امعاء غليظه
| ||||
|---|---|---|---|---|
| صنف كيان تشريحى | ||||
| كيان تشريحى معين | ||||
| نظام أحيائي | Digestive system | |||
| الشريان المغذى | Superior mesenteric. inferior mesenteric and iliac arteries | |||
| الوريد المصرف | Superior and inferior mesenteric vein | |||
| تصريف اللمف | Inferior mesenteric lymph nodes | |||
| معرفات | ||||
| ترمينولوجيا اناتوميكا | 05.7.01.001 | |||
| نموذج تأسيسى فى التشريح | 7201 | |||
| UBERON ID | 0000059 | |||
| نظام فهرسة المواضيع الطبيه | A03.556.124.526، وA03.556.249.249 | |||
| نظام فهرسة المواضيع الطبيه | D007420 | |||
الأمعاء الغليظة ، أو القولون ، هيا الجزء الأخير من الجهاز الهضمى عند رباعيات الأطراف . يتم امتصاص الميه فيها، وتُخزَّن الفضلات المتبقية فى المستقيم على شكل براز قبل إخراجها عن طريق التبرز .[1] القولون ( من القولون الصاعد ، مرور بالقولون المستعرض ، بعدين القولون النازل، وصول للقولون السينى ) أطول جزء من الأمعاء الغليظة، و فى الغالب بيستخدم "الأمعاء الغليظة" و"القولون" بشكل متبادل، لكن معظم المصادر تُاتعرف الأمعاء الغليظة بأنها بتشمل الأعور ، و القولون، و المستقيم ، و القناة الشرجية .[1][2][3] فى الوقت نفسه بعض المصادر التانيه تستثنى القناة الشرجية.[4][5][6] القولون عند الإنسان يبتدى فى المنطقة الحرقفية اليمنى من الحوض ، عند الخصر أو تحته ، حيث يتصل بنهاية الأمعاء الدقيقة عند الأعور، عبر الصمام اللفائفى الأعورى . بعدين يمتد القولون صعودًا عبر البطن ، بعدين عبر عرض تجويف البطن علشان يكون القولون المستعرض ، بعدين ينزل لالمستقيم وينتهى عند القناة الشرجية .[7] طول القولون عند الإنسان حوالى 1.5 metres (5 ft)يبلغ طوله ، و هو يسوا حوالى خُمس الطول الكلى للجهاز الهضمى البشرى.[8]
بناء
[تعديل]
القولون ، و هو الجزء الأخير من الجهاز الهضمى ، يتميز بمظهره المجزأ نتيجة وجود سلسلة من الجيوب بتتسمما الجيوب المعوية .[9] يستخلص القولون الماء والأملاح من الفضلات الصلبة قبل إخراجها من الجسم، و هو الموقع اللى بتحصل فيه عملية تخمير المواد غير الممتصة بالبكتيريا المعوية . على عكس الأمعاء الدقيقة ، لا يلعب القولون دور رئيسى فى امتصاص الطعام والعناصر الغذائية. سعته حوالى 1.5 litres (53 imp fl oz; 51 US fl oz)تصل كمية من الميه لالقولون كل يوم.[10] القولون أطول جزء من الأمعاء الغليظة، و متوسط طوله عند الإنسان البالغ 166 centimetres (65 in)( نطاق من 80 ل313) (سم) للذكور، و155 سم (نطاق من 80 ل214) سم) للإناث.[11]
اقسام
[تعديل]
الأمعاء الغليظة فى الثدييات ، بيتكون من الأعور (بما فيها الزائدة الدودية )، والقولون (الجزء الأطول)، والمستقيم ، والقناة الشرجية . القولون تتكون من 4 أقسام: القولون الصاعد ، والقولون المستعرض ، والقولون النازل ، والقولون السينى . وتنعطف الأقسام دى عند الانثناءات القولونية .[1]
أجزاء القولون إما جوه الصفاق أو خلفه فى الفضاء خلف الصفاق . و بشكل عام، لا تُغطى الأعضاء خلف الصفاق بغشاء الصفاق بالكامل، علشان كده فهى ثابتة فى مكانها. أما الأعضاء جوه الصفاق فهى مُحاطة بالكامل بغشاء الصفاق، و علشان كده فهى متحركة.[12] من أجزاء القولون، القولون الصاعد والقولون النازل والمستقيم خلف الصفاق، الأعور و الزائدة الدودية والقولون المستعرض والقولون السينى جوه الصفاق.[13] ده مهم لأنه يؤثر على سهولة الوصول لالأعضاء وقت الجراحة، زى فتح البطن . حسب القطر، الأعور هو الأوسع، و متوسطه أقل بقليل من 9 يبلغ طول القولون المستعرض عند الأفراد الأصحاء سنتيمتر، و متوسط طوله أقل من 6 سنتيمترات. يبلغ قطرها سنتيمتر واحد.[14] أما القولون النازل والقولون السينى فهما أصغر حجم بقليل، حيث متوسط قطر القولون السينى 4–5 centimetres (1.6–2.0 in)[ [14][15] ممكن تكون الأقطار الاكبر من عتبات معينة لكل قسم من أقسام القولون مؤشر تشخيصى لتضخم القولون .

الأعور والزائدة الدودية
[تعديل]الأعور هو الجزء 1 الأمعاء الغليظة، ويشارك فى عملية الهضم، فى الوقت نفسه الزائدة الدودية ، اللى تتطور جنينى منه، لا تشارك فى الهضم و جزء من النسيج اللمفاوى المرتبط بالأمعاء . وظيفة الزائدة الدودية مش متأكده، لكن بعض المصادر تعتقد أنها تُساهم فى احتواء عينة من الميكروبات المعوية ، وقادرة على المساعدة فى إعادة ملء القولون بالميكروبات إذا ما استُنفدت خلال الاستجابة المناعية. كما ثبت أن الزائدة الدودية فيها تركيز عالى من الخلايا اللمفاوية.
القولون الصاعد
[تعديل]القولون الصاعد هو أول 4 أقسام رئيسية من الأمعاء الغليظة. و هو متصل بالأمعاء الدقيقة بجزء من الأمعاء بيتسما الأعور. يمتد القولون الصاعد صعود عبر تجويف البطن باتجاه القولون المستعرض لمسافة ثمانى بوصات بالتقريب (20 بوصة). سم). واحده من الوظايف الرئيسية للقولون تتمثل فى إزالة الميه والعناصر الغذائية الأساسية التانيه من الفضلات و إعادة تدويرها. عند خروج الفضلات من الأمعاء الدقيقة عبر الصمام اللفائفى الأعورى ، تنتقل للأعور بعدين للقولون الصاعد هنا عملية الاستخلاص تبتدى . الفضلات تُضخ لفوق باتجاه القولون المستعرض بفعل التمعج . القولون الصاعد ساعات يرتبط بالزائدة الدودية عبر صمام جيرلاخ . فى المجترات ، القولون الصاعد معروف بالقولون الحلزوني .[16][17]
القولون المستعرض
[تعديل]القولون المستعرض هو الجزء من القولون الممتد من الثنية الكبدية ، المعروفة كمان بالقولون الأيمن (انعطاف القولون عند الكبد )، للثنية الطحالية ، المعروفة كمان بالقولون الأيسر (انعطاف القولون عند الطحال ). يتدلى القولون المستعرض من المعدة ، متصل بيها بطية كبيرة من الصفاق بتتسمما الثرب الكبير . من الجهة الخلفية، يتصل القولون المستعرض بجدار البطن الخلفى بمساريق معروفه بالمساريق القولونية المستعرضة . القولون المستعرض محاط بالصفاق ، و علشان كده فهو متحرك (على عكس أجزاء القولون اللى تسبقه وتليه مباشرة).
القولون النازل
[تعديل]القولون النازل هو الجزء من القولون الممتد من الانثناء الطحالى لبداية القولون السينى. من وظايف القولون النازل فى الجهاز الهضمى تخزين البراز اللى يُفرغ فى المستقيم. يقع القولون النازل خلف الصفاق عند تلتين البشر، فى الوقت نفسه يمتلك الثلث التانى مساريق (قصيرة فى العاده).[18] ويتلقى القولون النازل التروية الدموية عبر الشريان القولونى الأيسر . بيتقال على القولون النازل كمان اسم الأمعاء البعيدة ، نظر لموقعه فى الجزء الأبعد من الجهاز الهضمى مقارنه بالأمعاء القريبة. وتتميز المنطقة دى بكثافة عالية من البكتيريا المعوية.
القولون السينى
[تعديل]القولون السينى هو جزء من الأمعاء الغليظة بعد القولون النازل و قبل المستقيم. ويعنى اسم "سيني" شكله اللى يشبه حرف S (انظر: سينى ؛ قارن : الجيب السينى ). حيطان القولون السينى عضلية، وتنقبض لزيادة الضغط جوه القولون،و ده يدفع البراز للمستقيم. القولون السينى يتغذى بالدم من شوية فروع (فى العاده بين 2 و 6) من الشرايين السينية ، هيا فرع من الشريان المساريقى السفلى. وينتهى الشريان المساريقى السفلى كشريان مستقيمى علوى . تنظير القولون السينى تقنية تشخيصية شائعة بتستعمل لفحص القولون السينى.
المستقيم
[تعديل]المستقيم هو الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة. و هو يخزن البراز المتماسك فى انتظار التخلص منه عن طريق التبرز. طوله حوالى 12 طوله سنتيمتر.[19]
مظهر
[تعديل]الأعور – الجزء 1 الأمعاء الغليظة
- الشريط القولونى – 3 أشرطة من العضلات الملساء
- هاوسترا – انتفاخات ناتجة عن انقباض الشريط القولوني
- الزوائد الثربية – تجمعات دهنية صغيرة على الأحشاء
تمتد الأشرطة القولونية على طول الأمعاء الغليظة. ولأن دى الأشرطة أقصر من الأمعاء الغليظة نفسها، يبقا القولون متكيس ، مكون اللى يتعرف بالجيوب القولونية، هيا نتوءات داخلية تشبه الرفوف.
تدفق دم
[تعديل]القولون يتغذى بالدم الشريانى من فروع الشريان المساريقى العلوى (SMA) والشريان المساريقى السفلى (IMA). تدفق الدم بين النظامين يتصل عبر الشريان الهامشى للقولون ، اللى يمتد موازى له على طوله. تاريخى، كان يُعتقد أن بنيةً معروفه باسم قوس ريولان أو الشريان المساريقى المتعرج (موسكوفيتز) تربط الجزء القريب من الشريان المساريقى العلوى بالجزء القريب من الشريان المساريقى السفلى. ودى البنية، اللى يتفاوت وجودها، مهمةً فى حال انسداد أيٍّ من الشريانين. رغم ده ، يشكك واحد من المراجعات الأدبية على الأقل فى وجود ده الشريان، ويدعو بعض الخبراء لإلغاء استخدام دى المصطلحات فى الأدبيات الطبية المستقبلية.[20] فى العاده يعكس التصريف الوريدى التروية الشريانية للقولون، حيث يصب الوريد المساريقى السفلى فى الوريد الطحالى ، ويتحد الوريد المساريقى العلوى مع الوريد الطحالى لتشكيل الوريد البابى الكبدى اللى يدخل الكبد بعد ذلك. و الأوردة المستقيمية الوسطى استثناءً، علشان تنقل الدم لالوريد الأجوف السفلى متجاوزةً الكبد.[21]
التصريف اللمفاوى
[تعديل]يتم تصريف اللمف من القولون الصاعد والثلثين القريبين من القولون المستعرض لالعقد اللمفاوية اللفائفية القولونية والعقد اللمفاوية المساريقية العلوية ، اللى تصب فى الصهريج اللبنى .[22] أما اللمف من الثلث البعيد من القولون المستعرض ، والقولون النازل ، والقولون السيني، والجزء العلوى من المستقيم ، فيصب فى العقد اللمفاوية المساريقية السفلية والقولونية.[22] ويصب اللمف من الجزء السفلى من المستقيم لالقناة الشرجية فوق الخط المشطى فى العقد اللمفاوية اللفائفية القولونية الداخلية.[23] فى الوقت نفسه تصب القناة الشرجية أسفل الخط المشطى فى العقد اللمفاوية الأربية السطحية.[23] وبيشير الخط المشطى بالتقريب لده الانتقال.
التغذية العصبية
[تعديل]التغذية الودية: العقد المساريقية العلوية والسفلية؛ التغذية اللاودية: العصب المبهم والضفيرة العجزية (S2-S4)
تطور
[تعديل]الأديم الباطن، و الأديم المتوسط، و الأديم الظاهر هيا طبقات جرثومية تتطور فى عملية تسمى التكوين الجنينى المبكر. بيحصل التكوين الجنينى المبكر فى مراحل مبكرة من نمو الإنسان. وينشأ الجهاز الهضمى من دى الطبقات.[24]
تفاوت
[تعديل]واحد من الاختلافات فى التشريح الطبيعى للقولون بيحصل لما تتشكل حلقات إضافية،و ده ينتج عنه قولون أطول من الطبيعى بما يوصل ل5 أمتار. معروفه دى الحالة باسم القولون الزائد ، و فى العاده لا تُسبب أى عواقب صحية خطيرة مباشرة، رغم أنه فى حالات نادرة قد بيحصل انفتال ،و ده يوصل لانسداد ويتطلب عناية طبية فورية.[25][26] من العواقب الصحية اللى مش مباشره الهامة صعوبة استخدام منظار القولون القياسى للبالغين، لكن واستحالة استخدامه فى بعض الحالات، عند وجود قولون زائد، رغم ان الأنواع المتخصصة من ده الجهاز (بما فيها النوع المخصص للأطفال) تُفيد فى الغلب المشكلة دى.[27]
التشريح الميكروسكوبى
[تعديل]خبايا القولون
[تعديل]
يُبطَّن حيط الأمعاء الغليظة بنسيج طلائى عمودى بسيط ليه انغمادات . وبتتسمما دى الانغمادات بالغدد المعوية أو خبايا القولون.
- صورة ميكروسكوبية لخبايا الأمعاء الكبيرة الطبيعية.
- تشريح خبايا الأمعاء الغليظة الطبيعية
تجاويف القولون بتاخد شكل أنابيب اختبار ميكروسكوبية سميكة الجدران، ذات فتحة مركزية تمتد على طول الأنبوب ( تجويف التجويف). تظهر هنا 4 مقاطع نسيجية، 2 منها مقطوعيًن عرضى على المحور الطولى للتجويف، واثنان موازيان له. فى دى الصور، صُبغت الخلايا بتقنية الكيمياء المناعية النسيجية لتظهر بلون بنى برتقالى إذا كانت بتنتج بروتين ميتوكوندرى بيتسما الوحدة الفرعية الأولى من إنزيم سيتوكروم سى أوكسيداز (CCOI). أما أنوية الخلايا (الموجودة على الحواف الخارجية للخلايا المُبطنة لجدران التجاويف) فتُصبغ باللون الأزرق الرمادى باستخدام الهيماتوكسيلين . زى ما هو موضح فى اللوحتين (ج) و(د)، يتراوح طول التجاويف بين 75 و110 خلايا بالتقريب . و وجد بيكر وتانيين [29] أن متوسط محيط التجويف 23 خلية. و علشان كده، بالصور المعروضة هنا، فيه فى المتوسط ما بين 1725 و2530 خلية لكل تجويف قولونى. أفاد نوتيبوم وتانيين [30] عند قياس عدد الخلايا فى عدد قليل من الخبايا، بوجود نطاق يتراوح بين 1500 و4900 خلية لكل خبايا قولونية. تُنتَج الخلايا عند قاعدة الخبايا وتهاجر صعودًا على طول محورها قبل ما تُطرح فى تجويف القولون بعد أيام.[29] فيه من 5 ل6 خلايا جذعية فى قواعد الخبايا.[29]
حسب التقديرات المستقاة من الصورة فى اللوحة (أ)، فيه حوالى 100 تجويف قولونى لكل مليمتر مربع من ظهارة القولون.[31] وبما أن متوسط طول القولون البشرى هو 160.5 يبلغ طول القولون [11] ومتوسط محيطه الداخلى 6.2 سم. [31] مساحة السطح الداخلى للظهارة القولونية البشرية حوالى 995 سم² سم 2 ، اللى بتشمل 9,950,000 (ما يقرب من 10 ملايين) سرداب.
فى المقاطع النسيجية ال 4 الموضحة هنا، تحتوى كتير من الغدد المعوية على خلايا تحمل طفرة فى الحمض النووى للميتوكوندريا فى جين CCOI ، و تظهر فى الغالب بيضاء اللون، مع كون اللون الرئيسى هو التلوين الأزرق الرمادى للنوى. وكما هو موضح فى اللوحة B، بيظهر ان جزء من الخلايا الجذعية لثلاثة تجاويف يحمل طفرة فى جين CCOI ، بحيث تشكل نسبة تتراوح بين 40% و50% من الخلايا الناشئة عن الخلايا الجذعية جزء أبيض فى منطقة القطع العرضى. عموم، تقل نسبة الخلايا المعوية اللى تعانى من نقص فى إنزيم CCOI عن 1% قبل سن الأربعين، بعدين تزيد خطى مع التقدم فى العمر.[28] توصل نسبة الخلايا المعوية اللى تعانى من نقص فى إنزيم CCOI عند الستات ل18% فى المتوسط، و23% عند الرجال، عند بلوغهم سن 80-84 سنه .[28]
خلايا القولون ممكن تتكاثر عن طريق الانشطار، زى ما هو موضح فى الشكل (ج)، حيث تنشطر خلية لتكوين خليتين، و فى الشكل (ب) حيث بيظهر ان خلية واحدة على الأقل تنشطر. تتواجد معظم الخلايا اللى تعانى من نقص فى بروتين CCOI فى مجموعات (خلايا متماثلة) مع وجود خليتين أو اكتر متجاورتين تعانيان من نقص فى بروتين CCOI (شوف الشكل (د)).[28]
الغشاء المخاطى
[تعديل]حوالى 150 من آلاف الجينات المشفرة للبروتين اللى يتم التعبير عنها فى الأمعاء الغليظة، بعضها خاص بالغشاء المخاطى فى مناطق مختلفة، بما فيها CEACAM7 .[32]
وظيفة
[تعديل]
القولون بيمتص الميه و أى عناصر غذائية متبقية قابلة للامتصاص من الطعام قبل إرسال المواد غير القابلة للهضم للمستقيم.[33] يمتص القولون الفيتامينات اللى تنتجها بكتيريا القولون، زى الثيامين والريبوفلافين وفيتامين ك .[34][35] و هو كمان يضغط البراز ويخزنه فى المستقيم لحد يتم إخراجه عبر فتحة الشرج وقت التبرز . القولون كمان يفرز البوتاسيوم والكلوريد. وتتم إعادة تدوير كتير من العناصر الغذائية فى القولون. ومن الأمثلة على ذلك تخمير الكربوهيدرات، و الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، ودورة اليوريا.[33]
تحتوى الزائدة الدودية على كمية صغيرة من الأنسجة اللمفاوية المرتبطة بالغشاء المخاطي، ده يخللى دورها فى المناعة غير محدد. بس، معروف أن الزائدة الدودية مهمة فى الحياة الجنينية لاحتوائها على خلايا غدية صماء تفرز الأمينات الحيوية والهورمونات الببتيدية المهمة للحفاظ على التوازن الداخلى خلال مراحل النمو والتطور المبكرة.[36] لما الكيموس يوصل الأمعاء الغليظة، تكون الأمعاء الدقيقة قد امتصت كل العناصر الغذائية القابلة للهضم بالتقريب ، ونحو 90% من الميه المُتناول، و ده عن قياسات الحجم اللى بتبيين أن حوالى 1-2 لتر بس من السوائل تمر لالقولون من حمولة معوية يومية تُقارب 9-10 لترات.[37][38] فى الواقع، وكما بيتوضح من شيوع عمليات فغر اللفائفى ، ممكن لكتير من الناس العيش بدون أجزاء كبيرة من أمعائهم الغليظة، أو لحد بدونها تمام. عند المرحلة دى ، لا يتبقى سوى بعض الإلكتروليتات زى الصوديوم والمغنيسيوم والكلوريد ، و أجزاء غير قابلة للهضم من الطعام المُتناول ( زى جزء كبير من الأميلوز المُتناول، والنشا اللى لم يُهضم قبل كده ، و الألياف الغذائية ، هيا فى الغالب كربوهيدرات غير قابلة للهضم، سواء كانت ذائبة أو غير ذائبة). وقت مرور الكيموس عبر الأمعاء الغليظة، يُزال معظم الماء المتبقي، فى الوقت نفسه يختلط الكيموس بالمخاط والبكتيريا (المعروفة باسم فلورا الأمعاء )، ويتحول لبراز. يستقبل القولون الصاعد البراز على شكل سائل. بعدين تدفع عضلات القولون الفضلات المائية لالقدام وتمتص ببطء كل الميه الزائد،و ده يوصل لتصلب البراز تدريجى وقت انتقاله لالقولون النازل .[39]
البكتيريا بتفكك بعض الألياف لتغذيتها، وتُنتج الأسيتات والبروبيونات والبيوتيرات كفضلات، اللى بدورها تستخدمها الخلايا المبطنة للقولون للتغذية.[40] لا يُتاح أى بروتين. فى البشر، بيكون حوالى 10% من الكربوهيدرات غير المهضومة متاح ، مع العلم أن النسبة دى ممكن تختلف باختلاف النظام الغذائي؛ [41] أما فى الحيوانات التانيه، بما فيها القردة العليا والرئيسيات، اللى تمتلك قولون اكبر نسبى، فيُصبح المزيد متاح ،و ده يسمح بتناول نسبة أعلى من المواد النباتية فى النظام الغذائى. لا بتنتج الأمعاء الغليظة أى إنزيمات هضمية، علشان يكتمل الهضم الكيميائى فى الأمعاء الدقيقة قبل وصول الكيموس لالأمعاء الغليظة. يتراوح الرقم الهيدروجينى فى القولون بين 5.5 و7 ( من حمضى قليل لمتعادل).[33]
التناضح التدرجى الثابت
[تعديل]عملية امتصاص الميه فى القولون فى العاده تتم عكس تدرج الضغط الأسموزى عبر الغشاء المخاطى . معروف النوع ده من الامتصاص باسم التناضح التدرجي، و هو إعادة امتصاص الميه عكس تدرج الضغط الأسموزى فى الأمعاء. تقوم الخلايا المبطنة للأمعاء بضخ أيونات الصوديوم لالفراغات بين الخلايا،و ده يرفع أسمولية السائل بين الخلايا. بيولد ده السائل عالى التركيز ضغط أسموزى يدفع الميه لالفراغات الجانبية بين الخلايا عبر الخاصية الأسموزية بالوصلات المحكمة والخلايا المجاورة، بعدين ينتقل الميه بدوره عبر الغشاء القاعدى لالشعيرات الدموية ، فى الوقت نفسه تُضخ المزيد من أيونات الصوديوم تانى لالسائل بين الخلايا.[42] رغم ان الميه ينتقل حسب لتدرج الضغط الأسموزى فى كل خطوة على حدة، إلا أنه فى المجمل، ينتقل الميه فى العاده عكس تدرج الضغط الأسموزى بسبب ضخ أيونات الصوديوم لالسائل بين الخلايا. يسمح ده للأمعاء الغليظة بامتصاص الميه رغم ان تركيز الدم فى الشعيرات الدموية منخفض مقارنه بتركيز السائل جوه تجويف الأمعاء.
البكتيريا المعوية
[تعديل]القولون فيه اكتر من 700 نوع من البكتيريا اللى توصل وظايف متنوعة، و الفطريات ، والأوليات ، والعتائق . ويختلف تنوع الأنواع باختلاف الموقع الجغرافى والنظام الغذائى.[43] فى الغالب يوصل عدد الميكروبات فى الجزء السفلى من أمعاء الإنسان لحوالى 100 تريليون، و يوصل وزنها لحوالى 200 غرام (0.44 رطل). و أُطلق مؤخر على دى الكتلة من الميكروبات، و معظمها تكافلي، اسم أحدث عضو بشرى "مكتشف"، أو بعبارة تانيه، "العضو المنسي".[44] القولون يمتص بعض نواتج البكتيريا اللى تعيش فيه. تُستقلب السكريات المتعددة غير المهضومة (الألياف) لأحماض دهنية قصيرة السلسلة بالبكتيريا فى القولون، بعدين تُمتص دى الأحماض بالانتشار السلبى . ويساعد البيكربونات اللى يفرزه القولون على معادلة الحموضة الزائدة الناتجة عن تكوّن دى الأحماض الدهنية.[45]
الأهمية الاكلينيكيه
[تعديل]مرض
[تعديل]اكتر أمراض أو اضطرابات القولون شيوع:
- Angiodysplasia of the colon
- Appendicitis
- Chronic functional abdominal pain
- Colitis
- Colorectal cancer
- Colorectal polyp
- Constipation
- Crohn's disease
- Diarrhea
- Diverticulitis
- Diverticulosis
- Hirschsprung's disease (aganglionosis)
- Ileus
- Intussusception
- Irritable bowel syndrome
- Pseudomembranous colitis
- Ulcerative colitis and toxic megacolon
تنظير القولون
[تعديل]
الغشاء المخاطى الطبيعى. ممكن رؤية الطحال من خلاله
تنظير القولون هو فحصٌ بالمنظار للأمعاء الغليظة والجزء السفلى من الأمعاء الدقيقة باستخدام كاميرا CCD أو كاميرا ألياف بصرية مثبتة على أنبوب مرن يُمرر عبر فتحة الشرج . يبوفر ده الفحص التشخيص البصرى ( زى التقرحات والزوائد اللحمية ) كما يبوفر فرصة أخذ خزعة أو استئصال الآفات المشتبه فى كونها سرطانية القولون والمستقيم . ممكن لتنظير القولون استئصال الزوائد اللحمية اللى لا يتجاوز حجمها مليمتر واحد. بعد استئصال الزوائد اللحمية، ممكن فحصها ميكروسكوبى لتحديد اذا كانت سرطانية أم لا. يستغرق الأمر 15 سنه أو أقل لتتحول الزائدة اللحمية لورم سرطانى. تنظير القولون يُشبه تنظير السينى ، ويكمن الاختلاف فى أجزاء القولون اللى ممكن فحصها فى كل منهما. يسمح تنظير القولون بفحص القولون كله (1200-1500). يبلغ طولها مليمتر واحد). يسمح تنظير القولون السينى بفحص الجزء البعيد (حوالى 600 مليمتر). (مم) من القولون، و هو ممكن يكون كافى لأن فوائد تنظير القولون فى تحسين فرص النجاة من السرطان اقتصرت على الكشف عن الآفات فى الجزء البعيد من القولون.[46][47][48]
تنظير القولون السينى فى الغالب بيستخدم كإجراء فحص تمهيدى لتنظير القولون الكامل، فى العاده بالتزامن مع اختبار بيعتمد على البراز، زى اختبار الدم الخفى فى البراز (FOBT)، أو اختبار المناعة الكيميائية فى البراز (FIT)، أو اختبار الحمض النووى متعدد الأهداف فى البراز (Cologuard)، أو اختبار بيعتمد على الدم، زى اختبار مثيلة الحمض النووى SEPT9 (Epi proColon).[49] يُحال حوالى 5% من العيانين دول اللى خضعو للفحص لتنظير القولون.[50]
التنظير الافتراضى للقولون ، اللى يستخدم صور ثنائية وثلاثية الأبعاد مُعاد بناؤها من صور الأشعة المقطعية أو صور الرنين المغناطيسى ، إجراء طبى غير جراحى تمام، رغم أنه مش إجراء قياسى و لسه قيد البحث بخصوص بقدراته التشخيصية.كمان ، لا يسمح التنظير الافتراضى بإجراءات علاجية زى إزالة الزوائد اللحمية/الأورام أو أخذ خزعة، كما لا يسمح برؤية الآفات اللى يقل حجمها عن 5 مليمترات. فى حال الكشف عن ورم أو زائدة لحمية باستخدام تصوير القولون المقطعي، فسيظل من الضرورى إجراء تنظير القولون التقليدى. و ذلك، ابتدا الجراحون مؤخر باستخدام مصطلح "تنظير الجيب " للإشارة لتنظير القولون للجيب اللفائفى الشرجى .
حيوانات تانيه
[تعديل]الأمعاء الغليظة لا يكون متميز تمام إلا فى رباعيات الأطراف ، بيفصلها صمام اللفائفى الأعورى دايما بالتقريب بيفصلها عن الأمعاء الدقيقة. أما فى معظم الفقاريات، فهو تركيب قصير نسبى يمتد مباشرة لفتحة الشرج، و إن كان أعرض بشكل ملحوظ من الأمعاء الدقيقة. و رغم وجود الأعور فى معظم السلويات ، لكن الجزء المتبقى من الأمعاء الغليظة يتطور لقولون حقيقى بس فى الثدييات.[51] فى بعض الثدييات الصغيرة، يكون القولون مستقيم، زى ما هو الحال فى رباعيات الأطراف التانيه، ولكنه فى معظم أنواع الثدييات ينقسم لجزأين: صاعد وهابط؛ ويوجد القولون المستعرض المميز فى العاده فى الرئيسيات بس. بس، الشريط القولونى والجيوب المصاحبة له مافيش فى آكلات اللحوم ولا فى المجترات . أما المستقيم فى الثدييات (باستثناء الثدييات البيوضة ) فهو من مجمع البول والبراز فى الفقاريات التانيه، و علشان كده فهو مش متماثل تمام مع "المستقيم" الموجود فى دى الأنواع.[51]
صور إضافية
[تعديل]- أمعاء
- القولون. تشريح عميق. منظر قدامى.
شوف كمان
[تعديل]- استئصال القولون
- قرحة القولون
- الأمعاء الغليظة (الطب الصينى)
مراجع
[تعديل]This article incorporates text in the public domain from page 1177 of the 20th edition of Gray's Anatomy (1918)
- 1 2 3 "Small & Large Intestine | SEER Training". training.seer.cancer.gov. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-09.
- ↑ Kapoor, Vinay Kumar (13 يوليو 2011). Gest, Thomas R. (المحرر). "Large Intestine Anatomy". Medscape. WebMD LLC. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-20.
- ↑ Gray, Henry (1918). Gray's Anatomy. Philadelphia: Lea & Febiger.
- ↑ "large intestine". Mosby's Medical Dictionary (ط. 8th). Elsevier. 2009. ISBN:9780323052900.
- ↑ "intestine". Concise Medical Dictionary. Oxford University Press. 2010. ISBN:9780199557141.
- ↑ "large intestine". A Dictionary of Biology. Oxford University Press. 2013. ISBN:9780199204625.
- ↑ "Large intestine". مؤرشف من الأصل في 2015-08-28. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-24.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Drake، R.L.؛ Vogl، W.؛ Mitchell، A.W.M. (2010). Gray's Anatomy for Students. Philadelphia: Churchill Livingstone.
- ↑ Azzouz، Laura؛ Sharma، Sandeep (2020). "Physiology, Large Intestine". NCBI Bookshelf. PMID:29939634.
- ↑ David Krogh (2010)، Biology: A Guide to the Natural World، Benjamin-Cummings Publishing Company، ص. 597، ISBN:978-0-321-61655-5
- 1 2 Hounnou G، Destrieux C، Desmé J، Bertrand P، Velut S (2002). "Anatomical study of the length of the human intestine". Surg Radiol Anat. ج. 24 ع. 5: 290–294. DOI:10.1007/s00276-002-0057-y. PMID:12497219. S2CID:33366428.
- ↑ "Peritoneum". Mananatomy.com. 18 يناير 2013. مؤرشف من الأصل في 2018-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2013-02-07.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ "Untitled".
- 1 2 Horton، K. M.؛ Corl، F. M.؛ Fishman، E. K. (مارس 2000). "CT evaluation of the colon: inflammatory disease". Radiographics. ج. 20 ع. 2: 399–418. DOI:10.1148/radiographics.20.2.g00mc15399. ISSN:0271-5333. PMID:10715339.
- ↑ Rossini، Francesco Paolo (1975)، "The normal colon"، في Rossini (المحرر)، Atlas of coloscopy، Springer New York، ص. 46–55، DOI:10.1007/978-1-4615-9650-9_12، ISBN:9781461596509
- ↑ Spiral colon، Medical Dictionary
- ↑ Spiral colon and caecum، مؤرشف من الأصل في 2016-03-04، اطلع عليه بتاريخ 2014-04-02
- ↑ Smithivas، T.؛ Hyams، P. J.؛ Rahal، J. J. (1 ديسمبر 1971). "Gentamicin and ampicillin in human bile". The Journal of Infectious Diseases. 124 Suppl: S106–108. DOI:10.1093/infdis/124.supplement_1.s106. ISSN:0022-1899. PMID:5126238.
- ↑ "Anatomy of Colon and Rectum | SEER Training". training.seer.cancer.gov. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-14.
- ↑ Lange، Johan F.؛ Komen، Niels؛ Akkerman، Germaine؛ Nout، Erik؛ Horstmanshoff، Herman؛ Schlesinger، Frans؛ Bonjer، Jaap؛ Kleinrensink، Gerrit-Jan (يونيو 2007). "Riolan's arch: confusing, misnomer, and obsolete. A literature survey of the connection(s) between the superior and inferior mesenteric arteries". Am J Surg. ج. 193 ع. 6: 742–748. DOI:10.1016/j.amjsurg.2006.10.022. PMID:17512289.
- ↑ van Hoogdalem، Edward؛ de Boer، Albertus G.؛ Breimer، Douwe D. (يوليو 1991). "Pharmacokinetics of rectal drug administration, Part I. General considerations and clinical applications of centrally acting drugs". Clinical Pharmacokinetics. ج. 21 ع. 1: 14. DOI:10.2165/00003088-199121010-00002. ISSN:0312-5963. PMID:1717195.
The superior rectal vein, perfusing the upper part of the rectum, drains into the portal vein and subsequently into the liver On the other hand, the middle and inferior rectal veins drain the lower part of the rectum and venous blood is returned to the inferior vena cava.
- 1 2 Snell، Richard S. (1992). Clinical Anatomy for Medical Students (ط. 4th). Boston: Little, Brown, and Company. ص. 53–54.
- 1 2 Le، Tao؛ وآخرون (2014). First Aid for the USMLE Step 1. McGraw-Hill Education. ص. 196.
- ↑ Wilson، Danielle J.؛ Bordoni، Bruno (2022)، "Embryology, Bowel"، StatPearls، Treasure Island (FL): StatPearls Publishing، PMID:31424831، اطلع عليه بتاريخ 2022-05-27
- ↑ Mayo Clinic Staff (13 أكتوبر 2006). "Redundant colon: A health concern?". Ask a Digestive System Specialist. MayoClinic.com. مؤرشف من الأصل في 2007-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-11.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Mayo Clinic Staff. "Redundant colon: A health concern? (Above with active image links)". riversideonline.com. مؤرشف من الأصل في 2013-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-08.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Lichtenstein، Gary R.؛ Peter D. Park؛ William B. Long؛ Gregory G. Ginsberg؛ Michael L. Kochman (18 أغسطس 1998). "Use of a Push Enteroscope Improves Ability to Perform Total Colonoscopy in Previously Unsuccessful Attempts at Colonoscopy in Adult Patients". The American Journal of Gastroenterology. ج. 94 ع. 1: 187–190. DOI:10.1111/j.1572-0241.1999.00794.x. PMID:9934753. S2CID:24536782. Note: single use PDF copy provided free by Blackwell Publishing for purposes of Wikipedia content enrichment.
- 1 2 3 4 Bernstein C، Facista A، Nguyen H، Zaitlin B، Hassounah N، Loustaunau C، Payne CM، Banerjee B، Goldschmid S، Tsikitis VL، Krouse R، Bernstein H (2010). "Cancer and age related colonic crypt deficiencies in cytochrome c oxidase I". World J Gastrointest Oncol. ج. 2 ع. 12: 429–442. DOI:10.4251/wjgo.v2.i12.429. PMC:3011097. PMID:21191537. المرجع غلط: وسم
<ref>غير صالح؛ الاسم "Bernstein" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - 1 2 3 Baker AM، Cereser B، Melton S، Fletcher AG، Rodriguez-Justo M، Tadrous PJ، Humphries A، Elia G، McDonald SA، Wright NA، Simons BD، Jansen M، Graham TA (2014). "Quantification of crypt and stem cell evolution in the normal and neoplastic human colon". Cell Rep. ج. 8 ع. 4: 940–947. DOI:10.1016/j.celrep.2014.07.019. PMC:4471679. PMID:25127143.
- ↑ Nooteboom M، Johnson R، Taylor RW، Wright NA، Lightowlers RN، Kirkwood TB، Mathers JC، Turnbull DM، Greaves LC (2010). "Age-associated mitochondrial DNA mutations lead to small but significant changes in cell proliferation and apoptosis in human colonic crypts". Aging Cell. ج. 9 ع. 1: 96–99. DOI:10.1111/j.1474-9726.2009.00531.x. PMC:2816353. PMID:19878146.
- 1 2 Nguyen H، Loustaunau C، Facista A، Ramsey L، Hassounah N، Taylor H، Krouse R، Payne CM، Tsikitis VL، Goldschmid S، Banerjee B، Perini RF، Bernstein C (2010). "Deficient Pms2, ERCC1, Ku86, CcOI in field defects during progression to colon cancer". J Vis Exp ع. 41. DOI:10.3791/1931. PMC:3149991. PMID:20689513.
- ↑ Gremel، Gabriela؛ Wanders، Alkwin؛ Cedernaes، Jonathan؛ Fagerberg، Linn؛ Hallström، Björn؛ Edlund، Karolina؛ Sjöstedt، Evelina؛ Uhlén، Mathias؛ Pontén، Fredrik (1 يناير 2015). "The human gastrointestinal tract-specific transcriptome and proteome as defined by RNA sequencing and antibody-based profiling". Journal of Gastroenterology. ج. 50 ع. 1: 46–57. DOI:10.1007/s00535-014-0958-7. ISSN:0944-1174. PMID:24789573. S2CID:21302849.
- 1 2 3 Omole AE، Pujyitha Mandiga P، Kahai P، Lobo S (6 أبريل 2025). "Anatomy, Abdomen and Pelvis: Large Intestine". StatPearls, US National Library of Medicine. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-16.
- ↑ Sellers، Rani S.؛ Morton، Daniel (2014). "The Colon: From Banal to Brilliant". Toxicologic Pathology. ج. 42 ع. 1: 67–81. DOI:10.1177/0192623313505930. PMID:24129758. S2CID:20465985.
- ↑ Booth، Sarah (أبريل 2012). "Vitamin K: Food Consumption and Dietary Intakes". Food Nutrition Research. ج. 56. DOI:10.3402/fnr.v56i0.5505. PMC:3321250. PMID:22489217.
- ↑ Martin, Loren G. (21 أكتوبر 1999). "What is the function of the human appendix? Did it once have a purpose that has since been lost?". Scientific American. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-03.
- ↑ Fordtran، John S.؛ Dietschy، John M. (1966). "Water and Electrolyte Movement in the Human Small Intestine". Gastroenterology. ج. 50 ع. 2: 263–285. PMID:5903518.
- ↑ Phillips، Sidney F. (1969). "Absorption and Secretion by the Colon". Gastroenterology. ج. 56 ع. 6: 1234–1244. PMID:4886927.
- ↑ Omole AE، Pujyitha Mandiga P، Kahai P، Lobo S (6 أبريل 2025). "Anatomy, Abdomen and Pelvis: Large Intestine". StatPearls, US National Library of Medicine. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-16.Omole AE, Pujyitha Mandiga P, Kahai P, Lobo S (6 April 2025). "Anatomy, Abdomen and Pelvis: Large Intestine". StatPearls, US National Library of Medicine. Retrieved 16 August 2025.
- ↑ Terry L. Miller؛ Meyer J. Wolin (1996). "Pathways of Acetate, Propionate, and Butyrate Formation by the Human Fecal Microbial Flora". Applied and Environmental Microbiology. ج. 62 ع. 5: 1589–1592. Bibcode:1996ApEnM..62.1589M. DOI:10.1128/AEM.62.5.1589-1592.1996. PMC:167932. PMID:8633856.
- ↑ McNeil، NI (1984). "The contribution of the large intestine to energy supplies in man". The American Journal of Clinical Nutrition. ج. 39 ع. 2: 338–342. DOI:10.1093/ajcn/39.2.338. PMID:6320630.
- ↑ "Absorption of Water and Electrolytes". مؤرشف من الأصل في 2021-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-31.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Yatsunenko، Tanya؛ وآخرون (2012). "Human gut microbiome viewed across age and geography". Nature. ج. 486 ع. 7402: 222–227. Bibcode:2012Natur.486..222Y. DOI:10.1038/nature11053. PMC:3376388. PMID:22699611.
- ↑ O'Hara، Ann M.؛ Shanahan، Fergus (2006). "The gut flora as a forgotten organ". EMBO Reports. ج. 7 ع. 7: 688–693. DOI:10.1038/sj.embor.7400731. PMC:1500832. PMID:16819463.
- ↑ den Besten، Gijs؛ van Eunen، Karen؛ Groen، Albert K.؛ Venema، Koen؛ Reijngoud، Dirk-Jan؛ Bakker، Barbara M. (1 سبتمبر 2013). "The role of short-chain fatty acids in the interplay between diet, gut microbiota, and host energy metabolism". Journal of Lipid Research. ج. 54 ع. 9: 2325–2340. DOI:10.1194/jlr.R036012. ISSN:0022-2275. PMC:3735932. PMID:23821742.
- ↑ Baxter NN، Goldwasser MA، Paszat LF، Saskin R، Urbach DR، Rabeneck L (يناير 2009). "Association of colonoscopy and death from colorectal cancer". Ann. Intern. Med. ج. 150 ع. 1: 1–8. DOI:10.7326/0003-4819-150-1-200901060-00306. PMID:19075198. S2CID:24130424. as PDF نسخة محفوظة 2012-01-18 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 2012-01-18 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Singh H، Nugent Z، Mahmud SM، Demers AA، Bernstein CN (مارس 2010). "Surgical resection of hepatic metastases from colorectal cancer: a systematic review of published studies". Am J Gastroenterol. ج. 105 ع. 3: 663–673. DOI:10.1038/ajg.2009.650. PMID:19904239. S2CID:11145247.
- ↑ Brenner H، Hoffmeister M، Arndt V، Stegmaier C، Alterhofen L، Haug U (يناير 2010). "Protection from right- and left-sided colorectal neoplasms after colonoscopy: population-based study". J Natl Cancer Inst. ج. 102 ع. 2: 89–95. DOI:10.1093/jnci/djp436. PMID:20042716. S2CID:1887714.
- ↑ Tepus، M؛ Yau، TO (20 مايو 2020). "Non-Invasive Colorectal Cancer Screening: An Overview". Gastrointestinal Tumors. ج. 7 ع. 3: 62–73. DOI:10.1159/000507701. PMC:7445682. PMID:32903904.
- ↑ Atkin WS، Edwards R، Kralj-Hans I، وآخرون (مايو 2010). "Once-only flexible sigmoidoscopy screening in prevention of colorectal cancer: a multicentre randomised controlled trial". Lancet. ج. 375 ع. 9726: 1624–33. DOI:10.1016/S0140-6736(10)60551-X. hdl:10044/1/53643. PMID:20430429. S2CID:15194212. as PDF نسخة محفوظة 2012-03-24 على موقع واي باك مشين.
- 1 2 Romer, Alfred Sherwood؛ Parsons, Thomas S. (1977). The Vertebrate Body. Philadelphia, PA: Holt-Saunders International. ص. 351–354. ISBN:978-0-03-910284-5.
لينكات برانيه
[تعديل]- امعاء غليظه – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- امعاء غليظه على موقع كيورا - Quora
- امعاء غليظه معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
- امعاء غليظه معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- امعاء غليظه معرف مايكروسوفت اكاديمك
- امعاء غليظه معرف مايكروسوفت اكاديمك
- امعاء غليظه معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- امعاء غليظه معرف مكتبه لاتفيا الوطنيه
- امعاء غليظه معرف ملف استنادى متكامل
- 09-118h. at Merck Manual of Diagnosis and Therapy Home Edition



