تفجيرات انابيب غاز سينا 2011

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

تفجيرات انابيب غاز سينا سنة 2011 هى عمليات تخريبيه بيتم فيها تفجير انابيب الغاز الطبيعى اللى بتصدره مصر لاسرائيل و الأردن و لبنان. السلطات المصريه الحاكمه فى مصر بعد ثورة 25 يناير 2011 اللى اطاحت بنظام الرئيس حسنى مبارك ماقدرتش تتوصل للى بيقومو بالعمليات رغم ان التفجيرات حصلت ست مرات ورا بعض من فبراير 2011.

تفجير 12 يوليه[تعديل]

فى 12 يوليه 2011 فى جنوب مدينة العريش فى شمال سينا حصل تفجير نتج عنه ارتفاع النار حوالى 120 متر فى السما نورت ليل العريش و رفعت درجة الحراره فى المنطقه و اتحرقت بيوت البدو و اتقتلت حيواناتهم و اتوقف تصدير الغاز لإسرائيل و الأردن و لبنان للمره الرابعه فى فتره قصيره و بكده زادت الخساير الاقتصاديه اللى بتتمنى بيها مصر من وقت ثورة 25 يناير بعد الهبوط الكبير اللى حصل فى الحركه السياحيه و هروب رووس الاموال من مصر و كوارث اقتصاديه تانيه من المحتمل حايكون ليها اثر وحش على اقتصاد مصر و حياة سكان مصر فى الفتره الجايه. يوم تفجير 12 يوليه خسرت البورصه المصريه 7 مليار جنيه نتيجه لانتشار العنف و الفوضى فى مصر و بيعتبر مؤشر خطير للحاله اللى اتردت ليها مصر. بطبيعة الحال الإعتداء على المنشاءات الاقتصاديه زى انابيب الغاز حايوصل لإنهيار اقتصاد مصر و قيام ثورات عيش و جياع حاتدمر اللى اتبقى حيث ان الطبقات الفقيره و المعدمه اللى بتمثل نسبه كبيره من الشعب المصرى لسه ماظهرتش و ماقالتتش كلمتها لغاية دلوقتى. مصر بينها و بين اسرائيل اتفاقيه لتصدير الغاز و عدم قدرة مصر بالوفاء بتعهداتها الممضيه بيكلفها غرامات بالملايين و غير ان تصليح الانابيب بيكلف ملايين. بطبيعة الحال فيه بلاد فى الشرق الاوسط عندها غاز و بتتلهف لتصديره لاسرائيل و غيرها. أخطر من كده هو ظهور الدوله المصريه بطريقه توحى انها مش مسيطره على كل اراضيها و ده ممكن يكلفها خساير سياسيه و حتى عسكريه باهظه.

تفجير 29 يوليه[تعديل]

فى 29 يوليه 2011 حصل تفجير جديد فى محطة و خطوط تبريد الغاز المصريه جنب قرية " الشلاق " فى مركز الشيخ زويد بعد قصفها بطلقة "آر.بي.جي" عن طريق ملثمين مجهولين ليهم نفس مواصفات اللى هاجمو مدينة العريش فى نفس اليوم و عربيتهم كانت رافعه رايات سوده. حسب العربيه.نت مصادر و شهود عيان فى سينا ذكرو ان المهاجمين بينتمو لجماعه اسلاميه مسلحه.

المحلل السياسى مأمون فندى ذكر فى حوار تلفزيونى عنوانه " نرجسية الثوره فى مصر " ان المصريين مش شايفين التغييرات و التحركات اللى بتحصل على الخريطه حوالين مصر و جواها ، و أكد ان قطع طريق السكه الحديد زى ما حصل فى جنوب مصر فى قنا و تفجير خط انابيب الغاز فى شمال مصر ليه معنى رمزى ان مصر بقت تُلت بلد حيث ان تلتينها فى الشمال و الجنوب مفيش سيطره عليهم و ان ده ممكن يدى انطباع ان مصر مفيهاش ازمة حكم بس لكن ازمة دوله معرضه لخطر و كمل ان مصريين ممكن بتصرفاتهم المش واعيه انهم يساهموا فى اتخاذ اسرائيل لإجراءات معاديه فى لحظة ضعف مصر و بكده يبقوا الناس دول بغباء ساهموا فى توريط مصر فى مشكله كبيره.

تفجير 27 سبتمبر[تعديل]

استمرت عمليات تفجير خطوط الغاز فى سينا و فى فجر 27 سبتمبر 2011 حصل تفجير ساتت فى خط الغاز العربى اللى بيوصل الغاز للأردن و سينا حيث ان الامدادات لإسرائيل متوقفه من وقت التفجيرات اللى قبل كده و بتطالب اسرائيل بتعويض 8 مليار دولار لإخلال مصر بعقد تصدير الغاز ليها و ناويه ترفع قضية تعويضات دوليه على مصر المخله بعقد التصدير. من ناحيه تانيه التفجيرات عملت خساير لشركة الكهربا الاردنيه وصلت ل 637 مليون دينار لغاية يونيه 2011. التصليحات اللى حصلت بعد تفجير فبراير 2011 كلفت مصر 20 مليون دولار

حصل تفجير 27 سبتمبر قرب محطة السبيل قبل حى المساعيد غرب مدينة العريش و قام السكان مفزوعين من قوة صوت الإنفجار و عليت ألسنة النار فى السما ارتفاع كبير وصل ل 50 متر ، و اتوقف ضخ الغاز للبيوت و محطات الكهربا والمناطق الصناعيه فى سينا. ضحايا التفجير كانو اتنين مصريين من الناس البسطا الساكنين فى العشش اللى جنب المحطه اتصابو بجروح و اتضررت الزراعات و مزرعة فراخ و حمام فى المنطقه.

لينكات برانيه و مصادر[تعديل]