الهجره للحبشه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
محتاجه تتويك
يتيمه


ما هي اسباب الهجرة الى الحبشة[تعديل]

  1. للتخلص من اضطهاد الكفار: لما النبي محمد عليه الصلاة والسلام نظر الى اضطهاد اصحابه; ومقدرش يحميهم سمح لهم بالهجرة الى الحبشة ;عشان فيها حاكم نصراني هو النجاشي، محدش بيتظلم عنده ابداَ.
  2. انشاء مركز جديد للدعوة:ودي خطوة مهمة جدا بتضمن للدعوة الاستمرارية والبقاء، ثم انها كانت طريقة جديدة لمواجهة اساليب البطش فى ارض مكة، لكن السؤال دلوقتي: ليه اختار رسول الله الحبشة بالذات ليهاجر إليها المسلمون؟!
  3. سعة اطلاع الرسول بالدول المجاورة:إن رسول الله -ولا شك- قد فكر كثيرًا فى المكان الذي يمكن أن يرسل إليه المسلمين، ولعل أقرب الاماكن التي بدرت الى ذهنه هو أن يرسلهم الى إحدى قبائل الجزيرة العربية الكثيرة.

كام واحد هاجر للحبشة من الصحابة الذين اسلموا ؟[تعديل]

وكانت الهجرة الى الحبشة على مرتين المرة الأولى فى رجب من السنة الخامسة من البعثة وعادت فى شوال من نفس السنة وكان عدد من هاجر من المسلمين 11 رجلا و4 نسوة على رواية وعشر رجال وثلاث نسوة على رواية اخرى خرجوا من مكة متسللين منهم الراكب ومنهم الماشي حتى انتهوا الى ميناء صغيرا على شاطئ البحر الاحمر هو ميناء الشيبة وهيأ الله للمسلمين سفينتين للتجار أقلعتا وقت وصولهم فحملوهم معهم الى ارض الحبشة بنصف دينار وجاءت قريش فى اثرهم حتى جاءوا البحر فلم يدركوا منهم احداً.وكان عدد المهاجرين الى الحبشة فى الهجرة الثانية ثلاثا وثمانين شخصا، من كبار صحابة الرسول .

ما هو رد فعل كفار قريش ؟[تعديل]

كفار قريش اتغاظوا جدا من هجرة المسلمين للحبشة وغاظهم أكتر الامن والاستقرار ال عاشوا فيه هناك . يعملوا ايه ؟ وبعتوا وفد او تقدر تقول بعثة دبلوماسية رفيعة المستوى الى نجاشي الحبشة، شايلين الهدايا الثمينة لرشوته ورشوة حاشيته،وبطارقته ، وهم عمرو بن العاص وعبد الله بن ربيعة ، وقالوا للنجاشي : < إنه لجأ الى بلادكم غلمان سفهاء فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا فى دينكم وجاءوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك أشراف قومهم لتردهم إليهم فهم اعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليه > ولكن النجاشي ابي أن يردهم حتى يسمع قولهم فلما سمع منهم عن امر دينهم ونبيهم طلب منهم أن يقرءوا له بعضا من القرآن فقرأ عليه جعفر بن ابي طالب صدرا من سورة مريم فبكى النجاشي وقال: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة فو الله لا أسلمهم أبدا. واحتال عمر بن العاص على النجاشي عله يظفر بهم فقال له: إنهم يسبون عيسى بن مريم ويقولون فيه قولا عظيما، فأرسل إليهم فسألهم عن قولهم فيه فأجابه جعفر: إنه عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها الى مريم العذراء البتول، فضرب النجاشي بيده الى الارض فأخذ منها عوداً، ثم قال: والله ماعدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود اذهبوا فأنتم آمنون فى ارضي من سبكم غرم، ردوا عليهما(عمرو وعبد الله) هذا ياهما فلا حاجة لي بها، وهكذا رجع وفد مكة خائباً من الحبشة

عشان يتخلى عن المسلمين ويسلمهم لقريش

فألقى جعفر بن ابي طالب خطبة امام النجاشي نيابة عن المهاجرين ، شرح له من خلالها اسس الدين الجديد الاسلام، بما يختلف والجاهلية، فاقتنع النجاشي بكلامه وبمدى التقارب بين الاسلام والنصرانية التي يعتنقها النجاشي. وبكده، فشل كفار قريش فى الخطة اللى عملوها عشان يرجعو المسلمين المهاجرين الى مكة.

ولم تكن الحبشة غريبة عن اهل مكة فكانوا يتاجرون معها وكان لأسواقها بريق فى أعين التجار المكيين فجذبتهم إليها وكسبوا منها الأرباح الطائلة وكان لأهل مكة فى نفوس اهل الحبشة تقديس خاص فهم فى نظرهم (اهل الله) الذين يتمتعون بالحماية الإلهية. ومازالت فى أذهانهم حادثة الفيل وكيف كان للعناية الإلهية اثرها فى هزيمة جيش أبرهة وإنقاذ مكة وبيت الله الحرام من خطر جيش أبرهة فضلا عن أن الأحباش كانون يدينون بالمسيحية وهي ديانة سماوية تقوم على التوحيد لهذه الاسباب وغيرها كان اختيار الرسول صلى الله وعليه وسلم للحبشة لتكون دار هجرة للمسلمين. ولاقى المسلمون معاملة طيبة من الأحباش ولكنهم لم يمكثوا بها اكثر من ثلاثة اشهر عادوا بعدها الى مكة لما وصل الى عملهم من امتناع قريش عن تعذيب المسلمين وفتنتهم، ولكنهم وجدوا قريشا قد تمادت فى التعذيب والاضطهاد فعاد بعضهم الى الحبشة ومعهم مسلمون اخرون، فكانت الهجرة الثانية الى الحبشة. لم يخرج المسلمون فى المرة الثانية الى الحبشة دفعة واحدة بل على دفعات متلاحقة اشتدت إبان حصار قريش ومقاطعتهم للرسول وبني هاشم فى شعب ابي طالب واكتمل عدد المسلمين بالحبشة فى هذه المرة اثنين وثمانين فى معظم الروايات ولكن المدقق فى قائمة ابن هشام يجد أن عدد المسلمين فى الحبشة كان 78 رجلا و 17 امرأة و 8 من الابناء فيكون عدد المهاجرين 103 فى مقدمتهم جعفر بن ابي طالب. والمتصفح لأسماء القبائل التي هاجر منها المسلمون يجد أن الاسلام قد انتشر بين كل قبائل مكة فبني هاشم هاجر منهم رجل وامرأة وبني اميه 3 رجال و 3 نسوة، وبني أسد بن عبد العزى، رجال وامرأة وبنو هذيل 4 رجال وبنو تميم رجلان وامرأة وبني مخزوم 8 رجال وامرأة وبني جمح 7 رجال و3 نسوة و5 أولاد وبني سهم 14 رجلا وبني علي 4 رجال وامرأة وولد وبني عامر و8 رجال و3 نسوة وبني الحارث 8 رجال. وأقام المسلمون فى الحبشة على خير ما ينبغي واشتغلوا بالزراعة والتجارة والصناعة وسلكوا فى حياتهم ومعاملتهم سلوكا طيبا واحترموا قوانين البلاد وأهلها فأحبهم الأحباش وعاملوهم معاملة كريمة طيبة، كما أكرم النجاشي ملك البلاد مثواهم وأعلن حمايتهم فأعلنوا شعائر دينهم لا يخشون تعذيبا او اضطهادا.

وتمتع المسلمون بالامن والأمان ومارسوا شعائر دينهم فى حرية تامة. وظل المسلمون بالحبشة حتى السنة السابعة من الهجرة فأرسل إليهم الرسول من حملهم إليه، فعادوا وقد فتح الله على المسلمين خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"والله ما أدري بأيهما أنا اسر، بفتح خيبر ام بقدوم جعفر"ولكن يبدوا أن المسلمين قد بدأوا فى العودة منذ الهجرة واستقرار المسلمين بالمدينة لأن من عاد مع جعفر كان 16 رجلا فقط