انتقل إلى المحتوى

تسونامى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
تسونامى
كارثة طبيعية   تعديل قيمة خاصية صنف فرعى من (P279) في ويكي بيانات
 

 

معرض صور تسونامى  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض كومنز (P935) في ويكي بيانات

لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
تسونامى
تسونامى المحيط الهندى سنة 2004 فى آو نانغ ، مقاطعة كرابي، تايلاند

تسونامى /(t)sˈnɑːmi, (t)sʊˈ-/ (t)soo-NAH -mee, (t)suu- ;[1][2][3] من Japanese موجة الميناء,[4] التسونامى سلسلة من الأمواج فى المسطحات المائية، تنتج عن إزاحة كمية كبيرة من الماء، فى العاده فى المحيطات أو البحيرات الكبيرة . الزلازل والانفجارات البركانية والانفجارات تحت الميه (بما فيها الانفجارات البركانية، والانهيارات الأرضية ، وانفصال الأنهار الجليدية ، وارتطام النيازك ، و غيرها من الاضطرابات) فوق الميه أو تحته، تملك القدرة على توليد التسونامى.[5] وعكس أمواج المحيط العادية، اللى تتولد بفعل الرياح ، أو المد والجزر ، اللى يتولد بدوره بفعل جاذبية القمر والشمس ، يتولد التسونامى نتيجة إزاحة الميه بفعل حدث كبير. أمواج التسونامى لا تشبه التيارات البحرية العادية أو أمواج البحر لأن طول موجاتها أطول بكثير.[6] فبدل أن تظهر كموجة متكسرة ، قد يشبه التسونامى فى البداية مدًا سريع الارتفاع.[7] و للسبب ده ، يُشار ليه فى الغالب باسم موجة المد والجزر ، [8] رغم ان ده الاستخدام غير مُفضّل عند المجتمع العلمى لأنه قد يُعطى انطباع غلط بوجود علاقة سببية بين المد والجزر والتسونامى.[9] تتكون أمواج التسونامى عموم من سلسلة من الموجات، تتراوح فتراتها من دقائق لساعات، وتصل فيما بيتسما " قطار الموجات ".[10] و ممكن بتولد الأحداث الكبيرة ارتفاعات موجية توصل لعشرات الأمتار. و رغم ان تأثير التسونامى يقتصر على المناطق الساحلية، لكن قوته التدميرية ممكن تكون هائلة، و ممكن بتأثر على أحواض محيطية بأكملها. كان تسونامى المحيط الهندى سنة 2004 من اكتر الكوارث الطبيعية فتكاً فى تاريخ البشرية، حيث اتقتل أو فُقد ما يقلش عن 230 ألف شخص فى 14 دولة تطل على المحيط الهندى .

المؤرخ اليونانى القديم ثوسيديدس فى كتابه "تاريخ الحرب البيلوبونيسية" اللى يرجع للقرن الخامس قبل الميلاد، أشار إن موجات التسونامى مرتبطة بالزلازل اللى بتحصل تحت سطح البحر ، [11] لكن فهمنا للتسونامى ظل محدود لحد القرن العشرين، و لسه كتير منه مجهول. بتشمل المجالات الرئيسية للبحوث دلوقتى تحديد سبب عدم توليد بعض الزلازل الكبيرة موجات تسونامي، فى الوقت نفسه تولدها زلازل تانيه أصغر حجم. يهدف ده البحث المستمر لالمساعدة فى التنبؤ بدقة بمسار موجات التسونامى عبر المحيطات، فضل عن كيفية تفاعل دى الموجات مع السواحل.

مصطلحات

[تعديل]

تسونامى

[تعديل]

 

تسونامى
خطأ لوا في وحدة:Infobox_multi-lingual_name على السطر 127: attempt to call field '_transl' (a nil value).

مصطلح "تسونامي" مُقتبس من الكلمة اليابانية " tsunami ، اللى تعنى "موجة الميناء". بالنسبة للجمع، ممكن اتباع الممارسة الإنجليزية المعتادة بإضافة حرف "s" ، أو استخدام صيغة جمع ثابتة كما فى اليابانية. بعض متحدثى الإنجليزية بيغييرون الصوت /ts / فى بداية الكلمة ل/s / بحذف حرف "t"، لأن اللغة الإنجليزية ما بتسمحش بنطق /ts/ بشكل طبيعى. فى بداية الكلمات، رغم ان النطق اليابانى الأصلى هو /ts/ بقا المصطلح مقبول بصوره كبيره فى اللغة الإنجليزية، رغم ان معناه اليابانى الحرفى اللى بيوصفش بالضرورة الأمواج، اللى لا بتحصل بس فى الموانئ.

موجة مد و جزر

[تعديل]
آثار التسونامى فى آتشيه ، إندونيسيا، ديسمبر 2004

يُشار ساعات للتسونامى باسم موجات المد والجزر .[12] المصطلح ده ، اللى كان منتشر فى السابق، من المظهر الاكتر انتشار للتسونامي، و هو موجة مد وجزر عالية بشكل استثنائى. ينتج التسونامى والمد والجزر موجات مائية تتحرك نحو الداخل، لكن فى حالة التسونامي، ممكن تكون حركة الميه نحو الداخل اكبر بكثير،و ده يعطى انطباع بوجود مد وجزر عالى وقوى بشكل لا يُصدق. فى السنين الأخيرة، تراجع استخدام مصطلح "موجة المد والجزر"، خاصة فى الأوساط العلمية، لأن أسباب التسونامى لا علاقة ليها بأسباب المد والجزر ، اللى ينتج عن جاذبية القمر والشمس مش عن إزاحة المياه. رغم ان معانى كلمة "مد وجزر" بتشمل "يشبه" أو "له شكل أو خصايص" المد والجزر، لكن استخدام مصطلح "موجة المد والجزر" غير مستحب من قبل الجيولوجيين وعلما المحيطات.

موجة بحرية زلزالية

[تعديل]

مصطلح "موجة البحر الزلزالية" بيستخدم للإشارة للظاهرة دى ، لأن دى الموجات فى الغالب تتولد بفعل النشاط الزلزالى كالزلازل.[13] قبل انتشار استخدام مصطلح "تسونامي" فى اللغة الإنجليزية، كان العلما يُفضلون استخدام مصطلح " موجة البحر الزلزالية" بدل من "موجة المد والجزر ". رغم ده ، و زى مع "موجة المد والجزر" ، مصطلح "موجة البحر الزلزالية" مش دقيق تمام، علشان ممكن لقوى تانيه غير الزلازل - بما فيها الانهيارات الأرضية تحت الماء، والانفجارات البركانية، والانفجارات تحت الماء، وانزلاق الأرض أو الجليد فى المحيط، وارتطام النيازك ، والظروف الجوية عند تغير الضغط الجوى بسرعة كبيرة - أن تُولد زى دى الموجات عن طريق إزاحة المياه.[14][15]

اسامى تانيه

[تعديل]

استخدام مصطلح "تسونامي" لوصف الأمواج اللى بتنتج عن الانهيارات الأرضية اللى بتدخل المسطحات المائية بقى منتشر عالمى فى الأدبيات العلمية و الشعبية، رغم إن أصل الأمواج دى مختلف عن الأمواج الكبيرة اللى بتنتج عن الزلازل.

التمييز ده ساعات بيخلى فيه استخدام لمصطلحات تانية لوصف الأمواج الناتجة عن الانهيارات الأرضية، زي: تسونامى ناتج عن انهيارات أرضية، موجة إزاحة، موجة غير زلزالية، موجة صدمة، أو ببساطة موجة عملاقة.[16]

التسونامى اللى ما ينفعش نربطه بزلزال بيُسمّى "التسونامى اليتيم". وده ممكن يحصل فى حالة تسونامى حصل زمان البعيد، قبل وجود الاتصالات الدولية، ونتج عن زلازل بعيدة، زى تسونامى اليابان اللى سببه زلزال فى الأمريكتين. .[17][18]

تاريخ

[تعديل]
زلزال و تسونامى لشبونة فى نوفمبر 1755

اليابان تمتلك أطول تاريخ موثق لأمواج التسونامى.[19]

فى وقت مبكر يرجع لسنة 426 قبل الميلاد، تساءل المؤرخ اليونانى ثوسيديدس فى كتابه "تاريخ الحرب البيلوبونيسية" عن أسباب التسونامي، و كان أول من جادل بأن الزلازل المحيطية هيا السبب.[11] يرجع أقدم سجل بشرى للتسونامى لسنة 479 قبل الميلاد ، فى مستعمرة بوتيديا اليونانية، ويُعتقد أنه نجم عن زلزال. ممكن أنقذ التسونامى المستعمرة من غزو الإمبراطورية الأخمينية .[11]

أعتقد أن سبب الظاهرة دى يكمن فى الزلزال. ففى النقطة اللى بلغت فيها الهزة ذروتها، يندفع البحر لالخلف، بعدين يرتد فجأة بقوة مضاعفة،و ده يتسبب فى الفيضان. ولا أرى ازاى ممكن بيحصل زى ده الحادث دون زلزال.

المؤرخ الرومانى أميانوس مارسيلينوس ( Res Gestae 26.10.15–19) وصف التسلسل النموذجى للتسونامي، بما فيها الزلزال الأولي، والتراجع المفاجئ للبحر والموجة العملاقة اللى بعد كده ، بعد تسونامى 365 م اللى دمر الإسكندرية .[20][21]

موجات التسونامى خطر يُستهان به فى الغالب فى البحر المتوسط و أجزاء من اوروبا. ومن أهمّها تاريخى ودلوقتى (بخصوص بافتراضات المخاطر) زلزال وتسونامى لشبونة سنة 1755 ، وزلازل كالابريا سنة 1783 ، اللى تسبّب كلٌّ منها فى عشرات الآلاف من الوفيات، وزلزال وتسونامى ميسينا سنة 1908. و حصد التسونامى أرواح اكتر من 123 ألف شخص فى صقلية وكالابريا، ومن اكتر الكوارث الطبيعية فتك فى اوروبا الحديثة. أما انهيار ستوريغا فى بحر النرويج، و بعض الأمثلة على موجات التسونامى اللى ضربت الجزر البريطانية، فتشير فى الغالب لموجات التسونامى الناتجة عن الانهيارات الأرضية والظواهر الجوية ، وبدرجة أقل لالموجات الناجمة عن الزلازل.

الدمار اللى خلّفه زلزال وتسونامى المحيط الهندى سنة 2004 الاكتر تدمير من نوعه فى العصر الحديث، حيث أودى بحياة حوالى 230 ألف شخص. كمان منطقة سومطرة معتادة على التسونامي، نظر للزلازل متفاوتة الشدة اللى بتحصل بانتظام قبالة سواحل الجزيرة.[22]

الأسباب

[تعديل]

الآلية الرئيسية لتكوّن التسونامى تتمثل فى إزاحة كمية كبيرة من الميه أو اضطراب سطح البحر.[23] فى العاده بتحصل دى الإزاحة نتيجة الزلازل، [24][25][26] لكن ممكن بترجع كمان لالانهيارات الأرضية، والانفجارات البركانية، وانفصال الأنهار الجليدية، أو فى حالات نادرة، للنيازك والتجارب النووية.[27][28] بس، إمكانية تسبب نيزك فى حدوث تسونامى لسه محل نقاش.[29]

النشاط الزلزالى

[تعديل]

أمواج التسونامى ممكن تتولد لما قاع البحر يتشوه فجأةً و يوصل لإزاحة الميه اللى تعلوه عمودى. الزلازل التكتونية نوع خاص من الزلازل المرتبطة بتشوه قشرة الأرض؛ فلما بتحصل دى الزلازل تحت سطح البحر، تنزاح الميه فوق المنطقة المشوهة عن موضعها الطبيعى.[30] و بشكل اكتر بالتحديد، ممكن يتولد التسونامى لما تتحرك الصدوع الانضغاطية المرتبطة بحدود الصفائح المتقاربة أو الهدامة فجأةً،و ده يوصل لإزاحة المياه، نظر للمكون الرأسى للحركة. كما ممكن تتسبب الحركة على الصدوع العادية (التمددية) فى إزاحة قاع البحر، لكن بس اكبر الأحداث دى (المرتبطة فى العاده بالانثناء فى انتفاخ الخندق الخارجى ) بتسبب إزاحة كافية لإحداث تسونامى كبير، زى حدثى سومبا سنة 1977 وسانريكو سنة 1933.[31][32]

أمواج التسونامى تتميز بانخفاض ارتفاعها فى عرض البحر، وطول موجتها الكبير اوى (فى الغالب مئات الكيلومترات، فى الوقت نفسه طول موجة أمواج المحيط العادية 30 أو 40 متر بس)، [33] وللسبب ده تمر فى العاده بدون ما يلاحظها واحد من فى البحر، وما بتشكلش سوى انتفاخ طفيف ارتفاعه فى العاده حوالى 300 millimetres (12 in) فوق سطح البحر المعتاد. وتزيد ارتفاع عند وصولها لالميه الضحلة، فى عملية تضخم الأمواج الموضحة تحته. ممكن بيحصل تسونامى فى أى حالة مد وجزر، وحتى فى حالة الجزر المنخفض، يمكنه أن يغمر المناطق الساحلية.

فى 1 ابريل سنة 1946، بلغ حجم الزلزال 8.6 M وقع زلزال فى جزر ألوشيان بلغت شدته القصوى على مقياس ميركالى 6 ( قوي ). و ولّد تسونامى غمر مدينة هيلو فى جزيرة هاواى 14 metres (46 ft)*ارتفع . وعدد القتلى ما بين 165 و173 شخص . كما دمر الزلزال قرية فى وادى هالوا بجزيرة مولوكاى ، لكن السكان هربو لمناطق مرتفعة لما رأى بعضهم انحسار المحيط، وقرعوا أجراس الإنذار، فلم يُقتل أحد، رغم تدمير القرية بالكامل. المنطقة اللى وقع فيها الزلزال فى منطقة انزلاق قاع المحيط الهادى (أو دفعه للأسفل) تحت ألاسكا.

من أمثلة موجات التسونامى اللى نشأت فى مواقع بعيدة عن حدود التقارب ، تسونامى ستوريغا قبل حوالى 8000 عام، وتسونامى غراند بانكس سنة 1929، وتسونامى بابوا جينيا الجديدة سنة 1998 (تابين، 2001). نتج تسونامى غراند بانكس وتسونامى بابوا جينيا الجديدة عن زلازل زعزعت استقرار الرواسب،و ده اتسبب فى تدفقها للمحيط و توليد موجات تسونامى. و تلاشت دى الموجات قبل ما تنتقل عبر المحيطات.

سبب انهيار رواسب ستوريجا لسه مجهول. الاحتمالات بتشمل زيادة الضغط على الرواسب، أو حدوث زلزال، أو انطلاق غاز الهيدرات (الميثان، إلخ). زلازل فالديفيا سنة 1960 ( بقوة 9.5 درجة)، و ألاسكا سنة 1964 ( بقوة 9.2 درجة )، و المحيط الهندى سنة 2004 ( بقوة 9.2 درجة )، و توهوكو سنة 2011 ( بقوة 9.0 درجة ) أمثلة حديثة على الزلازل الضخمة اللى ولّدت موجات تسونامى (معروفه باسم تسونامى عن بُعد ) قادرة على عبور محيطات بأكملها. كما ممكن للزلازل الأصغر ( بقوة 4.2 درجة ) فى اليابان أن بتسبب موجات تسونامى (بتتسمما تسونامى محلى و إقليمى) قادرة على تدمير مساحات واسعه من السواحل، لكن فى دقائق معدودة بس .

الانهيارات الأرضية

[تعديل]

حدث تاوردونوم كان تسونامى كبير فى بحيرة جنيف عام 563 ميلادي، ناجم عن ترسبات رسوبية زعزعتها انهيار أرضى.

فى خمسينات القرن العشرين، اتكشف إن موجات تسونامى اكبر بكتيرو ده كان متخيل قبل كده ممكن تنتج عن انهيارات أرضية عملاقة تحت سطح البحر. الكتل الضخمة دى من الميه اللى بتتحرك بتشيل طاقة بسرعة اكبر من قدرة الميه إنها تمتصها.

و اتأكد وجود النوع ده فى سنة 1958، لما حصل انهيار أرضى عملاق فى خليج ليتويا فى ألاسكا، و ده سبّب أعلى موجة اتسجلت ، بارتفاع وصل لـ 524 متر (1,719 قدم).[1]

الموجة قطعت مسافة طويلة و وصلت لليابسة تقريبى فورى. و ضربت 3 مراكب فى الخليج، على كل واحد فيهم شخصين. قارب واحد نجا من الموجة، لكن القاربين التانيين غرقو، و ده سبب موت الشخصين اللى كانو على واحد منهم. .[34][35][36]

حدث آخر لانزلاق أرضى مصحوب بتسونامى سنة 1963 لما انزلاق أرضى هائل من جبل توك دخل الخزان ورا سد فايونت فى ايطاليا. الموجة الناتجة ارتفعت فوق 262 metres (860 ft)سد مرتفع بمقدار 250 metres (820 ft) و اتدمرت شوية مدن و مات حوالى 2000 شخص .[37][38] العلما سمو الموجات دى التسونامى العملاق . بعض الجيولوجيين يقال أن الانهيارات الأرضية الكبيرة من الجزر البركانية، زى كومبر فييخا فى لا بالما ( خطر تسونامى كومبر فييخا ) فى جزر الكنارى ، ممكن تكون قادرة على توليد تسونامى ضخم يمكنه عبور المحيطات، لكن الأمر ده محل خلاف من كتير من التانيين.

الانهيارات الأرضية بشكل عام، بتعمل إزاحاتٍ فى الغالب فى الأجزاء الضحلة من الساحل، و فيه تكهنات حول طبيعة الانهيارات الأرضية الكبيرة اللى توصل لالمياه. و ثبت أن ده يؤثر بعدين على الميه فى الخلجان والبحيرات المقفولة، لكن ما حصلش انهيار أرضى كبير بما يكفى لإحداث تسونامى عابر للمحيطات فى التاريخ المسجل. ويُعتقد أن المواقع المعرضة للخطر هيا جزيرة هاواى الكبرى، وفوجو فى جزر الرأس الأخضر ، ولا ريونيون فى المحيط الهندى ، وكومبر فييخا فى جزيرة لا بالما فى جزر الكنارى ؛ مع جزر بركانية تانيه فى المحيط. و سبب ده لوجود كتل كبيرة من المواد البركانية غير المتماسكة نسبى على جوانبها، و فى بعض الحالات يُعتقد أن مستويات الانفصال تتشكل. بس، هناك كلام متزايد حول مدى خطورة دى المنحدرات بالفعل.[39]

الانفجارات البركانية

[تعديل]
  

جنب الانهيارات الأرضية أو انهيار القطاعات ، البراكين ممكن بتولد أمواج عن طريق غمر التدفقات البركانية ، أو انهيار فوهة البركان، أو الانفجارات تحت الماء.[40] ثورات البركانية كتير سببت حدوث تسونامى. و ممكن يكون أشهرها هو التسونامى الهائل اللى نجم عن ثوران بركان سانتورينى حوالى سنة 1600 قبل الميلاد، اللى يُشار ليه فى الغالب بأنه سبب تدمير موانئ كتير فى المنطقة، و فى الاخر، انهيار الحضارة المينوية - هيا مسألة لسه محل نقاش. ومن الأمثلة التانيه ثوران بركان كراكاتوا سنة 1883 ، و ثوران بركان هونغا تونجا-هونغا هاآباى سنة 2022. وتشير التقديرات لأن اكتر من 20% من كل الوفيات الناجمة عن النشاط البركانى خلال الـ 250 سنه الماضية كانت بسبب تسونامى بركانى المنشأ.[41]

لسه فيه كلام حوالين أصول وآليات حدوث موجات تسونامى زى اللى سببها بركان كراكاتوا سنة 1883،[42] و الموجات دى لسه أقل فهم من نظيرتها الزلزالية. و ده بيطرح مشكلة اكبر بخصوص الوعى و الاستعداد، و ده واضح فى ثوران و انهيار بركان أناك كراكاتوا سنة 2018، اللى قتل 426 شخص و أصاب آلاف تانيين بجروح لما ما كانش فيه أى إنذار مسبق.

فى كل الأحوال، تطوير نماذج احسن للتنبؤ بموجات التسونامى و تقييم مخاطر تعرض المناطق الساحلية ذات الكثافة السكانية العالية لموجات تسونامى شديدة يعتبر أولوية عالمية.[43]

يُعتقد لسه أن الانهيارات الأرضية الجانبية والتيارات البركانية المتدفقة للمحيط هيا فى الغالب بيولد اكبر الأمواج و اكترها خطورة من النشاط البركاني؛ [44] بس، التحقيقات الميدانية لحدث تونجا ، و التطورات فى أساليب النمذجة العددية، تهدف الايام دى لتوسيع فهم آليات المصدر التانيه.[45][46]

الأرصاد الجوية

[تعديل]
  

بعض الظروف الجوية، خصوص التغيرات السريعة فى الضغط الجوى زى اللى بتحصل عند مرور جبهة هوائية، ممكن تزحزح المسطحات المائية بشكل كافى إنها تولّد موجات متتابعة بأطوال موجية مختلفة.

الموجات دى شبه تسونامى الزلازل، لكن فى العاده طاقتها أقل. هيا فى الأساس مكافئة ديناميكى للتسونامى الزلزالي، والفرق الوحيد إن:

  1. تسونامى الجو ما بيوصلش لنفس المدى الكبير عبر المحيطات زى التسونامى الزلزالي،
  2. القوة اللى بتحرك الميه بتستمر فترة زمنية معينة، فمينفعش نمذجته كحدث لحظى.

رغم إن طاقتها أقل، إلا إنها عند السواحل — حيث ممكن تتضخّم بسبب الرنين — ساعات بتكون قوية كفاية إنها تسبب أضرار محلية وحتى خساير فى الأرواح.

و تم توثيقها فى أماكن كتير، منها البحيرات العظمى، وبحر إيجه، والقناة الإنجليزية، وجزر الباليار، لدرجة إنها معروفة محلى باسم "ريساغا". و فى صقلية اسمها "ماروبيو"، و فى خليج ناغازاكى اسمها "أبيكي".

ومن الأمثلة على موجات التسونامى الجوية المدمرة: موجة ناغازاكى فى 31 مارس 1979، وموجة مينوركا فى 15 يونيه 2006، اللى سببت أضرار بعشرات الملايين من اليورو.[47]

ما ينفعش نخلط بين موجات التسونامى الجوية وبين ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن العواصف، اللى هو ارتفاع محلى فى مستوى البحر مرتبط بانخفاض الضغط الجوى بسبب مرور الأعاصير المدارية. و كمان ما ينفعش نخلطهم بارتفاع مستوى سطح البحر المؤقت الناتج عن الرياح القوية اللى جاية من ناحية اليابسة.

كل من ارتفاع مستوى سطح البحر الناتج عن العواصف وارتفاعه المؤقت من الأسباب الخطيرة للفيضانات الساحلية وقت الأحوال الجوية القاسية، لكن ديناميكياتهم مالهاش أى علاقة بموجات التسونامى.[47] فهما مش قادرين ينتشرو بره نطاق مصادرهم، زى ما الموج بيعمل.

تسونامى من صنع الإنسان أو ناتج عن عوامل بشرية

[تعديل]

انفجار هاليفاكس العرضى سنة 1917 سبب انفجار 18 metres (59 ft)تسونامى بارتفاع فى ميناء هاليفاكس، نوفا سكوتيا ، كندا.[48][49] اتعملت دراسات حول إمكانية استخدام المتفجرات لإحداث تسونامى كسلاح تكتونى . ففى وقت مبكر من الحرب العالميه التانيه (1939-1945)، تم استكشاف استخدام المتفجرات التقليدية، و أطلقت القوات العسكرية النيوزيلندية مشروع "سيل" اللى حاول إحداث تسونامى صغير باستخدام المتفجرات فى منطقة اللى يتعرف دلوقتى بمنتزه شكسبير الإقليمى عند طرف شبه جزيرة وانغاباراو فى منطقة أوكلاند بنيوزيلندا ؛ لكن المحاولة فشلت.[50]

دارت تكهنات واسعة حول إمكانية استخدام الأسلحة النووية لإحداث تسونامى قرب سواحل العدو. و أسفرت التجارب النووية اللى عملتها امريكا فى منطقة اختبار المحيط الهادى عن نتائج ضعيفة. ففى عملية كروسرودز فى يوليه 1946، تم تفجير 20 kilotonnes of TNT (84 TJ)تم تفجير قنبلتين، واحدة فى الجو فوق المنطقة والتانيه تحت الميه فى الميه الضحلة اللى عمقها 50 metres (164 ft) بحيرة عميقة فى بيكينى أتول . انفجرت القنابل على بعد حوالى 6 kilometres (3.7 mi; 3.2 nmi) من أقرب جزيرة، حيث ما كانتش الأمواج أعلى من 3 to 4 metres (9.8 to 13.1 ft)عند وصولها للشط، تم قياس . و أكدت اختبارات تانيه تحت الماء، وبالخصوص عملية هاردتاك 1 /واهو فى الميه العميقة و عملية هاردتاك 1/أمبريلا فى الميه الضحلة، دى النتائج. ويشير تحليل آثار الانفجارات تحت الماء، سواء فى الميه الضحلة أو العميقة ، لأن طاقة دى الانفجارات لا بتولد بسهولة موجات تسونامى عميقة تغطى المحيط بأكمله، هيا الموجات النموذجية لهذه الظاهرة، لأن معظم الطاقة بتنتج بخار ، وبتسبب نوافير رأسية فوق سطح الماء، وتُكوّن موجات ضغط.[51] وتتميز موجات التسونامى بإزاحات رأسية كبيرة ودائمة لكميات هائلة من الماء، هيا إزاحات لا بتحصل فى الانفجارات.

صفات

[تعديل]
لما تدخل الموجة الميه الضحلة، فإنها تتباطأ ويزداد اتساعها (ارتفاعها).

موجات التسونامى بتحصل نتيجة الزلازل والانهيارات الأرضية والانفجارات البركانية وانفصال الجبال الجليدية والنيازك . وتسبب دى الموجات أضرار بآليتين: قوة سحق حيط مائى يتحرك بسرعة عالية، والقوة التدميرية لكمية كبيرة من الميه المتدفقة من الأرض حاملة معاها كمية كبيرة من الحطام، لحد مع أمواج لا تبدو كبيرة.

الموجة تتباطأ و تزيد قوتها عند اصطدامها باليابسة. ولا توصل لالقمة إلا اكبر الموجات.

طول موجة أمواج الرياح اليومية (من قمة لقمة) بيكون حوالى 100 متر (330 قدم) وارتفاعها حوالى 2 متر (6.6 قدم)، طول موجة التسونامى فى أعماق المحيط بيصل لحد حوالى 200 كيلومتر (120 ميل).

الموجة دى بتتحرك بسرعة بتتجاوز 800 كيلومتر فى الساعة (500 ميل فى الساعة)، لكن بسبب الطول الضخم للموجة، التذبذب عند أى نقطة معينة بيحتاج حوالى 20 أو 30 دقيقة علشان يكمل دورة واحدة، وسعتها بتكون بالتقريب 1 متر (3.3 قدم).[52]

ده بيخلى اكتشاف موجات التسونامى فى الميه العميقة صعب، لأن المراكب ما بتقدرش تحس بمرورها.

ممكن حساب سرعة التسونامى عن طريق الحصول على الجذر التربيعى لعمق الميه بالأمتار مضروب فى تسارع الجاذبية الأرضية (المقرب ل10). م/ ث² ). زى ، إذا اعتُبر عمق المحيط الهادى 5000 متر، سرعة التسونامى هاتكون 5000 × 10 50000224 metres per second (730 ft/s) ، و هو يسوا سرعة حوالى 806 kilometres per hour (501 mph) . دى هيا الصيغة المستخدمة لحساب سرعة الأمواج فى الميه الضحلة . لحد أعماق المحيط ضحلة بده المعنى، لأن موجة التسونامى طويلة اوى (أفقى من قمة لتانيه) بالمقارنة.إن سبب التسمية اليابانية "موجة الميناء" هو أنه فى بعض الأحيان كان صيادو القرية يبحرون لالبحر، ولا يواجهون أمواج غير عادية وقت صيدهم فى البحر، بعدين يعودون لالبر ليجدوا قريتهم مدمرة بسبب موجة ضخمة.

تراجع

[تعديل]
يوضح الشكل "التراجع" الإيقاعى لسطح الميه المصاحب للموجة. ويترتب على ذلك أن التراجع الكبير قد ينذر بوصول موجة كبيرة اوى.

كل موجة ليها قمة وقاع. فى حالة موجة بتنتشر بسرعة زى التسونامي، ممكن واحدة منهم توصل الأول.

لو القمة هيا اللى وصلت الاولانى للشاطئ، هيكون أول حاجة تتلاحظ على اليابسة هيا الموجة العنيفة اللى بتكسر أو الفيضان المفاجئ.

أما لو القاع هو اللى وصل الأول، هيحصل انحسار فى الميه، وخط الشاطئ هيرجع لورا بشكل كبير، كاشف مناطق كانت مغمورة. الانحسار ده ممكن يوصل لمئات الأمتار، وممكن ناس تفضل، من غير ما تدرك الخطر، قريبة من الشاطئ بدافع الفضول أو علشان يجمعوا أسماك من قاع البحر المكشوف.

الموجة النموذجية لتسونامى مدمر تستغرق حوالى 12 دقيقة. وهكذا، ينحسر البحر فى مرحلة التراجع، وتنكشف مناطق تحت مستوى سطح البحر بعد 3 دقائق. خلال الدقائق الست اللى بعد كده ، يتشكل قاع الموجة علشان يكون مرتفع قد يغمر الساحل، ويحدث الدمار. خلال الدقائق الست اللى بعد كده ، تتحول الموجة من مرتفع لقاع، وتنحسر ميه الفيضان فى تراجع ثانى. و تجرف الأمواج الضحايا والحطام للمحيط. وتتكرر دى العملية مع الموجات اللاحقة.

مقاييس الشدة و الحجم

[تعديل]

زى ما بيحصل فى الزلازل، اتعملت محاولات كتير علشان ياتحط مقاييس لشدة أو حجم التسونامي، وده علشان نقدر نقارن بين الأحداث المختلفة.[53]

مقاييس الشدة

[تعديل]

أول المقاييس المستخدمة بشكل روتينى كانت لقياس شدة موجات التسونامى هيا مقياس سيبرغ - أمبراسيس (1962)، المستخدم فى البحر المتوسط ، ومقياس إمامورا-إيدا (1963)، المستخدم فى المحيط الهادى. و اتعدل المقياس الأخير بسولوفييف (1972)، اللى حسب شدة التسونامى " I " حسب للصيغة اللى بعد كده :

بييتعرف ارتفاع التسونامى بأنه متوسط ارتفاع مستوى الميه فوق مستوى المد والجزر الطبيعى وقت حدوث التسونامي، وبيتقاس بالأمتار. بيستخدم ده المقياس، المعروف باسم مقياس سولوفييف-إمامورا لشدة التسونامي ، فى فهارس التسونامى العالمية اللى جمعتها NGDC/NOAA [54] ومختبر نوفوسيبيرسك للتسونامى كمعيار رئيسى لتحديد حجم التسونامى.

ينتج عن الصيغة دى :

  • I = 2 لـ = 2.8 متر
  • I = 3 لـ = 5.5 متر
  • I = 4 لـ = 11 متر
  • I = 5 لـ = 22.5 متر
  • إلخ.

سنة 2013، و بعد دراسة مكثفة لأمواج التسونامى فى 2004 و2011، تم اقتراح مقياس جديد مكون من 12 نقطة، و هو مقياس شدة التسونامى المتكامل (ITIS-2012)، اللى يهدف لأن يكون مدور قدر الإمكان لمقياسى شدة الزلازل ESI2007 و EMS المعدلين.[55]

مقاييس الحجم

[تعديل]

مقياس ML اللى اقترحه مورتى ولوميس، والمبنى على طاقة الوضع، كان أول مقياس يحسب فعلى مقدار التسونامي، بدل من شدته فى موقع محدد.[53] و علشان صعوبة حساب طاقة الوضع للتسونامي، نادر ما بيستخدم ده المقياس. و قدم آبى مقياس مقدار التسونامى. ، محسوبة من

h هيا أقصى سعة لموجة التسونامى (بالمتر) اللى تم قياسها بمقياس المد والجزر على مسافة R من مركز الزلزال، و a و b و D هيا ثوابت بتستعمل لجعل مقياس M t يتدور قدر الإمكان مع مقياس العزم الزلزالى.[56]

ارتفاعات تسونامى

[تعديل]
رسم بيانى يوضح شوية مقاييس لوصف حجم التسونامي، بما فيها الارتفاع والفيضان والارتفاع اللاحق

مصطلحات بتستعمل لوصف الخصايص المختلفة لأمواج التسونامى حسب ارتفاعها:[57][58][59][60]

  • السعة، أو ارتفاع الموجة، أو ارتفاع التسونامي: تشير لارتفاع التسونامى بالنسبة لمستوى سطح البحر الطبيعى وقت حدوثه، اللى ممكن يكون مستوى المد العالى أو المنخفض. هيا تختلف عن ارتفاع الموجة من القمة لالقاع، اللى بيستخدم فى العاده لقياس أنواع تانيه من ارتفاعات الأمواج.[61]
  • ارتفاع الموجة، أو ارتفاع الفيضان: هو الارتفاع اللى توصل ليه موجة التسونامى على الأرض فوق مستوى سطح البحر، ويشير أقصى ارتفاع للموجة لأقصى ارتفاع توصل ليه الميه فوق مستوى سطح البحر، اللى يتم الإبلاغ عنه ساعات على أنه أقصى ارتفاع توصل ليه موجة التسونامى.
  • عمق التدفق: يشير لارتفاع التسونامى فوق سطح الأرض، بغض النظر عن ارتفاع الموقع أو مستوى سطح البحر.
  • مستوى الميه (الأقصى): أقصى ارتفاع فوق مستوى سطح البحر كما بيتشاف من أثر الفيضان أو علامة الماء. ويختلف عن أقصى ارتفاع للموجة حسب أنهما ليسا بالضرورة علامات مائية عند خط/حد الفيضان.

التحذيرات والتوقعات

[تعديل]
خريطة أوقات السفر المحسوبة لتسونامى ألاسكا سنة 1964 (بالساعات)

الـ"drawback" (تراجع الميه) ممكن يكون يعتبر تحذير قصير. الناس اللى يلاحظوا التراجع ده (و كتير من الناجين بيبلغوا كمان عن صوت سحب مصاحب له) ما بيقدروا ينجوا إلا لو جريوا فور لمكان عالى أو طلعوا للأدوار العليا فى المبانى القريبة.

تيلى سميث، عمر 10 سنين، من مقاطعة سارى بانجلترا، سنة 2004، كانت على شط مايكاو فى فوكيت بتايلاند مع والديها واختها، و بعد ما تعلمت عن التسونامى مؤخر فى المدرسة، أخبرت عيلتها أن تسونامى ممكن يكون وشيك. حذر والداها التانيين قبل دقائق من وصول الموجة،و ده أنقذ عشرات الأرواح. و نسبت الفضل فى ذلك لمعلم الجغرافيا الخاص بها، أندرو كيرنى.[62]

فى تسونامى المحيط الهندى سنة 2004، لم يُرصد أى تراجع فى مستوى الميه على الساحل الأفريقى أو أى سواحل تانيه مواجهة للشرق وصلت ليها الموجة. و سبب ده لأن الموجة الأولى تحركت نحو الأسفل على الجانب الشرقى من الصدع الهائل ، ولفوق على الجانب الغربى. و ضربت الموجة الغربية سواحل افريقيا و مناطق غربية تانيه. مش ممكن التنبؤ بدقة بحدوث تسونامي، لحد مع معرفة قوة الزلزال وموقعه. يقوم الجيولوجيون وعلما المحيطات وعلما الزلازل بتحليل كل زلزال، وبناء على عوامل كتيرة، قد يصدرون تحذير من تسونامى أو لا يصدرونه. رغم ده ، توجد بعض العلامات التحذيرية اللى تنذر باقتراب تسونامي، ويمكن للأنظمة الآلية توفير تحذيرات فورية بعد الزلزال فى الوقت المناسب لإنقاذ الأرواح. واحد من أنجح دى الأنظمة يستخدم أجهزة استشعار ضغط القاع، المثبتة على عوامات، اللى تراقب باستمرار ضغط عمود الميه العلوى.

المناطق المعرضة لخطر تسونامى تستخدم أنظمة إنذار مبكر لتنبيه السكان قبل وصول الموجة لاليابسة. فعلى الساحل الغربى للولايات المتحدة، المعرض لتسونامى من المحيط الهادى، تشير يفط التحذير لطرق الإخلاء. أما فى اليابان، فالسكان على دراية جيدة بالزلازل والتسونامي، وعلى طول السواحل اليابانية، تُذكّر يفط التحذير من التسونامى السكان بالمخاطر الطبيعية، مع شبكة من صفارات الإنذار، تُثبّت فى العاده على قمم منحدرات التلال المحيطة.[63] نظام الإنذار المبكر من تسونامى المحيط الهادى فى هونولولو ، ʻ . ويرصد النظام ده النشاط الزلزالى فى المحيط الهادى. ويُطلق إنذار تسونامى عند حدوث زلزال ليه قوة كبيرة، و معلومات تانيه. ورغم أن مناطق الاندساس حول المحيط الهادى نشطة زلزالى، لكن مش كل زلزال بيولد تسونامى. وتُساعد الكومبيوترات فى تحليل مخاطر التسونامى لكل زلزال بيحصل فى المحيط الهادى والكتل الأرضية المجاورة.

نتيجةً مباشره لتسونامى المحيط الهندي،الحكومات الوطنية ولجنة الامم المتحده للحد من مخاطر الكوارث بتتعمل إعادة تقييم لمخاطر التسونامى فى كل المناطق الساحلية. ويجرى الايام دى تركيب نظام إنذار مبكر بالتسونامى فى المحيط الهندى.

واحده من عوامات الميه العميقة المستخدمة فى نظام الإنذار المبكر من تسونامى DART

النماذج الكومبيوترية تقدر التنبؤ بوصول موجات التسونامي، فى العاده فى دقائق من وقت وصولها. وتُرسل أجهزة استشعار ضغط قاع البحر المعلومات فى الوقت الفعلى . وبناء على قراءات الضغط دى ، و غيرها من المعلومات الزلزالية، وشكل قاع البحر ( القياسات الباثيمترية )، والتضاريس الساحلية، تُقدّر النماذج سعة وارتفاع موجة التسونامى القادمة. وتتعاون كل دول حوض المحيط الهادى فى نظام الإنذار المبكر من التسونامي، و بتتعمل معظمها تدريبات منتظمة على عمليات الإخلاء و غيرها من الإجراءات. و فى اليابان، ده الاستعداد إلزامى للحكومة والسلطات المحلية وخدمات الطوارئ والسكان.

على طول الساحل الغربى للولايات المتحدة، و صفارات الإنذار، يتم إرسال التحذيرات عبر التلفزيون والراديو بخدمة الأرصاد الجوية الوطنية ، باستخدام نظام التنبيه فى حالات الطوارئ .

رد فعل حيوانى محتمل

[تعديل]

بعض علما الحيوان يفترض أن بعض أنواع الحيوانات عندها القدرة على استشعار موجات رايلى دون الصوتية الناتجة عن الزلازل أو التسونامى. و إذا صحّ ذلك، مراقبة سلوكها قد توفر إنذار مبكر بالزلازل والتسونامى. رغم ده ، الأدلة موضوع كلام و مش مقبولة بصوره كبيره. هناك ادعاءات مش متأكده حول زلزال لشبونة تفيد بأن بعض الحيوانات لجأت لمناطق مرتفعة، فى الوقت نفسه غرق كتير من الحيوانات التانيه فى نفس المناطق. و لاحظت وسايل الإعلام فى سريلانكا دى الظاهرة كمان خلال زلزال المحيط الهندى سنة 2004.[64] من المحتمل أن بعض الحيوانات ( زى الأفيال ) قد سمعت أصوات التسونامى وقت اقترابه من الساحل. و كان رد فعل الأفيال هو الابتعاد عن مصدر الصوت. فى المقابل، توجه بعض البشر للشط للتحقق من الأمر، وغرق كتير منهم نتيجة لذلك.

التخفيف

[تعديل]
Photo of seawall, with building in background
جدار بحرى فى تسو ، محافظة ميه فى اليابان

فى بعض البلاد المعرضة لأمواج تسونامي، تم اتخاذ تدابير هندسية خاصة بالزلازل للحد من الأضرار اللى بتحصل على اليابسة. اليابان، مكان ما ابتدا علم التسونامى وتدابير الاستجابة له لأول مرة عقب كارثة سنة 1896 ، طورت باستمرار تدابير مضادة وخطط استجابة اكتر تفصيل.[65] و شيدت البلاد كتير من حيطان التسونامى اللى يوصل ارتفاعها ل12 metres (39 ft)بارتفاع يوصل ل15.5 متر ( لحماية المناطق الساحلية المأهولة بالسكان. و قامت مناطق تانيه ببناء بوابات للفيضانات يوصل ارتفاعها ل15.5 metres (51 ft)يبلغ ارتفاعها أقدام وقنواتها لإعادة توجيه الميه بعيد عن التسونامى القادم. بس، ف تم التشكيك فى فعاليتها، حيث فى الغالب تتجاوز موجات التسونامى دى الحواجز.

كارثة فوكوشيما دايتشى النووية كانت نتيجة مباشرة لزلزال وتسونامى توهوكو سنة 2011 ، لما تجاوزت الأمواج ارتفاع الجدار البحرى للمحطة و أغرقت مولدات الطوارئ.[66] و كانت محافظة إيواتيه ، هيا منطقة معرضة بشدة لخطر التسونامي، تمتلك حيطان واقية من التسونامى ( حيط تارو البحرى ) طولها الإجمالى 25 kilometres (16 mi) بطول فى المدن الساحلية. تسبب تسونامى سنة 2011 فى انهيار اكتر من 50% من الجدران و ألحق أضرار كارثية.[67] تسونامى أوكوشيرى فى هوكايدو ، اللى ضرب المنطقة فى دقيقتين لخمس دقائق من الزلزال اللى وقع فى 12 يوليه 1993 ، سبب أمواج بلغ 30 metres (100 ft)يبلغ ارتفاعها - أى يسوا ارتفاع مبنى من عشرة ادوار. كانت مدينة أوناى الساحلية محاطة بالكامل بجدار واقٍ من التسونامي، لكن الأمواج اجوفرت الجدار ودمرت كل المبانى الخشبية فى المنطقة. ممكن نجح الجدار فى إبطاء التسونامى والحد من ارتفاعه، لكنه لم يمنع الدمار الهائل والخساير الشديده فى الأرواح.[68]

تعليقات

[تعديل]
  1. Wells، John C. (1990). Longman pronunciation dictionary. Harlow, England: Longman. ص. 736. ISBN:978-0-582-05383-0. Entry: "tsunami"
  2. "tsunami". Macmillan Dictionary. اطلع عليه بتاريخ 2018-11-23.[وصله مكسوره]
  3. "tsunami". Longman Dictionary of Contemporary English. Longman. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-19.
  4. "Tsunami Terminology". NOAA. مؤرشف من الأصل في 2011-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2010-07-15. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  5. Barbara Ferreira (17 أبريل 2011). "When icebergs capsize, tsunamis may ensue". طبيعه. مؤرشف من الأصل في 2018-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-27. {{استشهاد بدورية محكمة}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدةالوسيط |access-date= و|تاريخ-الوصول= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)، والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  6. "NASA Finds Japan Tsunami Waves Merged, Doubling Power". Jet Propulsion Laboratory. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-03.
  7. "Tsunami 101". University of Washington. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-01.
  8. "Definition of TIDAL WAVE". www.merriam-webster.com. 8 يناير 2025.
  9. "What does "tsunami" mean?". Earth and Space Sciences, University of Washington. اطلع عليه بتاريخ 2018-12-01.
  10. Fradin، Judy؛ Fradin، Judith Bloom؛ Fradin، Dennis B. (2008). Witness to Disaster: Tsunamis. Washington, D.C.: National Geographic Society. ص. 42–43. ISBN:978-0-7922-5380-8.
  11. 1 2 3 Smid، T. C. (أبريل 1970). "'Tsunamis' in Greek Literature". Greece & Rome. ج. 17 ع. 1: 100–104. DOI:10.1017/S0017383500017393.
  12. "Definition of Tidal Wave". اطلع عليه بتاريخ 2016-11-03.
  13. "Seismic Sea Wave – Tsunami Glossary". مؤرشف من الأصل في 2012-11-01. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-03.
  14. "tsunamis". اطلع عليه بتاريخ 2016-11-03.
  15. "Tsunami Frequently Asked Questions". Commonwealth of Australia, Bureau of Meteorology. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-03.
  16. Svennevig، Kristian؛ Hermanns، Reginald L.؛ Keiding، Marie؛ Binder، Daniel؛ Citterio، Michelle؛ Dahl-Jensen، Trine؛ Mertl، Stefan؛ Sørensen، Erik Vest؛ Voss، Peter H. (23 يوليو 2022). "A large frozen debris avalanche entraining warming permafrost ground—the June 2021 Assapaat landslide, West Greenland". Landslides. Springer Link. ج. 19 ع. 11: 2549–2567. Bibcode:2022Lands..19.2549S. DOI:10.1007/s10346-022-01922-7. ISSN:1612-510X.
  17. Atwater، Brian F.؛ Musumi-Rokkaku، Satoko؛ Satake، Kenji؛ Tsuji، Yoshinobu؛ Ueda، Kazue؛ Yamaguchi، David K. (2005)، The orphan tsunami of 1700—Japanese clues to a parent earthquake in North America (PDF)، US Geological Survey، DOI:10.3133/pp1707، ISSN:2330-7102
  18. General Information on Tsunami Waves, Seaquakes, and Other Catastrophic Phenomena in the Ocean
  19. Jaffe، Bruce؛ Richmond، Bruce؛ Gibbons، Helen؛ Pacific Coastal and Marine Science Center (3 يونيو 2011). "International Team Studies Tsunami Deposits in Japan to Improve Understanding and Mitigation of Tsunami Hazards". U.S. Geological Survey. مؤرشف من الأصل في 2025-03-16.
  20. Kelly، Gavin (2004). "Ammianus and the Great Tsunami". The Journal of Roman Studies. ج. 94 ع. 141: 141–167. DOI:10.2307/4135013. hdl:20.500.11820/635a4807-14c9-4044-9caa-8f8e3005cb24. JSTOR:4135013. S2CID:160152988.
  21. Stanley, Jean-Daniel & Jorstad, Thomas F. (2005), "The 365 A.D. Tsunami Destruction of Alexandria, Egypt: Erosion, Deformation of Strata and Introduction of Allochthonous Material نسخة محفوظة 2017-05-25 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 2017-05-25 على موقع واي باك مشين."
  22. The 10 most destructive tsunamis in history نسخة محفوظة 2013-12-04 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 2013-12-04 على موقع واي باك مشين., Australian Geographic, March 16, 2011.
  23. Haugen، K؛ Lovholt، F؛ Harbitz، C (2005). "Fundamental mechanisms for tsunami generation by submarine mass flows in idealised geometries". Marine and Petroleum Geology. ج. 22 ع. 1–2: 209–217. Bibcode:2005MarPG..22..209H. DOI:10.1016/j.marpetgeo.2004.10.016.
  24. "Tsunami Locations & Occurrences". National Weather Service. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-16.
  25. Krieger، Lisa M. (15 يناير 2022). "Volcanic tsunamis: Why they are so difficult to predict". The Mercury News. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-16.
  26. "Tsunamis". National Geographic. مؤرشف من الأصل في 2021-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-16.
  27. Margaritondo، G (2005). "Explaining the physics of tsunamis to undergraduate and non-physics students" (PDF). European Journal of Physics. ج. 26 ع. 3: 401–407. Bibcode:2005EJPh...26..401M. DOI:10.1088/0143-0807/26/3/007. S2CID:7512603. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-18. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  28. Voit، S.S (1987). "Tsunamis". Annual Review of Fluid Mechanics. ج. 19 ع. 1: 217–236. Bibcode:1987AnRFM..19..217V. DOI:10.1146/annurev.fl.19.010187.001245.
  29. Tia Ghose (2014). "Are Ocean Asteroid Impacts Really a Serious Threat?". مؤرشف من الأصل في 2014-12-31.
  30. "How do earthquakes generate tsunamis?". University of Washington. مؤرشف من الأصل في 2007-02-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-18. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  31. Lynnes، C. S.؛ Lay، T. (1988). "Source Process of the Great 1977 Sumba Earthquake" (PDF). Geophysical Research Letters. American Geophysical Union. ج. 93 ع. B11: 13, 407–413, 420. Bibcode:1988JGR....9313407L. DOI:10.1029/JB093iB11p13407.
  32. Kanamori، Hiroo (1971). "Seismological evidence for a lithospheric normal faulting – the Sanriku earthquake of 1933". Physics of the Earth and Planetary Interiors. ج. 4 ع. 4: 298–300. Bibcode:1971PEPI....4..289K. DOI:10.1016/0031-9201(71)90013-6.
  33. Facts and figures: how tsunamis form نسخة محفوظة 2013-11-05 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 2013-11-05 على موقع واي باك مشين., Australian Geographic, March 18, 2011.
  34. "alaskashipwreck.com Alaska Shipwrecks (B)".
  35. "alaskashipwreck.com Alaska Shipwrecks (S)".
  36. "Dickson, Ian, "60 Years Ago: The 1958 Earthquake and Lituya Bay Megatsunami," University of Alaska Fairbanks Alaska Earthquake Center, July 13, 2018 Retrieved December 2, 2018".
  37. Petley, Dave (Professor) (11 ديسمبر 2008). "The Vaiont (Vajont) landslide of 1963". The Landslide Blog. مؤرشف من الأصل في 2013-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-26. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  38. Duff، Mark (10 أكتوبر 2013). "Italy Vajont anniversary: Night of the 'tsunami'". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-27.
  39. Pararas-Carayannis، George (2002). "Evaluation of the threat of mega tsunami generation from postulated massive slope failures of the island volcanoes on La Palma, Canary Islands, and on the island of Hawaii". Science of Tsunami Hazards. ج. 20 ع. 5: 251–277. اطلع عليه بتاريخ 2014-09-07.
  40. Paris، R. (2015). "Source mechanisms of volcanic tsunamis". Phil. Trans. R. Soc. ج. 373 ع. 2053. Bibcode:2015RSPTA.37340380P. DOI:10.1098/rsta.2014.0380. PMID:26392617. S2CID:43187708.
  41. Latter، J. H. (1981). "Tsunamis of volcanic origin: Summary of causes, with particular reference to Krakatoa, 1883". Bulletin Volcanologique. ج. 44 ع. 3: 467–490. Bibcode:1981BVol...44..467L. DOI:10.1007/BF02600578. S2CID:129637214.
  42. Latter، J. H. (1981). "Tsunamis of volcanic origin: Summary of causes, with particular reference to Krakatoa, 1883". Bulletin Volcanologique. ج. 44 ع. 3: 467–490. Bibcode:1981BVol...44..467L. DOI:10.1007/BF02600578. S2CID:129637214.
  43. Marine hazards and coastal vulnerabilities in the Mediterranean - realities and perceptions. 2024. pp. 5–25 in ’’ CIESM Monograph 52’’ (F. Briand, Ed.) ISSN 1726-5886
  44. Day، Simon J. (2015). "Volcanic Tsunamis". Elsevier. ص. 993–1009. DOI:10.1016/B978-0-12-385938-9.00058-4. ISBN:9780123859389. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-21. {{استشهاد بموسوعة}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  45. Hayward، Matthew. W.؛ Whittaker، C. N.؛ Lane، E. M.؛ Power، W. L.؛ Popinet، S.؛ White، J.D.L. (2022). "Multilayer modelling of waves generated by explosive subaqueous volcanism". Natural Hazards and Earth System Sciences. ج. 22 ع. 2: 617–637. Bibcode:2022NHESS..22..617H. DOI:10.5194/nhess-22-617-2022. hdl:2292/59421.
  46. Battershill، L. (2021). "Numerical Simulations of a Fluidized Granular Flow Entry into Water: Insights into Modeling Tsunami Generation by Pyroclastic Density Currents". Journal of Geophysical Research: Solid Earth. ج. 126 ع. 11. Bibcode:2021JGRB..12622855B. DOI:10.1029/2021JB022855. S2CID:243837214. مؤرشف من الأصل في 2023-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-18. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  47. 1 2 Monserrat، S.؛ Vilibíc، I.؛ Rabinovich، A. B. (2006). "Meteotsunamis: atmospherically induced destructive ocean waves in the tsunami frequency band". Natural Hazards and Earth System Sciences. ج. 6 ع. 6: 1035–1051. Bibcode:2006NHESS...6.1035M. DOI:10.5194/nhess-6-1035-2006. hdl:10261/98928.
  48. Mac Donald، Laura (2005). Curse of the Narrows: The Halifax Explosion of 1917. HarperCollins. ص. 66. ISBN:978-0-00-200787-0.
  49. Krehl، Peter (2007). History of shock waves, explosions and impact a chronological and biographical reference. Springer. ص. 459. ISBN:978-3-540-30421-0.
  50. "The Hauraki Gulf Marine Park, Part 2". Inset to The New Zealand Herald. 3 مارس 2010. ص. 9.
  51. Glasstone، Samuel؛ Dolan، Philip J. (1977). Shock effects of surface and subsurface bursts (in The effects of nuclear weapons) (ط. third). U.S. Department of Defense; Energy Research and Development Administration.
  52. Earthsci.org, Tsunamis
  53. 1 2 Gusiakov V. "Tsunami Quantification: how we measure the overall size of tsunami (Review of tsunami intensity and magnitude scales)" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2010-02-15. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-18. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  54. Center، National Geophysical Data. "NGDC/WDS Global Historical Tsunami Database – NCEI". اطلع عليه بتاريخ 2016-11-03.
  55. Lekkas E.؛ Andreadakis E.؛ Kostaki I. & Kapourani E. (2013). "A Proposal for a New Integrated Tsunami Intensity Scale (ITIS-2012)". Bulletin of the Seismological Society of America. ج. 103 ع. 2B: 1493–1502. Bibcode:2013BuSSA.103.1493L. DOI:10.1785/0120120099.
  56. Abe K. (1995). "Estimate of Tsunami Run-up Heights from Earthquake Magnitudes". Tsunami: progress in prediction, disaster prevention, and warning). Springer. ISBN:978-0-7923-3483-5. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-18.
  57. "Tsunami Glossary".
  58. "Tsunami Terms". 14 يوليو 2025.
  59. 津波について [About Tsunamis]. Japan Meteorological Agency (باليابانية).
  60. 津波の高さの定義 [Tsunami height definition]. The 2011 Tohoku Earthquake Tsunami Joint Survey (TTJS) Group (باليابانية). Archived from the original on 2022-06-27. Retrieved 2025-05-08.
  61. "Tsunami Amplitude".
  62. "Schoolgirl 'angel' returns with poem". The Irish Times. 27 ديسمبر 2005. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-18.
  63. Chanson, H. (2010). "Tsunami Warning Signs on the Enshu Coast of Japan". Shore & Beach. ج. 78 ع. 1: 52–54. ISSN:0037-4237.
  64. Lambourne، Helen (27 مارس 2005). "Tsunami: Anatomy of a disaster". BBC.
  65. "Journalist's Resource: Research for Reporting, from Harvard Shorenstein Center". Content.hks.harvard.edu. 30 مايو 2012. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-12.
  66. Phillip Lipscy, Kenji Kushida, and Trevor Incerti. 2013. "The Fukushima Disaster and Japan’s Nuclear Plant Vulnerability in Comparative Perspective نسخة محفوظة 2013-10-29 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 2013-10-29 على موقع واي باك مشين.". Environmental Science and Technology 47 (May), 6082–6088.
  67. Fukada, Takahiro (21 سبتمبر 2011). "Iwate fisheries continue struggle to recover". The Japan Times. ص. 3. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-18.
  68. George Pararas-Carayannis. "The Earthquake and Tsunami of July 12, 1993 in the Sea of Japan/East Sea". drgeorgepc.com. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-18.