انتقل إلى المحتوى

تصنيف (بيولوجيا)

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
(تحويل من تصنيف بيولوجى)
تصنيف (بيولوجيا)
 

جزء من بيولوجيا   تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
تصنيف (بيولوجيا)

فى البيولوجيا ، التصنيف taxonomy هو الدراسة العلمية لتسمية و تحديد وتصنيف مجموعات الكائنات الحية بناء على خصايص مشتركة. المناهج الحديثة بتدى اهميه للأصل المشترك والعلاقات التطورية.[1] بتتصنف الكائنات الحية فى مجموعات تصنيفية، المجموعات دى بيتم إعطاؤها رتبة تصنيفية؛ وممكن نجمع مجموعات من رتبة معينة علشان نكوّن مجموعة اكبر برتبة أعلى، وده بيعمل تسلسل هرمى تصنيفى. الرتب الأساسية المستخدمةدلوقتى هيا: النطاق ، المملكة ، الشعبة (بيستخدم مصطلح التقسيم ساعات فى علم النبات بدل من الشعبةالطائفة ، الرتبة ، الفصيلة ، الجنس ، والنوع . بيعتبر عالم النبات السويدى كارل لينيوس مؤسس النظام التصنيفى الحالي، حيث طور نظام تصنيفى معروف باسم التصنيف اللينى لتصنيف الكائنات الحية.

مع التقدم فى نظرية وبيانات وتكنولوجيا التحليل فى علم التصنيف البيولوجي، تحول نظام لينيوس لنظام تصنيف بيولوجى حديث يهدف لعكس العلاقات التطورية بين الكائنات الحية، سواء كانت حية أو منقرضة.

تعريف

[تعديل]

التعريف الدقيق لعلم التصنيف يختلف من مصدر لآخر، لكن جوهر ده العلم يبقى ثابت: و هو تصور وتسمية وتصنيف مجموعات الكائنات الحية.[2] وللاطلاع على بعض التعريفات الحديثة لعلم التصنيف، نورد فياللى جاى:

  1. نظرية وممارسة تجميع الأفراد فى أنواع، وترتيب الأنواع فى مجموعات اكبر، و إعطاء تلك المجموعات أسماء، و علشان كده إنتاج تصنيف.[3]
  2. مجال من العلوم (ومكون رئيسى من مكونات علم التصنيف ) يشمل الوصف والتحديد والتسمية والتصنيف [4]
  3. علم التصنيف، فى علم الأحياء هو ترتيب الكائنات الحية فى تصنيف [5]
  4. "علم التصنيف زى ما هو مطبق على الكائنات الحية، بما فيها دراسة وسايل تكوين الأنواع، إلخ." [6]
  5. "تحليل خصايص الكائن الحى لغرض التصنيف" [7]
  6. "تدرس علم التصنيف التطور السلالى لتوفير نمط ممكن ترجمته لتصنيف و أسماء المجال الاكتر شمول لعلم التصنيف" (مدرج كتعريف مرغوب فيه ولكنه غير عادى) [8]

التعريفات المتنوعة بتتصنف علم التصنيف إما كفرع من فروع علم التصنيف المنهجى (التعريف 2)، أو تعكس دى العلاقة (التعريف 6)، أو المصطلحين مترادفين. ويوجد بعض الخلاف حول اذا كانت التسمية البيولوجية جزء من علم التصنيف (التعريفان 1 و2)، أو جزء من علم التصنيف المنهجى بره نطاق علم التصنيف.[9][10] زى ، يُقرن التعريف 6 بالتعريف اللى بعد كده لعلم التصنيف المنهجى اللى يضع التسمية بره نطاق علم التصنيف:[7]

  • علم التصنيف : "دراسة تحديد وتصنيف وتسمية الكائنات الحية، بما فيها تصنيف الكائنات الحية بخصوص بعلاقاتها الطبيعية ودراسة التباين وتطور التصنيفات".

ميتشنر و تانيين سنة 1970، قام عرفو "علم الأحياء المنهجي" و "علم التصنيف" :[11]

علم الأحياء المنهجى (ويُشار ليه فياللى جاى ببساطة بالمنهجى) هو المجال الذي

  • (أ) يوفر الاسامى العلمية للكائنات الحية،
  • (ب) يصفها،
  • (ج) يحفظ مجموعات منها،
  • (د) يقدم تصنيفات للكائنات الحية، ومفاتيح لتحديد هويتها، وبيانات عن توزيعها،
  • (هـ) يبحث فى تاريخها التطوري، و
  • (و) يأخذ فى الاعتبار تكيفاتهم البيئية.

ده مجالٌ بتاريخٍ عريق، شاف فى السنين الأخيرة نهضةً ملحوظة،بالخصوص بخصوص بالمحتوى النظرى. يرتبط جزءٌ من المادة النظرية بمجالات التطور (الموضوعان هـ و و أعلاه)، فى الوقت نفسه يرتبط الجزء المتبقى بالتحديد بمشكلة التصنيف. علم التصنيف هو ذلك الجزء من علم المنهجية اللى بيراعى بالمواضيع من (أ) ل(د) أعلاه.

مجموعة كاملة من المصطلحات، زى علم التصنيف، وعلم الأحياء المنهجي، وعلم التصنيف، والتصنيف العلمي، والتصنيف البيولوجي، وعلم الوراثة العرقي، تتضمن معانى متداخلة فى بعض الأحيان - ساعات متدورة، و ساعات مختلفة قليل، لكن دايما مترابطة ومتداخلة.[2][12] بيستخدم هنا المعنى الأوسع لمصطلح "علم التصنيف". طُرح المصطلح ده لأول مرة سنة 1813 من قِبل دى كاندول ، فى كتابه "النظرية الأساسية لعلم النبات" .[13] وقدّم جون ليندلى تعريف مبكر لعلم التصنيف سنة 1830، رغم أنه كتب عن "علم النبات المنهجي" بدل استخدام مصطلح "علم التصنيف".[2] يميل الاوروبيين لاستخدام مصطلحى "علم التصنيف" و"علم التصنيف الحيوي" لدراسة التنوع البيولوجى ككل، فى الوقت نفسه يميل سكان امريكا الشمالية لاستخدام مصطلح "علم التصنيف" بشكل اكتر انتشار .[14] بس، علم التصنيف، و بالخصوص التصنيف ألفا، هو تحديد ووصف وتسمية (أى التسمية) الكائنات الحية، [15] فى الوقت نفسه بيركز "التصنيف" على وضع الكائنات الحية ضمن مجموعات هرمية توضح علاقاتها بالكائنات الحية التانيه.

دراسة شاملة و مراجعة تصنيفية

[تعديل]

المراجعة التصنيفية هيا تحليل جديد لأنماط التباين فى تصنيف معين. ممكن إجراء ده التحليل بناء على أى توليفة من أنواع الصفات المتاحة، زى الصفات المورفولوجية والتشريحية والبالينولوجية والكيميائية الحيوية والوراثية . تعتبر الدراسة الشاملة أو المراجعة الكاملة مراجعة شاملة لتصنيف معين، تستند للمعلومات المتوفرة فى وقت محدد، وتغطى العالم بأسره. أما المراجعات الجزئية التانيه فممكن تكون محدودة، علشان قد تستخدم بعض مجموعات الصفات المتاحة بس، أو ممكن يكون نطاقها المكانى محدود. تُسفر المراجعة عن تأكيد أو رؤى جديدة حول العلاقات بين التصنيفات الفرعية ضمن التصنيف قيد الدراسة،و ده ممكن يسبب تغيير فى تصنيف دى التصنيفات الفرعية، أو تحديد تصنيفات فرعية جديدة، أو دمج تصنيفات فرعية سابقة.[16]

الخصايص التصنيفية

[تعديل]

 الصفات التصنيفية هيا السمات التصنيفية اللى ممكن استخدامها لتقديم الأدلة اللى يُستدل منها على العلاقات ( التطور السلالى ) بين المجموعات التصنيفية.[17][18] بتشمل أنواع الصفات التصنيفية :

تصنيف ألفا و بيتا

[تعديل]

مصطلح " التصنيف الأولى " بيستخدم فى المقام الاولانى للإشارة لعلم اكتشاف ووصف وتسمية التصنيفات ، و بالخصوص الأنواع.[19] فى الأدبيات السابقة، كان للمصطلح معنى مختلف، كان يشير لالتصنيف المورفولوجي، ونتاج الأبحاث لحد نهاية القرن التسعتاشر.[20]

ويليام بيرترام توريل قدم مصطلح "التصنيف ألفا" فى سلسلة من الأوراق البحثية اللى اتنشرت فى 1935 و1937، اللى ناقش فيها فلسفة علم التصنيف والاتجاهات المستقبلية المحتملة لده العلم. [21]

... فيه رغبة متزايدة عند علما التصنيف للنظر فى مشاكلهم من منظور أوسع، واستكشاف إمكانيات التعاون الوثيق مع زملاتهم فى علم الخلية وعلم البيئة وعلم الوراثة، و الإقرار بأن بعض المراجعة أو التوسع، ممكن بشكل جذري، لأهدافهم و أساليبهم ممكن يكون مرغوب فيه... أشار توريل (1935) لأنه مع قبول التصنيف القديم القيّم، القائم على البنية، والمُسمى اختصار "ألفا"، فإنه من الممكن استشراف تصنيف بعيد المدى مبنى على قاعدة واسعة قدر الإمكان من الحقائق المورفولوجية والفسيولوجية، تصنيف "يُفسح المجال لجميع البيانات الرصدية والتجريبية المتعلقة، ولو بشكل غير مباشر، بتكوين الأنواع والمجموعات التصنيفية التانيه وتقسيمها و أصلها وسلوكها". ويمكن القول إن المُثُل مش ممكن تحقيقها بالكامل أبدًا. بس، فهى ذات قيمة كبيرة فى كونها محفزات دائمة، و إذا كان لدينا مُثُل، ولو غامضة، لتصنيف "اوميجا"، فقد نتقدم قليل فى سلم التصنيف. يرضى بعضنا أنفسنا بالاعتقاد بأننا نتلمس طريقنا دلوقتى فى تصنيف "بيتا". [21]

وبذلك، يستبعد توريل صراحةً من التصنيف الأولى مجالات دراسية متنوعة يدرجها ضمن التصنيف ككل، زى علم البيئة، وعلم وظايف الأعضاء، وعلم الوراثة، وعلم الخلية. كما يستبعد إعادة بناء العلاقات التطورية من التصنيف الأولى. [21] استخدم مؤلفين لاحقون المصطلح بمعنى مختلف، ليشير لتحديد الأنواع (وليس الأنواع الفرعية أو التصنيفات ذات الرتب التانيه)، باستخدام أى تكنولوجيات بحثية متاحة، بما فيها التكنولوجيات الكومبيوترية أو المختبرية المتطورة.[22][23] وهكذا، اتعرف إرنست ماير سنة 1968 " التصنيف بيتا " بأنه تصنيف الرتب الأعلى من الأنواع.[24]

فهم المعنى البيولوجى للتنوع و الأصل التطورى لمجموعات الأنواع المتقاربة اكتر أهميةً للمرحلة التانيه من النشاط التصنيفي، هيا فرز الأنواع لمجموعات من الأنواع اللى ليها صله ("التصنيفات") وترتيبها فى تسلسل هرمى للفئات العليا. ده النشاط هو ما بيشير ليه مصطلح التصنيف؛ ويُشار ليه كمان باسم "التصنيف التجريبي".

التصنيف الجزئى والتصنيف الكلى

[تعديل]

كيفية تعريف الأنواع ضمن مجموعة معينة من الكائنات الحية تُثير مشكلات عملية ونظرية معروفه باسم مشكلة الأنواع . بيتقال على العمل العلمى المُتعلق بتحديد كيفية تعريف الأنواع اسم التصنيف الجزئى.[23][25][26] وبالمثل، بيراعى التصنيف الكلى بدراسة المجموعات على الرتب التصنيفية العليا، بدايه من الجنس الفرعى فما فوق، [19] أو ببساطة فى الفروع اللى فيها اكتر من نوع بيعتبر نوع واحد، ويتم التعبير عنها باستخدام التسمية التطورية .[27]

تاريخ

[تعديل]

بعض الدراسات التاريخية لعلم التصنيف بتحاول ربط العلم ده بالحضارات القديمة، لم تظهر محاولة علمية حقيقية لتصنيف الكائنات الحية إلا فى القرن التمنتاشر، باستثناء ممكن أرسطو، اللى تشير أعماله لوجود تصنيف.[28][29] الأعمال السابقة كانت وصفية فى المقام الأول، و تركز على النباتات المفيدة فى الزراعة أو الطب.

فيه عدد من المراحل فى التفكير العلمى ده . التصنيف المبكر استند لمعايير تعسفية، اللى يتسما "الأنظمة الاصطناعية"، بما فيها نظام لينيوس للتصنيف الجنسى للنباتات (كان تصنيف لينيوس للحيوانات سنة 1735 بعنوان " Systema Naturae " ("نظام الطبيعة")، ده معناه أنه، على الأقل، كان يعتقد أنه اكتر من مجرد "نظام اصطناعي"). بعدين ظهرت أنظمة تانيه تستند لدراسة اكتر شمول لخصايص التصنيفات، اللى يُشار ليها باسم "الأنظمة الطبيعية"، زى أنظمة دى جوسيو (1789)، ودى كاندول (1813)، وبنثام وهوكر (1862-1863). وصفت دى التصنيفات أنماط تجريبية، و كانت ذات فكر قبل التطور .

نشر كتاب تشارلز داروين " أصل الأنواع " (1859) اتسبب فى ظهور تفسير جديد للتصنيفات، قائم على العلاقات التطورية. كان ده هو مفهوم الأنظمة العرقية ، اللى ظهر من سنة 1883. اتمثل النهج ده نماذج من أعمال إيخلر (1883) و إنجلر (1886-1892).

ظهور منهجية التصنيف التفرعى فى سبعينات القرن العشرين اتسبب فى تصنيفات تستند لمعيار وحيد هو أحادية الأصل ، مدعومة بوجود سمات مشتركة مشتقة . من ساعتها ، تم توسيع الأساس الدليلى ببيانات من علم الوراثة الجزيئية اللى تُكمل فى معظمها علم التشكل التقليدى. [30]

قبل لينيوس

[تعديل]

علما التصنيف الأوائل

[تعديل]

مرجح أن تسمية وتصنيف البيئة المحيطة بالإنسان ابتدت مع ظهور اللغة. والتمييز بين النباتات السامة والنباتات الصالحة للأكل أمر أساسى لبقاء المجتمعات البشرية. تظهر رسومات النباتات الطبية فى اللوحات الجدارية المصرية اللى تعود لحوالى سنة 1000 قبل حوالى 1500 BC ،و ده يشير لأن استخدامات الأنواع المختلفة كانت مفهومة و أن تصنيف أساسى كان موجود.[31]

العصور القديمة

[تعديل]
وصف الحيوانات النادرة (写生珍禽图)، لرسام عيله سونج هوانج تشيوان (903–965)

الكائنات الحية صُنِّفت لأول مرة على ايد أرسطو ( اليونان القديمة ، 384-322 قبل الميلاد) خلال إقامته فى جزيرة ليسبوس .[32][33][34] صنف أرسطو الكائنات الحية حسب لأجزائها، أو اللى يتعرف اليوم بصفاتها ، زى الولادة الحية، وامتلاك أربع أرجل، ووضع البيض، وامتلاك الدم، وكونها من ذوات الدم الحار.[35] قسم أرسطو كل الكائنات الحية لمجموعتين: النباتات والحيوانات .[33]

بعض مجموعات الحيوانات اللى وضعها، زى الأنهايما (حيوانات بلا دم، تُترجم للافقاريات ) والإنهيما (حيوانات ذات دم، تُقارب الفقاريات )، و مجموعات زى أسماك القرش والحيتان ، بتستعمل بشكل منتشر.[36][37][38]

تلميذه ثيوفراستوس (اليونان، 370-285 قبل الميلاد) واصل التقليد ده ، فذكر نحو 500 نبتة واستخداماتها فى كتابه "تاريخ النباتات" . ويمكن تتبع أصول كتير من أجناس النباتات لثيوفراستوس، زى الكورنوس والزعفران والنرجس .[39]

العصور الوسطانيه

[تعديل]

علم التصنيف فى العصور الوسطانيه لحد كبير استند على النظام الأرسطى ، [35] مع إضافات تتعلق بالنظام الفلسفى والوجودى للكائنات. وشمل ذلك مفاهيم زى التسلسل الهرمى للوجود فى التراث المدرسى الغربي، [35] المستمد بدوره من أرسطو. لم يصنف النظام الأرسطى النباتات أو الفطريات ، لعدم توفر الميكروسكوبات ساعتها ، [40] أفكاره استندت لترتيب العالم بأسره فى سلسلة متصلة واحدة، حسب لسلم الطبيعة .[39] و أُخذ الأمر ده فى الاعتبار كمان فى التسلسل الهرمى للوجود.[33]

علما زى بروكوبيوس ، وتيموثاوس الغزى ، وديمتريوس بيباغومينوس ، وتوما الأكوينى عملو تقدم ملحوظ فى المجال ده . استخدم مفكرو العصور الوسطانيه تصنيفات فلسفية ومنطقية مجردة، كانت أنسب للفلسفة المجردة منها للتصنيف العملى.[33] و فى العالم الإسلامي، كتب الدميرى (تو سنة 1405) كتاب مؤثر بعنوان " حياة الحيوانات الكبرى" ( حوالى 1371م)، تناول فيه 931 حيوان مذكورة فى القرآن الكريم ، مرتبة أبجدى، و الأحاديث و الأدب الشعرى و الأمثالى للعرب.[41]

عصر النهضة و العصر الحديث المبكر

[تعديل]

الطبيب الإيطالى أندريا سيزالبينو (1519-1603) كان خلال عصر النهضة وعصر التنوير ، زاد انتشار تصنيف الكائنات الحية، [33] ووصلت الأعمال التصنيفية من الطموح حدًّا جعلها تحل محل النصوص القديمة. ويعزى ذلك ساعات لتطوير العدسات البصرية المتطورة، اللى سمحت بدراسة مورفولوجيا الكائنات الحية بتفصيل اكبر بكثير. من أوائل المؤلفين اللى استفادوا من ده التقدم التكنولوجي، و لُقّب بـ"أول عالم تصنيف نباتي".[42] صدر كتابه الضخم "De Plantis " سنة 1583، ووصف فيه اكتر من 1500 نوع نباتى.[43][44] ولسه بتستعمل فى التصنيف عيلتان نباتيتان كبيرتان كان أول من ميّزهما: النجمية (Asteraceae ) والكرنبية (Brassicaceae) .[45]

فى القرن السبعتاشر، جون راى ( انجلترا ، 1627-1705) كتب كتير من الأعمال التصنيفية الهامة.[34] و ممكن أعظم إنجازاته كتاب "ميثودوس بلانتاروم نوفا" (1682)، [46] اللى نشر فيه تفاصيل اكتر من 18000 نوع نباتى. ساعتها ، كانت تصنيفاته ممكن الاكتر تعقيد اللى أنتجها أى عالم تصنيف، علشان اعتمد فى تصنيفاته على كتير من الصفات المشتركة.

الأعمال التصنيفية الرئيسية اللى بعد كده أُنتجت على ايد جوزيف بيتون دى تورنفور (فرنسا، 1656-1708).[47] وشمل عمله الصادر سنة 1700، بعنوان "مؤسسات متاحف النباتات "، اكتر من 9000 نوع ضمن 698 جنس ، ده أثر بشكل مباشر على لينيوس، علشان كان ده الكتاب هو المرجع اللى استخدمه فى شبابه.[31]

العصر اللينيانى

[تعديل]
صفحة عنوان Systema Naturae ، ليدن، 1735

عالم النبات السويدى كارل لينيوس (1707-1778) [35] أرسى عهد جديد فى علم التصنيف. فبأعماله الرئيسية ، "نظام الطبيعة" (Systema Naturae) الطبعة الأولى سنة 1735، [48] و" أنواع النباتات " (Species Plantarum) سنة 1753، [49] و "نظام الطبيعة" (Systema Naturae) الطبعة العاشرة ، [50] أحدث ثورة فى علم التصنيف الحديث. طبّق فى أعماله نظام موحد للتسمية الثنائية لأنواع الحيوانات والنباتات، [51] اللى أثبت أنه حلٌّ أنيقٌ للأدبيات التصنيفية الفوضوية و مش المنظمة. ولم يقتصر دوره على تقديم معيار الصنف والرتبة والجنس، [51] ]

علما تصنيف النباتات و الحيوانات بيعتبرو أعمال لينيوس يعتبر "نقطة انطلاق" للأسماء الصحيحة (فى 1753 و1758 على التوالى).[52] معروفه الاسامى المنشورة قبل دول التاريخين باسم "ما قبل لينيوس"، ولا صحيحة (باستثناء العناكب المنشورة فى مجلة Svenska Spindlar [53] ). لحد الاسامى التصنيفية اللى نشرها لينيوس نفسه قبل دول التاريخين من "ما قبل لينيوس".

نظام التصنيف الحديث

[تعديل]
تطور الفقاريات على مستوى الطوايف، حيث يشير عرض المغازل لعدد العائلات. تعتبر مخططات المغازل نموذجية لعلم التصنيف التطورى .

لينيوس فى تصنيفاته للنباتات والحيوانات حدد نمط من المجموعات المتداخلة، وابتدت دى الأنماط تُمثَّل على شكل مخططات شجرية لمملكتى الحيوان والنبات مع نهاية القرن التمنتاشر، قبل وقت طويل من نشر كتاب تشارلز داروين "أصل الأنواع ".[34] لم يستلزم نمط "النظام الطبيعي" عملية توليد، كالتطور، ولكنه ممكن كان بيشير ليها ضمنى، مُلهم بكده المفكرين الأوائل فى نظرية التحول. من الأعمال المبكرة اللى استكشفت فكرة تحول الأنواع كتاب "زونوميا" سنة 1796 لإيراسموس داروين (جد تشارلز داروين)، وكتاب "الفلسفة الحيوانية" لجان بابتيست لامارك سنة 1809.[19] انتشرت الفكرة فى العالم الناطق بالإنجليزية بفضل كتاب "آثار التاريخ الطبيعى للخلق" ، و هو كتاب نظرى ولكنه واسع الانتشار، اتنشر دون ذكر اسم المؤلف من قِبل روبرت تشامبرز سنة 1844.[54]

العلاقة نفسها، معبر عنها بمخطط تفرعى نموذجى لعلم التصنيف التفرعى

مع نظرية داروين، ساد قبول عام سريع بأن التصنيف لازم يعكس مبدأ داروين للأصل المشترك .[55] شاعت تمثيلات شجرة الحياة فى الأعمال العلمية، مع دمج مجموعات الأحافير المعروفة. كانت الطيور من أوائل المجموعات الحديثة اللى رُبطت بأسلاف أحفورية. باستخدام أحافير الأركيوبتركس والهيسبيرورنيس المكتشفة جديدساعتها ، أعلن توماس هنرى هكسلى أنها تطورت من الديناصورات، هيا مجموعة سماها ريتشارد أوين الاسم ده رسمى سنة 1842.[56][57] بيعتبرالوصف الناتج، بأن الديناصورات "أدت ل" أو "كانت أسلاف" الطيور، السمة الأساسية للتفكير التصنيفى التطورى . مع اكتشاف المزيد من مجموعات الأحافير والتعرف عليها فى أواخر القرن التسعتاشر و أوائل القرن العشرين، عمل علما الأحافير على فهم تاريخ الحيوانات عبر العصور بربط المجموعات المعروفة ببعضها.[58] مع ظهور التركيب التطورى الحديث فى أوائل اربعينات القرن العشرين، ترسخ فهم حديث لتطور المجموعات الرئيسية. ولأن التصنيف التطورى يستند لالرتب التصنيفية اللينيوسية، المصطلحين بيستخدمان بشكل متبادل لحد كبير فى الاستخدام الحديث.[59]

المنهجية التفرعية ظهرت من ستينات القرن العشرين.[55] سنة 1958، استخدم جوليان هكسلى مصطلح "الفرع" .[19] بعدين ، سنة 1960، قدم كاين وهاريسون مصطلح "التفرعي" .[19] السمة البارزة هيا ترتيب التصنيفات فى شجرة تطورية هرمية، بهدف أن تكون كل التصنيفات المسماة أحادية الأصل.[55] بيتقال على التصنيف اسم أحادى الأصل إذا كان يشمل كل سلالات شكل سلفى.[60][61] بتتسمما المجموعات اللى أُزيلت منها مجموعات فرعية شبه أحادية الأصل ، [60] فى الوقت نفسه بتتسمما المجموعات اللى تمثل اكتر من فرع واحد من شجرة الحياة متعددة الأصل .[60][61] يتم التعرف على المجموعات أحادية الأصل وتشخيصها على أساس الصفات المشتقة المشتركة.[62]

التصنيفات التفرعية، لحد ما، تتوافق مع التصنيف اللينى التقليدى وقواعد التسمية الحيوانية والنباتية.[63] و اقتُرح نظام تسمية بديل، هو المدونة الدولية للتسمية التطورية أو PhyloCode ، اللى تنظم التسمية الرسمية للفروع.[10][27][64] الرتب اللينية اختيارية ولا ليها أى صفة رسمية حسب PhyloCode ، اللى يُراد له أن يتعايش مع القواعد دلوقتى القائمة على الرتب.[27] شعبية التسمية الوراثية قد نمت بشكل مطرد فى العقود القليلة الماضية، [10] يبقىاننا نشوف اذا كانت غالبية علما التصنيف ستعتمد فى النهاية على PhyloCode أو ها تستمر فى استخدام أنظمة التسمية دلوقتى اللى تم استخدامها (و تعديلها، لكن ممكن القول إنها مش بالقدر اللى يرغب فيه بعض علما التصنيف) [65][66] لاكتر من 250 سنه .

الممالك و النطاقات

[تعديل]
LifeDomainKingdomPhylumClassOrderFamilyGenusSpecies
The hierarchy of biological classification's eight major taxonomic rank. Intermediate minor rankings are not shown.

توماس كافاليير سميث ، اللى نشر كتير من الدراسات حول تصنيف الطلائعيات ، سنة 2002 [67] اقترح النطاقات تصنيف جديد نسبى. فقد طُرح نظام كارل ووز الثلاثى النطاقات لأول مرة سنة 1977، ولم يُقبل بصوره كبيره إلا بعدين .[68] من أبرز سمات النظام ده فصل العتائق والبكتيريا ، اللى كانتا بتتصنفان قبل كده ضمن مملكة واحدة هيا البكتيريا (وبتتسمما ساعات مملكة البدائيات[69] مع وجود حقيقيات النوى اللى فيها كل الكائنات الحية اللى تحتوى خلاياها على نواة .[70] يُضيف عدد قليل من العلما مملكة سادسة، هيا العتائق، لكنهم لا يقبلون نظام النطاقات.[69] أن شعبة النيومورا ، هيا المجموعة اللى فيها العتائق وحقيقيات النوى ، تطورت من البكتيريا، و بالتحديد من الأكتينوميسيتوتا . اعتبر تصنيفه سنة 2004 العتائق جزء من مملكة فرعية من مملكة البكتيريا، أى أنه رفض نظام النطاقات التلاته تمام. سنة 2012، اقترح ستيفان لوكيتا نظام خماسى النطاقات، مضيف البريونوبيوتا ( غير خلوية وبدون حمض نووى ) والفيروسوبيوتا (غير خلوية لكن مع حمض نووى) للنطاقات التلاته التقليدية.[71]

التصنيفات الشاملة الحديثة

توجد تصنيفات جزئية للكتير من مجموعات الكائنات الحية، ويتم تنقيحها واستبدالها كلما توفرت معلومات جديدة؛ بس، الدراسات الشاملة المنشورة لمعظم أو كل أشكال الحياة نادرة؛ ومن الأمثلة الحديثة على ذلك دراسة أدل و ناس تانيه ، 2012 و2019، [72][73] اللى تغطى حقيقيات النوى بس مع التركيز على الطلائعيات، ودراسة روجيرو و ناس تانيه ، 2015، [74] اللى تغطى حقيقيات النوى و بدائيات النوى لحد رتبة الرتبة، رغم ان كلتيهما تستثنيان الكائنات الأحفورية.[74] وتغطى مجموعة منفصلة (روجيرو، 2014) [75] التصنيفات الموجودة لحد رتبة العيلة. وتشمل الدراسات التانيه اللى تعتمد على قواعد البيانات موسوعة الحياة ، ومرفق معلومات التنوع البيولوجى العالمى ، وقاعدة بيانات التصنيف التبع لمركز الوطنى لمعلومات التقانة الحيوية ، والسجل المؤقت للأجناس البحرية و مش البحرية ، وشجرة الحياة المفتوحة ، وكتالوج الحياة . قاعدة بيانات علم الأحياء القديمة مصدر للحفريات.

تطبيق

التصنيف البيولوجى فرع من فروع البيولوجيا ، ويمارسه فى العاده علما الأحياء المعروفين باسم "علما التصنيف"، مع أن علما الطبيعة المتحمسين يشاركون كمان بشكل متكرر فى نشر التصنيفات الجديدة.[76] ولأنّ علم التصنيف يهدف لوصف الحياة و تنظيمها، العمل اللى يقوم به علما التصنيف ضرورى لدراسة التنوع البيولوجى ومجال علم الأحياء الحفظى الناتج عنه.[77][78]

تصنيف الكائنات الحية

  

التصنيف البيولوجى عنصر أساسى فى عملية التصنيف. فهو يُزوّد المستخدم بمعلومات حول الكائنات الحية اللى يُفترض أنها تنتمى لنفس المجموعة التصنيفية. ويستخدم التصنيف البيولوجى الرتب التصنيفية، بما فيها (مرتبة من الاكتر شمول لأقل شمول): النطاق ، المملكة ، الشعبة ، الطائفة ، الرتبة ، الفصيلة ، الجنس ، النوع ، والسلالة .[79] [note 1]

الأوصاف التصنيفية

"تعريف" التصنيف يُختزل فى وصفه أو تشخيصه أو الاتنين مع بعض . مافيش قواعد ثابتة تحكم تعريف التصنيفات، لكن تسمية التصنيفات الجديدة و نشرها يخضعان لمجموعات من القواعد.[9] فى علم الحيوان ، بتتنظم تسمية الرتب الاكتر انتشار ( من فوق العيلة للنوع الفرعى ) حسب المدونة الدولية لتسمية الحيوانات ( مدونة ICZN ).[80] فى مجالات علم الطحالب والفطريات وعلم النبات ، بتتنظم تسمية التصنيفات حسب المدونة الدولية لتسمية الطحالب والفطريات والنباتات ( ICN ).[81]

العينة النموذجية لنبات نيبينثيس سمايلسي ، و هو نبات إبريق استوائى

الوصف الأولى للتصنيف يتضمن 5 متطلبات رئيسية:[82]

  1. لازم إعطاء التصنيف اسم بناء على الحروف الـ 26 من الأبجدية اللاتينية (اسم ثنائى للأنواع الجديدة، أو اسم أحادى للرتب التانيه).
  2. لازم يكون الاسم فريد (أى مش اسم متجانس ).
  3. لازم يستند الوصف لعينة نموذجية واحدة على الأقل تحمل الاسم.
  4. ينبغى أن يتضمن كده بيانات حول السمات المناسبة إما لوصف (تعريف) التصنيف أو لتمييزه عن التصنيفات التانيه (التشخيص، مدونة ICZN ، المادة 13.1.1، مدونة ICN ، المادة 38، اللى قد تستند أو لا تستند لعلم التشكل [83] ). ويفصل المدونتين عمداً بين تعريف محتوى التصنيف ( نطاقه ) وتعريف اسمه.
  5. لازم نشر دى المتطلبات ال 4 الأولى فى عمل ممكن الحصول عليه فى نسخ متدورة كتيرة، كسجل علمى دائم.

بس، فى الغالب تتضمن البيانات معلومات اكتر بكثير، زى النطاق الجغرافى للتصنيف، والملاحظات البيئية، والتركيب الكيميائي، والسلوك، وما لذلك. وتختلف طرق وصول الباحثين لتصنيفاتهم: فبحسب البيانات و الموارد المتاحة، تتنوع الأساليب من مقارنات كمية أو نوعية بسيطة للسمات البارزة، لتحليلات كومبيوترية معقدة لكميات كبيرة من بيانات تسلسل الحمض النووى .[84]

اقتباس المؤلف

اسم "المرجع" قد يُضاف بعد الاسم العلمى.[85] المرجع هو اسم العالم أو العلما اللى نشروا الاسم لأول مرة بشكل صحيح.[85] زى ، سنة 1758، أطلق لينيوس على الفيل الآسيوى الاسم العلمى Elephas maximus ، و علشان كده بييتكتتب الاسم ساعات على النحو التالي: " Elephas maximus Linnaeus, 1758".[86] فى الغالب تُختصر أسماء المؤلفين: بيستخدم الاختصار L. ، اختصار لاسم لينيوس، بشكل منتشر. فى علم النبات، توجد بالفعل قائمة مُنظمة من الاختصارات القياسية (شوف قائمة علما النبات حسب اختصار اسم المؤلف ).[87] يختلف نظام تحديد المراجع اختلاف طفيف بين علم النبات وعلم الحيوان .[9] بس، معروف أنه إذا تغير جنس نوع ما من الوصف الأصلي، يُوضع اسم المرجع الأصلى بين قوسين.[88]

علم المظهر

مقارنة بين المفاهيم الوراثية والظاهرية (القائمة على الصفات)

فى علم التصنيف الظاهري، المعروف كمان بالتصنيف العددي، الكائنات الحية بتتصنف بناء على التشابه العام، بغض النظر عن سلالتها أو علاقاتها التطورية.[23] وينتج عن ده مقياس "المسافة" الهندسية الفائقة بين المجموعات التصنيفية. بقت الطرق الظاهرية نادرة نسبى فى العصر الحديث، علشان حلت محلها لحد كبير التحليلات التفرعية ، لأن الطرق الظاهرية لا تميز بين السمات السلفية المشتركة (أو البدائية ) والسمات المشتقة المشتركة (أو المشتقة ).[89] بس، استمرت بعض الطرق الظاهرية، زى طريقة الانضمام الجوارى ، كطريقة سريعة لتقدير العلاقات لما تكون الطرق الاكتر تقدم ( زى الاستدلال البايزى ) مكلفة حسابى للغاية.[90]

قواعد البيانات

  

علم التصنيف الحديث يستخدم تكنولوجيات قواعد البيانات للبحث عن التصنيفات وفهرستها و توثيقها.[91] ورغم عدم وجود قاعدة بيانات موحدة الاستخدام، لكن هناك قواعد بيانات شاملة زى "كتالوج الحياة" (Catalogue of Life )، اللى يسعى لسرد كل الأنواع الموثقة.[92] و حط الكتالوج 1.64 مليون نوع لجميع الممالك اعتبارًا من ابريل 2016 [93] ، مدعى تغطية اكتر من 3 أرباع الأنواع المقدرة المعروفة للعلم الحديث.

شوف كمان

ملحوظات

  1. This ranking system, except for "Strain", can be remembered by the mnemonic "Do Kings Play Chess On Fine Glass Sets?".

مراجع

  1. "Classifying life". Taxonomy Australia (بالإنجليزية). Retrieved 2026-04-20.
  2. 1 2 3 Wilkins، J. S. (5 فبراير 2011). "What is systematics and what is taxonomy?". EvolvingThoughts.net. مؤرشف من الأصل في 2016-08-27. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-22. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  3. Judd، W. S.؛ Campbell، C. S.؛ Kellogg، E. A.؛ Stevens، P. F.؛ Donoghue، M. J. (2007). "Taxonomy". Plant Systematics: A Phylogenetic Approach (ط. 3rd). Sunderland: Sinauer Associates.
  4. Simpson، Michael G. (2010). "Chapter 1 Plant Systematics: an Overview". Plant Systematics (ط. 2nd). Academic Press. ISBN:978-0-12-374380-0.
  5. Kirk، P. M.؛ Cannon، P. F.؛ Minter، D. W.؛ Stalpers، J. A.، المحررون (2008). "Taxonomy". Dictionary of the Fungi (ط. 10th). CABI.
  6. Walker، P. M. B.، المحرر (1988). The Wordsworth Dictionary of Science and Technology. W. R. Chambers Ltd. and Cambridge University Press.
  7. 1 2 Lawrence، E. (2005). Henderson's Dictionary Of Biology. Pearson/Prentice Hall. ISBN:978-0-13-127384-9.
  8. Wheeler، Quentin D. (2004). Godfray، H. C. J.؛ Knapp، S. (المحررون). "Taxonomic triage and the poverty of phylogeny". Philosophical Transactions of the Royal Society. 359: Taxonomy for the twenty-first century ع. 1444: 571–583. DOI:10.1098/rstb.2003.1452. ISSN:0962-8436. PMC:1693342. PMID:15253345.
  9. 1 2 3 "Nomenclature, Names, and Taxonomy". Intermountain Herbarium. Utah State University. 2005. مؤرشف من الأصل في 2016-11-23.
  10. 1 2 3 Laurin، Michel (3 أغسطس 2023). The Advent of PhyloCode: The Continuing Evolution of Biological Nomenclature. Boca Raton, Florida: CRC Press. ص. xv + 209. DOI:10.1201/9781003092827. ISBN:978-1-003-09282-7. مؤرشف من الأصل في 2023-09-05. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  11. Michener، Charles D.؛ Corliss، John O.؛ Cowan، Richard S.؛ Raven، Peter H.؛ Sabrosky، Curtis W.؛ Squires، Donald S.؛ Wharton، G. W. (1970). Systematics In Support of Biological Research. Washington, DC: Division of Biology and Agriculture, National Research Council.
  12. Small، Ernest (1989). "Systematics of Biological Systematics (Or, Taxonomy of Taxonomy)". Taxon. ج. 38 ع. 3: 335–356. Bibcode:1989Taxon..38..335S. DOI:10.2307/1222265. JSTOR:1222265.
  13. Singh، Gurcharan (2004). Plant systematics: An integrated approach. Science Publishers. ص. 20. ISBN:978-1-57808-351-0 عبر Google Books.
  14. Brusca، R. C.؛ Brusca، G. J. (2003). Invertebrates (ط. 2nd). Sunderland, Massachusetts: Sinauer Associates. ص. 27.
  15. Fortey، Richard (2008). Dry Store Room No. 1: The Secret Life of the Natural History Museum. London: Harper Perennial. ISBN:978-0-00-720989-7.
  16. Maxted، Nigel (1992). "Towards Defining a Taxonomic Revision Methodology". Taxon. ج. 41 ع. 4: 653–660. Bibcode:1992Taxon..41..653M. DOI:10.2307/1222391. JSTOR:1222391.
  17. Hennig، Willi (يناير 1965). "Phylogenetic Systematics". Annual Review of Entomology. ج. 10 ع. 1: 97–116. DOI:10.1146/annurev.en.10.010165.000525. ISSN:0066-4170.
  18. Mayr، Ernst (1991). Principles of Systematic Zoology. New York: McGraw-Hill. ص. 159.
  19. 1 2 3 4 5 "Taxonomy: Meaning, Levels, Periods and Role". Biology Discussion. 27 مايو 2016. مؤرشف من الأصل في 2017-04-05.
  20. Rosselló-Mora، Ramon؛ Amann، Rudolf (1 يناير 2001). "The species concept for prokaryotes". FEMS Microbiology Reviews. ج. 25 ع. 1: 39–67. DOI:10.1111/j.1574-6976.2001.tb00571.x. ISSN:1574-6976. PMID:11152940.
  21. 1 2 3 Turrill 1938.
  22. Steyskal، G. C. (1965). "Trend curves of the rate of species description in zoology". Science. ج. 149 ع. 3686: 880–882. Bibcode:1965Sci...149..880S. DOI:10.1126/science.149.3686.880. PMID:17737388. S2CID:36277653.
  23. 1 2 3 "Taxonomy: Meaning, Levels, Periods and Role". Biology Discussion. 27 مايو 2016. مؤرشف من الأصل في 2017-04-05."Taxonomy: Meaning, Levels, Periods and Role". Biology Discussion. 27 May 2016. Archived from the original on 5 April 2017.
  24. Mayr، Ernst (9 فبراير 1968). "The Role of Systematics in Biology: The study of all aspects of the diversity of life is one of the most important concerns in biology". Science. ج. 159 ع. 3815: 595–599. Bibcode:1968Sci...159..595M. DOI:10.1126/science.159.3815.595. PMID:4886900.
  25. Mayr، Ernst (1982). "Chapter 6: Microtaxonomy, the science of species". The Growth of Biological Thought: Diversity, Evolution, and Inheritance. Belknap Press of Harvard University Press. ISBN:978-0-674-36446-2. مؤرشف من الأصل في 2023-07-03. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-15.
  26. "Result of Your Query". biological-concepts.com. مؤرشف من الأصل في 2017-04-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-23. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  27. 1 2 3 Cantino، Philip D.؛ de Queiroz، Kevin (29 أبريل 2020). International Code of Phylogenetic Nomenclature (PhyloCode): A Phylogenetic Code of Biological Nomenclature. Boca Raton, Florida: CRC Press. ص. xl + 149. ISBN:978-0-429-82135-6. مؤرشف من الأصل في 2023-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  28. Voultsiadou، Eleni؛ Vafidis، Dimitris (1 يناير 2007). "Marine invertebrate diversity in Aristotle's zoology". Contributions to Zoology. ج. 76 ع. 2: 103–120. DOI:10.1163/18759866-07602004. ISSN:1875-9866.
  29. Voultsiadou، Eleni؛ Gerovasileiou، Vasilis؛ Vandepitte، Leen؛ Ganias، Kostas؛ Arvanitidis، Christos (2017). "Aristotle's scientific contributions to the classification, nomenclature and distribution of marine organisms". Mediterranean Marine Science. ج. 18 ع. 3: 468–478. DOI:10.12681/mms.13874. ISSN:1791-6763.
  30. Datta 1988.
  31. 1 2 Manktelow، M. (2010). "History of Taxonomy" (PDF). Dept. of Systematic Biology, Uppsala University. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2015-05-29.
  32. Mayr، Ernst (1982). The Growth of Biological Thought. Cambridge, Massachusetts: Belknap Press of Harvard University Press.
  33. 1 2 3 4 5 "History of Taxonomy". Palaeos. مؤرشف من الأصل في 2017-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-23. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  34. 1 2 3 "taxonomy | biology". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2017-04-05.
  35. 1 2 3 4 "Biology 101, Ch 20". cbs.dtu.dk. 23 مارس 1998. مؤرشف من الأصل في 2017-06-28.
  36. Leroi، Armand Marie (2014). The Lagoon: How Aristotle Invented Science. Bloomsbury. ص. 384–395. ISBN:978-1-4088-3622-4.
  37. von Lieven، Alexander Fürst؛ Humar، Marcel (2008). "A Cladistic Analysis of Aristotle's Animal Groups in the "Historia animalium"". History and Philosophy of the Life Sciences. ج. 30 ع. 2: 227–262. ISSN:0391-9714. JSTOR:23334371. PMID:19203017.
  38. Laurin, Michel; Humar, Marcel (2022). "Phylogenetic signal in characters from Aristotle's History of Animals". Comptes Rendus Palevol (بالفرنسية). 21 (1): 1–16. DOI:10.5852/cr-palevol2022v21a1.
  39. 1 2 "History of Taxonomy". Palaeos. مؤرشف من الأصل في 2017-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-23. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة). Palaeos. Archived from the original نسخة محفوظة 2017-03-31 على موقع واي باك مشين. on 31 March 2017.
  40. "taxonomy | biology". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2017-04-05."taxonomy | biology". Encyclopedia Britannica. Archived from the original on 5 April 2017.
  41. "Islamic Medical Manuscripts § Al-Damiri". U.S. National Library of Medicine. اطلع عليه بتاريخ 2018-01-12.
  42. "Andrea Cesalpino | Italian physician, philosopher, and botanist". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2017-04-05.
  43. Cesalpino، Andrea؛ Marescotti، Giorgio (1583). De plantis libri XVI. Florence: Apud Georgium Marescottum عبر Internet Archive.
  44. "Andrea Cesalpino | Italian physician, philosopher, and botanist". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2017-04-05.
  45. Jaime، Prohens (2010). International Edition Vegetables I: Asteraceae, Brassicaceae, Chenopodicaceae, and Cucurbitaceae (Handbook of Plant Breeding). Springer. ISBN:978-1-4419-2474-2.
  46. John, Ray (1682). Methodus plantarum nova [New Method of Plants] (باللاتينية). impensis Henrici Faithorne & Joannis Kersey, ad insigne Rofæ Coemeterio D. Pauli. Archived from the original on 2017-09-29.
  47. "Joseph Pitton de Tournefort | French botanist and physician". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2017-04-05.
  48. Linnaeus, Carl (1735). Systema naturae, sive regna tria naturae systematice proposita per classes, ordines, genera, & species (باللاتينية). Leiden: Haak.
  49. Linnaeus, Carl (1753). Species Plantarum (باللاتينية). Stockholm.
  50. Linnaeus, Carl (1758). Systema naturae, sive regna tria naturae systematice proposita per classes, ordines, genera, & species (باللاتينية) (10th ed.). Leiden: Haak.
  51. 1 2 "taxonomy – The Linnaean system | biology". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2017-04-05.
  52. Donk، M. A. (ديسمبر 1957). "Typification and later starting-points" (PDF). Taxon. ج. 6 ع. 9: 245–256. Bibcode:1957Taxon...6..245D. DOI:10.2307/1217493. JSTOR:1217493. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2015-05-18.
  53. Carl, Clerck; Carl, Bergquist; Eric, Borg; L., Gottman; Lars, Salvius (1757). Svenska spindlar [Swedish Spiders] (بالسويدية). Literis Laur. Salvii. Archived from the original on 2017-12-01.
  54. Secord، James A. (2000). Victorian Sensation: The Extraordinary Publication, Reception, and Secret Authorship of Vestiges of the Natural History of Creation. University of Chicago Press. ISBN:978-0-226-74410-0. مؤرشف من الأصل في 2008-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-23. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  55. 1 2 3 "taxonomy – Classification since Linnaeus | biology". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2017-04-05.
  56. Huxley، Thomas Henry (1876). "Lectures on Evolution". Collected Essays. ج. IV. ص. 46–138. مؤرشف من الأصل في 2011-06-28. Original text w/ figures. First published as New York Tribune, Extra no. 36.
  57. "Thomas Henry Huxley | British biologist". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2018-02-06.
  58. Rudwick، M. J. S. (1985). The Meaning of Fossils: Episodes in the History of Palaeontology. University of Chicago Press. ص. 24. ISBN:978-0-226-73103-2.
  59. Paterlini، Marta (سبتمبر 2007). "There shall be order. The legacy of Linnaeus in the age of molecular biology". EMBO Reports. ج. 8 ع. 9: 814–816. DOI:10.1038/sj.embor.7401061. PMC:1973966. PMID:17767191.
  60. 1 2 3 Taylor، Mike (17 يوليو 2003). "What do terms like monophyletic, paraphyletic and polyphyletic mean?". miketaylor.org.uk. مؤرشف من الأصل في 2010-08-01.
  61. 1 2 "Polyphyletic vs. Monophyletic". National Center for Science Education. مؤرشف من الأصل في 2017-04-05.
  62. Brower، Andrew V. Z.؛ Schuh، Randall T. (2021). Biological Systematics: Principles and Applications (ط. 3rd). Ithaca, New York: Cornell University Press. ص. 13.
  63. Schuh، Randall T. (2003). "The Linnaean system and its 250-year persistence". The Botanical Review. ج. 69 ع. 1: 59. DOI:10.1663/0006-8101(2003)069[0059:TLSAIY]2.0.CO;2.
  64. Queiroz، Philip D.؛ de Cantino، Kevin. "The PhyloCode". Ohio.edu. مؤرشف من الأصل في 2016-05-10.
  65. Dubois، Alain (1 فبراير 2007). "Naming taxa from cladograms: A cautionary tale". Molecular Phylogenetics and Evolution. ج. 42 ع. 2: 317–330. Bibcode:2007MolPE..42..317D. DOI:10.1016/j.ympev.2006.06.007. ISSN:1055-7903. PMID:16949307.
  66. Dubois، Alain؛ Bauer، Aaron M.؛ Ceríaco، Luis M. P.؛ Dusoulier، François؛ Frétey، Thierry؛ Löbl، Ivan؛ Lorvelec، Olivier؛ Ohler، Annemarie؛ Stopiglia، Renata (17 ديسمبر 2019). "The Linz Zoocode project: A set of new proposals regarding the terminology, the Principles and Rules of zoological nomenclature. First report of activities (2014‒2019)". Bionomina. ج. 17 ع. 1: 1–111. DOI:10.11646/BIONOMINA.17.1.1.
  67. Cavalier-Smith، T. (مارس 2002). "The phagotrophic origin of eukaryotes and phylogenetic classification of Protozoa". International Journal of Systematic and Evolutionary Microbiology. ج. 52 ع. Pt 2: 297–354. DOI:10.1099/00207713-52-2-297. PMID:11931142. مؤرشف من الأصل في 2017-07-29. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-21.
  68. "Carl Woese | Carl R. Woese Institute for Genomic Biology". www.igb.Illinois.edu. مؤرشف من الأصل في 2017-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-23. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  69. 1 2 "Kingdom Classification of Living Organism". Biology Discussion. 2 ديسمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2017-04-05.
  70. Cracraft، Joel؛ Donaghue، Michael J.، المحررون (2004). Assembling the Tree of Life. Oxford University Press. ص. 45, 78, 555. ISBN:0-19-517234-5.
  71. Luketa، S. (2012). "New views on the megaclassification of life" (PDF). Protistology. ج. 7 ع. 4: 218–237. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2015-04-02.
  72. Adl، S. M.؛ Simpson، A. G. B.؛ Lane، C. E.؛ Lukeš، J.؛ Bass، D.؛ Bowser، S. S.؛ وآخرون (ديسمبر 2015). "The revised classification of eukaryotes". Journal of Eukaryotic Microbiology. ج. 59 ع. 5: 429–493. DOI:10.1111/j.1550-7408.2012.00644.x. PMC:3483872. PMID:23020233.
  73. Adl، S. M.؛ Bass، D.؛ Lane، C. E.؛ Lukeš، J.؛ Schoch، C. L.؛ Smirnov، A.؛ وآخرون (2019). "Revisions to the classification, nomenclature, and diversity of eukaryotes". Journal of Eukaryotic Microbiology. ج. 66 ع. 1: 4–119. DOI:10.1111/jeu.12691. PMC:6492006. PMID:30257078.
  74. 1 2 Ruggiero، Michael A.؛ Gordon، D. P.؛ Orrell، T. M.؛ Bailly، N.؛ Bourgoin، T.؛ Brusca، R. C.؛ وآخرون (2015). "A higher level classification of all living organisms". PLOS ONE. ج. 10 ع. 4. Bibcode:2015PLoSO..1019248R. DOI:10.1371/journal.pone.0119248. PMC:4418965. PMID:25923521.
  75. Döring، Markus (13 أغسطس 2015). "Families of Living Organisms (FALO)". GBIF. DOI:10.15468/tfp6yv. مؤرشف من الأصل في 2020-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-11.
  76. Jones، Benjamin (7 سبتمبر 2017). "A Few Bad Scientists Are Threatening to Topple Taxonomy". Smithsonian. مؤرشف من الأصل في 2019-02-08. اطلع عليه بتاريخ 2019-02-24.
  77. "What is taxonomy?". London: Natural History Museum. مؤرشف من الأصل في 2013-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-23.
  78. McNeely، Jeffrey A. (2002). "The role of taxonomy in conserving biodiversity" (PDF). Journal for Nature Conservation. ج. 10 ع. 3: 145–153. Bibcode:2002JNatC..10..145M. DOI:10.1078/1617-1381-00015. S2CID:16953722. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-12-24 عبر Semantic Scholar.
  79. "Domain, Kingdom, Phylum, Class, Order, Family, Genus, Species". Mnemonic Device. مؤرشف من الأصل في 2017-06-06.
  80. "ICZN Code". AnimalBase. مؤرشف من الأصل في 2022-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-08.
  81. "International Code of Nomenclature for algae, fungi, and plants". IAPT-Taxon.org. International Association for Plant Taxonomy. مؤرشف من الأصل في 2013-01-11.
  82. "How can I describe new species?". ICZN.org. International Commission on Zoological Nomenclature. مؤرشف من الأصل في 2012-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-21.
  83. Lawley، Jonathan W.؛ Gamero-Mora، Edgar؛ Maronna، Maximiliano M.؛ Chiaverano، Luciano M.؛ Stampar، Sérgio N.؛ Hopcroft، Russell R.؛ Collins، Allen G.؛ Morandini، André C. (19 سبتمبر 2022). "Morphology is not always useful for diagnosis, and that's ok: Species hypotheses should not be bound to a class of data. Reply to Brown and Gibbons (S Afr J Sci. 2022;118(9/10), Art. #12590)". South African Journal of Science. ج. 118 ع. 9/10. DOI:10.17159/sajs.2022/14495. ISSN:1996-7489. S2CID:252562185. مؤرشف من الأصل في 2022-10-20. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-20.
  84. "Taxonomy – Evaluating taxonomic characters". [[Encyclopædia Britannica]]. مؤرشف من الأصل في 2019-04-22. {{استشهاد بموسوعة}}: تعارض مسار مع وصلة (مساعدة)
  85. 1 2 "Editing Tip: Scientific Names of Species". AJE.com. American Journal Experts, Research Square Company. مؤرشف من الأصل في 2017-04-09.
  86. "Carolus Linnaeus: Classification, Taxonomy & Contributions to Biology – Video & Lesson Transcript". Study.com. مؤرشف من الأصل في 2017-04-09.
  87. Biocyclopedia.com. "Biological Classification". biocyclopedia.com. مؤرشف من الأصل في 2017-05-14.
  88. "Zoological nomenclature: a basic guide for non-taxonomist authors". Annelida.net. مؤرشف من الأصل في 2017-03-16.
  89. "Classification". North Carolina State University. مؤرشف من الأصل في 2017-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-27.
  90. McDonald، David (Fall 2008). "Molecular Marker Glossary". University of Wyoming. مؤرشف من الأصل في 2007-06-10.
  91. Wood، Dylan؛ King، Margaret؛ Landis، Drew؛ Courtney، William؛ Wang، Runtang؛ Kelly، Ross؛ Turner، Jessica A.؛ Calhoun، Vince D. (26 أغسطس 2014). "Harnessing modern web application technology to create intuitive and efficient data visualization and sharing tools". Frontiers in Neuroinformatics. ج. 8: 71. DOI:10.3389/fninf.2014.00071. ISSN:1662-5196. PMC:4144441. PMID:25206330.
  92. "About – The Plant List". theplantlist.org. مؤرشف من الأصل في 2017-06-21. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-08.
  93. "About the Catalogue of Life: 2016 Annual Checklist". Catalogue of Life. Integrated Taxonomic Information System (ITIS). مؤرشف من الأصل في 2016-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-22.

فهرس

 

لينكات برانيه