حضارة لاپيتا فى جزر منطقة أوقيانوسيا النائية ما كانتش فى العاده فى المناطق الداخلية، لكن على الشطوط أو على جزر صغيرة قريبة من الشاطئ. ممكن اختيرت دى المواقع لأن المناطق الداخلية - زى ما هو الحال فى جينيا الجديدة - كانت مأهولة بالفعل بشعوب تانيه. أو ممكن اختيرت لتجنب المناطق اللى بتنتشر فيها البعوض الناقل للملاريا، اللى من المحتمل أن شعب لاپيتا ماكانش عنده مناعة ضدها. اتبنت بعض منازلهم على ركائز فوق بحيرات كبيرة. أما فى بريطانيا الجديدة ، فقد كان فيه مستوطنات داخلية قرب مصادر حجر الأوبسيديان. و فى الجزر فى الطرف الشرقى من الأرخبيل، كانت كل المستوطنات داخلية و مش على الشطوط ، و ساعات بعيدة نسبى عن الشاطئ.
توزيع
[تعديل]
مجمع لاپيتا يشمل منطقة جغرافيا واسعة اوى تمتد من موساو لساموا . [2] : 19 عُثر على فخار لاپيتا فى أوقيانوسيا القريبة والنائية ، وصول لأرخبيل بسمارك غرب ، وساموا شرق، وكاليدونيا الجديدة جنوب.[4][5] كشفت الحفريات فى موقع بقرية موليفانوا فى ساموا عن فأسين يشيران بقوة لتأثير لاپيتا. ويشير التأريخ بالكربون المشع للمواد اللى عُثر عليها مع الفأسين لوجود مستوطنة لاپيتا فى ده الموقع حوالى سنة 1000 قبل الميلاد.[20] كما يشير التأريخ بالكربون المشع لمواقع فى كاليدونيا الجديدة لوجود مستوطنات لاپيتا هناك من 1110 سنين.[21] ولسه تواريخ ومواقع المستوطنات المتأثرة بحضارة لاپيتا فى المناطق الشمالية محل نقاش واسع.[4]
مُجمَّع لاپيتا اتقسم 3 مناطق جغرافيا فرعية أو مقاطعات: لاپيتا الغربية القصوى، ولاپيتا الغربية، ولاپيتا الشرقية.[22] وتضم لاپيتا الغربية القصوى أرخبيل بريطانيا الجديدة أو بسمارك، بما فيها المنطقة اللى اكتشفها أوتو ماير سنة 1909. وتشمل لاپيتا الغربية القطع الأثرية اللى عُثِر عليها فى جزر سليمان وصول لكاليدونيا الجديدة. : لاپيتا الشرقية فتُنسب لمنطقة فيجى و تونجا وساموا. [2]تشير اكتشافات الأنماط الفريدة جوه منطقة لاپيتا الشرقية لتقسيم فرعى لتنوعات لاپيتا الشرقية المبكرة والمتأخرة.[23]
لغة
[تعديل]اللغويين والباحثين التانيين بيفترضو أن سكان مجمع لاپيتا الثقافى كانو بيتكلمو لغة أوقيانوسية بدائية ، هيا فرع من عيلة اللغات الأسترونيزية المنتشرة على نطاق واسع فى جنوب شرق آسيا اليوم.[24] بس، اللغة أو اللغات اللى كان بيتكلم بيها شعب لاپيتا مش معروفة. فاللغات المستخدمة فى المنطقة اليوم مشتقة من عدد من اللغات القديمة المختلفة، ولا تقدم الثقافة المادية اللى يكشف عنها علم الآثار عموم أدلة على اللغة اللى كان بيتكلم بيها صانعو القطع الأثرية.[24] و مرجح يكون عند بعض مجموعات لاپيتا اختلافات فى الكلام و المظهر عن قرايبهم فى أرخبيلات أو جزر تانيه. : [2] ماثيو سبريجز بيشوف أن شعب لاپيتا هو مصدر اللغات الأسترونيزية فى المحيط الهادى والمفاهيم الثقافية والدينية فى معظم اماكن المحيط الهادى.[25]
أصل
[تعديل]مجمع لاپيتا جزء من فرع الهجرة الشرقية للتوسع الأسترونيزى ، اللى ابتدا من تايوان [26] قبل حوالى 5000 ل6000 عام. بعض المهاجرين وصلو ميلانيزيا و كانو من نسل بعيد لهجرات أقدم بكتير لقارة ساهول العظمى. [2] : 1-3 توجد نظريات مختلفة حول المسار اللى سلكوه للوصول لهناك. ممكن مروا عبر جزر ماريانا ، أو عبر الفلبين ، أو الاتنين.[3] أقوى دليل يدعم نظرية أن السكان الأصليين لحضارة لاپيتا كانو من الأسترونيزيين هو الدليل اللغوى اللى بيبيين استمرارية معجمية كبيرة بين اللغة البولينيزية الملايوية البدائية (اللى يُفترض أنها كانت تُتحدث فى الفلبين) واللغة الأوقيانوسية البدائية (اللى يُفترض أن شعب لاپيتا كان بيتكلم بها). اضافه لذلك، تتوافق أنماط الاستمرارية اللغوية مع أنماط التشابه فى الثقافة المادية.[18][27]

بيتر بيلوود فى 2011، اقترح أن الهجرة الأولى للمتحدثين باللغات الملايو-بولينيزية لأوقيانوسيا كانت من شمال الفلبين شرق لجزر ماريانا ، بعدين جنوب لجزر بسمارك. و كان فيه اقتراح أقدم مفاده أن مستوطنى لاپيتا وصلو أول لميلانيزيا عبر شرق إندونيسيا. و تضمن اقتراح بيلوود احتمال حدوث نمطى الهجرة، مع اختلاف مسارات المهاجرين.[29] ويدعم اقتراح بيلوود الأدلة الفخارية: علشان يُشبه فخار لاپيتا الفخار اللى عُثر عليه فى الفلبين (فى موقع ناغساباران الأثرى فى جزيرة لوزون ) اكتر من أى فخار آخر. وتشير أدلة تانيه لأن منطقة لوزون ممكن كانت الموطن الأصلى لتقاليد صناعة الفخار المختوم اللى توارثتها ثقافة لاپيتا.[30] الأدلة الأثرية بشكل عام تدعم نظرية أن سكان حضارة لاپيتا ينحدرون من أصول أسترونيزية. ففى أرخبيل بسمارك ، قبل حوالى 3500 عام، ظهر مجمع لاپيتا فجأةً، كأفق أثرى متكامل مصحوب بمجموعات تكنولوجية متطورة للغاية. ولم يُعثر على أى دليل فى الأرخبيل على وجود مستوطنات فى مراحل تطور سابقة. وده يشير لأن حضارة لاپيتا قد وصلت مع السكان المهاجرين، ولم تتطور محلى - كما اقترح باحثين زى جيم ألين وج. بيتر وايت فى تمانينات وتسعينيات القرن العشرين.
فيه أدلة تشير لأن غرب ميلانيزيا كان مأهول بشكل مستمر من سكان بابوا الأصليين من ما بين 30,000 و40,000 عام. الأدلة دى بتشمل قطع أثرية اتلقا عليها. لكن بقايا تلك الحضارة المادية القديمة أقل تنوع بكتير من الآثار اللى تعود لبعد عصر لاپيتا. بيظهر ان الحضارة المادية القديمة لم بتساهم إلا بعناصر قليلة فى حضارة لاپيتا اللاحقة: بعض المحاصيل و بعض الأدوات.[27][31]
غالبية عناصر الثقافة المادية لحضارة لاپيتا بتشير بوضوح لأصولها من جنوب شرق آسيا. وتشمل دى العناصر الفخار، والمحاصيل الزراعية، وزراعة حقول الأرز ، والحيوانات المستأنسة (الدجاج والكلاب والخنازير)، و البيوت المستطيلة المبنية على ركائز، و أزاميل الوشم، والفؤوس الرباعية، و أزاميل الحجر المصقولة، وتقنية مراكب التجديف ، وخطافات الصيد، و كتير من القطع الأثرية الحجرية التانيه.[32][29][31] وفخار لاپيتا أقوى دليل على أصله الأسترونيزي، علشان يتميز بعناصر فريدة، زى استخدام الطلاء الأحمر، وعلامات الثقب الصغيرة، والطوابع المسننة، والطوابع الدائرية، وزخرفة الصليب جوه الدايرة. و عُثر على فخار مماثل فى تايوان ، و جزر باتانيس و لوزون فى الفلبين ، و جزر ماريانا .[30]
الرأى السائد، اللى نادى به روجر غرين وبيتر بيلوود ، اللى يتبناه معظم المتخصصين اليوم، هو اللى يتعرف بنموذج "التداخل الثلاثي" (اختصار لـ "التداخل والابتكار والاندماج"). يفترض ده النموذج أن حضارة لاپيتا المبكرة نشأت نتيجة عملية ثلاثية المراحل: "تداخل" الشعوب الأسترونيزية فى جزر جنوب شرق آسيا (بلغتهم وموادهم و أفكارهم) فى أوقيانوسيا القريبة؛ و"ابتكار" شعب لاپيتا، بمجرد وصولهم لميلانيزيا، فى شكل تقنيات جديدة؛ و"اندماج" شعب لاپيتا فى المجتمعات السكانية الموجودة مسبق (غير الأسترونيزية).[30][33]

تم إعادة بناء وجه هيكل مانا العظمى ، و هو هيكل عظمى كامل لست من شعب لاپيتا عاشت فى فيجى سنة 800 قبل الميلاد، باستخدام تقنية النمذجة الكومبيوترية. ملامح وشها تتشابه مع المرتبطة فى العاده بالأصول البولينيزية والفيجية والآسيوية ، إلا أنها لا تنتمى بشكل واضح لأى من دى المجموعات.[19]
علم الوراثة الأثرية
[تعديل]تحليل الحمض النووى ل4 هياكل عظمية من شعب لاپيتا، عُثر عليها فى مقابر قديمة فى فانواتو و تونجا، سنة 2016، أظهر أن شعب لاپيتا ينحدر من سكان تايوان و شمال الفلبين .[34] الأدلة دى اتأكدت على مسار هجرة شعب لاپيتا سنة 2020 بدراسة أجرت مقارنة شاملة للحمض النووى للميتوكوندريا والجينوم الكامل للنيوكليوتيدات المفردة (SNP) لبقايا المستوطنين الأوائل لجزر ماريانا مع بقايا أفراد لاپيتا الأوائل من فانواتو وتونجا . تشير النتائج لأن المجموعتين تنحدران من نفس الأصل السكانى الأسترونيزى القديم فى الفلبين . ويشير الغياب التام للاختلاط "البابوي" فى دى البقايا لأن رحلات المهاجرين لم تمر بشرق اندونيسيا وبقية غينيا الجديدة . و أشار مؤلفو الدراسة لأن نتائجهم تدعم كمان احتمال أن يكون الأسترونيزيون الأوائل من شعب لاپيتا من نسل مباشر للمستوطنين الأوائل لجزر ماريانا (الذين سبقوهم بحوالى 150 سنه ). وتتفق دى الفكرة كمان مع الأدلة المتعلقة بالفخار.[35]
لاپيتا فى بولينيزيا
[تعديل]مع تحسن السجل الأثرى فى تمانينات وتسعينيات القرن العشرين، تبين أن شعب لاپيتا هم السكان الأصليين لأجزاء من ميلانيزيا وبولينيزيا الغربية.[27] ويعتقد كتير من العلما أن فخار لاپيتا فى ميلانيزيا دليل على أن أسلاف البولينيزيين مروا بهذه المنطقة فى طريقهم لوسط المحيط الهادى. ويقع أقدم موقع أثرى فى بولينيزيا فى تونجا.[36]
توجد مواقع اكتشاف تانيه لحضارة لاپيتا المبكرة، يرجع تاريخها ل900 قبل الميلاد، فى تونجا ، وفيها الفخار النموذجى وغيره من الأدوات الأثرية اللى كانت شائعة فى مواقع لاپيتا فى فيجى وشرق ميلانيزيا ساعتها وما قبله مباشرة.[37][38]
شوف كمان
[تعديل]- تيوما – موقع أثرى رئيسى فى فانواتو
- علم الآثار فى ساموا
- التاريخ المبكر لتونجا
مراجع
[تعديل]- ↑ . DOI:10.1002/j.1834-4453.2001.tb00479.x. ISSN:0728-4896. JSTOR:40387802.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - 1 2 3 4 5 6 7
{{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - 1 2
{{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة). - 1 2 3 4 5 . ISBN:978-1-76046-330-4. JSTOR:j.ctvtxw3gm.7.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - 1 2 3 4 5 . ISBN:978-0-7315-2132-6. JSTOR:j.ctt2jbjx1.9.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑
{{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - 1 2 . ISBN:978-0-8160-7109-8.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ . ISBN:978-0-9751229-0-7.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط|url-access=بحاجة لـ|url=(مساعدة) - ↑ Reading Lapita in near Oceania: intertidal and shallow-water pottery scatters, Roviana Lagoon, New Georgia, Solomon Islands (Thesis) (بالإنجليزية). ResearchSpace@Auckland. 2003.
- ↑ Lilley، Ian (11 ديسمبر 2019)، "Lapita: The Australian connection"، Debating Lapita: Distribution, Chronology, Society and Subsistence، ANU Press، DOI:10.22459/ta52.2019.05، ISBN:978-1-76046-330-4
{{استشهاد}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link) - 1 2 . ISBN:978-1-76046-330-4. JSTOR:j.ctvtxw3gm.7.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)Bedford, Stuart; Spriggs, Matthew; Burley, David V.; Sand, Christophe; Sheppard, Peter; Summerhayes, Glenn R. (2019). "Distribution, chronology, society and subsistence". In Bedford, Stuart; Spriggs, Matthew (eds.). Debating Lapita. Australia: ANU Press. pp. 5–34. ISBN 978-1-76046-330-4. JSTOR j.ctvtxw3gm.7. - ↑ . ISBN:978-0-7315-2132-6. JSTOR:j.ctt2jbjx1.9.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)Spriggs, Matthew (2006). "The Lapita Culture and Austronesian Prehistory in Oceania". In Bellwood, Peter; Fox, James J.; Tryon, Darrell (eds.). The Austronesians. Historical and Comparative Perspectives. ANU Press. pp. 119–142. ISBN 978-0-7315-2132-6. JSTOR j.ctt2jbjx1.9. - ↑ Chiu، Scarlett. The Socio-Economic Functions of Lapita Ceramic Production and Exchange: A Case Study from Site WKO013A, Koné, New Caledonia (Thesis).
- ↑ . ISBN:978-0-520-27330-6.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑
{{استشهاد بموسوعة}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ . ISBN:978-0-19-992507-0.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (help) - 1 2 ع. 5772. DOI:10.1126/science.312.5772.360a. PMID:16627714. S2CID:43533664 https://doi.org/10.1126%2Fscience.312.5772.360a.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - 1 2
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ ع. 3.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة)، الوسيط|access-dateبحاجة لـ|مسار=(مساعدة)، الوسيط|archive-url=بحاجة لـ|تاريخ أرشيف=(مساعدة)، والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ . ISSN:0003-8121. JSTOR:40386322.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ . DOI:10.1353/asi.2000.0013. hdl:10125/17136. S2CID:162396781.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑
{{استشهاد بدورية محكمة}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - 1 2 Sheppard, P. (2019). Early Lapita colonisation of Remote Oceania: An update on the leapfrog hypothesis. In Bedford S. & Spriggs M. (Eds.), Debating Lapita: Distribution, Chronology, Society and Subsistence (pp. 135–154). Australia: ANU Press.doi:10.2307/j.ctvtxw3gm.13
- ↑ . ISBN:978-1-316-51468-9.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help) - 1 2 3
{{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ . DOI:10.1002/9780470015902.a0020808.pub2. ISBN:978-0-470-01617-6.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - 1 2 . Bibcode:2011Rice....4...93B. DOI:10.1007/s12284-011-9068-9. hdl:1885/58842 https://doi.org/10.1007%2Fs12284-011-9068-9.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - 1 2 3 . Bibcode:2013JICA....8...17C. DOI:10.1080/15564894.2012.726941. hdl:1885/72437. S2CID:128641903.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - 1 2 . DOI:10.2307/1006621. JSTOR:1006621.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑
{{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)Pawley, Andrew (2007). "The origins of Early Lapita culture: the testimony of historical linguistics". Oceanic Explorations: Lapita and Western Pacific Settlement (PDF). Terra Australis. ANU E Press. pp. 17–49. - ↑ Greenhill, S. J. & Gray, R. D. (2005).Testing Population Dispersal Hypotheses: Pacific Settlement, Phylogenetic Trees, and Austronesian Languages. In: The Evolution of Cultural Diversity: Phylogenetic Approaches. Editors: R. Mace, C. Holden, & S. Shennan. Publisher: UCL Press. نسخة محفوظة 28 September 2011 على موقع واي باك مشين.
- ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ . Bibcode:2021PNAS..11822112P. DOI:10.1073/pnas.2022112118. PMC:7817125. PMID:33443177 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7817125.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ . Bibcode:1998Gearc..13..239D. DOI:10.1002/(sici)1520-6548(199802)13:3<239::aid-gea1>3.0.co;2-5. ISSN:0883-6353.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ . DOI:10.70460/jpa.v1i2.26.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة)، الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)، وتأكد من صحة قيمة|doi=(مساعدة) - ↑ . ISBN:1-74076-019-0. ISSN:0725-9018 (PDF).
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة)، الوسيط|access-dateبحاجة لـ|مسار=(مساعدة)، الوسيط|archive-url=بحاجة لـ|تاريخ أرشيف=(مساعدة)، والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)
لينكات برانيه
[تعديل]ثقافة لاپيتا – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز (الإنجليزية)
- ثقافة لاپيتا معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره (الإنجليزية)
- مجمع لاپيتا الثقافى – وصف موجز مع صورة للخزف (كلية العلوم الإنسانية بجامعة كوينزلاند المركزية)
- الانقراضات المرتبطة بانتشار نبات لاپيتا (وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم)
- مجمع لاپيتا الثقافي، تصاميم لاپيتا، نصوص عن لاپيتا، LapitaDraw ("برنامج للمساعدة فى دراسة القطع الأثرية الخزفية") (Archéologie et Informatique، باللغة الفرنسية)
- «العثور على رؤوس فى أوانى خلال عمليات التنقيب فى فانواتو» ، بيان صحفى صادر عن الجامعة الوطنية الأسترالية، بتاريخ 14 يوليه 2005، حول اكتشاف جماجم شعب لاپيتا بعد اكتشاف هياكل عظمية لشعب لاپيتا مقطوعة الرؤوس سنة 2004.
- اكتر من 1000 صورة فوتوغرافية لشعب لاپيتا من قاعدة بيانات الأرشيف الفوتوغرافى لقسم الأنثروبولوجيا بجامعة أوكلاند. ابحث عن "لاپيتا".
