انتخابات رياسة امريكا 1980
{{Infobox election|election_name=1980 United States presidential election|country=United States|type=presidential|ongoing=no|previous_election=1976 United States presidential election|previous_year=1976|election_date=November 4, 1980|next_election=1984 United States presidential election|next_year=1984|votes_for_election=538 members of the Electoral College|needed_votes=270 electoral|turnout=54.2%[1]
0.6 pp|image1=Official Portrait of President Reagan 1981-cropped.jpg|nominee1=رونالد ريجان|party1=Republican Party {امريكا}|home_state1=كاليفورنيا|running_mate1=جورج هيربيرت ووكر بوش|electoral_vote1=489|states_carried1=44|popular_vote1=43,903,230|percentage1=50.7%
|image2=File:Jimmy Carter presidential portrait (cropped 1).jpg|nominee2=جيمى كارتر|party2=الحزب الديموقراطى فى امريكا|home_state2=ولاية جورجيا|running_mate2=Walter Mondale|electoral_vote2=49|states_carried2=6 + واشينطون|popular_vote2=35,481,115|percentage2=41.0%
|image3=File: John B. Anderson in New Jersey (cropped).jpg|nominee3=جون بى. اندرسون|party3=[[Independent {امريكا}|Independent]][2]|home_state3=ايلينوى|running_mate3=Patrick Lucey|electoral_vote3=0|states_carried3=0|popular_vote3=5,719,850|percentage3=6.6%
|map_size=350px|map=

|map_caption=Presidential election results map. Red denotes states won by Reagan/Bush and blue denotes those won by Carter/Mondale. Numbers indicate [[Electoral College {امريكا}|electoral votes]] cast by each state.|title=President|before_election=جيمى كارتر|before_party=الحزب الديموقراطى فى امريكا|after_election=رونالد ريجان|after_party=Republican Party {امريكا}}}
الانتخابات الرئاسية فى امريكا اتعملت فى 4 نوفمبر 1980. تمكن المرشح الجمهورى ، حاكم كاليفورنيا السابق رونالد ريجان ، من الغلب الرئيس الديمقراطى جيمى كارتر فى فوز ساحق . كانت دى هيا الانتخابات التانيه على التوالى اللى يهزم فيها رئيس قائم على المنصب، رغم ان جيرالد فورد اتولا الرئاسة بعد استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون وعدم انتخابه، فضل عن كونها أول انتخابات من سنة 1888 شافت هزيمة رئيس ديمقراطى قائم على المنصب. عدم شعبية كارتر، وعلاقاته الوحشه مع الزعماء الديمقراطيين، والظروف الاقتصادية الوحشه تحت إدارته شجعت على ظهور تحدى داخلى فاشل من جانب السيناتور تيد كينيدى من ماساتشوستس. و فى الوقت نفسه، كانت الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهورى تشهد تنافسا بين حاكم ولاية كاليفورنيا السابق رونالد ريجان، والسفير السابق عند الامم المتحده، والرئيس السابق للجنة الوطنية الجمهورية، و رئيس مكتب الاتصال السابق مع جمهورية الصين الشعبية، ومدير وكالة المخابرات المركزية السابق جورج بوش الأب ، و ممثل إلينوى جون ب. أندرسون ، و كتير من المرشحين التانيين. كان كل منافسى ريجان قد انسحبوا من السباق بحلول نهاية الانتخابات التمهيدية، ورشح الجمهوريين قائمة مكونة من ريجان وبوش. دخل أندرسون الانتخابات العامة كمرشح مستقل مع باتريك لوسى ، حاكم ولاية ويسكونسن السابق، كزميل له فى الترشح.
خاض ريجان حملة انتخابية علشان زيادة الصرف الدفاعي، وسياسات اقتصادية قائمة على العرض ، وميزانية متوازنة. و ساعدته فى حملته الانتخابية حالة الاستياء الديمقراطى من كارتر، و أزمة الرهائن فى ايران ، والاقتصاد المتدهور اللى شابه الركود التضخمى . هاجم كارتر ريجان ووصفه بأنه متطرف يمينى خطير، وحذر من أن ريجان هايخفض الرعاية الطبية والضمان الاجتماعى . و ساعدت حملة كارتر فى وقت مبكر بتأثير التجمع حوالين العلم الناجم عن أزمة الرهائن، لكن مع استمرار الأزمة لحد يوم الانتخابات، بقت ضارة.[3] ريجان كسب الانتخابات بأغلبية ساحقة اخد 489 صوت من أصوات المجمع الانتخابى مقابل 49 صوت لكارتر، و50.7% من الأصوات الشعبية مقابل 41% لكارتر. كسب أندرسون بنسبة 6.6% من الأصوات الشعبية ولم ياخد أى أصوات انتخابية. ونتيجة لصعود التيار المحافظ بعد فوز ريجان، اعتبر المؤرخين الانتخابات يعتبر إعادة تنظيم سياسى ابتدا مع الحملة الرئاسية لبارى جولدووتر سنة 1964 . كانت دى الانتخابات بداية لنمط مستمر حيث صوتت ولايات حزام الصدأ ميشيجان وبنسلفانيا وويسكونسن لنفس المرشح الرئاسي، باستثناء واحد و هو سنة 1988. [4]
خلفية
[تعديل]طول سبعينات القرن العشرين، مرت امريكا بفترة صعبه من انخفاض النمو الاقتصادي، وارتفاع معدلات التضخم و أسعار الفائدة ، و أزمات الطاقة المتقطعة . بحلول اكتوبر 1978، كانت ايران ـ المورد الرئيسى للنفط لامريكا ساعتها ـ تشهد انتفاضة كبرى ألحقت أضرار بالغة بالبنية التحتية النفطية عندها و أضعفت لحد كبير قدرتها على إنتاج النفط. فى يناير 1979، و بعد وقت قصير من فرار الزعيم الايرانى شاه محمد رضا بهلوى من البلاد، أنهى المعارض الايرانى اية الله روح الله الخمينى منفاه اللى دام 14 سنه فى فرنسا وعاد لايران لتأسيس ايران معادية لحد كبير للمصالح والنفوذ الامريكانى فى البلاد.[5] فى الربيع والصيف من سنة 1979، كان التضخم فى ارتفاع و كانت أجزاء مختلفة من امريكا تعانى من نقص الطاقة.[6] واتهم كارتر على نطاق واسع برجوع طوابير الغاز الطويلة فى صيف سنة 1979 اللى اتشافت آخر مرة بعد حرب اكتوبر سنة 1973. كان يخطط لإلقاء خطابه الخامس المهم حوالين الطاقة، لكنه شعر أن الشعب الامريكانى ما بقاش يستمع. غادر كارتر لالمنتجع الرئاسى فى كامب ديفيد . "لمدة تزيد على أسبوع، غلف حجاب من السرية الإجراءات. وتم استدعاء العشرات من زعماء الحزب الديمقراطى البارزين ـ أعضاء الكونجرس ، والحكام، وزعماء العمال، و الأكاديميين ورجال الدين ـ لمنتجع قمة الجبل للتشاور مع الرئيس المحاصر". و أخبره خبير استطلاعات الرأى بات كاديل أن الشعب الامريكانى يواجه ببساطة أزمة ثقة بسبب اغتيال جون ف. كينيدى ، وروبرت ف. كينيدى ، ومارتن لوثر كينج الابن ؛ حرب فييتنام ؛ وفضيحة فضيحة ووترجيت .[7] فى 15 يوليه 1979، ألقى كارتر خطاب تلفزيونى وطنى حدد فيه ما يعتقد أنه "أزمة ثقة" بين الشعب الأمريكى. و بقا ده معروف باسم " خطاب الضيق "، رغم ان كارتر لم يستخدم الكلمة فى خطابه.[8]
وكان الكثيرون يتوقعو أن ينجح السيناتور تيد كينيدى فى تحدى كارتر فى الانتخابات التمهيدية الديمقراطية المقبلة. و كان من المقرر الإعلان الرسمى عن تعيين كينيدى فى أوائل نوفمبر . لكن المقابلة التلفزيونية اللى اتعملت مع روجر مود من شبكة سى بى إس قبل أيام قليلة من الإعلان ما كانتش ناجحة. ادا كينيدى إجابة "غير متماسكة ومتكررة" [9] على سؤال سبب ترشحه، واستطلاعات الرأي، اللى أظهرت تقدمه على كارتر بنسبة 58-25 فى اغسطس، بقت دلوقتى متقدمة عليه بنسبة 49–39. كما تعرض كينيدى لإصابة سياسية بسبب حادثة تشاباكويديك سنة 1969؛ [10][11] كان الجدل الدائر سبب رئيسى بعد قرار كينيدى بعدم الترشح للرئاسة فى 1972 و1976.[11]
وفى الوقت نفسه، أتيحت لكارتر فرصة الخلاص السياسى لما كسب نظام الخمينى تانى اهتمام الرأى العام وسمح باحتجاز 52 رهينة أميركية على ايد مجموعة من الطلاب الإسلاميين والمسلحين فى السفارة الأميركية فى طهران فى الرابع من نوفمبر 1979. و أدى النهج الهادئ اللى اتبعه كارتر فى التعامل مع دى الأزمة لارتفاع معدلات تأييده لنحو 60% فى بعض استطلاعات الرأي، و ده بسبب تأثير "التجمع حوالين العلم".[12]
و بداية الحملة الانتخابية، وصلت أزمة الرهائن المطولة فى ايران لتعزيز تصورات الجمهور للأزمة الوطنية.[13] فى 25 ابريل/نيسان 1980، تآكلت قدرة كارتر على استغلال أزمة الرهائن لاستعادة القبول العام لما خلصت محاولته المحفوفة بالمخاطر لإنقاذ الرهائن بكارثة لما اتقتل ثمانية من رجال الخدمة. و وصلت محاولة الإنقاذ الفاشلة لالمزيد من الشكوك حوالين مهاراته القيادية.[14]
بعد محاولة الإنقاذ الفاشلة، تحمل كارتر اللوم الاكبر على أزمة الرهائن فى ايران، حيث أحرق أتباع آية الله الخمينى الأعلام الأميركية و رددو شعارات معادية لأميركا، وعرضوا الرهائن الأميركيين الأسرى فى العلن، و أحرقوا دمية كارتر. اعتبر منتقدو كارتر أنه زعيم غير كفء فشل فى حل المشاكل الاقتصادية المزادة فى الداخل. دافع أنصاره عن الرئيس باعتباره رجل محترم وحسن النية يتعرض لانتقادات غير عادلة بسبب مشاكل زادت لسنين .[15] كارتر لما غزا الاتحاد السوفييتى أفغانستان فى أواخر سنة 1979 ، اتولا القيادة الدولية فى حشد المعارضة. قطع مبيعات الحبوب الامريكانيه ،و ده أضر بالمستهلكين السوفييت و أزعج المزارعين الامريكان. حسب الهيبة، تضرر السوفييت بشدة من المقاطعة واسعة النطاق لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية سنة 1980 .كمان ، ابتدا كارتر تقديم الدعم السرى لقوات المعارضة فى أفغانستان، اللى نجحت فى تقييد الجيش السوفييتى لمدة عقد من الزمن. و كان التأثير هو إنهاء حالة الانفراج و إعادة فتح الحرب الباردة.
ترشيحات
[تعديل]الحزب الجمهورى
[تعديل]| رونالد ريجان | جورج بوش الأب |
|---|---|
| للرئيس | لمنصب نائب الرئيس |
| 33 حاكم كاليفورنيا (1967–1975) |
الحداشر مدير المخابرات المركزية (1976–1977) |
| حملة | |
كان حاكم كاليفورنيا السابق رونالد ريجان هو المرشح الأوفر حظا للفوز بترشيح حزبه للرئاسة بعد ما كاد أن يهزم الرئيس جيرالد فورد قبل أربع سنين بس. سيطر ريجان على الانتخابات التمهيدية فى وقت مبكر،و ده اتسبب فى خروج زعيم الأقلية فى مجلس الشيوخ هوارد بيكر من تينيسي، والحاكم السابق جون كونالى من تكساس، والسيناتور بوب دول من كانساس، والممثل فيل كرين من إلينوي، والممثل جون أندرسون من إلينوي، اللى انسحب من السباق للترشح كمستقل. شكل جورج بوش الأب من تكساس أقوى تحد لريجان بانتصاراته فى الانتخابات التمهيدية فى بنسلفانيا وميشيجان، لكن ذلك ماكانش كافى لتغيير مسار الأمور. كسب ريجان بالترشيح فى الجولة الأولى فى المؤتمر الوطنى الجمهورى سنة 1980 فى ديترويت ، فى يوليو، بعدين اختار بوش (منافسه الرئيسى) ليكون زميله فى الترشح. و كان ريجان وبوش و دول جميعهم من المرشحين فى الانتخابات الأربع اللى بعد كده . (ريجان فى سنة 1984 ، وبوش فى عامى 1988 و 1992 ، و دول سنة 1996 ).
الحزب الديمقراطى
[تعديل]| جيمى كارتر | والتر مونديل | ||||||||||||||||||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| للرئيس | لمنصب نائب الرئيس | ||||||||||||||||||||||||||||
| 39 رئيس امريكا (1977–1981) |
42 نائب رئيس امريكا (1977–1981) | ||||||||||||||||||||||||||||
| حملة | |||||||||||||||||||||||||||||
المرشحون الرئيسيين التانيين
[تعديل]وقد اتعمل مقابلات متكررة مع المرشحين التاليين على ايد شبكات البث الرئيسية، وتم إدراجهم فى استطلاعات الرأى الوطنية المنشورة، أو شغلوا مناصب عامة. حصل كارتر على 10,043,016 صوت فى الانتخابات التمهيدية.
| يتم تصنيف المرشحين فى ده القسم حسب تاريخ الانسحاب من سباق الترشيح | ||||||||
| تيد كينيدى | جيرى براون | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| عضو مجلس الشيوخ الأمريكي من ماساتشوستس (1962–2009) |
محافظ كاليفورنيا (1975–1983) | |||||||
| حملة | حملة | |||||||
| W : 11 اغسطس 1980 7,381,693 صوتا |
W : 2 ابريل 1980 575,296 صوتا | |||||||
كان المرشحون الديموقراطيين التلاته الرئيسيين فى أوائل سنة 1980 هم الرئيس جيمى كارتر ، والسيناتور تيد كينيدى من ماساتشوستس، والحاكم جيرى براون من كاليفورنيا. وانسحب براون فى 2 ابريل. تنافس كارتر وكينيدى فى 34 انتخابات تمهيدية. باستثناء انتخابات سنة 1968 اللى انسحب فيها ليندون جونسون من الترشح، كان ده هو السباق التمهيدى الاكتر اضطراب اللى واجهه رئيس منتخب من ويليام هوارد تافت ، خلال الانتخابات الموضوع كلام سنة 1912 .
خلال صيف سنة 1980، كان فيه حركة قصيرة الأجل لـ"تجنيد موسكي"؛ كان بيتبص لوزير الخارجية إدموند موسكى باعتباره بديل ملائم للمؤتمر اللى وصل لطريق مسدود. و أظهر واحد من استطلاعات الرأى أن موسكى ها يكون بديل اكتر شعبية لكارتر من كينيدي، ده معناه أن الجاذبية ما كانتش فى كينيدى بقدر ما كانت فى حقيقة أنه مش كارتر. كان موسكى متعادل فى استطلاعات الرأى مع رونالد ريجان ساعتها ، فى الوقت نفسه كان كارتر متأخر عنه بسبع نقاط.[16] رغم فشل حملة "مشروع مسكي" السرية، إلا أنها بقت أسطورة سياسية.[17]
بعد هزيمة كينيدى فى 24 من أصل 34 انتخابات تمهيدية، دخل كارتر مؤتمر الحزب فى نيو يورك فى اغسطس/آب و تعهد له 60% من المندوبين بالتصويت له فى الجولة الأولى. بس، رفض كينيدى الانسحاب. فى المؤتمر، و بعد محاولة أخيرة يائسة من جانب كينيدى لتغيير القواعد لتحرير المندوبين من تعهداتهم فى الجولة الأولى، أعيد ترشيح كارتر بأغلبية 2129 صوت مقابل 1146 لكينيدى. كما تم إعادة ترشيح نائب الرئيس والتر مونديل . فى خطاب قبوله، حذر كارتر من أن المحافظة اللى يتبناها ريجان تشكل تهديدًا للسلام العالمى وبرامج الرعاية الاجتماعية التقدمية من الصفقة الجديدة لالمجتمع العظيم .
مرشحين تانيين
[تعديل]| تذكرة مستقلة سنة 1980 | تذكرة ليبرتارية 1980 | ||
| جون ب. أندرسون | باتريك لوسي | Ed Clark اد كلارك (محامى) | David Koch ديفيد كوش |
|---|---|---|---|
| للرئيس | لمنصب نائب الرئيس | للرئيس | لمنصب نائب الرئيس |
| ممثل امريكا من إلينوى (1961–1981) |
السفير الامريكانى فى المكسيك (1977–1979) |
رئيس مجلس الإدارة الحزب الليبرالى فى كاليفورنيا (1973–1974) |
المالك المشارك لشركة Koch, Inc. |
| حملة | حملة | ||
جون ب. أندرسون انغلب فى الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، لكنه دخل الانتخابات العامة كمرشح مستقل. خاض حملته الانتخابية باعتباره البديل الجمهورى الليبرالى لمحافظية ريجان. جذبت حملة أندرسون فى المقام الاولانى الناخبين المناهضين لكارتر من خلفيات جمهورية وديمقراطية.[18] و كان زميل أندرسون فى الترشح هو باتريك لوسى ، الحاكم الديمقراطى السابق لولاية ويسكونسن ، بعدين السفير لالمكسيك، اللى عينه الرئيس كارتر.
رشح الحزب الليبرالى إد كلارك لمنصب الرئيس ديفيد كوك لمنصب نائب الرئيس. كانو على ورقة الاقتراع فى كل الولايات الخمسين و واشينطون العاصمة. كان برنامج الحزب الليبرالى هو الحزب السياسى الوحيد سنة 1980 اللى فيه بند يدعو لالمساواة فى الحقوق بين الرجال والستات المثليين و منصة الحزب الوحيدة اللى تدعو صراحة ل"العفو" عن كل غير المواطنين غير الشرعيين.[19]
الانتخابات العامة
[تعديل]تجميع استطلاعات الرأى
[تعديل]يوضح الرسم البيانى اللى بعد كده مكانة كل مرشح فى مجمعى استطلاعات الرأى من يوليه 1979 لنوفمبر 1980.

حملة
[تعديل]ريجان حقق مكاسب فى معاقل الديمقراطيين السابقة زى الجنوب و الأعراق البيضاء اللى سماها " ديمقراطيو ريجان "، [20] و أظهر تفاؤل متفائل. يقول ديفيد فروم إن كارتر أدار حملة هجومية استندت ل"اليأس والتشاؤم"و ده "كلفه الانتخابات". و أكد كارتر على سجله كصانع سلام، وقال إن انتخاب ريجان من شأنه أن يهدد حقوق مدنيه والبرامج الاجتماعية اللى امتدت لالصفقة الجديدة . كما أكد برنامج ريجان على أهمية السلام، فضل عن الدفاع عن النفس.[21] مباشرة بعد انتهاء الانتخابات التمهيدية، [ التاريخ أظهر ] للرأى عملته مؤسسة غالوب أن ريجان كان متقدم، أبدى 58% من الناخبين انزعاجهم من تعامل كارتر مع الرئاسة. أشار واحد من تحليلات الانتخابات لأن "أغلبية الناخبين ينظرون لكارتر وريجان نظرة سلبية".[22] و فى حين كان المرشحون التلاته الأوائل (ريجان و أندرسون وكارتر) من المسيحيين المتدينين، لكن كارتر كان يحظى بدعم المسيحيين الإنجيليين حسب لاستطلاع رأى عملته مؤسسة غالوب.[21] بس، فى النهاية، بيتنسب لجماعة الضغط "الأغلبية الأخلاقية " اللى أسسها جيرى فالويل الفضل فى منح ريجان تلتين أصوات الإنجيليين البيض.[23] حسب لكارتر: "فى ذلك الخريف [1980]، اشترت مجموعة يرأسها جيرى فالويل إعلانات تجارية بقيمة 10 ملايين دولار على محطات الإذاعة والتلفزيون الجنوبية لوصفى بالخائن للجنوب ولم أعد مسيحى". انتخابات سنة 1980 كانت نقطة تحول رئيسية فى السياسة الامريكانيه . و أشارت لالقوة الانتخابية الجديدة للضواحى وحزام الشمس . كان نجاح ريجان كمحافظ سبب فى إعادة تنظيم الأحزاب، حيث ترك الجمهوريين على مثال روكفلر والديموقراطيين المحافظين السياسة أو غيرو انتماءاتهم الحزبية خلال التمانينات والتسعينياتو ده جعل الأحزاب اكتر استقطاب من الناحية الأيديولوجية.[15] فى حين رأى كتير من الناخبين خلال حملة بارى جولدووتر الانتخابية سنة 1964 أن تحذيراته بخصوص الحكومة القوية اوى مبالغ فيها، ولم يوافق سوى 30% من الناخبين على أن الحكومة قوية للغاية، إلا أنه بحلول سنة 1980 اعتقدت أغلبية الأميركيين أن الحكومة تمتلك قدر كبير من السلطة.
الوعود
[تعديل]ريجان وعد باستعادة القوة العسكرية للبلاد، فى الوقت نفسه اللى رأى فيه 60% من الأميركيين اللى شملهم الاستطلاع أن الصرف الدفاعى منخفض للغاية. ووعد ريجان كمان بإنهاء سياسة "ثق بى يا حكومة" واستعادة الصحة الاقتصادية بتنفيذ سياسة اقتصادية تركز على جانب العرض . وعد ريجان بتحقيق ميزانية متوازنة خلال 3 سنين (اللى قال إنها هاتكون "بداية نهاية التضخم")، مصحوبة بخفض معدلات الضرائب بنسبة 30% خلال نفس السنين . بخصوص بالاقتصاد، قال ريجان ذات يوم: "الركود هو لما يفقد جارك وظيفته. والكساد هو لما تفقد أنت وظيفتك. والانتعاش هو لما يفقد جيمى كارتر وظيفته". كما انتقد ريجان " ضريبة الأرباح غير المتوقعة " اللى أقرها كارتر والكونجرس فى السنه دى بخصوص بإنتاج البترول المحلى ووعد بمحاولة إلغائها كرئيس.[24] ما كانتش الضريبة ضريبة على الأرباح، لكن كانت ضريبة على الفرق بين السعر اللى فرضته مراقبة الأسعار وسعر السوق.[25]
كان فيه انقسام كبير بخصوص قضية حقوق الست ، حيث شعرت كتير من النسويات بالإحباط من كارتر، المرشح الوحيد من الحزب الرئيسى اللى دعم تعديل الحقوق المتساوية . بعد معركة مريرة بين النسويات الجمهوريات والمناهضين للنسوية، تخلى الحزب الجمهورى عن تأييده اللى استمر أربعين سنه علشان تعديل الحقوق المتساوية.[26] بس، أعلن ريجان عن تفانيه فى الدفاع عن حقوق الست وعن نيته، إذا انتخب، تعيين ستات فى حكومته و أول قاضية فى المحكمة العليا . كما تعهد بالعمل مع كل حكام الولايات الخمسين لمكافحة التمييز ضد الست وتحقيق المساواة فى القوانين الفيدرالية كبديل علشان تعديل المساواة فى الحقوق. كان ريجان مقتنع بضرورة تأييد حقوق الست فى خطاب قبول ترشيحه.
تعرض كارتر لانتقادات من مساعديه لعدم وجود "خطة كبرى" لإنعاش الاقتصاد، ولم يقدم أى وعود خلال حملته الانتخابية؛ و كتير انتقد خطة ريجان للإنعاش الاقتصادي، لكنه لم ينشئ خطة خاصة به رداً على ذلك.
الأحداث
[تعديل]

فى اغسطس، و بعد المؤتمر الوطنى للحزب الجمهورى ، ألقى رونالد ريجان خطاب انتخابى فى المعرض السنوى لمقاطعة نيشوبا على مشارف فيلادلفيا بولاية ميسيسيبى ، حيث اتقتل 3 من العاملين فى مجال الحقوق المدنية سنة 1964 . كان أول مرشح رئاسى يقوم بحملة فى المعرض.[27] أعلن ريجان ذات يوم: " لازم إعادة البرامج زى التعليم و غيرها لالولايات والمجتمعات المحلية مع مصادر الضرائب لتمويلها. أنا أؤمن بحقوق الولايات . أنا أؤمن بأن الناس يفعلو كل ما فى وسعهم على مستوى المجتمع والمستوى الخاص". كما صرح ريجان: "أعتقد أننا شوهنا توازن حكومتنا اليوم بمنح سلطات ماكانش من المقصود أبدًا منحها فى الدستور لتلك المؤسسة الفيدرالية". ومضى فى الوعد "باستعادة الولايات والحكومات المحلية السلطة اللى تنتمى ليها بشكل صحيح".[28] وانتقد الرئيس كارتر ريجان لحقن "الكراهية والعنصرية" ب"إعادة ميلاد كلمات رمزية مثل" حقوق الولايات ".[29]

بعد يومين، ظهر ريجان فى مؤتمر رابطة المدن فى نيو يورك، قال: "أنا ملتزم بحماية و تنفيذ الحقوق المدنية للأميركيين السود. وده الالتزام متشابك فى كل مرحلة من مراحل الخطط اللى سأقترحها". بعدين قال إنه سيطور " مناطق المشاريع " للمساعدة فى التجديد الحضرى.[21] تركزت الانتقادات الرئيسية اللى وجهتها وسايل الإعلام لريجان على زلاته. لما ابتدا كارتر حملته الانتخابية العامة فى توسكومبيا ، ادعى ريجان -فى إشارة لجنوب امريكا ككل- أن كارتر ابتدا حملته فى مسقط رأس جماعة كو كلوكس كلان . وبذلك، بدا أن ريجان يلمح لأن جماعة كو كلوكس كلان تمثل الجنوب، الأمر اللى دفع كتير من حكام الجنوب لالتنديد بتصريحات ريجان. و ذلك، تعرض ريجان للتريقه على نطاق واسع على ايد الديمقراطيين لقوله إن الشجر تسبب التلوث؛ وقال بعد كده إنه كان يقصد بس أنواع معينة من التلوث و أن تصريحاته تم اقتباسها بشكل غلط.[30]
وفى الوقت نفسه، كان كارتر يعانى من استمرار ضعف الاقتصاد و أزمة الرهائن فى ايران . استمر التضخم وارتفاع أسعار الفائدة والبطالة طول فترة الحملة، وبقت أزمة الرهائن المستمرة فى ايران، حسب ديفيد فروم فى كتابه "كيف وصلنا لهنا: السبعينات" ، رمز للعجز الامريكانى خلال سنين كارتر.[31] كما اعتُبر ترشيح جون أندرسون المستقل، اللى كان يهدف لحشد الدعم من الليبراليين، و بالخصوص المؤيدين السابقين لتيد كينيدى ، يعتبر ضرر لكارتر اكتر من ريجان، و بالخصوص فى الولايات الديمقراطية الموثوقة زى ماساتشوستس ونيو يورك.
المناظرات الرئاسية
[تعديل]| لا. | تاريخ | يستضيف | موقع | المتحدثون | المشرف | مشاركين | عدد المشاهدين (الملايين) |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| ص1 | ال واحد من 21 سبتمبر 1980 | مركز مؤتمرات بالتيمور | بالتيمور ، ماريلاند | كارول لوميس دانييل جرينبيرج تشارلز كوردري لى ماي جين براينت كوين سوما جولدن |
بيل مويرز | رونالد ريجان عضو الكونجرس جون أندرسون |
غير متاح |
| ب1أ | التلات 28 اكتوبر 1980 | قاعة عامة | كليفلاند ، اوهايو | مارفن ستون هارى إليس وليام هيلارد باربرا جيل والترز |
هوارد سميث | رونالد ريجان الرئيس جيمى كارتر |
80.6 [32] |
وأعلنت رابطة الناخبات ، اللى رعت سلسلة المناظرات بين فورد وكارتر سنة 1976، أنها ستقوم بكده تانى فى الدورة اللى بعد كده فى ربيع سنة 1979. رفض كارتر بشدة المشاركة فى المناظرة إذا تم ضم أندرسون، ورفض ريجان المناظرة بدونه. اتعملت مناظرة برعاية الرابطة فى 21 سبتمبر 1980، فى مركز مؤتمرات بالتيمور . وعن رفض كارتر للمناظرة، قال ريجان: "إنه [كارتر] يعلم أنه مايقدرش الفوز فى مناظرة لحد لواتعملت فى جنينة الورود قدام جمهور من مسؤولى الإدارة مع توجيه الأسئلة على ايد جودى باول ". كان أندرسون، اللى اعتقد كثيرون أنه سيتغلب بسهولة على ريجان، تمكن من تحقيق فوز ضيق بس، حسب للكتير من وسايل الإعلام ساعتها ، حيث قدم ريجان أداء أقوى بكتير من المتوقع. و رغم الفوز الضيق فى المناظرة، أندرسون، اللى وصل ل20% فى بعض استطلاعات الرأي، و فى وقت المناظرة كان اكتر من 10%، انخفض لحوالى 5% بعد فتره قصيره . فشل أندرسون فى إشراك ريجان بشكل جوهرى فى الخلافات بينهم حوالين القضايا الاجتماعية وتأييد ريجان لاقتصاديات جانب العرض. و بدل ده، ابتدا أندرسون بانتقاد كارتر: "الحاكم ريجان مش مسؤول عما حدث على مدار السنين الأربع الماضية، ولا أنا كذلك. الرجل اللى كان ينبغى أن يكون هنا الليلة للرد على دى الاتهامات اختار عدم الحضور"، و أضاف ريجان: "إنه لأمر مخزٍ دلوقتى أن يكون هناك اثنان بس منا هنا يتناقشان، لأن الاثنين الموجودين هنا متفقان اكتر من اختلافهما". فى لحظة واحدة من المناقشة، علق ريجان على شائعة مفادها أن أندرسون دعا السيناتور تيد كينيدى ليكون زميله فى الترشح بسؤال المرشح مباشرة، "جون، هل تفضل حق تيدى كينيدى علي؟" [33]
ومع حلول شهر سبتمبر وحلول شهر اكتوبر، ظل الوضع على حاله لحد كبير. أصر ريجان على السماح لأندرسون بالمشاركة فى مناظرة ثلاثية، فى حين ظل كارتر معارض بشدة لده الأمر. ومع استمرار المواجهة، تم إلغاء المناظرة الثانية، كما تم إلغاء مناظرة نائب الرئيس.

قبل أسبوعين من الانتخابات، قررت حملة ريجان فى تلك المرحلة أن احسن شيء ممكن فعله هو الموافقة على كل مطالب الرئيس كارتر. تم إعادة جدولة المناظرة النهائية، اللى فيها بس كارتر وريجان، ل28 اكتوبر فى كليفلاند ، اوهايو . حصلت المواجهة على أعلى تصنيفات لأى برنامج تلفزيونى فى العقد السابق. وشملت موضوعات المناقشة أزمة الرهائن الايرانيين و الأسلحة النووية. سعت حملة كارتر لتصوير ريجان باعتباره "صقر حرب متهور"، فضل عن كونه "متطرف يمينى خطير". لكن إشارة الرئيس كارتر لاستشارته لابنته إيمى اللى عندها 12 سنه بخصوص سياسة الأسلحة النووية هيا اللى بقت محور التحليل بعد المناظرة وموضوع للنكات التلفزيونية فى وقت متأخر من الليل. قال الرئيس كارتر إنه سأل إيمى عن القضية الاكتر أهمية فى تلك الانتخابات، فقالت: "السيطرة على الأسلحة النووية ". و فى رسم كاريكاتورى سياسى شهير اتنشر فى اليوم اللى بعد كده لفوز ريجان الساحق، ظهرت إيمى كارتر جالسة فى حضن جيمى و هزت كتفيها متسائلة "الاقتصاد؟ أزمة الرهائن؟"[عايز مصدر]
لما انتقد الرئيس كارتر سجل ريجان، اللى تضمن التصويت ضد الرعاية الطبية وفوائد الضمان الاجتماعى ، تنهد الحاكم السابق ريجان بصوت عالى و أجاب: " ها أنت ذا تانى ".[34]
فى كلمته الختامية، سأل ريجان المشاهدين: "هل أنتم احسن حال دلوقتى و ده كنتم عليه قبل أربع سنين ؟ هل بقا اسهل عليكم الذهاب وشراء الأشياء من المحلات مقارنة بما كان عليه الحال قبل أربع سنين ؟ هل بقت معدلات البطالة فى البلاد أعلى أو أقلو ده كانت عليه قبل أربع سنين ؟ هل تاخد أميركا بالاحترام فى مختلف اماكن العالم زى ما كانت من قبل؟ هل تشعرون بأن أمننا آمن، و أننا أقوياء كما كنا قبل أربع سنين ؟ و إذا أجبتم على كل دى الأسئلة بـ "نعم"، فليه إذن، فأعتقد أن اختياركم واضح اوى بخصوص بمن ستصوتون له. و إذا كنتم لا توافقون على ده، و إذا كنتم لا تعتقدون أن ده المسار اللى سلكناه خلال السنين الأربع الماضية هو المسار اللى ترغبون فى أن نتبعه خلال السنين الأربع المقبلة، فإننى أستطيع أن أقترح عليكم خيار آخر".[35]
بعد تأخره عن كارتر ب8 نقط بين الناخبين المسجلين (وب3 نقاط بين الناخبين المحتملين) قبل مناظرتهما مباشرة، نقل ريجان لتقدم بثلاث نقاط بين الناخبين المحتملين بعد كده مباشرة.[36]
التأييدات
[تعديل]فى سبتمبر 1980، قبل المدعى السنه اللى قبلها فضيحة ووترجيت ليون جاورسكى منصب الرئيس الفخرى للديمقراطيين فى عهد ريجان . قبل خمسة أشهر، انتقد جاورسكى ريجان بشدة ووصفه بأنه "متطرف"؛ وقال بعد قبوله رئاسة اللجنة: "احسن أن يكون عند متطرف كفء بدل معتدل غير كفء".[31]
السيناتور الديمقراطى السابق يوجين مكارثى من مينيسوتا (الذى تحدى ليندون جونسون من اليسار سنة 1968 ،و ده تسبب فى تنازل الرئيس ساعتها عن العرش بالتقريب ) أيد ريجان.
قبل 3 أيام من الانتخابات، أيدت الرابطة الوطنية للبنادق فى امريكا مرشح رئاسى لأول مرة فى تاريخها، حيث دعمت ريجان.[37] و حصل ريجان على جايزة الخدمة العامة المتميزة من جمعية ڤينيسيا والمسدس فى كاليفورنيا. كان كارتر قد عين أبنر جيه ميكفا ، و هو مناصر متحمس للسيطرة على الأسلحة ، فى منصب قاضى فيدرالي، كما دعم مشروع قانون أراضى ألاسكا، اللى اتسبب فى قفل 40,000,000 acres (160,000 km2) للصيد.
نتائج
[تعديل]الانتخابات اتعملت فى 4 نوفمبر 1980.[38] تمكن رونالد ريجان وزميله فى الانتخابات جورج بوش الأب من هزيمة بطاقة كارتر-مونديل بحوالى 10 نقاط مئوية فى التصويت الشعبى. كان تصويت المجمع الانتخابى يعتبر انهيار أرضي، حيث حصل ريجان على 489 صوت (بيمثلو 44 ولاية) وكارتر على 49 صوت (يمثل ست ولايات وواشنطن العاصمة). كما حصل الجمهوريين على السيطرة على مجلس الشيوخ لأول مرة من سنة 1954.[39]
توقعت قناة إن بى سى نيوز فوز ريجان فى الساعة 8:15 مساء بتوقيت شرق امريكا (5:15 مساء بتوقيت المحيط الهادى)، قبل انتهاء التصويت فى الغرب، و ده عن استطلاعات الرأى عند الخروج من مراكز الاقتراع؛ و كانت دى هيا المرة الأولى اللى تستخدم فيها شبكة بث استطلاعات الرأى عند الخروج من مراكز الاقتراع للتنبؤ بالفائز، و فاجأت شبكات البث التانيه. اعترف كارتر بالهزيمة فى الساعة 9:50 مساء بتوقيت شرق امريكا. وحث بعض مستشارى كارتر على الانتظار لحد الساعة الحداشر مساء بتوقيت الساحل الشرقى للولايات المتحدة للسماح بظهور نتائج استطلاعات الرأى من الساحل الغربي، لكن كارتر قرر الاعتراف بالهزيمة فى وقت سابق علشان تجنب الانطباع بأنه كان متذمرا. واتهم رئيس مجلس النواب تيب أونيل كارتر بغضب بإضعاف أداء الحزب فى انتخابات مجلس الشيوخ بالقيام بذلك.
جون أندرسون كسب نسبة 6.6% من الأصوات الشعبية لكن لم يفز بأى ولاية.[40] كان له اكبر قدر من الدعم فى نيو إنجلاند ، بدعم من الجمهوريين الليبراليين والمعتدلين اللى شعروا بأن ريجان كان متطرف لاليمين، ومع الناخبين اللى يميلون فى العاده لالديمقراطيين ولكنهم كانو غير راضين عن سياسات إدارة كارتر. كان احسن أداء له فى ماساتشوستس ، حيث اخد 15% من الأصوات. دى هيا المرة الأولى اللى يصوت فيها ماساتشوستس لصالح مرشح جمهورى من دوايت أيزنهاور.
أداء أندرسون كان الأسوأ فى الجنوب ، اخد أقل من 2% من الأصوات فى ساوث كارولينا، ولويزيانا، و ألاباما، وميسيسيبى. قال إنه اتُهم بإفساد الانتخابات بتلقى أصوات كان من الممكن أن بتتمنح لكارتر، [40] لكن 37% من ناخبين أندرسون اللى شملهم الاستطلاع فضلوا ريجان كاختيارهم التانى.[41] حصل مرشح الحزب الليبرالى إد كلارك على 921,299 صوت شعبى (1.06%). كانت خسارة كارتر أسوأ أداء لرئيس فى منصبه من خسارة هربرت هوفر قدام فرانكلين روزفلت بهامش 18% فى سنة 1932 ، و كان عدد أصواته الـ49 فى المجمع الانتخابى هو الأقل بين المرشحين من فوز ويليام هوارد تافت بثمانية أصوات سنة 1912 . كان كارتر أول رئيس ديمقراطى يمسك منصبه لفترة ولاية كاملة واحدة بس من جيمس بيوكانان . كانت دى الانتخابات الرئاسية التالتة و الأخيرة اللى خسر فيها الرئيس الديمقراطى إعادة انتخابه، بعد سنهى 1840 و1888. كانت دى هيا المرة الأولى من سنة 1840 اللى يخسر فيها مرشح ديمقراطى التصويت الشعبى. حقق ريجان اكبر انتصار غير متوازن فى المجمع الانتخابى لرئيس منتخب لأول مرة، باستثناء فوز جورج واشينطون بالإجماع سنة 1788.[42]
الانتخابات دى كانت المرة الأخيرة اللى يكسب فيها جمهورى بالرئاسة دون الفوز بولاية جورجيا. كانت دى هيا المرة الأولى اللى يصوت فيها سكان ماساتشوستس لصالح مرشح جمهورى من سنة 1956. سنة 1980 هو واحد من الحدثين الوحيدين اللى شهدا انتخابات متتالية خلصت بهزيمة الرؤساء الحاليين، والحدث التانى حدث سنة 1892 . وهذه هيا المرة الأولى من سنة 1892 اللى يتم فيها التصويت على خروج حزب بعد فترة ولاية واحدة مدتها أربع سنين ، هيا المرة الأولى بالنسبة للديمقراطيين من سنة 1896. ولم يتكرر الأمر ده بالنسبة لأى من الحزبين لحد سنة 2020، وبالنسبة للديمقراطيين لحد سنة 2024. ريجان كسب بنسبة 53% من الأصوات فى جنوب بوسطن الديمقراطى الموثوق، و هو واحد من الأمثلة على اللى يتسما بالديمقراطى ريجان . رغم فوزه بأغلبية اكبر فى الهيئة الانتخابية سنة 1984، انتخابات سنة 1980 فضلت رغم ده يعتبر المرة الأخيرة اللى ادت فيها بعض المقاطعات اللى بقت دلوقتى ديمقراطية بقوة جمهورى الأغلبية أو التعددية. ومن الأمثلة البارزة مقاطعة جيفرسون فى ولاية واشنطن، ومقاطعة لين فى ولاية اوريجون ، ومقاطعتى مارين وسانتا كروز فى كاليفورنيا، ومقاطعة ماكينلى فى ولاية نيو مكسيكو ، ومقاطعة روك آيلاند فى ولاية إلينوى .[43] و أشارت أبحاث المسح واستطلاعات الرأى اللى اتعملت بعد الانتخابات لأن النتيجة الساحقة كانت يعتبر رفض لكارتر اكتر منها احتضان لريجان. لكن الجمهور كان مدرك أن ريجان هايحرك الأمة فى اتجاه اكتر تحفظًا، و كان على استعداد على ما يبدو لمنحها فرصة لتجنب أربع سنين تانيه من حكم كارتر.
ريجان فى عمر 69 سنه ، بقا اكبر رئيس غير شاغل للمنصب يكسب فى الانتخابات الرئاسية. و بعد ستة وثلاثين سنه ، فى عام 2016 ، حطم دونالد ترامپ ده الرقم القياسى فى سن السبعين، [44] وبعد أربع سنين حطمه جو بايدن فى سن السابعة والسبعين، [45] و بعد أربع سنين تانيه حطمه دونالد ترامپ تانى فى سن الثامنة والسبعين.
نتائج
[تعديل]- النتائج حسب المقاطعة، مظللة حسب لنسبة الأصوات اللى حصل عليها المرشح الفائز
- النتائج حسب الدايرة الانتخابية، مظللة حسب لنسبة الأصوات اللى حصل عليها المرشح الفائز
- التغير فى هوامش التصويت على مستوى المقاطعة من انتخابات سنة 1976 لانتخابات سنة 1980.
سمحت ولاية ماين بتقسيم أصواتها الانتخابية بين المرشحين. تم منح صوتين انتخابيين للفائز فى السباق على مستوى الولاية وصوت انتخابى واحد للفائز فى كل منطقة انتخابية. كسب ريجان بجميع الأصوات ال 4 .
الولايات اللى تحولت من الديمقراطى للجمهورى
[تعديل]قفل الدول
[تعديل]هامش الفوز أقل من 1% (30 صوت انتخابى):
- ماساتشوستس، 0.15% (3,829 صوت)
- تينيسي، 0.29% (4710 صوت)
- أركنساس، 0.61% (5,123 صوت)
هامش الفوز أقل من 5% (135 صوت انتخابى):
- ألاباما، 1.30% (17,462 صوت)
- ميسيسيبى 1.32% (11808 أصوات)
- كنتاكي، 1.46% (18,857 صوت)
- كارولينا الجنوبية، 1.53% (13,647 صوت)
- هاواي، 1.90% (5767 صوت)
- نورث كارولاينا، 2.12% (39,383 صوت)
- ديلاوير، 2.33% (5498 صوت)
- نيو يورك، 2.67% (165,459 صوت)
- ميريلاند، 2.96% (45,555 صوت)
- الدايرة الانتخابية الأولى فى ولاية ماين، 3.15% (8661 صوت)
- ماين، 3.36% (17,548 صوت)
- الدايرة التانيه للكونجرس فى ولاية ماين، 3.73% (8,887 صوت)
- مينيسوتا 3.94% (80933 صوتاً)
- ويست ڤيرچينيا، 4.51% (33256 صوت)
- ويسكونسن، 4.72% (107,261 صوت)
هامش الفوز اكتر من 5%، لكن أقل من 10% (113 صوت انتخابى):
- لويزيانا، 5.45% (84400 صوت)
- فيرمونت، 5.96% (12,707 صوت)
- ميشيجان، 6.49% (253,693 صوت)
- ميسوري، 6.81% (142,999 صوت)
- بنسلفانيا، 7.11% (324,332 صوت)
- إلينوي، 7.93% (376,636 صوت) ( ولاية نقطة التحول )
- كونيتيكت، 9.64% (135,478 صوت)
- اوريجون، 9.66% (114,154 صوت)
إحصائيات
[تعديل]المقاطعات ذات أعلى نسبة من الأصوات (جمهورى)
- مقاطعة بانر، نبراسكا 90.41%
- مقاطعة ماديسون، أيداهو 88.41%
- مقاطعة ماكنتوش، نورث داكوتا 86.01%
- مقاطعة ماكفرسون، ساوث داكوتا 85.60%
- مقاطعة فرانكلين، أيداهو 85.31%
المقاطعات ذات أعلى نسبة من الأصوات (ديمقراطية)
- مقاطعة ماكون، ألاباما 80.10%
- مقاطعة هانكوك، جورجيا 78.50%
- مقاطعة دوفال، تكساس 77.91%
- مقاطعة جيفرسون، ميسيسيبى 77.84%
- مقاطعة جرين، ألاباما 77.09%
المقاطعات ذات أعلى نسبة من الأصوات (تانيه)
- مقاطعة بيتكين، كولورادو 27.76%
- نانتوكيت 21.63%
- مقاطعة وينيباجو، إلينوى 21.50%
- مقاطعة ديوكس، ماساتشوستس 20.88%
- مقاطعة ستوري، أيوا 19.41%
شوف كمان
[تعديل]- انتخابات مجلس الشيوخ الامريكانى 1980
- انتخابات مجلس النواب الامريكانى 1980
- انتخابات حاكم امريكا 1980
- تاريخ امريكا (1964–1980)
- تاريخ امريكا (1980–1991)
- أندرسون ضد سيليبريز
- الأنشطة السياسية للأخوة كوخ
- مناظرة جيت بسبب مزاعم حوالين تسريب دفاتر إحاطة كارتر لحملة ريجان قبل مناظرتهم
ملحوظات
[تعديل]مصادر
[تعديل]- ↑ "National General Election VEP Turnout Rates, 1789-Present". United States Election Project. CQ Press. مؤرشف من الأصل في 2014-07-25. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-21.
- ↑ In some states labeled as National Unity, Anderson Coalition, Anderson Alternative or "Anderson for President". Was also the nominee of the Liberal Party of New York.
- ↑ Callaghan, Karen J.; Virtanen, Simo (أغسطس 1993). "Revised Models of the "Rally Phenomenon": The Case of the Carter Presidency". The Journal of Politics (بالإنجليزية). 55 (3): 756–764. DOI:10.2307/2131999. ISSN:0022-3816. JSTOR:2131999. Archived from the original on 2024-01-02. Retrieved 2023-12-06.
- ↑ "Why these three states are the most consistent tipping point in American politics". CNN. 16 سبتمبر 2024. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-16.
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعuppafb - ↑ "Inflation-proofing". ConsumerReports.org. 11 فبراير 2010. مؤرشف من الأصل في 2010-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2013-12-18.
- ↑ "Jimmy Carter". American Experience. PBS. مؤرشف من الأصل في 2013-10-19. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-17.
- ↑ ""Crisis of Confidence" Speech (July 15, 1979)". Miller Center, University of Virginia. 20 اكتوبر 2016. مؤرشف من الأصل (text and video) في 2009-07-21.
- ↑ "Chapter 4: Sailing Into the Wind: Losing a quest for the top, finding a new freedom". The Boston Globe. 18 فبراير 2009. مؤرشف من الأصل في 2016-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-10.
- ↑ "How Ted Kennedy's '80 Challenge To President Carter 'Broke The Democratic Party'". NPR. 17 يناير 2019. مؤرشف من الأصل في 2024-03-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-26.
- 1 2 ""The Kennedy Machine Buried What Really Happened": Revisiting Chappaquiddick, 50 Years Later Josh". Vanity Fair. 17 يوليه 2019. مؤرشف من الأصل في 2023-02-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-10-26.
{{استشهاد بخبر}}: line feed character في|title=في مكان 93 (مساعدة) - ↑ Marra، Robin F.؛ Ostrom، Charles W.؛ Simon، Dennis M. (1 يناير 1990). "Foreign Policy and Presidential Popularity: Creating Windows of Opportunity in the Perpetual Election". The Journal of Conflict Resolution. ج. 34 ع. 4: 588–623. DOI:10.1177/0022002790034004002. JSTOR:174181.
- ↑ "CBS News | Reagan's Lucky Day". CBS News. مؤرشف من الأصل في 2002-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-17.
- ↑ "Chapter 3 : The Iranian Hostage Rescue Mission" (PDF). Press.umich.edu. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2022-10-09. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-18.
- 1 2 "A historic victory. A changed nation. Now, can Obama deliver?". Christian Science Monitor. 6 نوفمبر 2008. مؤرشف من الأصل في 2009-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-05.
- ↑ "Clinton Campaign Reminiscent of 1980 Race". CBS News. 13 مايو 2008. مؤرشف من الأصل في 2023-06-05. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-18.
- ↑ "Steenland: Odd man out?". Star Tribune. مؤرشف من الأصل في 2008-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-17.
- ↑ "The myths that just won't die - History - Salon.com". Salon.com. 6 أبريل 2011. مؤرشف من الأصل في 2011-04-06. اطلع عليه بتاريخ 2017-02-07.
- ↑ http://www.presidency.ucsb.edu/platforms.php نسخة محفوظة May 23, 2008, على موقع واي باك مشين. http://www.lpedia.org/1980_Libertarian_Party_Platform#3._Victimless_Crimes نسخة محفوظة November 19, 2016, على موقع واي باك مشين.
- ↑ Julio Borquez, "Partisan Appraisals of Party Defectors: Looking Back at the Reagan Democrats." American Review of Politics 26 (2005): 323-346 online نسخة محفوظة September 21, 2024, على موقع واي باك مشين..
- 1 2 3 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعstrategy campaigning - ↑ Wayne, Stephen J. (1984). The Road to the White House (2nd ed.), p. 210. New York: St. Martin's Press. ISBN 0-312-68526-2.
- ↑ "When worlds collide: politics, religion, and media at the 1970 East Tennessee Billy Graham Crusade. (appearance by President Richard M. Nixon)". Journal of Church and State. 22 مارس 1997. مؤرشف من الأصل في 2011-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-18.
- ↑ "Historical Perspective: The Windfall Profit Tax -- Career of a Concept". TaxHistory.org. 10 نوفمبر 2005. مؤرشف من الأصل في 2005-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-06.
- ↑ "The Crude Oil Windfall Profit Tax of the 1980s: Implications for Current Energy Policy" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2015-01-12., CRS Report RL33305, "The Crude Oil Windfall Profit Tax of the 1980s: Implications for Current Energy Policy," by Salvatore Lazzari, p. 5.
- ↑ "O'Connor's Tenure Began One Hot Summer". Women's eNews. 18 يوليه 2005. مؤرشف من الأصل في 2009-08-17. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-28.
- ↑ Kornacki, Steve (February 3, 2011) The "Southern Strategy," fulfilled نسخة محفوظة April 13, 2011, على موقع واي باك مشين., Salon.com
- ↑ "Reagan Campaigns at Mississippi Fair; Nominee Tells Crowd of 10,000 He Is Backing States' Rights". نيو يورك تايمز. 4 أغسطس 1980. ص. A11. مؤرشف من الأصل في 2018-07-09. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-23.
{{استشهاد بخبر}}: تجاهل المحلل الوسيط|Douglas E authors=لأنه غير معروف (مساعدة) - ↑ 'The Made-for-TV Election with Martin Sheen' clip 14 على يوتيوب
- ↑ "Here We Go Again! Andrew". CBS News. 17 مارس 2003. مؤرشف من الأصل في 2003-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-20.
{{استشهاد بخبر}}: line feed character في|title=في مكان 18 (مساعدة) - 1 2 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجع'70s 344 - ↑ "CPD: 1980 Debates". www.debates.org. مؤرشف من الأصل في 2019-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-08.
- ↑ "Fred Barnes on Conversations with Bill Kristol". Conversationswithbillkristol.org. مؤرشف من الأصل في 2016-10-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-18.
- ↑ "The Second 1980 Presidential Debate". PBS. مؤرشف من الأصل في 2008-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-20.
- ↑ "1980 Ronald Reagan and Jimmy Carter Presidential Debate". Ronald Reagan. مؤرشف من الأصل في 2023-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-06.
- ↑ "Late Upsets Are Rare, but Have Happened". 27 اكتوبر 2008. مؤرشف من الأصل في 2016-08-26. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-25.
- ↑ "Trump is at the NRA today. It didn't used to be a Republican ally". The Washington Post (بالإنجليزية). 26 أبريل 2019. Archived from the original on 2019-04-26. Retrieved 2023-05-09.
- ↑ "Voters the choice is yours". St. Petersburg Times. 4 نوفمبر 1980. مؤرشف من الأصل في 2015-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-16.
- ↑ "Reagan in a landslide". Pittsburgh Post-Gazette. 5 نوفمبر 1980. مؤرشف من الأصل في 2015-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-16.
- 1 2 "Let the most popular candidate win". Christian Science Monitor. 28 سبتمبر 2007. ISSN:0882-7729. مؤرشف من الأصل في 2017-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-01.
- ↑ "The myths that just won't die". Salon. 4 أبريل 2011. مؤرشف من الأصل في 2017-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-01.
- ↑ "The 10 biggest landslides in presidential election history". List Wire (بالإنجليزية الأمريكية). 30 سبتمبر 2020. Archived from the original on 2021-01-20. Retrieved 2021-02-09.
- ↑ Sullivan, Robert David; 'How the Red and Blue Map Evolved Over the Past Century' نسخة محفوظة November 16, 2016, على موقع واي باك مشين.; America Magazine in The National Catholic Review; June 29, 2016
- ↑ "Joe Biden will become the oldest president in American history, a title previously held by Ronald Reagan". يو اس ايه توداى. مؤرشف من الأصل في 2020-11-07. اطلع عليه بتاريخ 2020-11-09.
- ↑ "Biden Is the Oldest President to Take the Oath (Published 2021)". نيو يورك تايمز. 18 يناير 2021. مؤرشف من الأصل في 2021-12-28. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-06.
- ↑ "1980 Presidential General Election Data - National". Uselectionatlas.org. مؤرشف من الأصل في 2020-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-18.
سبب التسميه
[تعديل]مشاهير القريه
[تعديل]لينكات برانيه
[تعديل]- صفحة فيديو انتخابات 1980 على موقع The Election Wall
- تصويت شعبى سنة 1980 حسب المقاطعات
- تصويت شعبى سنة 1980 حسب الولايات
- التصويت الشعبى سنة 1980 حسب الولايات (مع الرسوم البيانية)
- إعلانات الحملة الانتخابية سنة 1980
- How close was the 1980 election? على موقع واي باك مشين (نسخة محفوظة August 25, 2012) —مايكل شيبرد، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا
- (بRussian) تصوير الانتخابات الرئاسية الامريكانيه سنة 1980 فى التلفزيون السوفييتي
- انتخابات 1980 فى فرز الأصوات نسخة محفوظة March 11, 2016, على موقع واي باك مشين.















