انتقل إلى المحتوى

العصر الحديث

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
العصر الحديث
تاريخ   تعديل قيمة خاصية صنف فرعى من (P279) في ويكي بيانات
 

لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
تفاعل قوى

العصر الحديث (العصر بتاعنا) الفترة التاريخية الايام دى فى تاريخ البشرية . المصطلح ده فى الأصل استُخدم لوصف تاريخ اوروبا والتاريخ الغربى للأحداث اللى تلت العصور الكلاسيكية القديمة والعصور الوسطانيه ، و فى الغالب كانت تبتدى من حوالى سنة 1500، زى حركة التعديل الدينى اللى وصلت لظهور البروتستانتية فى ألمانيا و غيرها. من تسعينيات القرن العشرين، بقا من الشائع بين المؤرخين الإشارة للفترة اللى تلت العصور الوسطانيه و حتا القرن التسعتاشر باسم العصر بتاعنا المبكر . وبيستخدم مصطلح العصر بتاعنا اليوم بشكل اكتر انتشار للإشارة للأحداث اللى ابتدت فى القرن التسعتاشر و حتا يومنا ده. كما ممكن وصف الفترة الممتدة من نهاية الحرب العالميه التانيه (1945) بأنها جزء من التاريخ المعاصر . ويرتبط التعريف الشائع للعصر الحديث اليوم فى الغالب بأحداث زى الثوره الفرنساويه ، والثورة الصناعية ، والانتقال من النزعة القومية للنظام الدولى الليبرالى .

العصر بتاعنا شاف تطور ملحوظ فى مجالات العلوم و السياسة والحرب والتكنولوجيا. كمان كان عصر الاكتشافات و العولمة . خلال الفتره دى، عززت القوى الاوروبية ، ولاحق مستعمراتها، سيطرتها السياسية والاقتصادية و الثقافية على بقية العالم. ده وصل كمان لظهور نمط حياة عصرى جديد، و مش بشكل جذرى طريقة عيش الناس فى كل اماكن العالم.[1][2]

فى القرن التسعتاشر و أوائل القرن العشرين ، الفنون و السياسة و العلوم و الثقافة الحديثة هيمنت مش بس على اوروبا الغربية و امريكا الشمالية، لكن على معظم اماكن العالم، بما فيها الحركات اللى كانت معارضة للعالم الغربى والعولمة. العصر بتاعنا يرتبط ارتباط وثيق بتطور النزعة الفردية ، والرأسمالية ، والاشتراكية ، والتوسع الحضري، و الإيمان بالإمكانيات الإيجابية للتقدم التكنولوجى والسياسى.

الحروب الوحشية والصراعات التانيه فى العصر ده ، اللى ينجم كتير منها عن آثار التغير السريع، وما يرتبط به من تراجع فى قوة المعايير الدينية و الأخلاقية التقليدية ، وصلت لردود فعل كتيرة ضد التنمية الحديثة . انتقدت ما بعد الحداثة مؤخر التفاؤل و الإيمان بالتقدم المستمر ، فى الوقت نفسه انتقدت نظرية ما بعد الاستعمار هيمنة اوروبا الغربية و امريكا الشمالية على بقية العالم.

مصطلحات

[تعديل]

تحديد العصور لأغراض التأريخ مش سهل ، هيا عملية تصنيف الماضى لفترات زمنية محددة ومُسماة لأغراض التحليل. بيعتبر سنة 1500 بداية تقريبية للعصر الحديث، لأن كتير من الأحداث الكبرى وصلت لتغيير العالم الغربى ساعتها بالتقريب : من سقوط القسطنطينية (1453)، واختراع جوتنبرج للطباعة بالحروف المتحركة (خمسينات القرن الخمستاشر )، ورحلة كريستوفر كولومبوس للأمريكتين (1492)، لالتعديل الدينى اللى ابتدا مع أطروحات مارتن لوثر الخمس والتسعين (1517).

مصطلح "الحداثة" اتعمل قبل سنة 1585 لوصف بداية فتره جديدة.[3] ساد الاعتقاد لفترة طويلة بأن مصطلح "الحداثة المبكرة" قد ظهر إما فى تلاتينات القرن العشرين، لتمييز الفترة بين العصور الوسطانيه وعصر التنوير المتأخر (1800)، أو فى نص القرن العشرين، ولم يكتسب رواج إلا فى ستينات القرن العشرين. [4] أشار جوستوس نيبردى لاستخدامه الواسع النطاق من المؤرخين الامريكان حوالى سنة 1900، مضيف : "فى فترة ما بين الحربين العالميتين، انتشر المصطلح فى كل مجالات النشاط المهني، من الكتب الدراسية وحلقات النقاش فى الدراسات العليا للمؤتمرات والمقالات البحثية و الأوصاف الوظيفية." [4] و تحدد الفرق بين "الحداثة المبكرة" و"الحداثة" بفعل الثوره الفرنساويه والثورة الصناعية . [4] عصر النهضة الاوروبى (القرنين الاربعتاشر والسادس عشر)، اللى ابتدا فى ايطاليا، هو فترة انتقالية مهمة ابتدت فى أواخر العصور الوسطانيه ، ومثّلت بداية العصر الحديث المبكر.

أحيان مصطلحين " الحداثة " و" الحداثة "بيكونو منفصلين عن العصر بتاعنا نفسه، لأنهم بيشيروا لطريقة تفكير جديدة، مختلفة عن طرق التفكير اللى قبلها زى الفكر القروسطى. أما مصطلح " ما بعد الحداثة "، اللى صِيغ سنة 1949، فيصف حركة فنية اكتر منه فترة تاريخية، وبيستخدم فى العاده فى الفنون، مش فى أحداث التاريخ الحديث.[5] الوضع ده تغير لما مصطلح "ما بعد الحداثة" صِيغ لوصف التغيرات الكبرى اللى طرأت فى ستينات القرن العشرين على الاقتصاد و المجتمع و الثقافة و الفلسفة.

المصطلحات دى تنبع من التاريخ الاوروبى. فى الاستخدام العالمي، زى ما هو الحال فى الصين و الهند و الإسلام، المصطلحات دى بتستعمل بطريقة مختلفة، لكن غالب فى سياق اتصالها بالثقافة الاوروبية فى عصر الاكتشافات .[6]

صفات

[تعديل]

يظهر ان التغيرات، اللى بيتبص ليها فى الغالب على أنها تقدم، فى كل مجالات النشاط البشرى - السياسة، و الصناعة ، والمجتمع، والاقتصاد، والتجارة ، والنقل، والاتصالات، والميكنة ، و الأتمتة، و العلوم، و الطب، والتكنولوجيا، والدين، و الفنون، و غيرها من جوانب الثقافة - قد حوّلت العالم القديم للعالم الحديث أو الجديد . فى الحالتين، ممكن استخدام تحديد التغير عبر الزمن للتمييز بين القديم والتقليدى والحديث.[7] العالم الحديث، انطلاق من الدول الغربية، ابتدا إعادة تقييم منهجية لأنظمة القيم ، و الأنظمة الملكية ، و الأنظمة الاقتصادية الإقطاعية . اتبدلت دى الأنظمة ساعات كتير بأفكار ديمقراطية وليبرالية فى مجالات السياسة، و العلوم، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، والاقتصاد.[8][9]

بعض أحداث التاريخ الحديث، رغم أنها نشأت فى سياق مش جديد تمام، بتبيين طريقةً جديدةً لفهم العالم. يُفسّر مفهوم الحداثة المعنى العام لهذه الأحداث، ويسعى لإيجاد تفسيرات للتطورات الكبرى.[10] بيتحلّل المؤرخين الأحداث اللى جرت فى العصر الحديث، من ما بيتسما " العصور الوسطانيه " (بين العصر الحديث والعصور القديمة ).[11]

العصر الحديث المبكر

[تعديل]

أواخر القرن الخمستاشر للقرن السبعتاشر

[تعديل]
انتشار الطباعة على ايد يوهانس جوتنبرج من ماينز فى اوروبا فى القرن الخمستاشر

عصر النهضة و التعديل الدينى (حوالى 1450-1600)

[تعديل]

الثورة العلمية و بداية العصر الباروكى (حوالى 1600-1700)

[تعديل]
  • كتاب يوهانس كيبلر " أسترونوميا نوفا" (1609) يتضمن أول ذكر للمدارات الكوكبية الإهليلجية.[21]
  • كتاب " الرسول النجمي " لجاليليو جاليلى (1610)، و هو أول عمل منشور يتضمن ملاحظات تم إجراؤها بالتلسكوب.[22]
  • حرب الثلاثين سنه (1618-1648) وصلت لتدمير اوروبا و إعادة تشكيل نظامها السياسى.[23]
  • معاهدات صلح وستفاليا (1648) أنهت كتير من الصراعات الاوروبية و أرست مبدأ سيادة الدولة.[24]
  • كتاب إسحاق نيوتن " الفلسفة الطبيعية والمبادئ الرياضية" (1687) يصوغ قوانين الحركة و قانون الجاذبية الكونية .[25]
  • الثورة المجيدة (1688) فى انجلترا أكدت سيادة البرلمان على الملكية.[26]
  • بداية عهد لويس الاربعتاشر (1643-1715)، اللى يجسد عصر الحكم المطلق فى فرنسا.[27]

القرن التمنتاشر

[تعديل]

عصر التنوير و الثورة (حوالى 1700-1800)

[تعديل]

القرن التسعتاشر

[تعديل]

المؤرخين ساعات يُاتعرف الفتره التاريخية للقرن التسعتاشر بأنها الفترة الممتدة من سنة 1815 ( مؤتمر ڤيينا ) لسنة 1914 (بداية الحرب العالمية الأولى ).[34] فى المقابل، اتعرف إريك هوبسباوم " القرن التسعتاشر الطويل " بأنه الفترة الممتدة من الثوره الفرنساويه سنة 1789 لسنة 1914.[35]

خلال القرن ده ، الامبراطوريات الإسبانية والبرتغالية والعثمانية ابتدت الانحدار. تكبدت الامبراطورية العثمانية خساير إقليمية فى شرق البحر المتوسط والبلقان.[36] تم حل الامبراطوريه الرومانيه المقدسة سنة 1806 على ايد الامبراطور فرانسيس التانى.[37] خلصت الامبراطورية المغولية فعلى بعد الثورة الهندية سنة 1857.[38]

العصر النابليونى (1799-1815)

[تعديل]

الفتره النابليونية، اللى المرحلة الرابعة من الثوره الفرنساويه ، ابتدت بانقلاب نابليون سنة 1799 وانتهت بهزيمته فى معركة واترلو سنة 1815.[39] وسعى مؤتمر ڤيينا اللاحق (1814-1815) لاستعادة توازن القوى اللى كان سائداً قبل الثورة فى كل اماكن اوروبا.[40]

انتشار الثورة الصناعية

[تعديل]
محرك بخارى من طراز وات فى مدريد . تطوير المحرك البخارى اتسبب فى انطلاق الثورة الصناعية فى انجلترا. اتصمم المحرك البخارى لضخ الميه من مناجم الفحم،و ده مكّن من تعميقها لما دون مستويات الميه الجوفية .

الثورة الصناعية كانت التغيير التكنولوجى والاجتماعى والاقتصادى والثقافى الأبرز فى أواخر القرن التمنتاشر و أوائل القرن التسعتاشر، اللى ابتدت فى بريطانيا وانتشرت فى كل اماكن العالم. خلال الفتره دى، اتبدل اقتصاد قائم على العمل اليدوى باقتصاد يهيمن عليه الصناعة وتصنيع الماكينات. ابتدت الثورة بميكنة صناعات النسيج وتطوير تكنولوجيات صناعة الحديد، وساهم إنشاء القنوات وتحسين الطرق، بعدين السكك الحديد، فى توسع التجارة. كما ساهم إدخال الطاقة البخارية (اللى تعمل أساس بالفحم) والماكينات اللى تعمل بالطاقة (و بالخصوص فى صناعة النسيج ) فى زيادة الطاقة الإنتاجية بشكل كبير.[41] تطوير أدوات الماكينات المعدنية بالكامل فى العقدين الأولين من القرن التسعتاشر سهّل تصنيع المزيد من ماكينات الإنتاج للصناعات التانيه.

مافيش تاريخ دقيق للثورة الصناعية. فقد رأى إريك هوبسباوم أنها "اندلعت" فى تمانينات القرن التمنتاشر، ولم تُلمس آثارها بالكامل إلا فى تلاتينات أو اربعينات القرن التسعتاشر، [42] فى الوقت نفسه رأى تى إس أشتون أنها حصلت بالتقريب بين 1760 و1830 (أى خلال عهود جورج التالت ، وفترة الوصاية ، وجورج الرابع ).[43]

آثار التغيير ده انتشرت فى كل اماكن اوروبا الغربية و امريكا الشمالية خلال القرن التسعتاشر، لتطال فى الاخر غالبية العالم. كان تأثير ده التغيير على المجتمع هائل، وغالب ما يُقارن بالثورة الزراعية ، لما طوّر الإنسان الزراعة وتخلى عن نمط حياته البدوى .[44]

الثورة الصناعية الأولى وصلت لالثورة الصناعية الثانية حوالى سنة 1850، لما التقدم التكنولوجى والاقتصادى كسب زخم مع تطوير المراكب والسكك الحديد اللى تعمل بالبخار، و فى وقت بعدين من القرن التسعتاشر مع محرك الاحتراق الداخلى و توليد الطاقة الكهربائية .

تراجع و تحديث الامبراطورية العثمانية

[تعديل]

أواخر القرن التسعتاشر

[تعديل]

بعد الحروب النابليونية ، الامبراطورية البريطانية بقت القوة العظمى فى العالم، سيطرت على ربع سكان العالم و ثلث مساحة الارض.[45] و فرضت السلام البريطانى ، و شجعت التجارة، و حاربت القرصنة المتفشية.[46] العبودية انخفضت بشكل كبير فى كل اماكن العالم. فبعد ثورة عبيد ناجحة فى هايتى ، أجبرت بريطانيا قراصنة البربر على التوقف عن اختطاف الاوروبيين واستعبادهم، و أصدرت قانون إلغاء العبودية سنة 1833 اللى حظر العبودية فى كل اماكن أراضيها، وكلفت أسطولها البحرى بإنهاء تجارة العبيد العالمية.[47] بعدين اتلغت العبودية فى روسيا سنة 1861، [48] و حسب إعلان تحرير العبيد فى امريكا سنة 1863، [49] و فى البرازيل سنة 1888.[50]

بعد إلغاء تجارة العبيد ، و مدفوع بالاستغلال الاقتصادي، انطلقت رسمى عملية التنافس على افريقيا فى مؤتمر برلين لغرب افريقيا 1884-1885.[51] كل القوى الاوروبية الكبرى سعت لبسط نفوذها على مناطق فى افريقيا. وماكانش من الضرورى أن تمتلك دى المطالبات أراضى واسعه أو معاهدات علشان تكون شرعية.[52] و حقق الفرنسيون مكاسب كبيرة فى غرب افريقيا، والبريطانيين فى شرقها، والپورتوجاليين و الإسبان فى مناطق متفرقة من القارة، فى الوقت نفسه تمكن ليوبولد التانى ملك بلجيكا من الاحتفاظ بإقطاعيته الشخصية، الكونجو .[53] الكهرباء والصلب والبترول ساهمت فى بداية الثورة الصناعية الثانية،و ده مكّن ألمانيا واليابان و امريكا من أن تبقا قوى عظمى تسابقت لإنشاء إمبراطورياتها الخاصة .[54] لكن روسيا والصين لم تتمكنا من مواكبة القوى العالمية التانيه، الأمر اللى اتسبب فى اضطرابات اجتماعية واسعة النطاق فى الامبراطوريتين.[55]

القرن العشرين

[تعديل]

بينما القرون السابقة شافت تطورات مهمه أيضاً، القرن العشرون تميز بوتيرة مش مسبوقة ونطاق عالمى للتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية و الثقافية.[56]

كان للتقدم التكنولوجى و الطبى أثر بالغ لحد فى دول الجنوب العالمى . فقد أوفرت الصناعات الضخمة ووسايل الإعلام المركزية ظهور دكتاتوريات وحشية على نطاق مش مسبوق فى نص القرن،و ده اتسبب فى حروب مش مسبوقة أيضاً.[57] بس، ساهمت زيادة الاتصالات فى تعزيز الديمقراطية .[58]

التطورات التكنولوجية شملت تطوير الطيارات واستكشاف الفضاء ، والتكنولوجيا النووية ، والتقدم فى علم الوراثة ، و بداية عصر المعلومات .[59]

التطورات السياسية الرئيسية شملت الصراع الإسرائيلى الفلسطينى ، [60] و الحربين العالميتين، [61][62] والحرب الباردة .[63] كما شافت الفتره دى فقدان الامبراطورية البريطانية السابقة لمعظم نفوذها السياسى المتبقى على دول الكومنولث، وبالخصوص بتقسيم التاج البريطانى لشوية كيانات سيادية حسب قانون وستمنستر ، [64] و إعادة الدساتير لالوطن حسب قانون كندا سنة 1982 ، [65] وقانون اوستراليا سنة 1986 ، [66] و استقلال دول زى الهند و باكستان و جنوب إفريقيا و أيرلندا.[67]

الحرب العالمية الأولى

[تعديل]

الحرب العالمية الأولى كانت صراع عالمى ، امتد من يوليه 1914 لالهدنة النهائية فى 11 نوفمبر 1918. انتصرت دول الحلفاء ، بقيادة الامبراطورية البريطانية وفرنسا وروسيا لحد مارس 1918، و اليابان و امريكا بعد سنة 1917، على دول المحور ، بقيادة الامبراطورية الألمانية والامبراطورية النمساوية المجرية والامبراطورية العثمانية . تسببت الحرب فى تفكك أربع إمبراطوريات - النمساوية المجرية و الألمانية والعثمانية والروسية - و تغييرات جذرية فى خرائط اوروبا و الشرق الأوسط. يُشار ساعات لدول الحلفاء قبل سنة 1917 باسم الوفاق الثلاثى ، ويُشار ساعات لدول المحور باسم التحالف الثلاثى .[68]

معظم معارك الحرب العالمية الأولى دارت على طول الجبهة الغربية ، ضمن نظام من الخنادق المحصنة والتحصينات المتقابلة (يفصل بينها " منطقة محايدة ") تمتد من بحر الشمال لحدود سويسرا. أما على الجبهة الشرقية ، فقد حالت السهول الشرقية الشاسعة وشبكة السكك الحديد المحدودة دون حدوث جمود فى حرب الخنادق، رغم ان نطاق الصراع كان واسع بنفس القدر. كما دارت معارك على سطح البحر وتحته، ولأول مرة، من الجو. لقى اكتر من 9 ملايين جندى حتفهم فى ساحات المعارك المختلفة، وقرابة العدد ده فى جبهات القتال الداخلية للدول المشاركة بسبب نقص الغذاء والإبادة الجماعية اللى ارتُكبت تحت غطاء الحروب الأهلية والصراعات الداخلية. مهم يتقال أن عدد ضحايا تفشى الإنفلونزا العالمى فى نهاية الحرب وبعدها بقليل فاق عدد ضحايا المعارك. ساهمت الظروف اللى مشصحية اللى أفرزتها الحرب، والاكتظاظ الشديد فى الثكنات، والدعاية الحربية اللى تداخلت مع تحذيرات الصحة العامة، وهجرة كتير من الجنود حول العالم فى تحول تفشى المرض لوباء .[69]

فى الاخر، عملت الحرب العالمية الأولى قطيعة حاسمة مع النظام العالمى القديم اللى نشأ بعد الحروب النابليونية، اللى عدّلته الثورات القومية فى نص القرن التسعتاشر. كانت نتايج الحرب العالمية الأولى عوامل مهمة فى تطور الحرب العالميه التانيه بعد نحو 20 سنه .

تفكك الامبراطورية العثمانية

[تعديل]

فترة بين الحربين

[تعديل]

فترة بين الحربين كانت هيا الفترة اللى امتدت بين نهاية الحرب العالمية الأولى سنة 1918 و بداية الحرب العالمية التانيه سنة 1939. وشملت فترة العشرينات الصاخبة ، والكساد الكبير ، وصعود الشيوعية فى روسيا والفاشية فى ايطاليا و ألمانيا.

الحرب العالمية التانيه

[تعديل]

الحرب العالمية التانيه كانت صراع عسكرى عالمى دارت رحاه بين 1939 و1945. كانت اكبر حرب و اكترها دموية فى التاريخ، و وصلت ذروتها فى المحرقة النازية وانتهت بإلقاء القنبلة الذرية .[70] رغم غزو اليابان للصين سنة 1937، لكن الرأى السائد هو أن الحرب العالمية التانيه ابتدت فى 1 سبتمبر سنة 1939، لما غزت المانيا النازية بولندا. فى يومين، أعلنت المملكة المتحدة وفرنسا الحرب على ألمانيا، رغم ان القتال كان محصور فى بولندا. وحسب بند سرى ساعتها من اتفاقية مولوتوف-ريبنتروب ، انضم الاتحاد السوفيتى لالمانيا فى 17 سبتمبر 1939، بهدف غزو بولندا وتقسيم اوروبا الشرقية.[71] تألف الحلفاء فى البداية من بولندا والمملكة المتحدة وفرنسا واوستراليا و كندا ونيوزيلندا و جنوب إفريقيا، و دول الكومنولث البريطانى اللى كانت تحت سيطرة المملكة المتحدة المباشرة، زى الامبراطورية الهندية . أعلنت كل دى الدول الحرب على المانيا فى سبتمبر 1939.[72]

بعد فترة الهدوء اللى شهدتها الحرب، والمعروفة باسم " الحرب الزائفة "، غزت المانيا اوروبا الغربية فى مايو 1940. بعد ستة أسابيع، اسببببتسلمت فرنسا، اللى كانت تتعرض لهجوم من ايطاليا كمان ، لألمانيا، اللى حاولت بعد كده غزو بريطانيا دون جدوى. فى 27 سبتمبر، مضت المانيا وايطاليا و اليابان اتفاقية دفاع مشترك، اتعرفت باسم " الحلف الثلاثي" ، واتعرفت باسم دول المحور . بعد تسعة أشهر، فى 22 يونيه 1941، شنت المانيا غزو واسع النطاق للاتحاد السوفيتي،و ده دفعه للانضمام للحلفا. وهكذا، دخلت المانيا فى حرب على جبهتين.[73]

فى 7 ديسمبر 1941، اليابان هاجمت امريكا فى بيرل هاربر ، ما أدخلها هيا التانيه فى الحرب مع الحلفاء. وانضمت الصين كمان للحلفا، كما فعلت معظم دول العالم. كانت الصين ساعتها تعيش حالة من الاضطراب، وشنّت هجمات على الجيوش اليابانية باستخدام أساليب حرب العصابات. مطلع سنة 1942، كان تحالف الأطراف المتحاربة الرئيسية على النحو التالي: الكومنولث البريطانى والاتحاد السوفيتى و امريكا تحارب المانيا وايطاليا؛ والصين والكومنولث البريطانى و امريكا تحارب اليابان.[74] و أُشير للمملكة المتحدة و امريكا والاتحاد السوفيتى والصين بـ"وصاية الأقوياء" خلال الحرب العالمية التانيه [75] ، واعتُرف بيها كـ"الحلفاء ال 4 الكبار" فى إعلان الامم المتحده . واعتُبرت دى الدول الأربع يعتبر " رجال الشرطة ال 4 " أو "المسؤولين ال 4 " عن الحلفاء، و كانت هيا المنتصرة الرئيسية فى الحرب العالميه التانيه.[76] دارت معارك شديده فى كل اماكن اوروبا، و فى شمال المحيط الاطلنطى، وعبر شمال افريقيا، و فى كل اماكن جنوب شرق آسيا، و فى كل اماكن الصين، وعبر المحيط الهادى، و فى سماء اليابان. اسببببتسلمت ايطاليا فى سبتمبر 1943، وانقسمت لدولة دمية فى الشمال تحت الاحتلال الألماني، و دولة موالية للحلفاء فى الجنوب؛ واسببببتسلمت المانيا فى مايو 1945. بعد القصف الذرى لهيروشيما وناغازاكى ، اسببببتسلمت اليابان ، معلنةً نهاية الحرب فى 2 سبتمبر 1945.[77]

محتمل يكون نحو 62 مليون شخص قد ماتو فى الحرب ؛ وتختلف التقديرات اختلاف كبير . كان حوالى 60% من إجمالى الضحايا مدنيين، ماتو نتيجة الأمراض والمجاعة والإبادة الجماعية (و بالخصوص المحرقة ) والقصف الجوى.[78] تكبد الاتحاد السوفيتى السابق والصين اكبر الخسائر. تشير التقديرات لأن عدد القتلى فى الاتحاد السوفيتى وصل حوالى 23 مليون، فى الوقت نفسه وصل فى الصين حوالى 10 ملايين. مليون. لم تفقد أى دولة نسبة اكبر من سكانها من بولندا: فقد لقى يقارب من 5.6 مليون انسان ، أو 16% من سكانها قبل الحرب اللى عددهم 34.8 مليون انسان ، حتفهم.[79] كانت المحرقة (اللى تعنى بالتقريب "الحرق الكامل") جريمة قتل متعمدة ومنهجية لملايين اليهود وغيرهم من الجماعات "اللى مش مرغوب فيها" خلال الحرب العالمية التانيه على ايد النظام النازى فى ألمانيا. توجد آراء متباينة حول اذا كان من المخطط ليها أن بتحصل من بداية الحرب أم أن خططها ظهرت بعدين . على أى حال، امتد اضطهاد اليهود قبل بداية الحرب بفترة طويلة، زى ما حصل خلال ليلة الكريستال (ليلة الزجاج المكسور). استخدم النازيون الدعاية بفعالية كبيرة لإثارة المشاعر المعادية للسامية بين الألمان العاديين.[80]

بعد الحرب العالميه التانيه، اوروبا انقسمت بشكل مش رسمى لمنطقتى نفوذ غربية وسوفيتية. انضمت اوروبا الغربية بعدين لحلف شمال الاطلنطى (الناتو) ، فى الوقت نفسه انضمت اوروبا الشرقية لحلف وارسو . شافت اوروبا تحول فى موازين القوى من اوروبا الغربية والامبراطورية البريطانية لالقوتين العظميين الجديدتين، امريكا والاتحاد السوفيتى. واجهت هاتان القوتان المتنافستان بعدين فى الحرب الباردة .[81] فى آسيا، وصلت هزيمة اليابان لتحولها نحو الديمقراطية . واستمرت الحرب الأهلية فى الصين خلال الحرب وبعدها،و ده أسفر فى النهاية عن تأسيس جمهورية الصين الشعبية. وابتدت المستعمرات السابقة للقوى الاوروبية مسيرتها نحو الاستقلال.[82]

الحرب الباردة

[تعديل]

الحرب الباردة بين "الغرب" (الولايات المتحدة، و اوروبا الغربية، و اليابان) و"الشرق" (الاتحاد السوفيتي، و اوروبا الشرقية، و الصين) هيمنت على المشهد السياسى من نهاية الحرب العالمية التانيه سنة 1945 و حتا انهيار الاتحاد السوفيتى سنة 1991، حيث خلصت الحرب الباردة وابتدت فتره ما بعد الحرب الباردة (اللى بتشمل معظم فترة التسعينيات والعقد الأخير من القرن الواحد و عشرين).[83][84] الحرب الكورية ، وحرب فيتنام ، والحرب السوفيتية الأفغانية ، وحرب الخليج أثرت على الحياة السياسية، فى الوقت نفسه عملت الثقافة المضادة فى الستينات و ظهور الكومبيوترات تغييرات فى المجتمع بطرق مختلفة ومعقدة، بما فيها زيادة الحراك الاجتماعى والمحلى.[85][86]

بعد الحرب الباردة

[تعديل]

التسعينيات

[تعديل]

فى نهاية القرن العشرين، كان العالم على مفترق طرق حاسم. فعلى مدار القرن، تحققت إنجازات تكنولوجية تفوق ما تحقق فى التاريخ بأكمله. عملت الكومبيوترات و الإنترنت و غيرها من التكنولوجيات تغيير جذرى فى الحياة اليومية.[87] بس، واجه العالم كتير من المشكلات خلال فترة الحرب الباردة والتسعينيات اللى تلتها.

الفجوة بين الدول الغنية و الفقيرة استمرت فى الاتساع. ويرى البعض أن المشكلة دى مستعصية على الحل، بحجة أن الثروة محدودة و مش ممكن توزيعها إلا على عدد محدود من الأفراد.[88] فى الوقت نفسه بيشوف تانيين أن الدول القوية ذات الاقتصادات الضخمة لا تبذل ما يكفى من الجهد لتحسين اقتصادات العالم التالت سريعة النمو.[89] و تواجه الدول النامية تحديات جمة، منها ضخامة المهمة الموكلة ليها، والنمو السكانى المتسارع، وضرورة حماية البيئة وما يترتب على ذلك من تكاليف.[90]

الأمراض هددت بزعزعة استقرار كتير من مناطق العالم. واستمرت فيروسات زى حمى غرب النيل و إنفلونزا الطيور فى الانتشار بسرعة وسهولة.[91][92] و فى الدول الفقيرة، أصابت الملاريا و أمراض تانيه غالبية السكان.[93] و أصيب الملايين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، المسبب لمرض الإيدز، اللى تحول لوباء فى جنوب افريقيا و حول العالم.[94]

العولمة كانت تتزايد، وبالخصوص النزعة الامريكانيه ، هيا ظاهرة ما كانتش بالضرورة تشكل تهديدًا، إلا أنها كانت تثير مشاعر معادية للغرب ولامريكا فى بعض اماكن العالم، و بالخصوص فى الشرق الأوسط.[95] وبسرعه بقت الإنجليزية اللغة العالمية،و ده زاد من تهميش من لا بيتكلموها.[96]

الإرهاب و الديكتاتورية و انتشار الأسلحة النووية كانو من القضايا اللى تتطلب اهتمام فورى. دكتاتوريين زى كيم جونغ إيل فى كوريا الشمالية واصلو قيادة بلادهم نحو تطوير الأسلحة النووية.[97] و كان فيه خوف إن الإرهابيين ماكانوش بس بيحاولوا ياخدو أسلحة نووية، لكن كمان ممكن يكونو حصلوا عليها فعل.[98]

شوف كمان

[تعديل]
  • بعد الحداثه
  • التاريخ بعد الكلاسيكي
  • جدال القدام و المعاصرين
  • جداول زمنية للتاريخ الحديث

مراجع

[تعديل]
  1. "Colonialism facts and information". Culture (بالإنجليزية). 6 Oct 2023. Retrieved 2024-08-01.
  2. "How does colonialism shape the world we live in?". Al Jazeera (بالإنجليزية). Retrieved 2024-08-01.
  3. "modern". The American Heritage Dictionary of the English Language (ط. 4th). Houghton Mifflin. 2000. مؤرشف من الأصل في 2008-06-22. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-19.
  4. 1 2 3 Nipperdey 2022.
  5. "Definition of POSTMODERN". merriam-webster.com. 2 يونيو 2023. مؤرشف من الأصل في 2008-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-09.
  6. "Islamic Culture and the Medical Arts: Late Medieval and Early Modern Medicine". www.nlm.nih.gov. مؤرشف من الأصل في 2018-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-09.
  7. Giddens، Anthony (1990). The Consequences of Modernity. Stanford University Press. ص. 1–5. ISBN:978-0-8047-1891-2.
  8. Fukuyama، Francis (2011). The Origins of Political Order: From Prehuman Times to the French Revolution. Farrar, Straus and Giroux. ص. 321–323. ISBN:978-1-84668-256-8.
  9. Habermas، Jürgen (1989). The Structural Transformation of the Public Sphere. MIT Press. ص. 73–75. ISBN:978-0-262-58108-0.
  10. Berman، Marshall (1982). All That Is Solid Melts into Air: The Experience of Modernity. Verso. ص. 14–17. ISBN:978-0-14-010962-7.
  11. Davis، Natalie Zemon (1975). Society and Culture in Early Modern France. Stanford University Press. ص. 3–5. ISBN:978-0-8047-0972-9.
  12. Eisenstein، Elizabeth L. (2005). The Printing Revolution in Early Modern Europe. Cambridge University Press.
  13. Runciman، Steven (1965). The Fall of Constantinople, 1453. Cambridge University Press.
  14. Crosby، Alfred W. (1972). The Columbian Exchange: Biological and Cultural Consequences of 1492. Praeger.
  15. Machiavelli، Niccolò (1998). The Prince. ترجمة: Mansfield، Harvey C. University of Chicago Press. ISBN:978-0-226-50044-7.
  16. Kuhn، Thomas S. (1957). The Copernican Revolution. Harvard University Press.
  17. Bainton، Roland H. (1950). Here I Stand: A Life of Martin Luther. Abingdon Press.
  18. Buisseret، David (1992). The Exploration of the New World, 1400–1600: Maps and Narratives. Routledge.
  19. Heckscher، Eli F. (1994). Mercantilism. Routledge.
  20. Mattingly، Garrett (1959). The Armada. Houghton Mifflin Harcourt.
  21. Voelkel، James R. (2001). The composition of Kepler's Astronomia nova. Princeton: Princeton University Press. ص. 1. ISBN:0-691-00738-1.
  22. Sharratt، M. (1994). Galileo: Decisive Innovator. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-56671-1.
  23. Wilson، Peter H. (2009). Europe's Tragedy: A New History of the Thirty Years' War. Penguin Press.
  24. Croxton، Derek؛ Tischer، Anuschka (1999). The Peace of Westphalia: A Historical Dictionary. Greenwood Press. ISBN:978-0-313-28073-3.
  25. Cohen، I. Bernard (1971). Introduction to Newton's Principia. Cambridge, Massachusetts: Harvard University Press. ISBN:978-0674461758.
  26. Vallance، Edward (2001). The Glorious Revolution: 1688—Britain's Fight for Liberty. Little, Brown.
  27. Mansel، Philip (2019). Louis XIV. John Murray.
  28. Browning، Reed (1993). The War of the Spanish Succession. University of Pennsylvania Press.
  29. Duffy، Christopher (1987). The Military Experience in the Age of Reason. Routledge.
  30. Baugh، Daniel A. (2011). The Global Seven Years War 1754–1763. Pearson Education.
  31. Mokyr، Joel (2009). The Enlightened Economy: An Economic History of Britain 1700–1850. Yale University Press.
  32. Wood، Gordon S. (1993). The Radicalism of the American Revolution. Vintage Books.
  33. Doyle، William (1989). The Oxford History of the French Revolution. Oxford University Press.
  34. Hobsbawm، Eric (1962). The Age of Revolution: Europe 1789–1848. Weidenfeld & Nicolson.
  35. Hobsbawm، Eric (1987). The Age of Empire: 1875–1914. Weidenfeld & Nicolson.
  36. Quataert، Donald (2005). The Ottoman Empire, 1700–1922. Cambridge University Press.
  37. Wilson، Peter H. (2016). Heart of Europe: A History of the Holy Roman Empire. Belknap Press.
  38. Richards، John F. (1993). The Mughal Empire. Cambridge University Press.
  39. Roberts، Andrew (2014). Napoleon: A Life. Penguin.
  40. Jarrett، Mark (2013). The Congress of Vienna and Its Legacy. I.B. Tauris.
  41. Meier، Gerald M.؛ Rauch، James E. (2000). Leading Issues in Economic Development. Oxford University Press. ص. 98. ISBN:978-0-19-511589-5. مؤرشف من الأصل في 2023-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-08.
  42. Eric Hobsbawm, The Age of Revolution: Europe 1789–1848, Weidenfeld and Nicolson Ltd. ISBN 0-349-10484-0
  43. Joseph E Inikori. Africans and the Industrial Revolution in England: A Study in International Trade and Economic Development. Cambridge University Press. ص. 102. ISBN:0-521-01079-9.
  44. Brown، Lester Russell (2003). Eco-economy: Building an Economy for the Earth. Earthscan. ص. 93. ISBN:978-1-85383-904-7. مؤرشف من الأصل في 2023-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2023-02-08.
  45. Ferguson، Niall (2004). Empire: How Britain Made the Modern World. Penguin. ص. 70–72. ISBN:978-0-14-100754-0.
  46. Marshall، P. J. (2001). The Cambridge Illustrated History of the British Empire. Cambridge University Press. ص. 142–145. ISBN:978-0-521-00254-7.
  47. Hochschild، Adam (2005). Bury the Chains: Prophets and Rebels in the Fight to Free an Empire's Slaves. Houghton Mifflin Harcourt. ص. 331–335. ISBN:978-0-618-61907-8.
  48. Riasanovsky، Nicholas (2005). A History of Russia. Oxford University Press. ص. 352–355. ISBN:978-0-19-515394-1.
  49. McPherson، James (1988). Battle Cry of Freedom: The Civil War Era. Oxford University Press. ص. 557–560. ISBN:978-0-19-503863-7.
  50. Bethell، Leslie (1970). The Abolition of the Brazilian Slave Trade: Britain, Brazil and the Slave Trade Question. Cambridge University Press. ص. 412–415. ISBN:978-0-521-07459-9.
  51. Pakenham، Thomas (1991). The Scramble for Africa. Harper Collins. ص. 112–115. ISBN:978-0-349-10449-2.
  52. Chamberlain، M.E. (2010). The Scramble for Africa. Routledge. ص. 54–57. ISBN:978-1-4082-2014-6.
  53. Hochschild، Adam (1998). King Leopold's Ghost: A Story of Greed, Terror, and Heroism in Colonial Africa. Houghton Mifflin. ص. 88–92. ISBN:978-0-618-00190-3.
  54. Mokyr، Joel (1990). The Lever of Riches: Technological Creativity and Economic Progress. Oxford University Press. ص. 178–181. ISBN:978-0-19-507477-2.
  55. Hobsbawm، Eric (1987). The Age of Empire: 1875–1914. Weidenfeld & Nicolson. ص. 134–136. ISBN:978-0-297-79367-0.
  56. Hobsbawm، Eric (1994). The Age of Extremes: The Short Twentieth Century, 1914–1991. Michael Joseph. ص. 7–9. ISBN:978-0-679-73005-7.
  57. Overy، Richard (2005). The Dictators: Hitler's Germany, Stalin's Russia. Allen Lane. ص. 16–20. ISBN:978-0-14-028149-1.
  58. Diamond، Larry (2008). The Spirit of Democracy: The Struggle to Build Free Societies Throughout the World. Times Books. ص. 56–58. ISBN:978-0-8050-8913-4.
  59. Standage، Tom (1998). The Victorian Internet. Walker & Company. ص. 100–102. ISBN:978-0-8027-1366-7.
  60. Shlaim، Avi (2000). The Iron Wall: Israel and the Arab World. Penguin Books. ص. 4–7. ISBN:978-0-14-028870-4.
  61. Keegan، John (1998). The First World War. Knopf. ص. 14–17. ISBN:978-0-375-40052-0.
  62. Beevor، Antony (2012). The Second World War. Weidenfeld & Nicolson. ص. 45–48. ISBN:978-0-297-86070-9.
  63. Gaddis، John Lewis (2005). The Cold War: A New History. Penguin Press. ص. 21–25. ISBN:978-1-59420-062-5.
  64. Townshend، Charles (2011). The British Empire: A Very Short Introduction. Oxford University Press. ص. 106–107. ISBN:978-0-19-960541-5.
  65. Russell، Peter H. (2004). Constitutional Odyssey: Can Canadians Become a Sovereign People?. University of Toronto Press. ص. 123–126. ISBN:978-0-8020-8591-7.
  66. Saunders، Cheryl (2011). The Constitution of Australia: A Contextual Analysis. Hart Publishing. ص. 68–70. ISBN:978-1-84113-734-6.
  67. Judt، Tony (2006). Postwar: A History of Europe Since 1945. Penguin Books. ص. 91–93. ISBN:978-0-14-303775-0.
  68. Cartwright, Mark (19 Sep 2025). "The Pre-WWI Alliance System: Triple Entente v. Triple Alliance". World History Encyclopedia (بالإنجليزية).
  69. Barry، John M. (2004). The Great Influenza: The Epic Story of the Greatest Plague in History. Viking Penguin. ISBN:0-670-89473-7.
  70. Keegan، John (1989). The Second World War. Penguin. ص. 5–6. ISBN:978-0-14-011341-9.
  71. Roberts، Geoffrey (1995). The Soviet Union and the Origins of the Second World War. Macmillan. ص. 55–58. ISBN:978-0-333-64068-5.
  72. Overy، Richard (1995). Why the Allies Won. Pimlico. ص. 3–4. ISBN:978-1-84595-065-1.
  73. Beevor، Antony (2012). The Second World War. Weidenfeld & Nicolson. ص. 137–139. ISBN:978-0-297-84497-6.
  74. Gilbert، Martin (1989). The Second World War: A Complete History. Henry Holt. ص. 223–225. ISBN:978-0-8050-0534-9.
  75. Doenecke، Justus D.؛ Stoler، Mark A. (2005). Debating Franklin D. Roosevelt's Foreign Policies, 1933–1945. Rowman & Littlefield. ص. 62–63. ISBN:978-0-8476-9416-7. مؤرشف من الأصل في 2016-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2019-10-13.
  76. Gaddis، John Lewis (1972). The United States and the Origins of the Cold War, 1941–1947. Columbia University Press. ص. 24–25. ISBN:978-0-231-12239-9.
  77. Hastings، Max (2011). Inferno: The World at War, 1939–1945. Knopf. ص. 510–512. ISBN:978-0-307-27359-8.
  78. Ferguson، Niall (2007). The War of the World: Twentieth-Century Conflict and the Descent of the West. Penguin. ص. 413–416. ISBN:978-0-14-311239-6.
  79. Snyder، Timothy (2012). Bloodlands: Europe Between Hitler and Stalin. Basic Books. ص. 67–69. ISBN:978-0-465-03297-6.
  80. Evans، Richard J. (2008). The Third Reich at War. Penguin. ص. 251–255. ISBN:978-1-59420-206-3.
  81. Leffler، Melvyn P. (1993). A Preponderance of Power: National Security, the Truman Administration, and the Cold War. Stanford University Press. ص. 15–17. ISBN:978-0-8047-1924-7.
  82. Darwin، John (2008). After Tamerlane: The Rise and Fall of Global Empires, 1400–2000. Bloomsbury Press. ص. 357–360. ISBN:978-1-59691-393-6.
  83. Gaddis، John Lewis (2005). The Cold War: A New History. Penguin Press. ص. 35–40. ISBN:978-1-59420-062-5.
  84. Leffler، Melvyn P. (2007). For the Soul of Mankind: The United States, the Soviet Union, and the Cold War. Hill and Wang. ص. 80–85. ISBN:978-0-374-53142-3.
  85. Westad، Odd Arne (2007). The Global Cold War: Third World Interventions and the Making of Our Times. Cambridge University Press. ص. 212–217. ISBN:978-0-521-70314-7.
  86. Castells، Manuel (1996). The Rise of the Network Society. Blackwell Publishers. ص. 3–8. ISBN:978-1-55786-617-2.
  87. Standage، Tom (1998). The Victorian Internet: The Remarkable Story of the Telegraph and the Nineteenth Century's On-line Pioneers. Walker & Company. ص. 200–202. ISBN:978-0-8027-1342-1.
  88. Sachs، Jeffrey D. (2005). The End of Poverty: Economic Possibilities for Our Time. Penguin Press. ص. 30–32. ISBN:978-1-59420-045-8.
  89. خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).
  90. Collier، Paul (2007). The Bottom Billion: Why the Poorest Countries are Failing and What Can Be Done About It. Oxford University Press. ص. 40–42. ISBN:978-0-19-531145-7.
  91. Reiter، Paul (2010). "West Nile Virus in Europe: Understanding the Present to Gauge the Future". Eurosurveillance. ج. 15 ع. 10: 5–6. DOI:10.2807/ese.15.10.19508-en. PMID:20403311.
  92. "Avian Influenza A (H5N1) Infection in Humans". Centers for Disease Control and Prevention (CDC). 25 أبريل 2023. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-04.
  93. "Malaria". World Health Organization (WHO). اطلع عليه بتاريخ 2024-09-04.
  94. "Global HIV & AIDS Statistics". UNAIDS. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-04.
  95. Chomsky، Noam (2003). Hegemony or Survival: America's Quest for Global Dominance. Metropolitan Books. ص. 45–47. ISBN:978-0-8050-7400-0.
  96. Crystal، David (1997). English as a Global Language. Cambridge University Press. ص. 13–15. ISBN:978-0-521-59247-5.
  97. Cha، Victor D. (2012). The Impossible State: North Korea, Past and Future. Ecco. ص. 20–22. ISBN:978-0-06-199850-8.
  98. Allison، Graham (2004). Nuclear Terrorism: The Ultimate Preventable Catastrophe. Henry Holt and Co. ص. 15–18. ISBN:978-0-8050-7852-7.

مصادر تانيه

[تعديل]

خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1/Identifiers على السطر 569: attempt to index field 'extended_registrants_t' (a nil value).

لينكات برانيه

[تعديل]