انتقل إلى المحتوى

بيت (مبنى)

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
Various examples of houses throughout the world, in different styles

البيت هو مبنى سكنى مكون من وحدة واحدة. تعقيدها من كوخ بدائى لهيكل معقد من الخشب أو البناء أو الخرسانة أو مواد تانيه، ومجهز بأنظمة السباكة والكهرباء والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء .[1] تستخدم البيوت مجموعة متنوعة من أنظمة التسقيف المختلفة لمنع مطر زى المطر من الوصول لمساحة السكن. تحتوى البيوت فى العاده على أبواب أو أقفال لتأمين مساحة السكن وحماية سكانها ومحتوياتها من الحرامية أو المتسللين التانيين. تحتوى معظم البيوت الحديثة التقليدية فى الثقافات الغربية على اوضه نوم واحدة أو اكتر وحمامات ومطبخ أو منطقة للطهى و اوضه معيشة . قد يحتوى البيت على اوضه طعام منفصلة، أو ممكن تكون منطقة تناول الطعام مدمجة فى المطبخ أو اوضه تانيه. تحتوى بعض البيوت الكبيرة فى امريكا الشماليه على اوضه ترفيهية . فى المجتمعات التقليدية الموجهة نحو الزراعة، قد تتقاسم الحيوانات الأليفة زى الدجاج أو المواشى الاكبر حجم ( زى المواشى) جزء من البيت مع البشر. الوحدة الاجتماعية اللى تعيش فى البيت معروفه باسم العيله . فى أغلب الأحيان، تكون العيله وحدة عائلية من نوع ما، رغم ان الأسر ممكن يكون عندها كمان مجموعات اجتماعية تانيه، زى زملا السكن أو، فى بيت الاوض ، أفراد غير مرتبطين، بيستعملو البيت فى العاده كمنزل لهم. تحتوى بعض البيوت على مساحة سكنية لعيلة واحدة بس أو مجموعة مماثلة الحجم؛ و تحتوى البيوت الاكبر حجم اللى تسمى البيوت المتجاورة أو البيوت المتسلسلة على كتير من المساكن العائلية فى نفس الهيكل. ممكن يكون البيت مصحوب بمبانى خارجية، زى جراج للعربيات أو سقيفة لمعدات و أدوات البستنة. قد يحتوى البيت على حوش خلفى أو حوش قدامى أو الاتنين، اللى تعمل كمناطق إضافية حيث ممكن للسكان الاسترخاء أو تناول الطعام أو ممارسة الرياضة.

اصل الاسم

[تعديل]
Hus ، كلمة إنجليزية قديمة

الكلمة الإنجليزية house مشتقة مباشرة من الكلمة الإنجليزية القديمة hus ، بمعنى "المسكن، المأوى، المنزل، البيت"، اللى بدوره من كلمة husan الجرمانية البدائية (اللى أعيد بناؤها بالتحليل اللغوى) اللى هيا من أصل مش معروف.[2] أدى مصطلح "البيت" فى حد ذاته لظهور الحرف "B" برمز هيروغليفى بدائى سامى يصور منزل. كان الرمز يسمى "بيت" أو "بيت" أو "بيث" فى كتير من اللغات اللى ليها صله، و بقا بيتا ، الحرف اليوناني، قبل ما يستخدمه الرومان. Beit فى العربية تعنى البيت، فى الوقت نفسه فى المالطية bejt يشير لسقف المنزل.

عناصر

[تعديل]

تَخطِيط

[تعديل]
مثال على "بيت خبز الزنجبيل" الفيكتورى المبكر فى ولاية كونيتيكت بالولايات المتحدة، اتبنا سنة 1855

من الناحية المثالية، مهندسين البيوت بيصممو الاوض لتلبية احتياجات الأشخاص اللى سيعيشو فى المنزل. فنغ شوى ، و هو فى الأصل طريقة صينية لنقل البيوت حسب لعوامل زى المطر والمناخات المحلية، توسع نطاقه مؤخر لمعالجة تصميم المساحات الداخلية، بهدف تعزيز التأثيرات المتناغمة على الأشخاص اللى يعيشو جوه المنزل، رغم عدم إثبات أى تأثير فعلى . ممكن يعنى فنغ شوى كمان "الهالة" الموجودة فى المسكن أو حوله، ده يخلليه قابل للمقارنة بمفهوم مبيعات العقارات "التدفق الداخلى والخارجي".تشير المساحة المربعة للمنزل فى امريكا لمساحة "مساحة المعيشة"، باستثناء الجراج والمساحات غير المعيشية التانيه. يشير الرقم "بالأمتار المربعة" لمنزل فى اوروبا لمساحة الجدران المحيطة بالمنزل، و علشان كده يشمل أى جراج متصل ومساحات غير معيشية. ممكن يؤثر عدد ال ادوار أو المستويات اللى بيتكون منها البيت على المساحة المربعة للمنزل.

بيت الطيور مصمم ليبدو وكأنه مسكن بشرى

البشر فى الغالب بيبنو بيوت للحيوانات الأليفة أو البرية ، اللى تشبه ساعات كتير إصدارات أصغر من المساكن البشرية. بتشمل بيوت الحيوانات المألوفة اللى بناها البشر بيوت الطيور وبيوت الدجاج وبيوت الكلاب ، الحيوانات الزراعية اللى تعيش فى الحظائر و الإسطبلات فى الغالب تكون موجودة.

أجزاء

[تعديل]

كتير من البيوت فيها شوية اوض كبيرة ام وظايف متخصصة وعدة اوض صغيرة اوى لأسباب مختلفة تانيه. قد بتشمل دى المرافق منطقة معيشة/تناول الطعام، ومنطقة نوم، و(إذا كان فيه مرافق وخدمات مناسبة) مناطق غسيل ومراحيض منفصلة أو مشتركة. قد تحتوى بعض العقارات الاكبر كمان على اوض زى اوضه سبا وحمام سباحة داخلى وملعب كرة سلة داخلى ومرافق "غير أساسية" تانيه. فى المجتمعات التقليدية الموجهة نحو الزراعة، فى الغالب تتقاسم الحيوانات الأليفة زى الدجاج أو المواشى الاكبر حجم جزء من البيت مع البشر. تحتوى معظم البيوت الحديثة التقليدية على الأقل على اوضه نوم وحمام ومطبخ أو منطقة للطهى و اوضه معيشة. فى الغالب تعكس أسماء أجزاء البيت أسماء أجزاء المبانى التانيه، لكن ممكن تتضمن فى العاده يلي:

 

تاريخ

[تعديل]
نماذج مصغرة لبعض البيوت المصرية القديمة ، فى متحف اللوفر
نموذج بيت مينوى ، حوالى 1700 قبل الميلاد، من الطين، فى متحف هيراكليون الأثرى ( هيراكليون ، اليونان )
مخطط دورى لمنزل " مربع الشكل "

مش معروف الكتير عن أقدم أصول البيت وداخله، بس، ممكن إرجاعه لأبسط أشكال الملاجئ. زى ، تم التنقيب فى تل مادهور فى العراق عن بيت محفوظ بشكل استثنائى يرجع تاريخه للألفية الخامسة قبل الميلاد وما زالت محتوياته محفوظة. قالت نظريات المهندس المعمارى الرومانى فيتروفيوس أن الشكل الاولانى للعمارة كان إطار من فروع الأخشاب المكتملة بالطين، والمعروف كمان باسم الكوخ البدائى .

العصور الوسطانيه

[تعديل]

فى العصور الوسطانيه ، سهّلت القصور أنشطة وفعاليات مختلفة.كمان ، كانت البيوت تستوعب عدد كبير من الأشخاص، بما فيها العيلة والقرايب والموظفين والخدم وضيوفهم. كانت أنماط حياتهم جماعية لحد كبير، حيث فرضت مناطق زى القاعة الكبرى فى العاده تناول الطعام والاجتماعات و كانت الشمس مخصصة لأسرّة النوم المشتركة.[3]

خلال القرنين الخمستاشر والسادس عشر، كان قصر النهضة الإيطالى بيتكون من عدد كبير من الاوض المتصلة. عكس الصفات والاستخدامات اللى ليها يها قصور مانور، معظم اوض القصر لم فيها أى غرض، بس ف تم تزويدها بعدة أبواب. كانت دى الأبواب متصلة بغرف وصفها روبن إيفانز بأنها "مصفوفة من الاوض المنفصلة لكن المترابطة تمام". سمح التصميم للسكان بالسير بحرية من اوضه لتانيه من باب لآخر، و علشان كده كسر حدود الخصوصية .

بمجرد دخولك، لا بد من الانتقال من اوضه لتانيه، بعدين لاللى بعد كده لعبور المبنى. ولما بتستعمل الممرات والسلالم، زى ما هو الحال حتم، فإنها فى الغالب تربط مساحة بتانيه، ولا بتستعمل أبدًا كموزع عام للحركة. وهكذا، ورغم الاحتواء المعمارى الدقيق اللى توفره إضافة اوضه تلو التانيه، كانت الفيلا، حسب المساحة، ام تصميم مفتوح، يسمح بنفاذ الهواء نسبى لأفراد العيله الكتيرين. ورغم كونها عامة اوى، لكن التصميم المفتوح شجع على التواصل الاجتماعى والتواصل بين كل السكان.

ممكن العثور على مثال مبكر لفصل الاوض و تعزيز الخصوصية سنة 1597 فى بيت بوفورت اللى بنى فى تشيلسي، لندن . تم تصميمه من قبل المهندس المعمارى الإنجليزى جون ثورب اللى كتب على مخططاته، "مدخل طويل عبر الكل". أدى فصل الممر عن الاوضه لتطوير وظيفة الممر . كان ده الامتداد الجديد ثورى فى الوقت ده، علشان سمح بدمج باب واحد لكل اوضه ، تم ربط كل الاوض مع بعضبنفس الممر. يذكر المهندس المعمارى الإنجليزى السير روجر برات أن "الطريق المشترك فى النص عبر طول البيت بالكامل، [يتجنب] إزعاج المكاتب بالمرور المستمر من خلالها". كانت التسلسلات الهرمية الاجتماعية فى القرن السبعتاشر موضع تقدير كبير، تمكنت الهندسة المعمارية من تجسيد الخدم و الطبقة العليا. يتم تقديم المزيد من الخصوصية لساكنى المبنى كما يدعى برات كمان ، "ما يحقش للخدم العاديين الظهور علن وقت مرورهم ذهاب و إياب فى مناسباتهم هناك." [4] و فضل الانقسام الاجتماعى ده بين الأغنياء والفقراء التكامل المادى للممر فى الإسكان بحلول القرن التسعتاشر. عالم الاجتماع فيتولد ريبشينسكى كتب : "بدأ تقسيم البيت لاستخدامات ليلية ونهارية، و لمناطق رسمية و مش رسمية." اتحولت الاوض من سنةة لخاصة، علشان فرضت المداخل الفردية مفهوم دخول الاوضه لغرض محدد.

الثورة الصناعية

[تعديل]

بالمقارنة مع البيوت الكبيرة فى انجلترا وعصر النهضة، كان البيت النيديرلاندى فى القرن السبعتاشر أصغر حجم، و كان يسكنه ما يوصل ل4 لخمسة أعضاء بس. و كان ذلك لأنهم اعتنقوا مبدأ "الاعتماد على الذات" [5] عكس ده من الاعتماد على الخدم، وتصميم أسلوب حياة يرتكز على العيله. كان من المهم بالنسبة للنيديرلانديين فصل العمل عن الحياة المنزلية، حيث بقا البيت مهرب ومكان للراحة .

بحلول نهاية القرن السبعتاشر، تحول تصميم البيت علشان يكون خالى من العمالة،و ده اتسبب فى تعزيز دى الأفكار فى المستقبل. و كان ده لصالح الثورة الصناعية ،و ده اتسبب فى زيادة الإنتاج الصناعى بصوره كبيره والعمال.

صورة مجسمة لمنزل وورشام، 988 شارع هاى ستريت، حوالى تمانينات القرن التسعتاشر

القرنين التسعتاشر والعشرين

[تعديل]
سكن الطبيب والعيادة، رقم 8 شارع ميلفورد، راندويك، نيو ساوث ويلز، اوستراليا

فى السياق الأمريكي، كانت بعض المهن، زى الأطباء، فى القرن التسعتاشر و أوائل القرن العشرين تعمل فى العاده من الاوضه القدامية أو الصالون أو كان عندها مكتب من غرفتين على ممتلكاتهم، اللى كانت منفصلة عن المنزل. بحلول نص القرن العشرين، أدى تزايد المعدات عالية التقنية لحدوث تحول ملحوظ حيث بقا الطبيب المعاصر يعمل فى العاده من مكتب أو مستشفى .[6]

التكنولوجيا و الأنظمة الإلكترونية سببت حدوث مشكلات تتعلق بالخصوصية ومشاكل فى فصل الحياة الشخصية عن العمل عن بعد . إن التقدم التكنولوجى فى مجال المراقبة والاتصالات يسمح بالتعرف على العادات الشخصية والحياة الخاصة. ونتيجة لده، "يصبح ما هو خاص اكتر عمومية، وتتزايد الرغبة فى حياة منزلية محمية، تغذيها نفس وسايل الإعلام اللى تعمل على تقويضها"، كما كتب جوناثان هيل .[5] تغير العمل بسبب زيادة الاتصالات. و عبر "طوفان المعلومات" [5] عن جهود العمل فى الوصول بسهولة لداخل المنزل. و رغم انخفاض التنقل، لكن الرغبة فى الفصل بين العمل والمعيشة لسه واضحة.[5] ومن ناحية تانيه، قام بعض المهندسين المعماريين بتصميم بيوت تجمع بين الأكل والعمل والمعيشة.

صور

[تعديل]

بنا

[تعديل]

فى كتير من اماكن العالم، البيوت بتتبنى باستخدام المواد المستخرجة من باطن الأرض. فى حى باياتاس فى مانيلا ، فى الغالب تُبنى بيوت الأحياء الفقيرة من مواد يتم الحصول عليها من مكب نفايات قريب.[7] فى داكار ، من الشائع رؤية بيوت مصنوعة من مواد معاد تدويرها تقف فوق خليط من الزباله والرمل اللى يستخدم كأساس. كما يتم استخدام خليط الزباله والرمل لحماية البيت من الفيضانات.[8]

ياتبنا بعض البيوت من الطوب والخشب، بعدين يتم تغطيتها بألواح عازلة. ويظهر كمان بناء السقف.
اثنان من الأحياء الفقيرة (الأحياء الفقيرة باللغة الإيطالية) قرب Oltre il Colle ، ايطاليا.



فى الغالب ياتبنا البيوت دى بشكل غير قانونى وبدون كهرباء أو صرف صحى مناسب أو حنفيات لمياه الشرب.

تقنيات بناء البيوت الحديثةفى امريكا، بتشمل البناء بإطارات خفيفة (فى المناطق اللى ممكن الوصول فيها لإمدادات الخشب) والبناء بالطوب أو فى بعض الأحيان البناء بالطين المدكوك (فى المناطق القاحلة ام الموارد الخشبية النادرة). تستخدم بعض المناطق الطوب بشكل حصرى بالتقريب ، كما يستخدم الحجر المستخرج من فترة طويلة فى بناء الأساسات والجدران. لحد ما، حل الألومنيوم والصلب محل بعض مواد البناء التقليدية. بتشمل مواد البناء البديلة اللى تاخد بشعبية متزايدة قوالب الخرسانة العازلة (قوالب الرغوة المملوءة بالخرسانة)، و الألواح المعزولة الهيكلية (ألواح الرغوة المواجهة بلوح من الخيوط الموجهة أو الأسمنت الليفى)، والفولاذ الخفيف ، و الإطارات الفولاذية . و بشكل عام، فى الغالب يبنى الناس منازلهم من أقرب مادة متاحة، و فى الغالب تحكم التقاليد أو الثقافة مواد البناء، علشان كده قد ياتبنا مدن أو مناطق أو مقاطعات أو لحد ولايات/بلاد كلها من نوع رئيسى واحد من المواد. زى ، تستخدم نسبة كبيرة من البيوت الامريكانيه الخشب، فى حين تستخدم معظم البيوت البريطانية و كتير من البيوت الاوروبية الحجر أو الطوب أو الطين.

بناء بيت باستخدام الخيزران . تاخد البيوت المصنوعة من الخيزران بشعبية كبيرة فى الصين واليابان و دول آسيوية تانيه، بسبب مقاومتها للزلازل و الأعاصير .

فى أوائل القرن العشرين، ابتدا بعض مصممى البيوت باستخدام البناء المسبق . قامت شركة Sears, Roebuck & Co. بتسويق كتالوج Sears Homes الخاص بيها للعامة لأول مرة سنة 1908. بقت تقنيات البناء الجاهز منتشرة بعد الحرب العالميه التانيه . فى البداية تم تأطير اوض داخلية صغيرة، بعدين بعد كده تم تصنيع الجدران بالكامل ونقلها لموقع البناء . و كان الدافع الأصلى بعد دى الفكرة هو استخدام القوى العاملة جوه ملجأ وقت الطقس العاصف. و فى الفتره الاخيره، ابتدا البناؤون فى التعاون مع مهندسى الإنشاءات اللى بيستعملو تحليل العناصر المحدودة لتصميم بيوت مسبقة الصنع ام إطارات فولاذية ام مقاومة معروفة لأحمال الرياح العالية والقوى الزلزالية . توفر دى المنتجات الأحدث توفير فى العمالة، وجودة اكتر ثبات، ويمكن تسريع عمليات البناء. طرق البناء الأقل استخدام كسبت (أو استعادت) شعبية فى السنين الأخيرة. ورغم عدم استخدامها بصوره كبيره، دى الأساليب تجذب ساعات كتير أصحاب البيوت اللى قد يشاركون بنشاط فى عملية البناء. و تشمل:

مقارنة حرارية بين المبانى التقليدية (على اليسار) ومبانى " باسيفهاوس " (على اليمين)

فى العالم المتقدم، زادت أهمية الحفاظ على الطاقة فى تصميم البيوت . ينتج السكن نسبة كبيرة من انبعاثات الكربون (أظهرت الدراسات أنه يشكل 30% من الإجمالى فى المملكة المتحدة ).[9]

ويستمر تطوير عدد من أنواع وتقنيات البناء منخفضة الطاقة . وتشمل دى البيوت البيوت الخالية من الطاقة ، و البيوت الشمسية السلبية ، والمبانى المستقلة ، و البيوت المعزولة بشكل كبير و البيوت المبنية حسب لمعايير Passivhaus .

القضايا القانونية

[تعديل]
من الممكن أن يتم توسيع البيوت بشكل متكررو ده يوصل لتاريخ بناء معقد.

المبانى المهمه التاريخية تخضع لقيود قانونية. لا تخضع البيوت الجديدة فى المملكة المتحدة لقانون بيع السلع . عند شراء بيت جديد، يتمتع المشترى بحماية قانونية مختلفة عن اللى ليه يها عند شراء منتجات تانيه. تتم تغطية البيوت الجديدة فى المملكة المتحدة بضمان مجلس بناء المساكن الوطنى .

التعريف والرمزية

[تعديل]

مع نمو المستوطنات الكثيفة، صمم البشر طرق لتحديد البيوت وقطع الأراضى. فى بعض الأحيان تكتسب البيوت الفردية أسماء خاصة ، و تكتسب دى الاسامى بدورها دلالات عاطفية كبيرة. قد يستخدم النهج الاكتر منهجية وعمومية لتحديد البيوت طرق مختلفة لترقيم البيوت .

ممكن تعبر البيوت عن ظروف أو آراء بنائها أو سكانها. وهكذا، البيت الواسع والمتقن ممكن يكون يعتبر علامة على الثروة الواضحة البيت البسيط المبنى من مواد معاد تدويرها ممكن يشير لدعم الحفاظ على الطاقة. ممكن للبيوت المهمه التاريخية الخاصة (المساكن السابقة للمشاهير، زى ، أو لحد البيوت القديمة اوى) أن تحصل على وضع محمى فى تخطيط المدينة كأمثلة للتراث المعمارى أو المناظر الطبيعية للشوارع. قد ياتحط لوحات تذكارية تميز زى دى الهياكل. توفر ملكية المسكن مقياس مشترك للازدهار فى الاقتصاد . قارن بين أهمية تدمير البيوت ، و إقامة الخيام، و إعادة بناء البيوت بعد كتير من الكوارث الطبيعية .

شوف كمان

[تعديل]

 

مصادر

[تعديل]
  1. "housing papers" (PDF). clerk.house.gov. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-18.
  2. "Online Etymology Dictionary". Etymonline.com. اطلع عليه بتاريخ 2012-01-04.
  3. "Manor House". Middle-ages.org.uk. 16 مايو 2007. مؤرشف من الأصل في 2012-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2012-01-04.
  4. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع ReferenceC
  5. 1 2 3 4 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع ReferenceA
  6. "Doctor's and Dentist's Offices". Melnick Medical Museum. 29 يناير 2009. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-12.
  7. Brown، Andy (2009). "Below the poverty line: living on a garbage dump". Real Lives. UNICEF. مؤرشف من الأصل في 2019-01-07. اطلع عليه بتاريخ 2013-07-12. Slum houses, often made of materials scavenged from the dump site...
  8. Nossiter، Adam (2 مايو 2009). "In Senegal, Building on Perilous Layers of Trash". The New York Times.
  9. "Energy Performance Certificates – what they are : Directgov – Home and community". Direct.gov.uk. اطلع عليه بتاريخ 2012-01-04.

لينكات برانيه

[تعديل]
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:

قالب:Buildings and structures

قالب:Real estate