العبوديه فى امريكا
| ||||
|---|---|---|---|---|
| عبوديه | ||||
|
| ||||
| البلد | ||||
| تاريخ التأسيس | 4 يوليه 1776 | |||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
التعديل التلاتاشر لدستور امريكا | |
العبودية فى امريكا كانت مؤسسة قانونية واقتصادية واجتماعية اعتمدت بشكل أساسى على استعباد الأفارقة و الامريكان من أصل أفريقى. العبودية كانت موجودة فى المستعمرات اللى بقت بعدين الولايات المتحدة من أوائل الفترة الاستعمارية الاوروبية، واستمرت بعد تأسيس الدولة سنة 1776 لحد إلغائها دستورى سنة 1865.
أولى المحاولات الاوروبية المعروفة لإنشاء مستعمرات تعتمد على أفارقة مستعبدين فى الأراضى اللى بقت بعدين جزء من امريكا حصلت فى القرن الستاشر. ومن القرن السبعتاشر، العبودية اتوسعت تدريجى فى المستعمرات البريطانية فى امريكا الشمالية، بما فيها المستعمرات التلتاشر.
حسب القانون فى أغلب الولايات والمستعمرات اللى سمحت بالعبودية، الشخص المستعبد كان بيتعامل باعتباره ملكية ممكن شراؤها وبيعها ونقل ملكيتها، و الأطفال اللى كانت أمهاتهم مستعبدات كانو بيتولدوا مستعبدين كمان. النظام ده فضل موجود فى حوالى نص الولايات الامريكانيه لحد الحرب الأهلية الامريكانيه، وقضية العبودية أثرت بشكل عميق على السياسة والاقتصاد والعلاقات الاجتماعية فى امريكا.[1]
بعد نهاية إعادة الإعمار سنة 1877، أشكال مختلفة من السيطرة الاقتصادية والاجتماعية على السود استمرت بالفصل العنصرى، و المزارعة بالمشاركة، و تأجير السجناء، وقوانين جيم كرو. التعديل التلاتاشر للدستور منع العبودية والعمل القسرى، لكنه استثنى العمل المفروض «كعقوبة على جريمة» بعد الإدانة.
بحلول حرب الاستقلال الامريكانيه (1775–1783)، النظام القانونى والاجتماعى كان رسخ تصنيف معظم الأشخاص المستعبدين كطبقة مرتبطة بالأصل الأفريقى.
ثورة امريكا ساعدت كمان فى زيادة الجدل حوالين التناقض بين شعارات الحرية و وجود العبودية. خلال الثورة وبعدها، ولايات شمالية ابتدت تلغى العبودية أو تحط نظم للتحرير التدريجى.
دور العبودية فى الدستور الامريكانى سنة 1787 كان واحد من أكتر الموضوعات إثارة للجدل. بند التلات أخماس سمح باحتساب تلات أخماس عدد السكان المستعبدين لأغراض التمثيل والضرائب، وده زود القوة السياسية للولايات اللى كانت بتسمح بالعبودية فى الكونجرس والهيئة الانتخابية.[2]
الدستور تضمن كمان بند يتعلق بالأشخاص الهاربين من «الخدمة أو العمل»، وده بقا الأساس الدستورى لقوانين العبيد الهاربين اللى ألزمت السلطات فى الولايات الحرة بالمساعدة فى إعادة أشخاص هربوا من العبودية.
كل الولايات الشمالية كانت ألغت العبودية أو ابتدت عملية إلغاء تدريجى ليها بحلول أوائل القرن التسعتاشر، لكن مواعيد التحرير الكامل اختلفت من ولاية للتانية.
إلغاء العبودية فى الشمال كان فى حالات كتير تدريجى، و بعض الناس فضلوا فى أوضاع شبيهة بالعبودية أو الخدمة طويلة الأجل لسنين بعد إصدار قوانين الإلغاء.
بعض أصحاب العبيد حرروا المستعبدين اللى كانو بيملكوهم، وجماعات دينية ومناهضة للعبودية اشترت حرية أشخاص تانيين. و فى نفس الوقت، الولايات والحكومة الفيدرالية ابتدت تحد من تجارة العبيد الدولية.
كونجرس امريكا حظر استيراد أشخاص مستعبدين من الخارج ابتداء من 1 يناير 1808، و هو أول تاريخ كان الدستور بيسمح فيه للكونجرس يفرض الحظر. بس التهريب فضل موجود بعد كده.[3][4]
العبودية كانت متشابكة بشكل كبير مع النخبة السياسية الامريكانيه. دراسة نشرتها واشنطن بوست سنة 2022 حددت أكتر من 1,700 عضو سابق فى الكونجرس كانو امتلكوا أشخاص مستعبدين فى مرحلة من حياتهم.[5]
بعد اختراع محلج القطن وانتشار زراعة القطن فى أواخر القرن التمنتاشر و أوائل القرن التسعتاشر، الطلب على العمالة المستعبدة زاد بشكل هائل فى الجنوب العميق. الولايات الجنوبية العليا بقت مصدر رئيسى للأشخاص المستعبدين اللى اتباعوا واتنقلوا قسر لولايات زى ألاباما ومسيسيبى ولويزيانا وتكساس.
التجارة الداخلية نقلت أكتر من مليون شخص مستعبد من الجنوب الأعلى للجنوب العميق خلال النصف 1 القرن التسعتاشر، و عدد السكان المستعبدين فى امريكا وصل لحوالى أربعة مليون شخص فى تعداد سنة 1860.
مع توسع امريكا غرب، السؤال حوالين السماح بالعبودية فى الأراضى الجديدة بقا واحد من اكبر أسباب الأزمات السياسية بين الشمال والجنوب. أراضى صفقة لويزيانا و التنازل المكسيكى بقت محور تسويات وصراعات متكررة.
فى نص القرن التسعتاشر، مفكرين وسياسيين جنوبيين ماعادوش يدافعوا عن العبودية باعتبارها «شر ضرورى» بس؛ شخصيات زى جون كالهون ابتدت تصفها باعتبارها «خير إيجابى». لحد الطوايف الدينية الامريكانيه الكبيرة انقسمت لجماعات شمالية وجنوبية بسبب الخلاف على العبودية.
الصراع وصل للعنف فى كانساس الدامية بعد محاولة مؤيدين ومعارضين للعبودية السيطرة على مستقبل الإقليم.
لما أبراهام لينكولن كسب انتخابات سنة 1860 ببرنامج جمهورى بيرفض توسع العبودية للأقاليم الجديدة، 11 ولاية جنوبية انفصلت فى النهاية وشكلت الولايات الكونفدرالية الامريكانيه.
الحرب الأهلية الامريكانيه ابتدت فى ابريل 1861 لما قوات الكونفدرالية هاجمت حصن سمتر فى ميناء تشارلستون، ساوث كارولاينا.
خلال الحرب، الحكومة الاتحادية والولايات نفذوا سلسلة من الإجراءات اللى فككت نظام العبودية تدريجى، منها قوانين المصادرة و اعلان تحرير العبيد سنة 1863.
بعد انتصار الاتحاد، التعديل التلاتاشر لدستور امريكا اتصدق عليه فى 6 ديسمبر 1865، و منع «العبودية والعمل القسرى، إلا كعقوبة على جريمة أُدين بيها الشخص حسب الأصول القانونية».[6]
خلفية
[تعديل]
خلال معظم فترة الاستعمار البريطانى، العبودية كانت موجودة فى كل المستعمرات التلتاشر، لكن شكلها وحجمها اختلفوا بشكل كبير بين منطقة والتانية.
فى الشمال، الأشخاص المستعبدين اشتغلوا غالب فى البيوت والحرف و الموانئ والتجارة والنقل، و كتير منهم عاشوا فى المدن.[7]
سنة 1703، أكتر من 42% من أسر مدينة نيو يورك كان عندها شخص مستعبد واحد على الأقل، وهى نسبة كانت من أعلى النسب بين المدن الاستعمارية بعد تشارلستون فى ساوث كارولاينا.
المستعبدين اشتغلوا كمان فى الزراعة فى شمال ولاية نيو يورك و لونج آيلاند وكونيتيكت ونيوجيرسى.
بحلول سنة 1770، عدد السكان السود فى المستعمرات اللى بقت بعدين امريكا كان حوالى 397,924 من إجمالى 2.17 مليون شخص. التوزيع كان غير متساوى: حوالى 14,867 فى نيو إنجلاند، و34,679 فى المستعمرات الوسطانيه، و347,378 فى المستعمرات الجنوبية الخمس.
فى الجنوب، الاقتصاد الزراعى القائم على المحاصيل التجارية خللا الطلب على العمالة المستعبدة اكبر بكتير.[8]
فى القرن السبعتاشر والتمنتاشر، محاصيل زى التبغ و الأرز و النيلة كانت من أهم المحاصيل اللى اعتمدت على عمل المستعبدين. القطن ما بقاش المحصول المهيمن إلا من آخر القرن التمنتاشر.
سنة 1720، الأشخاص المستعبدين كانو حوالى 65% من سكان ساوث كارولاينا.[9]
فى الدراسات التاريخية عن الجنوب، مصطلح «مالك مزرعة كبير» أو planter بيتستخدم فى العاده لوصف أصحاب المزارع اللى كانو يمتلكوا 20 شخص مستعبد أو أكتر. المستعبدين مااشتغلوش فى الزراعة بس؛ عدد كبير كان حرفيين، وحدادين، ونجارين، وعمال موانئ، وعمال منازل.
فى المقابل، كتير من المستوطنين الفقرا فى جبال الأبالاش والمناطق الداخلية كانو مزارعين بيعتمدوا على زراعة الكفاف، و عدد كبير منهم ماامتلكش أشخاص مستعبدين.

فى النص التانى من القرن التمنتاشر، الجدل حوالين استمرار استيراد الأفارقة المستعبدين زاد. بعض معارضى التجارة كانو مناهضين للعبودية، لكن فيه كمان مؤيدين للعبودية عارضوا استمرار الاستيراد خوف من زيادة عدد السكان المستعبدين واحتمال التمرد.
سنة 1772، شخصيات بارزة فى ڤيرچينيا قدمت التماس للتاج البريطانى تطلب إنهاء تجارة العبيد لڤيرچينيا، لكن الطلب اترفض.[10]
رود آيلاند حظرت استيراد أشخاص مستعبدين سنة 1774، وقرارات فيرفاكس دعت لإنهاء تجارة العبيد عبر المحيط الأطلنطى، ووصفتها بأنها تجارة «شريرة وقاسية و مش طبيعية».[11]
أثناء حرب الاستقلال، معظم الولايات علقت أو حظرت استيراد العبيد من الخارج، لكن ده ماكانش معناه إلغاء العبودية نفسها.
العبودية فى ثورة امريكا والجمهورية المبكرة
[تعديل]

العبودية كانت موجودة من آلاف السنين فى مجتمعات كتير فى العالم، لكن أفكار عصر التنوير وشعارات ثورة امريكا عن الحرية و الحقوق الطبيعية خلت التناقض بين الحرية والعبودية موضوع سياسى متزايد الأهمية.
المؤرخ كريستوفر ل. براون كتب إن قضية العبودية ماكانتش قبل الثورة مطروحة بالشكل السياسى و الأخلاقى اللى وصلت له بعدين، و إن الثورة ساعدت فى تحويلها لقضية عامة مركزية.[12][13][14]
بعد الاستقلال، العبودية بقت واحدة من أصعب القضايا فى المؤتمر الدستورى سنة 1787.
عدد كبير من الآباء المؤسسين كانو أصحاب أراضى وامتلكوا أشخاص مستعبدين، ومنهم جورج واشينطون و توماس جيفرسون وجيمس ماديسون.
المستعبدين ماكانش ليهم حق التصويت أو حقوق سياسية، لكن الدستور سمح باحتساب تلات أخماس عددهم عند تحديد عدد ممثلين كل ولاية فى مجلس النواب. النظام ده زود القوة السياسية للولايات اللى كان فيها أعداد كبيرة من المستعبدين.
المستعبدين والسود الأحرار اللى دعموا الجيش القارى
[تعديل]
السود الأحرار والمستعبدين شاركو فى الثورة على الجنبين، و الحرية بقت واحدة من الحوافز اللى استخدمها البريطانيين والامريكان لتجنيدهم.
فى بداية الحرب، قيادة الجيش القارى كانت مترددة فى تجنيد السود، لكن السياسة اتغيرت مع استمرار الحرب ونقص الجنود.
جورج واشينطون سمح فى النهاية بتجنيد السود الأحرار و بعض الأشخاص المستعبدين، وولايات زى رود آيلاند أنشأت وحدات سمحت للمستعبدين بالانضمام مقابل حريتهم وتعويض أصحابهم.[16]
آلاف السود خدموا فى الجيش القارى وميليشيات الولايات. نسبتهم كانت أعلى بكتير فى وحدات الشمال من الجنوب.
البارون كلوزن، و هو ظابط ألمانى خدم مع القوات الفرنسية فى معركة يوركتاون، قدّر إن حوالى ربع القوات الامريكانيه اللى شافها كانت من السود، رغم إن التقدير ده ماينفعش يتعمم على الجيش القارى كله.[17]
تقديرات إجمالى السود اللى خدموا مع القوات الثورية بتختلف، وبتشمل سود أحرار و أشخاص كانو مستعبدين قبل الخدمة.
الموالين السود
[تعديل]بعد بداية حرب الاستقلال، القادة البريطانيين استخدموا وعد الحرية لتشجيع الأشخاص المستعبدين عند الثوار على الهرب والانضمام للجنب البريطانى.[18]
البريطانيين ماوعدوش بتحرير كل الأشخاص المستعبدين؛ الوعود استهدفت فى الأساس الأشخاص اللى كان بيملكهم المتمردين على التاج.
آلاف الأشخاص استغلوا الفرصة وهربوا للخطوط البريطانية. التقديرات لعدد اللى هربوا من أصحابهم بسبب الحرب بتختلف بشكل كبير، و بعض التقديرات بتحط العدد الإجمالى عند عشرات الآلاف.[19]
الأشخاص اللى وصلو للبريطانيين خدموا بطرق مختلفة. بعض الرجال دخلوا وحدات عسكرية أو وحدات عمال، فى الوقت اللى اشتغلت ستات و أطفال فى خدمات و دعم لوجستى.
بعد نهاية الحرب، بعض السود اللى اخدو حريتهم مع البريطانيين اتنقلوا لنوفا سكوتيا، ونيو برونزويك، وانجلترا، و مناطق تانية فى الامبراطورية البريطانية. تانيين اتعرضوا لإعادة الاستعباد أو اضطروا يهربوا من جديد.[20]
فى نوفمبر 1775، حاكم ڤيرچينيا الملكى اللورد دنمور أصدر اعلان دنمور.
الإعلان وعد بالحرية للأشخاص المستعبدين عند المتمردين اللى يهربوا من أصحابهم ويقدروا يحملوا السلاح وينضموا للقوات البريطانية.[21]
المؤرخين فى العاده بيعتبروا إن الإعلان كان خطوة عسكرية وسياسية بالدرجة الأولى، مش محاولة عامة لإنهاء العبودية، خصوص إن المستعبدين اللى كان بيملكهم الموالين للتاج ماكانوش مشمولين بالوعد.
حوالى 1,500 شخص مستعبد هربوا من أصحابهم وحاولو الانضمام لدنمور. ومن مزرعة جورج واشنطن نفسها هرب عدد من المستعبدين، ومنهم رجل اسمه هارى خدم مع البريطانيين.[22]
دنمور أنشأ وحدة اتعرفت باسم الفوج الإثيوبى، والجنود السود فيها كانو بيلبسوا شارة مكتوب عليها «الحرية للعبيد».
الأمراض قتلت عدد كبير من أفراد الوحدة قبل ما يشاركو فى معارك كبيرة.[23]

الفوضى اللى صاحبت الحرب خلقت فرص هروب واسعة. فى ڤيرچينيا وماريلاند و مناطق تانية، آلاف المستعبدين هربوا للموانئ والقوات البريطانية أو حاولو يعيشوا بعيد عن سيطرة أصحابهم.[24]
فى نهاية الحرب، البريطانيين أجلوا آلاف الموالين السود من نيو يورك. قوائم زى Book of Negroes سجلت أسماء ووصف عدد كبير من الأشخاص اللى اتمنحوا شهادات حرية وسمح ليهم بالمغادرة مع القوات البريطانية.
أكتر من 3,000 منهم اتنقلوا لنوفا سكوتيا، وشاركو فى تأسيس مجتمعات السود فى نوفا سكوتيا.[22]
روايات الناجين من العبودية
[تعديل]
روايات الأشخاص اللى عاشوا العبودية بقت من أهم المصادر لفهم التجربة من وجهة نظر المستعبدين نفسهم.
من أشهر الأمثلة السيرة الذاتية لفريدريك دوجلاس، اللى وصف فيها تأثير العبودية على العيله والعمل والتعليم و الإحساس بالإنسانية.
المؤرخ تاى سيدول استشهد بكلام دوجلاس فى عبوديتى وحريتى لوصف تجربة الرجل المستعبد باعتبارها حرمان من العيله، ومن ثمار العمل، ومن البيت و المجتمع والتعليم والاستقلال.
شهادة ايزابيلا جيبونز، اللى كانت مستعبدة عند أساتذة فى جامعة ڤيرچينيا، بقت كمان جزء من النصب التذكارى للعمال المستعبدين فى الجامعة:
هل نقدر ننسى صوت الكرباج، و السوط الجلدى، و عمود الجلد، و منصة بيع العبيد، و كلاب الصيد، و الطوق الحديد، و تاجر العبيد و هو بينتزع الطفل الصغير من حضن أمه؟ هل نسينا إن بالممارسات الوحشية دى اتقتل مئات من ولاد عرقنا؟ لأ، ما نسيناش، و عمرنا ما هننسى.[25]
شوف كمان
[تعديل]تاريخ العبودية فى نصف الكرة الغربى
[تعديل]- العبوديه فى المستعمرات الاسبانيه فى العالم الجديد
- العبوديه فى الكاريبى
- العبوديه فى كوبا
- العبوديه فى البرازيل
- العبوديه فى امريكا اللاتينيه
- العبوديه فى كندا
- تجارة العبيد عبر المحيط الاطلنطى
- الغاء العبوديه
- السكك الحديديه السريه
- قانون العبيد الهاربين 1850
- الحرب الاهليه الامريكيه
- اعلان تحرير العبيد
- التعديل التلاتاشر لدستور امريكا
ملحوظات
[تعديل]مراجع
[تعديل]- ↑ Abzug، Robert H. (1980). Passionate Liberator. Theodore Dwight Weld and the Dilemma of Reform. Oxford University Press. ص. 87. ISBN:0-19-502771-X.
- ↑ Douglass، Frederick (1849). "The Constitution and Slavery".
- ↑ Smith، Julia Floyd (1973). Slavery and Plantation Growth in Antebellum Florida, 1821–1860. Gainesville: University of Florida Press. ص. 44–46. ISBN:978-0-8130-0323-8.
- ↑ McDonough، Gary W. (1993). The Florida Negro. A Federal Writers' Project Legacy. University Press of Mississippi. ص. 7. ISBN:978-0-87805-588-3.
- ↑ Weil، Julie Zauzmer؛ Blanco، Adrian؛ Dominguez، Leo (10 يناير 2022). "More than 1,700 congressmen once enslaved Black people. This is who they were, and how they shaped the nation". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-11.
- ↑ "The 13th Amendment of the U.S. Constitution". National Constitution Center – The 13th Amendment of the U.S. Constitution (بالإنجليزية). Retrieved 2022-03-01.
- ↑ "People Not Property: Stories of Slaves in the Colonial North". People Not Property / Historic Hudson Valley (بالإنجليزية). Retrieved 2025-12-30.
- ↑ "The First Black Americans" Archived فبراير 2, 2011 at the Wayback Machine, Hashaw, Tim; U.S. News & World Report, 1/21/07
- ↑ "South Carolina - African-Americans - Slave Population". www.sciway.net. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-29.
- ↑ Smith، Howard W. (1978). Riley، Edward M. (المحرر). Benjamin Harrison and the American Revolution. Williamsburg: Virginia Independence Bicentennial Commission. OCLC:4781472.
- ↑ Foner, Eric; Garraty, John A. (2014). The Reader's Companion to American History (بالإنجليزية). Houghton Mifflin. p. 705. ISBN:978-0-547-56134-9.
- ↑ Brown, Christopher Leslie (2006). Moral Capital: Foundations of British Abolitionism, pp. 105–106, Chapel Hill: University of North Carolina Press. ISBN 978-0-8078-3034-5.
- ↑ Bailyn, Bernard. Faces of the Revolution: Personalities and Themes in the Struggle for American Independence, pp. 221-4, Vintage Books, New York, 1992. ISBN 0-679-73623-9.
- ↑ Wood, Gordon S. The Radicalism of the American Revolution, pp. 3-8, Alfred A. Knopf, New York, 1992. ISBN 0-679-40493-7.
- ↑ Hubbard, Robert Ernest (2017). Major General Israel Putnam: Hero of the American Revolution, p. 98, McFarland & Company, Inc., Jefferson, NC. ISBN 978-1-4766-6453-8.
- ↑ Nell، William C. (1855). "IV, Rhode Island". The Colored Patriots of the American Revolution. Robert F. Wallcut. ISBN:978-0-557-53528-6.
- ↑ Selig، Robert A. "The Revolution's Black Soldiers". www.americanrevolution.org. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-29.
- ↑ "Tracing the lives and letters of the Black Loyalists – Part 1 The Journey to Sierra Leone". مؤرشف من الأصل في 2025-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2026-07-11.
- ↑ "Black Loyalists in British North America".
- ↑ Gilbert، Alan (19 مارس 2012). Black Patriots and Loyalists: Fighting for Emancipation in the War for Independence. University of Chicago Press. ISBN:978-0-226-29309-7.
- ↑ Scribner، Robert L. (1983). Revolutionary Virginia, the Road to Independence. University of Virginia Press. ص. xxiv. ISBN:978-0-8139-0748-2.
- 1 2 "George Washington's Runaway Slave, Harry". PBS. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-29.
- ↑ Roark، James L.؛ وآخرون (2008). The American Promise, Volume I: To 1877: A History of the United States. Macmillan. ص. 206. ISBN:978-0-312-58552-5.
- ↑ Clavin، Matthew J. (2019). The Battle of Negro Fort. The rise and fall of a fugitive slave community. New York: New York University Press. ISBN:978-1-4798-1110-6.
- ↑ Memorial to Enslaved Laborers: History. Retrieved 4 February 2025.
مقاطع فيديو
[تعديل]- Jenkins, Gary (director). Negroes To Hire (Lifedocumentaries, 2010); 52 minutes DVD; on slavery in Missouri.
- Gannon، James (25 اكتوبر 2018). A Moral Debt: The Legacy of Slavery in the USA. Al-Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2019-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-28.
Gannon is a descendant of Robert E. Lee
مراجع ببليوجرافية
[تعديل]- Miller، Joseph C. (1993). Slavery and Slaving in World History: A Bibliography, Volume I, 1900–1991. Millwood, NY: Kraus International Publications. ISBN:0-527-63660-6.
- —— (1999). Slavery and Slaving in World History: A Bibliography, Volume II, 1992–1996. Armonk, NY: M.E. Sharpe, Inc. ISBN:0-765-60279-2.
كتابات أجانب
[تعديل]- Dickens، Charles (1913). "Slavery". American Notes for General Circulation. First published in 1842. See Louise H. Johnson, "The Source of the Chapter on Slavery in Dickens' American Notes", American Literature, vol. 14, Jan. 1943, pp. 427–430. London: Chapman & Hall.
النقد الأدبى و الثقافى
[تعديل]- ريان، تيم أ. نداءات وردود: الرواية الامريكانيه عن العبودية من رواية ذهب مع الريح. باتون روج: مطبعة جامعة ولاية لويزيانا، 2008.
- فان ديبورغ، ويليام. العبودية والعرق فى الثقافة الشعبية الامريكانيه. ماديسون: مطبعة جامعة ويسكونسن، 1984.
افلام تسجيليه
[تعديل]- "Traces of the Trade". Traces of the Trade (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2019-03-19.
لينكات برانيه
[تعديل]- العبودية فى امريكا: دليل مرجعى، مكتبة الكونجرس
- اتولدوا فى العبودية: روايات العبيد من مشروع الكتاب الفيدرالى، 1936–1938، مكتبة الكونجرس
- أصوات بتفتكر العبودية: شهادات المحررين، مقابلات صوتية مع أشخاص عاشوا العبودية، مكتبة الكونجرس
- المكتبة الديجيتال عن العبودية الامريكانيه، جامعة نورث كارولاينا فى جرينسبورو
- ندوة إلغاء العبودية
- الحركة الامريكانيه لإلغاء العبودية
- العبودية وتكوين امريكا، WNET
- العبودية فى امريكا، History
- الناس مش ممتلكات، مشروع عن العبودية فى شمال امريكا
- العبودية فى امريكا، موسوعة التاريخ الاقتصادى
- روايات العبيد فى امريكا الشمالية، جامعة نورث كارولاينا
- قاعدة بيانات تجارة العبيد عبر المحيط الاطلنطى
- ببليوجرافيا العبودية وتجارة العبيد العالمية، جامعة ڤيرچينيا




