العنصريه فى العالم العربى
| ||||
|---|---|---|---|---|
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
انواع السجق | |
العنصرية فى العالم العربى ، تستهدف غير العرب والعمالة الوافدة الى دول الخليج العربية القادمة من جنوب آسيا ( سريلانكا وباكستان والهند وبنجلاديش ) كمان المجموعات السوداء والاوروبية والآسيوية المسلمة والأقليات العرقية غير العربية زى الأرمن والأفارقة والصقالبة و جنوب شرق آسيا والدروز واليهود والأكراد والمسيحيين الأقباط والآشوريين والفرس والأتراك وغيرهم من الشعوب التركية و جنوب آسيا اللى بيعيشوا فى الدول العربية فى الشرق الوسطانى.
ارتبطت العنصرية فى العالم العربى بمفاهيم التفوق العربى ، اللى تتجلى فى أشكال مختلفة من التمييز ضد المجتمعات غير العربية. تاريخى، ده شمل تهميش مجموعات زى البربر فى شمال افريقيا، والأكراد فى الشرق الأوسط، والأفارقة جنوب الصحراء الكبرى، زى المساليت والدينكا فى بلاد زى السودان.[1]
تم استكشاف المواضيع المحرمة قبل كده المتعلقة بالعرق والعنصرية فى العالم العربى بشكل اكبر من ظهور وسايل الإعلام الأجنبية والخاصة والمستقلة. و فى واحد من الأمثلة، وصلت التغطية الانتقادية اللى قدمتها قناة الجزيرة لأزمة دارفور لاعتقال و إدانة رئيس مكتبها فى الخرطوم. تميز الصراع فى دارفور بالعنف بدوافع عنصرية، حيث أشارت التقارير لأن الميليشيات العربية، المعروفة باسم الجنجويد ، استهدفت مجموعات عرقية غير عربية، و ده اتسبب فى مزاعم بالتطهير العرقى والإبادة الجماعية.[2]
تاريخ
[تعديل]مواقف العرب فى العصور الوسطانيه تجاه السود كانت متباينة على مر الزمن واختلاف المواقف الفردية، لكن كانت تميل لالسلبية. رغم ان القرآن لا يعبر عن أى تحيز عنصري، التحيز العرقى المركزى تجاه السود واضح على نطاق واسع بين العرب فى العصور الوسطانيه ، لعدة أسباب: فتوحاتهم الواسعة وتجارة الرقيق ؛ تأثير الأفكار الأرسطية بخصوص بالعبودية، اللى وجهها بعض الفلاسفة المسلمين نحو الزنج وتأثير الأفكار اليهودية المسيحية بخصوص بالانقسامات بين البشر.[3] ومن ناحية تانيه، كتب المؤلف العربى الأفريقى الجاحظ ، اللى كان جده زنجى، كتاب بعنوان "تفوق السود على البيض" ، وشرح سبب كون الزنج سودًا حسب الحتمية البيئية فى فصل "حول الزنج" من المقالات .[4] بحلول القرن الاربعتاشر، جه عدد كبير من العبيد إما من غرب أو وسط افريقيا؛ يقال لويس أن ده اتسبب فى أمثال المؤرخ المصرى الأبشيبى (1388–1446) اللى كتب أن "يقال أنه لما يشبع العبد [الأسود]، فإنه يزني، ولما يجوع، فإنه يسرق".
المركزية العرقية
[تعديل]حسب ايكلدكتور مايكل بن:
\
عكس الصور النمطية المنتشرة دلوقتى عن الإسلام فى بداياته، فى معظم القرن السابع وبداية القرن التامن، كان الانضمام للـ"أمة" محصور على العرب بس. الدخول فى الإسلام كان مرتبط بالانتماء العرقى. يعنى لو حد مش عربى عايز يبقى مسلم، كان لازم الاولانى ينضم لقبيلة عربية عن طريق إنه يبقى "مولى" (تابع أو عميل) لراعى عربى. من وجهة نظر المسلمين فى القرن السابع، العرق والدين ماكانوش حاجتين منفصلين. كل المسلمين كانو عرب، والمفروض كمان كل العرب يكونو مسلمين.
اتهامات لحكومات عربية محددة
[تعديل]العراق
[تعديل]حسب تصريح فريد هاليداي، البعثيين فى العراق كانو مستوحين من ساطع الحصرى ، و كان خطابهم مشوب بالقومية العربية والمشاعر المعادية لايران . خلال العقد ونصف العقد اللى أعقب وصول حزب البعث لالسلطة، تم طرد ما يوصل ل200 ألف كردى فيلى من العراق. فى ادعائه بأنه "مدافع عن العروبة"، يقال هاليداى أن البعث روج لأسطورة المهاجرين والمجتمعات الفارسية فى منطقة الخليج الفارسى على أنها قابلة للمقارنة بـ "الصهاينة" اللى استوطنوا فلسطين.
موريتانيا
[تعديل]هولى بوركهالتر من منظمة هيومن رايتس ووتش ، فى بيان أدلت به فى شهادتها قدام الكونجرس الأمريكي، "من العادل أن نقول إن الحكومة الموريتانية تمارس الفصل العنصرى غير المعلن وتميز بشدة على أساس العرق".
السودان
[تعديل]من سنة 1991، اشتكى شيوخ شعب الزغاوة فى السودان من أنهم كانو ضحايا لحملة الفصل العنصرى العربية المتصاعدة. اتهم فوكونى لوبا لاساجا الحكومة السودانية بـ "التلاعب بمهارة بالتضامن العربي" لتنفيذ سياسات الفصل العنصرى والتطهير العرقى ضد غير العرب فى دارفور .[5] أشار آلان ديرشويتز لالسودان كمثال للحكومة اللى تستاهل وصف "الفصل العنصري"، كما انتقد وزير العدل الكندى السابق إروين كوتلر السودان كمان بعبارات مماثلة.
مصر
[تعديل]الرئيس المصرى الأسود أنور السادات واجه إهانات بسبب مظهره "غير المصرى بما فيه الكفاية" و"كلب ناصر الأسود".[6] توقف لاعب كرة القدم النوبى المصرى شيكابالا عن ممارسة كرة القدم لبعض الوقت بسبب الإهانات العنصرية اللى وجهها له مشجعو الفريق المصرى المنافس وقت واحده من الماتشات.[7] كانت مجموعة من الناس تهتف "شيكابالا" فى الوقت نفسه تشير لكلب أسود يرتدى رقم 10، و هو قميص نادى الزمالك.[8] لقت الصحفية المصرية منى الطحاوى عنصرية متأصلة ضد السود فى بلدها، و بالخصوص ضد السودانيين أو النوبيين أو غيرهم من اصحاب البشرة الداكنة.[9]
حسب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، المهاجرين من دول جنوب الصحراء الكبرى لمصر غالبا ما يواجهون العنف الجسدى والإساءة اللفظية على ايدين عامة الناس ومسؤولى تنفيذ القانون. ويستهدف اللاجئون القادمون من السودان بشكل خاص، حيث تشكل الإهانات العنصرية زى "أونغا بونجا" و"سامارا" (اللى تعنى "أسود") الإهانات الاكتر شيوعا. وتعزو المبادرة المصرية للحقوق الشخصية العنف والإساءة لالافتقار لالجهود الحكومية فى نشر المعلومات، ورفع الوعي، وتبديد الأساطير بخصوص المساهمات الاقتصادية اللى قدمها الوافدون الجدد، فضل عن الصور النمطية اللى تروج ليها وسايل الإعلام المصرية.[10] والستات السود كمان اجوال للتحرش الجنسى.[6] كحلىّ لهذه المشكلة، توصى المبادرة المصرية للحقوق الشخصية الحكومة المصرية "بتكثيف وتسريع جهودها لمكافحة الآراء العنصرية المعادية للأجانب تجاه العمال المهاجرين، و بالخصوصً المنحدرين من أصول أفريقية جنوب الصحراء، وتعزيز الوعى بمساهمتهم الإيجابية فى المجتمع. وينبغى للحكومة تدريب كل العاملين فى مجال العدالة الجنائية ومسؤولى تنفيذ القانون على احترام حقوق الإنسان وعدم التمييز على أسس عرقية أو عنصرية." [10]
المغرب (المغرب وتونس والجزائر وليبيا وموريتانيا)
[تعديل]فى مارس 2011، أكد مسؤولين من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مزاعم التمييز اللى تمارسها تونس ضد الأفارقة من دول جنوب الصحراء الكبرى.[11] وتشير التقارير لأن الأفارقة من جنوب الصحراء الكبرى كانو هدف لقوات المتمردين وقت الحرب الأهلية الليبية سنة 2011.[12][13][14]
الأيديولوجية
[تعديل]المؤلف يقارن بين القومية العربية والقومية التركية ، كانو "يتطورو كمان للمرحلة "العرقية"، و كان الهدف المثالى هو إمبراطورية " عربية قومية " عظيمة، لا بتشمل بس الوطن العربى العرقي، بتشمل كمان مناطق بلاد ما بين النهرين، وبلاد الشام ، ومصر ، وطرابلس ، وشمال افريقيا ، والسودان ". ويشير واحد من الكتاب اللى كتبوا عن مؤتمر ديربان بخصوص العنصرية لأن التأكيد على أن "العروبة هيا عنصرية" كان ليكون موضوع نقاش مثير للاهتمام. بس، فإنه يضيف أن "دول منظمة التعاون الإسلامى كانت ذكية اوى فى كيفية صرف انتباهها عن قضية العبودية اللى كان من الممكن أن تتحول بسهولة ضدها بقوة".
أعرب بعض الناشطين المسلمين كمان عن أن "العروبة عنصرية بكل بساطة". و كان فيه الشيخ مصطفى المراغي، اللى رفض فى مقال شهير سنة 1938 هدف الوحدة العربية باعتباره عنصرى.
المؤلفون العرب المسلمين فى "العلاقات العربية الايرانية":
كُتِبَ الكتير من الحبر حول قضية القومية العربية. يعتقد البعض أنها حركة عنصرية تدافع عن تفوق العرب.
على علاوى ، وزير الدفاع والمالية العراقى الأسبق، يتصور عراق مسالم: "ستُخلع العروبة والعنصرية والطائفية. وسينعم العراق بالسلام مع نفسه و مع محيطه".
فى ستينات القرن العشرين، نشرت لجنة العمل الفرنسية للدفاع عن الديمقراطية كتيب بعنوان "العنصرية والقومية العربية"، وتبع مقدمته مقال لعالم الاجتماع والأنثروبولوجيا والزعيم السياسى الفرنسى المعروف: جاك سوستيل لمحاربة كل أشكال العنصرية، و بعد كده ورقة بحثية لشلومو فريدريش بعنوان "القومية العربية: خطر عنصرى جديد؟" اللى قدم نقدًا لاذع لكتاب عبد الناصر "فلسفة الثورة"، ووصفه بأنه مجرد تقليد باهت لكتاب هتلر " كفاحى ".
العنصرية – نظرة عامة
[تعديل]البعض يتهم "التطرف العربى والجهادية بالمسؤولية عن الاضطهاد والإبادة الجماعية على نطاق واسع"، زى استخدام صدام للأسلحة الكيميائية والغاز ضد الأكراد وقت قصف حلبجة فى شمال العراق. عانى الأكراد، وهم شعب غير عربى تنتمى لغته لالمجموعة الايرانية، من الاضطهاد فى ظل حكم البعث فى العراق وسوريا، و بالخصوص من رحيل القوات البريطانية والفرنسية فى أواخر اربعينات القرن العشرين. (ويطالب الأكراد كمان بحقوقهم فى ايران وتركيا). أما البربر، وهم السكان الأصليين لشمال افريقيا قبل العرب، فقد وقعوا ضحايا للعرب فى شمال افريقيا.[15] فيه انقسامات عنصرية تاريخية، [16] وتحيزات عنصرية ودينية فى العراق ، بما فيها ضد الأكراد، والشيعة، وعرب الأهوار.
الضحايا المتضررين
[تعديل]فى السودان ، بما فيها جبال النوبة ومنطقة النيل الأزرق ، تشير التقديرات لأن يقارب من 4 ملايين شخص من السود قتلوا أو تعرضوا للتطهير العرقى فى الفترة من سنة 1955 لسنة 2005. خلال الحرب الأهلية السودانية التانيه ، اتقتل حوالى 2.5 مليون شخص فى هجمات اعتبرت على نطاق واسع ذات دوافع عنصرية ضد السكان الأصليين الأفارقة السود.[17] تم توثيق العنصرية فى ليبيا ، [18] بما فيها أعمال العنف العنصرية ضد الأفارقة سنة 2000.[19] و أفادوا بمواجهتهم للعنصرية فى البلاد، حيث أفاد واحد من الشهود بأنه تم وصفه بـ "العبد" و"الحيوان".[20][21] و من بداية الحرب الأهلية الليبية سنة 2011، تعرض السود للذبح بسبب لون بشرتهم حسب لتقرير منظمة العفو الدولية .[22][23]
فى الجزائر، من ضحايا العنصرية المهاجرون من جنوب الصحراء الكبرى اللى يعانو يوميا من الاعتداءات اللفظية و أشكال تانيه من التمييز. يجد الكتير من المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى نفسهم فى الشارع بسبب نقص الموارد العامة. فى الغالب يستشهد المهاجرون المشردون بالقرآن الكريم فى محاولة لإثارة الوحدة الإسلامية فى البلاد وتحويل الانتباه عن عرقهم.[24] على الصعيد العالمي، أعلنت الدولة أن أعضاء فريقها الوطنى لكرة القدم لازم يخضعوا لعملية اختيار اكتر صرامة إذا كانو يحملون جنسية مزدوجة لضمان ولائهم للبلاد.[25]
بعض ضحايا العنصرية والتمييز المضطهدين فى العالم العربى هم: الأفارقة من جنوب الصحراء الكبرى فى مصر ، بما فيها الإريتريين ، [26] وقمع اللاجئين الدارفوريين ، [27] الجزائر وموريتانيا - محاربة السياسات العنصرية فى دى البلاد، [28] فى العراق حيث يواجه السود العنصرية، [29][30] الأكراد فى سوريا والعراق ، [31][32] الأقباط ، زادت الأمور فى ظل القومية العربية من قبل ناصر ومع تمكين الإخوان المسلمين .[33][34][35] الأخدام فى اليمن ، كمان العبيد اللى يحاربون وصمة عار وضعهم كـ "عبيد" فى اليمن الفقيرة، النضال التاريخى للفرس ضد "التفوق العربي"، البربر فى شمال افريقيا (المغرب والجزائر وتونس وليبيا)، [36][37][38][39][40] جنوب آسيا و جنوب شرق آسيا (العمال المهاجرون والخادمات فى دول الخليج العربية)، [41][42][43] اليهود (انظر: معاداة السامية فى العالم العربى ، فى استطلاع رأى عمله مركز بيو سنة 2009، وجد أن 90% من سكان الشرق الوسطانى ينظرون لاليهود بشكل غير إيجابى). [ [44] رغم إلغاء العبودية رسمى سنة 1981، تقرير لشبكة CNN سنة 2012 أشار إن بين 10% ل20% من سكان موريتانيا كانو مستعبدين بسبب لون البشرة - كان الموريتانيون ذوو البشرة الداكنة فى الغالب يستعبدو من اصحاب البشرة الفاتحة.[45]
شوف كمان
[تعديل]- معاداة السامية حسب البلد
- معاداة السامية فى العالم العربي
- معاداة السامية فى الإسلام
- تاريخ معاداة السامية
- العنصرية حسب البلد
- العنصرية فى افريقيا
- العنصرية فى آسيا
- العنصرية فى موريتانيا
- العنصرية فى المجتمعات الإسلامية
- كراهية الأجانب والعنصرية فى الشرق الأوسط
مصادر
[تعديل]- ↑ Zein, Rayya El (2021). "Introduction: Cultural Constructions of Race and Racism in the Middle East and North Africa / Southwest Asia and North Africa". Lateral (بالإنجليزية الأمريكية). 10 (1). DOI:10.25158/L10.1.11. ISSN:2469-4053.
- ↑ "'We will make you have Arab babies': fears of genocide amid rape and torture in Sudan's Darfur". The Observer (بالإنجليزية البريطانية). 3 نوفمبر 2024. ISSN:0029-7712. Retrieved 2025-04-03.
- ↑ El Hamel، Chouki (2002). "'Race', slavery and Islam in Maghribi Mediterranean thought: the question of the Haratin in Morocco". The Journal of North African Studies. ج. 7 ع. 3: 29–52 [39–40]. DOI:10.1080/13629380208718472.
- ↑ "Medieval Sourcebook: Abû Ûthmân al-Jâhiz: From The Essays, c. 860 CE". Medieval Sourcebook. يوليه 1998. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-07.
- ↑ Vukoni Lupa Lasaga "Archive copy". مؤرشف من الأصل في 2014-09-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-20.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: الأرشيف كعنوان (link) "The slow, violent death of apartheid in Sudan," 19 September 2006, Norwegian Council for Africa. - 1 2 "The Root: Race And Racism Divide Egypt Sunni M." npr.org. 7 فبراير 2011. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-03.
{{استشهاد بخبر}}: line feed character في|title=في مكان 39 (مساعدة) - ↑ "Shikabala ends Egypt career over racist taunts". usatoday.com. 31 ديسمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-31.
- ↑ "Egypt arrests 14 for racism against top Zamalek footballer, Shikabala". The New Arab. 30 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-01.
- ↑ "'Black Panther' and the anti-black racism of Egyptians". Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). 28 اكتوبر 2021. ISSN:0190-8286. Retrieved 2024-03-20.
- 1 2 "III. Racist attitudes and Racially-Motivated Identity Checks and Detentions". مؤرشف من الأصل في 2015-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-17.
- ↑ "At a Tense Border Crossing, a Systematic Effort To Keep Black Africans Out Doug". The Globe and Mail. Canada. 1 مارس 2011. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-03.
{{استشهاد بخبر}}: line feed character في|title=في مكان 75 (مساعدة) - ↑ "UNHCR concerned as sub-Saharan Africans targeted in Libya". UNHCR. Geneva. 25 أغسطس 2011. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-14.
- ↑ "Rebels settle scores in Libyan capital". The Independent Kim. Tripoli. 27 أغسطس 2011. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-14.
{{استشهاد بخبر}}: line feed character في|work=في مكان 16 (مساعدة) - ↑ "Gadhafi Loyalists?". CNN. 31 أغسطس 2011. مؤرشف من الأصل في 2010-08-31. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-14.
- ↑ The Confrontation: Winning the War Against Future Jihad, p. 109, by W. Phares, Macmillan, 2009. ISBN 0-230-61130-3, 978-0-230-61130-6 https://books.google.com/books?id=DTc2ACWFt18C&pg=PA109
- ↑ "NEWS SUMMARY". The New York Times. 18 نوفمبر 1991. مؤرشف من الأصل في 2013-11-14.
- ↑ "JewishPost.com - Remarkable Speech by Simon Deng, Once a Sudanese Slave, Addressing the Durban Conference in New York". اطلع عليه بتاريخ 2015-06-17.
- ↑ "African Disputes Pit Arab Vs. Black". The New York Times James. 5 يونيه 1988.
{{استشهاد بخبر}}: line feed character في|work=في مكان 19 (مساعدة) - ↑ "Libya: Dreamland of "One Africa" Betrayed". Theperspective.org. 23 اكتوبر 2000. مؤرشف من الأصل في 2016-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-22.
- ↑ "New Status in Africa Empowers an Ever-Eccentric Qaddafi". The New York Times. Libya;Africa. 22 مارس 2009. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-22.
- ↑ "UN Watch Turns Tables on Libyan Chair, Exposes Durban 2 Hypocrisy". Unwatch.org. مؤرشف من الأصل في 2011-11-22. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-22.
- ↑ "In Tripoli, African 'mercenaries' at risk". Csmonitor.
- ↑ "Amnesty finds widespread use of torture by Libyan militias". The Guardian.
- ↑ "Opinion | Black in Algeria? Then You'd Better Be Muslim". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). 2 مايو 2016. ISSN:0362-4331. Retrieved 2018-12-08.
- ↑ "Video campaign tackles dual-national 'racism' in Algerian football". Middle East Eye (بالإنجليزية). Retrieved 2018-12-08.
- ↑ "Egypt crackdown on African migrants hits Eritreans". Sudan Tribune.
- ↑ "Egyptian troops execute another Darfur refugee". israel today. 6 أغسطس 2008. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-22.
- ↑ "Opinion | Black in Algeria? Then You'd Better Be Muslim". 2 مايو 2016.
- ↑ "IRAQ: Black Iraqis hoping for a Barack Obama win". Los Angeles Times. 14 أغسطس 2008.
- ↑ "Black Iraqis In Basra Face Racism". NPR. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-22.
- ↑ "Syria's Kurds Struggle for Rights". 28 اكتوبر 2009.
- ↑ "Kurdistan issues in press interviews: Dr Fuad Omar". Ekurd.net. 20 يونيه 2008. مؤرشف من الأصل في 2011-07-21. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-22.
- ↑ "القردة الزانية - الأقباط الأحرار The Free Copts". Freecopts.net. مؤرشف من الأصل في 2015-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-22.
- ↑ "A Test of Faith". Orderofmaltacolombia.org. 12 فبراير 1997. مؤرشف من الأصل في 2012-05-23. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-22.
- ↑ "A Struggle Against Intolerance Embattled Coptic". Netanyahu.org. مؤرشف من الأصل في 2001-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-22.
- ↑ "Press kit: Issues - Racism against Indigenous peoples - World Conference Against Racism". Un.org. 1 أبريل 1999. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-22.
- ↑ "The Maghreb in Black and White - By Brian T. Edwards". Foreign Policy. 5 يناير 2005. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-31.
- ↑ "Berbers: The Proud Raiders | BBC World Service". Bbc.co.uk. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-22.
- ↑ "kalebeul » Berbers attack Moroccan state racism". مؤرشف من الأصل في 2006-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-17.
- ↑ "Berber Leader Belkacem Lounes_ 'There Is No Worse Colonialism Than That of the Pan-Arabist Clan that Wants to Dominate Our People' - CIJR Databank". مؤرشف من الأصل في 2016-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-31.
- ↑ "Asian maids in Gulf face maltreatment". Middle East Online. 10 اكتوبر 2004. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-31.
- ↑ "World Service - World Have Your Say: South Asian workers in Saudi". BBC. 4 أبريل 2006. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-22.
- ↑ "Saudi Arabia: Asian immigrant forced to clean mosques for 'skipping prayers' - Adnkronos Religion". Adnkronos.com. 7 أبريل 2003. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-22.
- ↑ "Poll: 90% of ME views [ews unfavorably". Jpost.com. 16 يونيه 2009. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-22.
- ↑ "Slavery's last stronghold John D." CNN. مارس 2012.
{{استشهاد بخبر}}: line feed character في|title=في مكان 26 (مساعدة)

