تراكوما
| ||||
|---|---|---|---|---|
| مرض معدى | ||||
|
| ||||
| معلومات عامه | ||||
| اختصاص طبى | امراض معديه ، طب عيون | |||
| من انواع | الامراض المداريه المهمله ، وامراض عيون ، مرض | |||
| الاسباب | ||||
| الاسباب | متدثره تراخوميه | |||
| تصانيف | شوف كمان |
|---|---|
| طب | ادمان الاباحيه |
| دكتور | |
| مرض | جينات الإنسان |
التراكوما مرض معدى تسببه بكتيريا الكلاميديا التراخومية .[1] تسبب العدوى خشونة فى السطح الداخلى للجفون .[1] ممكن الخشونة ده يوصل لألم فى العينين، وانهيار السطح الخارجى أو قرنية العينين، والعمى فى النهاية.[1] ممكن توصل عدوى التراكوما المتكررة و مش المعالجة لشكل من أشكال العمى الدائم لما تتجه الجفون لجوه .[1] ممكن تنتشر البكتيريا المسببة للمرض عن طريق الاتصال المباشر و مش المباشر بعيون أو أنف الشخص المصاب.[1] يشمل الاتصال غير المباشر الهدوم أو الذباب اللى لامس عيون أو أنف الشخص المصاب.[1] ينشر الأطفال المرض اكتر من البالغين.[1] كمان سوء الصرف الصحي، وظروف المعيشة المزدحمة، وعدم كفاية الميه النظيفة والمراحيض يؤدى كمان لزيادة انتشار المرض.[1]
الجهود المبذولة للوقاية من المرض بتشمل تحسين الوصول لالميه النظيفة والعلاج بالمضادات الحيوية لتقليل عدد الأشخاص المصابين بالبكتيريا.[1] و ممكن ده بيشمل علاج مجموعات كاملة من الأشخاص اللى يُعرف أن المرض شائع بينهم فى آن واحد.[2] إن الغسل وحده لا يكفى للوقاية من الأمراض، لكن ممكن يكون مفيدًا مع تدابير تانيه.[3] بتشمل خيارات العلاج الأزيثروميسين عن طريق الفم والتتراسيكلين الموضعى.[2] يُفضل استخدام الأزيثروميسين لأنه ممكن استخدامه كجرعة فموية واحدة.[4] بعد حدوث ندبة فى الجفن، ممكن تكون هناك حاجة لإجراء عملية جراحية لتصحيح وضع الرموش ومنع العمى.[1] على مستوى العالم، هناك حوالى 80 مليون شخص مصابون بعدوى نشطة.[5] فى بعض المناطق، قد توصل نسبة الإصابة بالعدوى ل60-90% من الأطفال.[1] ومن البالغين، يؤثر ده المرض على الستات اكتر من الرجال، و سبب ده على الأرجح لاتصالهم الوثيق بالأطفال.[1] بيعتبرده المرض سبب لضعف البصر عند 2.2 مليون شخص، منهم 1.2 مليون مصاب بالعمى التام.[1] يعد مرض التراكوما مشكلة صحية عامة فى 42 دولة فى افريقيا وآسيا والشرق الوسطانى و امريكا الوسطى والجنوبية.[6] هناك 136.9 مليون شخص معرضين للخطر.[1] و ذه بيسبب خساير اقتصادية تقدر بـ 8 مليار دولار أمريكى كل سنه.[1] ينتمى لمجموعة من الأمراض المعروفة باسم أمراض المناطق الاستوائية المهملة .[5]
علامات و اعراض
[تعديل]
البكتيريا ليها فترة حضانة تتراوح من 5 ل10 أيام، وبعدها يعانى الفرد المصاب من أعراض التهاب الملتحمة ، أو تهيج يشبه " العين الوردية ".[7] تنتج الرمد الحبيبى المتوطن المسبب للعمى عن نوبات متعددة من إعادة العدوى اللى تحافظ على الالتهاب الشديد فى الملتحمة. بدون إعادة العدوى، يخف الالتهاب تدريجى. بيتقال على التهاب الملتحمة اسم "التراكوما النشطة" ويُشاهد فى العاده عند الأطفال، و بالخصوصً فى سن قبل المدرسة. يتميز بوجود كتل بيضاء فى السطح السفلى للجفن العلوى (بصيلات الملتحمة أو المراكز الجرثومية اللمفاوية) والتهاب غير محدد وسماكة، و فى الغالب يرتبط بالحلمات. ممكن تظهر البصيلات كمان عند تقاطع القرنية والصلبة (البصيلات الطرفية). ممكن يكون التراكوما النشط مزعج ساعات كتير ويصاحبه إفرازات مائية. ممكن تحصل عدوى بكتيرية ثانوية وتسبب إفراز القيح .[8]
ومعروفه التغيرات البنيوية اللى بعد كده للتراخوما باسم "التراكوما الندبية". وتشمل دى الحالات تندب تحت الجفن (الملتحمة الرسغية)و ده يوصل لتشويه الجفن مع انحناء الجفن (الرسغ) بحيث تحتك الرموش بالعين (الشعرة). ممكن يؤدى ده لتعتيم القرنية وتندبها ومن بعدين لالعمى. تسمى الندبات الخطية الموجودة فى الثلم تحت مشط القدم [9] بخطوط أرلت (سميت على اسم كارل فرديناند فون أرلت ). و ذلك، ممكن للأوعية الدموية والأنسجة الندبية أن تغزو القرنية العلوية (النسيج الندبى). قد تترك بصيلات الأطراف المتحللة فجوات صغيرة فى منطقة البانيوس (حفر هربرت).[10] فى أغلب الأحيان، لا تظهر على الأطفال المصابين بالتراخوما النشطة أى أعراض، حيث يتم قبول التهيج منخفض الدرجة والإفرازات العينية على أنها طبيعية، لكن الأعراض التانيه :
- إفرازات العين
- تورم الجفون
- الشعرة (عدم انتظام الرموش)
- تورم الغدد الليمفاوية قدام الأذنين
- الحساسية للأضواء الساطعة
- زيادة معدل ضربات القلب
- مضاعفات تانيه فى الأذن والأنف والحنجرة.
المضاعفات الأهم اللى لازم الانتباه ليها هيا قرحة القرنية ، اللى تحدث بسبب الاحتكاك الشديد بالعين المصابة، أو داء الشعرة المصحوب بعدوى بكتيرية.
سبب
[تعديل]مرض التراكوما بسبب الكلاميديا التراخومية ، الأنماط المصلية (الأنماط المصلية) A وB وC.[11] وينتشر عن طريق الاتصال المباشر بإفرازات العين والأنف والحلق من الأفراد المصابين، أو الاتصال بالأدوات [12] (الأشياء غير الحية اللى تحمل مسببات العدوى)، زى المناشف و/أو مناشف الوجه، اللى كانت على اتصال مماثل بهذه الإفرازات. ممكن تكون الذباب كمان وسيلة للنقل الميكانيكى. توصل عدوى التراكوما المتكررة و مش المعالجة لانقلاب الجفن لجوه (انقلاب الجفن لجوه )،و ده قد يوصل لالعمى بسبب تلف القرنية. الأطفال هم الاكتر عرضة للإصابة بسبب ميلهم لالاتساخ بسهولة، لكن التأثيرات المبهرة أو الأعراض الاكتر شدة لا يتم الشعور بيها فى الغالب إلا بعد البلوغ.[13]
مرض التراكوما المستوطن المسبب للعمى فى المناطق اللى تعانى من سوء النظافة الشخصية والعائلية. عوامل كتير ترتبط بشكل مش مباشر بوجود مرض التراكوما بما فيها نقص المياه، وغياب المراحيض أو المراحيض العامة، والفقر بشكل عام، والذباب، والقرب من المواشى، والازدحام.[14] ويظهر ان المسار المشترك الأخير هو وجود وجوه متسخة عند الأطفال،و ده يسهل التبادل المتكرر للإفرازات العينية الملوثة من وجه طفل لآخر. تحدث معظم حالات انتقال مرض التراكوما جوه العيله.[15]
تشخبص
[تعديل]تصنيف مكالان
[تعديل]ماكالان سنة 1908 قسم المسار السريرى لمرض التراكوما 4 مراحل:
| المرحلة الأولى (التراكوما الناشئة) | المرحلة التانيه (التراكوما المستقرة) | المرحلة التالتة (التراكوما الندبية) | المرحلة الرابعة (التئام التراكوما) |
|---|---|---|---|
| احتقان ملتحمة الجفن | ظهور الجريبات والحلمات الناضجة | تندب ملتحمة الجفن | تم شفاء المرض أو لم يعد قابلا للملاحظة |
| جريب غير ناضج | السبل القرنية التقدمي | تظهر الندبات بسهولة على شكل خطوط بيضاء | المضاعفات الناجمة عن التندب تسبب الأعراض |
تصنيف منظمة الصحة العالمية
[تعديل]توصى منظمة الصحة العالمية بنظام تصنيف مبسط لمرض التراكوما.[16] ملخص نظام التصنيف المبسط لمنظمة الصحة العالمية هو كما يلي:
التهاب التراكوما الجريبى (TF) - خمس بصيلات أو اكتر >0.5 مم على ملتحمة مشط القدم العلوية
الالتهاب التراكوماتى الشديد (TI) - تضخم حليمى وسماكة التهابية فى ملتحمة مشط القدم العلوية تحجب اكتر من نصف الأوعية الدموية العميقة فى مشط القدم
الندبة التراكومية (TS) - وجود ندبات فى ملتحمة مشط القدم.
داء الشعر الرثيانى (TT) - رموش واحدة على الأقل نامية تحت الجلد تلامس الكرة الأرضية، أو دليل على إزالة الرموش
عتامة القرنية (CO) - عتامة القرنية اللى تسبب تشويش جزء من حافة حدقة العين
وقاية
[تعديل]رغم القضاء على مرض التراكوما فى معظم اماكن العالم المتقدم فى القرن العشرين (اوستراليا هيا الاستثناء البارز)، لكن ده المرض لسه مستمر فى الكتير من أجزاء العالم النامى ، و بالخصوص فى المجتمعات اللى لا ليها القدر الكافى من الوصول لالميه والصرف الصحى.[17] يتم تصنيفه على أنه مرض استوائى مهمل و هو هدف للعلاج الكيميائى الوقائى.[18]
التدابير البيئية
[تعديل]تحسين البيئة: تم اقتراح تعديلات فى استخدام المياه، ومكافحة الذباب، واستخدام المراحيض، والتثقيف الصحي، والقرب من الحيوانات المستأنسة للحد من انتقال المتدثرة الحثرية .[19] [ تحتاج لاستشهادات إضافية ] تفرض دى التغييرات الكتير من التحديات بخصوص بالتنفيذ. و مرجح أن تؤثر دى التغيرات البيئية فى الاخر على انتقال العدوى العينية بالافتقار لنظافة الوجه. لازم الاهتمام بشكل خاص بالعوامل البيئية اللى تحد من نظافة الوجوه. مراجعة منهجية تبحث فى فعالية التدابير الصحية البيئية على انتشار مرض التراكوما النشط فى المناطق الموبوءة أظهرت أن استخدام رش المبيدات الحشرية اتسبب فى انخفاض كبير فى التراكوما وكثافة الذباب فى بعض الدراسات.[20] كما أدى التثقيف الصحى لانخفاض الإصابة بمرض التراكوما النشط عند تنفيذه.[20] لم يؤد تحسين إمدادات الميه لانخفاض حالات الإصابة بالتراخوما.[20]
المضادات الحيوية
[تعديل]توصى إرشادات منظمة الصحة العالمية بضرورة حصول المنطقة على علاج جماعى بالمضادات الحيوية على مستوى المجتمع لما يكون معدل انتشار مرض التراكوما النشط بين الأطفال اللى تتراوح أعمارهم بين سنة وتسع سنين اكبر من 10%. وينبغى إعطاء العلاج السنوى اللاحق لمدة 3 سنين ، و ساعتها لازم إعادة تقييم الانتشار. لازم بيستمر العلاج السنوى لحد ينخفض معدل الانتشار لأقل من 5٪.[21] فى حالات الانتشار الأقل، ينبغى أن يكون العلاج بالمضادات الحيوية قائم على العيله.
إدارة
[تعديل]المضادات الحيوية
[تعديل]أزيثروميسين (جرعة فموية واحدة من 20 ملجم/كجم) أو التتراسيكلين الموضعى (مرهم للعين بنسبة 1% مرتين كل يوم لمدة ستة أسابيع). يُفضل استخدام الأزيثروميسين لأنه بيستخدم كجرعة فموية واحدة. و رغم أنها غاليه اوى، إلا أنها تُستخدم عموم كجزء من برنامج التبرعات الدولى اللى تنظمه شركة فايزر .[4] ممكن استخدام الأزيثروميسين للأطفال من سن ستة أشهر و وقت الحمل. باعتبارها علاج بالمضادات الحيوية بيعتمد على المجتمع، تشير بعض الأدلة لأن الأزيثروميسين الفموى كان اكتر فعالية من التتراسيكلين الموضعي، لكن مافيش دليل ثابت يدعم المضادات الحيوية الفموية أو الموضعية باعتبارها اكتر فعالية.[2] يقلل العلاج بالمضادات الحيوية من خطر الإصابة بالتراخوما النشطة عند الأفراد المصابين بالكلاميديا التراخومية.[2]
جراحة
[تعديل]بالنسبة للأفراد اللى يعانو من داء الشعرة، إجراء تدوير مشط القدم ثنائى الطبقات ضرورى لتوجيه الرموش بعيد عن الكرة الأرضية. تشير الأدلة لأن استخدام مشبك الجفن والخيوط الجراحية القابلة للامتصاص من شأنه أن يوصل لتقليل تشوهات محيط الجفن وتكوين الحبيبات بعد الجراحة.[22] يعد التدخل المبكر مفيدًا لأن معدل تكرار المرض يكون أعلى فى الأمراض الاكتر تقدم.[23]
مقاييس نمط الحياة
[تعديل]استراتيجية SAFE اللى أوصت بيها منظمة الصحة العالمية تتضمن :
- الجراحة لتصحيح المراحل المتقدمة من المرض
- المضادات الحيوية لعلاج العدوى النشطة، باستخدام أزيثروميسين
- نظافة الوجه للحد من انتقال الأمراض
- التغيير البيئى لزيادة فرص الحصول على الميه النظيفة وتحسين الصرف الصحي
الأطفال اللى يعانو من إفرازات أنفية مرئية، أو إفرازات من العينين، أو ذباب على وجوههم هم اكتر عرضة للإصابة بالتراخوما النشطة بمقدار الضعف على الأقل من الأطفال اصحاب الوجوه النظيفة. ممكن لبرامج التثقيف الصحى المجتمعية المكثفة لتعزيز غسل الوجه أن تقلل من معدلات الإصابة بالتراخوما النشطة، و بالخصوص التراكوما الشديدة. إذا كان الشخص مصاب بالفعل، فمن المستحسن غسل وجهه، و بالخصوص الأطفال، لمنع إعادة الإصابة.[24] تشير بعض الأدلة لأن غسل الوجه مع التتراسيكلين الموضعى ممكن يكون اكتر فعالية فى تقليل التراكوما الشديدة مقارنة بالتتراسيكلين الموضعى وحده.[3] لم تجد نفس التجربة أى فائدة إحصائية لغسل العين لوحده أو بالاشتراك مع قطرات العين اللى فيها التتراسيكلين فى تقليل التراكوما الجريبية بين الأطفال.[3]
التكهن
[تعديل]لو ماتعالجتش بشكل صحيح بالمضادات الحيوية عن طريق الفم ، الأعراض ممكن تسوء و تسبب العمى، و هو نتيجة للتقرح وتندب القرنية . و تكون الجراحة ضرورية كمان علشان تعديل تشوهات الجفن. بدون تدخل، يبقى مرض التراكوما الأسر فى حلقة مفرغة من الفقر ، حيث ينتقل المرض وآثاره طويلة الأمد من جيل لجيل.
علم الأوبئة
[تعديل]
من سنة 2011، يتأثر حوالى 21 مليون شخص بمرض التراكوما، مع إصابة حوالى 2.2 مليون شخص بالعمى الدائم أو ضعف البصر الشديد بسبب التراكوما. [ يحتاج لتحديث ] تم الإبلاغ عن إصابة 7.3 مليون شخص إضافى بمرض الشعرانية .[25] من يونيه 2022، يعيش 125 مليون فرد فى المناطق الموبوءة بالتراخوما وهم معرضون لخطر العمى المرتبط بالتراخوما، ويشكل المرض مشكلة صحية عامة فى 42 دولة.[6] ومن دى المناطق، تعتبر افريقيا المنطقة الاكتر تضرر، حيث تضم اكتر من 85% من كل الحالات النشطة المعروفة من مرض التراكوما.[26] و فى القارة، فيه أعلى معدل انتشار للمرض فى جنوب السودان و إثيوبيا.[26] فى الكتير من دى المجتمعات، تكون الستات اكتر عرضة للإصابة بالعمى بسبب ده المرض بثلاث مرات من الرجال. ، و سبب ده على الأرجح لأدوارهم كمقدمى رعاية فى العيله.[27] اوستراليا هيا الدولة المتقدمة الوحيدة اللى تعانى من مرض التراكوما.[28] سنة 2008، اتلقا مرض التراكوما فى نصف المجتمعات النائية اوى فى اوستراليا.[28]
الإقصاء
[تعديل]منظمة الصحة العالمية سنة 1996، أطلقت تحالفها علشان القضاء على مرض التراكوما عالمى بحلول سنة 2020، [29] و سنة 2006، حددت منظمة الصحة العالمية رسمى سنة 2020 كهدف للقضاء على مرض التراكوما كمشكلة صحية عامة.[30] أنتجت التحالف الدولى لمكافحة التراكوما خرائط وخطة استراتيجية تسمى 2020 INSight اللى تحدد الإجراءات والمعالم لتحقيق القضاء العالمى على التراكوما المسببة للعمى بحلول سنة 2020.[31] يوصى البرنامج ببروتوكول SAFE للوقاية من العمى: الجراحة لعلاج داء الشعرة، والمضادات الحيوية للقضاء على العدوى، ونظافة الوجه، وتحسين البيئة للحد من انتقال العدوى.[29] ويتضمن كده البنية التحتية للصرف الصحى لتقليل التواجد المفتوح للبراز البشرى اللى ممكن يوصل لتكاثر الذباب.[32]
تم اعتماد كمبوديا و غانا و إيران و لاوس و المكسيك و نيبال و المغرب و عمان من سنة 2018، على أنها قضت على مرض التراكوما كمشكلة صحية عامة؛ و ادعى الصين وغامبيا و إيران والعراق وميانمار ذلك، لكن لم تسع لالحصول على الاعتماد.[32] ويُنظر لالقضاء على البكتيريا المسببة للمرض على أنه أمر غير عملي؛ إذ يعنى تعريف منظمة الصحة العالمية لـ "القضاء على المرض باعتباره مشكلة صحية عامة" أن أقل من 5% من الأطفال يعانو من أى أعراض، و أقل من 0.1% من البالغين يعانو من فقدان البصر.[32] و بعد ما تبرعت بالفعل بجرعات اكبر (حوالى 700 مليون جرعة من سنة 2002) من الدواء مقارنة بما باعته خلال نفس الفترة، وافقت شركة الأدوية فايزر على التبرع بالأزيثروميسين لحد سنة 2025، إذا لزم الأمر، للقضاء على المرض.[32] توصلت الحملة بشكل مش متوقع لأن توزيع الأزيثروميسين على الأطفال الفقراء اوى اتسبب فى خفض معدل الوفيات المبكرة عندهم بنسبة توصل ل25٪.[32]
تاريخ
[تعديل]المرض ده واحد من أقدم أمراض العين المعروفة، تم التعرف عليه فى مصر من سنة 1500 قبل الميلاد. قبل الميلاد.
تم تسجيل وجوده كمان فى الصين القديمة وبلاد ما بين النهرين. بقت الرمد الحبيبى مشكلة لما نقل الناس لمستوطنات أو مدن مزدحمة كانت النظافة وحشه . بقت مشكلة خاصة فى اوروبا فى القرن التسعتاشر. بعد الحملة المصرية (1798-1802) والحروب النابليونية (1798-1815)، انتشر مرض التراكوما على نطاق واسع فى ثكنات الجيش فى اوروبا وانتشر لسكان المدن لما رجعت القوات لديارها. تم تقديم تدابير مراقبة صارمة، و أوائل القرن العشرين، تم السيطرة على مرض التراكوما بشكل أساسى فى اوروبا، رغم الإبلاغ عن الحالات لحد الخمسينات من القرن العشرين. يعيش معظم ضحايا مرض التراكوما اليوم فى البلاد النامية والفقيرة فى افريقيا والشرق الأوسط وآسيا .
فى امريكا، تقول مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها: "لا توجد أى مراقبة وطنية أو دولية [للتراخوما]. و تم القضاء على العمى الناتج عن التراكوما فى امريكا. وُجدت آخر الحالات بين السكان الامريكان الأصليين و فى أبالاتشيا، وبين العاملين فى صناعات الملاكمة والمصارعة والمناشر (فى الغالب كان التعرض المطول لمزيج من العرق ونشارة الخشب يوصل لالإصابة بالمرض). فى أواخر القرن التسعتاشر و أوائل القرن العشرين، كان التراكوما السبب الرئيسى لترحيل المهاجرين القادمين عبر جزيرة إليس." [33][34]
الرئيس وودرو ويلسون سنة 1913، مضا قانون يخصص الأموال للقضاء على المرض.[35][36] كان لا بد من فحص المهاجرين اللى حاولوا دخول امريكا عبر جزيرة إليس ، نيو يورك، بحث عن مرض التراكوما.[33] خلال الفتره دى، كان علاج المرض عن طريق التطبيق الموضعى لكبريتات النحاس . بحلول أواخر تلاتينات القرن العشرين، أبلغ الكتير من أطباء العيون عن نجاحهم فى علاج التراكوما باستخدام المضادات الحيوية السلفوناميدية .[37] سنة 1948، تم تكليف فينسنت تابون (الذى بقا بعدين رئيس لمالطا ) بالإشراف على حملة فى مالطا لعلاج مرض التراكوما باستخدام أقراص وقطرات السلفوناميد.[38]
بفضل تحسن الصرف الصحى وظروف المعيشة بشكل عام، اختفى مرض التراكوما تقريب من العالم الصناعى بحلول خمسينات القرن العشرين، رغم أنه لسه يؤرق العالم النامى لحد يومنا ده. اتعملت دراسات وبائية فى الفترة من 1956 ل1963 بمشروع تجريبى لمكافحة التراكوما فى الهند تحت إشراف المجلس الهندى للأبحاث الطبية. ويظل ده المرض المسبب للعمى متوطن فى أفقر مناطق افريقيا وآسيا والشرق الوسطانى و فى بعض أجزاء من أميركا اللاتينية واوستراليا. حالى، يعانى 8 ملايين شخص من ضعف البصر نتيجة لمرض التراكوما، ويعانى 41 مليون شخص من عدوى نشطة.
من 54 دولة ذكرتها منظمة الصحة العالمية بأنها لسه تعانى من مرض التراكوما المسبب للعمى، تعتبر اوستراليا الدولة المتقدمة الوحيدة - فالسكان الأصليين الأستراليون اللى يعيشو فى مجتمعات بعيده ذات صرف صحى مش كفايه لسه يعانو من العمى بسبب ده المرض المعدى فى العين.[39][40]
أعلن وزير الصحة ورعاية العيله الهندى جيه بى نادا أن الهند خالية من مرض التراكوما المعدى سنة 2017.[41]
اصل الاسم
[تعديل]المصطلح من الكلمة اللاتينية الجديدة trāchōma ، من اليونانية τράχωμα trākhōma ، من τραχύς trākhus "الخام".[42]
الاقتصاد
[تعديل]إن العبء الاقتصادى اللى يفرضه مرض التراكوما هائل، و بالخصوص بخصوص بتغطية تكاليف العلاج وخساير الإنتاجية نتيجة لزيادة ضعف البصر، و فى بعض الحالات، العمى الدائم.[1] وتقدر التكلفة العالمية لمرض التراكوما بما يتراوح بين 2.9 و5.3 مليار دولار أمريكى كل سنه.[1] وبتضمين تكلفة علاج داء الشعرة، التكلفة الإجمالية المقدرة لده المرض ترتفع لحوالى 8 مليار دولار أميركى.[1]
مصادر
[تعديل]- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 "Blinding Trachoma Fact sheet N°382". World Health Organization. نوفمبر 2013. مؤرشف من الأصل في 2014-03-14. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-14.
- 1 2 3 4 Evans، Jennifer R.؛ Solomon، Anthony W.؛ Kumar، Rahul؛ Perez، Ángela؛ Singh، Balendra P.؛ Srivastava، Rajat Mohan؛ Harding-Esch، Emma (26 سبتمبر 2019). "Antibiotics for trachoma". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 9 ع. 9: CD001860. DOI:10.1002/14651858.CD001860.pub4. ISSN:1469-493X. PMC:6760986. PMID:31554017.
- 1 2 3 Ejere، HO؛ Alhassan, MB؛ Rabiu, M (20 فبراير 2015). "Face washing promotion for preventing active trachoma". Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2015 ع. 2: CD003659. DOI:10.1002/14651858.CD003659.pub4. PMC:4441394. PMID:25697765.
- 1 2 Mariotti SP (نوفمبر 2004). "New steps toward eliminating blinding trachoma". New England Journal of Medicine. ج. 351 ع. 19: 2004–7. DOI:10.1056/NEJMe048205. PMID:15525727.
- 1 2 Fenwick، A (مارس 2012). "The global burden of neglected tropical diseases". Public Health. ج. 126 ع. 3: 233–6. DOI:10.1016/j.puhe.2011.11.015. PMID:22325616.
- 1 2 "Trachoma". www.who.int. World Health Organization. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-13.
- ↑ Foster، Allen؛ Mabey، David C W؛ Peeling، Rosanna W؛ Solomon، Anthony W (2004). "Diagnosis and Assessment of Trachoma". Clinical Microbiology Reviews. ج. 17 ع. 4: 982–1011. DOI:10.1128/CMR.17.4.982-1011.2004. PMC:523557. PMID:15489358.
- ↑ "Trachoma - including symptoms, treatment and prevention". South Australia Health. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-26.
- ↑ "Trachoma diseases: Prevention and Control". Heart Diseases. أغسطس 2021. مؤرشف من الأصل في 2023-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-21.
- ↑ Feibel, Robert M. (1 مايو 2014). "Herbert Herbert: His Corneal Pits and Scleral Slits". Ophthalmology (بالإنجليزية). 121 (5): 1142–1148. DOI:10.1016/j.ophtha.2013.11.018. ISSN:0161-6420. PMID:24424250.
- ↑ Mackern-Oberti، J. P.؛ Motrich، R. N. D. O.؛ Breser، M. A. L.؛ Sánchez، L. R.؛ Cuffini، C.؛ Rivero، V. E. (2013). "Chlamydia trachomatis infection of the male genital tract: An update". Journal of Reproductive Immunology. ج. 100 ع. 1: 37–53. DOI:10.1016/j.jri.2013.05.002. PMID:23870458.
- ↑
{{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ Mabey، David C W؛ Solomon، Anthony W؛ Foster، Allen (2003). "Trachoma" (PDF). The Lancet. ج. 362 ع. 9379: 227. DOI:10.1016/S0140-6736(03)13914-1. PMID:12885486. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-30.[وصله مكسوره]
- ↑ "Trachoma". Lancet. ج. 371 ع. 9628: 1945–54. يونيه 2008. DOI:10.1016/S0140-6736(08)60836-3. PMID:18539226.
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعtaylor - ↑ "A simple system for the assessment of trachoma and its complications". Bulletin of the World Health Organization. ج. 65 ع. 4: 477–83. 1987. PMC:2491032. PMID:3500800.
- ↑ Stocks، Meredith E. (2014). "Effect of Water, Sanitation, and Hygiene on the Prevention of Trachoma: A Systematic Review and Meta-Analysis". PLOS Medicine. ج. 11 ع. 2: e1001605. DOI:10.1371/journal.pmed.1001605. PMC:3934994. PMID:24586120.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link) - ↑ "Preventive chemotherapy: tools for improving the quality of reported data and information: a field manual for implementation". www.who.int (بالإنجليزية). Retrieved 2023-10-11.
- ↑ Abdou، Amza؛ Baarè، Ibrahim؛ Kadri، Boubacar؛ Moussa، Fati؛ Munoz، Beatriz E.؛ Nassirou، Baido؛ Opong، Emmanuel؛ Riverson، Joseph؛ West، Sheila K. (2009). "How much is not enough? A community randomized trial of a Water and Health Education programme for Trachoma and Ocular C. trachomatis infection in Niger". Tropical Medicine and International Health. ج. 15 ع. 1: 98–104. DOI:10.1111/j.1365-3156.2009.02429.x. PMC:2867063. PMID:20409284.
- 1 2 3 "Environmental sanitary interventions for preventing active trachoma". Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2012 ع. 2: CD004003. 2012. DOI:10.1002/14651858.CD004003.PUB4. PMC:4422499. PMID:22336798.
- ↑ Solomon، AW؛ Zondervan M؛ Kuper H؛ وآخرون (2006). "Trachoma control: a guide for programme managers" (PDF). World Health Organization. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2008-07-12.
- ↑ "Interventions for trachoma trichiasis". Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 11 ع. 11: CD004008. 2015. DOI:10.1002/14651858.CD004008.pub3. PMC:4661324. PMID:26568232.
- ↑ "A randomised controlled trial of azithromycin following surgery for trachomatous trichiasis in the Gambia". British Journal of Ophthalmology. ج. 89 ع. 10: 1282–8. اكتوبر 2005. DOI:10.1136/bjo.2004.062489. PMC:1772881. PMID:16170117.
- ↑ Prevention-Trachoma نسخة محفوظة 2009-05-15 على موقع واي باك مشين. 18 July 2008 – 24 March 2009
- ↑ Taylor، Hugh R؛ Burton، Matthew J؛ Haddad، Danny؛ West، Sheila؛ Wright، Heathcote (ديسمبر 2014). "Trachoma". The Lancet. ج. 384 ع. 9960: 2142–2152. DOI:10.1016/s0140-6736(13)62182-0. ISSN:0140-6736. PMID:25043452.
- 1 2 "Epidemiological situation". World Health Organization (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2015-09-19. Retrieved 2018-11-01.
- ↑ Courtright، Paul؛ West، Sheila K. (2004). "Contribution of Sex-linked Biology and Gender Roles to Disparities with Trachoma". Emerging Infectious Diseases. ج. 10 ع. 11: 2012–2016. DOI:10.3201/eid1011.040353. PMC:3328994. PMID:15550216.
- 1 2 "Eye health in Aboriginal and Torres Strait Islander people". Australian Institute of Health and Welfare. 2008. مؤرشف من الأصل في 2012-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2013-04-11.
- 1 2 "Ghana eliminates trachoma, freeing millions from suffering and blindness". World Health Organization. 13 يونيه 2018. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-13.
- ↑ "WHO | Blinding trachoma: Progress towards global elimination by 2020". 10 أبريل 2006. مؤرشف من الأصل في 2015-07-08. اطلع عليه بتاريخ 2015-08-05.
- ↑ "Global strategy lays out concrete action plan to eliminate blinding trachoma by 2020". International Coalition for Trachoma Control. يوليه 2011. مؤرشف من الأصل في 2014-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2014-11-08.
- 1 2 3 4 5 McNeil، Donald G. Jr. (16 يوليه 2018). "Now in Sight: Success Against an Infection That Blinds". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2018-09-03.
- 1 2 Yew، E (يونيه 1980). "Medical inspection of immigrants at Ellis Island, 1891–1924". Bulletin of the New York Academy of Medicine. ج. 56 ع. 5: 488–510. PMC:1805119. PMID:6991041.
- ↑ Disease Listing, Trachoma, Technical Information | CDC Bacterial, Mycotic Diseases نسخة محفوظة 2006-04-18 على موقع واي باك مشين..
- ↑ "The trachoma menace in the United States, 1897–1960". Survey of Ophthalmology. ج. 47 ع. 5: 500–9. 2002. DOI:10.1016/S0039-6257(02)00340-5. PMID:12431697.
- ↑ Leupp، Constance D. (أغسطس 1914). "Removing The Blinding Curse Of The Mountains: How Dr. McMullen, Of The Public Health Service Is Organizing The War Against Trachoma In The Appalachians". The World's Work: A History of Our Time. ج. XLIV ع. 2: 426–430. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-04.
- ↑ Thygeson P (1939). "The Treatment of Trachoma with Sulfanilamide: A Report of 28 Cases". Transactions of the American Ophthalmological Society. ج. 37: 395–403. PMC:1315791. PMID:16693194.
- ↑ Ophthalmology in Malta, C. Savona Ventura, University of Malta, 2003 نسخة محفوظة 2007-07-01 على موقع واي باك مشين..
- ↑ Taylor، Hugh R. (2001). "Trachoma in Australia". Medical Journal of Australia. ج. 175 ع. 7: 371–372. DOI:10.5694/j.1326-5377.2001.tb143622.x. PMID:11700815. مؤرشف من الأصل في 2013-12-02.
- ↑ Barksby، Rebecca (1 ديسمبر 2022). "Trachoma elimination targets missed in Australia". The Lancet Microbe. ج. 3 ع. 12: e903. DOI:10.1016/S2666-5247(22)00294-4. PMID:36265506.
- ↑ "India now free of infective trachoma, says JP Nadda". The New Indian Express. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-21.
- ↑ "tra·cho·ma". The American Heritage Dictionary of the English Language, Fourth Edition. TheFreeDictionary. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-19.
لينكات برانيه
[تعديل]- سيليا دبليو. دوجر (31 مارس 2006)، "الأمراض اللى ممكن الوقاية منها تُعمى الفقراء فى العالم التالت" ، جورنال نيو يورك تايمز
- صور لمرضى التراكوما
- أطلس التراكوما
- المبادرة الدولية للتراخوما
قالب:Diseases of povertyقالب:Gram-negative non-proteobacterial bacterial diseases


