انتقل إلى المحتوى

ايل نينيو

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
(تحويل من النينيو)
ايل نينيو
بيتكون من إل نينيو   تعديل قيمة خاصية بيتكون من (P527) في ويكي بيانات
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
ايل نينيو

ظاهرة النينيو-التذبذب الجنوبى ( ENSO ) هيا ظاهرة مناخية عالمية تنشأ من تغيرات فى الرياح و درجات حرارة سطح البحر فوق المحيط الهادى الاستوائى. التغيرات دى تتسم بنمط مش منتظم، لكن بتبيين بعض من سمات الدورات. مش ممكن التنبؤ بحدوث ظاهرة النينيو-التذبذب الجنوبى. هيا بتأثر على مناخ معظم المناطق المدارية وشبه المدارية ، ولها روابط ( تأثيرات عن بُعد ) مع مناطق خطوط العرض العليا فى العالم. معروفه مرحلة ارتفاع درجة حرارة سطح البحر باسم " النينيو "، ومرحلة انخفاضها باسم " النينيا ". أما التذبذب الجنوبى فهو التذبذب الجوى المصاحب لتغير درجة حرارة سطح البحر.

ظاهرة النينيو ترتبط بارتفاع ضغط الهواء فوق مستوى سطح البحر فوق إندونيسيا واوستراليا وعبر المحيط الهندى وصول لالمحيط الاطلنطى . أما ظاهرة لا نينا، فتتميز بنمط معاكس بالتقريب : ضغط مرتفع فوق وسط وشرق المحيط الهادى، و ضغط منخفض فى معظم المناطق المدارية وشبه المدارية التانيه.[1][2] تستمر الظاهرتين لمدة سنه بالتقريب ، وتحدثان فى العاده كل سنتين لسبع سنين بدرجات متفاوتة من الشدة، مع فترات محايدة ذات شدة أقل بينهم.[3] أحداث النينيو ممكن تكون اكتر شدة، فى الوقت نفسه قد تتكرر أحداث لا نينا وتستمر لفترة أطول.

Impacts of El Niño on climate
Impacts of La Niña on climate
Changes to temperature and precipitation during El Niño (left) and La Niña (right). The top two maps are for December to February, the bottom two are for June to August.[4]

آلية التغذية الراجعة لبيركنز (نسبةً لجاكوب بيركنز سنة 1969) واحده من الآليات الرئيسية لظاهرة النينيو/التذبذب الجنوبى (ENSO)، حيث تُغيّر التغيرات الجوية درجات حرارة سطح البحر،و ده يُؤدى بدوره لتغيير الرياح الجوية فى حلقة تغذية راجعة إيجابية. وينتج عن ضعف الرياح التجارية الشرقية تدفق الميه السطحية الدافئة شرق، وانخفاض تيارات الصعود المحيطية عند خط الاستواء . وده بدوره يُؤدى لارتفاع درجات حرارة سطح البحر (ظاهرة النينيو)، وضعف دوران ووكر (دوران انقلابى فى الغلاف الجوى من الشرق للغرب)، وضعف اكبر فى الرياح التجارية. فى الاخر، تنخفض كمية الميه الدافئة فى غرب المحيط الهادى الاستوائى للحد اللى تعود فيه الظروف لطبيعتها. ولسه الآليات الدقيقة اللى بتسبب ده التذبذب مش واضحة، ويجرى دراستها دلوقتى.

لكل دولة ترصد ظاهرة النينيو/النينيا عتبة مختلفة لتحديد ما بيعتبر حدث من أحداث النينيو أو النينيا، بما يتناسب مع مصالحها الخاصة.[5] بتأثر ظاهرتا النينيو والنينيا على المناخ العالمى وتُخلّان بأنماط الطقس الطبيعية،و ده ممكن يسبب عواصف شديدة فى بعض المناطق وجفاف فى مناطق تانيه.[6][7] تتسبب أحداث النينيو فى ارتفاعات قصيرة الأجل (تستمر حوالى سنة واحد) فى متوسط درجة حرارة سطح الأرض، فى الوقت نفسه تتسبب أحداث النينيا فى انخفاض قصير الأجل فى درجة حرارة سطح الأرض.[8] لذلك، ممكن يؤثر التكرار النسبى لظاهرتى النينيو والنينيا على اتجاهات درجة الحرارة العالمية على مدى زمنى يوصل لعشر سنين بالتقريب .[9] الدول الاكتر اتأثر بظاهرة النينيو/النينيا هيا الدول النامية المطلة على المحيط الهادى اللى تعتمد على الزراعة وصيد الأسماك.

فى علم تغير المناخ، معروفه ظاهرة النينيو/التذبذب الجنوبى (ENSO) بأنها واحده من ظواهر التباين المناخى الداخلى :  23 لسه الاتجاهات المستقبلية لظاهرة النينيو/التذبذب الجنوبى (ENSO) نتيجة لتغير المناخ مش متأكده، [10] رغم ان تغير المناخ يُفاقم آثار الجفاف والفيضانات. لخص التقرير التقييمى السادس للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) المعرفة العلمية سنة 2021 بخصوص مستقبل ظاهرة النينيو/التذبذب الجنوبى على النحو التالي: "على المدى الطويل، مرجح اوى أن بيزيد اختلاف مطر المرتبط بظاهرة النينيو/التذبذب الجنوبي" :[11] 113 ويتفق العلما كمان على أنه " مرجح اوى أن يؤدى اختلاف مطر المرتبط بالتغيرات فى قوة ونطاق تأثيرات ظاهرة النينيو/التذبذب الجنوبى لتغييرات كبيرة على المستوى الإقليمي" :[11] 114 

تعريف و مصطلحات

[تعديل]
مؤشر التذبذب الجنوبى من سنة 1876 لسنة 2025. التذبذب الجنوبى هو المكون الجوى لظاهرة النينيو. ده المكون تذبذب فى ضغط الهواء السطحى بين ميه المحيط الهادى الاستوائية الشرقية و الغربية.

ظاهرة النينيو-التذبذب الجنوبى هيا ظاهرة مناخية واحدة تتذبذب دورى بين 3 مراحل: الحياد، واللانينا، والنينيو.[12] اللانينا والنينيو مرحلتان متعاكستان فى دى الظاهرة، ويُعتقد أنهما تحدثان عند بلوغ ظروف محيطية وجوية محددة أو تجاوزها.[12]

ذكر مصطلح "إل نينيو" (الطفل بالإسبانية) ورد لأول مرة فى السجلات للإشارة للمناخ سنة 1892، لما أخبر الكابتن كاميلو كاريلو مؤتمر الجمعية الجغرافيا فى ليما أن البحارة البيروفيين أطلقوا على التيار الدافئ المتجه جنوب اسم "إل نينيو" لأنه كان اكتر وضوح فى فترة عيد الميلاد.[13]

مصطلح "إل نينيو" المكتوب بأحرف كبيرة يشير للطفل يسوع المسيح، لأن الاحترار الدورى فى المحيط الهادى قرب امريكا الجنوبية فى العاده يُلاحظ فى فترة عيد الميلاد .[14]

فى الأصل، مصطلح "إل نينيو" كان بيتقال على تيار محيطى دافئ ضعيف سنوى يسير جنوب على طول سواحل بيرو واكوادور فى وقت عيد الميلاد بالتقريب .[15] ومع مرور الوقت، تطور المصطلح ليشير دلوقتى لالمرحلة الدافئة والسلبية من ظاهرة النينيو-التذبذب الجنوبى (ENSO). ظهرت العبارة الأصلية، " إل نينيو دى نافيداد " ، من قرون، لما أطلق الصيادين البيروفيون الاسم ده على الظاهرة الجوية نسبةً لالمسيح المولود جديد.[16][17]

لا نينيا (وتعنى "الفتاة" بالإسبانية) هيا النظير البارد لظاهرة النينيو، كجزء من نمط مناخى أوسع معروف باسم ENSO. زمان ، كانت بتتسمما كمان بـ"المضاد للنينيو". نينيو [18] و إل فييخو، وتعنى "الرجل العجوز".[19]

توجد مرحلة سلبية لما يكون الضغط الجوى فوق إندونيسيا وغرب المحيط الهادى مرتفع بشكل مش طبيعي، فى الوقت نفسه يكون الضغط فوق شرق المحيط الهادى منخفض بشكل مش طبيعي، و ده خلال فترات ظاهرة النينيو. أما المرحلة الإيجابية فتحدث لما بيحصل العكس خلال فترات ظاهرة لا نينا، حيث يكون الضغط فوق إندونيسيا منخفض ومرتفع فوق شرق المحيط الهادى.[20]

اساسيات

[تعديل]
Diagram showing a cross-section of the Pacific and related phenomena
فى العاده يكون غرب المحيط الهادى اكتر دفئً من شرقه. وتؤدى الميه الدافئة لزيادة الغيوم و الأمطار وانخفاض الضغط الجوى فوق غرب المحيط الهادى. كما يؤدى تراكم الميه الدافئة باتجاه الغرب لتكوين طبقة اكتر سمك من ميه المحيط الدافئة،و ده يقلل من عمق الطبقة الحرارية.

متوسط درجة حرارة سطح المحيط فى شرق المحيط الهادى الاستوائى حوالى 8–10 درجة مئوية (14-18) درجة حرارة سطح البحر (SST) فى غرب المحيط الهادى شمال شرق اوستراليا أقل من مثيلتها فى المناطق الاستوائية الغربية من المحيط الهادى. متوسط درجة حرارة سطح البحر حوالى 28–30 درجة مئوية (82-86) درجة فهرنهايت) . أما درجات حرارة سطح البحر فى شرق المحيط الهادى قبالة الساحل الغربى لامريكا الجنوبية فهى أقرب ل20 درجة مئوية (68) °F) .

الريح التجارية القوية قرب خط الاستواء تدفع الميه بعيد عن شرق المحيط الهادى نحو غربه.[21] وتُسخّن دى الميه ببطء بفعل الشمس وقت تحركها غرب على طول خط الاستواء، [22] ويتوازن إجهاد الرياح المؤثر على سطح المحيط مع انحدار سطح البحر، ومن نتائج ذلك أن مستوى سطح البحر قرب اندونيسيا فى العاده حوالى 0.5 م (1.5 (قدم) أعلى من كده قرب بيرو .

الميه السطحية الدافئة تتجمع فى غرب المحيط الهادى،و ده يوصل لأن يبقا خط التغير الحرارى ، و هو المنطقة الانتقالية بين الميه الدافئة القريبة من سطح المحيط والميه الباردة فى أعماق المحيط ، [23] أعمق بكتير فى غرب المحيط الهادى، [24] حيث متوسط عمقه حوالى 140 م (450 قدم) مقارنة بحوالى 30 م (90 [24] فى الأعماق، يساعد الانحدار الحرارى السطحى على تقليل فرق الضغط بين الشرق و الغرب بسبب انحدار مستوى سطح البحر، لكن تحت الانحدار الحراري، لسه فرق الضغط كافى لدفع التيار الاستوائى البارد المتجه شرق :[25]  12 

مياه المحيط الباردة العميقة تحلّ محلّ الميه السطحية الخارجة فى شرق المحيط الهادى، وتصعد لسطح المحيط فى عملية معروفه باسم التيارات الصاعدة .[21][22] وعلى طول الساحل الغربى لامريكا الجنوبية، بتتدفع الميه القريبة من سطح المحيط غرب بفعل الرياح التجارية و تأثير كوريوليس . معروفه دى العملية باسم نقل إيكمان . وتصعد الميه الباردة من أعماق المحيط على طول الهامش القارى علشان تاخد مكان الميه القريبة من السطح.[26]

العملية دى تُساهم فى تبريد شرق المحيط الهادى لأن الطبقة الحرارية قرب سطح المحيط،و ده يُقلل المسافة الفاصلة بين الميه الباردة العميقة وسطح المحيط.[24] وينقل تيار همبولت المتجه شمال الميه الباردة من المحيط الجنوبى لالمناطق الاستوائية فى شرق المحيط الهادى .[27] ويُحافظ اجتماع تيار همبولت والتيارات الصاعدة على منطقة من الميه المحيطية الباردة قبالة سواحل بيرو.[21][28]

خلال التاريخ البشرى

[تعديل]
متوسط درجات الحرارة فى المحيط الهادى الاستوائي، اتنشر سنة 2009.

ظروف ظاهرة النينيو اخدت فترات بتتراوح بين سنتين و سبع سنين على الأقل خلال الـ300 سنة اللى فاتوا، لكن أغلبها كان ضعيف.

و ممكن تكون ظاهرة النينيو كان ليها دور فى زوال حضارة موتشى حوالى سنة 700 ميلادي، و غيرها من الحضارات البيروفية اللى سبقت وصول كولومبوس.[29] حوالى سنة 1525، لما فرانسيسكو بيزارو وصل بيرو، لاحظ هطول أمطار فى الصحاري، و هو أول سجل مكتوب لتأثيرات ظاهرة النينيو.[30] دراسة حديثة تشير لأن تأثير قوى لظاهرة النينيو بين 1789 و1793 اتسبب فى ضعف غلة المحاصيل فى اوروبا،و ده ساهم بدوره فى بداية الثوره الفرنساويه .[31] وصلت الظروف الجوية القاسية اللى سببتها ظاهرة النينيو فى الفترة 1876-1877 لأشد المجاعات فتك فى القرن التسعتاشر.[32] تسببت مجاعة سنة 1876 وحدها فى شمال الصين فى مقتل ما يوصل ل13 مليون شخص.[33][34]

أنماط متصله

[تعديل]

تذبذب ماددين-جوليان

[تعديل]
مخطط هوفمولر لمتوسط الإشعاع طويل الموجة الصادر لمدة 5 أيام، و اللى بيوضح تذبذب مادن–جوليان (MJO).

الوقت فى الشكل بيزيد من فوق لتحت، و بالتالى الخطوط اللى ماشية من أعلى الشمال لأسفل اليمين بتمثل حركة من الغرب للشرق.

تذبذب مادن–جوليان (MJO) هو اكبر عنصر فى التغيرات جوه الموسم (من 30 لـ 90 يوم) فى الغلاف الجوى المدارى.

الظاهرة دى اكتشفها سنة 1971 رولاند مادن و بول جوليان من المركز الامريكانى الوطنى لأبحاث الغلاف الجوى (NCAR). هو ترابط واسع النطاق بين دوران الغلاف الجوى و الحمل الحرارى العميق فى المناطق المدارية.

عكس نمط ثابت زى النينيو–التذبذب الجنوبى (ENSO)، تذبذب مادن–جوليان هو نمط متحرك بينتشر ناحية الشرق بسرعة تقريبية من 4 لـ 8 متر فى التانيه (14 لـ 29 كم/ساعة)، عبر الغلاف الجوى فوق المناطق الدافئة من المحيطين الهندى و الهادئ.

نمط الدوران العام ده بيظهر بشكل أوضح على هيئة أمطار غير اعتيادية.

رابط بظاهرة النينيو و التذبذب الجنوبى

[تعديل]

فيه اختلاف قوى من سنة للتانية فى نشاط تذبذب مادن–جوليان (MJO)، بحيث فترات طويلة من النشاط القوى بييجى بعدها فترات يكون فيها التذبذب ضعيف أو لحد مختفى.

و التباين السنوى ده مرتبط جزئى بدورة النينيو–التذبذب الجنوبى (ENSO).

فى المحيط الهادى، فى الغالب بيتلاحظ نشاط قوى لـ MJO قبل بداية أحداث النينيو بحوالى 6 لـ 12 شهر، لكنه بيكون شبه غايب خلال ذروة بعض أحداث النينيو، فى الوقت نفسه نشاط MJO بيكون فى العاده أقوى خلال فترات اللانينيا.

الأحداث القوية لـ تذبذب مادن–جوليان على مدار شوية شهور فى غرب المحيط الهادى ممكن تسرّع تطور النينيو أو اللانينيا، لكن فى الغالب بتكونش السبب المباشر فى بداية حدث ENSO دافئ أو بارد.[260]

لكن الملاحظات بتشير إن نينيو 1982–1983 اتطور بسرعة خلال يوليه 1982 كرد فعل مباشر لموجة كلفن اتسببت فيها ظاهرة MJO فى أواخر مايو.[261]

كمان التغيرات فى بنية MJO مع الدورة الموسمية و ENSO ممكن تساعد فى زيادة تأثير MJO على ENSO.

فزى ، الرياح الغربية السطحية المرتبطة بالحمل الحرارى النشط لـ MJO بتكون أقوى وقت التقدم ناحية النينيو، فى الوقت نفسه الرياح الشرقية السطحية المرتبطة بمرحلة ضعف الحمل الحرارى بتكون أقوى وقت التقدم ناحية اللانينيا.[262]

على مستوى العالم، التباين السنوى فى MJO بيتحدد بشكل اكبر بالديناميكيات الداخلية للغلاف الجوي، أكتر من الظروف السطحية.[بحاجة لتوضيح]

التذبذب العقدى للمحيط الهادى

[تعديل]

التذبذب العقدى للمحيط الهادئ (PDO) هو نمط قوى و متكرر من التغير المناخى بين المحيط و الغلاف الجوي، متمركز فوق حوض المحيط الهادى فى خطوط العرض الوسطى.

و بيتم رصد PDO بوجود ميه سطح دافئة أو باردة فى المحيط الهادى شمال خط عرض 20° شمال.

على مدار القرن اللى فات، سعة النمط المناخى ده اتغيرت بشكل مش منتظم على فترات زمنية بتتراوح من بضع سنين لحد شوية عقود.

و فيه أدلة على حدوث انعكاسات فى القطبية السائدة للتذبذب — يعنى تحولات بين سيطرة الميه السطحية الباردة و الميه السطحية الدافئة فى المنطقة — حوالى سنين 1925، و 1947، و 1977.

و آخر انعكاسين من دول اتزامنوا مع تغيّرات كبيرة فى أنظمة إنتاج سمك السلمون فى شمال المحيط الهادى.

و النمط المناخى ده كمان بيأثر على درجات حرارة البحر الساحلية و حرارة الهواء فوق اليابسة من ألاسكا لحد كاليفورنيا.

الآليات

[تعديل]

ظاهرة ENSO ممكن اتأثر على نمط الدوران الجوى العالمى على بُعد آلاف الكيلومترات من المحيط الهادى الاستوائى عن طريق "الجسر الجوي".

خلال أحداث النينيو، بيزيد الحمل الحرارى العميق و انتقال الحرارة لطبقة التروبوسفير فوق مناطق سطح البحر الدافئة بشكل مش طبيعى.

و التأثير المدارى المرتبط بـ ENSO ده بيولّد موجات روسبي، اللى بتتحرك ناحية القطب و الشرق، و بعد كده بتنحرف راجعة من القطب للمناطق المدارية.

و الموجات الكوكبية دى بتتكوّن فى أماكن مفضلة فى شمال و جنوب المحيط الهادى، و نمط الترابط المناخى بيتأسس خلال من أسبوعين لـ ست أسابيع.[263]

و الأنماط اللى بتحركها ENSO بتعدّل درجة حرارة السطح، و الرطوبة، و الرياح، و توزيع السحب فوق شمال المحيط الهادى، و ده بيغيّر تدفقات الحرارة السطحية، و الزخم، و الميه العذبة، و بالتالى بيوصل لظهور شذوذات فى درجة حرارة سطح البحر، و الملوحة، و عمق الطبقة المختلطة (MLD).

الوضع الميريديكونال الباسيفيكى

[تعديل]

شكل شذوذات درجة حرارة سطح البحر (SST) و الرياح فى المرحلة الموجبة من نمط PMM

نمط التذبذب العرضى للمحيط الهادئ (Pacific Meridional Mode - PMM) هو نمط مناخى فى شمال المحيط الهادى. فى حالته الموجبة، بيتميز بترابط بين ضعف الرياح التجارية فى شمال شرق المحيط الهادى بين هاواى و باخا كاليفورنيا، مع انخفاض التبخر فوق سطح المحيط، و ده بيوصل لزيادة درجة حرارة سطح البحر (SST). العكس بيحصل فى الحالة السالبة.

الترابط ده بيتكوّن خلال أشهر الشتاء، و بينتشر باتجاه الجنوب الغربى ناحية خط الاستواء و وسط و غرب المحيط الهادى خلال الربيع، لحد ما يوصل لمنطقة التقارب المدارية (ITCZ)، اللى بتتحرك شمال فى العادة استجابه للمرحلة الموجبة من PMM.

الـ PMM مش هو نفس حاجة ظاهرة النينيو-التذبذب الجنوبى (ENSO)، لكن فيه أدلة إن أحداث PMM ممكن تحفّز أحداث ENSO، خصوص نينيو المحيط الهادى الأوسط. كمان حالة PMM ممكن اتأثر على نشاط الأعاصير فى شرق المحيط الهادى و الأعاصير المدارية فى غربه، و تغيّر أنماط الأمطار فى القارات اللى حوالين المحيط الهادى.

وفى جنوب المحيط الهادى فيه نمط مشابه اسمه "النمط العرضى للمحيط الهادئ الجنوبي" (SPMM)، و ده كمان بيأثر على دورة ENSO.

فى أوائل القرن الـ21، شدة حدث النينيو 2014–2016، و كمان مواسم الأعاصير النشطة اوى فى 2018 فى المحيط الهادى، اتربطت بأحداث PMM الموجبة.

ومع الاحترار العالمى الناتج عن النشاط البشري، من المتوقع إن نشاط PMM يزيد، و بعض العلما اقترحو إن فقدان الجليد البحرى فى القطب الجنوبى وخصوص فى القطب الشمالى ممكن بيساهم فى تشجيع أحداث PMM موجبة مستقبل.

شوف كمان

[تعديل]

لا نينا:

  • فيضان موزامبيق سنة 2000 (يعزى لظاهرة لا نينا)
  • فيضانات باكستان 2010 (المنسوبة لظاهرة النينيا)
  • فيضانات كوينزلاند 2010–2011 (المنسوبة لظاهرة النينيا)
  • حدث لا نينا 2010-2012
  • فيضانات جنوب افريقيا 2010-2011 (منسوبة لظاهرة لا نينا)
  • الجفاف اللى ضرب جنوب امريكا والمكسيك فى الفترة من 2010 ل2013 (يعزى لظاهرة لا نينا)
  • جفاف شرق افريقيا سنة 2011 (يعزى لظاهرة لا نينا)
  • موسم أعاصير المحيط الاطلنطى سنة 2020 (شدة مش مسبوقة تغذيها ظاهرة لا نينا)
  • فيضانات شرق اوستراليا سنة 2021 (زادت حدتها بسبب ظاهرة لا نينا)
  • فيضانات سورينام 2022 (المنسوبة لظاهرة النينيا)
  • فيضانات عطلة نهاية الأسبوع بمناسبة الذكرى السنوية لأوكلاند 2023 (منسوبة لظاهرة لا نينا)
  • حدث لا نينا 2020-2023

ظاهرة النينيو:

  • حدث النينيو 1982-1983
  • موسم أعاصير المحيط الهادى سنة 1997 (زادت شدتها بسبب ظاهرة النينيو)
  • حدث النينيو 1997-1998
  • حدث النينيو 2014-2016
  • موسم أعاصير المحيط الهادى سنة 2015 (زادت شدتها بسبب ظاهرة النينيو)
  • حدث النينيو 2023-2024

مصادر

[تعديل]

 This article incorporates text from a free content work. Licensed under CC BY 4.0 (license statement/permission). Text taken from The Impact of Disasters on Agriculture and Food Security 2025, The Food and Agriculture Organization of the United Nations.

مراجع

[تعديل]
  1. Climate Prediction Center (19 ديسمبر 2005). "Frequently Asked Questions about El Niño and La Niña". National Centers for Environmental Prediction. مؤرشف من الأصل في 2009-08-27. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-17.
  2. Trenberth, K.E.؛ P.D. Jones؛ P. Ambenje؛ R. Bojariu؛ D. Easterling؛ A. Klein Tank؛ D. Parker؛ F. Rahimzadeh؛ J.A. Renwick. "Observations: Surface and Atmospheric Climate Change". في Solomon, S.؛ D. Qin؛ M. Manning؛ وآخرون (المحررون). Climate Change 2007: The Physical Science Basis. Contribution of Working Group I to the Fourth Assessment Report of the Intergovernmental Panel on Climate Change. Cambridge, UK: Cambridge University Press. ص. 235–336. مؤرشف من الأصل في 2017-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-30.
  3. "El Niño, La Niña and the Southern Oscillation". MetOffice. مؤرشف من الأصل في 2023-10-27. اطلع عليه بتاريخ 2015-08-18.
  4. Wald، Lucien (2021). "Definitions of time: from year to second". Fundamentals of solar radiation. Boca Raton: CRC Press. ISBN:978-0-367-72588-4.
  5. Becker، Emily (4 ديسمبر 2014). "December's ENSO Update: Close, but no cigar". ENSO Blog. مؤرشف من الأصل في 2016-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2026-05-10. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  6. "El Niño and La Niña". New Zealand's National Institute of Water and Atmospheric Research. 27 فبراير 2007. مؤرشف من الأصل في 2016-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-11.
  7. Becker، Emily (2016). "How Much Do El Niño and La Niña Affect Our Weather? This fickle and influential climate pattern often gets blamed for extreme weather. A closer look at the most recent cycle shows that the truth is more subtle". Scientific American. ج. 315 ع. 4: 68–75. DOI:10.1038/scientificamerican1016-68. PMID:27798565.
  8. Brown، Patrick T.؛ Li، Wenhong؛ Xie، Shang-Ping (27 يناير 2015). "Regions of significant influence on unforced global mean surface air temperature variability in climate models: Origin of global temperature variability". Journal of Geophysical Research: Atmospheres. ج. 120 ع. 2: 480–494. DOI:10.1002/2014JD022576. hdl:10161/9564.
  9. Trenberth، Kevin E.؛ Fasullo، John T. (ديسمبر 2013). "An apparent hiatus in global warming?". Earth's Future. ج. 1 ع. 1: 19–32. Bibcode:2013EaFut...1...19T. DOI:10.1002/2013EF000165.
  10. Collins, Mat؛ An, Soon-Il؛ Cai, Wenju؛ Ganachaud, Alexandre؛ Guilyardi, Eric؛ Jin, Fei-Fei؛ Jochum, Markus؛ Lengaigne, Matthieu؛ Power, Scott (23 مايو 2010). "The impact of global warming on the tropical Pacific Ocean and El Niño". Nature Geoscience. ج. 3 ع. 6: 391–397. Bibcode:2010NatGe...3..391C. DOI:10.1038/ngeo868. مؤرشف من الأصل في 2019-09-14. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-10.
  11. 1 2 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع IPCC2021
  12. 1 2 L'Heureux, Michelle (5 مايو 2014). "What is the El Niño–Southern Oscillation (ENSO) in a nutshell?". ENSO Blog. NOAA. مؤرشف من الأصل في 2016-04-09. اطلع عليه بتاريخ 2016-04-07. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  13. "El Niño". education.nationalgeographic.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-06-05. Retrieved 2023-06-03.
  14. "El Niño Information". California Department of Fish and Game, Marine Region. مؤرشف من الأصل في 2019-10-27. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-30.
  15. Trenberth, Kevin E (ديسمبر 1997). "The Definition of El Niño". Bulletin of the American Meteorological Society. ج. 78 ع. 12: 2771–2777. Bibcode:1997BAMS...78.2771T. DOI:10.1175/1520-0477(1997)078<2771:TDOENO>2.0.CO;2.
  16. "The Strongest El Nino in Decades Is Going to Mess With Everything". Bloomberg.com. 21 أكتوبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2022-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2017-02-18.
  17. "How the Pacific Ocean changes weather around the world". Popular Science (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-01-03. Retrieved 2017-02-19.
  18. "What are "El Niño" and "La Niña"?". National Ocean Service. oceanservice.noaa.gov. National Oceanic and Atmospheric Administration. 10 فبراير 2020. مؤرشف من الأصل في 2023-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-11.
  19. "What is "La Niña"?". Tropical Atmosphere Ocean project / Pacific Marine Environmental Laboratory. National Oceanic and Atmospheric Administration. 24 مارس 2008. مؤرشف من الأصل في 2008-12-16. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-17.
  20. "The Southern Oscillation and its Links to the ENSO Cycle". www.cpc.ncep.noaa.gov. NOAA National Weather Service Climate Prediction Centre. مؤرشف من الأصل في 2024-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-19.
  21. 1 2 3 "El Niño Southern Oscillation (ENSO)". About Australian climate. Bureau of Meteorology. مؤرشف من الأصل في 2024-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-22.
  22. 1 2 "El Niño, La Niña and Australia's Climate" (PDF). Bureau of Meteorology. فبراير 2005. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2024-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-22.
  23. "What is ENSO?". IRI/LDEO Climate Data Library. International Research Institute for Climate and Society. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-22.
  24. 1 2 3 "Effects of ENSO in the Pacific". National Weather Service. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-22.
  25. Sarachik، Edward S.؛ Cane، Mark A. (2010). The El Niño-Southern Oscillation Phenomenon. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-84786-5.
  26. "Wind Driven Surface Currents: Upwelling and Downwelling Background". Ocean Motion and surface currents. NASA. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-22.
  27. "El Niño Southern Oscillation (ENSO)". About Australian climate. Bureau of Meteorology. مؤرشف من الأصل في 2024-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-22."El Niño Southern Oscillation (ENSO)".
  28. "El Niño, La Niña and Australia's Climate" (PDF). Bureau of Meteorology. فبراير 2005. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2024-01-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-22."El Niño, La Niña and Australia's Climate" (PDF).
  29. Brian Fagan (1999). Floods, Famines and Emperors: El Niño and the Fate of Civilizations. Basic Books. ص. 119–138. ISBN:978-0-465-01120-9.
  30. "El Niño 2016". Atavist. 6 أكتوبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2018-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-18. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  31. Grove، Richard H. (1998). "Global Impact of the 1789–93 El Niño". Nature. ج. 393 ع. 6683: 318–9. Bibcode:1998Natur.393..318G. DOI:10.1038/30636. S2CID:205000683.
  32. Ó Gráda، C. (2009). "Ch. 1: The Third Horseman". Famine: A Short History. Princeton University Press. ISBN:9780691147970. مؤرشف من الأصل في 2016-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-03.
  33. "Dimensions of need - People and populations at risk". Fao.org. مؤرشف من الأصل في 2017-10-10. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-28.
  34. Carrè، Matthieu؛ وآخرون (2005). "Strong El Niño events during the early Holocene: stable isotope evidence from Peruvian sea shells". The Holocene. ج. 15 ع. 1: 42–7. Bibcode:2005Holoc..15...42C. DOI:10.1191/0959683605h1782rp. S2CID:128967433.

لينكات برانيه

[تعديل]
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:

قالب:Climate oscillations