الغزو الروسى لاوكرانيا (2022)

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الغزو الروسى لاوكرانيا (2022)
2022 Russian invasion of Ukraine.svg
بداية 24 فبراير 2022  تعديل قيمة خاصية تاريخ البدايه (P580) في ويكي بيانات
البلد
Flag of the Ukrainian Soviet Socialist Republic.svg
اوكرانيا[1]
Flag of the Luhansk People's Republic.svg
جمهورية لوجانسك الشعبيه
Flag of the Donetsk People's Republic (2014-2018).svg
جمهورية دونيتسك الشعبيه
Flag of Russia.svg
روسيا
Flag of Belarus.svg
بيلاروسيا  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموقع اوكرانيا  تعديل قيمة خاصية المكان (P276) في ويكي بيانات
الخسائر
القتلى 24000 [2]  تعديل قيمة خاصية عدد الوفيات (P1120) في ويكي بيانات


موقع ضربه صاروخيه فى كييف, عاصمه اوكرانيا.

الغزو الروسى لاوكرانيا (بالروسى: Вторжение России на Украину (2022)) (بالاوكرانى:Російське вторгнення в Україну (2022)) هوا غزو شنته روسيا على اوكرانيا فى يوم 24 فبراير سنة 2022, بدت الحمله بعد حشد عسكرى طويل بعد الاعتراف الروسى بجمهورية دونيتسك الشعبيه المعلنه و جمهورية لوجانسك الشعبيه, بعد كدا دخلت القوات المسلحه الروسيه لمنطقه دونباس فى شرق اوكرانيا فى يوم 21 فبراير سنة 2022.

فى يوم 24 فبراير, و بعد خطاب اعلن فيه الرئيس الروسى فلاديمير بوتين عن عمليه عسكريه بهدف "تجريد اوكرانيا من السلاح و ازاله اثر النازيه منها", بدا القصف على مواقع فى كل حته فى البلد, منها مناطق فى العاصمه كييف.

خلفيه النزاع

بعدما اتفكك الاتحاد السوفييتى سنة 1991, اوكرانيا و روسيا فضل بيننهم علاقات قويه و وافقت اوكرانيا سنة 1994 على التخلى عن ترسانتها النوويه و وقعت على مذكرة بودابست بخصوص الضمانات الامنيه بشرط تصدر روسيا و المملكه المتحده و الولايات المتحده ضمان ضد استخدام القوه اللى بتهدد السلامه الاقليميه او الاستقلال السياسى للدوله الاوكرانيه و روسيا بعد خمس سنوات من توقيع مذكرة بودابست واحده من الموقعين على ميثاق الامن الاوروبى فى قمه استانبول (1999).[3]

القياده الروسيه اعتبرت اوكرانيا جزء من مجال نفوذها و الرئيس الروسى فلاديمير بوتين سنة 2008 كان ضد عضويه اوكرانيا فى الناتو.[4][5]

بعد اسابيع من الاحتجاجات كجزء من حركه الميدان الاوروبى (2013-2014), وقع الرئيس الاوكرانى الموالى لروسيا فيكتور يانوكوفيتش و زعما المعارضه البرلمانيه الاوكرانيه فى 21 فبراير 2014 اتفاقية تسويه دعت لانتخابات مبكره. فر يانوكوفيتش فى اليوم التانى من كييف قبل التصويت على عزله,[6][7][8] و مع ذلك فقد قادة المناطق الشرقيه الناطقه بالروسيه فى اوكرانيا استمرار ولائهم ليانوكوفيتش,[9] و دا اتسبب بالاضطرابات المواليه لروسيا سنة 2014 فى اوكرانيا,[10] و ضم روسيا لشبه جزيره القرم فى مارس سنة 2014, و الحرب فى دونباس فى ابريل سنة 2014.[11][12]

وافق الرئيس الاوكرانى فولوديمير زيلينسكى فى 14 سبتمبر سنة 2020 على استراتيجية الامن القومى الجديده لاوكرانيا.[13][14][15][16]

قالت روسيا ان انضمام اوكرانيا المحتمل الى الناتو و توسيع الحلف بشكل عام بيهددو امنها القومى.[17][18][19] و اتهمت اوكرانيا و الدول الاوروبيه التانيه المجاوره لروسيا الرئيس بوتين بمحاولة استعاده الامبراطوريه الروسيه (الاتحاد السوفييتى) و اتباع سياسات عسكريه عدوانيه.[20][21][22][23][24]

شوف كمان

لينكات برانيه

مصادر

  1. Guerra Rusia - Ucrania: Reportan intensos ataque con misiles en Kiev y obligan a la gente a refugiarse
  2. https://www.press-citizen.com/story/entertainment/2022/04/07/concert-benefit-ukraine-led-iowa-city-area-musicians/9485168002/
  3. "Istanbul Document". www.osce.org (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  4. "Bush-Putin row grows as pact pushes east". the Guardian (باللغة الإنجليزية). 2008-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  5. "Putin warns Nato over expansion". the Guardian (باللغة الإنجليزية). 2008-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  6. "Rada removes Yanukovych from office, schedules new elections for May 25". Interfax-Ukraine (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  7. "Was Yanukovych's Ouster Constitutional?". RadioFreeEurope/RadioLiberty (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  8. "Who Are These 'People,' Anyway? | John Feffer". web.archive.org. 2014-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24. no-break space character في |title= على وضع 32 (مساعدة)
  9. "Ukraine parliament removes Yanukovich, who flees Kiev in "coup"". Reuters (باللغة الإنجليزية). 2014-02-22. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  10. Fisher, Max (2014-09-03). "Everything you need to know about the 2014 Ukraine crisis". Vox (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  11. "Armed pro-Russian insurgents in Luhansk say they are ready for police raid". web.archive.org. 2014-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  12. "Annexation of Crimea: A masterclass in political manipulation | Vladimir Putin | Al Jazeera". web.archive.org. 2020-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  13. "Infographic: Military capabilities of Russia and Ukraine | Infographic News | Al Jazeera". web.archive.org. 2022-02-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  14. NATO. "Relations with Ukraine". NATO (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  15. "Russia as aggressor, NATO as objective: Ukraine's new National Security Strategy". Atlantic Council (باللغة الإنجليزية). 2020-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  16. "Zelensky enacts strategy for de-occupation and reintegration of Crimea". www.ukrinform.net (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  17. "Ukraine: NATO's original sin". POLITICO (باللغة الإنجليزية). 2021-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  18. Guyer, Jonathan (2022-01-27). "How America's NATO expansion obsession plays into the Ukraine crisis". Vox (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  19. "US, NATO rule out halt to expansion, reject Russian demands". AP NEWS (باللغة الإنجليزية). 2022-01-07. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  20. Agencies (2014-09-13). "Putin wants to destroy Ukraine and restore Soviet Union, says Yatseniuk". the Guardian (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  21. "Vladimir Putin: The rebuilding of 'Soviet' Russia". BBC News (باللغة الإنجليزية). 2014-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  22. "Lithuanian president: Russia's attempts to create 'zones of influence' will not be tolerated". lrt.lt (باللغة الإنجليزية). 2021-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  23. Rubin, Trudy. "Putin wants to reestablish the Russian empire. Can NATO stop him without war? | Trudy Rubin". The Inquirer (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  24. "In push for equal NATO status, Poland asks for flashpoint troops". Reuters (باللغة الإنجليزية). 2016-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.


الغزو الروسى لاوكرانيا (2022) على مواقع التواصل الاجتماعى