المستعين بالله العباس

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

المستعين بالله أبو الفضل العباس ابن الخليفه محمد المتوكل على الله بن المعتضد بالله ( القاهره، ح. 1390 - القاهره، فبراير/مارس 1430 ) ، الخليفه العباسى فى القاهره العاشر من سنة 1405 لسنة 1414 ، و خامس سلاطين الدوله المملوكيه البرجيه (الشركسيه)، اتسلطن سنة 1412 فبقى خليفه وفى نفس الوقت سلطان مصر فى حاله فريده من نوعها فى عصر الدوله المملوكيه البرجيه (الشركسيه). حكم كسلطان حوالى ست شهور.

أصل الخلافه العباسيه فى مصر

المستعين بالله كان بقى خليفه للخلافه العباسيه فى القاهره سنة 1405 بعهد من ابوه محمد المتوكل فى عهد سلطان مصر الناصر فرج. الخلافه العباسيه فى القاهره كان أسسها السلطان الظاهر بيبرس كتعويض للخلافه العباسيه اللى انتهت فى بغداد بعد سقوط بغداد فى ايدين المغول سنة 1258. هدف بيبرس كان كمان ان الخلافه تبقى فى مصر فتدى شرعيه للحكم المملوكى اللى قام فى مصر سنة 1250 على انقاض الدوله الايوبيه و ماوافقش الايوبيه و فضل الحكم مزعزع ومحتاج شرعيه من الخليفه اللى رفض حكم شجر الدر بحجة انها ست. العاده فى العصر الايوبى كانت ان الخليفه العباسى لازم يوافق على سلطنة الحاكم عشان يبقى حكمه شرعى. الخلافه العباسيه فى مصر كانت هى الخلافه الوحيده فى الشرق الاوسط بعكس قبل كده كان فيه كذا خلافه فى وقت واحد.

تمرد الشام و خلع الناصر فرج

الفتره التانيه من حكم السلطان الناصر فرج اتصفت بالإضطراب و الفوضى و حصل فيها تمردات من الامرا فى الشام لدرجة ان نايب حلب اعلن سلطنته سنة 1406 بلقب " الملك العادل جكم " و أيده كل نواب الدوله فى الشام ما عادا نايب طرابلس " شيخ ". سلطنة نايب حلب ده ما استمرتش اكتر من شهرين و انتهت بإغتياله على ايد راجل تركمانى. و هو ما يعتبرش سلطان من سلاطين الدوله المملوكيه لإنه ما اتسلطنش فى القاهره عاصمة الدوله المملوكيه و ما اتعملتهوش مراسم تنصيب و مبايعه من الخليفه و القضاه فبيعتبر مجرد متمرد على السلطان الشرعى " الناصر فرج ". بعد قتله اتحالف نايب الشام " نوروز " و نايب طرابلس " شيخ " ضد السلطان الناصر فرج و بكده خرجت الشام عن طاعة مصر فراحلهم السلطان عشان يحاربهم و فضل يطاردهم من غير ما يقدر يقضى عليهم فراح على دمشق و لما عاز يرجع القاهره ما قدرش بسبب محاصرته. فخرج يحارب المتمردين و هو شارب خمره و سكران طينه فلما شافوه الامرا ع الحال ده انضمت منهم اعداد لشيخ و نوروز و مافضلش معاه غير عدد صغير من العسكر فإتغلب جنب دمشق و فضلوا يطاردوه و مسكوا الخليفه " المستعين بالله العباس " و طلبوا منه انه يخلعه فخلعه و انتهى امره بالحكم عليه بالإعدام. بعد قتل السلطان اتنافس نوروز و شيخ على السلطنه لغاية ما اتفقوا انهم يسلطنوا الخليفه لكن الخليفه ما رضيش غير بعد ما وافقوا على شروط كتيره اشترطها عليهم كان منها شرط انه يفضل خليفه وقت سلطنته و حتى بعد خلعه من السلطنه.

سلطنة الخليفه المستعين

اتبايع المستعين بالله و اتسلطن على ايد الأمير شيخ فى القاهره و بعت الأمير شيخ لنوروز فى الشام و طلب منه مبايعته فبايعه هو كمان. فى الحقيقه سلطنة المستعين بالله كانت شكليه و اتعامل كمجرد حاجه ملحقه بالدوله لغاية ما يستقر الحكم و التنافس ما بين شيخ و نوروز ففضل مجرد خيال ضل و شخشيخه فى ايد الامير شيخ. بيقول ابن إياس انه حتى ما كانش بيقدر يجتمع بحد من غير وجود الأمير جقمق الدوادار اللى كان موكل بيه و ده سبب له قلق كبير. و بيحكى المقريزى ان الأمير شيخ " ترك الخليفه فى غاية الحصر، حتى استبد بالسلطنه ". السيوطى من جهته حكى قصه مختلفه فقال ان الخليفه كان سلطان مستقل بيأمر و بينفذ على هواه ، لكن قصة السيوطى ضعيفه لإن شيخ بعد ما نظم اموره قدر يخلعه بسهوله بحجة كترة الإضطرابات و فساد العربان فى البلاد.

الأمير شيخ نصب نفسه سلطان بإسم المؤيد شيخ و حدد إقامة المستعين بالله هو و عيلته فى ركن فى قلعة الجبل لغاية ما عزله و عين بداله المعتضد بالله أبو الفتح داود أخو المستعين بالله ، بعد ما قعد على عرش مصر حوالى ست شهور.

بعدها اترحل المستعين بالله على اسكندريه و اتسجن فى برج فى اسكندريه لغاية ما افرج عنه السطان الظاهر ططر فى فترة حكمه سنه 1421 و اداله حصان بسرج دهب و سمح له بالحركه فى اسكندريه زى ماهو عايز فعاش فيها لغاية ما اتوفى فى الوباء سنة 1430.

عملات المستعين بالله و اساميه و ألقابه

رغم ان فترة حكمه كانت قصيره لكن المستعين بالله سك دينار شبه " الدينار الناصرى " يعنى دينار السلطان الناصر فرج اللى سكه سنة 1405-1506 فى وزن قريب لوزن "الدوكات" ( 3,55 جرام) و ده كان اول دينار مصرى وزنه اقل من وزن الدهب القياسى التقليدى ( المثقال).

اتنقش على الدينار السلطان الملك أمير المؤمنين ، أبو الفضل أمير المؤمنين. و ظهر لقب ليه هو " الإمام الأعظم " فإتنقش " الإمام الأعظم المستعين بالله أبو الفضل ".

المراجع

  • ابن إياس: بدائع الزهور في وقائع الدهور، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1982
  • ابن تغرى: النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة، دار الكتب و الوثائق القومية، مركز تحقيق التراث، القاهرة 2005، ISBN 977-18-0373-5
  • المقريزى : السلوك لمعرفة دول الملوك, دار الكتب, القاهرة 1996.
  • شفيق مهدى ( دكتور) : مماليك مصر و الشام, الدار العربية للموسوعات, بيروت 2008.
شوف كمان
مسك قبله
المماليك
مسك بعده
الناصر فرج مدة الحكم: ست شهور و كذا يوم المؤيد شيخ