انتقل إلى المحتوى

اوجاندا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
(تحويل من اوجندا)
اوجاندا
 

اوجاندا
اوجاندا
علم
اوجاندا
اوجاندا
شعار
 

الشعار الوطنى

النشيد:

الاسم الاصلى
البلد
اوجاندا   تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الارض و السكان
احداثيات 1°17′N 32°23′E / 1.28°N 32.39°E / 1.28; 32.39   تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات[1]
القاره افريقيا   تعديل قيمة خاصية القارة (P30) في ويكي بيانات
اعلى قمه
اخفض نقطه
المساحه
نسبة الميه
عاصمه كامبالا   تعديل قيمة خاصية العاصمة (P36) في ويكي بيانات
اللغه رسميه انجليزى ، سواحيلى   تعديل قيمة خاصية اللغه الرسميه (P37) في ويكي بيانات
عدد السكان 47,123,531
الذكور 21,241,606، 21,973,090، 22,700,638، 23,401,332
الإناث 21,707,475، 22,431,520، 23,153,140، 23,848,253
عدد سكان الحضر
عدد سكان الريف
متوسط العمر
الحكم
نظام الحكم نظام رئاسى   تعديل قيمة خاصية نظام الحكم (P122) في ويكي بيانات
أعلى منصب يورى موسفنى (29 يناير 1986–)  تعديل قيمة خاصية رأس الدولة (P35) في ويكي بيانات
رئيس الحكومة روبينه نبانجا (يونيه 2021–)  تعديل قيمة خاصية رئيس الحكومه (P6) في ويكي بيانات
التأسيس والسيادة
تاريخ التأسيس 1962  تعديل قيمة خاصية البدايه (P571) في ويكي بيانات
الناتج المحلى الاجمالى
الاجمالى
معامل جينى
الرقم
مؤشر التنميه البشريه
المؤشر
معدل البطاله
اقتصاد
معدل الضريبه القيمه المضافه
بيانات تانيه
العمله شيلين اوجاندى   تعديل قيمة خاصية العملة (P38) في ويكي بيانات
دومين اعلى مستوى .ug   تعديل قيمة خاصية نطاق المستوى الأعلى (P78) في ويكي بيانات
أرقام التعريف البحريه 675  تعديل قيمة خاصية أرقام التعريف البحرية (P2979) في ويكي بيانات
الموقع الرسمى الموقع الرسمى  تعديل قيمة خاصية الويبسايت الرسمى (P856) في ويكي بيانات
ايزو 3166-1 الفا-2 UG  تعديل قيمة خاصية رمز إيزو ثنائي الحروف 3166-1 (P297) في ويكي بيانات
رمز الهاتف الدولى +256  تعديل قيمة خاصية رمز الهاتف الدولي (P474) في ويكي بيانات

خريطة

اوجاندا ، [2] رسمى جمهورية اوجاندا ، [3] هيا دوله بدون سواحل فى شرق افريقيا . يحدها من الشرق كينيا ، ومن الشمال جنوب السودان ، ومن الغرب جمهورية الكونجو الديمقراطية ، ومن الجنوب الغربى رواندا ، ومن الجنوب تنزانيا . يشمل الجزء الجنوبى جزء كبير من بحيرة فيكتوريا ، اللى تتشاركها كينيا وتنزانيا. اوجاندا فى منطقة البحيرات العظمى الأفريقية ، و ضمن حوض النيل ، و ليها مناخ استوائى متنوع. اعتبار من 2024 عدد سكانها 45.9 مليون انسان ، منهم 1.8 مليون يعيشو فى العاصمة و اكبر مدينة، كمبالا .[4]

اوجاندا على اسم مملكة بوجاندا ، اللى بتشمل جزء كبير من الجنوب، بما فيها كمبالا، اللى يتم التحدث بلغتها اللوجاندا بصوره كبيره؛ اللغة الرسمية هيا الإنجليزية، فى الوقت نفسه السواحيلية هيا اللغة الرسمية الثانية. المنطقة كانت مأهولة بسكان من مختلف الأعراق قبل وصول مجموعات البانتو والنيلية من حوالى 3000 عام. أسس دول السكان الجدد ممالك مؤثرة زى إمبراطورية كيتارا . شكل وصول التجار العرب فى تلاتينات القرن التسعتاشر والمستكشفين البريطانيين فى أواخر القرن التسعتاشر بداية النفوذ الأجنبى. أنشأ البريطانيين محمية اوجاندا سنة 1894،و ده مهد الطريق للديناميكيات السياسية المستقبلية. نالت اوجاندا استقلالها سنة 1962، و كان ميلتون أوبوتى أول رئيس وزراء لها. أزمة مينجو سنة 1966 شكلت صراع هام مع مملكة بوجاندا، و تحول البلاد من نظام برلمانى لنظام رئاسى . أُطيح بأوبوتى فى انقلاب عسكرى سنة 1971 على ايد عيدى أمين ، اللى حكم البلاد بعد كده تحت دكتاتورية وحشية لحد أُطيح به سنة 1979 خلال حرب اوجاندا وتنزانيا .

أوبوتى رجع للسلطة بعد الانتخابات العامة الاوجاندية الموضوع كلام سنة 1980 ،و ده اتسبب فى حرب عصابات استمرت 6 سنين ، وانتهت بانتصار حركة المقاومة الوطنية بقيادة يويرى موسيفينى سنة 1986. رغم ان حكم موسيفينىسبب الاستقرار والنمو الاقتصادي، لكن القمع السياسى وانتهاكات حقوق الإنسان استمرت. أثار إلغاء حدود ولاية الرئيس، و مزاعم التزوير الانتخابى والقمع، مخاوف بخصوص مستقبل اوجاندا الديمقراطى. تم انتخاب موسيفينى رئيس فى الانتخابات العامة سنة 2011 و 2016 و 2021 و 2026 . لسه قضايا حقوق الإنسان والفساد والصراعات الإقليمية، زى التورط فى حروب الكونجو والنضال ضد جيش الرب للمقاومة ، تشكل تحدى لاوجاندا. و رغم ذلك، فقد أحرزت تقدم فى مجالى التعليم والصحة، حيث حسّنت من مستوى معرفة القراءة والكتابة وقللت من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، رغم استمرار التحديات فى صحة الأم وعدم المساواة بين الجنسين. اوجاندا تتميز بتنوعها الجغرافي، حيث فيها تلال بركانية وجبال وبحيرات، بما فيها بحيرة فيكتوريا ، تانى اكبر بحيرة للمياه العذبة فى العالم. تمتلك البلاد موارد طبيعية هامة، بما فيها الأراضى الزراعية الخصبة واحتياطيات البترول اللى مش مستغلة،و ده بيساهم فى تنميتها الاقتصادية. يهيمن قطاع الخدمات على الاقتصاد، متجاوزاً قطاع الزراعة. تجذب التنوع البيولوجى الغنى فى اوجاندا، بما فيها الحدائق الوطنية ومحميات الحياة البرية، السياحة، و هو قطاع حيوى للاقتصاد. اوجاندا عضو فى الامم المتحده والاتحاد الأفريقى ومجموعة الـ 77 ومجموعة شرق افريقيا ومنظمة التعاون الإسلامى .

تاريخ

[تعديل]

اوجاندا قبل الاستعمار

[تعديل]
عملية قيصرية عملها المعالجون المحليون فى كاهورا، فى مملكة بونيورو ، [5] اوجاندا دلوقتى ، كما لاحظها المبشر الطبى روبرت ويليام فيلكين سنة 1879 [6]

أجزاء كبيرة من اوجاندا كانت مأهولة بالمزارعين والرعاة الناطقين باللغات السودانية الوسطى - والكولياك - لحد قبل 3000 عام، لما وصل المتحدثون باللغات البانتوية للجنوب ووصل المتحدثون باللغات النيلية للشمال الشرقى. بحلول سنة 1500 ميلادي، تم استيعابهم كل فى الثقافات الناطقة بالبانتو جنوب جبل إلجون و نهر النيل و بحيرة كيوغا .[7] حسب للتقاليد الشفوية والدراسات الأثرية، غطت إمبراطورية كيتارا جزء مهم من منطقة البحيرات العظمى ، من بحيرتى ألبرت وكيوجا الشماليتين لبحيرتى فيكتوريا وتنجانيقا الجنوبيتين.[8] اتقال أن كيتارا هيا السلف لممالك تورو و أنكولى وبوسوجا .[9] غزا بعض اللو كيتارا واندمجوا مع مجتمع البانتو هناك، و أسسو سلالة بيتو اللى يحكمها أوموكاما (الحاكم) الحالى لبونيورو-كيتارا .[10]

نقل التجار العرب للأرض دى من ساحل المحيط الهندى فى شرق إفريقيا فى تلاتينات القرن التسعتاشر للتجارة.[11] فى أواخر ستينات القرن التسعتاشر، لقت بونيورو فى وسط غرب اوجاندا نفسها مهددة من الشمال من قبل عملاء مدعومين من مصر.[12] عكس التجار العرب القادمين من ساحل شرق إفريقيا اللى سعوا للتجارة، كان الوكلاء دول يروجو للغزو الأجنبى. سنة 1869، سعى الخديوى إسماعيل باشا المصري، اللى كان يسعى لضم الأراضى شمال حدود بحيرة فيكتوريا وشرق بحيرة ألبرت و"جنوب جوندوكورو[13] لإرسال المستكشف البريطانى صموئيل بيكر فى حملة عسكرية لحدود شمالاوجاندا، بهدف قمع تجارة العبيد هناك و فتح الطريق للتجارة و"الحضارة".

البانيورو قاومو بيكر، اللى اضطر لخوض معركة يائسة لتأمين انسحابه. اعتبر بيكر المقاومة عمل من أعمال الخيانة، و ندد بالبانيورو فى كتاب ( الإسماعيلية - سرد للحملة لوسط افريقيا لقمع تجارة العبيد، اللى نظمها إسماعيل، خديوى مصر (1874)) [13] اللى قرأ بصوره كبيره فى بريطانيا. و بعد كده ، وصل البريطانيين لاوجاندا و هما شايلين تحيزاً ضد مملكة بونيورو وانحازوا لمملكة بوجاندا . و كلف ده فى النهاية بونيورو نصف أراضيها، اللى اتمنحت لبوجاندا كمكافأة من البريطانيين. تمت استعادة اثنتين من المقاطعات الكتيرة "المفقودة" لبونيورو بعد الاستقلال .[14][15]

فى ستينات القرن التسعتاشر، سعى العرب للحصول على نفوذ من الشمال، وصل المستكشفين البريطانيين اللى يبحثون عن منبع النيل [16] لاوجاندا. وتبعهم مبشرون أنجليكان بريطانيين وصلو لمملكة بوجاندا سنة 1877 ومبشرون كاثوليك فرنساويين سنة 1879. أدى الوضع ده لوفاة شهداء اوجاندا سنة 1885، بعد اعتناق موتيسا الاولانى وجزء كبير من حاشيته للمسيحية، و تولى ابنه موانجا المعادى للمسيحية الحكم .[17] قامت الحكومة البريطانية بتأسيس شركة شرق افريقيا البريطانية الامبراطورية (IBEAC) للتفاوض على اتفاقيات تجارية فى المنطقة من سنة 1888.[18]

من سنة 1886، كان فيه سلسلة من الحروب الدينية فى بوجاندا، فى البداية بين المسلمين والمسيحيين، بعدين من سنة 1890، بين البروتستانت "با-إنجليزا" والكاثوليك "با-فرانسا". اتسمت دى الفصائل بأسماء القوى الامبراطورية اللى تحالفت معها.[19][20] بسبب الاضطرابات المدنية و الأعباء المالية، قالت منظمة IBEAC أنها غير قادرة على "الحفاظ على احتلالها" فى المنطقة.[21] سعت الحكومة البريطانية لحماية مصالحها على طول طريق التجارة النيلية و أنشأت محمية أوجاندا سنة 1894.:[18] 3-4 

محمية أوجاندا (1894–1962)

[تعديل]
علم محمية أوجاندا

محمية أوجاندا كانت محمية تابعة للإمبراطورية البريطانية من سنة 1894 لسنة 1962. سنة 1893، نقلت شركة شرق افريقيا البريطانية الامبراطورية حقوق إدارة الأراضى اللى تتكون أساس من مملكة بوجاندا لالحكومة البريطانية. تخلت منظمة IBEAC عن سيطرتها على أوجاندا بعد ما دفعتها الحروب الدينية الداخلية الأوجاندية لالإفلاس.[22] محمية أوجاندا سنة 1894، اتأسست ، وتم توسيع أراضيها لتتجاوز حدود بوجاندا بتوقيع المزيد من المعاهدات مع الممالك التانيه ( تورو سنة 1900، [23] أنكولى سنة 1901، وبونيورو سنة 1933 [24] ) لمنطقة تُدور بالتقريب مساحة أوجاندا دلوقتى .[25]

وضع الحماية كان يعنى أن أوجاندا احتفظت بدرجة من الحكم الذاتى كانت هاتكون محدودة لولا ذلك تحت إدارة استعمارية كاملة، مقارنة بكينيا المجاورة اللى بقت مستعمرة.[26]

فى تسعينيات القرن التسعتاشر، تم تجنيد 32000 عامل من الهند البريطانية لشرق إفريقيا حسب عقود عمل محددة المدة لبناء خط سكة حديد أوجاندا .[27] رجع معظم الهنود الناجين لديارهم، لكن 6724 منهم قرروا البقاء فى شرق إفريقيا بعد اكتمال الخط.[28] و بعد كده ، بقا بعضهم تجار و سيطرو على حلج القطن وتجارة الهدوم بالتجزئة.[29]

فى الفترة بين 1900 و1920، وباء مرض النوم فى الجزء الجنوبى من أوجاندا، على طول الشطوط الشمالية لبحيرة فيكتوريا، سبب وفاة اكتر من 250 ألف شخص.[30]

الاستقلال (1962-1965)

[تعديل]

أوجاندا اخدت استقلالها من المملكة المتحدة فى 9 اكتوبر 1962، و كانت الملكة إليزابيث الثانية رئيسة للدولة وملكة أوجاندا . سنة 1963، أوجاندا بقت جمهورية بحكم الأمر الواقع ، لكن احتفظت بعضويتها فى الكومنولث .[31] تم إلغاء منصب الحاكم العام لأوجاندا (الذى كان يمثل الملكة) فى اكتوبر 1963، بعد سنة واحد من الاستقلال، رغم ان البلاد لم تعلن نفسها رسمى جمهورية إلا فى أزمة سنة 1966.[32] التحالف بين مؤتمر شعب أوجاندا (UPC) وكاباكا ييكا (KY) كسب أول انتخابات بعد الاستقلال، اللى اتعملت سنة 1962. شكّل حزب المؤتمر الشعبى المتحد وحزب كى واى أول حكومة بعد الاستقلال، حيث تولى ميلتون أوبوتى منصب رئيس الوزراء التنفيذي، ملك بوجاندا إدوارد موتيسا التانى مسك منصب الرئيس، و هو منصب شرفى لحد كبير.[33][34]

أزمة بوجاندا (1962-1966)

[تعديل]
بناء سد أوين فولز فى جينجا

العلاقة بين الحكومة المركزية و اكبر مملكة إقليمية، بوجاندا ، هيمنت على السنين اللى بعد الاستقلال مباشرة فى أوجاندا.[35]

كاباكا مويندا موتيبى التانى ومراته سيلفيا ناجيندا

مسألة كيفية إدارة اكبر ملكية فى إطار دولة موحدة كانت مشكلة من إنشاء بريطانيا لمحمية أوجاندا. فشل حكام المستعمرات فى التوصل لصيغة ناجحة. و زاد الأمر تعقيداً بسبب موقف بوجاندا اللامبالى تجاه علاقتها بالحكومة المركزية. لم تسعَ بوجاندا قط لالاستقلال، لكن بدت مرتاحة لترتيب فضفاض يضمن ليها امتيازات فوق الرعايا التانيين جوه المحمية أو وضع خاصاً عند رحيل البريطانيين. و تجلى ذلك جزئى فى الأعمال العدائية بين السلطات الاستعمارية البريطانية وبوجاندا قبل الاستقلال.[36]

طبع، دى بالمصرى وبأسلوب مناسب لويكيبيديا مصرى:

جوه بوجاندا، كان فيه انقسام بين الناس اللى كانو عايزين الكاباكا يفضل ملك صاحب سلطه كبيره، و الناس اللى كانو عايزين ينضموا لباقى أوجاندا علشان يعملوا دوله علمانيه حديثه.

و الانقسام ده أدى لظهور حزبين رئيسيين قائمين فى بوجاندا: حزب كاباكا ييكا («الكاباكا بس») KY، و الحزب الديمقراطى (DP)، اللى كانت ليه جذور فى الكنيسه الكاثوليكيه.

و العداوه بين الحزبين كانت شديده اوى، خصوص مع اقتراب أول انتخابات لبرلمان ما بعد الاستعمار. و الكاباكا كان بيكره بشكل خاص زعيم الحزب الديمقراطى، بينديكتو كيوانوكا .[37]

خارج بوجاندا، السياسى الهادئ من شمال أوجاندا، ميلتون أوبوتى ، شكل تحالف من السياسيين اللى مش بوجانديين لتشكيل مؤتمر شعب أوجاندا (UPC). كان حزب المؤتمر الشعبى المتحد فى جوهره خاضع لسيطرة السياسيين اللى أرادوا تصحيح ما اعتبروه عدم المساواة الإقليمية اللى فضلت الوضع الخاص لبوجاندا. و حظى الأمر ده بدعم كبير من بره بوجاندا. لكن الحزب ظل تحالف فضفاض للمصالح، لكن أوبوتى أظهر مهارة كبيرة فى التفاوض معاهم للوصول لأرضية مشتركة تستند لصيغة فيدرالية.[38]

مبنى مطابع أوجاندا على طريق كامبالا، كامبالا، أوجاندا

قضية بوجاندا عند الاستقلال، فضلت دون حل. كانت أوجاندا واحدة من الأراضى الاستعمارية القليلة اللى نالت استقلالها دون وجود حزب سياسى مهيمن ليه أغلبية واضحة فى البرلمان. فى الانتخابات اللى سبقت الاستقلال، لم يرشح حزب المؤتمر الشعبى المتحد أى مرشحين فى بوجاندا و كسب بـ 37 كرسى من أصل 61 كرسى منتخب مباشرة (خارج بوجاندا). كسب الحزب الديمقراطى بـ 24 مقعداً بره بوجاندا. إن "الوضع الخاص" الممنوح لبوجاندا يعنى أن كراسى بوجاندا الـ 21 تم انتخابها عن طريق التمثيل النسبى اللى يعكس الانتخابات فى برلمان بوجاندا - لوكيكو. كسبت ولاية كنتاكى بجميع الكراسى الـ 21.[39]

حزب المؤتمر الشعبى المتحد وصل لأعلى قوته فى آخر سنة 1964، لما زعيم الحزب الديمقراطى فى البرلمان، باسيل كيزا باتارينغايا، ساب الحزب و انضم للناحيه التانيه فى البرلمان مع 5 نواب تانيين، و ساب الحزب الديمقراطى بتسع كراسى بس.

و نواب الحزب الديمقراطى ما كانوش راضيين بشكل خاص عن العداوه اللى كان زعيمهم، بينيديكتو كيوانوكا، بيظهرها تجاه الكاباكا، لأن ده كان بيقلل فرصهم فى الوصول لحل وسط مع حزب KY.

و موجة الانشقاقات اتحولت بعد كده لسيل، لما 10 أعضاء من حزب KY انشقوا بعد ما أدركوا إن التحالف الرسمى مع حزب المؤتمر الشعبى الأوجاندى ما بقاش قابل للاستمرار. و خطابات أوبوتى الكاريزميه فى كل اماكن البلد كانت بتكسب تأييد واسع، و حزب المؤتمر الشعبى المتحد كان بيكسب التقريب كل الانتخابات المحليه، و بيزود سيطرته على مجالس المقاطعات و الهيئات التشريعيه كلها بره بوجاندا.

و رد فعل الكاباكا كان هادى اوى، و ممكن يكون كان راضى بدوره الشرفى و الرمزى فى الجزء اللى كان تبع يه من البلد. لكن فى نفس الوقت، كان فيه انقسامات كبيره جوه قصره، و ده صعّب عليه إنه يتحرك بشكل فعّال ضد أوبوتى.

و بحلول الوقت اللى أوجاندا خدت فيه استقلالها، بوجاندا كانت «بيت منقسم بين قوى اجتماعيه و سياسيه متنافسه».:[38] 63 كان فيه مشاكل تزاد جوه UPC. ومع تزايد أعداد أعضائها، ابتدت المصالح العرقية والدينية و الإقليمية والشخصية تهز الحزب. تآكلت القوة الظاهرة للحزب فى سلسلة معقدة من الصراعات الفصائلية فى هياكله المركزية و الإقليمية. و سنة 1966، كان الاتحاد الموحد للبنوك يمزق نفسه. و زادت الصراعات اكتر بسبب الوافدين الجدد اللى انتقلوا لالبرلمان من الحزب الديمقراطى وحزب كى واى.:[38] 71 

مندوبين حزب المؤتمر الشعبى الأوجاندى وصلو غولو سنة 1964 لحضور مؤتمر المندوبين. كان الصراع على منصب الأمين العام للحزب منافسة مريرة بين مرشحة المعتدلين الجدد - غريس إيبينجيرا - وجون كاكونج الراديكالى. بقا إيبينجيرا بعدين رمزاً للمعارضة لأوبوتى جوه حزب المؤتمر الشعبى الأوجاندى. بالنسبة لدول اللى هم بره حزب UPC (بما فيها مؤيدين KY)، كانت دى علامة على أن أوبوتى كان ضعيف.:[38] 70  انهيار تحالف UPC-KY بشكل علنى كشف عن عدم رضا أوبوتى وتانيين عن "الوضع الخاص" لبوجاندا. سنة 1964، استجابت الحكومة لمطالب بعض أجزاء مملكة بوجاندا الشاسعة بأنها مش من رعايا الكاباكا. قبل الحكم الاستعماري، كانت مملكة بونيورو المجاورة تنافس مملكة بوجاندا . كانت بوجاندا قد غزت أجزاء من بونيورو، و قام المستعمرون البريطانيين بإضفاء الطابع الرسمى على ذلك فى اتفاقيات بوجاندا. كانت دى المناطق معروفه باسم "المقاطعات المفقودة"، و كان سكانها يرغبون فى العودة لكونهم جزء من بونيورو. قرر أوبوتى السماح بإجراء استفتاء، الأمر اللى أغضب الكاباكا و معظم بقية سكان بوجاندا. صوّت سكان المقاطعات لصالح العودة لبونيورو رغم محاولات الكابكا للتأثير على التصويت.[40] بعد خسارته فى الاستفتاء، عارض كى واى مشروع القانون اللى ينقل المقاطعات لبونيورو، و علشان كده أنهى التحالف مع حزب المؤتمر الشعبى المتحد.

حزب المؤتمر الشعبى الأوجاندي، اللى كان فى السابق حزب وطنى، ابتدا بالانقسام على أسس قبلية لما تحدى إيبينجيرا أوبوتى فى حزب المؤتمر الشعبى الأوجاندى. إن الانقسام العرقى "الشمالي/الجنوبي" اللى كان واضحاً فى المجالات الاقتصادية والاجتماعية قد ترسخ دلوقتى فى السياسة. أحاط أوبوتى نفسه بسياسيين شماليين فى الغالب، فى الوقت نفسه كان أنصار إيبينجيرا اللى تم اعتقالهم وسجنهم معه لاحق، فى الغالب من الجنوب. بمرور الوقت، كسب الفصيلان تسميات عرقية - "بانتو" (فصيل إيبينجيرا الجنوبى بشكل رئيسى) و"نيلوتيك" (فصيل أوبوتى الشمالى بشكل رئيسى). و تعززت فكرة أن الحكومة كانت فى حالة حرب مع البانتو لما قام أوبوتى باعتقال وسجن الوزراء اللى كانو فى غالبيتهم من البانتو اللى دعموا إيبينجيرا.[41]

طائر الكركى الرمادى المتوج – رمز أوجاندا

و التطورات دى دخلت عاملين أقوياء اوى فى الصراع. أول، بوجاندا: شعب بوجاندا من البانتو، و علشان كده كانو بشكل طبيعى متحالفين مع فصيل إيبينجيرا. و فصيل إيبينجيرا قوّى التحالف ده باتهام أوبوتى إنه عايز يطيح بالكاباكا. و بكده بقوا متحالفين مع معارضة أوبوتى.

ثانى، قوات الأمن: المستعمرين البريطانيين كانو بيجنّدوا أفراد الجيش و البوليس بشكل شبه حصرى من شمال أوجاندا، لأنهم كانو شايفين إنهم أنسب للأدوار دى. و وقت الاستقلال، الجيش و البوليس كانو تحت سيطرة القبائل الشماليه، و خصوص القبائل النيليه. و القبائل دى بقت أقرب لأوبوتى، و هو استغل ده بشكل كامل علشان يرسّخ سلطته.

و فى ابريل 1966، أوبوتى خرّج 800 مجند جديد للجيش فى موروتو، و 70٪ منهم كانو من المنطقه الشماليه.[42]

فى الوقت ده، كان فيه اتجاه لاعتبار الحكومه المركزيه و قوات الأمن تحت سيطرة «الشماليين»، و خصوص شعب الأتشولى، اللى كان عندهم بحزب مؤتمر شعب أوجاندا وصول كبير للمناصب الحكوميه على المستوى الوطنى.[43]

فى شمال أوجاندا، كان فيه كمان درجات مختلفه من المشاعر المعاديه لبوجاندا، خصوص بخصوص «الوضع الخاص» للمملكه قبل الاستقلال و بعده، و كل المزايا الاقتصاديه و الاجتماعيه اللى كانت مرتبطة بالوضع ده.

«أوبوتى دخل أعداد كبيره من الشماليين لجهاز الدوله المركزى، سواء عن طريق الخدمه المدنيه أو الجيش، و أنشأ نظام محسوبية فى شمال أوجاندا.» [44]

مصطلحين "بانتو" و"نيلوتيك" يمثلان غموض كبير . زى ، بتشمل فئة البانتو بوجاندا و بونيورو - وهما خصمان تاريخيان لدودان. يشمل مصطلح النيلى قبائل لوغبارا و أتشولى ولانجي، وجميعهم عندهم خصومات مريرة كان من شأنها أن تحدد السياسة العسكرية فى أوجاندا بعدين. رغم دى الغموض، فقد أبرزت الأحداث دى دون قصد الانقسام السياسى بين الشمال والجنوب، اللى لسه يؤثر لحد ما على السياسة الأوجاندية.

انقسام حزب UPC مع استشعار المعارضين لضعف أوبوتى. استمر على المستوى المحلى حيث سيطر حزب المؤتمر الشعبى المتحد على معظم المجالس، ابتدا السخط يتحدى قادة المجالس الحاليين. لحد فى مقاطعة أوبوتى الأصلية، جرت محاولات لعزل رئيس المجلس المحلى سنة 1966. كان الأمر الاكتر إثارة للقلق بالنسبة لحزب المؤتمر الشعبى الأوجاندى هو أن الانتخابات الوطنية المقبلة كانت تلوح فى الأفق سنة 1967 - وبدون دعم كى واى (الذين مرجح دلوقتى أن يدعموا الحزب الديمقراطى)، والانقسام المتزايد فى حزب المؤتمر الشعبى الأوجاندي، كان فيه احتمال حقيقى بأن يفقد حزب المؤتمر الشعبى الأوجاندى السلطة فى أشهر. أوبوتى بعدين كى واى بقانون برلمانى جديد فى أوائل سنة 1966 منع أى محاولة من جانب كى واى للتوسع بره بوجاندا. ويظهر ان حزب كى واى قد رد فى البرلمان ب واحد من أعضائه القلائل المتبقين، و هو داودى أوشينج المصاب بمرض عضال. كان أوشينج مفارقة - رغم أنه من شمال أوجاندا، فقد ارتقى عالى فى صفوف منظمة KY و بقا مقرب من الكابكا اللى منحه سندات ملكية كبيرة للأراضى فى بوجاندا. فى غياب أوبوتى عن البرلمان، كشف أوشينج عن عمليات النهب اللى مش قانونية للعاج والذهب من الكونجو اللى دبرها رئيس أركان جيش أوبوتي، العقيد عيدى أمين . وادعى كذلك أن أوبوتى و أوناما ونيكون قد استفادوا الخطة دى .[45] البرلمان صوّت بأغلبية ساحقة لصالح اقتراح بتوبيخ أمين و دخليق فى تورط أوبوتى. و ده وصل لتصاعد التوترات فى البلاد.

أ

أوبوتى إدّى أمين سلطه أكتر، و عيّنه قائد للجيش بدل القائد السابق أوبولوت، اللى كانت ليه علاقات ببوجاندا عن طريق الجواز. و ممكن يكون أوبوتى كان شايف إن أوبولوت هيتردد فى اتخاذ إجراء عسكرى ضد الكاباكا لو الموضوع وصل للمرحله دى.

أوبوتى لغا الدستور، و وقف فعلى الانتخابات اللى كان مقرر تتعمل بعد كام شهر. و ظهر أوبوتى فى التليفزيون و الراديو، و اتهم الكاباكا بجرائم مختلفه، من بينها طلب تدخل قوات أجنبيه، و ده كان موضوع يبدو إن الكاباكا بحثه بعد انتشار منتشرات إن أمين بيخطط لانقلاب.

أوبوتى قلّل سلطة الكاباكا أكتر، لما أعلن، من ضمن حاجات تانيه، الإجراءات دى:

  • إلغاء لجان الخدمه العامه المستقله للوحدات الفيدراليه. و ده شال من الكاباكا سلطة تعيين الموظفين المدنيين فى بوجاندا.
  • إلغاء المحكمه العليا فى بوجاندا، و بكده اتشالت أى سلطه قضائيه كانت عند الكاباكا.
  • إخضاع الإداره الماليه فى بوجاندا لسيطره اكبر من الحكومه المركزيه.
  • إلغاء الأراضى المخصصه لزعماء بوجاندا. و الأرض كانت واحده من أهم مصادر سلطة الكاباكا على رعاياه.

ده مهّد الطريق لصراع بين بوجاندا و الحكومه المركزيه. و جوه المؤسسات السياسيه فى بوجاندا، المنافسات اللى كانت بتحركها دوافع دينيه و طموحات شخصيه خلت المؤسسات دى ضعيفه و مش قادره ترد بشكل فعّال على تحركات الحكومه المركزيه.

و الكاباكا كان بيتشاف فى أوقات كتير إنه بعيد عن الواقع السياسى و مش بيتجاوب مع نصايح السياسيين الأصغر سن فى بوجاندا، اللى كانو فاهمين بشكل أحسن سياسات مرحلة ما بعد الاستقلال الجديده. و ده كان عكس التقليديين، اللى ما كانوش مهتمين قوى باللى بيحصل طول ما امتيازاتهم التقليديه كانت محفوظة.

الكاباكا كان بيميل أكتر لأصحاب الاتجاه التقليدى الجديد.:[38] 64 

فى مايو 1966، طلب الكاباكا مساعدة أجنبية، وطالب برلمان بوجاندا حكومة أوجاندا بمغادرة بوجاندا، بما فيها العاصمة كمبالا. ورداً على ذلك، أمر أوبوتى عيدى أمين بمهاجمة قصر الكاباكا. كانت المعركة علشان قصر الكابكا شرسة - فقد أبدى حراس الكابكا مقاومة اكبرو ده كان متوقع. تمكن الكابتن المدرب بريطانى - الكاباكا - برفقة حوالى 120 رجلمسلحاً من إبقاء عيدى أمين بعيداً لمدة اثنتى عشرة ساعة.:[38] 85 وتشير التقديرات لأن ما يوصل ل2000 شخص ماتو فى المعركة اللى خلصت لما استدعى الجيش مدافع أثقل واجتاح القصر. لم تتحقق الانتفاضة الريفية المتوقعة فى بوجاندا، و بعد بضع ساعات قابل أوبوتى المبتسم بالصحافة ليحتفل بنصره. تمكن الكاباكا من الهروب عبر أسوار القصر ونُقل لالمنفى فى لندن على ايد أنصاره.

قبل الانقلاب (1966-1971)

[تعديل]

بعد صراع على السلطة بين الحكومة اللى يقودها أوبوتى والملك موتيسا، سنة 1966، أوبوتى علق الدستور وعزل الرئيس ونائب الرئيس الشرفيين. سنة 1967، أعلن دستور جديد قيام جمهورية أوجاندا و لغا الممالك التقليدية. اتعلن فوز أوبوتى بمنصب الرئيس.[17]

نظام عيدى أمين (1971–1979)

[تعديل]
  

بعد انقلاب عسكرى فى 25 يناير 1971 ، تم عزل أوبوتى من السلطة واستولى الجنرال عيدى أمين على زمام الأمور فى البلاد. حكم أمين أوجاندا كديكتاتور بدعم من الجيش على مدى السنين الثمانى اللى بعد كده .[46] ارتكب مجازر جماعية جوه البلاد للحفاظ على حكمه. تشير التقديرات لأن ما بين 80,000 و 500,000 أوجاندى ماتو خلال فترة حكمه.[47] وبغض النظر عن وحشيته، فقد قام بإخراج الأقلية الهندية من أوجاندا بالقوة .[48] فى يونيه 1976، اختطف إرهابيون فلسطينيين طياره تبع لخطوط الجوية الفرنسية و أجبروها على الهبوط فى مطار عنتيبى . احتُجز مئة راكب من أصل 250 راكب كانو على الطياره كرهائن لحد أنقذتهم غارة كوماندوز إسرائيلية بعد عشرة أيام.[49] انتهى حكم أمين سنة 1979 خلال حرب أوجاندا وتنزانيا ، اللى غزت فيها القوات التنزانية بمساعدة المنفيين الأوجانديين البلاد.:[38] 125–127 الرئيس التنزانى جوليوس نيريرى أيد التدخل على أمل إعادة حليفه أوبوتى لالسلطة.[50]

1979– لحد دلوقتى

[تعديل]
أطراف الحرب فى الكونجو الثانية. سنة 2005، أصدرت محكمة العدل الدولية حكم ضد أوجاندا، فى قضية رفعتها جمهورية الكونجو الديمقراطية ، بتهمة الغزو اللى مش قانونى لأراضيها وانتهاك حقوق الإنسان.[51]

حرب الأدغال الأوجاندية ، سنة 1980، اندلعت و ده اتسبب فى تولى يويرى موسيفينى منصب الرئيس. أطاحت قواته بالنظام السابق فى يناير 1986.[52]

من سنة 1986، نشاط الأحزاب السياسيه فى أوجاندا اتقيّد، فى إجراء كان الهدف المعلن منه تقليل العنف الطائفى. و فى نظام «الحركه» غير الحزبى اللى أسسه موسيفينى، الأحزاب السياسيه فضلت موجوده، لكن كان مسموح ليها تشتغل من مكتب رئيسى بس.

و ما كانش مسموح للأحزاب تفتح فروع، أو تعمل تجمعات و مؤتمرات جماهيريه، أو تقدم مرشحين بشكل مباشر، رغم إن المرشحين فى الانتخابات كان ممكن يكونو أعضاء فى أحزاب سياسيه.

فى يوليه 2005، استفتاء دستورى أنهى الحظر ده على السياسه متعددة الأحزاب بعد ما استمر 19 سنه.

فى نص لأواخر التسعينيات، الدول الغربية أشادت بموسيفينى باعتباره جزء من جيل جديد من القادة الأفارقة. لكن رئاسته شابتها غزو واحتلال جمهورية الكونجو الديمقراطية خلال حرب الكونجو التانيه ،و دهسبب مقتل ما يقدر بحوالى 5.4 مليون شخص من سنة 1998، ومشاركته فى صراعات تانيه فى منطقة البحيرات العظمى فى افريقيا . ناضل لسنين فى الحرب الأهلية ضد جيش الرب للمقاومة، اللى ارتكب كتير من الجرائم ضد الإنسانية، بما فيها استعباد الأطفال ومذبحة أتياك و غيرها من جرائم القتل الجماعى. أسفر الصراع فى شمال أوجاندا عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين.[53]

البرلمان لغا القيود المفروضة على مدة ولاية الرئيس سنة 2005، بقال أن ذلك يرجع لاستخدام موسيفينى للأموال العامة لدفع 2000 دولار امريكانى لكل عضو فى البرلمان أيد ده الإجراء.[54] اتعملت الانتخابات الرئاسية فى فبراير 2006. ترشح موسيفينى ضد كتير من المرشحين، و كان أبرزهم كيزا بيسيجى . فى 20 فبراير 2011، لجنة الانتخابات الأوجاندية أعلنت فوز موسيفينى فى انتخابات سنة 2011 اللى اتعملت فى 18 فبراير 2011. ما كانتش المعارضة راضية عن النتايج، و أدانتها ووصفتها بأنها مليانه بالخداع والتلاعب. وبحسب النتايج الرسمية، كسب موسيفينى بنسبة 68 % من الأصوات. و تفوق ده بسهولة على أقرب منافسيه، بيسيجي، اللى كان طبيب موسيفيني، اللى صرح للصحفيين بأنه و أنصاره "يتجاهلون تمام" النتيجة كمان الحكم المستمر لموسيفينى أو أى شخص قد يعينه. و أضاف بيسيجى أن الانتخابات المزورة ستؤدى بالتأكيد لقيادة غير شرعية، و أن الأمر متروك للأوجانديين لتحليل الأمر ده بشكل نقدى. أفادت بعثة مراقبة الانتخابات اللى تبع لاتحاد الاوروبى عن التحسينات والعيوب اللى شابت العملية الانتخابية الأوجاندية: "اتعملت الحملة الانتخابية و يوم الاقتراع بطريقة سلمية. بس، شابت العملية الانتخابية إخفاقات إدارية ولوجستية كان من الممكن تجنبها،و ده اتسبب فى حرمان عدد غير مقبول من المواطنين الأوجانديين من حقهم فى التصويت." [55]

موسيفينى فى انتخابات سنة 2021، كسب بنسبة 58% من الأصوات، نجم البوب اللى تحول لسياسي، بوبى واين، اخد 35%. طعنت المعارضة فى النتيجة بسبب مزاعم بوجود تزوير ومخالفات واسعة النطاق.[56][57] و كان من مرشحى المعارضة كمان جون كاتومبا اللى عنده 24 سنه .[58] موسيفينى يحكم البلاد من سنة 1986. أُعيد انتخابه اخر مرة فى الانتخابات الرئاسية فى يناير 2026.[59][60]

جغرافيا

[تعديل]
خريطة طبوغرافية لأوجاندا

أوجاندا فى جنوب شرق افريقيا بين خط عرض 1 درجة جنوب و خط عرض 4 درجات شمال، وبين خط طول 30 درجة شرق وخط طول 35 درجة شرق. تتميز جغرافيتها بتنوعها الكبير، حيث تتكون من تلال بركانية وجبال وبحيرات. يقع البلد على ارتفاع متوسط 900 متر فوق مستوى سطح البحر. فيها الحدود الشرقية و الغربية لأوجاندا جبال. فيها سلسلة جبال روينزورى جبل ستانلى ، و هو أعلى قمة فى أوجاندا وجمهورية الكونجو الديمقراطية ، و ارتفاعه 5,109 metres (16,762 ft) .[61]

البحيرات و الأنهار

[تعديل]

جزء كبير من جنوب البلاد يتأثر بشدة بواحدة من اكبر بحيرات العالم، هيا بحيرة فيكتوريا، اللى فيها جزر. كتير أهم المدن فى الجنوب،قرب البحيرة دى ، بما فيها العاصمة كمبالا [62][63] و مدينة عنتيبى القريبة.[64] بحيرة كيوغا فى وسط البلاد و تحيط بيها مناطق مستنقعية واسعة. رغم كونها دوله بدون سواحل، لكن أوجاندا فيها بحيرات كبيرة كتير . جنب بحيرتين فيكتوريا و كيوجا، توجد بحيرة ألبرت و بحيرة إدوارد و بحيرة جورج الأصغر حجم.[64] بالكامل تقريب جوه حوض النيل . يصب نهر النيل الفيكتورى من بحيرة فيكتوريا فى بحيرة كيوغا ومن بعدين فى بحيرة ألبرت على الحدود الكونجولية. بعدين يمتد شمال لجنوب السودان . يتم تصريف منطقة فى شرق أوجاندا بنهر سوام ، و هو جزء من حوض التصريف الداخلى لبحيرة توركانا . يصب الجزء الشمالى الشرقى الأقصى من أوجاندا فى حوض لوتيكيبي، اللى فى المقام الاولانى فى كينيا.

مناخ

[تعديل]
خريطة لمناطق تصنيف المناخ فى أوجاندا حسب تصنيف كوبن

أوجاندا تتمتع بمناخ استوائى دافئ، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 25 to 29 °C (77.0 to 84.2 °F)نطاق فى المتوسط. الأشهر من ديسمبر لفبراير هيا الاكتر حرارة، لكن لحد خلال الموسم ده ممكن تكون الأمسيات لطيفة حيث تتراوح درجات الحرارة بين 17 to 18 °C (62.6 to 64.4 °F)نطاق .[65] معظم مناطق أوجاندا تتلقى معدل هطول أمطار سنوى بين 1,000 to 1,500 millimetres (40 to 60 in) .مواسم الأمطار تمتد من مارس لمايو و من سبتمبر لنوفمبر. خلال دى الأشهر، ممكن تخللى الأمطار الغزيرة الطرق والتضاريس صعبة العبور. الفترة من يناير لفبراير ومن يونيه لاغسطس تكون جافة.[65] فى الشمال، فيه موسم ممطر واحد من مارس لنوفمبر، و موسم جاف من ديسمبر لفبراير.

التنوع البيولوجى و الحفاظ عليه

[تعديل]
كوب ذكر يحاول إغواء أنثى فى منتزه الملكة إليزابيث الوطنى

أوجاندا فيها 60 منطقة محمية ، بما فيها عشر جناين وطنية: جنينة بويندى الوطنية اللى مش ممكن اختراقها وجنينة جبال روينزورى الوطنية (والاتنين من مواقع التراث العالمى لليونسكو [66] )، وجنينة كيبالى الوطنية ، وجنينة وادى كيديبو الوطنية ، وجنينة بحيرة مبورو الوطنية، وجنينة غوريلا مهاهينغا الوطنية ، و جنينة جبل إلغون الوطنية ، و جنينة شلالات مورشيسون الوطنية ، و جنينة الملكة إليزابيث الوطنية ، و جنينة سيموليكى الوطنية .[67]

أوجاندا فيها عدد كبير من الأنواع، بما فيها مجموعة من غوريلا الجبال فى منتزه بويندى الوطنى اللى مش ممكن اختراقه، والغوريلا والقرود الذهبية فى منتزه غوريلا مهاهينغا الوطني، و أفراس النهر فى منتزه شلالات مورشيسون الوطنى.[67] ممكن العثور على فاكهة الجاك فروت فى كل اماكن أوجاندا.[68] وصل متوسط نقاط مؤشر سلامة المناظر الطبيعية للغابات فى البلاد سنة 2019 4.36/10،و ده جعلها تحتل المرتبة 128 عالمى من 172 دولة.[69]

الحكومة و السياسة

[تعديل]

رئيس أوجاندا هو رئيس الدولة و رئيس الحكومة فى آن واحد. يعين الرئيس نائب رئيس و رئيس للوزراء لمساعدتهم فى الحكم. برلمان أوجاندا بيتكون من 557 عضو. و ده بيشمل ممثلين الدوائر الانتخابية ، و ممثلات الستات فى المقاطعات، و ممثلين قوات الدفاع الشعبية الأوجاندية. كما فيه 5 ممثلين عن الشباب، و5 ممثلين عن العمال، و5 ممثلين عن الأشخاص اصحاب الإعاقة، و18 عضو بحكم مناصبهم .[70] تم انتهاك حرية الصحافة باستمرار باستخدام الترهيب وقانون إدارة النظام العام (2013). وصلت الاعتداءات على الحريات السياسية فى البلاد، بما فيها اعتقال وضرب أعضاء البرلمان المعارضين، لانتقادات دولية، وصلت ذروتها فى مايو 2005 بقرار من الحكومة البريطانية بحجب جزء من مساعداتها للبلاد. أدى اعتقال زعيم المعارضة الرئيسى كيزا بيسيجى وحصار المحكمة العليا وقت جلسة استماع لقضية بيسيجى من قبل قوات الأمن المدججة بالسلاح - قبل انتخابات فبراير 2006 - لإدانة واسعة النطاق.[71]

ثقافة

[تعديل]
الاحتفالات الثقافية فى شمال اوجاندا
ست فى روينزورى – غرب اوجاندا

لثقافة جوه اوجاندا متنوعةنظر لكثرة المجتمعات . كتير من الآسيويين (معظمهم من الهند) اللى انطردو خلال نظام عيدى أمين رجعو اوجاندا.[72]

اعلام

[تعديل]

اوجاندا تمتلك عدداً من وسايل الإعلام اللى تبث برامجها محلى وعالمى. تغطى دى المجلات الأخبار والمجلات والرياضة و الأعمال والترفيه. الجرانيل الاوجاندية الشهيرة بتشمل :

  • رؤية جديدة
  • ديلى مونيتور
  • بوكيدي
  • جورنال ذا أوبزرفر
  • أسبوع الأعمال فى شرق افريقيا
  • فلفل أحمر

أشهر محطات التلفزيون فى اوجاندا بتشمل :

  • هيئة الإذاعة الاوجاندية (UBC)
  • قناة NTV
  • تلفزيون إن بى إس
  • تلفزيون سانيوكا
  • بابا تى في
  • احسن البرامج التلفزيونية
  • سبارك تى في

جميع وسايل الإعلام تخضع للرقابة و التنظيم من هيئة الاتصالات الاوجاندية (UCC).[73][74]

الرياضة

[تعديل]
التمارين الهوائية

كرة القدم هيا الرياضة الوطنية فى اوجاندا. الفريق الوطنى الاوجاندى لكرة القدم ، الملقب بـ "الرافعات"، تحت سيطرة اتحاد الاتحادات الاوجاندى لكرة القدم . لم يسبق لهم التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم . كان احسن إنجاز لهم فى كأس الأمم الأفريقية هو المركز التانى عام 1978 . من النوادى، يعتبر نادى فيلا الاكتر نجاح ، حيث كسب الدورى الوطنى 17 مرة ووصل لنهائى كأس أبطال افريقيا للنوادى سنة 1991 ، و هو إنجاز حققه كمان نادى سيمبا سنة 1972 . يحتل فريق KCCA المركز التانى فى عدد مرات الفوز فى الدورى الوطنى برصيد 13 فوز.

سينما

[تعديل]

صناعة السينما الاوجاندية حديثة نسبى. إنها تتطور بسرعة، لكن لسه تواجه مجموعة متنوعة من التحديات. و كسبت دى الصناعة بدعم كبير، كما بيتوضح من انتشار المهرجانات السينمائية زى مهرجان أماكولا ، و مهرجان بيرل السينمائى الدولى ، و مهرجان مايشا السينمائى الأفريقي، و مهرجان مانيا لحقوق الإنسان. بس، يواجه صناع الأفلام صعوبة فى مواجهة الأسواق المنافسة من دول تانيه فى القارة زى نيجيريا و جنوب إفريقيا، و أفلام هوليوود ذات الميزانيات الضخمة.[75] فيلم Feelings Struggle كان أول فيلم معترف به علن تم إنتاجه بالكامل من قبل الاوجانديين، اللى أخرجه وكتبه الحاج أشرف سيموجيريرى سنة 2005.[76] يمثل ده العام بداية صعود السينما فى اوجاندا، و هو وقت كان فيه كتير من المتحمسين يفخرون بتصنيف نفسهم كمصورين سينمائيين فى مختلف المجالات.[77]

صناعة السينما المحلية منقسمة بين نوعين من صناع الأفلام. أما النوع الاولانى فهم صناع الأفلام اللى بيستعملو أسلوب حرب العصابات اللى كان سائداً فى عصر أفلام الفيديو فى نوليوود ، حيث يقومون بإنتاج فيلم فى أسبوعين تقريب وعرضه فى قاعات فيديو مؤقتة. أما النوع التانى فهو صانع الأفلام اللى يمتلك حس فنى مميز، ولكنه يضطر، نظر لمحدودية موارده المالية، لالاعتماد على التنافس الشديد للحصول على تمويل من الجهات المانحة.[75] رغم أن السينما فى اوجاندا تتطور، إلا أنها لسه تواجه تحديات كبيرة. مع المشاكل التكنولوجيا زى صقل مهارات التمثيل والتحرير، هناك قضايا تتعلق بالتمويل ونقص الدعم والاستثمار الحكومى. مافيش فى البلاد مدارس متخصصة فى صناعة الأفلام، ولا تقدم البنوك قروض لمشاريع الأفلام، كمان توزيع وتسويق الأفلام لسه ضعيف.[75][77]

هيئة الاتصالات الاوجاندية (UCC) عملت لوايح بدايه من سنة 2014 تلزم التلفزيون الاوجاندى ببث 70% من المحتوى الاوجاندي، و أن يكون 40% من ده المحتوى إنتاجات مستقلة. مع التركيز على السينما الاوجاندية ولوائح هيئة الاتصالات الاوجاندية اللى تُفضل الإنتاجات الاوجاندية للتلفزيون الرئيسي، قد تبقا السينما الاوجاندية اكتر بروزاً ونجاحاً فى المستقبل القريب.[77]

شوف كمان

[تعديل]
  • خريطة اوجاندا
  • محطات السكك الحديد فى اوجاندا

ملحوظات

[تعديل]

مراجع

[تعديل]
  1.   تعديل قيمة خاصية مُعرِّف علاقة على خريطة الشَّارع المَفتُوحة (OSM) (P402) في ويكي بيانات "صفحة اوجاندا في خريطة الشارع المفتوحة". OpenStreetMap. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-13.
  2. Yuganda in Ugandan languages
  3. السواحلية: Jamhuri ya Uganda
  4. "NATIONAL POPULATION AND HOUSING CENSUS 2024 FINAL REPORT" (PDF). ص. XX. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-01.
  5. "How this African kingdom performed its first cesarean section in 1879". Face2Face Africa. 3 يونيه 2018. مؤرشف من الأصل في 2021-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-29.
  6. Dunn، Peter M. (1 مايو 1999). "Robert Felkin MD (1853–1926) and Caesarean delivery in Central Africa (1879)". Archives of Disease in Childhood - Fetal and Neonatal Edition. ج. 80 ع. 3: F250–F251. DOI:10.1136/fn.80.3.F250. ISSN:1359-2998. PMC:1720922. PMID:10212095.
  7. Schoenbrun، David L. (1993). "We Are What We Eat: Ancient Agriculture between the Great Lakes". The Journal of African History. ج. 34 ع. 1: 1–31. DOI:10.1017/S0021853700032989. ISSN:0021-8537. JSTOR:183030. S2CID:162660041. مؤرشف من الأصل في 2022-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-28.
  8. Mwakikagile، Godfrey (2009). Ethnicity and National Identity in Uganda: The Land and Its People. New Africa Press. ص. 87. ISBN:9789987930876. مؤرشف من الأصل في 2021-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2020-11-22.
  9. Mwambutsya، Ndebesa (يونيه 1990 – يناير 1991). "Pre-capitalist Social Formation: The Case of the Banyankole of Southwestern Uganda". Eastern Africa Social Science Research Review. ج. 6 ع. 2, 7 no. 1: 78–95. مؤرشف من الأصل في 2008-01-31.
  10. "Origins of Bunyoro-Kitara Kings". مؤرشف من الأصل في 2006-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2006-12-10.
  11. "The Uganda journal". ufdc.ufl.edu. مؤرشف من الأصل في 2021-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-01.
  12. "The Uganda journal". ufdc.ufl.edu. مؤرشف من الأصل في 2021-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-02.
  13. 1 2 Baker، Samuel White (1879). Ismailia; a narrative of the expedition to Central Africa for the suppression of the slave trade, organized by Ismail, Khedive of Egypt. Robarts - University of Toronto. London, Macmillan.
  14. Jørgensen، Jan Jelmert (1981). Uganda: a modern history. Taylor & Francis. ص. 219–221. ISBN:978-0-85664-643-0.
  15. Green، Elliott D. (سبتمبر 2008). "Understanding the Limits to Ethnic Change: Lessons from Uganda's "Lost Counties"". Perspectives on Politics. ج. 6 ع. 3: 473–485. DOI:10.1017/s1537592708081231. ISSN:1541-0986. S2CID:59016435.
  16. Stanley, H. M., 1899, Through the Dark Continent, London: G. Newnes, ISBN 0486256677
  17. 1 2 "Background Note: Uganda". Bureau of African Affairs, United States Department of State. نوفمبر 2008. مؤرشف من الأصل في 2022-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-21.
  18. 1 2 Pulford، Cedric (2011). Two Kingdoms of Uganda: Snakes and Ladders in the Scramble for Africa. Daventry: Ituri Publications.
  19. Beachey، R. W. (1962). "The Arms Trade in East Africa in the Late Nineteenth Century". The Journal of African History. ج. 3 ع. 3: 451. DOI:10.1017/s0021853700003352. S2CID:162601116.
  20. Mamdani، Mahmood (1984). "Nationality Question in a Neo-Colony: A Historical Perspective". Economic and Political Weekly. ج. 19 ع. 27: 1046–1054. ISSN:0012-9976. JSTOR:4373383. مؤرشف من الأصل في 2023-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-31.
  21. Kennaway، J.H. (6 فبراير 1893). "House of Commons: Address In Answer To Her Majesty's Most Gracious Speech – Adjourned Debate". Commons and Lords Hansard. مؤرشف من الأصل في 2022-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-17.
  22. Griffiths، Tudor (2001). "Bishop Alfred Tucker and the Establishment of a British Protectorate in Uganda 1890–94". Journal of Religion in Africa. ج. 31 ع. 1: 92–114. DOI:10.1163/157006601X00040. ISSN:0022-4200. مؤرشف من الأصل في 2022-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-02.
  23. Steinhart، Edward I. (1973). "Royal Clientage and the Beginnings of Colonial Modernization in Toro, 1891-1900". The International Journal of African Historical Studies. ج. 6 ع. 2: 265–285. DOI:10.2307/216778. ISSN:0361-7882. JSTOR:216778. مؤرشف من الأصل في 2021-04-25. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-02.
  24. "A Thousand Years of Bunyoro-Kitara Kingdom – The People and the Rulers (Fountain Publishers, 1994, 153 p.): Appendix III: The Bunyoro Agreement 1955". www.nzdl.org. مؤرشف من الأصل في 2022-02-02. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-02.
  25. joz، Jaynnielaw (22 مارس 2015). "The Wars of Religion 1888-1892". DISCOVER UGANDA, TOUR UGANDA, VOLUNTEER UGANDA & SERVE UGANDA. مؤرشف من الأصل في 2021-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-02.
  26. Dietz، A. J.؛ Studiecentrum، Afrika (2017). "Uganda Protectorate 1895-1902". African Postal Heritage (APH) papers. مؤرشف من الأصل في 2020-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-02.
  27. Evans، Ruth (24 مايو 2000). "Kenya's Asian heritage on display". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2013-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-18.
  28. Chao (26 اكتوبر 2014). "THE LUNATIC EXPRESS – A PHOTO ESSAY ON THE UGANDA RAILWAY". Thee Agora. مؤرشف من الأصل في 2016-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-18.
  29. West، Stewart (فبراير 2012). "Policing, Colonial Life and Decolonisation in Uganda, 1957–1960" (PDF). The Ferguson Centre for African and Asian Studies, Working Paper No. 03. ص. 3–4. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2015-09-30.
  30. Fèvre، E. M.؛ Coleman، P. G.؛ Welburn، S. C.؛ Maudlin، I. (أبريل 2004). "Reanalyzing the 1900–1920 Sleeping Sickness Epidemic in Uganda". Emerging Infectious Diseases. US: Centers for Disease Control and Prevention. ج. 10 ع. 4: 567–573. DOI:10.3201/eid1004.020626. hdl:10568/61873. PMID:15200843.
  31. Barratt، David (2023). "Milton Obote". EBSCO. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-10.
  32. Morris، H. F. (1966). "The Uganda Constitution, April 1966". Journal of African Law. ج. 10 ع. 2: 112–117. DOI:10.1017/s0021855300004575. JSTOR:744686. S2CID:145545150.
  33. "History of Parliament". مؤرشف من الأصل في 2010-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-18.
  34. "Buganda Kingdom: The Uganda Crisis, 1966". Buganda.com. مؤرشف من الأصل في 2010-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-03.
  35. Lee، J.M. (يناير 1964). "Uganda's first year of Independence". The Political Quarterly. ج. 35 ع. 1: 35–45. DOI:10.1111/j.1467-923X.1964.tb01966.x.
  36. Young، Crawford (1979). The politics of cultural pluralism. Madison: University of Wisconsin Press. ص. 248–250. ISBN:9780299067441.
  37. Mutibwa، Phares (1992). Uganda since independence, a story of unfulfilled hopes. London: Hurst. ISBN:9781850650669.
  38. 1 2 3 4 5 6 7 Kasozi، Abdu Basajjabaka Kawalya (1994). The social origins of violence in Uganda, 1964–1985. McGill–Queen's University Press. ISBN:9780773512184. مؤرشف من الأصل في 2021-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-10.
  39. "A Brief History of Elections in Uganda 1958-2021". Electoral Commission of Uganda. 29 ديسمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-10.
  40. Lamwaka، Caroline (2016). The Raging Storm: A Reporter's Inside Account of the Northern Uganda War, 1986–2005. Kampala: Fountain Publishers. ISBN:978-9970252213.
  41. Otunnu، Ogenga (2016). Crisis of Legitimacy and Political Violence in Uganda, 1890 to 1979. London: Palgrave Macmillan. ISBN:978-3319331553.
  42. Kasozi، Abdu Basajjabaka Kawalya (1994). The social origins of violence in Uganda, 1964–1985. McGill–Queen's University Press. ISBN:9780773512184. مؤرشف من الأصل في 2021-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-10.
  43. Allen، Tim؛ Vlassenroot، Koen (2010). The Lord's Resistance Army: myth and reality. London: Zed. ISBN:9781848135635.
  44. Allen، Tim؛ Vlassenroot، Koen (2010). The Lord's Resistance Army: myth and reality. London: Zed. ISBN:9781848135635.
  45. Somerville، Keith (2017). Ivory: Power and Poaching in Africa. London: Hurst. ISBN:9781849046763.
  46. "A Country Study: Uganda" Archived 27 يونيه 2015 at the Wayback Machine, Library of Congress Country Studies
  47. Keatley، Patrick (18 أغسطس 2003). "Obituary: Idi Amin". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2013-07-27. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-18.
  48. "UK Indians taking care of business" Archived 19 يناير 2018 at the Wayback Machine, The Age (8 March 2006).
  49. "1976: Israelis rescue Entebbe hostages". BBC News. 4 يوليه 1976. مؤرشف من الأصل في 2012-10-23. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-27.
  50. Mamdani، Mahmood (2025). Slow Poison: Idi Amin, Yoweri Museveni, and the Making of the Ugandan State. Cambridge and London: Belknap Press. ص. 142–145. ISBN:9780674299870.
  51. "Court orders Uganda to pay Congo damages Archived 2 يناير 2021 at the Wayback Machine".
  52. Reid، Richard J. (2017). A History of Modern Uganda. Cambridge: Cambridge University Press. ص. 75. ISBN:978-1-107-06720-2.
  53. "No End to LRA Killings and Abductions". Human Rights Watch. 23 مايو 2011. مؤرشف من الأصل في 2017-07-28. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-04.
  54. "Uganda term-limits bill grandfathers Museveni". The Washington Times. 23 أبريل 2012. مؤرشف من الأصل في 2023-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-05.
  55. "Uganda 2011 Elections" (PDF). European Union Election Observation Mission. 20 فبراير 2011. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2012-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-18.
  56. "Uganda election: Bobi Wine challenges result in court | DW | 01.02.2021". Deutsche Welle. مؤرشف من الأصل في 2021-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-12.
  57. "Uganda elections 2021: Museveni takes lead as Bobi Wine cries foul". BBC News. 16 يناير 2021. مؤرشف من الأصل في 2021-03-10. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-12.
  58. "Presidential candidate John Katumba publishes his memoir". The Independent Uganda. 9 يناير 2021. مؤرشف من الأصل في 2022-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2022-04-12.
  59. "Uganda". freedomhouse.org. 30 يناير 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-22.
  60. "Uganda's President Yoweri Museveni wins seventh term: Electoral Commission". Al Jazeera. 17 يناير 2026. اطلع عليه بتاريخ 2026-03-30.
  61. McKenna، Amy. "Mount Stanley". [[Encyclopædia Britannica]]. اطلع عليه بتاريخ 2026-06-10. {{استشهاد بموسوعة}}: تعارض مسار مع وصلة (مساعدة)
  62. Britannica Book of the Year 2014 (بالإنجليزية). Encyclopedia Britannica, Inc. 1 مارس 2014. p. 745. ISBN:978-1-62513-171-3. Archived from the original on 2023-02-27. Retrieved 2021-12-02.
  63. Parliament of the Republic of Uganda (26 سبتمبر 2005). "Constitutional Amendment Act 2005". Parliament.go.ug. Republic of Uganda. مؤرشف من الأصل في 2021-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2020-08-28. §I.3:6.(2): Swahili shall be the second official language in Uganda to be used in such circumstances as Parliament may by law prescribe.
  64. 1 2 "Maps". Data Basin. مؤرشف من الأصل في 2015-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-14.
  65. 1 2 "What is the weather, climate and geography like in Uganda". World Travel Guide (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2021-05-08.
  66. "World Heritage List". مؤرشف من الأصل في 2021-03-14. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-04.
  67. 1 2 Watching Wildlife: East Africa, Kenya, Tanzania, Uganda, Rwanda. Lonely Planet. 2009.
  68. Nakintu، Justine؛ Albrecht، Christian؛ Müller، Christina M.؛ Kagoro-Rugunda، Grace؛ Andama، Morgan؛ Olet، Eunice A.؛ Lejju، Julius B.؛ Gemeinholzer، Birgit (2020). "Exploring the genetic diversity of jackfruit (Artocarpus heterophyllus Lam.) grown in Uganda based on SSR markers". Genetic Resources and Crop Evolution. ج. 67 ع. 3: 605–619. Bibcode:2020GRCEv..67..605N. DOI:10.1007/s10722-019-00830-5. S2CID:201983253. مؤرشف من الأصل في 2023-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-01-13.
  69. Grantham، H. S.؛ وآخرون (2020). "Anthropogenic modification of forests means only 40% of remaining forests have high ecosystem integrity - Supplementary Material". Nature Communications. ج. 11 ع. 1: 5978. Bibcode:2020NatCo..11.5978G. DOI:10.1038/s41467-020-19493-3. ISSN:2041-1723. PMC:7723057. PMID:33293507.
  70. "About Uganda | State House Uganda". www.statehouse.go.ug. مؤرشف من الأصل في 2022-06-18. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-19.
  71. "Uganda: Respect Opposition Right to Campaign" Archived 2010-06-15 at the Wayback Machine Archived 29 سبتمبر 2007 at the Wayback Machine, Human Rights Watch, 19 December 2005
  72. Lorch، Donatella (22 مارس 1993). "Kampala Journal; Cast Out Once, Asians Return: Uganda Is Home". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2022-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2011-09-29.
  73. "About UCC – UCC: Uganda Communications Commission" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2022-08-18. Retrieved 2022-07-02.
  74. "Uganda Communications Commission – Ministry of ICT & National Guidance" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2022-07-02. Retrieved 2022-07-02.
  75. 1 2 3 Telling the story against all odds; state of Uganda film industry Archived 2013-07-18 at the Wayback Machine Archived 18 يوليه 2013 at the Wayback Machine.
  76. Rasmussen, Kristin Alexandra (2010) Kinna-Uganda: A review of Uganda's national cinema Archived 19 ديسمبر 2013 at the Wayback Machine.
  77. 1 2 3 Ugandan film's leap – Theatre & Cinema Archived 23 اكتوبر 2013 at the Wayback Machine.

قرايه اكتر

[تعديل]

 

  • The Native Races of East Africa by Wilfrid D. Hambly
  • Meinert، Lotte؛ Obika، Julaina؛ Schneidermann، Nanna، المحررون (2025). Marriage Matters: Imagining love and belonging in Uganda. UCL Press. DOI:10.14324/111.9781800088573. ISBN:9781800088573.
  • Shillington, Kevin (ed.) (2005). Encyclopedia of African history. CRC Press.
  • BakamaNume, Bakama B. (2011). A Contemporary Geography of Uganda. African Books Collective.
  • Robert Barlas (2000). Uganda (Cultures of the World). Marshall Cavendish. ISBN:9780761409816. OCLC:41299243. overview written for younger readers.
  • Carney, J. J. For God and My Country: Catholic Leadership in Modern Uganda (Wipf and Stock Publishers, 2020).
  • Chrétien, Jean-Pierre (2003). The great lakes of Africa: two thousand years of history. New York: Zone Books.
  • Clarke, Ian, ed. Uganda - Culture Smart!: The Essential Guide to Customs & Culture (2014) excerpt Archived 14 يوليه 2022 at the Wayback Machine
  • Datzberger, Simone, and Marielle L.J. Le Mat. "Just add women and stir?: Education, gender and peacebuilding in Uganda." International Journal of Educational Development 59 (2018): 61-69 online Archived 17 ابريل 2021 at the Wayback Machine.
  • Griffin, Brett, Robert Barlas, and Jui Lin Yong. Uganda. (Cavendish Square Publishing, 2019).
  • Hepner, Tricia Redeker. "At the Boundaries of Life and Death: Notes on Eritrea and Northern Uganda." African Conflict and Peacebuilding Review 10.1 (2020): 127-142 online Archived 25 ابريل 2021 at the Wayback Machine.
  • Hodd, Michael and Angela Roche Uganda handbook. (Bath: Footprint, 2011).
  • Izama, Angelo. "Uganda." Africa Yearbook Volume 16. Brill, 2020 pp. 413–422.
  • Jagielski, Wojciech and Antonia Lloyd-Jones (2012). The night wanderers: Uganda's children and the Lord's Resistance Army. New York: Seven Stories Press. ISBN 9781609803506
  • Jørgensen, Jan Jelmert, Uganda: a modern history (1981) online
  • Langole, Stephen, and David Monk. "Background to peace and conflict in northern Uganda." in Youth, education and work in (post-) conflict areas (2019): 16+ online Archived 19 يناير 2021 at the Wayback Machine.
  • Otiso, Kefa M. (2006). Culture and Customs of Uganda. Greenwood Publishing Group.
  • Sobel, Meghan, and Karen McIntyre. "The State of Press Freedom in Uganda". International Journal of Communication 14 (2020): 20+. online Archived 15 ابريل 2021 at the Wayback Machine
  • Steinhart, Edward I. Conflict and collaboration: The kingdoms of western Uganda, 1890-1907. Princeton University Press, 2019.

لينكات برانيه

[تعديل]
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:

اوجاندا – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز (الإنجليزية)

  • اوجاندا على موقع كيورا - Quora (الإنجليزية)
  • اوجاندا معرف قاعده بيانات الملف للسلطه الافتراضيه الدوليه (الإنجليزية)
  • اوجاندا معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره (الإنجليزية)
  • اوجاندا معرف قاعده البيانات الجغرافيه لموقع جيونيمز (الإنجليزية)
  • اوجاندا معرف مكتبه الكونجرس (الإنجليزية)
  • اوجاندا معرف مين الاول (الإنجليزية)
  • اوجاندا معرف خريطه الشارع المفتوحه (الإنجليزية)
  • اوجاندا معرف ملف استنادى متكامل (الإنجليزية)

ملخص

[تعديل]

{{Commonwealth of Nations}قالب:Uganda topicsقالب:Districts of Uganda