تاريخ بديل
| ||||
|---|---|---|---|---|
| خيال تاريخى | ||||
|
| ||||
| مختلف عن | خيال تاريخى | |||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
تاريخ بديل | |

التاريخ البديل هو نوع فرعى من الخيال التأملي، حيث تدور أحداث تاريخية مختلفة عن مسارها فى التاريخ الحقيقى.[1][2][3] وباعتباره تخمين مبنى على حقائق تاريخية، تطرح قصص التاريخ البديل سيناريوهات "ماذا لو؟" حول أحداث محورية فى تاريخ البشرية ، و تقدم نتائج مختلفة تمام عن السجل التاريخى. وبيتصنف بعض أنواع التاريخ البديل كنوع فرعى من الخيال العلمى ، أو الخيال التاريخى .
من خمسينات القرن العشرين، وكنوع فرعى من الخيال العلمي، تضمنت بعض قصص التاريخ البديل استعارات السفر عبر الزمن التواريخ، والوعى النفسى بوجود كون بديل من قبل سكان كون معين، والسفر عبر الزمن اللى يقسم التاريخ لتيارات زمنية مختلفة.[4]
تعريف
[تعديل]التاريخ البديل فى الغالب بيتصنف كنوع فرعى من الخيال العلمى ، و هو نوع أدبى يتخيل فيه الكاتب ازاى كان من الممكن أن يتغير مسار التاريخ لو أن حدث تاريخى معين خد نتيجة مختلفة عن النتيجة الواقعية.[1] يتطلب التاريخ البديل 3 شروط: (أ) نقطة انحراف عن السجل التاريخي، قبل زمن كتابة الكاتب؛ (ب) تغيير من شأنه أن يُغيّر التاريخ المعروف؛ (ج) دراسة نتايج ده التغيير على التاريخ.[5] أحيان، يُساء تصنيف بعض أنواع الأدب على أنها تاريخ بديل ، وبالتحديد قصص الخيال العلمى اللى تدور أحداثها فيما كان يُعتبر مستقبلساعتها ، ولكنه بقا دلوقتى ماضى. من الأمثلة على ذلك روايتا "2001: أوديسة الفضاء " (1968) لآرثر سى كلارك و "1984 " (1949) لجورج أورويل ، و فيلم "2012 " (2009). لا بتقدم أى من دى القصص تاريخ بديل للأحداث اللى سبقت زمن كتابتها.[5]
على مثال نوع التاريخ البديل، فيه كمان نوع التاريخ السرى - اللى ممكن يكون خيالى أو واقعى - اللى يوثق أحداثاً كان من الممكن أن فى التاريخ، لكن لم بتأثر على النتيجة التاريخية المسجلة.[5][6] يرتبط التاريخ البديل كمان موضوعى بالتاريخ المضاد للواقع ، ولكنه يختلف عنه، و هو شكل من أشكال التأريخ يستكشف الأحداث التاريخية فى تسلسل زمنى مستنبط، حيث لم أحداث تاريخية رئيسية أو كانت نتائجها مختلفة عن السجل التاريخي، و ده لفهم اللى حصل بالفعل.[7]
تاريخ الأدب
[تعديل]العصور القديمة و العصور الوسطانيه
[تعديل]
كتاب "Ab Urbe Condita Libri" لليفى (الكتاب التاسع، الأقسام 17-19) أقدم مثال على التاريخ البديل (أو التاريخ المُخالف للواقع). ليفى اتخيل سيناريو بديل للقرن الرابع قبل الميلاد، حيث نجا الإسكندر الاكبر ليُهاجم اوروبا كما خطط، متسائل: "ماذا كانت هاتكون نتائج روما لو خاضت حرب مع الإسكندر؟" [8][9][10] وخلص ليفى لأن الرومان كانو سيُرجّحون هزيمة الإسكندر.[8][11][12] وكتاب " التواريخ " لهيرودوت ، اللى فيه مواد تخمينية، احتمال أقدم.[13] الكاردينال و معلم الكنيسة بطرس داميان قدم مثال آخر على التاريخ الافتراضى فى القرن الحداشر. ففى كتابه الشهير "دى ديفينا أومنيبوتنتيا" ، هيا رسالة مطولة يناقش فيها قدرة الله المطلقة، يتناول مسائل تتعلق بحدود القدرة الإلهية، بما فيها مسألة اذا كان بإمكان الله تغيير الماضي، [14] زى ، التسبب فى عدم تأسيس روما أصل:[15][16][17]
شايف إنى لازم أخير أرد على اللى كتير بيثيروه، اعتماد على رأى قداستكم، كاعتراض على موضوع الخلاف ده. بيقولو: لو كان الله، زى ما بتقولوا، قادر على كل حاجة، فهل يقدر يدبّر إن الحاجة اللى اتخلقت ما تكونش موجودة؟ هو طبع يقدر يدمّر كل اللى اتخلق بحيث ما يبقاش له وجود دلوقتى. لكن مش ممكن ناتخيل إزاى يقدر يخلى الحاجة اللى اتخلقت كأنها ما وُجدتش أصل. أكيد ممكن يحصل إن روما ما تبقاش موجودة من دلوقتى ورايح، لأنها قابلة للدمار. لكن مفيش رأى يقدر يستوعب إزاى ممكن ما تكونش اتأسست من زمان......[18]
من أوائل الأعمال الروائية اللى تناولت تاريخ بديل رواية "تيرانت الأبيض" (Tirant lo Blanch) للكاتب جوانوت مارتوريل ، اللى اتنشرت سنة 1490، حين كان سقوط القسطنطينية فى يد الأتراك لسه ذكرى مؤلمة لاوروبا المسيحية . تروى الرواية قصة الفارس تيرانت الأبيض من بريتاني، اللى يسافر لما تبقى من الإمبراطورية البيزنطية المنهكة. يبقا تيرانت دوق كبير وقائدًا لجيوشها، وينجح فى صدّ جيوش Mehmet II العثمانية الغازية. ينقذ المدينة من الغزو الإسلامى ، لكن ويطارد الأتراك لأعماق الأراضى اللى كانو قد غزوها قبل كده .
القرن التسعتاشر
[تعديل]كتاب " تاريخ الملكية العالمية" للويس جوفرى ممكن يكون من أوائل أعمال التاريخ البديل اللى اتنشرت بكميات كبيرة لجمهور واسع. : نابليون وغزو العالم (1812-1832) ( تاريخ الملكية العالمية: نابليون وغزو العالم ) (1836)، اللى يتخيل الإمبراطورية الفرنسية الأولى لنابليون هيا تخرج منتصرة فى الغزو الفرنساوى لروسيا سنة 1812 فى غزو انجلترا سنة 1814، بعدين توحد العالم تحت حكم بونابرت.[9]
ريتشارد ليمان بوشمان ، كاتب سيرة جوزيف سميث ، بييوصف كتاب مورمون (الذى اتنشر سنة 1830) بأنه "تاريخ بديل". قال سميث أنه ترجم الوثيقة من ألواح ذهبية، اللى روت قصة جماعة يهودية هاجرت من إسرائيل للأمريكتين واستوطنت المنطقة من حوالى 600 قبل الميلاد ل400 ميلادي، ليصبحوا أسلاف السكان الأصليين لامريكا . فى سيرته الذاتية "جوزيف سميث: حجر خشن يتدحرج" الصادرة سنة 2005، كتب بوشمان أن كتاب مورمون "قلب التاريخ الامريكانى ، و ينطلق من فرضية أن التاريخ - كتاب - قادر على إعادة تشكيل أمة. ويفترض أنه بمنح أمة تاريخ بديل، ممكن تنمية قيم بديلة". فى الانجليزي، ممكن تكون أول قصة تاريخية بديلة كاملة معروفة هيا قصة ناثانيال هوثورن القصيرة " مراسلات ب "، اللى اتنشرت سنة 1845. تروى الحكايه حكاية رجل يُعتبر "مجنون" بسبب تصوراته سنة 1845 مختلف، و هو واقع لسه فيه أشخاص مشهورين ماتوا من زمن طويل، زى الشعراء روبرت بيرنز ، واللورد بايرون ، وبيرسى بيش شيلى ، وجون كيتس ، والممثل إدموند كين ، والسياسى البريطانى جورج كانينج ، ونابليون بونابرت ، على قيد الحياة.
يظهر ان رواية "أريستوبيا" (1895) لكاستيلو هولفورد هيا أول رواية تاريخية بديلة طويلة باللغة الإنجليزية. ورغم أنها لا تحمل نفس النزعة القومية اللى اتميزت بيها رواية "نابليون وغزو العالم، 1812-1823" لجيفروي، لكن "أريستوبيا" محاولة تانيه لتصوير مجتمع مثالى. فى "أريستوبيا" ، يكتشف المستوطنين الأوائل فى ڤيرچينيا شعاب مرجانية مصنوعة من الذهب الخالص، ويتمكنون من بناء مجتمع مثالى فى امريكا الشماليه .
أوائل القرن العشرين وعصر المجلات الشعبية
[تعديل]إتش جى ويلز سنة 1905، نشر روايته "يوتوبيا حديثة" . وكما هو مذكور صراحةً فى الرواية نفسها، كان هدف ويلز الرئيسى من كتابتها هو عرض أفكاره الاجتماعية والسياسية، كانت الحبكة يعتبر وسيلة لشرحها. قدّمت الرواية دى فكرة انتقال شخص من نقطة فى عالمنا المألوف للنقطة الجغرافيا المقابلة ليها فى عالم بديل سارت فيه الأحداث بشكل مختلف. يخوض أبطال الرواية مغامرات متنوعة فى العالم البديل، بعدين يعودون فى النهاية لعالمنا، للنقطة الجغرافيا المقابلة ليها أيضاً. و من ساعتها ، بقا ده عنصر أساسى فى أدب التاريخ البديل.
ظهر عدد من قصص وروايات التاريخ البديل فى أواخر القرن التسعتاشر و أوائل القرن العشرين (انظر، زى ، كتاب جوزيف إدغار تشامبرلين " افتراضات التاريخ" [1907] وكتاب تشارلز بيترى " لو: خيال يعقوبي" [1926]).[19] سنة 1931، جمع المؤرخ البريطانى السير جون سكواير سلسلة من المقالات لبعض أبرز مؤرخين الفتره دى فى مختاراته "لو حدث خلاف ذلك" . فى العمل ده ، تناول باحثين من جامعات كبرى، و مؤلفين بارزين من بره الأوساط الأكاديمية، أسئلة من قبيل "لو انتصر المور فى اسبانيا" و"لو كان عند لويس السادس عشر ذرة من الحزم". تتراوح المقالات بين جهود بحثية جادة و تصوير هندريك ويليم فان لون الخيالى والساخر لمدينة نيو أمستردام المستقلة فى القرن العشرين، هيا مدينة نيديرلاندية-دولة على جزيرة مانهاتن . ومن المؤلفين المذكورين هيلير بيلوك ، وأندريه موروا ، ووينستون تشرشل .
واحده من المقالات فى مجلد سكوير مقالة تشرشل " لو لم ينتصر لى فى معركة جيتيسبيرغ "، المكتوبة من وجهة نظر مؤرخ فى عالم انتصرت فيه الكونفدرالية فى الحرب الأهلية الامريكانيه . تتناول المقالة ما كان هايحصل لو انتصر الشمال (بمعنى آخر، تتخيل شخصية من عالم بديل عالم أقرب لعالمنا الحقيقي، و إن ماكانش مدور له فى كل تفاصيله). معروف النوع ده من الأعمال التأملية اللى تروى من منظور تاريخ بديل بأسماء مختلفة، منها " التاريخ البديل المتكرر "، و"ماذا لو المزدوج التعمية"، و"التاريخ البديل البديل".[20] و كانت مقالة تشرشل من المؤثرات اللى ألهمت رواية وارد مور التاريخية البديلة "أحضروا اليوبيل ".[عايز مصدر] حيث انتصر الجنرال روبرت إى. لى فى معركة جيتيسبيرغ ، ممهدًا الطريق لانتصار الكونفدرالية فى الحرب الأهلية الامريكانيه (المسماة "حرب استقلال الجنوب" فى ده الخط الزمنى). يسافر بطل الرواية، هودجينز باكمايكر العصامي، عبر الزمن لالمعركة المذكورة، ويُغير مجرى التاريخ دون قصد،و ده يوصل لظهور خطنا الزمنى الحالى وانتصار الاتحاد .
الكاتب الساخر الامريكانى جيمس ثوربر عمل محاكاة ساخرة لقصص التاريخ البديل حول الحرب الأهلية الامريكانيه فى قصته اللى نشرها سنة 1930 بعنوان "لو كان غرانت يشرب فى أبوماتوكس"، اللى أرفقها بهذه المقدمة الموجزة للغاية: "تنشر مجلة سكريبنر سلسلة من 3 مقالات: "لو أغلط بوث فى إصابة لينكولن"، و"لو انتصر لى فى معركة جيتيسبيرغ"، و"لو هرب نابليون لامريكا". دى هيا المقالة الرابعة". مثال آخر على التاريخ البديل من الفتره دى (ويمكن [21] أول من طرح صراحةً فكرة السفر عبر الزمن من كون لآخر كأمر يتجاوز مجرد تجربة رؤيوية) هو رواية " رجال كآلهة" (1923) للكاتب إتش جى ويلز ، حيث يُنقل الصحفى المقيم فى لندن ، السيد بارنستابل، برفقة عربيتين وركابهما، بطريقة غامضة ل"عالم آخر"، يتسما سكان الأرض اسم يوتوبيا. يوتوبيا، لكونها اكتر تقدم من الأرض بكثير، تسبق البشرية بحوالى 3000 عام فى تطورها. بييوصف ويلز كون متعدداً من العوالم البديلة، مكتملة بآلات السفر عبر الزمن اللى سبتبقا لاحق شائعة بين كُتّاب الروايات الشعبية الامريكان. رغم ده ، ولأن بطله لا يختبر سوى عالم بديل واحد، الحكايه لا تختلف كتير عن التاريخ البديل التقليدى.[22]
التاريخ البديل فى تلاتينات القرن العشرين، دخل مجال جديد. ففى عدد ديسمبر 1933 من مجلة "أستاوندينغ "، اتنشرت قصة "أصوات الأجداد" لنات شاكنر ، اللى أعقبها سريع قصة " جانب فى الزمن " لموراى لينستر (1934). وبينما تناولت قصص التاريخ البديل السابقة انحرافاتٍ واضحة نسبى، حاول لينستر تقديم شيء مختلف تمام. ففى قصته "عالمٌ جنّ جنونه"، تبادلت أجزاء من الأرض مواقعها مع نظائرها من خطوط زمنية مختلفة. تروى الحكايه حكاية البروفيسور مينوت وطلابه من كلية روبنسون الخيالية وهم يتجولون فى عوالم بديلة لعوالم سلكت مسار تاريخى مختلف . [ بحاجة لمصدر ] اتوصفت قصة "Sidewise in Time" بأنها "النقطة اللى يدخل فيها سرد التاريخ البديل لالخيال العلمى كأداة حبكة"، هيا الحكايه اللى اتسمت جايزة Sidewise للتاريخ البديل تيمُّن بها.[23][24]

روبرت أ. هاينلاين اتبع نهج مشابه لحد ما فى روايته القصيرة "إلسوهين" (Elsewhen) الصادرة سنة 1941، حيث يُدرّب أستاذٌ عقله على تحريك جسده عبر الأزمنة. بعدين يُنوّم طلابه مغناطيسى ليتمكنو من استكشاف المزيد منها. و فى النهاية، يستقر كلٌّ منهم فى الواقع الأنسب له. بعض العوالم اللى يزورونها عادية، و بعضها غريب اوى، و بعضها التانى يتبع تقاليد الخيال العلمى أو الفانتازيا. الحرب العالميه التانيه أنتجت تاريخ بديل للدعاية : فقد كتب المؤلفين البريطانيين والامريكان [25] أعمال تصور الغزوات النازية لبلادهم كقصص تحذيرية.
السفر عبر الزمن لخلق اختلافات تاريخية
[تعديل]الفترة المحيطة بالحرب العالمية التانيه كمان شافت نشر رواية السفر عبر الزمن " لئلا يسقط الظلام" للكاتب إل. سبراغ دى كامب ، حيث يسافر أكاديمى امريكانى لايطاليا إبان الغزو البيزنطى للقوط الشرقيين . يُصوَّر مسافر دى كامب عبر الزمن، مارتن بادواي، و هو بيعمل تغييرات تاريخية دائمة ويُشكِّل ضمنى فرع زمنى جديداً، ده يخللى العمل تاريخاً بديل. فى قصة ويليام تين القصيرة " مشروع بروكلين " (1948)، تتجاهل حكومة امريكانيه مستبدة تحذيرات العلما بخصوص مخاطر السفر عبر الزمن، وتمضى قدم فى تجربة مخططة،و ده يوصل لتغييرات طفيفة زمان قبل التاريخ، فتتسبب فى عدم وجود البشرية مطلق، ليحل محلها كائنات ذكية تحت الميه ذات مخالب، تخضع هيا التانيه لحكومة مستبدة تصر بدورها على تجربة السفر عبر الزمن.[26]
فى قصة راى برادبرى القصيرة الكلاسيكية " صوت الرعد " (1952)، تسافر مجموعة من الصيادين للعصر الطباشيرى المتأخر لاصطياد ديناصورات لن يُعتبر موتها مهم كبيرة، علشان ستموت موت طبيعى فى دقيقتين من اللقاء. ولتقليل خطر تغيير مجرى التاريخ، طُلب منهم البقاء على مسار معلق مضاد للجاذبية لا يلامس شيئً. لكن واحد من الصيادين تعثر وانحرف عن المسار، فسحق فراشة عن غير قصد. ولما المجموعة رجعت ، لقت التاريخ بقا اكتر قسوة، و أن رئيس فاشى بقا رئيس.[27]
السفر عبر الزمن، باعتباره سبب لنقطة تفرّع فى التاريخ، لسه موضوع شائع، سواء أكان ذلك يعنى انقسام فى مسار التاريخ أم مجرد استبدال للمستقبل اللى كان قائم قبل حدث السفر عبر الزمن. فى رواية "أحضروا اليوبيل" (1953) لوارد مور ، يعيش بطل الرواية فى تاريخ بديل انتصرت فيه الكونفدرالية فى الحرب الأهلية الامريكانيه . البطل يسافر عبر الزمن لالوراء، محقق انتصار للاتحاد فى معركة جيتيسبيرغ.
لما افتراضات الحكايه حول طبيعة السفر عبر الزمن توصل لالاستبدال الكامل لمستقبل الزمن اللى تمت زيارته، بدل مجرد إنشاء خط زمنى إضافي، يتم استخدام أداة "دورية الزمن" حيث يتحرك الحراس عبر الزمن للحفاظ على التاريخ "الصحيح". من الأمثلة الحديثة رواية "صنع التاريخ" لستيفن فراى ، حيث بتستعمل آلة الزمن لتغيير التاريخ بحيث لا يولد أدولف هتلر . ومن المفارقات أن ذلك يوصل لظهور زعيم اكتر كفاءة ل المانيا النازية ، ويوصل لصعود البلاد واستمرارها فى التاريخ البديل.
نظرية الكم للعوالم المتعددة
[تعديل]بينما تتضمن كتير من مبررات التاريخ البديل فكرة الأكوان المتعددة ، نظرية "العوالم المتعددة" تستلزم بطبيعة الحال وجود عوالم كتيرة، لكن مجموعة متفجرة باستمرار من الأكوان. فى نظرية الكم، تتكاثر عوالم جديدة مع كل حدث كمي، وحتى لو اعتمد الكاتب على قرارات بشرية، كل قرار كان من الممكن اتخاذه بشكل مختلف سيوصل لخط زمنى مختلف. قد يستبعد الكون المتعدد الخيالى للكاتب، فى الواقع، بعض القرارات باعتبارها مستحيلة بشرى، زى ما هو الحال فى رواية "الحارس الليلي" ، حيث يصور تيرى براتشيت شخصية تخبر فايمز بأنه رغم ان كل ما ممكن بيحصل حصل، إلا أنه مافيش تاريخ قتل فيه فايمز مراته. لما يؤكد الكاتب صراحةً أن جميع القرارات الممكنة تُتخذ بجميع الطرق الممكنة، واحد من الاستنتاجات المحتملة هو أن الشخصيات ما كانتش شجاعة، ولا ذكية، ولا ماهرة، لكن كانت محظوظة بما يكفى للتواجد فى الكون اللى لم تختر فيه الطريق الجبان، أو بتاخد الفعل الأحمق، أو تفشل فى النشاط الحاسم، وما لذلك. قلة من الكتاب يركزون على دى الفكرة، رغم أنها تم استكشافها فى قصص زى قصة لارى نيفن " كل الطرق اللى لا تعتبر ولا تحصى" ، حيث يؤدى واقع كل الأكوان الممكنة لوباء من الانتحار والجريمة لأن الناس يستنتجون أن اختياراتهم مش ليها أى أهمية أخلاقية.
على أى حال، حتا لو صحّ أن كل نتيجة ممكنة بتحصل فى عالم ما، فإنه لسه ممكن القول إن سمات زى الشجاعة والذكاء قد بتأثر على التكرار النسبى للعوالم اللى شافت نتائج احسن أو أسوأ (حتى لو كان العدد الإجمالى للعوالم اللى تحمل كل نوع من النتائج لانهائى، فإنه لسه من الممكن إسناد مقياس مختلف لمجموعات لانهائية مختلفة). و جادل الفيزيائى ديفيد دويتش ، و هو من أشدّ المؤيدين لتفسير الأكوان المتعددة لميكانيكا الكم، فى ده الاتجاه، قائل: "باختياراتنا الصائبة، وفعلنا الصواب، نُزيد من عدد الأكوان اللى تعيش فيها نسخ منا حياةً معقولة. لما تنجح، تنجح كل نسخك اللى اتخذت القرار نفسه. ما تفعله للاحسن يزيد من نسبة الكون المتعدد اللى بتحصل فيها حاجات جيدة." [28] ممكن تكون دى النظرة مجردة لحد ما بحيث مش ممكن استكشافها مباشرة فى قصص الخيال العلمي، لكن بعض الكتاب حاولوا ذلك، زى جريج إيجان فى قصته القصيرة "القاتل اللانهائي "، حيث يحاول عميل احتواء "الدوامات" اللى تشوش الواقع اللى تتشكل حول مستخدمى مخدر معين، ويحاول العميل باستمرار زيادة اتساق السلوك بين نسخه البديلة، محاول التعويض عن الأحداث و الأفكار اللى يمر بها، اللى يعتقد أنها صغيره مقارنة بتلك اللى يمر بيها معظم نسخه التانيه.
كُتّاب كتير - و ممكن الأغلبية -بييتجنبو النقاش ده تمام. فى رواية من ده النوع، "اللورد كالفان من أوذروين" للكاتب إتش. بيم بايبر، يُنقل ظابط بوليس ولاية بنسلفانيا، اللى يتقن صناعة البارود، من عالمنا لكون بديل حيث تعتبر وصفة البارود سر محكم، وينقذ بلدًا على وشك أن يُغزى من قِبل جيرانه. يُحذّر أعضاء دورية "الزمن الموازي" من دخول الخطوط الزمنية المحيطة مباشره، حيث سيُجتاح البلد، لكن الرواية لا بتصور أبدًا مذبحة الأبرياء اللى تترتب على ذلك، لكن تقتصر على الخط الزمنى اللى نُقذ فيه البلد. فكرة تداخل الأزمنة تطورت بشكل اكبر فى ستينات القرن العشرين على ايد كيث لومر فى الأجزاء التلاته الأولى من سلسلة "إمبيريوم" ، اللى اكتملت فى "زون يلو" (1990). و تبنى مايكل كورلاند وجاك تشالكر نسخة بايبر الاكتر تعقيد من الناحية السياسية فى تمانينات القرن العشرين؛ وثلاثية تشالكر "جود إنك" (1987-1989)، اللى تدور حول المحققين سام وبراندى هورويتز من عالم ما بعد الزمن، أول محاولة لدمج الإثارة فى عالم ما بعد الزمن مع الإجراءات البوليسية. [ بحاجة لمصدر ] رواية " ربما كورلاند" (1988)، هيا الجزء 1 سلسلة "سجلات إلسوين" غير المكتملة، تقدم عالم متعدد الأكوان من مجتمعات سرية عابرة للأزمنة، تستخدم وسايل متنوعة للسفر عبر الزمن، بدءاً من كبسولات عالية التقنية وصول لقوى خارقة. أما سلسلة "حركة المرور عبر الزمن" فهى سلسلة من ستة كتب من تأليف هارى تورتلدوف، موجهة للمراهقين، وتدور حول نسخة معدلة من إمبراطورية إتش. بيم بايبر التجارية العابرة للأزمنة. رغم ان الخط الزمنى الأصلى يبدو متدور فى كل الكتب، إلا أنه مافيش تداخل فى الشخصيات أو تكرار للعوالم البديلة.
عوالم متنافسة فى الزمن الموازى
[تعديل]تم تطوير مفهوم نسخة عابرة للزمن من حرب عالمية، بتشمل إمبراطوريات متنافسة فى زمن موازٍ، فى سلسلة حروب التغيير لفريتز ليبر ، بدايه من رواية The Big Time (1958) اللى اخدت جايزة هوغو ؛ تلتها ثلاثية Timeliner لريتشارد سى ميريديث فى السبعينات، ورواية A Greater Infinity لمايكل ماكولوم (1982)، وثلاثية Timeline Wars لجون بارنز فى التسعينيات.
قصص "الزمن الموازي" دى ممكن تتضمن تكهنات بأن قوانين الطبيعة ممكن تختلف من كون لآخر،و ده يوفر تفسير خيالى علمى - أو قشرة - للى هو فى الأصل خيال. تدور أحداث روايتى "دكتور سيد" و "شيطان سيد" لآرون ألستون بين عالمنا، "العالم الكئيب"، و"عالم جميل" بديل حيث لجأ ليه السيد. رغم وجود التكنولوجيا بوضوح فى العالمين، و توازى "العالم الجميل" تاريخنا، مع فارق زمنى حوالى خمسين سنه ، لكن السحر موجود فى العالم الجميل. لحد مع ده التفسير، كلما ازداد تشابه العالم البديل مع عالم خيالى عادي، زادت احتمالية تصنيف الحكايه على أنها خيال، كما فى روايتى "قاعدة المنزل" و"ليلة الخاسر" لبول أندرسون. فى الخيال العلمى والخيال، ممكن ما يكونش من الواضح اذا كان كون موازٍ معين يمثل تاريخ بديل. قد يلمح الكاتب لنقطة تحول تاريخية بس لتفسير وجودها دون استخدام المفهوم، أو قد يقدم الكون دون تفسير لوجوده.
يستكشف كبار الكتاب التاريخ البديل
[تعديل]قصة إسحاق أسيموف القصيرة " ماذا لو؟ " (1952) تدور حول زوجين يستطيعان استكشاف عوالم بديلة باستخدام جهاز يشبه التيليڤزيون. ويمكن إيجاد دى الفكرة كمان فى رواية أسيموف "نهاية الأبدية " (1955)، حيث يستطيع "الأبديون" تغيير حقائق العالم بدون ما يدرك الناس ذلك. وبتصور قصص " دورية الزمن " لبول أندرسون صراعات بين قوى تسعى لتغيير التاريخ ودورية الزمن اللى تعمل على الحفاظ عليه. واحده من دى القصص، "ديليندا إست" ، تصف عالم انتصرت فيه قرطاج على الجمهورية الرومانية. أما قصة "الزمن الكبير" لفريتز ليبر ، فتصف حرب تغيير تمتد عبر التاريخ بأكمله. رواية "عوالم الإمبراطورية" لكيث لومر من أوائل روايات التاريخ البديل؛ اتنشرت فى مجلة "قصص خيالية رائعة" سنة 1961، و أُعيد طبعها من قِبل دار "إيس بوكس" سنة 1962 كجزء من سلسلة "إيس دبل" . مع عالمنا، بييوصف لومر عالم تحكمه طبقة أرستقراطية إمبراطورية تشكلت من اندماج إمبراطوريات أوروبية، حيث لم بتحصل الثورة الامريكانيه ، وعالم تالتاً يعيش فوضى ما بعد الحرب ويحكمه شبيه بطل الرواية.

رواية فيليب ك. ديك ، "الرجل فى القلعة العالية " (1962)، هيا رواية تاريخية بديلة تفترض انتصار المانيا النازية و اليابان الإمبراطورية فى الحرب العالميه التانيه. تعتبر دى الرواية مثال على "التاريخ البديل المزدوج"، حيث ألّفت واحده من شخصياتها كتاب يصوّر واقع انتصر فيه الحلفاء فى الحرب، و هو واقع يختلف عن التاريخ الحقيقى فى جوانب كتيرة. تعيش الشخصيات فى الولايات المتحدة المقسمة، حيث تسيطر الإمبراطورية اليابانية على ولايات المحيط الهادى، وتحكمها كدولة تابعة، فى الوقت نفسه تسيطر المانيا النازية على الساحل الشرقى للولايات المتحدة و أجزاء من الغرب الأوسط ، مع بقاء اللى اتبقا من حكومة امريكا القديمة فى المنطقة المحايدة، هيا منطقة عازلة بين القوتين العظميين. و ألهمت دى الرواية مسلسل يحمل الاسم نفسه على منصة أمازون .
رواية فلاديمير نابوكوف ، " آدا أو أردور: سجل عائلي" (1969)، هيا قصة زنا محارم تدور أحداثها فى امريكا الشمالية البديلة اللى استوطنتها جزئى روسيا القيصرية ، وتستوحى فكرتها من فكرة ديك عن التاريخ "البديل البديل" (حيث يعانى عالم بطل نابوكوف من شائعات عن "أرض مضادة" اتقال أنها أرضنا). بعض النقاد يعتقدون أن الإشارات لأرض مضادة توحى بأن العالم المصور فى رواية آدا هو مجرد وهم فى ذهن البطل (وهو موضوع آخر مفضل فى روايات ديك). ). ومن اللافت للنظر أن شخصيات رواية "آدا " تُقرّ بأن عالمها هو نسخة طبق الأصل أو صورة معكوسة، وبتتطلق عليه اسم "الأرض المضادة"، فى الوقت نفسه توأمه الأسطورى هو "الأرض" الحقيقية. و زى فى التاريخ، سلك العلم مسار مختلف فى الأرض المضادة: فهى تمتلك نفس التكنولوجيا الموجودة فى عالمنا، لكن تعتمد كلى على الميه بدل من الكهرباء ؛ زى ، لما بتتعمل واحده من شخصيات "آدا" مكالمة هاتفية بعيدة المدى، تُفتح كل المراحيض فى البيت دفعة واحدة لتوفير الطاقة الهيدروليكية.
غيدو مورسيللى وصف هزيمة ايطاليا (ثم فرنسا بعدين ) فى الحرب العالمية الأولى فى روايته " الماضى المشروط" (1975؛ Contro-passato prossimo )، حيث ينهار خط الجبهة الألبى الثابت اللى قسم ايطاليا عن النمسا خلال تلك الحرب لما يتخلى الألمان والنمساويين عن حرب الخنادق ويتبنون الحرب الخاطفة قبل عشرين سنه . تدور أحداث رواية كينغسلى أميس ، "التغيير " (1976)، فى القرن العشرين، لكن الأحداث الرئيسية للتعديل البروتستانتى لم تقع، واقتصرت البروتستانتية على جمهورية نيو إنجلاند المنفصلة. و تصالح مارتن لوثر مع الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، و بقا بعدين البابا جرمانيان الأول.
فى كتاب نيك هانكوك وكريس إنجلاند الصادر سنة 1997 بعنوان "ما ما حصلش بعد ذلك: تاريخ بديل لكرة القدم" ، يُقترح أنه لو كان جوردون بانكس لائق للعب فى ربع نهائى كأس العالم لكرة القدم 1970 ، لما كان فيه تاتشرية ، ولاستمر الإجماع اللى ساد بعد الحرب لأجل غير مسمى.[29]
رواية كيم ستانلى روبنسون ، "سنين الأرز والملح " (2002)، تبتدى من نقطة تحول حاسمة، حيث حوّل تيمور جيشه بعيد عن اوروبا، بعد ما الطاعون الأسود قضى على 99% من سكان اوروبا، بدل من الثلث بس. يستكشف روبنسون التاريخ العالمى من النقطه دى سنة 1405 ميلادى (807 هجرى ) لحوالى سنة 2045 ميلادى (1467 هجرى). وبدل من اتباع نظرية "الرجل العظيم" فى التاريخ، اللى تركز على القادة والحروب و الأحداث الكبرى، يتناول روبنسون التاريخ الاجتماعى ، على مثال مدرسة الحوليات فى نظرية التاريخ والتأريخ الماركسى ، مركز على حياة الناس العاديين فى زمانهم ومكانهم. رواية فيليب روث ، "المؤامرة ضد امريكا " (2004)، تتناول امريكا اللى انغلب فيها فرانكلين د. روزفلت سنة 1940 فى محاولته للفوز بولاية تالتة كرئيس للولايات المتحدة، وانتُخب تشارلز ليندبيرغ ،و ده اتسبب فى ظهور امريكا اللى تتسم بتزايد الفاشية ومعاداة السامية.
مايكل شابون ، و هو كاتبٌ يكتب ساعات أدب الخيال التأملي، ساهم فى النوع الأدبى ده بروايته "اتحاد الشرطة اليديشية " (2007)، اللى تستكشف عالم دُمِّرت فيه دولة إسرائيل فى مهدها، ويعيش فيه كتير من يهود العالم فى شريط صغير من ألاسكا خصصته الحكومة الامريكانيه للاستيطان اليهودى. تروى الحكايه حكاية محقق يهودى يحل لغز جريمة قتل فى مدينة سيتكا، هيا مدينة شبه مستقلة ناطقة باليديشية. أسلوبى، يستلهم شابون بشكل كبير من أدب الجريمة والغموض، فى الوقت نفسه يستكشف قضايا اجتماعية تتعلق بالتاريخ و الثقافة اليهودية. مع التاريخ البديل لليهود و إسرائيل، يتناول شابون كمان بعض الأفكار الشائعة فى أدب التاريخ البديل؛ ففى الرواية، تخسر المانيا الحرب بشكلى أشدو ده خسرته فى الواقع، علشان بتتصاب بقنبلة نووية بدل من مجرد خسارة حرب برية (مما يُخالف الفكرة الشائعة "ماذا لو انتصرت المانيا فى الحرب العالميه التانيه؟").
التاريخ البديل المعاصر فى الأدب الشعبى
[تعديل]
أواخر تمانينات وتسعينيات القرن العشرين شافت ازدهار فى روايات التاريخ البديل، مدفوع بظهور الكاتب غزير الإنتاج فى المجال ده ، هارى تورتلدوف ، فضل عن تطور أدب الستيمبانك و سلسلتين من المختارات الأدبية: سلسلة " ما كان ممكن يكون" اللى حررها جريجورى بنفورد ، و سلسلة "التاريخ البديل" اللى حررها مايك ريسنيك . و شافت الفتره دى كمان أعمال فى التاريخ البديل لمؤلفين زى إس إم ستيرلينغ ، وكيم ستانلى روبنسون، وهارى هاريسون ، وهوارد والدروب ، وبيتر تيرياس.[30]

سنة 1986، ابتدت سلسلة قصص مصورة ملحمية من 16 جزء بعنوان "كابتن كونفدرالية" باستكشاف عالم انتصرت فيه الولايات الكونفدرالية الامريكانيه فى الحرب الأهلية الامريكانيه . فى دى السلسلة، بيظهر الكابتن و أبطال تانيين فى فعاليات دعائية حكومية تُبرز مآثر دول الأبطال الخارقين.[31]
من أواخر التسعينيات، هارى تورتلدوف بقا اكتر كتّاب التاريخ البديل إنتاج ، لحد أن البعض سماه لقب "سيد التاريخ البديل".[32] بتشمل كتبه سلسلة " الخط الزمنى 191 " (المعروفة كمان باسم "النصر الجنوبي"، أو "TL-191")، حيث انتصرت الولايات الكونفدرالية الامريكانيه فى الحرب الأهلية الامريكانيه ، فى الوقت نفسه غلب الاتحاد و المانيا الإمبراطورية دول الوفاق فى "الحربين العظيمتين" فى العقدين التانى والتالت من القرن العشرين (مع حكومة كونفدرالية شبيهة بالنازية تسعى لإبادة سكانها السود)، و سلسلة "الحرب العالمية" ، اللى غزت فيها كائنات فضائية الأرض خلال الحرب العالميه التانيه . [ بحاجة لمصدر ] بتشمل القصص التانيه لتورتلدوف قصة "جسد مختلف" ، حيث ما كانتش الأمريكتان مأهولتين من آسيا خلال العصر الجليدى الأخير؛ وقصة "فى حضرة أعدائي" ، حيث كسب النازيون فى الحرب العالميه التانيه؛ و Ruled Britannia ، حيث نجحت الأسطول الإسبانى فى غزو انجلترا فى العصر الإليزابيثى ، وتم تكليف ويليام شكسبير بكتابة المسرحية اللى من شأنها أن تحفز البريطانيين على الانتفاض ضد الغزاة الإسبان . [ بحاجة لمصدر ] كما شارك فى تأليف كتاب مع الممثل ريتشارد دريفوس بعنوان "الجورجان "، اللى احتفظت فيه المملكة المتحدة بالمستعمرات الامريكانيه ، حيث قام جورج واشنطن والملك جورج التالت بعقد السلام. [ بحاجة لمصدر ] قام بتأليف سلسلة من مجلدين لم يكتفِ فيها اليابانيين بقصف بيرل هاربور فحسب، لكن غزو واحتلال جزر هاواى كمان .
انترنت
[تعديل]محبين التاريخ البديل استغلو الإنترنت من بداياته لعرض أعمالهم و ماتر أدوات مفيدة للباحثين عن أى شيء يتعلق بده النوع من التاريخ، بدايه من القوائم البريدية ومجموعات يوزنت ، بعدين قواعد البيانات والمنتديات الإلكترونية. اتنشرت "قائمة يوزنت للتاريخ البديل" لأول مرة فى 11 ابريل 1991، على مجموعة أخبار يوزنت rec.arts.sf-lovers. و فى مايو 1995، اتبنت مجموعة الأخبار soc.history.what-if لعرض ومناقشة التاريخ البديل.[33] تراجعت أهميتها مع الانتقال العام من يوزنت غير الخاضعة للإشراف لالمنتديات الإلكترونية الخاضعة للإشراف، و أبرزها AlternateHistory.com، اللى يُاتعرف نفسه بأنه "اكبر تجمع لمحبى التاريخ البديل على الإنترنت" ويضم اكتر من 10,000 عضو نشط.[34][35] اضافه لمنتديات النقاش دى ، اتبنت سنة 1997 قائمة "أوكرونيا: قائمة التاريخ البديل" كمستودع إلكتروني، فيها دلوقتى اكتر من 2900 رواية وقصة ومقال ومواد مطبوعة تانيه تتناول التاريخ البديل بلغاتٍ كتيرة. و اختيرت "أوكرونيا" مرتين كـ"موقع الخيال العلمى الأسبوعي" على قناة "ساى فاى ".[36][37]
أوكرونيا
[تعديل]فى الإسبانية والفرنسية و الألمانية والبرتغالية و الإيطالية والكتالونية والجاليكية ، الكلمات uchronie ucronia ، و ucronía هيا نسخ محلية من مصطلح التاريخ البديل ، اللى اشتُقّ منه المصطلح الإنجليزى المُستعار "أوكرونيا" . مصطلح "أوكرونيا" كلمة مُستحدثة بتستعمل ساعات بمعناها الأصلى كمرادف مباشر للتاريخ البديل. [38] بس، قد بيشير دلوقتى كمان لمفاهيم تانيه، وبالتحديد لنوع أدبى شامل يتضمن التاريخ البديل، و الأكوان المتوازية فى الأدب ، و الأدب اللى تدور أحداثه فى بيئات مستقبلية أو غير زمنية.
مراجع
[تعديل]- 1 2 "Alternative history". Collins English Dictionary. مؤرشف من الأصل في 2016-01-07. اطلع عليه بتاريخ 2016-01-15.
- ↑ Morton، Alison (2014). "Alternative history (AH/althist) handout" (PDF). alison-morton.com/. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2022-10-09.
- ↑ "AH". The Free Dictionary. مؤرشف من الأصل في 2013-02-03. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-02.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ "Time Travel, Alternate Histories, & Parallel Universes". Madison Public Library (بالإنجليزية). 21 May 2020. Retrieved 2023-09-06.
- 1 2 3 Silver، Steven H (1 يوليو 2006). "Uchronicle 1". Helix. مؤرشف من الأصل في 2024-07-23.
- ↑ "Jorge Luis Borges Reviews by Evelyn C. Leeper". Leepers.us. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-25.
- ↑ "It [alternative history] is, at the very root, the idea of conjecturing on what did not happen, or what might have happened, in order to understand what did happen."Black، Jeremy؛ MacRaild، Donald M. (2007). Studying History. Palgrave Macmillan. ص. 125. ISBN:9780230364929.[وصله مكسوره]
- 1 2 Titus Livius (Livy). The History of Rome, Book 9. Marquette University. مؤرشف من الأصل في 2019-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-10.
{{استشهاد بكتاب}}:|archive-date=/|archive-url=timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - 1 2 Dozois، Gardner؛ Schmidt، Stanley (1998). Roads Not Taken: Tales of Alternate History. New York: Del Rey. ص. 1–5. ISBN:0-345-42194-9.
- ↑ Turtledove، Harry؛ Greenberg، Martin H. (2001). The Best Alternate History Stories of the 20th Century. New York: Del Rey. ص. 1–5. ISBN:978-0-345-43990-1.
- ↑ Morello، Ruth (2002). "Livy's Alexander Digression (9.17–19): Counterfactuals and Apologetics". Journal of Roman Studies. ج. 92: 62–85. DOI:10.2307/3184860. JSTOR:3184860. S2CID:162588619.
- ↑ Overtoom، Nikolaus (2012). "A Roman tradition of Alexander the Great counterfactual history". Acta Antiqua Academiae Scientiarum Hungaricae. ج. 52 ع. 3: 203–212. DOI:10.1556/AAnt.52.2012.3.2.
- ↑ Winthrop-Young، Geoffrey (2009). "Fallacies and Thresholds: Notes on the Early Evolution of Alternate History". Historical Social Research. ج. 34 ع. 2 (128): 99–117. JSTOR:20762357.
- ↑ Holopainen، Toivo J. (2016). "Peter Damian". في Zalta، Edward N. (المحرر). The Stanford Encyclopedia of Philosophy (ط. Winter 2016). Metaphysics Research Lab, Stanford University.
- ↑ Migne, Jacques-Paul (1853). "De divina omnipotentia in reparatione, et factis infectis redendis". Petrus Damianus (باللاتينية). Paris: Ateliers catholiques du Petit-Montrouge. Vol. 145. pp. 595–622.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|صحيفة=(help) - ↑ Damien, Pierre (1972). Lettre sur la toute-puissance divine. Introduction, texte critique, traduction et notes (بالفرنسية). Translated by Cantin, André. Paris: Les Éditions du Cerf. Vol. 191.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|صحيفة=(help) - ↑ Damian، Pierre (2013) [1998]. Letters of Peter Damian 91-120. The Fathers of the Church. Mediaeval Continuation. ترجمة: Blum، Owen J. Washington, D.C.: Catholic University of America Press. ص. 344–386. ISBN:978-0813226392. OCLC:950930030.
- ↑ Spade، Paul Vincent (1995). "Selections from Peter Damian's Letter on Divine Omnipotence" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2022-10-09.
- ↑ Petrie, Charles (1934). The Stuart Pretenders: A History of the Jacobite Movement, [1688-1807] (بالإنجليزية). Houghton Mifflin. pp. Appendix VI.
- ↑ "If Lee Had Not Won the Battle of Gettysburg - The Churchill Centre". 6 ديسمبر 2006. مؤرشف من الأصل في 2006-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2016-01-26.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ "Vaughan, Herbert M". SFE: The Encyclopedia of Science Fiction. Herbert Millingchamp Vaughan's The Dial of Ahaz (1917) posits a multiverse filled with alternate versions of planet Earth.
- ↑ Wells، H.G. (1923). Men Like Gods. Gutenberg.net.au.
- ↑ Morgan، Glyn؛ Palmer-Patel، Charul (31 أكتوبر 2019). Sideways in Time: Critical Essays on Alternate History Fiction. Cambridge, England: Liverpool University Press. ص. 11–28. ISBN:978-1789620139.
- ↑ Marketing، Chris (21 سبتمبر 2022). "Civilizations by Laurent Binet Wins the 2021 Sidewise Award". Eisenhower Public Library. مؤرشف من الأصل في 2024-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-19.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Rosenfeld، Gavriel D. (2005). The World Hitler Never Made: Alternate History and the Memory of Nazism (ط. 1. publ.). Cambridge: Cambridge Univ. Press. ص. 39, 97–99. ISBN:0-521-84706-0.
- ↑ Jonas، Gerald (13 فبراير 2010). "William Tenn, Science Fiction Author, Is Dead at 89". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2022-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-05.
- ↑ Vandermeer، Ann and Jeff، المحرر (18 مارس 2014). The Time Travelers Almanac. TORDOTCOM. ISBN:978-0765374240.
- ↑ Chown، Marcus (7 أغسطس 2001). "Taming the Multiverse". KurzweilAI.
- ↑ Hancock، Nick؛ England، Chris (1997). What Didn't Happen Next: Nick Hancock's Alternative History of Football. London: Chameleon. ص. 10–22. ISBN:023399291X.
- ↑ Liptak, Andrew (16 Apr 2016). "The United States of Japan Shows What Happens When Ideology Crumbles". io9 (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2016-04-17. Retrieved 2020-12-03.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=and|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (help) - ↑ Shetterly، Will (15 سبتمبر 2016). "The posts that were at this blog..." مؤرشف من الأصل في 2006-02-02. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-10.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ » MORE. "Master of Alternate History - 4/7/2008 - Publishers Weekly". مؤرشف من الأصل في 2008-05-18. اطلع عليه بتاريخ 2016-01-26.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ "soc.history.what-if Frequently Asked Questions". Anthonymayer.net. 8 مارس 2002. مؤرشف من الأصل في 2013-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-25.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ "AlternateHistory.com". AlternateHistory.com. مؤرشف من الأصل في 2015-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-14.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Besner، Linda (1 مارس 2017). "Considered Alternatives". Real Life.
- ↑ Berkwits، Jeff. "Sci-Fi Site of the Week: Uchronia: The Alternate History List". SciFi.com. مؤرشف من الأصل في 2008-12-01. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-20.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ McGowan، Matthew (25 سبتمبر 2000). "Sci-Fi Site of the Week: Uchronia: The Alternate History List". SciFi.com. مؤرشف من الأصل في 2008-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-20.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Paul Di Filippo. "Off the Shelf: The Peshawar Lancers". Book Review. SciFi.com. مؤرشف من الأصل في 2008-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-01.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
{{شريط | name = Fantasy fiction | title = فانتازيا | state = autocollapse | bodyclass = hlist | listclass = hlist | bodystyle = text-align:center;
| above =
| group1 = Subgenres | list1 =
- Accidental travel
- Action-adventure
- تاريخ بديل
- Chuanyue
- Contemporary
- Children's fantasy
- Comedy
- Cozy fantasy
- Dark fantasy
- Fairy tale parodies
- Fairytale fantasy
- Fantastique
- Fantasy of manners
- Hard fantasy
- High fantasy
- Historical fantasy
- Isekai
- LitRPG
- Low fantasy
- Magical girl
- Mythic
- Mythopoeia
- Omegaverse
- Progression
- Romantic
- Science fantasy
- Urban fantasy
- Weird fiction
- Fantasy Western
- Xenofiction
| group2 = Media | list2 = {{شريط|child
| groupwidth = 7em | group1 = فيلم فنتازيا and television | list1 =
| group2 = Literature | list2 =
- لسته مؤلفيين ادب الفانتازيا
- Ballantine Adult Fantasy series
- [[Fantasy comics[[كوميكس|
- The Encyclopedia of Fantasy
- Fantasy Masterworks
- Internet Speculative Fiction Database
- List of novels
- List of story collections
- Publishers
| group3 = Magazines | list3 =
- Fantastic
- Fantastic Adventures
- Locus
- The Magazine of Fantasy & Science Fiction
- Science Fantasy
- Unknown
- Weird Tales
| group4 = Other | list4 =
}}
| group3 = Awards | list3 =
- Balrog
- British Fantasy
- Crawford
- Dragon
- Gandalf
- Gemmell
- Hugo
- International Fantasy
- Japan Fantasy
- Locus
- Méliès d'Or
- Mythopoeic
- Nebula
- Saturn
- Tähtifantasia
- World Fantasy
| group4 = Fandom
| list4 =
| group5 = Tropes
| list5 =| كائن اسطورى | |
|---|---|
| Characters | |
| Magic system | |
| Fantasy races | |
| Places and events |
| group6 = Related | list6 =
- Allegory
- ملحمه
- Fable
- Fairy tale
- Ghost stories
- Gothic fiction
- Horror fiction
- LGBT themes in speculative fiction
- Mecha
- Mythology
- خيال علمى
- Supernatural fiction
- Tokusatsu
- Urban legend
| below =
}}- أخطاء الاستشهاد: وسائط مكررة
- كل المقالات اللي لنكاتها البرانية مكسورة من يناير 2023
- أخطاء الاستشهاد: مسار الأرشيف
- أخطاء الاستشهاد: تجاهل الدورية
- الاستشهاد بمصادر باللغة اللاتينية (la)
- الاستشهاد بمصادر باللغة الفرنسية (fr)
- مقالات ذات عبارات بحاجة لمصادر من يناير 2013
- مقالات فيها نص باللغه Italian
- مقالات فيها نص باللغه French
- مقالات فيها نص باللغه Spanish
- Navbox orphans
- خيال تآملى
- تاريخ خيالى
- واقع بديل
- تاريخ عكسى

