انتقل إلى المحتوى

بتينا هاينن-عايش

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
بتينا هاينن-عايش
 

معلومات شخصيه
اسم الولاده
الميلاد 3 سبتمبر 1937 [1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات


زولينجن   تعديل قيمة خاصية مكان الولاده (P19) في ويكي بيانات

الوفاة 7 يونيه 2020 (82 سنة)[3]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات


ميونيخ   تعديل قيمة خاصية مكان الموت (P20) في ويكي بيانات

الاقامه زولينجن
ميونيخ
كوبينهاجين
باريس
قالمه
الاقصر   تعديل قيمة خاصية الاقامه (P551) في ويكي بيانات
مواطنه
المانيا   تعديل قيمة خاصية الجنسيه (P27) في ويكي بيانات
عضوه فى مستعمرة الفنانين في زولينغن "البيت الأسود"   تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياه العمليه
النوع الفني بورتريه ، وفن التصوير الطبيعى ، ومنظر مدينه ، وطبيعه ثابته ، فن بحرى   تعديل قيمة خاصية النوع الفني (P136) في ويكي بيانات
المواضيع رسم ، مدارس الفن التشكيلى   تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
المدرسه الام اكاديمية ميونيخ
الاكاديميه الملكيه الدنماركيه للفنون الجميله   تعديل قيمة خاصية اتعلم فى (P69) في ويكي بيانات
اتعلمت عند إرفين بوفين   تعديل قيمة خاصية تتلمذ على يد (P1066) في ويكي بيانات
مهنه
اللغات المحكيه او المكتوبه لغه المانى ، ولغه فرنساوى ، وانجليزى ، الدارجه الجزائريه   تعديل قيمة خاصية اللغه (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل رسم ، مدارس الفن التشكيلى   تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
بداية فترة العمل 1951  تعديل قيمة خاصية فترة الشغل (البدايه) (P2031) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع الموقع الرسمى (انجليزى ، لغه المانى و لغه فرنساوى )  تعديل قيمة خاصية الويبسايت الرسمى (P856) في ويكي بيانات


تصانيف شوف كمان
فنانين|اعمال فنيه
مزيكا
فن|ميديا
فرانك ستيللا

بتينا هاينن-عايش Bettina Heinen Ayech (3 سبتمبر 1937 - 7 يونيه 2020) كانت رسامة المانيه.[4] اتشهرت بلوحاتها المليانة الوان و اللى كانت بتصوّر مناظر طبيعيه فى الجزاير.[5][6][7] من سنة 1955 لحد 2017 عملت معارض كتير فى كل العالم و كسبت بجوايز كتيره. اتوفت هاينن-عايش يوم 7 يونيه 2020.[8][9]

السيرة الذاتية

[تعديل]

كانت بتينا هاينن بنت يوهان ياكوب يوزف "هانس" هاينن (1895-1961), اللى كان بيشتغل صحفى و اتولد فى باوخم, بالمانيا. و لسنين طويله, مسك منصب رئيس تحرير جورنال زولنجر تاجبلات Solinger Tageblatt والجورنال الصناعية ايبرسفالدر اوفرْتِنبلات Eberswalder Offertenblatt. لجانب ده بردو, كان بيشتغل كشاعر غنائى و كاتب مسرحى.[10] اما امّها ارنا شتاينهوف-هاينن (1898-1969), فاتولدت فى مدينة دوسلدورف وهى اصل من عيلة ويستفاليه من منطقة زوست.[11] بتينا كان ليها تلات اخوات: اتنين ولاد وبنت. و كلهم اتربّو فى و عاشو فى بيت فى مدينة زولنجن بالمانيا, و كان البيت معروف بجوّه الفنى و الانفتاح.[12] و كانت العيله عايشه فى بيت قديم نصف خشبى فى حى هوشَيد, و اللى كان فى الاصل موقع منجم رصاص قديم, و هاينن فضلت عايشه فيه طول مدة اقامتها فى مسقط راسها لحد ما كبرت فى السن.[13][14]

ايام الحرب العالمية التانيه, عاشت بتينا هاينن مع امها و اختها من سنة 1942 فى كرويتستال-آيزنباخ قرب مدينة اسنى فى منطقة آلغوي, و بعدين لحق بيهم الرسام و صديق العيله ارفين بوفين (1899-1972), اللى كان رجع لالمانيا سنة 1942 بعد اقامه استمرت عشر سنين فى هولندا, و كان بيعيش هناك فى حالة فرار دائم من السلطات النازيه. امَّا ابوها هانس هاينن لحق باسرته فى سنة 1944 بعد ما نشر مقال فضح فيه الوضع الحقيقى فى المانيا,

و ده اتسبب فى ان السلطات امرت بالقبض عليه وعلى بوفين, و الاوامر دى وصلت لحد كرويتستال, ووصفت بتينا الكلام ده بعدين بانه "كسر قلب موظفه البريد".[15]

من سنة 1948 لحد سنة 1954 دخلت بتينا مدرسة اوغست ديكه الثانوية للبنات فى زولينغن, وهناك اكتشف احد المعلمين موهبتها وشجّعها. و اخدت تدريبها الفنى الاول على ايد بوفين, اللى فضل مرشدها لحد وفاته.[6] ومن سنة 1954دخلت مدارس كولونيا المهنية ودرست فى صف اوتو غيرستر لفن الجداريات الضخمه, وده اتاح ليها الفرصة تدخل 3 صفوف تمهيديه.[16] و فى سنة 1955 اتعرضت اعمال بتينا هاينن – 20 لوحة مائية ورسمة – لاول مرة فى كورزال فى باد هومبورغ. وتم ادراج لوحات بتينا هاينن, اللى كانت من العمر 18 سنة بس ساعتها, بصاحبة المعرض فى فرانكفورت هانا بيكر فوم رات ضمن المعرض الجماعى الفن الالمانى المعاصر Deutsche Kunst der Gegenwart (1955/56), اللى لفّ اميركا الجنوبية وافريقيا وآسيا, الى جانب اعمال لفنانين زيّ كارل شميت-روتلُف, وباول كليه, وماكس بيكمان, وماكس ارنست, وارنست لودفيغ كيرشنر, وكاته كولفيتس. و فى وقتها, شميت-روتلُف نصحها بكلمة مهمة وقال:"بتينا, خليكى دايم صادقة مع نفسك!"[12]

بعد كده بتينا درست مع هيرمان كاسبار فى اكاديمية ميونخ للفنون. وسافرت كذا مرة على منطقة تيتشينو فى سويسرا. ومن سنة 1958 درست بتينا فى الاكاديمية الملكية الدنماركية للفنون فى كوبينهاجين. ومن هناك قامت باول رحلاتها الى النرويج. وهناك اشترت كوخ صغير تحت جبال "الاخوات السبع".[16] و فى 1959 و1962 حصلت بتينا هاينن على منح من وزارة الثقافة فى ولاية شمال الراين-وستفاليا. بعد كده قضت فترات للرسم فى جزيرة زيلت, وتيتشينو, والنرويج, وبرضه فى باريس. فى سنة 1962, قامت بتينا هاينن باول رحلة ليها الى شمال افريقيا, لما دُعيت الى القاهرة من قبل المعهد الثقافى الالمانى.[16] و بعد كده تمت دعوتها مرة تانية عن طريق المعهد الثقافى الالمانى فى القاهره.

فى باريس, بتينا قابلت جوزهاالمستقبلي, الجزائرى عبد الحميد عايش (1926-2010), فى جنينة لوكسيمبورج سنة 1960, و كانت وقتها بترسم هناك مع بوفين.. و بعد سنتين من ولادة بنتهم ديانا سنة 1961, نقلت العيلة الى مدينة ڤالمه, مسقط راس عايش فى الجزائر, اللى كانت لسه حاصلة على استقلالهاعن فرنسا. اتولد ابنهم هارون سنة 1969.[17] فى السنين اللى بعد كده,  اتنقّلت بتينا هاينن-عايش بين زولينغن والجزائر, و كان من العادى الناس تشوفها بتبحث على موضوعات للرسم وهى راكبة عربيتها, "اللى كانت فى يوم من الايام سيارة من طراز R4", مع "السيجارة اللى دايم فى زاوية فمها".[18] و كان حبها للجزائر برضو مرتبط بحبها لزوجها حميد, اللى وصفته هاينن بانه "راجل حر وشجاع".[19]

فى سنة 1968 اشترى المتحف الوطنى فى الجزائر العاصمة (Musée National des beaux-arts d'Alger) اول اعمال بتينا هاينن-عايش, وبعدها فى سنة 1976 اخدت جايزة كبيرة اسمها"Grand Prix de la ville d'Alger". و فى نفس السنة دى كمان, بقت رئيسة"حلقة اصدقاء ارفين بوفين" (توفى بوفين سنة 1972). فى سنة 1992 اتعمل معرض كبير ليها فيه 120 لوحة من اعمالها فى المتحف الوطنى للفنون الجميلة بالجزائر (Musée National des beaux-arts d'Alger). وبعدها بسنه, 1993, اخدت جايزة الثقافة من مؤسسة زولينغن المدنية فى بادن. فى سنة 2004, اتعمل ليها معرض استعادى تانى كبير فى الجزائر العاصمه, تحت رعاية وزيرة الثقافة الجزائرية وقتها, خليدة تومي؛ و فى سنة 2006 كرّمتها الحكومة الجزائرية مرة تانيه. بس فى نفس السنة دي, وهى مش موجوده, بيتها فى زولينغن اتعرض للسرقه, واتاخدوا ست لوحات لارفين بوفين بشكل متعمّد.[20]

لحد سنة 2018, اتعرضت لوحات بتينا هاينن-عايش فى اكتر من 100 معرض فردي, وكمان فى معارض جماعية كتير فى اوروبا وامريكا وافريقيا.[5] واصبح اسمها الاول "بتينا" هو اسمها الفني, وحتى بالعربى اتكتب  "بتينا". .[6][13][21] واتنشرت حياة واعمال بتينا هاينن-عايش فى كتب وافلام. و فى سنة 2012 رجعت لاول مرة بعد الحرب لمدينة كرويتستال فى منطقة الالغوى بالمانيا, و كان معاها فريق تصوير  من الاذاعة البافارية (Bayerischer Rundfunk) .[22]

ماتت بتينا هاينن-عايش فى ميونيخ بتاريخ 7  يونيه 2020, عن عمر ناهز 82 سنةا. و فى سنة 2020, اقيمت لوحة تذكارية ليها ولاصدقائها من مستعمرة الفنانين فى  البيت اللى نشات فيه, والمعروف باسم "البيت الاسود."[14]

الاعمال

[تعديل]
عاصفة رعدية صيفية فى الجزائر سنة 1971
صورة امود اوى ميليز , 1955, الوان مائية على ورق

بتينا هاينن-عايش اتعلّمت كل تقنيات الرسم, لكن كانت مركّزة اكتر على الالوان المائيه..  وبصفتها رسّامة فى الهواء الطلق, عملت مناظر طبيعية كتير, ونادر اوى ما رسمت بورتريهات.. وبسبب اقامتها فى الجزائر, طوّرت تقنيات خاصة بيها: فى ڤالمه, بسبب الجو الجاف, الالوان المائية ماكانتش بتسيح زى فى اوروبا, و كانت بتنشف بسرعه..  من هنا ابتكرت طريقتها: "بحط الالوان القوية جنب بعض زى الفسيفساء, ضربة لون جنب التانية", زى ما كانت بتقول بتينا هاينن-عايش. ولما الالوان دى بتتجمع, بتدى صورة مليانة حياة عن المناظر  الطبيعية والضوء فى الجزائر.[23] لكن فى سنين الارهاب فى التسعينيات ولحد اول الالفينات, كانت بتقول انها ماقدرتش ترسم غير بورتريهات وحاجات للطبيعة الصامتة او مناظر بتشوفها من شباك بيتها فى الجزائر, عشان ماكانتش قادرة تتحرك وتتنقل. من مكان للتانى.[24]

بس فى الجزائر, مش تقنيتها بس اللى اتغيّرت, دى كمان شخصيتها اتاثرت – على حسب كلام بتينا هاينن-عايش نفسها. قالت انها تخلّت عن "الاحكام المسبقة الاوروبية" وبدات "تسمع" للطبيعة الحلوة فى ڤالمه. كانت بتقول:"الجبل الجنوبي, جبل ماونه, وحقوله, تاسر وتسحر كل حواسى وعايشة فى خيالاتى. برسم المنطقة دى فى الربيع, لما خُضرة الحقول المرصّعة بالشقايق الحُمر بتبرق بالوانها, وبتكون مختلفة عن الخُضرة الكثيفة بتاعة اوروبا. وبرسمها فى الصيف, لما القمم الزرقة والبنفسجية بتطلع فوق دهب حقول القمح المبهره. و فى الشتا, لما لون الارض الاحمر يبقى عنده قوة مش معقولة وصعب الواحد يعبّر عنها بالرسم!!".[23]

فى سنة 1967 كتب الصحفى ماكس ميتسكر عن بتينا هاينن-عايش فى جورنال دوسلدورفر ناخريشتن Düsseldorfer Nachrichten وقال: "ان هى قادرة تخلى المناظر الطبيعية مفهومة لحد للّى ما يعرفوهاش. امّا البورتريهات, فمش مجرد صور لوجوه الناس, دى كمان اوصاف للروح بتغوص لجواها."[25]

لينكات برانيه

[تعديل]

مصادر

[تعديل]
  1. مُعرِّف فناني معهد هولندا لتاريخ الفن (RKDartists): https://rkd.nl/artists/288838 — باسم: Bettina Heinen-Ayech
  2. معرف سيكارت: https://www.sikart.ch/KuenstlerInnen.aspx?id=15926524&lng=en — باسم: Heinen-Ayech, Bettina — تاريخ الاطلاع: 18 يونيه 2021
  3. مُعرِّف فناني معهد هولندا لتاريخ الفن (RKDartists): https://rkd.nl/artists/288838 — تاريخ الاطلاع: 3 سبتمبر 2022
  4. "Willkommen beim Portal der Archive in NRW". www.archive.nrw.de. تمت أرشفته من الأصل بتاريخ 2018-11-06. تمت زيارته بتاريخ 2020-06-14.
  5. 1 2 "Algerien als Inspirationsquelle für die Malerin Bettina Heinen-Ayech" [الجزائر مصدر إلهام للرسامة بتينا هاينن-عايش]. 04 اغسطس، 2017. تمت زيارته بتاريخ 2018-11-03.
  6. 1 2 3 "بتينا.. فنانة ألمانية انصهرت فى مجتمع الجزائر - الكتب - من المكتبة العربية - البيان". www.albayan.ae (بالعربية). 09 اكتوبر، 2014. تمت زيارته بتاريخ 2018-11-15.
  7. "Blumen und Landschaften im Licht Algeriens". General Anzeiger اغسطس، 2001
  8. "Bettina Heynen-Ayech: Malerin Bettina Heinen-Ayech ist mit 82 Jahren gestorben" [ ماتت الفنانة بتينا هاينن-عايش عن عمر 82 سنة"]. جورنال Rheinische Post (بالألمانية). 10 يونيو، 2020. تمت زيارته بتاريخ 2020-06-13.
  9. Die Kunst muss neue Fenster öffnen, solinger-tageblatt.de, 20 اكتوبر 2017.
  10. يوهان ياكوب يوزف ("هانس") وبتينا هاينن. في: archive.nrw.de. 3 سبتمبر 1937، تمت زيارته فى 2 نوفمبر 2018.
  11. Barbara & Detlef Rahlf: Bettina Heinen-Ayech - Vita I. في: bettina-heinen-ayech.de. 10 اكتوبر، 2008، تمت زيارته فى 2 نوفمبر 2018.
  12. 1 2 Barbara & Detlef Rahlf, Munich: Bettina Heinen-Ayech. في: bettina-heinen-ayech.com. 10 اكتوبر، 2008، تمت زيارته فى 3 نوفمبر، 2018.
  13. 1 2 art must open new windows. في: solinger-tageblatt.de. 3 سبتمبر، 1937، تمت زيارته فى 9 نوفمبر 2018.
  14. 1 2 Philipp Müller: "Das Schwarze Haus": plaque honors cultural heritage. في: Solinger Tageblatt. 12 نوفمبر 2020، تمت زيارته فى 12 نوفمبر 2020.
  15. راسلات جمعية اصحاب إرفين بوفين Freundeskreis Erwin Bowien e. V. ديسمبر 2010.
  16. 1 2 3 Barbara & Detlef Rahlf: Bettina Heinen-Ayech - Vita II. في: bettina-heinen-ayech.com. 10 اكتوبر، 2008، تمت زيارته فى 2 نوفمبر 2018.
  17. Barbara & Detlef Rahlf: Bettina Heinen-Ayech - Vita III. في: bettina-heinen-ayech.com. 10 اكتوبر، 2008، تم الدخول بتاريخ 2 نوفمبر 2018.
  18. ديانا ميليس: "عدم اختزال الطبيعة لمجرد موضوع." كوزمولوجيا الفنانة بتينا هاينن-عايش. في: Malika Bouabdellah/Diana Millies/Bernard Zimmermann (eds.): معرض استعادى لبتينا هاينن-عايش 1951–1992. Stadtsparkasse Solingen, Solingen 1992, صفحة 4.
  19. Farida Hamadou: Bettina Heinen-Ayech, 50ans à Guelma : l'amour, l'Algérie... In: mtissage.wordpress.com. فبراير، 2013، تم الدخول بتاريخ 6 نوفمبر، 2018 (بالفرنسية).
  20. زولينجن: فن الممتلكات المسروقة. في: Rp Online. 12 اكتوبر 2006، تمت زيارته فى 11 نوفمبر 2018.
  21. bouabdellah, "Bettina," غلاف الكتاب.
  22. Johannes Rauenker: إذاعة بافاريا تنتج فيلم فى كرويتستال. في: schwaebische.de. 11 اكتوبر، 2012، تمت زيارته فى 3 نوفمبر، 2018.
  23. 1 2 Bettina-Heinen-Ayech exposera à Dar El Kenz. Femme-lumière, femme-courage. dzairnews.com. 17 مايو، 2011، تم الدخول بتاريخ 3 نوفمبر 2018.
  24. Blumen und Landschaften im Licht Algeriens. In: Bonner General-Anzeiger. 15. 01. 2016, 3. 11. 2018
  25. نقل عن: على الحاج طاهر/هانز كارل بيش: بيتينا هاينن عايش. U-Form Verlag، سولينجن 1982، ص. 38.