بينيلوبى دلتا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بينيلوبى دلتا
بينيلوبى دلتا
(باليونانية: Πηνελόπη Δέλτα تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Penelope Delta.jpg
  خطأ:أنتجت الوحدة nil كقيمة، ومن المفترض أن تنتج جدول.

معلومات شخصية
الميلاد 24 ابريل 1874[1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات


اسكندريه  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات

الوفاة 2 مايو 1941 (67 سنة)[1][3]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات


اتينا  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات

سبب الوفاة تسمم  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Greece.svg
اليونان  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة كاتِبة،  وكاتبة للأطفال،  وشاعرة،  وفنانة  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة اليونانية الحديثة[4]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
Penelope Delta, age 33, holding her baby daughter

بينيلوبى دلتا (باليونانية: Πηνελόπη Δέλτα) ـ (الإسكندرية، مصر الخديوية، 1874 ـ أثينا، اليونان، 2 مايو 1941) هي كاتبة يونانية، كانت أول يونانية ألفت كتب للأطفال. لقيت رواياتها التاريخية رواج كبير في بلادها وكان لها أثر بالغ على وعي مواطنيها بهويتهم الوطنية وتاريخهم.

حياتها[تعديل]

اتولدت في مدينة الإسكندرية المصرية سنة 1874، وكان الثالثة بين ستة أبناء لأبيها تاجر القطن اليوناني الثري إيمانويل باناكيس. وفي سنة 1882 انتقلت الأسرة مؤقتًا إلى أثينا، فتزوجت من مستثمر ثري من يونانيي الفنار يدعى ستيفانوس دلتا، اللي أنجبت منه ثلاث بنات: صوفيا مافروغورداتو، وفرجينيا زانا، وألكسندرا بابادوبولو.

زواجها[تعديل]

وفي سنة 1905، عادت الأسرة إلى الإسكندرية، فالتقت بينيلوبي مع أيون دراغومي، اللي كان نائب للقنصل اليوناني في الإسكندرية، وكان له ـ زى بينيلوبي دلتا ـ كتاب عن الصراع المقدوني، فنشأت بينهما علاقة عاطفية لحين من الوقت، غير أن العاشقين قررا الانفصال مراعاة لبنات بينيلوبي، رغم أنهما لم يتوقفا عن تبادل الرسائل حتى سنة 1912، وهي السنة اللي بدأت فيها علاقة دراغومي مع الممثلة المسرحية الشهيرة ماريكا كوتوبولي، اللى خلى ببينيلوبي إلى الشروع في الانتحار مرتين.

كتاباتها الأدبية[تعديل]

في سنة 1906 انتقلت بينيلوبي إلى مدينة فرانكفورت الألمانية مع زوجها اللي انتقل لإدارة مكاتب خوريميس-بيناكيس لتصدير القطن هناك. وفي سنة 1909 نُشرت روايتها الأولى "من أجل الوطن"، وهي رواية تدور أحداثها في العصر البيزنطي، وبدأت بينيلوبي تتبادل الخطابات مع المؤرخ الفرنسي غوستاف شلومبرجر (1844 ، 1929)، اللي كان متخصصًا في تاريخ الحروب الصليبية والإمبراطورية البيزنطية، فتجمعت لدى بينيلوبي من جراء هذه المراسلات المادة التاريخية اللي بنت عليها روايتها الثانية "في سنوات قاتل البلغار"، اللي تدور أحداثها في عصر الإمبراطور البيزنطي باسيل الثاني. وقد ألهمها انقلاب جودي (1909) بروايتها الثالثة "حكاية بلا اسم"، اللي نُشرت سنة 1911.

أثمرت مراسلاتها الطويلة مع الأسقف خريسانتوس، مطران طرابزون، عن كتابها "حياة المسيح"، اللي نُشر سنة 1925، وهى نفس السنه اللي اكتُشقت فيه إصابتها بشلل الأطفال. وفي سنة 1927 شرعت في كتابة ثلاثيتها "روميوبوليس" (الصبايا اليونانيات)، وهي سيرة ذاتية لم تنتهِ منها إلا في سنة 1939، وتتكون من ثلاثة أجزاء "الصحوة" (وتمتد أحداثها من سنة 1895 إلى سنة 1907)، و"الوهج" (وتمتد أحداثها من سنة 1907 إلى سنة 1909) و"الغسق" (وتمتد أحداثها من سنة 1914 إلى سنة 1920). وتظهر الأحداث السياسية المتقلبة في هذه الحقبة بجلاء في هذا الكتاب، حيث عاشت دلتا هذه الأحداث بشكل شخصي؛ إذ كان أبوها قاب قوسين أو أدنى من الإعدام على يد الحزب الملكي بتهمة الخيانة، أما عشيقها السابق أيون دراجوميس فقد اغتيل بالفعل سنة 1920، فلم تلبس دلتا بعد ذلك إلا السواد.

نشرت دلتا رواياتها الثلاث الكبرى: "أنطونيس المجنون" (1932)، وتحكي عن مغامرات أخيها الأكبر أنطونيس بيناكيس في طفولته الشقية في الإسكندرية أواخر القرن التاسع عشر، و"مانجاس" (1935)، عن مغامرات كلب الأسرة، و"أسرار المستنقع" (1937)، اللي تدور أحداثها حول بحيرة جيانيتسا في مطلع القرن العشرين، إبان بدايات صراع اليونان من أجل مقدونيا. وقد سجلت بينيلوبي دلتا شهادات حقيقية عن الحرب، جمعتها ـ بين عامي 1932 و1935 ـ سكرتيرتها الخاصة أنتيجوني بيللو ثريبسيادي، اللي كان أبوها واحد من المقاتلين المقدونيين اللى خاضوا الحرب.

دلتا كانت تمنع أحفادها من زيارتها نهارًا، أثناء انشغالها بالكتابة، ثم تقضي معهم المساء بأكمله، وتقرأ لهم ما كتبت أثناء النهار، بدلًا من حكايات قبل النوم.

أيامها الأخيرة[تعديل]

عانت دلتا في أواخر أيامها من تفاقم شلل الأطفال. وفي تلك الفترة سلمها فيليب ـ شقيق حبيبها الراحل أيون دراجوميس ـ مذكرات وأرشيف شقيقه. فقامت بإملاء ألف صفحة مخطوطة من التعليقات على أعمال دراجوميس قبل أن تقرر بنفسها إنهاء حياتها.

انتحرت دلتا بالسم في 27 أبريل 1941، وهو اليوم اللي دخلت فيه قوات الفيرماخت النازية أثينا، غير أنها لم تلقَ حتفها إلا بعد عدة أيام (في 2 مايو 1941)، فدُفنت ـ وفق وصيتها ـ في حديقة قصر دلتا الفخم في كيفيسيا، ورأس خريسانثوس ـ اللي كان آنذاك رًئيسا لأساقفة أثينا ـ القداس اللي أقيم على روحها، ونُقشت على قبرها كلمة واحدة هي σιωπή ("هدوء").

  1. أ ب http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb122030595 — تاريخ الاطلاع: 10 اكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. المعرف المعياري الدولي للأسماء: http://www.isni.org/0000_0001_2131_0663 — تاريخ الاطلاع: 13 اكتوبر 2015
  3. معرف كاتب في قاعدة بيانات الخيال التأملي على الإنترنت: http://www.isfdb.org/cgi-bin/ea.cgi?239494 — باسم: Πηνελόπη Δέλτα — تاريخ الاطلاع: 9 اكتوبر 2017
  4. http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb122030595 — تاريخ الاطلاع: 10 اكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة