انقاذ اثار مصر من فتوى حسان

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يتيمه


فتوة الشيخ حسان و تحويل آثار و تاريخ مصر لنهيبه.
الشيخ السلفى محمد حسان.

انقاذ آثار مصر من فتوى حسان، هى حركه على الفيسبوك و عنوان بيان اصدره عدد من الصحفيين المصريين على الفيسبوك فى اكتوبر 2010 كرد على فتوى عملها شيخ اسمه "محمد حسان على" رئيس مجلس ادارة محطه فضائيه اسلاميه اسمها "قناة الرحمه" عاش قبلها فتره فى بلاد عربيه بره مصر و بيتلقب ساعات بإسم "الشيخ الوهابى". الصحفيين اتهموا الشيخ بإنه بيحرض على طمس الاثار المصريه اللى هى نتاج الحضاره المصريه و تاريخ مصر. الصحفيين بيحاولوا يجمعوا اكبر عدد ممكن من الإمضاءات عشان يقدموا بلاغ ضد الشيخ للنايب العام فى مصر. الشيخ كان فتى بإن لو حد لقى تمثال اثرى المفروض يكسره و يطمسه و لو لقى دهب فى بيت او ارض بتوعه فيبيعه بإعتباره رزق من السما، لكن لو لقاه فى ارض ملك الدوله فمش من حقه ياخده او يبيعه.

الصحفى ياسر الزيات قال إن الفتوى دى بتفتح الباب لتدمير تاريخ مصر العريق و بيعه لكل من هب و دب بما ان فلوس سرقته حلال حسب الفتوى و ان الفتوى كمان مدمره لإقتصاد مصر بعد ما النوعيه دى من الشيوخ هدموا عقول الناس.

انتصار غريب الباحثه فى الحضاره المصريه القديمه اعتبرت فتوة الشيخ حسان "جريمه واضحه و مش وجهة نظر" حيث إن التحريض على سرقة الاثار و طمس معالمها جريمه بيعاقب عليها القانون المصرى.

عدد من الصحفيين سموا الشيخ ده "الشيخ الغريب" اللى بيتكلم بسطحيه و بيدعى معالجة مشاكل "الامه".

انتشرت قنوات التطرف فى عصر البترو-دولار و شيوخ الزيت و الدين و بقت بتخرج منها افكار متطرفه و فتاوى غريبه بقى العالم بيستعجب منها و بتستغل القنوات دى تدين الناس و حسن نيتهم و جهلهم لنشر الافكار المتطرفه اللى بتسىء للاسلام نفسه قبل أى حاجه تانيه و بتخليه ظاهره غريبه و بتثير ضده و ضد المسلمين مشاعر معاديه و كراهيه.

عدد من نشطا "الفيسبوك" عملوا صفحه اسمها الحمله المصريه لإغلاق قنوات التطرف، طالبوا فيها بقفل قنوات متطرفه اسمها "الرحمة" و "الناس " و "الحافظ" لإنها زى ما بيقولوا بتروج للكراهيه و العنف و التطرف.[1] انتشار الفكر المتطرف المعادى للحضاره، الوافد على مصر عن طريق العماله المصريه فى الخارج و قنوات التطرف و التخلف الفضائيه، بقى من المشكلات الخطيره اللى بتهدد المجتمع المصرى و حتى تاريخ و اثار مصر نفسهم. بيقول مأمون فندى: "لأن الكثير منهم عاد من السفر للقمة العيش بإسلام اخر غير الاسلام المصرى، كالاسلام الباكستانى للقادمين من سفرهم لأوروبا، والإسلام الخليجى لمن عملوا فى الخليج".[2]

بطبيعة الحال من مشكلات تاريخ مصر المتميز انه اتوجد وسط منطقه متخلفه حضارياً و ثقافياً و متطرفه دينياً و إثنياً، بيطغى فيها الفكر التدميرى على الفكر الإيجابى البناء، و ما عندهاش احساس بالزمن و التاريخ و لا بالاهميه التاريخيه و التمييز بين العهود المتميزه اللى انجازاتها الماديه مالهاش بالنسبه ليها أى قيمه.

تعليقات من القبو[تعديل]

فى تعليقات على الخبر على العربيه نت ظهرت تعليقات بتوضح حالة المنطقه و نظرتها للتاريخ و الاثار و معنى العلم، زى: "ليش زعلانين الاخوان فى مصر"، "بيعوا الاثار انتم يا حكومة بس رخصوا الاسعار للناس"، "لما لفقوا التهمة للشيخ السلفي المغربي محمد المغراوي وقادوه للمحاكم ها هم أتوا على شيخ مصر الحبيبة الويل لكم يا بني علمان"، "وانا انصح الاخوة فى الخليج باقتناص الفرصة دي وشراء الهرم وبعدين يأجروة"، "واما قوم عاد فهم بناة الاهرام الحقيقيين وهذا واضح من خلال الكثير من الآيات"، "نؤيد فتوى الشيخ لأن الرجل لم يقل أى شيئ خطأ وبارك الله فيه"، "احيي هذا الرجل محمد حسان، رجل عظيم بكل مافي الكلمة من معنى"، "اللهم انا نجعلك فى نحورهم ونعود بك من شرورهم. الله يحميك ويبارك فيك يا شيخ حسان"، "جزاك الله خيرا يايها الناس احترموا العلماء مثل حسان"، "انتم مين عشان تنقدوا عالم يا جهلة"، "كنت أتنمنّى من الصحافيين الكرام أن يثيروا و يغضبوا لأمور اكثر أهميّة من مجرد اّثار لا تساوي شيئا"، "ماهي الاثار والتماثيل ليت المصريين يفوروا لقمت العيش بدلا من التشدق بعرقيه وحضاره لاتستحق الفخر والتخليد .. كل تمثال صنم وكل صنم يكسر"، "حضارة اه وزفت اه هم ماتوا واندصثروا وخلفوا ذهب وتماثيل خلاص نبيع الذهب والهبل اللى عايزين التماثيل يخدوها وبفلوسها..على كده استفدت انا اه من رع وبع وامون وحتحور وفرعون لعنة الله عليه"، "اى حضارة هذه التي تفتخرون بها حضارة من حاولوا قتل النبي موسى"، "شوية احجار لاتفيد الناس بيعوها"، "جميع الأصنام والتماثيل يجب أن تحطم وتسحق سحقا تاما عالتي موجودة فى الميادين والدوارات والنصب".[1]

شوف كمان[تعديل]

فهرست[تعديل]

  1. أ ب العربيه
  2. مأمون فندى

مصادر[تعديل]