انتقل إلى المحتوى

العشور

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
العشور
 

لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
العشور
خنزير العشور ، مجموعة من خزف ديربى ، حوالى سنة 1770
تمثال من الخزف لكاهن يجمع العشور ( النمسا )

العشور ( /tð/ ؛ من الإنجليزية القديمة : teogoþa بمعنى "العشور") هو عُشر حاجه معينه، يُدفع كمساهمة لمنظمة دينية أو كضريبة إلزامية للحكومة.[1] فى العاده تكون العشور الحديثة طوعية وبتتدفع نقد أو بشيكات أو عبر التبرعات الإلكترونية، فى الوقت نفسه العشور كانت تاريخى إلزامية و بتتدفع عينى ، زى المنتجات الزراعية. بتستعمل ضريبة الكنيسة المرتبطة بالنظام الضريبى فى كتير من البلاد لدعم كنائسها الوطنية . معروفه التبرعات للكنيسة اللى تتجاوز ما هو مستحق فى العشور، أو من قِبل الحاضرين فى الجماعة من اللى مش أعضاء أو المنتسبين، باسم القُرابين ، و فى الغالب تُخصص لأغراض محددة زى برنامج بناء أو سداد ديون أو عمل تبشيرى.

تؤمن كتير من الطوايف المسيحية بأن يسوع علّم أن العشور لازم تُؤدى مصحوبةً باهتمام عميق بـ "العدل و الرحمة و الإيمان" (شوف متى 23:23).[2][3][4] و تم تدريس العشور فى مجامع الكنائس المسيحية الأولى، بما فيها مجمع تور عام 567 ، كمان مجمع ماكون التالت عام 585. ولسه العشور عقيدةً مهمةً فى كتير من الطوايف المسيحية ، زى الكنائس الجماعية والكنائس الميثودية وكنيسة السبتيين .[2] وبتعلم بعض الكنائس المسيحية، زى اللى تتبع التقاليد الميثودية، مفهوم عشور بيت المال ، اللى يُشدد على ضرورة إعطاء العشور للكنيسة المحلية قبل تقديمها للرسالات أو الجمعيات الخيرية.[5][6]

الشريعة والممارسات اليهودية التقليدية تضمنت أشكال مختلفة من العشور من القدم. يمارس اليهود الأرثوذكس فى العاده عُشر الدخل (عشرة بالمئة من دخلهم للجمعيات الخيرية ). فى إسرائيل الحديثة، لسه بعض اليهود المتدينين بيتبعو قوانين العشور الزراعية، زى عُشر الدخل الأول ، وعُشر الدخل الثاني ، و عشر الدخل التالت .

الشرق الاقرب القديم

[تعديل]

ولا واحد من القوانين غير التوراتية المعروفة فى الشرق الاقرب القديم اتكلم عن موضوع العُشور، رغم إن فيه وثائق تاريخية تانية بتشير إن الممارسة دى كانت منتشرة و معروفة فى المنطقة وقتها. ويليام دبليو. هالو (1996 ) بيعترف بوجود أوجه تشابه بين إسرائيل و بيئتها فى الشرق الاقرب القديم؛ لكن المقارنات مع الأدلة التانيه فى الشرق الاقرب القديم بخصوص بالعشور مش واضحة، كمان أدبيات الشرق الاقرب القديم لا بتتقدم سوى أدلة قليلة على ممارسة العشور وجمعها.

ضريبة العشور (esretu) – "ešretū" أوغاريت و بابل

[تعديل]

بعض الأمثلة المحددة للعشور فى بلاد ما بين النهرين ، متتاخده من قاموس الآشوريين التبع لمعهد الشرقى بجامعة شيكاجو :[7]

  • [فى إشارة لضريبة بنسبة عشرة % يفرضها الحاكم المحلى على الهدوم] "لقد أخذ القصر ثمانية هدوم كعُشر (على 85 قطعة هدوم)"
  • "... واحد من عشر ثوب كعُشر (على 112 ثوباً)"..
  • "...( إله الشمس ) شمش يطالب بالعشور..."
  • " 4 مينات من الفضة، عُشر [الآلهة] بيل ، ونابو ، ونيرغال ..."
  • "...لقد دفع، و عُشر نينورتا ، ضريبة البستاني"
  • "...عُشر رئيس المحاسبين، و سلمه ل[إله الشمس] شمش"
  • "...ليه لا تدفعون العشور لسيدة أوروك ؟"
  • "...(رجل) مدين بالشعير والتمر كرصيد لعُشر السنتين التالتة والرابعة"
  • "...عُشر الملك على شعير المدينة..."
  • "...بخصوص بشيوخ المدينة اللى استدعاهم (الملك) لدفع العشور..."
  • "...جامع عُشر البلاد سوموندار..."
  • "...(المسؤول الرسمى عن العشور فى سيبار ) اللى يتولى مسؤولية العشور..."

صور و قرطاج

[تعديل]

حسب ديودور الصقلى ، كان القرطاجيون ، اللى كانو فى الأصل مستوطنين صوريين ، بيبعتو فى العاده لملقارت ( هرقل فى التفسير اليونانى ) عُشر كل ما يُدفع لالإيرادات العامة.

الكتاب المقدس العبرى

[تعديل]

القوانين

[تعديل]
العشور فى الهيكل بقلم بيير مونييه

التوراة تأمر بدفع أنواع مختلفة من العشور الزراعية فى مواقف مختلفة، وبالتحديد عُشر التبرعات ، وعُشر التبرعات للفقراء ، والعشور الاولانى ، والعشور التانى ، و عشر الفقراء ، و عشر الحيوانات . ما كانتش كل دى "العشور" متساوية فى نسبتها. العشور مذكورة فى أسفار اللاويين والعدد والتثنية . فى كل عام، كان يُفصل التبرع ( العشور الأول) وتبرعات العشور (العشور المُقدّس) من الحبوب والخمر والزيت.[8] (أما بالنسبة للفواكه والمنتجات التانيه، فإنّ اشتراط التوراة للعُشر محلّ جدل). ماكانش للتبرع (العشور) مقدارٌ مُحدّد، لكانوالحاخامات اقترحو أن يكون . كان العشور الاولانى أُعطيت التبرعات ( تروما ) وتبرعات العشور (ترومات ماسير ) للكهنة (كوهانيم )؛ و أُعطيت العشور الأولى للاويين . ولأن الكهنة واللاويين لم يمتلكوا أو يرثوا أرض [9] كانت دى العشور وسيلة عيشهم. وقام اللاويون بدورهم بفصل تبرعات العشور (ترومات ماسير) عن عُشرهم ( أو المحصول).

العشور التانى و عشر الفقراء، الاتنين المحصول بالتناوب حسب لدورة شميطة التي تمتد ل7 سنين. فى السنين 1 و2 و4 و5 من الدورة، كان يُؤخذ العشور التانى. فى السنتين 3 و6، كان يُؤخذ عُشر الفقراء. (فى السنة 7، اتمنعت الزراعة الخاصة، واعتُبرت كل المحاصيل اللى نمت بلا مالك، ولم يُؤخذ منها أى عُشر). كان المالك يحتفظ بالعشور التانى ، لكن كان عليه أن يأكله فى موقع الهيكل .[8] (إذا كان ذلك صعب ، كان ممكن استبدال العشور التانى بمال بيستخدم لشراء الطعام فى موقع الهيكل.[10] ) كان بيدى عُشر الفقراء للغرباء و الأيتام و الأرامل، ويُوزع محلى "داخل أبوابك" [11] لدعم اللاويين ومساعدة الفقراء.

فيه عُشر إضافي، مذكور فى HE و هو عُشر المواشى ، اللى لازم تقديمه كقربان فى الهيكل فى القدس .

قصص

[تعديل]

العشور اتذكرت مرتين فى قصص الآباء التوراتيين :

العشور اتذكرت كذا مره فى سفر نحميا ، اللى يؤرخ لأحداث النصف التانى من القرن الخامس قبل الميلاد. يوضح Nehemiah 10 عادات العشور، كان على اللاويين أن يتلقوا عُشر (العشور) "فى كل مجتمعاتنا الزراعية"، و أن يحضروا عُشر من العشور لالهيكل لتخزينه.[13] يروى Nehemiah 13:4-19 كيف ادا إلياشيب طوبيا مكتب فى الهيكل فى اوضه كانت بتستعمل قبل كده لتخزين العشور وقت غياب نحميا.[13] لما رجع نحميا، وصف ذلك العمل بالشر، و أخرج كل أثاث بيت طوبيا، و أمر بتطهير غرفه لبتستعمل تانى للعشور.[14]

سفر ملاخى فيه واحد من اكتر المقاطع الكتابية اقتباس حول العشور. يعد الله (بحسب ملاخى ) اليهود بأنه إذا ابتدو فى الالتزام بقوانين العشور، فسيفتح الله لهم أبواب السماء ويفيض عليهم بركة لحد لا يعودوا بحاجة ليها.[15]

الأسفار القانونية التانيه

[تعديل]

سفر طوبيا، و هو واحد من الأسفار القانونية الثانية، يقدم مثال على كل أنواع العشور التلاته اللى كانت تُمارس خلال فترة السبى البابلى :

 

"كنت كتير بروح القدس لوحدى فى الأعياد الدينية، زى ما كانت الشريعة بتأمر كل إسرائيلى على مر الأجيال. كنت أستعجل فى السفر للقدس و أخد معايا أوائل محاصيل أرضي، و عُشر قطعاني، و أول جزء من الصوف اللى بيتقص من غنمى. كنت أقدّم الحاجات دى عند المذبح للكهنة من نسل هارون.

و كنت أدى العشور 1 الغلال، و النبيذ، و زيت الزيتون، و الرمان، و التين، و باقى الفاكهة للـاللاويون اللى كانو بيخدموا فى القدس. لمدة ست سنين من كل سبع سنين، كنت كمان باخد القيمة النقدية للعُشر التانى من المحاصيل دى للقدس، و أصرفها هناك كل سنة.

و كنت أدى جزء منها للأيتام و الأرامل، و للغربا اللى انضموا لشعب اسرائيل. فى السنة التالتة، لما كنت بجيب العشور و أوزعه عليهم، كنا بناكل سوا حسب التعليمات المكتوبة فى شريعة موسى، زى ما كانت جدتى دبورة معلّمانى..."

اليهودية

[تعديل]

اليهود الأرثوذكس لسه يتبعو قوانين العشور التوراتية (شوف أعلاه ) شويه . ففى التفسير الحاخامي، تُطبق دى القوانين الزراعية جوه أرض إسرائيل بس. علشان كده ، لسه العشور (التروموت والمعاسروت) تُفصل بالنسبة للمحاصيل المزروعة فى إسرائيل الحديثة. بس، و علشان غياب الهيكل وعدم القدرة على مراعاة قوانين الطهارة المرتبطة به، فضل عن عدم اليقين بخصوص النسب الكهنوتى واللاوى المُثبت، الأجزاء المفصولة لا تُستهلك فى العموم ، لكن تُتخلص منها حسب للأحكام الشرعية. أما بره أرض إسرائيل، فلا تُمارس دى العشور الزراعية. وبدل منها، نشأت فى العاده التبرع بما يقارب عُشر الدخل للأعمال الخيرية ( معاسر كيسافيم ). وتُمارس دى العادة بصوره كبيره، لكن عموم واجب عرفى أو أخلاقى، و مش امتدادًا مباشر للعشور الزراعية التوراتية.

المشناه و التلمود فيها مناقشات مستفيضة حول أنواع العشور المختلفة، بما فيها العشور الأولى ، والعشور التانيه ، وعشور الفقراء ، و توضح كيفية تطبيقها فى ظروف مختلفة.

عشور الحيوانات لم تعتبر تُمارس فى العصر الحديث، لأنها كانت تعتمد على نظام الذبائح فى الهيكل فى القدس ، اللى ما بقاش قائم.[16]

المسيحية

[تعديل]
حقيبة جمع بتستعمل فى الكنيسة اللوثرية فى السويد لجمع جزء من العشور وقت تقديم القرابين.

رسالة العبرانيين فى العهد الجديد ، تذكر أن إبراهيم قد دفع عُشر الغنائم اللى استردها لملكى صادق، ملك ساليم، كاهن الله العلى (شوف تكوين 14:20).[17]

كنائس كتير مارست نظام العشور، كما أقرّه مجمع تور عام 567 ، و فى مجمع ماكون التالت عام 585، فُرضت عقوبة الحرمان الكنسى على من لا يلتزم بده القانون الكنسى.[18] ممكن تقديم العشور للكنيسة دفعة واحدة ( زى فى كتير من الدول المسيحية اللى تفرض ضريبة على الكنيسة )، أو توزيعها على مدار العام؛ و خلال جزء من الطقوس المسيحية الغربية معروف بالتقدمة ، يضع الناس فى العاده جزء من عشورهم (وأحيان مع قرابين إضافية) فى طبق التبرعات.

فى رسالة كورنثوس الثانية 9:7 فيه تشجيع على العطاء عن طيب خاطر و بفرح، و فى رسالة كورنثوس الثانية 8:12 بيشجع الناس إن كل واحد يدى على قد إمكانياته. أما رسالة كورنثوس الأولى 16:1–2 فبتتكلم عن تخصيص عطايا بشكل أسبوعى (لكن فى الحالة دى كانت أموال متجمعة علشان القدس).

و رسالة تيموثاوس الأولى 5:17–18 بتحث على دعم الاحتياجات المادية للعاملين المسيحيين، فى الوقت نفسه سفر أعمال الرسل 11:29 بيشجع على مساعدة الجوعى فى أى مكان. رسالة يعقوب 1:27 بتقول إن العبادة النقية تتمثل فى رعاية الأرامل و الأيتام.

حسب دراسة عملتها مؤسسة لايف واى للأبحاث سنة 2018 وشملت 1010 امريكان، أفاد 86٪ من أتباع المذهب الإنجيلى بأن العشور لسه وصية دينية. ومن المشاركين فى الاستطلاع، أيد ده الرأى 87٪ من أتباع المذهب المعمدانى ، و86٪ من أتباع المذهب الخمسينى ، و81٪ من أتباع المذاهب اللى مش طائفية .

المواقف الطائفية

[تعديل]

الكنائس الأدفنتستية

[تعديل]

كنيسة السبتيين فى معتقداتها الأساسية بتعلم أننا "نقر بملكية الله بالخدمة الأمينة له ولإخواننا فى الإنسانية، وبإعادة العشور و تقديم القرابين لإعلان إنجيله و دعم كنيسته".[2]

الكنائس المعمدانية

[تعديل]

الكنيسة المينونيتية بتعلم أن "العشور كحد اقل أساسى هو واحد من المبادئ اللى يقوم عليها العطاء المالى فى نظام " الثمار الأولى " ده":[2]

 

إحنا معتمدين على عطايا الله الكريمة فى الأكل و اللبس، و فى الخلاص، و حتا فى الحياة نفسها. علشان كده ما فيش داعى إننا نتعلق بالفلوس و الممتلكات بشكل مبالغ فيه، لكن نقدر نشارك غيرنا من الخير اللى ربنا ادّاهولنا.

و ممارسة المساعدة المتبادلة هيا جزء من مشاركة عطايا الله، بحيث مايبقاش فيه حد فى جماعة المؤمنين محروم من احتياجات الحياة الأساسية. سواء كان ده بالمشاركة فى الممتلكات أو بطرق تانية للدعم المادي، فالمساعدة المتبادلة بتكمل التقليد اللى كان موجود عند اسرائيل فى الاهتمام الخاص بالأرامل و الأيتام و الغربا و غيرهم من المحتاجين اقتصادى (سفر التثنية 24:17–22).

و كانت العُشور و تقدمة البواكير كمان جزء من المشاركة الاقتصادية دى (سفر التثنية 26؛ وقارن مع انجيل متى 23:23).

[2]

الكنائس المعمدانية

[تعديل]

مؤتمر المعمدانيين الجنوبيين سنة 2013 قرر "حث كل المعمدانيين الجنوبيين على دفع العشور بسخاء و تقديم العطاء بسخاء كوكلاء صالحين على نعم الله لكنائسهم المحلية".[19] بس، المادة التالتة عشرة من عقيدة المعمدانيين ورسالتهم تُقرّ بالالتزام المسيحى بالمساهمة، لكن لا تذكر دفع العشور بالتحديد كشرط.[20] ولا يلتزم بعض المعمدانيين الجنوبيين بدفع العشور، لكن يكتفون بتقديم الصدقات. ويتساءل البروفيسور توم شراينر، ممثل عن معهد ساوثرن اللاهوتى : "هل دفع العشور واجب؟" [...] أقول لا، لأن العشور جزء من العهد الموسوى.[21]

الجمعية المعمدانية الوطنية الامريكانيه بتعلم أن "المعمدانيين يؤمنون بأن الشعور الصحيح بالمسؤولية يبتدى بـ'العشور'؛ اللى بيقدم له. 'العشور للرب'. إننا لم نُعطِ بسبب تقديم العشور. إن عطاءنا يبتدى بالتقدمة [ بعد ما نُقدّم العشور]." [2]

رسالة الرابطة الوطنية للمعمدانيين اصحاب الإرادة الحرة ، الفصل السادس عشر، بالتحديد بتقول أن العهدين القديم و الجديد "يعلمو العشور كخطة الله المالية لدعم عمله".[22]

الكنيسة الكاثوليكية

[تعديل]

مجمع ترينت ، بعد التعديل ، علّم أن "العشور واجبة لله أو للدين، و أن الامتناع عنها تدنيس للمقدسات" [23] لكن الكنيسة الكاثوليكية لم تعتبر تُطالب واحد من بالتبرع بعشرة بالمئة من دخله.[24] تطلب الكنيسة من الكاثوليك ببساطة دعم رسالة رعيتهم.[25] حسب تعليم الكنيسة الكاثوليكية، " على عاتق المؤمنين كمان واجب توفير الاحتياجات المادية للكنيسة، كلٌّ حسب قدرته".[24][26]

الكنائس اللوثرية

[تعديل]

الكنيسة اللوثرية - مجمع ميسورى بتعلم على تشجيع المؤمنين إنهم يعيشوا و يعطو بفرح، و يقدمو الباكورة، و يساهموا بشكل متناسب مع إمكانياتهم (بما فيها، لكن مش مقتصر على، العُشور) فى كل نواحى الحياة، باعتبارهم وكلاء على النعم اللى ربنا ادهالهم.[2]

الكنائس الميثودية

[تعديل]

قواعد الانظباط الخاصة برابطة أليغينى ويسليان الميثودية ، اللى تعلم عقيدة العشور المخزنية، بتقول اللى جاى:[5][27]

 

"إن كل أفراد جماعتنا يدفعو لله على الأقل عُشر كل زيادة فى دخلهم كحد اقل من الالتزام المادي، و التبرعات الطوعية على قد ما ربنا أنعم عليهم. العشور بيتحسب على إجمالى الدخل قبل الخصومات بالنسبة للمرتبات، أو على صافى الزيادة أو الربح فى حالة إدارة مشروع أو نشاط تجارى." [27]

كتاب النظام الخاص بالكنيسة الميثودية المتحدة بيقول أن من مسؤولية رجال الدين "تثقيف الكنيسة المحلية بأن العشور هيا الحد الأدنى من العطاء فى الكنيسة الميثودية المتحدة".[2]

كنيسة الناصرى بتعلم نظام العشور، حيث يُطلب من الأعضاء التبرع بعُشر دخلهم لكنيستهم المحلية - ويجب إعطاء الأولوية لده الأمر قبل تقديم أى تبرعات للرسالات أو الجمعيات الخيرية.[28]

الكنيسة المورافية

[تعديل]

الكنيسة المورافية تشجع أعضاءها على "دعم خدمة الكنيسة مالى بهدف تحقيق العشور".[2] و تعتبر "أنها مسؤولية مقدسة وفرصة حقيقية لنكون أمناء على كل ما ائتمننا الله عليه: وقتنا، ومواهبنا، ومواردنا المالية".[2]

الكنائس الأرثوذكسية

[تعديل]

نظام العشور فى المسيحية الشرقية فى العصور الوسطانيه لم ينتشر بصوره كبيره زى ما هو الحال فى الغرب. ويظهر ان دستور الامبراطورين ليو الأول (حكم من 457 ل474) وأنثيميوس (حكم من 467 ل472) كان يتوقع من المؤمنين تقديم مدفوعات طوعية ويحظر الإكراه على ذلك.[29]

أبرشية الروم الأرثوذكس فى امريكا بتعلم "العطاء المتناسب ودفع العشور كممارسات طبيعية للعطاء المسيحي".[2]

فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، العُشور ب ممارسة روحية و وسيلة لدعم خدمة الكنيسة و الأعمال الخيرية. المقصود بيها إن المؤمن يقدّم عُشر دخله أو أرباحه لله كتعبير عن الشكر و الاعتراف إن كل النعم جاية من ربنا. رغم إن دفع العُشور بيتشجَّع عليه بقوة فى التعليم الكنسي، إلا إنه ببيتقدم باعتباره عطية نابعة من الإيمان و المحبة، مش مجرد التزام مالى. ببتستعمل العُشور فى الصرف على احتياجات الكنيسة، و إعالة الكهنة و الخدام، و مساعدة الفقراء و المحتاجين، و دعم الأنشطة الروحية و الاجتماعية المختلفة. كتير من الوعظ و التعليم الكنسى بيربط بين العُشور و مبدأ العطاء السخى و الاهتمام بالتانيين كجزء من الحياة المسيحية.

الكنائس الخمسينية

[تعديل]

كنيسة الله الخمسينية بتعلم أنه "نُقرّ بالواجب الكتابى لجميع أعضائنا، كمان القساوسة، بدفع العشور كما لو كانت للرب. وينبغى استخدام العشور لدعم الخدمة الفعّالة و نشر الإنجيل و عمل الرب بشكل عام." [2]

الكنيسة الخمسينية العالمية للقداسة بتعلم المؤمنين :[2]

 

التزامنا بـ يسوع المسيح بيشمل كمان الوكالة المسيحية. بحسب الكتاب المقدس، كل حاجة ملك لله. إحنا مجرد وكلاء على الموارد اللى ادهالنا. الوكالة على الممتلكات و المال بتبدأ بـ العُشور. علشان كده متوقع من كل أعضاء الكنيسة إنهم يقدّموا للرب عُشر كل دخلهم.[2]

الكنائس التعديلية

[تعديل]

كتاب النظام الخاص بالكنيسة المشيخية (الولايات المتحدة الامريكانيه ) بخصوص بالالتزام بدفع العشور بيقول اللى جاى:

العطاء كان دايم علامة من علامات الالتزام و التلمذة المسيحية. الطريقة اللى المؤمن بيستخدم بيها عطايا الله من مال، و مواهب شخصية، و وقت، المفروض تعكس استجابة أمينة لعطاء الله لنفسه فى يسوع المسيح، و لدعوة المسيح لخدمة التانيين و المشاركة معاهم. العُشور ب من أهم صور ممارسة الوكالة المسيحية و الانظباط الروحى المرتبط بيها.[30]

الكنيسة المتحدة للمسيح ، هيا طائفة تتبع التقاليد التجمعية ، بتعلم اللى جاى:[2]

لما بنقدّم العُشور، بنحط الله فى المقام الاولانى فى حياتنا. بنعبّر عن ثقتنا فى وفرة عطاياه بدل ما نعيش فى قلق من عدم الكفاية أو الخوف من المستقبل. الكنائس اللى بتشجّع على العُشور بتتبنى رؤية قائمة على الوفرة و البركة، بدل عقلية الندرة و الخوف من نقص الموارد.[2]

كنيسة يسوع المسيح لقديسين الأيام الأخيرة

[تعديل]
استمارات و أظرف العشور فى قاعة اجتماعات كنيسة يسوع المسيح لقديسين الأيام الأخيرة.

كنيسة يسوع المسيح لقديسين الأيام الأخيرة (كنيسة LDS) فى نظام العشور تعتمد على الكتب المقدسة الإضافية:[31]

 

و ده هيكون بداية نظام العُشور لشعبى. بعد كده، الناس اللى تم أخذ العشور منهم بالطريقة دى يدفعوا كمان عُشر من كل عائد أو ربح سنوى ليهم. ده هيبقى قانون ثابت ليهم للأبد، علشان الكهنوت المقدس بتاعي، كما يقول الرب.

 

و كان ده هو نفس ملكى صادق اللى ابراهيم دفع له العُشور؛ أيوه، لحد أبونا إبراهيم دفع عُشر (10٪) من كل ما كان يملكه.

الكنيسة العشور تُاتعرف بأنها دفع عُشر الدخل السنوى. أدلى كتير من قادة الكنيسة بتصريحات مؤيدة للعشور.[32] يُتاح لكل عضو من أعضاء كنيسة يسوع المسيح لقديسين الأيام الأخيرة فرصة سنوية للقاء أسقفه لإعلان التزامه بالعشور . ودفع العشور إلزامى للأعضاء الراغبين فى نيل الكهنوت أو الحصول على توصية دخول الهيكل . كنيسة يسوع المسيح لقديسين الأيام الأخيرة هيا خدمةٌ يقوم بيها العلمانيون .[33] بتستعمل الأموال المُتبرع بيها فى بناء مبانيها وصيانتها، و دعم أعمال الكنيسة.[34] لا بتتدفع أيٌّ من الأموال المُجمّعة من العشور لمسؤولى الكنيسة المحليين أو للخدام فيها. أما من يشغلون مناصب قيادية متفرغة فى الكنيسة، فيتلقون رواتب لتغطية نفقات المعيشة، لكن بتتدفع من موارد تانيه اللى مش عشور، زى الاستثمارات. [ بحاجة لمصدر ] كما تتلقى جامعة بريغام يونغ ، هيا مؤسسة ترعاها الكنيسة، "جزءاً كبير" من التمويل. من تكاليف صيانتها وتشغيلها من عشور أعضاء الكنيسة.

جمع الكنيسة للتبرعات و الضرائب الدينية

[تعديل]

انجلترا و ويلز

[تعديل]
إعلان عام فى ويلز يطالب بدفع العشور، 1837

الملك إيثيلولف منح الكنائس الإنجليزية حق تحصيل العشور سنة 855. كانت عُشر صلاح الدين ضريبة ملكية، لكن حُسبت حسب للحدود الكنسية سنة 1188. أُقرّت الشرعية القانونية لنظام العشور حسب قانون وستمنستر سنة 1285. أدى حل الأديرة لنقل كتير من حقوق العشور لملاك الأراضى العلمانيين والتاج ، و كان من الممكن إلغاء العشور لحد سنة 1577 حسب قانون صدر فى السنة السابعة و التلاتين من حكم هنرى الثامن (قانون العشور فى لندن سنة 1545).[35]

آدم سميث انتقد النظام فى كتابه "ثروة الأمم " (1776)، بحجة أن الإيجار الثابت سيشجع الفلاحين على العمل بكفاءة اكبر بكثير.

المعارضون
[تعديل]
page 254 of Besse's 'Sufferings'
الصفحة الأولى من الفصل 28 من كتاب بيس "مجموعة المعاناة"، اللى يغطى مقاطعة هيريفوردشاير

فى القرن السبعتاشر، اعترضت جماعات معارضة مختلفة على دفع العشور لكنيسة انجلترا. كان الكويكرز من أبرز دى الجماعات، علشان اعترضو على "المدفوعات الإجبارية لدعم خدمة دينية احترافية".[36] و سنة 1659، صدرت توجيهات لنظام وطنى لتسجيل الغرامات والمصادرات والسجن لعدم دفع العشور، زى ما هو موضح فى المقتطف اللى بعد كده من وثيقة.[37]

 

البند 9: يتم جمع وتسجيل معاناة الاصحاب ، و على الأشخاص المتضررين إنهم يبلغو مُسجّل فى كل اجتماع، و المُسجّل ده بدوره يقدّم تقرير للاجتماع العام اللى بعد كده على مستوى المقاطعة، علشان يتم توثيقها بمُسجّل المقاطعة.

From Register Book of a Monthly Meeting in Hampshire, 1659

السجلات دى اتجمعت و اتنشرت فى الاخر سنة 1753 على ايد جوزيف بيس ، موثقةً اضطهادًا واسع النطاق فى كل اماكن الجزر البريطانية وخارجها. ولم يهدأ ده الاضطهاد إلا فى تمانينات القرن السبعتاشر، ويرجع الفضل فى ذلك لحد كبير لجهود ويليام بن ، اللى كان، بفضل علاقات ابوه السابقة فى البلاط، صديق لتشارلز الأول وجيمس، دوق يورك، و توسط عندهما لصالح الكويكرز فى انجلترا و فى القارة الاوروبية على التوالى.[38]

انظر تحته للحصول على وصف وتاريخ اكتر تفصيل، لحد تعديلات القرن التسعتاشر، كتبه السير ويليام بلاكستون وحرره محامين تانيين من الفتره دى.

نهاية نظام العشور
[تعديل]

النظام ده انتهى تدريجى مع صدور قانون استبدال العشور سنة 1836 ، اللى استبدلته لجنة العشور طويلة الأمد بدفعات استبدالية، ومنح أراضى، و/أو رسوم إيجار لمن يدفعون دى الدفعات، وانتهزت اللجنة الفرصة لتحديد (توزيع) التزامات صيانة المذبح المتبقية فى حال استُحوذ على بيت القس خلال العصور الوسطانيه من قِبل دار دينية أو كلية. سجلات العشور، اللى بتتقدم لمحة عن ملكية الأراضى فى معظم الرعايا، مصدر تاريخى اجتماعى واقتصادى. كان يتم تقسيم دفعات العشور المجمعة لكذا سنين بين مالكى العشور فى تاريخ انقراضهم.

التغيير ده فى نظام دفع العشور اتسبب فى تخفيف الأعباء عن دافعين الضرائب النهائيين بدمج العشور فعلى مع الإيجارات، إلا أنه قد يتسبب فى مشاكل انتقالية فى المعروض النقدى نتيجة لزيادة الطلب على النقود. بعدين ، أدى تراجع ملاك الأراضى الكبار لتحول المستأجرين لملاك أحرار ، و علشان كده اضطرارهم للدفع مباشرة مرة تانيه؛ ده وصل كمان لتجدد الاعتراضات المبدئية من غير الأنجليكان . كما أبقى النظام ده على نظام مسؤولية تعديل المذبح، اللى أثر على أقلية من الرعايا اللى تم فيها تخصيص مقر الكاهن من قبل العلمانيين. كانت الأراضى المتأثرة فى الاماكن دى تعتمد على محتوى وثائق زى صكوك الدمج وخرائط التوزيع.

فداء العشور
[تعديل]

تم تحويل رسوم الإيجار اللى كانت بتتدفع بدل العشور الإنجليزية الملغاة من قبل ملاك الأراضى عن طريق صرف أموال عامة حسب ( 26 جورج الخامس و1 إدوارد الثامن، الفصل 43) حوّل دى الأموال لمعاشات سنوية بتتدفع للدولة عبر لجنة استرداد العشور. بعدين اتنقلت دى المدفوعات سنة 1960 لمجلس الإيرادات الداخلية ، و اتلغت المدفوعات المتبقية حسب قانون المالية سنة 1977 . قانون العُشور لسنة 1951 (Tithe Act 1951) (14 و15 جورج السادس، الفصل 62) أنشأ نظام إلزامى لتحرير أو إنهاء دفع العُشور فى انجلترا من ملاك الأراضي، فى الحالات اللى كانت فيها المبالغ السنوية المستحقة أقل من جنيه إسترلينى واحد. وده أدى عملى لإلغاء البيروقراطية و تكاليف تحصيل المبالغ الصغيرة دى من المال.

اليونان

[تعديل]

لم تُفرض قط ضريبة كنسية منفصلة أو عُشر إلزامى على المواطنين اليونانيين. تدفع الدولة رواتب رجال الدين فى الكنيسة اليونانية الرسمية، مقابل استخدام العقارات، و معظمها غابات، مملوكة للكنيسة. أما باقى دخل الكنيسة فييجى من تبرعات طوعية معفاة من الضرائب من المؤمنين، وتتولى كل أبرشية إدارتها بشكل مستقل.

أيرلندا

[تعديل]

من ساعة التعديل الإنجليزى فى القرن الستاشر، اختار معظم الأيرلنديين البقاء على المذهب الكاثوليكى ، و كان عليهم ساعتها دفع عُشر قيمة المحاصيل الزراعية فى المنطقة، و ده لدعم وتمويل الكنيسة الرسمية للدولة، هيا الكنيسة الأنجليكانية فى أيرلندا ، اللى لم يعتنقها سوى أقلية صغيرة من السكان. كان الوضع مماثل بالنسبة للمشيخيين الأيرلنديين و الأقليات التانيه كالكويكرز واليهود .

تحصيل العشور اتقابل بمقاومة خلال الفترة من 1831 ل1836، فيما اتعرف بحرب العشور . بعد ذلك، خُفِّضت العشور و أُضيفت لالإيجارات مع صدور قانون استبدال العشور سنة 1838. ومع فصل كنيسة أيرلندا عن الدولة حسب قانون الكنيسة الأيرلندية سنة 1869 ، اتلغت العشور.

امريكا

[تعديل]

مع ان الحكومة الفيدرالية فى الولايات المتحدة عمرها ما فرضت ضريبة على الكنائس أو نظام عُشور إلزامى على المواطنين، إلا إن بعض الولايات الامريكانيه كانت بتفرض العُشور لحد أوائل القرن التسعتاشر.

فى الوقت الحالي، الولايات المتحدة وكياناتها الحكومية بتعفى أغلب الكنائس من ضريبة الدخل حسب المادة 501(c)(3) من قانون الإيرادات الداخلية وقوانين مشابهة على مستوى الولايات، وده كمان بيسمح للمتبرعين إنهم يخصموا تبرعاتهم كخصم ضريبى.

كمان ممكن يتم إعفاء الكنائس من ضرائب تانية على مستوى الولاية أو المحلي، زى ضريبة المبيعات وضريبة العقارات، سواء بشكل كامل أو جزئى.

أما رجال الدين زى القساوسة أو أعضاء الرهبنات اللى نذروا الفقر، ممكن يُعفَوا من ضريبة العمل الحر الفيدرالية على دخلهم من الخدمة الدينية. لكن أى دخل من أعمال غير دينية بيكون خاضع للضرائب العادية، و ساعتها الكنائس بتكون مطالبة إنها تخصم ضريبة الدخل الفيدرالية و ضريبة دخل الولاية من الدخل ده. كمان بيكون مطلوب منها اقتطاع حصة الموظف من ضرائب الضمان الاجتماعى و الرعاية الطبية حسب قانون المساهمات الفيدرالية للتأمينات الاجتماعية (FICA) ، و دفع حصة صاحب العمل عن الدخل اللى مش معفى.

اسبانيا و امريكا اللاتينية

[تعديل]
كاسا دى لوس ديزموس، كانيلاس دى أسيتونو ، مالقة، اسبانيا

العشور ( diezmo ، وفرض ضريبة بنسبة 10% على كل الإنتاج الزراعي، و"الثمار الأولى" ( primicias ) تم جمع ضريبة إضافية على الحصاد فى اسبانيا طول العصور الوسطانيه و أوائل العصر الحديث لدعم الرعايا الكاثوليكية المحلية.

ضريبة العشور نقلت عبر المحيط الاطلنطى مع الامبراطورية الإسبانية ؛ لكن السكان الأصليين ، اللى شكلوا الغالبية العظمى من سكان امريكا الإسبانية فى الفتره الاستعمارية، كانو معفيين من دفع العشور على محاصيلهم المحلية كالذرة والبطاطا اللى كانو يزرعونها لتأمين قوتهم. بعد مناقشات مطولة، أُجبر السكان الأصليين فى امريكا الإسبانية فى الفتره الاستعمارية على دفع العشور على إنتاجهم من المنتجات الزراعية الاوروبية، بما فيها القمح والحرير و الأبقار والخنازير و الأغنام.

ضريبة العشور اتلغت فى كتير من دول امريكا اللاتينية ، بما فيها المكسيك، بعد فتره قصيره من استقلالها عن اسبانيا (الذى ابتدا سنة 1810). كما اتلغت فى الأرجنتين سنة 1826، و فى اسبانيا نفسها سنة 1841.

جمع الحكومة للتبرعات و الضرائب الدينية المسيحية

[تعديل]
  

النمسا

[تعديل]

فى النمسا، يتعين على أعضاء الكنيسة الكاثوليكية والبروتستانتية دفع ضريبة تسمى بالعامية ضريبة الكنيسة ( Kirchensteuer ، و تسمى رسمى Kirchenbeitrag ، أى مساهمة الكنيسة ). الضريبة دى بتفرضها الكنائس نفسها، مش الحكومة. الشخص يقدر يتوقف عن دفع ضريبة الكنيسة بمجرد ما يقدّم إقرار رسمى إنه ما بقاش عضو فى الكنيسة. الضريبة دى بتتحسب على أساس الدخل الشخصي، و بتكون حوالى 1.1٪ للـ الكنيسة الكاثوليكية و 1.5٪ للـ الكنيسة البروتستانتية.

دنمارك

[تعديل]

يدفع كل أعضاء كنيسة دنمارك ضريبة كنسية، تختلف نسبتها بين البلديات.[39] الضريبة عموم حوالى 1% من الدخل الخاضع للضريبة.[40]

فينلاندا

[تعديل]

أعضاء الكنائس الحكومية يدفعو ضريبة كنسية بين 1% و2% من دخلهم، و ده بحسب البلدية. اضافه لذلك، يُخصص 2.55% من ضرائب الشركات للكنائس الحكومية. وتُدمج الضرائب الكنسية ضمن نظام الضرائب الوطنى الموحد.[41]

المانيا

[تعديل]
المانيا تفرضضريبة كنسية على كل الأشخاص اللى  يعلنون نفسهم مسيحيين، بنسبة تتراوح بين 8 و9% بالتقريب  من ضريبة دخلهم، اللى تُقدّر فعلى (بشكل كبير حسب الوضع الاجتماعى والمالى) فى العاده  بين 0.2% و1.5% من إجمالى الدخل. وتُوزّع دى العائدات بين الكنائس الكاثوليكية واللوثرية و غيرها من الكنائس البروتستانتية.[42]

أصل ضريبة الكنيسة ( Kirchensteuer ) يرجع لمرسوم مجلس النواب الألمانى (Reichsdeputationshauptschluss) الصادر سنة 1803. أُعيد تأكيدها فى اتفاقية سنة 1933 بين المانيا النازية والكنيسة الكاثوليكية. ويستند أساسها القانونى للمادة 140 من الدستور الألمانى ( Grundgesetz ) بالاقتران مع المادة 137 من دستور فايمار . فى الأصل، كانت دى القوانين تسمح للكنائس نفسها بفرض الضرائب على أعضائها، لكن فى المانيا النازية، اتنقلت مسؤولية تحصيل ضرائب الكنيسة لالحكومة الألمانية. بسبب ده، يتم إخطار الحكومة الألمانية وصاحب العمل بالانتماء الدينى لكل دافع ضرائب. لسه النظام ده سارى. كان الإفصاح الإلزامى عن الانتماء الدينى للجهات الحكومية أو أصحاب العمل بيعتبر انتهاك لتوجيهات حماية البيانات الاوروبية الأصلية، ولكنه بقا مسموح به دلوقتى بعد حصول الحكومة الألمانية على استثناء.[42]

ضريبة الكنيسة ( Kirchensteuer ) إلزامية فى المانيا على المنتسبين لطائفة دينية معينة. تُخصم دى الضريبة من راتب المستفيد . يبتدى واجب دفع دى الضريبة نظرى من يوم التعميد. على يرغب فى التوقف عن دفعها أن يُعلن خطى، عند المحكمة المحلية ( Amtsgericht ) أو مكتب السجل المدني، عن تركه للكنيسة. عندئذٍ يُشطب اسمه من سجلات الكنيسة، ولا يحق له بعد كده تلقى الأسرار المقدسة، والاعتراف، و بعض الخدمات الدينية؛ ويجوز للكنيسة الكاثوليكية الرومانية رفض منحه قطعة أرض للدفن.[42] اضافه لالحكومة، لازم على دافع الضريبة كمان إبلاغ جهة عمله بانتمائه الدينى (أو عدمه) لضمان استقطاع الضريبة بشكل صحيح.[43]

يستخدم أعضاء "الكنائس الحرة" ( زى المعمدانيين) (غير المنتسبين لالمخطط) ده الخيار كمان للتوقف عن دفع ضريبة الكنيسة، اللى لا تستفيد منها الكنائس الحرة، و ده لدعم كنيستهم بشكل مباشر.

ايطاليا

[تعديل]

فى الأصل، كانت حكومة بينيتو موسولينى الإيطالية، حسب معاهدات لاتران سنة 1929 مع الكرسى الرسولى ، تدفع راتب شهرى لرجال الدين الكاثوليك . كان ده الراتب معروف باسم " كونغروا" . صدر قانون الثمانية لكل ألف نتيجة لاتفاقية سنة 1984 بين الجمهورية الإيطالية والكرسى الرسولى .

حسب القانون ده ، يحق لدافعين الضرائب الإيطاليين التصويت على كيفية توزيع نسبة 0.8% (ثمانية فى الألف) من إجمالى ضريبة الدخل (IRPEF) اللى تفرضها ايطاليا، إما على بعض الطوايف الدينية المحددة أو، بدل ده ، على برنامج مساعدات اجتماعية تديره الدولة الإيطالية. ويتم تقديم ده التصريح على نموذج IRPEF . ده التصويت غير إلزامي؛ ويتم توزيع المبلغ الإجمالى لضريبة IRPEF بما يتناسب مع التصريحات الصريحة.

البيان الرسمى الأخير لوزارة المالية الإيطالية بخصوص بعام 2000 حدد 7 مستفيدين: الدولة الإيطالية، والكنيسة الكاثوليكية ، والوالدنسيون ، والجاليات اليهودية ، واللوثريون ، وكنيسة السبتيين، وجمعيات الله فى ايطاليا .

تم تقسيم الضريبة على النحو التالي:

  • 87.17% الكنيسة الكاثوليكية
  • 10.35% دولة إيطالية
  • 1.21% والدنسيس
  • 0.46% من المجتمعات اليهودية
  • 0.32% من اللوثريين
  • 0.28% من أتباع الكنيسة السبتية
  • 0.21% من جماعات الله فى ايطاليا

الكنيسة الكاثوليكية سنة 2000، جمعت يقارب من مليار يورو ، فى الوقت نفسه تلقت الدولة الإيطالية حوالى 100 مليون يورو.

اسكتلندا

[تعديل]

فى اسكتلندا، العشور كانت أعشار بعض غلة الأرض المخصصة لصيانة الكنيسة ورجال الدين. خلال التعديل الديني، استحوذ التاج والنبلاء وملاك الأراضى على معظم ممتلكات الكنيسة. سنة 1567، نصّ المجلس الخاص لاسكتلندا على تخصيص ثلث إيرادات الأراضى لدفع رواتب رجال الدين فى كنيسة اسكتلندا المُصلحة. سنة 1925، أُعيد تنظيم النظام حسب قانون ، ووُضعت أحكام لتوحيد الرواتب بقيمة نقدية ثابتة. عملت محكمة الجلسات كمحكمة للعشور. اتلغت العشور نهائى حسب المادة 56 من قانون إلغاء الحيازة الإقطاعية وما علشان كده (اسكتلندا) سنة 2000 .

سويسرا

[تعديل]

لا توجد كنيسة رسمية للدولة فى سويسرا؛ بس، تدعم كل الكانتونات (الولايات) الستة والعشرين مالى واحدة على الأقل من الطوايف الثلاث التقليدية - الكاثوليكية الرومانية ، والكاثوليكية القديمة ، والبروتستانتية - بالأموال اللى تُجمع عبر الضرائب. كل كانتون فى سويسرا ليه أنظمته الخاصة بخصوص العلاقة بين الكنيسة و الدولة. فى بعض الكانتونات، ضريبة الكنيسة (اللى ممكن توصل لحوالى 2.3%) بتكون اختيارية. أما فى كانتونات تانية، الشخص اللى مش عايز بيساهم فى ضريبة الكنيسة ممكن يضطر يعلن خروجه من الكنيسة بشكل رسمى. فى بعض الكانتونات كمان، الشركات الخاصة ما تقدرش تتجنب دفع ضريبة الكنيسة، و لو ما كانتش مرتبطة مباشرة بأى مؤسسة دينية.

العشور و قانون العشور فى انجلترا قبل التعديل

[تعديل]

مقتطفات من كتاب السير ويليام بلاكستون ، تعليقات على قوانين انجلترا :

التعريف و التصنيف و الأشخاص الملزمون بدفع العشور

[تعديل]

... العشور؛ اللى بتتعرف بأنها الجزء العاشر من الزيادة، اللى تنشأ وتتجدد سنوى من أرباح الأراضي، والمخزون الموجود على الأراضي، والعمل الشخصى للسكان:

النوع الاولانى يسمى فى العاده predial، زى ما هو الحال فى الذرة والعشب والقفزات والخشب؛
أما النوع التانى فهو مختلط ، زى الصوف والحليب والخنازير وما لذلك، ويتكون من منتجات طبيعية، لكن تُغذى وتُحفظ جزئى برعاية الإنسان؛ ويجب دفع العشور من دى المنتجات بشكل إجمالي:
الشخص التالت، زى ما هو الحال فى المهن اليدوية والتجارة ومصايد الأسماك وما شابه ذلك؛ ومن دى بس يستحق الجزء العاشر من المكاسب و الأرباح الصافية.

...

بشكل عام، لازم دفع العشور عن كل شيء ينتج عنه زيادة سنوية، زى الحبوب والتبن والفواكه و المواشى والفراخ وما شابه ذلك؛ لكن مش عن أى شيء من مادة الأرض، أو مش له زيادة سنوية، زى الحجر والجير و الطباشير وما شابه ذلك؛ ولا عن المخلوقات ذات الطبيعة البرية، أو ferae naturae ، زى الغزلان والصقور وما لذلك، اللى لا تكون زيادتها، بما يرجع بالنفع على المالك، سنوية، لكن عرضية :[44] 24 

تاريخ

[تعديل]

لا يمكننا تحديد وقت إدخال العشور البلاد دى بدقة. ممكن كانت معاصرة لانتشار المسيحية بين الساكسونيين على ايد الراهب أوغسطين، فى أواخر القرن الخامس الميلادى. لكن أول ذكر لها، اللى صادفته فى أى قانون إنجليزى مكتوب، ورد فى مرسوم دستورى صدر فى مجمع كنسى سنة 786 ميلادي، تم فيه إلزام عامة الناس بدفع العشور. ده القانون، أو المرسوم، اللى ماكانش ملزم للعامة فى البداية، تم تأكيده فعلى من قبل مملكتين من ممالك الممالك السبع، فى مؤتمراتهما البرلمانية المكونة من طبقات المجتمع، اللى كانت تتألف على التوالى من ملكى مرسيا ونورثمبرلاند، و الأساقفة، والدوقات، و أعضاء مجلس الشيوخ، والشعب. كان ذلك بعد بضع سنين من الوقت اللى أقر فيه شارلمان دفعها فى فرنسا، وقام بتقسيمها الشهير ل4 أجزاء؛ الاولانى لصيانة مبنى الكنيسة، و التانى لدعم الفقراء، والتالت للأسقف، والرابع لرجال الدين فى الرعايا.:[44] 25 

المستفيدون

[تعديل]

عند تطبيقها لأول مرة ، مع أن كل رجل كان ملزم بدفع العشور بشكل عام، إلا أنه كان بإمكانه منحها لأى كاهن يشاء؛ و هو ما كان بيتسما بالتبرعات الاختيارية للعشور؛ أو كان بإمكانه دفعها ليد الأسقف، اللى كان يوزع إيرادات الكنيسة، اللى كانت ساعتها مشتركة، على رجال الدين فى أبرشيته. لكن : لما اتقسمت الأبرشيات لرعايا، اتخصصت عشور كل رعية لراعيها الخاص؛ أول بالتراضى العام، أو بتعيين من ملاك الأراضي، بعدين حسب القانون المكتوب للبلاد.[44] 26 ...يُجمع دلوقتى على أن العشور حقٌّ عامٌّ لكاهن الرعية ، الا اذا يُستثنى منها استثناءٌ خاص. رأينا قبل كده أن كاهن الرعية ده ممكن يكون إما القائم بأعمال الرعية ، أو من يُخصِّص له الوقف : علشان إن التخصيصات طريقةٌ لتمويل الأديرة، ويظهر ان رجال الدين النظاميين قد ابتكروها كبديلى عن التكريس التعسفى للعشور.:[44] 28 

الإعفاءات

[تعديل]

اتكلمنا قبل كده إن العُشور واجبة على القسيس حسب القانون العام، إلا لو كان فيه إعفاء خاص. بالتالى لازم نبص مين اللى ممكن يُعفى من دفع العشور، سواء جزئى أو كلى. الإعفاء ده ممكن يحصل بطريقتين: إما عن طريق اتفاق قانونى حقيقي، أو عن طريق الاتعرف و التقادم.

أول، الإعفاء بالاتفاق بيكون لما صاحب الأرض يتفق مع القس أو الكاهن، بموافقة الأسقف و الراعي، إن الأرض دى تتعفى من دفع العشور فى المستقبل مقابل أرض تانية أو تعويض حقيقى يُمنح للقس بدل العشور.

ثانى، الإعفاء بالاتعرف أو التقادم، و ده لما أشخاص أو أراضى يكونو معفيين من دفع العشور، كلى أو جزئى، من زمن طويل اوى. العرف القديم ده كان ليه قوة قانونية لأنه كان بيتعتبر دليل على قبول و رضا الأطراف، و بيفترض وجود اتفاق سابق.

كان فيه نوع معروف باسم طريقة دفع العشور الخاصة (modus decimandi)، و دى كانت طريقة مختلفة عن القاعدة العامة اللى بتقضى بدفع العشور عين من المحصول أو الزيادة. فمثل، بدل العشور الطبيعي، ممكن يتدفع مبلغ ثابت زى بنسين عن كل فدان، أو يحصل القس على جزء مختلف من المحصول تعويض عن مجهود صاحب الأرض، أو ياخد كمية أقل لكن من منتج جاهز أو مكتمل، زى دجاج بدل البيض. أى تعديل من النوع ده على الطريقة المعتادة كان بيتسمّى "طريقة خاصة لدفع العشور".

أما الإعفاء الكامل من العشور (de non-decimando) فكان معناه إن الشخص أو الجهة ما تدفعش عشور خالص، من غير أى تعويض بديل. كان الملك معفى بحكم امتيازاته، و كذلك بعض رجال الدين فى علاقاتهم الكنسية الداخلية، لأن "العشور ما بتتدفعش للكنيسة نفسها". لكن الإعفاءات دى كانت شخصية، يعنى لو الأرض نقلت لشخص عادي، يرجع التزام العشور عليها من جديد.

و بشكل عام، الأشخاص العاديين ما كانوش يقدروا يطالبوا بإعفاء كامل من العشور بسهولة. أما المؤسسات الدينية زى الأديرة و رؤساء الأديرة و الأساقفة، فكان عندهم فى بعض الفترات وسايل قانونية مختلفة تخلّى أراضيهم معفاة بالكامل من العشور;

  1. بالتركيب الحقيقى :
  2. حسب مرسوم البابا بالإعفاء :
  3. حسب وحدة الحيازة؛ زى ما هو الحال لما تكون ملكية بيت قسيس الرعية و الأراضى فى نفس الرعية تبع دار دينية، تلك الأراضى تُعفى من العشور حسب وحدة الحيازة دى :
  4. بالتقادم؛ علشان ماكانش ملزم أبدًا بدفع العشور، لأنه كان دايما فى ايدين روحية. :
  5. بحكم نظامهم؛ كفرسان الهيكل ، والرهبان السيسترسيين ، وغيرهم، اللى منح البابا أراضيهم امتياز الإعفاء من العشور. رغم ده ، عند حل الأديرة على ايد هنرى الثامن ، لكانت معظم دى الإعفاءات من العشور قد وقعت معها، وبقت الأراضى خاضعة للعشور مرة تانيه؛ لولا دعمها وتأييدها حسب قانون قمع الأديرة سنة 1539 ( 31 هنرى الثامن ، الفصل 13) اللى نص على أن كل الأشخاص اللى يحصلون على أراضى أى دير تم حله، لازم يمتلكوها معفاة من العشور، بنفس القدر والشمول اللى كانت الأديرة نفسها تمتلكها به قبل كده .

ومن ده الأصل انبثقت كل الأراضى التي، لكونها فى ايدين العلمانيين، تدّعى الايام دى أنها معفاة من العشور: فإذا قدر المرء أن يثبت أن أراضيه كانت أراضى دير، و أنها معفاة من العشور من القدم بأى من الوسايل المذكورة قبل كده ، ده دلوقتى عذر مقبول لعدم دفع العشور . لكن عليه أن يُثبت دول الشرطين مع بعض ؛ لأن أراضى الدير، بدون سبب خاص للإعفاء، لا تُعفى منها بطبيعة الحال؛ ولن يُجدى أى عذر لعدم دفع العشور فى الإعفاء الكامل من العشور، ما ماكانش متعلق بأراضى الدير هذه. :[44] 31-32 

الإسلام

[تعديل]
  

الزكاة ( Arabic الزكاة، هيا واحد من أركان الإسلام الخمسة ، هيا إخراج نسبة صغيرة من المال للصدقة . الزكاة فى المقام الاولانى مساهمة فى رعاية الفقراء والمحتاجين من المسلمين، مع العلم أن لغيرهم الحق فيها. ومن واجب الدولة الإسلامية مش بس جمع الزكاة، لكن توزيعها بعدل أيضاً.

الزكاة بتتدفع على 3 أنواع من الأصول: الثروة، و الإنتاج، والحيوانات. الزكاة الاكتر انتشار على الثروة هيا 2.5% من الثروة المتراكمة، بعد الحاجات الشخصية. أما الإنتاج (الزراعي، و الصناعي، والتأجير، وغيره)، فيخضع لزكاة 10% أو 5% (ومعروفه كمان بالعشور)، و ده حسب للقاعدة اللى بعد كده : إذا استُخدم كلٌّ من العمل ورأس المال فى الإنتاج، تكون النسبة 5%، و إذا استُخدم واحد منهم بس، تكون النسبة 10%. أما بالنسبة لأى ربح لا يتطلب عمل ولا رأس مال، زى العثور على كنز مدفون، فتكون النسبة 20%. وتُحدد أحكام زكاة الحيوانات بحسب نوع فصيلة الحيوانات، وتكون فى العاده مفصلة لحدٍّ ما.

المسلمين بيؤدّوا الواجب الدينى ده بإخراج نسبة محددة من الزيادة فى ثروتهم. الزكاة ليها مكانة كبيرة فى المجتمع الإسلامي، لدرجة إنها بتتحط فى مرتبة قريبة من مرتبة أداء الخمس صلوات فى اليوم.

المسلمين بيشوفو فى العملية دى وسيلة لتطهير نفسهم من الطمع و الأنانية، و كمان لحماية مصالحهم التجارية فى المستقبل.[45] كما تُطهر الزكاة من يتقاضاها، علشان تُجنّبه ذلّ التسول، وتمنعه من حسد الأغنياء. علشان أهميتها البالغة، عقوبة عدم دفعها عند القدرة عليها شديدة. فقد ورد فى الطبعة التانيه من موسوعة الإسلام : "...لا تُقبل صلاة من لا يدفع الزكاة".[45] و ده لأن غياب الزكاة يُلقى على الفقراء مشقة بالغة ما كانت لتُلقى لولاها. مع الخوف من عدم استجابة دعائهم، ينبغى على القادرين ممارسة ده الركن التالت من أركان الإسلام لأن القرآن الكريم بيقول أن ده ما لازم على المؤمنين فعله.

يُطلب من اللى مش مسلمين (الذكور البالغين القادرين على العمل فى سن الخدمة العسكرية) اللى يعيشو فى دولة إسلامية دفع الجزية ، وده يعفيهم من الخدمة العسكرية ولا يدفعون الزكاة.

المسلمين الإسماعيليين بيدفعو العشور لزعيمهم الروحى الآغا خان ، والمعروف بمصطلح "داسوند" فى اللغة الغوجاراتية، اللى يشير بدوره لثمن الدخل المكتسب لأفراد المجتمع.

السيخية

[تعديل]
  

داسواند (بالبنجابية: ਦਸਵੰਧ)، وبتتكتب ساعات داسفاند ، هيا عُشر دخل الفرد اللى لازم التبرع به باسم الله، حسب مبادئ السيخ .

مش دينى

[تعديل]

بعيد عن الدين، توجد كمان منظمات تشجع على دفع العشور العلمانية . مبادرة "العطاء قدر المستطاع" تشجع على الالتزام العلنى بالتبرع ب ما يقلش عن 10% من دخل الفرد لاكتر الجمعيات الخيرية فعالية .[46]

شوف كمان

[تعديل]
محامى القرية أو مكتب جابى الضرائب، بريشة بيتر برويغل الأصغر
  • الصدقة ، هيا إعطاء التانيين كعمل من أعمال الفضيلة.
  • صدقة
  • كنيسة العشور فى كييف
  • مجلس التصرف فى العشور
  • بنس بطرس
  • مبلغ زهيد
  • حرية الدين حسب البلد
  • رواية "العشور: حكاية خرافية عصرية" من تأليف هولى بلاك
  • نزاع حول العشور
  • العشور ، وحدة قانونية أو إدارية أو إقليمية إنجليزية تاريخية
  • الزكاة ، شكل من أشكال إخراج الصدقات، فى الإسلام واجب دينى أو ضريبة.

ملحوظات

[تعديل]

مراجع

[تعديل]

فهرس

[تعديل]
  • Albright, W. F. and Mann, C. S. Matthew, The Anchor Bible, Vol. 26. Garden City, New York, 1971.
  • The Assyrian Dictionary of the Oriental Institute of the University of Chicago, Vol. 4 "E." Chicago, 1958.
  • Fitzmyer, Joseph A. The Gospel According to Luke, X-XXIV, The Anchor Bible, Vol. 28A. New York, 1985.
  • Grena, G.M. (2004). LMLK—A Mystery Belonging to the King vol. 1. Redondo Beach, California: 4000 Years of Writing History. ISBN:0-9748786-0-X.
  • Speiser, E. A.. Genesis, The Anchor Bible, Vol.1. Garden City, New York, 1964.
  • Kelly, Russell Earl, "Should the Church Teach Tithing? A Theologian's Conclusions about a Taboo Doctrine," IUniverse, 2001.
  • Matthew E. Narramore, "Tithing: Low-Realm, Obsolete & Defunct" – April 2004 – (ISBN 0-9745587-02)
  • Croteau, David A., "You Mean I Don't Have to Tithe?: A Deconstruction of Tithing and a Reconstruction of Post-Tithe Giving" (McMaster Theological Studies)

قرايه اكتر

[تعديل]

لينكات برانيه

[تعديل]
  1. David F. Burg (2004). A World History of Tax Rebellions. Taylor & Francis. ص. viii. ISBN:9780203500897.
  2. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 Smith, Christian; Emerson, Michael O; Snell, Patricia (29 Sep 2008). Passing the Plate: Why American Christians Don't Give Away More Money (بالإنجليزية). Oxford University Press. pp. 215–227. ISBN:9780199714117.
  3. Greg L. Bahnsen؛ Walter C. Kaiser, Jr.؛ Douglas J. Moo؛ Wayne G. Strickland؛ Willem A. VanGemeren (21 سبتمبر 2010). Five Views on Law and Gospel. Zondervan. ص. 354.
  4. Stanley E. Porter؛ Cynthia Long Westfall (يناير 2011). Empire in the New Testament. Wipf and Stock. ص. 116.
  5. 1 2 Black، E. W. (1960). The Storehouse Plan. West Asheville, North Carolina: Allegheny Wesleyan Methodist Connection.
  6. "Recognizing the importance of storehouse tithing". Church of the Nazarene (بالإنجليزية). Church of the Nazarene. 18 Apr 2019. Archived from the original on 2019-07-17. Retrieved 2019-07-18.
  7. Vol. 4 "E" p. 369 "The Assyrian Dictionary of the Oriental Institute of the University of Chicago" (PDF). 1958. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-03-12. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-29.
  8. 1 2 Deuteronomy 14:23
  9. Numbers 18:21-28
  10. Deuteronomy 14:24–26
  11. Deuteronomy 14:28
  12. Genesis 14:18–20
  13. 1 2 James D. Quiggle (1 أغسطس 2009). Why Christians Should Not Tithe: A History of Tithing and a Biblical Paradigm for Christian Giving. Wipf and Stock Publishers. ص. 52–3. ISBN:978-1-60608-926-2.
  14. Dallas Theological Seminary (1985). The Bible Knowledge Commentary: An Exposition of the Scriptures. David C Cook. ص. 695–. ISBN:978-0-88207-813-7.
  15. Malachi 3:6–12
  16. Maimonides. "Mishneh Torah, Sefer Korbanot: Bechorot, Perek 6, Halacha 2". Chabad.org.
  17. Hebrews 7:2-4
  18. Babbs، Arthur Vergil (1912). The Law of the Tithe as Set Forth in the Old Testament. Fleming H. Revell Company. ص. 140. Tithes were recommended by the Second Council of Tours, AD 567; and excommunication was added to the command to observe the tithing law, by the Third Council of Mâcon, which met in 585.
  19. "On Tithing, Stewardship, And The Cooperative Program". www.sbc.net/ (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2024-03-09.
  20. "The Baptist Faith and Message". Sbc.net. XIII. Stewardship.
  21. Schreiner, Thomas R. (6 Sep 2017). "Is tithing required today?". Southern Equip (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2024-03-09.
  22. "A TREATISE of the Faith and Practices of the National Association of Free Will Baptists, Inc" (PDF). Nafwb.org. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-29.
  23. Croly, David O. (1834). An Essay Religious and Political on Ecclesiastical Finance, as regards the Roman Catholic Church in Ireland, etc (بالإنجليزية). John Bolster. p. 72. The Council of Trent – the last general Council – declares that 'tithes are due to God or to religion, and that it is sacrilegious to withhold them.' And one of the six precepts of the Church commands the faithful 'to pay tithes to their pastors.'
  24. 1 2 "Catechism of the Catholic Church #2043". Holy See. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-29.
  25. Grondin، Charles. "What Did Trent Mean By 'Tithes'?". Catholic Answers.
  26. "Code of Canon Law: Table of Contents". Holy See. اطلع عليه بتاريخ 2022-06-29.
  27. 1 2 The Discipline of the Allegheny Wesleyan Methodist Connection (Original Allegheny Conference) (بالإنجليزية). Salem: Allegheny Wesleyan Methodist Connection. 2014. pp. 133–166.
  28. "The Tithing Tradition" (PDF). The Church of the Nazarene. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-23.
  29. Сильвестрова, Е. В. (24 Mar 2012). "ДЕСЯТИНА". In Gundyayev, Vladimir Mikhailovich (ed.). Православная энциклопедия [Orthodox encyclopedia] (بالروسية) (Electronic version ed.). Церковно-научный центр «Православная Энциклопедия». Vol. 14. pp. 450–452. Retrieved 2015-01-23. На Востоке Д[есятина] не получила такого распространения, как на Западе. Известна, в частности, конституция императоров Льва и Антемия, в которой священнослужителям запрещалось принуждать верующих к выплатам в пользу Церкви под угрозой различных прещений. Хотя в конституции не употребляется термин decima, речь идет о начатках и, по всей видимости, о выплатах, аналогичных Д., к-рые, по мнению императоров, верующие должны совершать добровольно, без всякого принуждения [...].
  30. [(https://www.presbyterianmission.org/what-we-believe/stewardship/) "Presbyterian Mission Agency Stewardship"] (بالإنجليزية). Presbyterian Mission Agency. 1997. Retrieved 2018-04-20. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |url= (help)
  31. "Lesson 44: Malachi Teaches about Tithes and Offerings"، Primary 6: Old Testament، LDS Church، 1996، ص. 196–201، مؤرشف من الأصل في 2015-02-24
  32. "Gospel Topics – What the Church Teaches about Tithing". lds.org. مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2015.
  33. Russell M. Nelson. "Combatting Spiritual Drift – Our Global Pandemic". lds.org.
  34. The Church of Jesus Christ of Latter-Day Saints. "FAQ – Mormon.org". mormon.org.
  35. "Middlesex: London City without the Walls: St Botolph without Aldgate, parish". The National Archives Collection IR 18/5462.
  36. Braithwaite، William C.؛ Cadbury، Henry J. (1970). The Beginnings of Quakerism (ط. 2nd). York, England: William Sessions Ltd. ص. 136.
  37. Braithwaite، William C.؛ Cadbury، Henry J. (1970). The Beginnings of Quakerism (ط. 2nd). York, England: William Sessions Ltd. ص. 315.
  38. Dunn، Richard؛ Dunn، Mary Maples (1982). The Papers of William Penn (ط. 1st). Philadelphia: University of Pennsylvania Press. ص. 21. ISBN:0-8122-7852-6.
  39. "Chapter 7 – The Evangelical-Lutheran Church of Denmark". Folketinget. 23 أغسطس 2013. مؤرشف من الأصل في 2017-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-30.
  40. "Kirkeskat" (بالدنماركية). Apr 2020.
  41. "Verot ja muut tulot". EVL.fi (بالفنلندية). Suomen evankelisluterilainen kirkko. Archived from the original on 2013-09-16. Retrieved 2013-05-17.
  42. 1 2 3 "Excommunication for German Catholics who refuse church tax". The Times. 21 سبتمبر 2012.
  43. "BBC News German Catholics lose church rights for unpaid tax 2012-09-24". BBC News. 24 سبتمبر 2012.
  44. 1 2 3 4 5 Blackstone، William (1766). Commentaries on the Laws of England vol II. Oxford: Clarendon Press.
  45. 1 2 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع zysow
  46. "We Should Tithe More! (and where I'm personally giving 20% of my income)". medium.com. 7 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-17.