تاريخ الاسطوانات الموسيقيه فى مصر

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يتيمه


هزماستر فويس
شعار شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات

دخلت شركات الاسطوانات مصر في آواخر القرن 19، بعد أقل من مرور 20 سنه على اختراع توماس إديسون للجرامافون في سنة 1877.

عبده الحامولي (1836- 1901) ويوسف المنيلاوى (1850- 1911) كانوا أصحاب أقدم تسجيلات على الاسطوانات اللي كانت بتتسمى (cylinders) أو كبايات، واللي كانت بتتصنع من الشمع، والنوع ده من الاسطوانات نادر جدا في مصر، ويوجد منه حوالى 15 تسجيل بأرشيف جامعة جنوب كاليفورنيا.

في نهاية القرن التاسع عشر كانت أجهزة الجرامافون في مصر قليلة جدا وموش موجودة إلا في بيوت الاغنيا. وفى سنة 1903 تطورت صناعة الاسطوانة من الكبايات للقمع وبعدها للاسطوانة المستديرة اللي كانت بتتصنع من القار. وهنا حصل غزو شركات الاسطوانات لمصر .

شركة جرامافون الإنجليزية[تعديل]

هى الشركة الاشهر . وتوجد تسجيلات من الفترة دى لأسماء مغمورة زى محمود التلغرافجي، ونفوسة البمبشية ونظيرة الفرنسوية. لانه امتنع مشاهير الفترة دى عن التسجيلات اللي كانت اختراع جديد ومجهول ليهم. ومفيش غير بعض تسجيلات لابراهيم القبانى اللى كان من كبار الملحنين.

شركة زينوفون[تعديل]

سجلت اسطوانات كتيرة لعبد الحى حلمى وكان اول تسجيل له مع شركة زينوفون سنة 1906

شركة "بيضافون" اللبنانية[تعديل]

أسسها بطرس وجبريل بيضا في بيروت وموش معروف امتى كانت أول تسجيلاتها. وبعكس اسطوانات جرامافون، اللي كان عليها رقم شهر وسنة تسجيل الاسطوانة، ماكنتش اسطوانات بيضافون مؤرخة، فيعتمد في تأريخ اسطواناتها على تاريخ المطرب نفسه. كانت أول تسجيلات "بيضافون" للمطرب "فرج الله بيضا" في بيروت، وكان لها فرع في برلين بألمانيا لان الأسطوانات كانت بتصنع هناك. وبعدها اسست فرع في القاهرة اللي كانت أهم مدينة في المنطقة وقتها. وافتتحوا فروع في باقي المحافظات، وكان لها فروع برضه في العواصم العربية. قدمت شركة "بيضافون" نفسها كشركة عربية بتنافس الشركات الأجنبية، وسجلت لكل المطربين العرب، ولكن معظم مبيعات الشركة جه من المطربين المصريين الكبار لان ج "بيضافون" عرفت كيف تستقطب كبار أساتذة وفطاحل الغناء زى عبد الحى حلمى (1857- 1912) وسيد السفطي (مواليد 1867) وغيرهم من المطربين الكبار.

اشترى الشركة محمد عبد الوهاب من صديقه ايليا بيضا وحولها الى شركة كايروفون ذائعة الصيت والأنتشار واللى أنتجت اكتر اغانى فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ

"بوليفون"[تعديل]

تعتبر بوليفون شركة منشقة عن شركة جرامافون الأم. فحسب فريدريك لاجرنج، وهو مؤرخ موسيقي ومستشرق فرنسي قام بعمل دراسات على التراث الغنائي الشرقي وعنده مجموعة نادرة من الاسطوانات القديمة، "أنه بعد الحرب العالمية الأولى أعيدت الاسطوانات القديمة لشركة "جرامافون"، ومنعت اسطوانات بوليفون من التداول، ولكن هواة الاسطوانات لا زالوا يعتزون بهذه الاسطوانات الغريبة "ماركة بوليفون" ليوسف المنيلاوي أو لعبد الحي حلمي".

شركة "ميشان"[تعديل]

أسسها الأرمنى ميشان. قامت بتسجيلات للأصوات الجديدة وكانت هي أول من قدم سيد درويش (1892- 1923). تسجيلات ميشان كان يعيبها انخفاض الجودة بالمقارنة بالشركات العالمية اللي كانت تطور صناعتها باستمرار. مع نهاية الحرب العالمية الأولى اختفت اسطوانات ميشان لفترة قدام هجمة الشركات الأجنبية مرة تانيه. وظهرت شركات جديدة في السوق المصري كشركة "بيكا" الألمانية واللي كانت لها تواجد بمصر من قبل الحرب العالمية الأولى وانتجت تسجيلات "سمع الملوك" وهي ماركة خاصة بالشيخ يوسف المنيلاوي (1850- 1911)، ظهرت برضه شركات صغيرة لها تسجيلات قليلة ونادرة ومنها شركة "أورفيون" التركية، وإخوان "بلومينتال".

شركة "كولومبيا"[تعديل]

مع ظهور التسجيلات الكهربائية حدثت نقلة كبيرة في عالم الاسطوانات ودخلت التقنية الجديدة للشرق في سنة 1927، وتميزت الإسطوانات دى بالنقاوه، ولكنها كان عمرها قصير . ولاكن طورت شركة "ميشان" نفسها وأدخلت التسجيل بالكهرباء في نفس السنة تقريبا.

بداية النهاية للتنافس في إنتاج واستهلاك الاسطوانات جه مع انتشار الراديو في بداية الثلاثينيات وكمان مع دخول السنيما الناطقة في مصر وتزامن ده مع الأزمة المالية العالمية اللي ابتدت في سنة 1929، فانخفضت مبيعات الاسطوانات بشكل واضح، فيعتبر فريدريك لاجرنج أن "بداية الثلاثينات هي بداية النهاية للعصر الذهبي للاسطوانة العربية".

شركة «أوديون»[تعديل]

كان وكيلها فى مصر الخواجا لينو باروخ، سجلت اسطوانات لسيد درويش و حياة صبرى كمان لام كلثوم ومنيرة المهدية وكثير من الملحنين والمطربين

شركة هزماستر فويس[تعديل]

شركة مصرفون[تعديل]

اسسها الفنان محمد فوزى وشركاه مصنع الشرق الأوسط للإسطوانات في 30 ابريل 1959 أول شركة مصرية لتسجيل الإسطوانات تحت اسم "مصرفون" وسجلت اغلب اغانى ام كلثوم لاكن الشركة أممها نظام يوليو 1952 وتحول إلى شركة إسطوانات صوت القاهرة في 6 يناير 1964 .. وبعدها صدر قرار السيد / وزير الإعلام رقم 139 لسنه 1977 م بتأسيس شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات كشركة مساهمة مصرية بإعتبارها إحدى شركات اتحاد الإذاعة والتليفزيون التابعة لوزارة الإعلام المصرية .

شركة إسطوانات صوت القاهرة[تعديل]

هى شركة حكومية مصرية كانت تنتج الاسطوانات لكبار المغنيين المصريين والعرب

واصلت الاسطوانات رحلة الاختفاء مع التطور التكنولوجي وظهور شرائط الكاسيت وقبلها بكر التسجيل على البيك أب.