انتقل إلى المحتوى

بلوز

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
بلوز
نوع موسيقى [1][2]  تعديل قيمة خاصية واحد من (P31) في ويكي بيانات
مزيكا شعبيه   تعديل قيمة خاصية صنف فرعى من (P279) في ويكي بيانات
 

تاريخ التأسيس العقد 1890  تعديل قيمة خاصية البدايه (P571) في ويكي بيانات
الاستعمال مزيكا   تعديل قيمة خاصية الاستعمال (P366) في ويكي بيانات
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
لوغاريتم

البلوز ( pronounced [blus] من الكلمة اليونانية اللى تعنى "الكآبة" أو "الحزن" [3] نوع مزيكاتى غنائى وآلى بيعتمد على استخدام نغمات البلوز ونمط متكرر، و فى العاده يتبع بنية مكونة من 12 مقياس . نشأ فى المجتمعات الامريكانيه الأفريقية فى جنوب امريكا فى أوائل siglo العشرين.فى ، وبالخصوص فى ستينات القرن العشرين، بقا النوع ده المزيكاتى واحد من أهم المؤثرات على تطور المزيكاتى الشعبية الامريكانيه و الغربية. ويمكن إيجاده فى أنواع مزيكاتية زى الراغتايم ، والجاز ، والبلوزغراس ، والريذم أند بلوز ، والروك أند رول ، والفانك ، والهيفى ميتال ، والراب، والكانتري ، والبوب.[4]

نوع المزيكاتى ده اتطور بالأغانى الروحية ، و أغانى الصلاة، و أغانى العمل ، والقوافى الإنجليزية، و الأغانى الشعبية الاسكتلندية والأيرلندية ، و أغانى الحقول .

استخدام نغمات البلوز و أهمية أنماط النداء والاستجابة ، سواء فى المزيكا أو الكلمات، مؤشر على التراث الغرب أفريقى لنوع المزيكا ده .

من السمات المميزة للبلوز الاستخدام المكثف لتكنولوجيات الجيتار "التعبيرية" ( الانحناء ، والاهتزاز ، والانزلاق ) وتكنولوجيات الهارمونيكا ( العزف المتقاطع )، اللى أثرت بعدين على العزف المنفرد فى أنماط مزيكاتية تانيه زى الروك . أغانى البلوز أقرب للشعر منها للسرد؛ علشان يسعى المغنى للتعبير عن المشاعر بدل سرد القصص، و فى العاده تتجلى فيها مشاعر الحزن أو الكآبة، وغالب ما ده بيكون بسبب مشاكل فى الحب. ويتحقق ذلك مزيكاتى، باستخدام تكنولوجيات صوتية زى التلحين (إطالة مقطع غنائى واحد عبر شوية نغمات)، وتكنولوجيات إيقاعية زى التزامن ، وتكنولوجيات آلية زى كتم أو ثنى أوتار الجيتار عند الرقبة أو استخدام أداة انزلاق معدنية أو عنق ازازة على أوتار الجيتار.[5]

أصل الكلمة

[تعديل]

مصطلح "البلوز" يشير للكآبة والحزن. ويمكن العثور على واحد من أقدم الإشارات ل"البلوز" فى المسرحية الهزلية " الشياطين الزرقاء، مسرحية هزلية من فصل واحد " (1798) للكاتب المسرحى البريطانى جورج كولمان الاكبر ( ). رغم ان العبارة ممكن يكون ليها معنى أقدم فى مزيكاتى الامريكان الأفارقة ، ف تم توثيق أنه سنة 1912، فى ممفيس (تينيسى)، كان المزيكاتى دبليو سى هاندى ( ) يستخدم بالفعل (فى أغنيته "Memphis Blues" ) مصطلح "البلوز" للإشارة لحالة مزاجية كئيبة .

الميزات الرئيسية

[تعديل]

جميع أغانى البلوز تتميز بعزف منفرد على الجيتار، سواء كان طويل أم قصير؛ والغناء اختيارى. تشترك الأنواع المزيكاتية المرتبطة بالبلوز فى عدد قليل من الخصايص المتشابهة، علشان يستمد النوع ده المزيكاتى شكله من الخصايص الشخصية لكل فنان يؤديه. بس، هناك عدد من الخصايص اللى كانت موجودة قبل ظهور البلوز الحديثة بزمن طويل.

أسلوب النداء والاستجابة واحد من أقدم أشكال المزيكاتى المعروفة اللى تشبه البلوز ، و عُرّف بأنه "تعبير وظيفى عن أسلوب مزيكاتى مصحوب بمزيكاتى أو تناغم، وبعيد كل البعد عن الشكلية لأى بنية مزيكاتية". ويمكن سماع شكل من أشكال ده الأسلوب قبل البلوز فى أنين أو صرخات العبيد فى الحقول، اللى اتخذت شكل "أغانى لمؤدٍّ واحد ذات محتوى عاطفي".

ممكن تعريف البلوز اليوم بأنها نوع مزيكا قائم على البنية التوافقية الاوروبية و تقاليد النداء والاستجابة فى غرب إفريقيا، اللى تحولت لتفاعل بين الصوت والجيتار. ممكن إرجاع كتير من عناصر البلوز ، زى نمط النداء والاستجابة واستخدام النوتات الحزينة ، لجذور المزيكاتى الأفريقية ؛ وتشير الكاتبة الفرنسية سيلفيان ديوف ( ) لبعض الخصايص المميزة لالبلوز ، زى استخدام التلحين المطول والنبرة الأنفية،و ده قد يوحى بوجود صلة بين مزيكاتى غرب افريقيا والبلوز . ولعل عالم المزيكاتى العرقية غيرهارد كوبيك كان أول من أكد أن بعض عناصر البلوز ليها جذور فى المزيكاتى الإسلامية فى وسط وغرب افريقيا.

الأدوات المزيكا الوترية (الماكينات الوترية) (اللى كانت مفضّلة عند العبيد القادمين من مناطق إسلامية فى افريقيا)، كانت فى الغالب مسموح بيها لأن مالكين العبيد كانو شايفين إن الماكينات دى شبه ماكينات أوروبية زى الكمان.

بسبب كده، العبيد اللى كانو قادرين يعزفو على البانجو أو أى ماكينة وترية تانية، كان مسموح لهم يعملو ده بحرية اكبر.

النوع ده من المزيكا الفردية للعبيد بيظهر عناصر من أسلوب عربي-إسلامى ، مبنى على الأثر اللى تركه الإسلام عبر قرون فى غرب افريقيا.

— جيرهارد كوبيك[6]

كوبيك كمان أشار إن أسلوب العزف على الجيتار فى ولاية ميسيسيبى باستخدام شفرة حادة - اللى استخدمه دبليو سى هاندى ( ) - يتدور مع أسلوب مزيكاتى مماثل مستخدم فى بعض ثقافات وسط وغرب افريقيا. كما اتذكرت ماكينة الديدلى بو - اللى يُعتقد أنها كانت منتشرة اوى فى كل اماكن جنوب امريكا خلال السنين الأولى من siglo . ―، هو من ماكينة مزيكاتية أفريقية، اللى ساعدت فى الغالب فى نقل التكنولوجيات فى البدايات الأولى لالبلوز . البلوز بعدين استلهمت عناصر من الألحان الإثيوبية ، وعروض المينسترل ، و الأغانى الروحية الزنجية ، بما فيها الماكينات المزيكاتية والمرافقة التوافقية. ويرتبط النوع ده كمان بمزيكاتى الراغتايم ، اللى تطورت فى نفس الفترة بالتقريب ، رغم ان البلوز "حافظت بشكل احسن على الأنماط اللحنية للمزيكاتى الأفريقية".

أغانى البلوز من الفتره دى، زى أغانى ليدبيلى (18881949) أو هنرى توماس، بتبيين تنوع واسع فى البنية، و اكترها انتشار هيا الأشكال المزيكاتية المكونة من 12 أو 8 أو 16 مقياس ، والمبنية على التآلفات الأساسية و الثانوية والمهيمنة . وتُوثَّق جذور اللى يتعرف دلوقتى ببنية البلوز ذات ال12 مقياس فى التاريخ الشفوى وعشرات المجتمعات الامريكانيه الأفريقية اللى سكنت منطقة المسيسيبى السفلى، وشارع بيل فى ممفيس ، وعصابات البيض فى نيو أورليانز .

كلمات

[تعديل]

كلمات أغانى البلوز ممكن كانت فى الأصل تتألف من سطر واحد يُكرر 3 مرات. بعدين ، بقا الشكل الحالي، القائم على تكرار سطر واحد متبوع بسطر أخير، هو الشكل السائد. و فى العاده كانت دى الأسطر تُغنى بنمط أقرب لالحوار الإيقاعى منه لاللحن.

أغانى البلوز المبكرة غالب ما اتخذت شكل سرد، اللى فى العاده ينقل بصوت المغنى أحزانه الشخصية فى عالم من الواقع القاسي: "حب ضائع، وقسوة ظباط الشرطة، وقمع البيض، و الأوقات الصعبه". تحتوى كتير من أغانى البلوز المبكرة على كلمات اكتر واقعية من معظم المزيكاتى الشعبية المسجلة ساعتها ؛ زى ، أغنية ممفيس مينى "Down in the Alley" تتكلم عن عاهرة تمارس الجنس مع رجل فى زقاق. كان بيتقال على النوع ده من المزيكاتى اسم "بلوز دلو الأمعاء" ، و هو مصطلح بيشير لماكينة مزيكاتية منزلية الصنع (على شكل جيتار باس ) مصنوعة من دلو معدنى كان بيستخدم لتنظيف أمعاء الخنازير لتحضير "الكرشة" (نوع من الطعام يرتبط بالعبودية). أغانى "بلوز دلو الأمعاء" غالب ما كانت تتسم بالكآبة، وتتناول العلاقات القاسية والصعبة، وسوء الحظ، و الأوقات الصعبه. وبسبب دى الأغاني، والشوارع اللى كانت تُؤدى فيها، كسبت البلوز سمعة وحشه ، لحد أنها اتعرضت لانتقادات من قِبل الوعاظ والمصلين.

مع ان البلوز كانت مرتبطة بالبؤس والقمع، إلا أنها ممكن بتاخد كمان نبرات كوميدية أو فكاهية، و فى كتير من الحالات، دلالات جنسية. المؤلف إد موراليس يذكر أن أساطير اليوروبا لعبت دور مهم فى البلوز المبكرة، مستشهد بأغنية روبرت جونسون " Cross Road Blues " باعتبارها "إشارة مبطنة لإليغوا ، الإله المسؤول عن الطرق".

عض فنانى البلوز البارزين، زى سكيب جيمس وسون هاوس (ضمّن بكتير من الأغانى الدينية المسيحية أو الترانيم الروحية فى أعمالهم. القس جارى ديفيس و بليند ويلى جونسون مثالين على فنانين بيتصنفون فى الغالب ضمن البلوز بناء على مزيكاتاهم، رغم ان كلمات أغانيهم تنتمى بوضوح لالترانيم الروحية.

من الأسلوب للنوع

[تعديل]

خلال العقود الأولى من siglo فى القرن العشرين ، ما كانتش البلوز محددة بوضوح حسب تتابع النغمات. استخدمت كتير من أغانى البلوز بنية ثمانية أسطر، زى أغانى "How Long Blues" و" Trouble in Mind " و"Key to the Highway" لبيغ بيل برونزى . كما اتوجدت أغانى بلوز ب16 سطر، زى ما فى مقطوعة راى تشارلز المزيكاتية "Sweet 16 Bars" و أغنية هيربى هانكوك "Watermelon Man". وظهرت كمان إيقاعات أقل انتشار ، زى تتابع تسعة أسطر فى أغنية هاولين وولف "Sitting on Top of the World". ينعكس التطور الأساسى لتأليف البلوز المكونة من 12 سطر فى تتابع النغمات القياسى المكون من 12 سطر، بإيقاع 4/4 أو (نادر) 2/4 . فى الغالب تُعزف أغانى البلوز البطيئة بإيقاع 12/8 (أربع نبضات فى كل سطر، مع 3 تقسيمات فرعية لكل نبضة). بحلول تلاتينات القرن العشرين، بقا نمط البلوز المكون من 12 مقياساً معيارى. تتألف نغمات البلوز المرتبطة بالنمط ده فى العاده من 3 نغمات مميزة، تُعزف على نمط مكون من 12 مقياساً.

I7 I7 أو IV7 I7 I7
IV7 IV7 I7 I7
V7 IV7 I7 I7 أو V7

فى الرسم البيانى أعلاه، تشير الأرقام الرومانية لدرجات التقدم؛ إذا تم عزفها فى مفتاح فا ، فستكون الأوتار كاللى جاى:

F7 F7 أو Bb7 F7 F7
Bb7 Bb7 F7 F7
C7 Bb7 F7 F7 أو C7

فى المثال السابق، F بييمثل الوتر الأساسى ، Bb بييمثل الوتر الفرعى. فى أغلب الأحيان، كل وتر يُعزف ضمن بنية السابعة المهيمنة. فى الغالب يكون الوتر الأخير هو الوتر المهيمن المُعاد (فى الأمثلة السابقة، يُقابله C )،و ده يُهيئ الانتقال لبداية التتابع التالى. كلمات أغانى البلوز فى العاده تنتهى مع النبضة الأخيرة من المقياس العاشر أو النبضة الأولى من المقياس الحداشر، مع وجود المقياسين الأخيرين كفاصل مزيكاتى. ممكن يكون تناغم المقياسين دول ، أو اللى يتعرف بالتحول ، معقد للغاية، علشان بيتكون ساعات من نغمات منفردة تُغير تمام تحليل الأغنية. وعكس النبضات السابقة، النبضة الأخيرة فى الغالب تكون ثابتة على وتر السابعة المهيمنة، لخلق توتر للبيت التالى.

البلوز من الناحية اللحنية ، تتميز باستخدام الثوالث الصغيرة، و الخوامس المنقوصة، والسباعيات الصغيرة (اللى يتعرف بنغمات البلوز ) من السلم المزيكاتى الكبير المقابل. ممكن لهذه النغمات أن تحل محل النغمات الطبيعية للسلم المزيكاتى أو تُضاف إليه، زى ما فى حالة سلم البلوز الخماسى الصغير، حيث تحل الثوالث والسباعيات الصغيرة محل الكبيرة، وتُضاف الخامسة المنقوصة بين الرابعة والخامسة التامتين. وبينما استُخدم التتابع التوافقى لبنية ال12 مقياس لقرون، كان واحد من أبرز الجوانب الثورية فى البلوز هو الاستخدام المتكرر للثوالث والسباعيات، و حتا الخوامس، فى اللحن، مع تكنولوجيا العزف المتزامن (عزف نغمتين متجاورتين فى وقت واحد، زى الثوانى المنقوصة) وتكنولوجيا الانزلاق (المشابهة للزخارف المزيكاتية ).

النوتة المزيكاتية لـ «Saint Louis Blues» من تأليف دبليو سى هاندى (1914).

المزيكاتى الكلاسيكى فى العاده بيعزف نغمة زخرفية مميزة، مغنى البلوز أو عازف الهارمونيكا بيعزف انزلاق مزيكاتى (جليساندو)، حيث بيضرب النغمتين مع بعض و بعدين يسيب النغمة الزخرفية.

فى تتابعات نغمات البلوز، فى الغالب بيتم عزف نغمات التونيك و الساب دومينانت و الدومينانت على شكل سابع دومينانت، و بتكون السابعة الصغرى عنصر مهم فى السلم المزيكاتى.

البلوز ساعات بيتعزف على سلم مزيكاتى صغير، و بيختلف عن السلم الصغير التقليدى فى الاستخدام العرضى للخامسة على التونيك (اللى بيغنيها المزيكاتى أو عازف الماكينة الرئيسى مع الخامسة المثالية فى التناغم).

  • أغنية "Ball and Chain" لبيج ماما ثورنتون ، اللى أدتها جانيس جوبلين برفقة فرقة بيج براذر آند ذا هولدينج كومبانى ، بتبيين مثال على دى التقنية.
  • فى العاده يتم تنظيم البلوز فى السلالم الصغرى فى ستة عشر مقياس بدل اثنى عشر مقياس ، على مثال مزيكاتى الإنجيل ، كما بيتوضح فى أغنية "St. James Infirmary Blues" و فى أغنية تريكسى سميث "My Man Rocks Me".
  • فى بعض الأحيان، يتم استخدام سلم دوريان لالبلوز ذات السلم الصغير، حيث تكون النوتة الصغيرة هيا التالتة والسابعة، فى الوقت نفسه تتوافق النوتة الكبيرة مع السادسة.

إيقاع الشافل فى العاده يُؤدّى صوتى على النحو اللى بعد كده  : " داو ، دا داو ، دا داو ، دا" أو " دامب ، دا دامب ، دا دامب ، دا" [1]، و بيتكوّن من ثمانى نغمات.

و ممكن إيجاد مثال على ده فى التدوين المزيكاتى اللى بعد كده اللى بيُظهر المقاطع ال 4 الأولى من تسلسل البلوز فى سلم مي: [2] [3]

Mi7 La7 Mi7 Mi7 Mi |-------------------|-------------------|---|-------------------| نعم |-------------------|-----|-------------------|-----| الشمس |-------------------|-------------------|-------------------|-----| إعادة |-------------------|2--2-4--4-2--2-4--4|-------------------|-----| |2--2-4--4-2--2-4--4|0--0-0--0-0--0-0--0|2--2-4--4-2--2-4--4|2--2-4--4-2--2-4--4| خاصتى |0--0-0--0-0--0-0--0|------------------|0--0-0--0-0--0-0--0|0--0-0--0-0--0-0--0|

البلوز فى مزيكا الجاز يختلف اختلاف كبير عن البلوز فى الأنواع المزيكاتية التانيه ( زى الروك أند رول ، والريذم أند بلوز ، والسول ، والفانك ). يُعزف البلوز فى مزيكا الجاز فى العاده على الوتر الخامس (V) خلال المقياسين 9 و10، مع التركيز على البنية الأساسية للبلوز التقليدى (انتقال الوتر الأساسى لالوتر الفرعى). تتضمن دى النهاية، هيا تسلسل وتر سادس (VI)، عدد كبير من التنويعات، و أبسطها هو تسلسل الوتر التانى (ii-VI) فى المقاييس 9 و10 و11. من دى النقطة، ممكن تغيير واستبدال أسلوب العزف (أوتار ii-V) والنتيجة (الوتر الأول) بشكل شبه لانهائي، بما فيها، زى ، الحذف الكامل للوتر الاولانى (المقاييس 9-12: ii | V | iii, iv | ii, V |). فى دى الحالة، يعمل المقياسان 11 و12 كامتداد لبداية المقطع التالى.

توصيات للتعرف على عزف منفردات البلوز الآلية.

سلم البلوز الخماسى دايم بيشمل خامسة منقوصة وبيحلّ على الخامسة المثالية للمفتاح اللى بيتعزف فيه التتابع (الخلط).

ومن المهم التأكيد إن تنفيذ السلم ده بيكون مخصص لارتجال العزف المنفرد الآلي، خصوص على الجيتار.

تاريخ الأنواع المختلفة لالبلوز

[تعديل]

الأصول

[تعديل]

البلوز تطورت من مزيكا غنائية بدون مصاحبة مزيكاتة، كان يؤديها عمال سود فقراء، لمجموعة واسعة من الأنواع الفرعية و الأنماط، مع اختلافات إقليمية فى كل اماكن امريكا، و بعدين فى اوروبا وغرب إفريقيا . نشأت البنى و الأنماط المزيكاتة اللى اليوم مزيكا بلوز ، و تلك الموجودة فى مزيكا الريف الحديثة، فى نفس المناطق الجنوبية من امريكا خلال siglo XIX . ممكن العثور على تسجيلات البلوز والكانترى اللى يرجع تاريخها لعشرينات القرن العشرين، هيا فترة أنشأت فيها صناعة التسجيلات فئات تسويقية تسمى "مزيكا السود" و"مزيكا الهيلبيلى " لبيع الأغانى للسود والبيض على التوالى. خلال الفتره دى، ماكانش هناك تمييز مزيكات واضح بين نوعى البلوز والكانتري ، باستثناء عرق المؤدي، و حتا فى دى الحالة، فى الغالب كانت شركات التسجيلات توثق دى التفاصيل بشكل مش صح.

البلوز كانت تتبلور من رحم الثقافة الامريكانيه الأفريقية، كان بعض مزيكاتين البلوز بلغو شهرة عالمية. تُرجع بعض الدراسات أصول الأغانى الروحية السوداء لتعرّض المستعبدين لمزيكا الإنجيل (اللى تعود أصولها لجزر هبريدس ) اللى كان يستمع ليها أسيادهم. ويشير الاقتصادى و المؤرخ الامريكانى الأفريقى توماس سويل لأن السكان السود، اللى كانو مستعبدين قبل كده ، فى الجنوب الامريكانى قد انتشروا بين جيرانهم من اصحاب الأصول الاسكتلندية/الأيرلندية. بس، بتبيين اكتشافات كوبيك وغيره من الباحثين بوضوح الجوهر الأفريقى للكتير من الجوانب الحيوية فى البلوز .

الأسباب الاجتماعية والاقتصادية لبداية البلوز لسه مش معروفة تمام. لم بييحدد تاريخ ظهورها الاولانى بدقة، ويُؤرخ فى العاده بين 1870 و1900، هيا فترة تتزامن مع تحرير العبيد والانتقال من العبودية لالزراعة على نطاق صغير فى جنوب امريكا. ويستشهد بول أوليفر بنصٍّ لشارلوت فورتن، يرجع لسنة 1862، تتكلم فيه عن البلوز كحالة ذهنية، و ازاى كانت تُغنى بعض أغانى العمل بطريقة خاصة للغلب هذه الحالة .

بعض الباحثين يربط تطور البلوز فى السنين الأولى من siglo شهد تحول البلوز من كونها مجموعة من التفسيرات لنوع مزيكاتى اكتر فردية، حيث يُعزى تطورها لتحرير العبيد جديد. حسب للورانس ليفين كان فيه علاقة مباشرة بين التركيز الأيديولوجى الوطنى على الفرد، و شعبية تعاليم بوكر تى واشينطون ، و ظهور البلوز .

ليفين يذكر أن "السود كانوا، نفسى واجتماعى واقتصادى، بيعانو من تشتت ثقافى بطرق كانت مستحيلة خلال فترة العبودية، ومن المثير للدهشة أن مزيكتهم العلمانية عكست الحقيقة دى بنفس الطريقة اللى عكستها بيها مزيكتهم الدينية".

كآبة قبل الحرب

[تعديل]

صناعة نشر النوتات المزيكا الامريكانيه أنتجت كمية كبيرة من مزيكا الراغتايم . حوالى سنة 1912، نشرت دى الصناعة 3 مقطوعات مزيكا مرتبطة بالبلوز ،و ده اتسبب فى تبنى عناصر البلوز من قبل تين بان آلى : "Baby Seals' Blues" لبيبى إف. سيلز ( بتوزيع آرتى ماثيوز )، و"Dallas Blues" لهارت واند ، و"Memphis Blues" لـ دبليو . سى. هاندى .

هاندى كان مزيكاتى وملحن و موزع مزيكاتى بارع، ساهم فى نشر البلوز بتدوينها و توزيعها مزيكا فى كل الأنواع السيمفونية بالتقريب ، مع فرق مزيكا ومغنين. بقا ملحن مشهور غزير الإنتاج، لحد أنه أطلق على نفسه لقب "أبو البلوز"؛ بس، ممكن تعريف مؤلفاته بأنها مزيج من مزيكا الراغتايم والجاز (وهو مزيج سهّله استخدام إيقاع الهابانير اللاتيني، اللى كان حاضر من زمن طويل فى مزيكا الراغتايم). و كانت أغنية "سانت لويس بلوز" من أبرز ألحان هاندى.

البلوز فى عشرينات القرن العشرين، بقا عنصر أساسى فى ثقافة الامريكان من أصول أفريقية والمزيكا الشعبية الامريكانيه ، لحد أنه وصل لالجماهير البيضاء بفضل توزيعات هاندى و أداء مغنيات البلوز الكلاسيكيات. تطور البلوز من حفلات مزيكا غير رسمية فى البارات لشكل من أشكال الترفيه فى المسارح. نظمت جمعية وكلاء أصحاب المسارح عروض البلوز فى نوادى زى نادى كوتون و فى بارات شعبية زى تلك الموجودة فى شارع بيل فى ممفيس. مهد ده التطور الطريق لتنوع كبير فى الأساليب المزيكا وتمييز أوضح بين البلوز والجاز . خلال الفتره دى، ابتدت شركات التسجيل، زى شركة التسجيلات الامريكانيه ، و أوكيه ريكوردز ، و باراماونت ريكوردز ، بتسجيل مزيكا الامريكان من أصول أفريقية.

البلوز الريفية اتطورت بشكل أساسى فى 3 مناطق: جورجيا و كارولاينا، و تكساس، و ميسيسيبى. البلوز فى جورجيا و كارولاينا اتميزت بوضوحها وانتظام إيقاعها؛ وتأثرت بمزيكا الراغتايم والمزيكا الشعبية البيضاء،و ده جعلها اكتر لحنية. أما البلوز فى تكساس فتتميز بالغناء الواضح ليه الطبقة الصوتية العالية المصحوب بعزف جيتار سلس باستخدام مقاطع منفردة على الوتر بدل الأوتار المتناغمة؛ ومن أبرز ممثلين النوع ده بلايند ويلى ماكتيل وبلايند بوى فولر .[7]

أول أغانى البلوز اتسجلت على ايد ستات خلال عشرينات القرن العشرين، ومن بينهن ما رينى ، و إيدا كوكس ، وبيسى سميث ، ومامى سميث . كانت الأخيرة أول ست امريكانيه من أصل أفريقى تُسجّل أغنية بلوز سنة 1920، بأغنيتها "Crazy Blues" اللى بيع منها 75 نسخة. بيعت 1000 نسخة فى الشهر الأول. كان دول الفنانين فى الغالب مغنين برفقة فرق مزيكا الجاز ؛ وده النمط معروف دلوقتى باسم البلوز الكلاسيكية. تسبب الكساد الكبير والحربين العالميتين فى تشتت سكان الجنوب جغرافى نحو مدن الشمال،و ده جعل البلوز تتكيف مع البيئة الحضرية. تناولت كلمات الأغانى مواضيع اجتماعية، و أُضيفت ماكينات مزيكا زى البيانو والهورمونيكا والبيس و الطبول؛و ده زاد من قوة الإيقاع وعمق المشاعر فى المزيكا.[8]

من المدن اللى ترسخت فيها البلوز أتلانتا و ممفيس و سانت لويس . جون لى هوكر استقر فى ديترويت، و على الساحل الغربى ، آرون بون ووكر طور أسلوب اتبناه بعدين بى. بى. كينج . رغم ده ، شيكاجو لعبت الدور الأبرز فى تطور البلوز الحضرية. فى عشرينات وتلاتينات القرن العشرين، كان ممفيس مينى ، وتامبا ريد ، وبيغ بيل برونزى ، و جون لى ويليامسون من أشهر فنانى شيكاجو. بعد الحرب العالميه التانيه، حلّ محلهم جيل جديد من موسيقيى البلوز ، من بينهم تشيستر آرثر بورنيت (هاولين وولف) ، و إلمور جيمس ، و ليتل والتر جاكوبس ، و بادى غاى ، و كوكو تايلور .

مع ازدهار صناعة التسجيلات، كسب فناين البلوز الريفية ، زى تشارلى باتون ، وليدبيلى ، وبلايند ليمون جيفرسون ، ولونى جونسون ، وسون هاوس ، وبلايند بليك، كسبو شهرة واسعة فى أوساط الامريكان من أصول أفريقية. كان جيفرسون من قلة من فنانى البلوز الريفية اللى سجلوا بغزارة، ويمكن كان أول من استخدم جيتار السلايد فى التسجيل، هيا تكنولوجيا بقت بعدين عنصر أساسى فى مزيكا دلتا بلوز . فى عشرينات القرن العشرين، انقسمت تسجيلات البلوز المبكرة لفئتين: البلوز الريفى التقليدى ( بلوز الريفوالبلوز الحضرى الاكتر صقل.

بيسى سميث كانت مغنية مشهورة فى الأيام الأولى لالبلوز .

مؤديين البلوز الريفية كان و غالب ما يرتجلون، ساعات بدون مصاحبة مزيكا و ساعات تانيه باستخدام ماكينة الباس أو الجيتار. فى السنين الأولى من siglo فى القرن العشرين ، تنوعت أنماط البلوز الريفية بشكل كبير؛ فكان بلوز دلتا المسيسيبى نمط راسخ يتميز بأداء صوتى عاطفى مصحوب بعزف جيتار الستيل . جمع روبرت جونسون ، اللى لم يسجل سوى عدد قليل من الأغاني، بين عناصر البلوز الحضرى والريفى. لجانب روبرت جونسون، برز من الفنانين المؤثرين فى النوع ده المزيكا أسلافه تشارلى باتون وسون هاوس . كما قدم مغنون زى بلايند ويلى ماكتيل وبلايند بوى فولر مزيكا بلوز بيدمونت الجنوبية "العبيدة والغنائية"، و هو نمط بيعتمد على تكنولوجيا متقنة اوى فى عزف الجيتار بدون ريشة . و شافت جورجيا كمان تقليدًا مبكر فى عزف جيتار السلايد .

البلوز الممفيسية ، اللى نشأت خلال عشرينات وتلاتينات القرن العشرين فى مدينة ممفيس بولاية تينيسى ، تأثرت بفرق مزيكا زى فرقة ممفيس جاج باند وفرقة جاج ستومبرز بقيادة غاس كانون . استخدم فنانين زى فرانك ستوكس ، وسليبى جون إستس ، وممفيس مينى (المشهورة ببراعتها فى العزف على الجيتار)، وروبرت ويلكينز ، وجو مكوي، مجموعة واسعة من الماكينات المزيكا اللى مشتقليدية زى الكازو والكمان والماندولين . ابتدا عازف البيانو ممفيس سليم مسيرته الفنية فى ممفيس، لكن أسلوبه المميز والهادئ كان اكتر سلاسة، و كان يتضمن بالفعل عناصر من مزيكا السوينغ . نقل كتير من موسيقيى البلوز المقيمين فى ممفيس لشيكاجو فى أواخر التلاتينات و أوائل الاربعينات، علشان يكونو جزء من حركة البلوز الحضرى اللى دمجت مزيكا الريف مع البلوز الكهربائى .

أنماط البلوز الحضرية كانت اكتر تنظيم و تفصيل. مغنيات البلوز الكلاسيكيات و مغنيات بلوز الفودفيل لقت رواج كبير فى عشرينات القرن العشرين، ومن أبرزهن مامى سميث ، وجيرترود "ما" رينى ، وبيسى سميث ، وفيكتوريا سبيفى . كانت مامى سميث، اللى اشتهرت بأدائها فى عروض الفودفيل اكتر من كونها مغنية بلوز ، أول ست امريكانيه من أصل أفريقى تسجل أغنية بلوز سنة 1920؛ حيث بيعت أغنيتها "Crazy Blues" 75 مليون نسخة. 000 نسخة فى الشهر الأول.

خط باس نموذجى لمزيكا البوغى ووجى.

ما رينى (الملقبة بأم البلوز) وبيسى سميث " غنت ...كل أغنية حول النغمات المركزية، ممكن لتسهيل وصول أصواتهما للجزء الخلفى من القاعة." أما سميث "...كانت تغنى أغنية بظبط غير مألوف، و كان فنها يمزج ويطيل النغمات بصوتها الألتو الجميل والقوى ليناسب الأداء بطريقة لا مثيل لها." ومن فنانى البلوز الحضريين الذكور موسيقيون سود مشهورين ساعتها زى تامبا ريد (الذى كان يُلقب ساعات بساحر الجيتار)، وبيغ بيل برونزى ، وليروى كار ، اللى خد الأخير خيار غير مألوف بمرافقة نفسه على البيانو.

التأثير المزيكاتى

[تعديل]

الأنواع المزيكاتية للبلوز ، حسب بنيتها و ألحانها ومقامها المزيكاتى ، أثرت على انواع مزيكاتى تانيه كتير زى الجاز والروك أند رول والبوب . وبيتنسب لفنانين مرموقين فى الجاز والفولك والروك أند رول ، زى لويس أرمسترونغ ، وديوك إلينجتون ، ومايلز ديفيس ، و إلفيس بريسلى ، وبوب ديلان، كتير من التسجيلات المهمة فى البلوز . وبيستخدم مقام البلوز بكثرة فى الأغانى الشعبية زى أغنية "Blues in the Night" لهارولد آرلين ، و فى أغانى البلوز الرومانسية زى "Since I Fell for You" و"Please Send Me Someone to Love"، و حتا فى الأعمال الأوركسترالية زى "Rhapsody in Blue" و" Concerto in F" لجورج غيرشوين . سلم البلوز حاضر بقوة فى معظم المزيكاتى الشعبية الحديثة،بالخصوص فى تتابع الثوالث المستخدم فى مزيكاتى الروك (زى ، فى أغنية " A Hard Day's Night " لفرقة البيتلز ). كما بتستعمل بنى البلوز فى أغانى مسلسلات تلفزيونية، زى أغنية "Turn Me Loose" الشهيرة اللى غناها فابيان، نجم المراهقين ، فى مسلسل باتمان ، و فى أغانى الريف زى اللى غناها جيمى رودجرز ، و حتا فى أغانى شهيرة لعازفى جيتار أو مغنين زى أغنية "Give Me One Reason" لتريسى تشابمان .

يمكن رقص البلوز كنوع من أنواع السوينغ ، دون أنماط حركية ثابتة، مع التركيز على الإحساس والتواصل الجسدى والارتجال. تستوحى معظم حركات رقص البلوز من البلوز التقليدية. ورغم أن رقص البلوز يُؤدى فى العاده على أنغام أغانى البلوز ، إلا أنه ممكن تأديته على أى مزيكاتى ذات إيقاع بطيء (4/4). ممكن تتبع أصول مزيكاتى الريذم أند بلوز للأغانى الروحية والبلوز . مزيكاتى، كانت الأغانى الروحية امتدادًا لتقاليد الغناء الجماعى فى نيو إنجلاند ، وبالخصوص ترانيم إسحاق واتس ومزج الإيقاعات الأفريقية مع أنماط النداء والاستجابة المزيكاتية. الأغانى الروحية، أو الأناشيد الدينية، من المجتمعات الامريكانيه الأفريقية موثقة بشكل أوسع و أشمل من البلوز الشعبية . تطور الغناء الروحى لأنه سمح للمجتمعات الامريكانيه الأفريقية بجمع المزيد من الناس فى اجتماعاتهم، اللى كانت معروفه باسم الاجتماعات الميدانية .

رغم كونه فنان جاز ، استخدم ديوك إلينجتون هياكل البلوز بصوره كبيره.

جنب تأثرهم بالأغانى الروحية، قدم رواد البلوز الريفية البلوز الريفية والحضرية؛ ومن دول المزيكاتيين سكيب جيمس ، وتشارلى باتون، وجورجيا توم دورسى . ساهم دورسى فى نشر مزيكاتى الغوسبل ، و هو نوع مزيكاتى تطور فى تلاتينات القرن العشرين بفضل فرقة جولدن غيت كوارتيت. خمسينات القرن العشرين، كانت مزيكاتى السول (مع فنانين زى سام كوك ، وراى تشارلز ، وجيمس براون ) قد ابتدت بالفعل فى دمج عناصر من الغوسبل والبلوز . فى ستينات وسبعينات القرن العشرين، اندمجت مزيكاتى الغوسبل والبلوز لتشكل مزيكاتى السول بلوز . تأثرت مزيكاتى الفانك فى سبعينات القرن العشرين بشكل كبير بمزيكاتى السول ؛ ويمكن اعتبار الفانك كمان مقدمة لمزيكاتى الهيب هوب ومزيكاتى الريذم أند بلوز المعاصرة.

قبل الحرب العالميه التانيه ، الحدود بين الجاز و البلوز ما كانتش واضحة المعالم. الجاز عموم استخدم بنىً هارمونية مختلفة عن بنية ال12 مقياس المرتبطة بالبلوز ؛ لكن نوع "جامب بلوز" الفرعى فى اربعينات القرن العشرين جمع بين النوعين. بعد الحرب العالميه التانيه، كان للبلوز تأثير كبير على الجاز : فقد استخدمت روائع البيبوب ، زى أغنية "Now's the Time" لتشارلى باركر ، بنى البلوز مع السلم الخماسى ونغمات البلوز .

البيبوب شكّل نقلة نوعية فى دور مزيكاتى الجاز ، علشان حوّلها من نوع مزيكاتى راقص شعبى لمزيكاتى اكتر تعقيد و أقل سهولة فى الاستماع واكتر عمق فكرى للمزيكاتيين. وانقسم جمهور مزيكاتى الجاز والبلوز ، و بقا التمييز بين دول النوعين واضح جلى. وبيتصنف الفنانين اللى يجمعون بين مزيكاتى الجاز والبلوز ضمن نوع فرعى معروف باسم "جاز بلوز" .

كان لبنية الاتناشر بار و مقياس البلوز تأثير كبير على مزيكاتى الروك أند رول. من الأمثلة الواضحة على ذلك أغنية إلفيس بريسلى "هاوند دوغ" (أغنية بلوز تحولت لأغنية روك أند رول )، اللى تحافظ على بنية ال12 مقياساً (فى التناغم والكلمات) ولحن يتمحور حول الدرجة التالتة من النغمة الأساسية (و كمان الدرجة السابعة من النغمة الفرعية).

كتير من أغانى الروك أند رول المبكرة استندت للبلوز، مثل: " جونى بى غود "، و" بلو سويد شوز "، و" هول لوتا شيكن غوين أون "، و" توتى فروتى "، و" شيك، راتل، أند رول "، و" وات ديد آى ساى "، و" لونغ تال سالى ". وبالمثل، احتفظت كتير من دى الأغانى بالمواضيع و الإيحاءات الجنسية لالبلوز ، لحد أن قصة أغنية " هاوند دوغ " تتضمن إشارات جنسية خفية وتلميحات جنسية. ومن أمثلة ده الموضوع:

Got a gal named Sue, she knows just what to do

— («Tutti Frutti» de Little Richard). Original en inglés

Tengo una chica llamada Sue; ella sabe exactamente qué hacer

— Traducción al español

See the girl with the red dress on, she knows how to do it all night long

— («What I'd say» de Ray Charles). Original en inglés

Mira a la chica con el vestido rojo, sabe cómo hacerlo durante toda la noche

— Traducción al español

مزيكاتى الروك البيضاء الاكتر نضج بعدين ، استعارت بنية وتناغمات البلوز ، رغم افتقارها للصراحة الجنسية و ضعف الإبداع التوافقى (زى ، أغنية " Rock Around the Clock " لبيل هايلى ). قام كتير من المزيكاتيين البيض اللى غنوا أغانى لفنانين سود بتغيير بعض الكلمات فى كلمات الأغاني: ومن الأمثلة على ذلك تغيير بات بون فى نسخته من أغنية "Tutti Frutti"، حيث عدّل الكلمات الأصلية ("Tutti frutti, loose booty... a wop bop a lu bop, a good Goddamn") لنسخة اكتر اعتدال.

الأثر الاجتماعى

[تعديل]
جون لى هوكر، واحد من أعظم رموز البلوز، يؤدى عرض فى قاعة ماسي، تورنتو، فى 20 اغسطس 1978

البلوز زى مزيكاتى الجاز والروك أند رول والهيفى ميتال والهيب هوب ، اتُهمت بأنها "مزيكاتى الشيطان" و أنها تحرض على العنف وجميع أنواع السلوك الإجرامى. خلال عشرينات القرن العشرين (وهى الفترة اللى ابتدا فيها الجمهور الأبيض يهتم بالبلوز )، كانت لهذه المزيكاتى سمعة وحشه ، و كان دبليو سى هاندى أول مزيكاتى يُحسّن صورة البلوز بين الامريكان اللى مشسود.

البلوز اليوم، واحد من المكونات الرئيسية للثقافة الامريكانيه الأفريقية والتراث الثقافى الامريكانى فى العموم ، وتتجلى أهميته مش بس فى الدراسات الجامعية [9] لكن كمان فى أفلام زى "ساوندر" [10] ، و "الإخوة البلوز" [11] و" كروس رودز" [12] ، و "يا أخي، أين أنت؟" [13] (وهو فيلم بييصور عازف جيتار البلوز روبرت جونسون ، مع بعض التعديلات الفنية). كان لأفلام "الإخوة البلوز" ، اللى تمزج بين أنواع مزيكاتية مختلفة مرتبطة بالبلوز زى الريذم أند بلوز والزايديكو ، تأثير كبير على صورة البلوز ( رغم ان المزيكاتى فى الفيلم الاكتر شهرة، و هو الفيلم الأول، هيا فى الأساس ريذم أند بلوز )؛ كما ساهمت دى الأفلام فى الترويج لأغنية البلوز التقليدية " سويت هوم شيكاجو "، باستخدام النسخة الأشهر المنسوبة لروبرت جونسون، لحد بقت يعتبر نشيد مش رسمى لمدينة شيكاجو. سنة 2003، مارتن سكورسيزى بذل جهود كبيرة للترويج لالبلوز ، حيث استعان بمخرجين سينمائيين مرموقين زى كلينت إيستوود وفيم فيندرز للمشاركة فى سلسلة أفلام بعنوان "البلوز" .[14] كما شارك سكورسيزى فى تكريم أهم فنانى البلوز بإصدار كتير من الأقراص المدمجة المزيكاتية.

شوف كمان

[تعديل]
  • الفنانين اللى تم إدخالهم لقاعة مشاهير البلوز

مراجع

[تعديل]
  1. https://rateyourmusic.com/genre/Blues/
  2. https://rateyourmusic.com/genre/Blues/
  3. RAE. "blues | Diccionario panhispánico de dudas". «Diccionario panhispánico de dudas» (بالإسبانية). Retrieved 2022-12-07.
  4. Oliver, Paul (1989). Screening the blues: aspects of the blues tradition (بInglés). New York: Da Capo Press.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  5. Oliver، Paul (1994). Blues Fell This Morning: Meaning in the Blues. New York: Cambridge University Press.
  6. جيرهارد كوبيك (ڤيينا، 1934) هو أستاذ متخصص فى علم مزيكا الشعوب فى جامعة ماينتس (ألمانيا). كتب كتاب عن الروابط بين افريقيا و البلوز بعنوان (Africa and the Blues). Archived 2011-05-25 at the Wayback Machine(http://www.sfgate.com/cgi-bin/article.cgi?f=/c/a/2004/08/15/INGMC85SSK1.DTL Archived 2011-05-25 at the Wayback Machine)]
  7. Oakley، Giles (1976). The devil's music: A history of the blues. U.S.A.: British Broadcasting Corporation.
  8. Barlow, William (1989). Looking Up At Down: The Emergence of Blues Culture (بInglés). EE.قالب:EsdUU.: Temple University.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  9. "Research centers for American music". اطلع عليه بتاريخ 6 de diciembre de 2005. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ-الوصول= (مساعدة)
  10. Sounder فى Internet Movie Database
  11. The Blues Brothers فى Internet Movie Database
  12. Crossroads فى Internet Movie Database
  13. O Brother, Where Art Thou? فى Internet Movie Database
  14. The Blues فى Internet Movie Database

ادب

[تعديل]

مواد إضافية

[تعديل]

لينكات برانيه

[تعديل]
  • بلوز – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
  • بلوز على موقع كيورا - Quora
  • بلوز معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
  • بلوز معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
  • بلوز معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
  • بلوز معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
  • بلوز معرف لاست اف ام
  • بلوز معرف مايكروسوفت اكاديمك
  • بلوز معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
  • بلوز معرف ملف استنادى متكامل قالب:Wikcionario
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
  • La Hora del Blues Programa de blues pionero en España- A destacar su agenda de conciertos de blues en España y su extensa sección de críticas de discos de blues
  • Letras de Blues (Recopilación de letras de Blues de preguerra y postguerra).
  • Blues Festivals Archived 2009-05-06 at the Wayback Machine تم أرشفته مايو 6, 2009 بواسطة آلة واي باك (buscador de festivales de blues en más de 15 países; en inglés).
  • La Taberna del Blues (página en castellano acerca del blues. A destacar sus entrevistas a músicos de blues y el seguimiento de festivales).
  • Slowhand Blues Guitar (lecciones y técnicas de blues centradas en اريك كلابتون; en inglés).
  • Delta Hideaway (blog en castellano realizado por Naudy Pérez. Epicentro del Blues en Venezuela).