تلاعب بالعقول
| ||||
|---|---|---|---|---|
| تلاعب نفسى | ||||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
تلاعب بالعقول | |

التلاعب بالعقول هو إجبار شخص على التشكيك فى إدراكه للواقع.[2][3] المصطلح من فيلم Gaslight الذى صدر سنة 1944، واكتسب شعبية فى نص العقد 1 القرن 21 .[4] بعض خبراء الصحة النفسية قالو إنهم قلقانين من إن المصطلح ده بيستخدم بشكل واسع أوى. فى سنة 2022 واشنطن بوست وصفته بأنه مثال على مصطلحات العلاج النفسى ، بحجة أنه بقا كلمة رائجة بتستعمل بشكل مش صح لوصف الخلافات العادية.[5]
بمعنى أبسط لما شخص يفضل ينكر حاجات حصلت فعل، أو يقول للتانى "إنت بتاتخيل" / "إنت حساس زيادة" / "ده ما حصلش"، لحد ما الضحية تبتدى تشك فى ذاكرتها و إحساسها وتفكيرها.
مثال بالمصري:
واحد يقول لمراته: "أنا ما قلتش كده خالص، إنتى دايم بتفهمى غلط" — رغم إنه قال فعل. ومع التكرار، هيا تبتدى تشك فى نفسها.
المصطلح بالإنجليزى جاى من فيلم قديم اسمه Gaslight، كان فيه الزوج بيحاول يخلى مراته تحس إنها بتفقد عقلها عن طريق إنه يغيّر حاجات فى البيت و ينكرها.
أصل الكلمة
[تعديل]
المصطلح جاى من عنوان فيلم "Gaslight" اللى أُنتج سنة 1944.[6][7][8] استند الفيلم لالمسرحية البريطانية "Gas Light" للكاتب باتريك هاميلتون، اللى اتعرضت سنة 1938، و هو إعادة إنتاج للفيلم البريطانى اللى يحمل نفس الاسم " Gaslight" اللى اتعرض سنة 1940. تدور أحداث الفيلم، اللى يحمل نفس الاسم، بين نخبة لندن خلال العصر الفيكتورى ، حيث بييصور جوز يبدو ظاهرى مهذب ، ولكنه يستخدم الأكاذيب والتلاعب لعزل مراته الوريثة و إقناعها بأنها مريضة عقلى لحد يتمكن من سرقتها.[9] المرات تنزعج لما أضواء الغاز فى البيت تخفت بشكل دوري، كما بيحصل فى العاده عند إضاءة مصباح فى مكان آخر من المنزل،و ده يوصل لانخفاض ضغط الغاز؛ ولما تسأل الخدم، يخبرونها أنه مافيش واحد من آخر فى المنزل. لكن ما يجهله الجميع هو أن الزوج فى الدور العلوى يبحث فى الغرف عن المجوهرات.[10] لا بيظهر اسم الفعل "gaslighting" فى المسرحية أو الأفلام.[10] أول استخدام موثق له كان سنة 1961.[6] فى جورنال نيو يورك تايمز ، استُخدم لأول مرة فى مقال لمورين داود سنة 1995.[4] حسب للجمعية الامريكانيه لعلم النفس سنة 2021، كان مصطلح "gaslighting" بيشير فى السابق لالتلاعب الشديد اللى يُسبب مرض عقلى أو يُبرر إيداع الشخص المُتلاعب به فى مؤسسة للأمراض النفسية.[2] ظل المصطلح غامض - علشان لم تستخدمه جورنال نيو يورك تايمز إلا تسع مرات خلال العشرين سنه اللى بعد كده - لحد العقد التانى من الألفية الثانية، حين تسرب لاللغة الإنجليزية.[4] يُاتعرف قاموس ميريام-ويبستر " gaslighting " بأنه " تلاعب نفسى " يخللى شخص يتشكك فى "إدراكه للواقع"و ده يوصل ل"الاعتماد على المُتلاعب".[3] جمعية اللهجات الامريكانيه صنّفت كلمة "gaslight" كاكتر الكلمات الجديدة فائدة سنة 2016.[11] واختارتها مطبعة جامعة أكسفورد ككلمة ثانية فى قائمتها لاكتر الكلمات الجديدة انتشار سنة 2018.[12]
فى مجال المساعدة الذاتية وعلم النفس للهواة
[تعديل]التلاعب بالعقول مصطلح بيستخدم فى كتب المساعدة الذاتية وعلم النفس اللى مش احترافى لوصف ديناميكية ممكن تحصل فى العلاقات الشخصية (العاطفية أو الأبوية) و فى علاقات العمل.[13][14] يتضمن التلاعب بالعقول طرفين: "المتلاعب"، اللى يُصرّ على سرد رواية زائفة للتلاعب بالتانيين ، و"الضحية"، اللى يُكافح للحفاظ على استقلاليته .[15][16] فى العاده يكون التلاعب بالعقول فعال بس لما يكون هناك خلل فى ميزان القوى أو لما الضحية بتبيين احترام للمتلاعب.[17]
التلاعب بالعقول يختلف عن الخلافات الحقيقية فى العلاقات، اللى تعتبر منتشرة و مهمة فيها. التميّز فى التلاعب بالعقول فى :
- واحد من الشريكين بيسمع دايم وبيحط وجهة نظر التانى فى اعتباره؛ واحد من الشريكين على طول بينفى إحساس أو تصور التاني، وبيصرّ إنه غلط، أو يقوله إن رد فعله العاطفى مش عقلانى أو فيه خلل.
مصطلح التلاعب بالعقول فى الغالب بيستخدم للإشارة لنمط سلوكى مستمر لفترة طويلة، مش لحالة إقناع عابرة، لكن أساليب الإقناع هيا السمة المميزة لسلوك التلاعب بالعقول .[5] مع مرور الوقت، ممكن الطرف المُستمع بيبيين أعراض ترتبط فى العاده باضطرابات القلق أو الاكتئاب أو تدنى احترام الذات . ويختلف التلاعب بالعقول عن الصراع الحقيقى فى العلاقة فى أن واحد من الطرفين يتلاعب بتصورات الطرف الآخر.[17]
الاستخدام الأوسع والدمج
[تعديل]سنة 2022، اختارت ميريام-ويبستر مصطلح "التلاعب بالعقول " كلمة العام نظر للزيادة الهائلة فى القنوات والتكنولوجيات المستخدمة للتضليل، ولأن الكلمة بقت منتشرة الاستخدام للدلالة على الخداع.[18] فى الغالب بيستخدم المصطلح بشكل غلط للإشارة للنزاعات و الخلافات.[5][19][20] و حسب لروبن ستيرن، الحاصلة على درجة الدكتوراه، و المؤسسة المشاركة لمركز ييل للذكاء العاطفي، "كتير ما بيستخدم مصطلح التلاعب بالعقول بطريقة اتهامية، فى الوقت نفسه ممكن يكون شخص ما مُصر على حاجه معينه، أو قد يحاول التأثير عليك. ده مش ما يُقصد بالتلاعب بالعقول ." [19]
بعض خبراء الصحة النفسية قالو إنهم قلقانين إن الاستخدام الواسع أوى للمصطلح ده بيقلّل فايدته، و ممكن يخلّى صعب تحديد نوع الإساءة المحدد اللى كان مقصود فى التعريف الأصلى.[12][5][20] و حسب لتقرير نشرته جورنال واشينطون بوست سنة 2022، فقد بقا المصطلح " كلمة رائجة" بتستعمل بشكل مش صح ساعات كتير لوصف الخلافات العادية، بدل من تلك المواقف اللى تتوافق مع تعريف الكلمة التاريخى.[5]
فى الطب النفسى وعلم النفس
[تعديل]مصطلح "التلاعب بالعقول " ساعات بيستخدم فى الأدبيات الاكلينيكيه، ولكنه بيعتبر مصطلح عامى من قِبل الجمعية الامريكانيه لعلم النفس.[2][19] وصف بارتون ووايت هيد 3 حالات تلاعب نفسى بهدف إجبار شخص ما على دخول مستشفى للأمراض النفسية قسر، بدافع التخلص من القرايب أو تحقيق مكاسب مالية: مرات حاولت تلفيق تهمة العنف لزوجها لتتمكن من الهرب مع عشيقها، و مرات تانيه ادّعت أن زوجها صاحب الحانة مدمن على الكحول لتتركه وتسيطر على الحانة، ومدير دار رعاية مسنين ادا مُليّنات لواحده من النزيلات قبل إحالتها لمستشفى للأمراض النفسية بسبب الخرف و سلس البول .[21] سنة 1977، فى وقت كانت فيه الدراسات المنشورة حول التلاعب بالعقول نادرة، نشر لوند وغاردينر تقرير حالة عن ست مسنة أُدخلت قسر لمصحة نفسية كتير بدعوى إصابتها بالذهان، من قبل موظفين دار رعاية المسنين اللى تقيم بها، لكن أعراضها كانت تختفى دايما بعد فتره قصيره من دخولها دون أى علاج. بعد التحقيق، تبين أن " جنون العظمة " اللى كانت تعانى منه كان نتيجة للتلاعب النفسى من قبل موظفين دار رعاية المسنين، اللى كانو على علم بأن الست كانت تعانى من الذهان البارانوى قبل 15 سنه .
تتضمن الورقة البحثية "التلاعب بالعقول : متلازمة زوجية" ملاحظات اكلينكيه حول تأثير إساءة فهم ردود فعل الزوجات من قبل اجوأزهن والمعالجين الذكور على الزوجات.[22] و لاحظ خبراء تانيين أن قيم و أساليب المعالجين ممكن تكون مضره ومفيدة للعملاء (أو بشكل مش مباشر لأشخاص تانيين فى حياة العميل).[23][24][25]
فى كتابه الصادر سنة 1996 بعنوان " التلاعب بالعقول ، الضربة المزدوجة، الاستجواب، و أساليب تانيه للسيطرة الخفية فى العلاج النفسى والتحليل" ، يوصى ثيو إل. دوربات بمواقف و أساليب غير توجيهية ومتساوية من جانب الأطباء السريريين،:[24] 225 و"معاملة العيانين كمتعاونين فاعلين وشركاء متساوين".:[24] 246 يكتب: "قد يُساهم المعالجون فى معاناة الضحية بسوء فهم ردود أفعالها... بتشكل سلوكيات التلاعب بالعقول من قِبل الزوج/المرات وصفة لما بيتسما " الانهيار العصبى " عند بعض الضحايا، والانتحار فى أسوأ الحالات." [24] كما يُحذر دوربات الأطباء من الإساءة اللى مش مقصودة للمرضى عند استخدام الاستجواب وغيره من أساليب السيطرة الخفية فى العلاج النفسى والتحليل : حيث ممكن لهذه الأساليب أن تُجبر العيانين بشكل خفى بدل احترامهم ومساعدتهم بصدق.[24] 31-46
الدوافع
[تعديل]التلاعب بالعقول هو وسيلة للسيطرة على الموقف، ووقف الصراع، وتخفيف القلق، والشعور بالتحكم. إلا أنه فى الغالب يُنكر المسؤولية ويُحطّم الطرف الآخر.[17] قد يُمارس البعض التلاعب بالعقول على شركائهم بإنكار الأحداث، بما فيها العنف الشخصى.[26] لقت دراسة أن من بيمارسو التلاعب بالعقول يميلون لالحصول على درجات عالية فى سمات الشخصية التلاعبية .[27]
السلوك المكتسب
[تعديل]التلاعب بالعقول سمة مكتسبة. فالشخص اللى يمارس التلاعب بالعقول هو تلميذ فى التعلم الاجتماعى . يشهد دى الظاهرة، أو يختبرها بنفسه، أو يصادفها، ويرى أنها فعالة، سواء فى تنظيم الذات أو فى التنظيم المشترك .[17] و أظهرت الدراسات أن التلاعب بالعقول اكتر انتشار بين الاجوأز اللى يعانى واحد من الشريكين أو الاتنين من سمات شخصية غير متكيفة [28] ( زى السمات المرتبطة بالأمراض النفسية قصيرة الأجل كالاكتئاب)، أو الأمراض الناجمة عن تعاطى المواد ( زى إدمان الكحول )، أو اضطرابات المزاج ( زى اضطراب ثنائى القطب )، أو اضطرابات القلق ( زى اضطراب ما بعد الصدمة )، أو اضطرابات الشخصية ( زى اضطراب الشخصية الحدية، واضطراب الشخصية النرجسية، إلخ)، أو اضطرابات النمو العصبى ( زى اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط )، أو مزيجو ده سبق ( أي التزامن)، وهم عرضة لإقناع التانيين بالتشكيك فى تصوراتهم الخاصة، ويجيدون ذلك.[29]
التأهيل
[تعديل]التخلص من ديناميكية القوة القائمة على التلاعب بالعقول ممكن يكون صعب :
فى الطب
[تعديل]التلاعب بالعقول الطبى هو مصطلح مش رسمى بيشير لتجاهل أو التقليل من أعراض حقيقية عند العيانين من قِبل بعض المتخصصين الطبيين، وده ممكن يسبب تشخيصات غلط أو متأخرة؛ والستات أكتر عرضة إنهم يتأثرو بالظاهرة دى. [31]
فى السياسة
[تعديل]مرجح يكون التلاعب بالعقول اكتر فعالية لما يكون للمتلاعب النفسى موقع قوة.[32]
فى كتاب "حالة الارتباك: التلاعب السياسى و الاعتداء على العقل الأمريكي" الصادر سنة 2008، يقال المؤلفين أن انتشار التلاعب بالعقول فى السياسة الامريكانيه ابتدا مع عصر الاتصالات الحديثة:[33]
فى الأنظمة الاجتماعية
[تعديل]التلاعب بالعقول جوّه الأنظمة الاجتماعية بيبقى وسيلة للحفاظ على تسلسل السلطة القايم، و فى الغالب بيتم بأساليب خفية وواضحة من التلاعب تخلى الناس تشكّ فى فهمها للواقع.
من أبرز صوره التلاعب بالعقول العنصري، وده عملية متجذّرة بعمق فى البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية و الثقافية لنظام عنصرى مهيمن. بإنهم يوصموا أى معارضة إنها مرض، ويصوّروا التحديات لعدم المساواة العرقية كأنها مفاهيم غلط أو لحد هجوم على العدالة الديمقراطية، التلاعب بالعقول العنصرى بيجبر الأفراد المهمشين إنهم يشكّوا فى تجاربهم جوّه الهياكل العنصرية.[34][35] والظاهرة دى مش بس بتقف عند إنكار العنصرية المنهجية، لكن كمان بتمتد لإعادة توصيفها فعلى ، بعلشان الادعاء بوجود ظلم عنصرى بياتحول ويتقدّم على إنه تمييز عكسى أو حساسية زيادة و مش عقلانية.[36]
فى مكان العمل
[تعديل]فى كتابها الصادر سنة 2024 بعنوان "عن التلاعب بالعقول "، تقدم الفيلسوفة كيت أبرامسون من جامعة انديانا مثال على مدير يقلل من شأن شكوى التحرش أو التمييز، اللى ممكن تكون مقدمة من فرد ينتمى لفئة مهمشة.[37] فى سياق حديثها، يقول المتلاعب: " لا تكن حساساً للغاية. أنت تبالغ فى ردة فعلك. أنت تتخيل أشياءً".
شوف كمان
[تعديل]- خدعة الثقة : استخدام الثقة للاحتيال
- دارفو : اختصار لعبارة "الإنكار، والهجوم، وعكس موقف الضحية والجاني"
- الخداع : استخدام بيانات كاذبة عمداً للتضليل.
- Experiment Perilous (1944 film)
- التلاعب : الاستغلال لتحقيق مكاسب شخصية
- تأثير مارثا ميتشل : تصنيف التجارب الحقيقية على أنها وهمية
مراجع
[تعديل]- ↑ "Gaslighting / topic". Google Trends. 16 نوفمبر 2024.
Worldwide / 2004 - present / All categories / Web Search
- 1 2 3 "APA Dictionary of Psychology". APA.org. American Psychological Association. مؤرشف من الأصل في 2021-07-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-07. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "APA" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - 1 2 "Definition of gaslight (Entry 2 of 2)". Merriam Webster. مؤرشف من الأصل في 2021-07-09. اطلع عليه بتاريخ 2021-07-07. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "MerriamWebster" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - 1 2 3 Yagoda، Ben (12 يناير 2017). "How Old Is 'Gaslighting'?". The Chronicle of Higher Education. مؤرشف من الأصل في 2019-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "Yagoda" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - 1 2 3 4 5 Haupt، Angela (15 أبريل 2022). "How to recognize gaslighting and respond to it". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2022-04-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-04-21. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "Haupt 2022" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - 1 2 "Gaslight". Oxford English Dictionary. مؤرشف من الأصل في 2021-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-25.
Etymology: from the title of George Cukor's 1944 film Gaslight
- ↑ Hoberman، J (21 أغسطس 2019). "Why 'Gaslight' Hasn't Lost Its Glow". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2019-08-22. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-23.
The verb 'to gaslight,' voted by the American Dialect Society in 2016 as the word most useful/likely to succeed, and defined as "to psychologically manipulate a person into questioning their own sanity," derives from MGM's 1944 movie, directed by George Cukor.
- ↑ Wilkinson، Alissa (21 يناير 2017). "What is gaslighting? The 1944 film Gaslight is the best explainer". Vox. مؤرشف من الأصل في 2017-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-21.
to understand gaslighting is to go to the source. George Cukor's Gaslight. The term 'gaslighting' comes from the movie.
- ↑ Thomas، Laura (2018). "Gaslight and gaslighting". The Lancet. Psychiatry. ج. 5 ع. 2: 117–118. DOI:10.1016/S2215-0366(18)30024-5. PMID:29413137. مؤرشف من الأصل في 2022-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2018-02-01.
- 1 2 Sweet، Paige L. "How Gaslighting Manipulates Reality". Scientific American. مؤرشف من الأصل في 2022-09-15. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-30.
- ↑ Metcalf، Allan. "2016 Word of the Year" (PDF). American Dialect Society. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-06.
most useful word of the year
- 1 2 "Word of the Year 2018: Shortlist". Oxford University Press. مؤرشف من الأصل في 2019-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2018-11-15. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "Oxford" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Portnow، Kathryn E. (1996). Dialogues of doubt: the psychology of self-doubt and emotional gaslighting in adult women and men (EdD thesis). Harvard Graduate School of Education.
- ↑ "Gaslighting at Work—and What to Do About It". Harvard Business Review. 2021. مؤرشف من الأصل في 2021-12-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-12-14.
- ↑ DiGiulio، Sarah (13 يوليو 2018). "What is gaslighting? And how do you know if it's happening to you?". NBC News. مؤرشف من الأصل في 2021-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-13.
- ↑ Sarkis، Stephanie (2018). Gaslighting: Recognize Manipulative and Emotionally Abusive People – and Break Free. Da Capo Press. ISBN:978-0-7382-8466-8. OCLC:1023486127.
- 1 2 3 4 5 6 Stern PhD، Robin (19 ديسمبر 2018). "I've counseled hundreds of victims of gaslighting. Here's how to spot if you're being gaslighted. Gaslighting, explained". Vox. مؤرشف من الأصل في 2018-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-03. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "Vox" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ "Word of the Year 2022". www.merriam-webster.com. مؤرشف من الأصل في 2022-11-28. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-29.
- 1 2 3 Holland، Brenna (2 سبتمبر 2021). "For Those Who Experience Gaslighting, the Widespread Misuse of the Word Is Damaging". Well + Good. مؤرشف من الأصل في 2021-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-02.
- 1 2 Ellen، Barbara (6 يوليو 2019). "In accusing all creeps of gaslighting, we dishonour the real victims". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2019-07-06. اطلع عليه بتاريخ 2019-07-06. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "Ellen" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Barton، Russell؛ Whitehead، J. A. (21 يونيو 1969). "The gas-light phenomenon". The Lancet. ج. 293 ع. 7608: 1258–1260. DOI:10.1016/S0140-6736(69)92133-3. ISSN:0140-6736. PMID:4182427. مؤرشف من الأصل في 2023-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-28.
- ↑ Gass PhD، Gertrude Zemon؛ Nichols EdD، William C. (18 مارس 1988). "Gaslighting: A marital syndrome". Contemp Family Therapy. ج. 8: 3–16. DOI:10.1007/BF00922429. S2CID:145019324. مؤرشف من الأصل في 2021-10-15. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-24.
- ↑ Barlow، D. H. (يناير 2010). "Special section on negative effects from psychological treatments". American Psychologist. ج. 65 ع. 1: 13–49. DOI:10.1037/a0015643. PMID:20063906.
- 1 2 3 4 5 Dorpat، Theodore L. (1996). Gaslighting, the Double Whammy, Interrogation, and Other Methods of Covert Control in Psychotherapy and Psychoanalysis. Northvale, New Jersey: Jason Aronson. ISBN:978-1-56821-828-1. OCLC:34548677. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-24. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "Dorpat1996" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - ↑ Basseches، Michael (أبريل 1997). "A developmental perspective on psychotherapy process, psychotherapists' expertise, and 'meaning-making conflict' within therapeutic relationships: part II". Journal of Adult Development. ج. 4 ع. 2: 85–106. DOI:10.1007/BF02510083. S2CID:143991100. Basseches coined the term "theoretical abuse" as a parallel to "sexual abuse" in psychotherapy.
- ↑ Jacobson، Neil S.؛ Gottman، John M. (1998). When Men Batter Women: New Insights into Ending Abusive Relationships. Simon and Schuster. ص. 129–132. ISBN:978-0-684-81447-6. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-06.
- ↑ March، Evita؛ Kay، Cameron S.؛ Dinić، Bojana M.؛ Wagstaff، Danielle؛ Grabovac، Beáta؛ Jonason، Peter K. (2025). ""It's All in Your Head": Personality Traits and Gaslighting Tactics in Intimate Relationships". Journal of Family Violence. ج. 40 ع. 2: 259–268. DOI:10.1007/s10896-023-00582-y. hdl:11577/3508748.
- ↑ Miano، Paola؛ Bellomare، Martina؛ Genova، Vincenzo Giuseppe (2 سبتمبر 2021). "Personality correlates of gaslighting behaviours in young adults". Journal of Sexual Aggression. ج. 27 ع. 3: 285–298. DOI:10.1080/13552600.2020.1850893. ISSN:1355-2600. S2CID:234287319. مؤرشف من الأصل في 2024-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-19.
- ↑ Stout، Martha (14 مارس 2006). The Sociopath Next Door. Random House Digital. ص. 94–95. ISBN:978-0-7679-1582-3. مؤرشف من الأصل في 2024-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-06.
- ↑ Nelson، Hilde L. (مارس 2001). Damaged identities, narrative repair. Cornell University Press. ص. 31–32. ISBN:978-0-8014-8740-8. مؤرشف من الأصل في 2024-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-06.
- ↑ Vargas، Theresa (2 أبريل 2022). "Women are sharing their 'medical gaslighting' stories. Now what?". The Washington Post. Washington, D.C. ISSN:0190-8286. OCLC:1330888409. مؤرشف من الأصل في 2022-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-05.
- ↑ Simon، George (8 نوفمبر 2011). "Gaslighting as a Manipulation Tactic: What It Is, Who Does It, and Why". CounsellingResource.com: Psychology, Therapy & Mental Health Resources. مؤرشف من الأصل في 2024-03-13. اطلع عليه بتاريخ 2018-04-13.
- ↑ Welch، Bryant (2008). State of Confusion: Political Manipulation and the Assault on the American Mind. New York: Thomas Dunne Books, St. Martin's Press. ISBN:978-0-312-37306-1. OCLC:181601311.
- ↑ Davis, Angelique M.; Ernst, Rose (2 Oct 2019). "Racial gaslighting". Politics, Groups, and Identities (بالإنجليزية). 7 (4): 761–774. DOI:10.1080/21565503.2017.1403934. ISSN:2156-5503.
We define racial gaslighting as the political, social, economic and cultural process that perpetuates and normalizes a white supremacist reality through pathologizing those who resist. Just as racial formation rests on the creation of racial projects, racial gaslighting, as a process, relies on the production of particular narratives.
- ↑ Woody, Ashley (22 Nov 2023). "Racial Gaslighting in a Politically Progressive City". Sociological Inquiry (بالإنجليزية). 95: 66–84. DOI:10.1111/soin.12586. ISSN:0038-0245.
...pathologizing those who resist or question the racial status quo. Racial gaslighting emerges from structural forms of racism that cause racialized and multiply-marginalized people to question their perceptions of reality in a racialized society.
- ↑ Gillborn, David (3 Jun 2024). White Lies: Racism, Education and Critical Race Theory (بالإنجليزية). Taylor & Francis. ISBN:978-1-040-03187-2.
In many cases, racial gaslighting is simple and crude, with white people informing their minoritized peers that they have simply misunderstood or imagined an offence. Often, the gaslighting goes beyond mere denial and moves into the realms of accusation, as if the protest is actually an assault on democracy and fairness, even that it is racist (against white people).
- ↑ Stewart، Dodai (16 مارس 2024). "Book Review: 'On Gaslighting,' by Kate Abramson". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-02.

