الخطايا السبع المهلكة

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


Hieronymus Bosch's The Seven Deadly Sins and the Four Last Things
The Holy Spirit and the Seven Deadly Sins. Folio from Walters manuscript W.171 (15th century)

الخطايا السبع والتي تعرف أيضا بأم الرذائل، هي إحدى تصنيفات الرذائل في التعاليم المسيحية، ويندرج تحتها أية سلوكيات أو عادات من شأنها أن تفضِ إلى رذائل أخرى غيرها. وهم حسب ذلك التصنيف كالآتي: الكبرياء والطمع والشهوة والحسد والشراهة والغضب والكسل. وهم بذلك نقائض للسبع فضائل. تلك الرذائل تُعَد إستخداما تعسفيا أو مفرطا لمَلكَات الشخص الطبيعية (فالشراهة على سبيل المثال هي إساءة استخدام قدرة الشخص على الأكل)

هذا التصنيف يرجع أصل منشأه إلى الأباء المؤسيين، وخاصة إيفارجس بونتيكس، الذي عين سبعة أو ثمانية أفكار أو أرواح يتوجب على المرء أن يتخطاهم. وقام تلميذه جون كاسيان من خلال كتابه "المؤسسات" بجلب تلك التعاليم إلى أوروبا، حيث أصبحت جزءًا ركينا من الممارسات الكاثوليكية كما يتضح في مراسم الغفران والكتب كحكاية بارسون المأخوذة من "حكايات كنتربري" لتشاوسر و"البرزخ" لدانتي ( حيث يعتقد فيه أن التائبين يتم جمعهم على جبل البرزخ ويقومون بتقديم كفاراتهم بناء على أقبح ذنب ارتكبه الفرد منهم". الكنيسة الكاثوليكية استخدمت فكرة الخطايا السبع ليساعدوا الناس في الحد من انجرافهم وراء الشر قبل حدوث عواقب وخيمة وأفعال سيئة. وركز الأباء المعلمون على الخيلاء تحديدا ( والتي يُعتَقَد أنها تحول بين الروح وسموها، وهي أيضا الرذيلة التي تتخلل وتكون أي رذيلة أخرى) والطمع، فهما رذائل آثمة بطبعهما ويَعدُون الرذائل الأخرى خطرًا. ولحث الناس على التركيز على الخطايا السبعة، كان يتم مناقشتهم في الرسالات وتصويرهم في اللوحات والمنحوتات داخل الكنائس الكاثوليكية.   

المنشأ [تعديل]

الأسلاف الرومو-يونانيونGreco-Roman antecedents[تعديل]

كما أن أصل الخطايا السبع بترتيبهم الذي نعرفهم به اليوم لا يعود لليونانيين أو الرومانيين، إلا أنه توجد سوابق أكثر قدما مثيلة لهم. ففي كتاب النيكوماكين، يسرد أرسطو عدة صفات إنسانية إيجابية وصحية، وهم إما امتيازات أو فضائل. ويبين أرسطو أنه لكل فضيلة واحدة، هناك رذيلتان سلبيتان قد يحدثا كنتيجة للتطرف في إي اتجاه بعيدا عن تلك الفضيلة. على سبيل المثال، الشجاعة هي امتياز أو فضيلة إنسانية لمواجهة الخوف أو المخاطرة. ولكن إذا زادت عن حدها تجعل المرء أحمقا، وإذا قلت تترك الإنسان جبانا. هذا المفهوم عن الفضيلة الذي يؤمن بكون الفضيلة هي وسط بين الإفراط والنقص هو مفهوم أرسطو عن الوسط المثالي، وتحته يُدرج أرسطو فضائل مثل الشجاعة، وضبط النفس، والكرم، وسمو الروح، وكتم الغيظ، والمودة وخفة الظل. 

وأما الكتاب الرومانيون كهوراس فمجدوا من قيمة الفضيلة بينما أحصوا الرذائل وحذروا منها. ففي رسالته يصرح "درء الرذيلة بعيدا هو بداية الفضيلة، وترك الحماقة هو بداية الحكمة". وفي صورة مجازية توضح قلب الإنسان في مواجهة الخطايا السبع وقد اتخذت كل واحدة منهم شكل حيوان ( وترتيبهم كالآتي: الجشع = ضفدع، الحسد = ثعبان، الغضب = أسد، الكسل = حلزون، خنزير= الشراهة، معزة = الشهوة، طاووس = الخيلاء)   

An allegorical image depicting the human heart subject to the seven deadly sins, each represented by an animal (clockwise: toad = avarice; snake = envy; lion = wrath; snail = sloth; pig = gluttony; goat = lust; peacock = pride).

أصل ترتيب الخطايا السبع المعروف حاليًا: [تعديل]

التصور الحديث للخطايا السبع يعزى إلى كتابات راهب القرن الرابع الميلادي إيفارجس بونتيكس، والذي قام بتحديد ثماني أفكارة شريرة باليونانية، وكُتٍبُوا كالآتي:

  1.  Γαστριμαργία (gastrimargia) الشراهة  
  2. Πορνεία (porneia) العِهر 
  3.  3- Φιλαργυρία (philargyria) الجشع 
  4. 4- Ὑπερηφανία (hyperēphania) الكبرياء وتُسمى أحيانا بالغلو في تقدير الذات
  5.  5- Λύπη (lypē) الحزن، يُترجَم كالحسد وهو الضيق بسبب ثروة الآخرين
  6.  6- Ὀργή (orgē) الغضب 
  7.  7- Κενοδοξία (kenodoxia) التفاخر 
  8.  8- Ἀκηδία (akēdia) الاكتئاب 

وتم ترجمتهم بعد ذلك إلى اللاتينىة المستخدمة في الغرب المسيحي(بفضل كتابات جون كاسين) وبالتالي أضحت جزءًا من تقاليد الغرب الروحية في النصوص (أو الشعائر الكاثوليكية) وهم كالآتي: 

  1. Gula الشراهة
  2.  Luxuria/Fornicatio الشهوة والعِهر
  3.  Avaritia الجشع
  4.  Superbia الخيلاء
  5.  Tristitia اليأس
  6.  Ira الغضب
  7.  Vanagloria الغرور
  8.  Acedia الكسل   

وتلك الأفكار الشريرة يمكن تصنيفهم ضمن ثلاث مجموعات:

  • - الشههية الشهوانية (الشراهة، والعِهر، والجشع) 
  • - الغيظ (الغضب)
  • - فساد العقل ( الغرور، والأسف، والخيلاء، والتثبيط) 

وفي 590 ميلاديا قام بابا الفاتيكان جريجوري الأول بمراجعة تلك القائمة لتكوين قائمة أخرى أشمل منها، فجمع بين اليأس والكسل، وبين الغرور والخيلاء وأضاف لهما الحسد. وأصبحت قائمة جريجوري تلك هي القائمة المرجع للخطايا السبع. كما يدافع ثوماس أكويناس في كتابه "سوما ثيوليجيكا" عن قائمة جريحوري هذه. ويحتفظ أيضا كل من الطائفة الأنجليكية، والكنيسىة البروتستانت، والكنيسة الميثودية بها. وعلاوة على ذلك، فقد قام التبشيريون المعاصرون أمثال بيلي جراهام بشرح تلك الخطايا السبع. 

التعريفات التاريخية والحديثة ، وجهات النظر والجمعيات[تعديل]

معظم خطيئة الرأسمال ، باستثناء وحيد الكسل ، يتم تعريفها من قبل دانتي أليغييري على أنها نسخ فاسدة أو فاسدة من الحب لشيء أو آخر: الشهوة ، الشراهة ، والجشع كلها محبة مفرطة أو مضطربة للأشياء الجيدة. الكسل هو نقص الحب. الغضب والحسد والفخر هو الحب المنحرف الموجه نحو ضرر الآخرين. في سبعة خطايا رأس المال وسبع طرق من الموت الأبدي. ترتبط عادةً بخطايا رأس المال من الشهوة إلى الحسد بالفخر ، الذي تم وصفه بأنه أب كل الخطايا ، إلخ

شهوة[تعديل]

Paolo and Francesca, whom Dante's Inferno describes as damned for fornication. (Jean-Auguste-Dominique Ingres, 1819)

شهوة ، أو lechery (لاتيني ، "luxuria" (carnal)، هو الحنين الشديد. عادة ما يُنظر إليها على أنها رغبة جنسية مكثفة أو جامحة ، مما يؤدي إلى الزنى ، والزنا ، والاغتصاب ، والوحشية ، وغير ذلك من الأفعال الجنسية غير الأخلاقية. ومع ذلك ، يمكن أن تعني شهوة الرغبة ببساطة بشكل عام ؛ وبالتالي ، فإن شهوة المال والقوة وأشياء أخرى خاطئة. وفقا لكلمات هنري إدوارد مانينغ ، فإن نجاسة الشهوة تحول أحدهما إلى "عبدة الشيطان".

يمكن للشهوة ، إذا لم يتم إدارتها بشكل صحيح ، أن تفسد اللياقة

الفيلسوف الألماني شوبنهاور كتب ما يلي:

اكتب هنا

"الشهوة هي الهدف الأسمى لكل مسعى بشري تقريبا ، تمارس تأثيرا سلبيا على أهم الأمور ، وتقاطع أخطر الأعمال ، وأحياناً حتى تربك حتى أعظم العقول ، ولا تتردد في ترامبها لعرقلة مفاوضات رجال الدولة. وأبحاث العلماء ، لديها موهبة الانزلاق في رسائل الحب والجديلة حتى في الحقائب الوزارية والمخطوطات الفلسفية ".

وقد عرّف دانتي الشهوة بأنها المحبة المضطربة للأفراد ، وبالتالي امتلاك على الأقل ميزة التعويض عن التبادلية ، على عكس الخطايا الخطيرة ، التي تشكل مؤلمة بشكل متزايد على النفس الانفرادية (وهي عملية بدأت بالخطية الأكثر خطورة للشراهة). من المعتقد عمومًا أن تكون أقل خطيئة في خطيئة الرأسمال ، حيث إنها إساءة لاستخدام هيئة يشترك فيها البشر مع الحيوانات ، وآثام الجسد تكون أقل خطورة من الخطايا الروحية (الحب المفرط ، وليس الحب الذي يتحول أكثر فأكثر نحو الكراهية للإنسان و الله  

في في دانتي ، يسير التائب عن عمد من خلال اللهب المطهر لأعلى شرفات جبل المطهر لتطهير أنفسهم من الأفكار والمشاعر الشهوانية ، وأخيرا الفوز بالحق في الوصول إلى الفردوس الدنيوي في القمة. في جحيم دانتي ، تدور النفوس التي لا يمكن تسبيحها بذنب خطيئة الشهوة في جميع الأبدية في زوبعة دائمة ، رمزًا للعواطف التي من خلالها ، من خلال عدم السيطرة على الذات ، كانت تتأرجح بلا حول ولا قوة في حياتها الأرضية

خطأ في استخدام القالب الخطايا السبع المهلكة: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان



'.

اكتب هنا

نهم[تعديل]

GluttonyExcess (Albert Anker, 1896)

الشراهة (اللاتينية ، gula) هو الإفراط في حدتها والاستهلاك المفرط من أي شيء لدرجة النفايات. كلمة مشتقة من اللاتينية gluttire ، بمعنى أن gulp لأسفل أو ابتلاع.

في المسيحية ، يعتبر خطيئة إذا تسببت الرغبة المفرطة في الطعام في حجبها عن المحتاجين.

وبسبب هذه النصوص ، يمكن تفسير الشراهة بأنها أنانية ؛ الاهتمام بشكل أساسي بالنبضات أو الاهتمامات الخاصة بها فوق رفاهية الآخرين أو مصالحهم.

خلال أوقات المجاعة والحرب والفترات المماثلة عندما يكون الغذاء شحيحًا ، من الممكن أن يقتل شخص آخر بشكل غير مباشر من خلال التجويع فقط عن طريق تناول الكثير أو حتى في وقت قريب.

قادة الكنيسة في العصور الوسطى (على سبيل المثال ، توماس الأكويني) أخذوا نظرة شاسعة أكثر من الشراهة ، بحجة أنه يمكن أن يشمل أيضا توقع هوس من وجبات الطعام ، و الأكل المستمر من الأطعمة الشهية والأطعمة باهظة الثمن. ذهب الأكويني حتى الآن لإعداد قائمة من خمس طرق لارتكاب الشره ، وتشمل

  • تناول الطعام باهظة التكلفة للغاية  
  • الأكل باهتة جدا
  • نيميس - الأكل أكثر من اللازم
  • - تناول الطعام في وقت قريب جدا
  • - تناول الطعام بفارغ الصبر

ومن بين هؤلاء ، غالباً ما يعتبر الأردينتر الأكثر خطورة ، حيث أنه ملحق شديد بمتعة تناول الطعام فقط ، الأمر الذي يمكن أن يجعل المرء يأكل بطريقة اندفاعية. على الاطلاق وبدون تأهل يعيش فقط لتناول الطعام والشراب ؛ يفقدون الملذات الصحية والاجتماعية والفكرية والروحية ذات الصلة بالصحة ؛ وتفقد الحكم السليم: مثال على ذلك هو Esauselling له حق المؤلف للأغذية العادية من الخبز والحبوب من العدس. كانت عقوبته هي "الشخص الدنيوي ... الذي ، من أجل لقمة لحم ، باع حقه". نحن نعلم أنه "لم يجد مكانا للتوبة ، على الرغم من أنه حاولها بعناية ، وبدموع".:. 

'.

'.

الجشع[تعديل]

Greed1909 painting The Worship of Mammon by Evelyn De Morgan.

الجشع (باللاتينية أفاراتيا) ويعرف أيضا باسم الطمع والإشتهاء والجشع خطيئة الرغبة مثله كمثل الشهوة والشراهة ولكن الجشع فى نظر الكنيسة يحدث عن طريق رغبة مصطنعة وملاحقة الهوس بالماديات. فقد كتب توماس أكويناس أن " الجشع هو خطيئة ضد الرب مثل كل الذنوب الذائلة يسعى فيها الانسان تجاه الاشياء المؤقتة ويهجر الخلود". يقيد التائبين في جحيم دانتي ووجوههم نحو الارض لإهتمامهم المفرط بالأشياء الارضية الذائلة. تكديس الماديات والأغراض، النصب والسرقة خاصة عن طريق العنف الخداع أو التلاعب بالسلطة جميعها أفعال تحدث بسبب الجشع. جميع تلك الأفعال المشينة قد تتضمن الرشوة والتى بسببها يتخلى الشخص عن معتقداته ويتجاهل الاوامر الربانية ولذلك فالمناصب في الكنيسة اصبحت بالتسلسل الهرمي.

 ويقول هنري إدوارد أن الجشع " يسحب الإنسان إلى مستنقع العالم ويجعله عبده".

 أما عن تعريف الجشع خارج الكنيسة فهو الرغبة المفرطة في إقتناء أو الحصول على إكثر مما يحتاجه الشخص وخاصة الثروة. والجشع كالكبرياء يدفع بالإنسان نحو كل الشرور. 

الكسل [تعديل]

SlothParable of the Wheat and the Tares by Abraham Bloemaert, Walters Art Museum

الكسل باللاتينية (tristitia او ( acedia ويشير إلى مزيج غريب من الأفكار ويرجع إلى العصور القديمة فتتضمن الحالة العقلية والروحية والصحية والجسدية للشخص ويمكن تعريفه أنه غياب الاهتمام بالأشياء والعزوف عن بذل الجهد في أى شئ.

عرف أكويناس الكسل في كتابه الجمع اللاهوتي انه ضعف من العقل. 

منظور الكسل واسع فهو من الناحية الروحية بلاء يحدث لرجال الدين وخاصة الرهبان فيمنعهم من آداء مهامهم وواجباتهم نحو الرب. عقليا فالكسل يحدث بسبب مجموعة من الاسباب المميزة والاكثر أهمية هو عدم التاثر وضعف الأحساس بالذات او الغير فهو حالة عقلية تتسبب في زيادة الملل والحقد واللامبالاة والخمول والسلبية والتوقف عن الحركة وعدم الإهتمام بالعمل ويسمى أيضا بالفراغ أو التراخي 

والكسل هو توقف العمل بالاسرار السبعة المقدسة وهى الحكمة والتفاهم والاستشارة والمعرفة والشفقة والثبات وخشية الرب وعدم الاكتراث بالنعم السبعة قد يؤدي لتأخير السمو الروحي للفرد نحو الخلود وتجاهل حق الجيرة ومعاداة من يحبون الرب. 

وتعريف الكسل إيضا هو الفشل فى فعل الأشياء الواجب على الشخص فعلها وبالتالى فالشر يكمن فى فشل الأشخاص الصالحين في العمل.

كتب إدموند باركر في كتابه Present Discontents " لا يوجد شخص لايشتعل قلبه بالمجد الزائف للحماسة يستطيع أن يتملق نفسه بقدرته على محاربة قوى الشر الخفية والعصابات المتحدة فقط بمساعيه الفردية غير المنظمة ولا المدعومة، فعندما يتحد الأشرار على الأخيار أن يتعاونوا وإلا سيتساقطوا واحدا تلو الآخر في صراع مزري" 

وعلى عكس بقية الخطايا والتى هى ارتكاب للفواحش فالكسل هو التخلي عن المسؤوليات والذى يمكن ان يكون ناتج لبقية الخطايا فعلى سبيل المثال الولد يمكن ان يتخلى عن واجبه تجاه والده بسبب الغضب وبالرغم من فناء خطية الكسل فإن عادة ما ميل الروح الى الخطية الفانية تحت ظروف معينة 

عاطفيا ومعرفيا يكمن شر الكسل فى انعدام المشاعر تجاه العالم وأشخاصه أو تجاه الذات فالكسل هو انعزال الشخص عن العالم او عن ذاته والبرغم من ان النسخة الاعمق من هذه الحالة تظهر فى الانسحاب من المشاركات او الاهتمام نحو الاخرين او الذات فقد لاحظ علماء اللاهوت وجود عنصر اقل انتشارا ولكن اكثر ضررا وأكده جورج العظيم قائلا "وهنا يزداد الحقد والضغينة والجبن واليأس " وقال تشاوسر معددا أثاره مثل النعاس والفراغ والتسويف والاهمال والتراخي والقسوة والتى تم وصفها بالغضب او العند. تتكون خطيئة الانسان بالنسبة لتشاوسر من القسوة والتمسك بالماضي ورفض القيام بأعمال الخير فيقول الشخص لنفسه ان الظروف المحيطة بالاعمال الخيرية خطيرة وصعبة لا يمكن تحملها فالكسل فى نظر تشاوسر هو عدو كل حافز لأى عمل.

الكسل لا يفسد حياة الجسد غير كارثاً بأحكامه اليومية فقط ، ولكنه يبطئ عقله ، ويوقف اهتمامه بأمور ذات أهمية كبيرة. إنه يعيق الانسان عن القيام بمهامه الصالحة وبالتالى يصبح مصدراً مريعاً لتراجع الانسان.

يصور دانتى فى الجزء الثانى من القصيدة الملحمية الكوميديا الإلهية (المطهر) التكفير عن الكسل بالركض بأقصى سرعة باستمرار . 

و يصف الكسل بأنه الفشل فى حب الله بكل قلب المرء وعقله و روحه , و يعتبر أنه الذنب الأوسط الوحيد المميز بغياب أو نقص الحب. وقد قال بعض العلماء أن أقصى درجات الخمولية هو اليأس الذى يؤدى إلى الانتحار.

الحَنَق[تعديل]

'.

Wrath, by Jacques de l'Ange

يعرف الحنق باللاتينية (ira)عرّف جاك دي لانجي الحنق بأنه مشاعر غير خاضعة للسيطرة من الغضب و السخط وحتى الكراهية . وغالبا ما يكشف الغضب عن نفسه فى الرغبة فى السعى للانتقام . و يحضر الحنق فى أنقى صوره مع الإصابة والعنف والكراهية والذى من الممكن أن يثير الضغائن التى تستمر لقرون عدة. وقد يستمر الحنق فترة طويلة حتى بعد وفاة الشخص الذى تسبب ارتكب خطأ جسيماً فى حق شخص اّخر, ويمكن أن تظهر مشاعر الحنق فى طرق مختلفة بما فى ذلك نفاذ الصبر والكراهية البغيضة للبشر والانتقام والسلوك المدمر للذات مثل تعاطى المخدرات أوالانتحار.

وكما يقول ويل روجرز:” من لا يستطيعون السيطرة على غضبهم غالبا ما يندمون في النهاية“. 

وفقا للتعاليم المسيحية للكنيسة الكاثوليكية يتحول الغضب العادي إلى خطيئة عندما يكون موجها ضد شخص بريء، أو عندما يكون قوياً بلا مبرر أو طويل الأمد، أو عندما يكون رغبة في الانتقام. ”إذا يصل الغضب إلى نقطة الرغبة المتعمدة لقتل أو إصابة أحد الجيران بشكل خطير,فإنه بخطورة يعد ضد الإحسان والمحبة: إنه يعد خطيئة مميتة“ (ccc2302 ).”الكراهية هى خطيئة الرغبة فى أن شخص اّخر قد يعانى من سوء الحظ أو الشر, وهى تعد خطيئة مميتة عندما يرغب المرء فى ضرر خطير“.((ccc2302-03.

يشعر الناس بالغضب عندما يتعرضون هم أو أي شخص يهتمون لأمره للإهانة، وعندما يكونوا متأكدين من طبيعة وسبب الغضب، وعندما يكونوا على ثقة من أن شخص آخر هو المسئول، وأنه لا يزال بإمكانهم تغيير الموقف أو التصدي له.

ولقد وصف دانتى الانتقام بأنه ”حب العدالة منحرفة للانتقام والحقد“.  

ووفقاً لهنرى إدوارد: ”الأناس الغاضبون عبيد لأنفسهم.“

الحسد[تعديل]

EnvyCain killing Abel, painting by Bartolomeo Manfredi, c. 1600

يعرف الحسد باللاتينية (invidia). يعد الحسد مثل الجشع والشهوة يتميز برغبة لا تشبع, ومن الممكن وصفه بأنه الطمع المؤسف أو المستاء تجاه سمات أوممتلكات شخص اّخر. إنه ينشأ من الزهو و يفصل المرء عن جاره.

الحسد الخبيث مشابه للغيرة فى أن كلاهما يمثل الشعور بالسخط تجاه سمات وحالة وقدرات ومكافأت الشخص الاخر.ويكمن الفرق فى أن الحسود يرغب الكيان ويشتهيه. يمكن أن يرتبط الحسد مباشرة بالوصايا العشرة وبتلك على وجه التحديد:"لا يجوز لك أن تطمع في أي شيء ينتمي إلى جارك" - وهو إقرار قد يكون أيضا ذو صلة بالجشع. ولقد عرّف دانتى الحسد بأنه ” الرغبة فى منع الاّخر من ملكه.“ , وفى قصيدته الملحمية عقاب الحاسدين هو أن تغلق عيونهم بالأسلاك لأنهم يتمتعون برؤية الآخرين مذلولين. و وفقا للقديس توما الاكويني ،الصراع الذى أثاره الحسد لديه ثلاث مراحل: خلال المرحلة الأولى يحاول الحسود أن يخفض من سمعة الاخرين, و فى المرحلة المتوسطة يتلقى” سعادة لسوء حظ الاخرين“ ( إذا نجح فى تشويه سمعة الاخر) و ”حزن لإزدهار الاخر“ (عندما يفشل), وتتمثل المرحلة الثالثة فى الكراهية لأن الحزن يسبب الكراهية.

 يقال أن الحسد هو الحافز وراء قتل قابيل لإخيه هابيل حيث أنه حسده لأن الله فضّل تضحية هابيل على تضحيته.

 وقد قال بيرتراند أن الحسد هو أحد أكثر الأسباب التي تسبب التعاسة، حيث أنه يجلب الحزن إلى الحاسدين في الوقت الذي يمنحهم فيه الرغبة في إلحاق الأذى بالآخرين.

وفقا للآراء الأكثر قبولا، الكبرياء فقط هو الذي يرهق الروح أكثر من الحسد من بين الخطايا الكبرى, تماماً مثل الفخر يقترن الحسد على نحو مباشر مع الشيطان و بالنسبة إلى سفر الحكمة 2:24 فإنه ينص على أن:" حسد الشيطان هو ما جلب الموت او الدمار إلى العالم".

الكبرياء[تعديل]

اعتبر دانتى برج بابل مثال على الكبرياء. رسمها بيتر برويغل الأكبر

و يُعتبر الكبرياء هو الأصل للخطايا السبع المميتة و كذلك يُعتبر أنه الأخطر بينهم؛ الكبرياء هو تحريف لقدرات الانسان ما يجعلهم أشبه للاله فى صفاته كالهيبة و القدسية. و أيضاً يُعتقد أنه مصدر الخطايا الأخرى الكبرى و يُعرف بهيوبريس ما يعنى الغرور أو الثقة فى النفس الزائدة عن الحد (من اللغة اليونانية القديمة) أو بالعبث, و تعريفه هو أنانية خطيرة, و جعل رغبات الشخص و نزواته أولوية تسبق أى شىء حتى مصالح الأخرين و سعادتهم.

فى الحالات التى لا يعرف فيها الكبرياء اى حدود يعتقد الشخص بالضرورة و بشكل لا عقلانى أنه أفضل, أحسن و أكثر أهمية من الاخرين و يصعُب عليه تصديق انجازاتهم؛ فهو يتصف بالاعجاب بالنفس الزائد عن الحد؛ و ينسى أن الانسان لن يصل الى الألوهية و يرفض أن يعترف أن للانسان حدود, أخطاء و هفوات لأنه فى نهاية الأمر انسان.

 ما الأساس الضعيف الذى يتصف بالقواعد المتحيزة؟ انه الغرور افة الحمقى. - الكسندر بوب, مقال عن النقد, السطر 203

اكتب هنا

بما أن الكبرياء هو مصدر كل الخطايا, فهو أبرز صفات الشيطان. كتب كلايف ستيبلز لويس فى كتاب المسيحية فقط ان الكبرياء هو حالة "معاداة الاله," ففى تلك الحالة يكون الكبرياء معادياً للاله: "الفُجر, الغضب, الجشع, السُكر و كل ذلك ما هم الا كلدغات البرغوث مقارنةً بالكبرياء؛ فالكبرياء هو ما جعل الشيطان شيطاناً فهو يؤدى الى كل خطيئة و هو حالة معاداة الله."و يتم فهمه على انه أخذ الروح من الله فضلاً عن أخذ حياته و نعمة اعطائه الوجود.

يعود كبرياء الشخص لعدة أسباب. ذكر ايكابود سبنسر ان "الكبرياء الروحى هو أسوأ أنواع الكبرياء ان لم يكن أسوأ ما يوسوس به الشيطان, فالقلب مخادع بشكل خاص فى هذا الشأن." و ذكر جوناثان ادواردز "تذكر ان الكبرياء هو أسوأ افة فى القلب و هو أكثر ما قد يعكر صفو سلام الروح و الاتصال الروحى مع المسيح؛ فالكبرياء هو أول خطيئة تم ارتكابها منذ بداية الخلق, و يوجد فى جذور تكوين خلق الشيطان بأكمله, و التخلص منه أصعب ما يكون؛ و كذلك فهو أكثر الشهوات سرية و خداع و خفية, و دائماً ما يتسلل ليصل الى صميم الدين دون أن يشعر الانسان و أحياناً يتخفى خلف التواضع."

سكان الكبرياء فى أثينا القديمة يُعتبر من أكبر الجرائم و كان يُستخدم للاشارة الى الازدراء الوقح الذى كان بدوره يدفع الشخص لللجوء الى العنف لجعل الضحية تشعر بالعار. و هذا المعنى من الكبرياء يمكن أيضاً أن يتصف بالاغتصاب. عرّف أرسطو الكبرياء بأنه جعل الضحية تشعر بالعار ليس لأى شىء حدث أو قد يحدث للمجنى و لكن فقط لارضائه. تغيرت دلالات الكلمة على مدار السنين مع حدوث تركيز اضافى على المبالغة فى تقدير قدرات الشخص.

استخدم ايان كيرشو (1998), بيتر بينارت (2010) المصطلح لتحليل أفعال رؤساء الحكومة المعاصرين و استخدمه ديفيد اوين (2012) بشكل يتعلق بالنفسية. و فى هذا السياق فالمصطلح يتم استخدامه لوصف كيف يبدون القادة عندما يتولون مناصب ذات سلطة هائلة؛ اذ يبدون واثقون فى قدراتهم بشكل غير منطقى, ممانعون للاستماع الى نُصح الاخرين بشكل متزايد و مندفعون فى أفعالهم بشكل تدريجى.

و كان تعريف دانتى للكبرياء هو انه "تحريف حب الذات الى كراهية و ازدراء للاخر."

 الكبرياء مرتبط بزيادة النتائج السلبية داخل الفرد و عادةً ما يرتبط بالتعبيرات العدوانية و العدائية (تانغنى,1999). و كما قد يتوقع الشخص, فان الكبرياء ليس دائما ما يصاحبه احترام ذات عالى و لكن احترام ذات متقلب. و الكبرياء المفرط يميل الى خلق صراع و أحياناً الى انهاء علاقات قريبة ما يؤدى الى جعل الكبرياء أحد المشاعر القليلة التى تخلو من أى وظيفة ايجابية أو تكيفية (رهودوالت, ات ال.).

الكبرياء غالباً ما يصاحبه غياب التواضع و قد يصاحبه نقص المعرفة. ذكر جون غاى ان "كلما زاد الجهل زاد الكبرياء؛ فهم يفترضون من يعرف الأقل."

و وفقاً لصياغة مؤلف سيراخ, فان قلب المُتكبر "يشبه الحجل الطائر فى قفصه عندما يُستخدم كطُعم؛ و يشبه الجاسوس الذى يراقب ضعفك. فهو يغير الأشياء من الخير الى شر, و يُلقى بافخاخه. كما توقد الشرارة النار للفحم, يُجهزّ الرجل الماكر كمائنه لسفك الدماء. خذ حذرك من الماكر لأنه يخطط للشر. قد يقلل من شانك و يسىء اليك للابد." وكدر فى فصل اخر أن "الشخص الاكتسابى –الذى يسعى للحصول على أكثر مما لديه- غير راضٍ بما لديه؛ فالظلم يُذبل القلب."

ذكر بنجامين فرانكلين ان "فى الواقع, لا يوجد اى من غرائزنا الطبيعية يصعُب اخضاعها كالغرور. خبّأه, صارعه, اكبحه كما تريد, فسيظل متواجداً و بين الحين و الاخر سيُعلن ظهوره و ستراه غالباً فى هذا التاريخ. لأنه حتى و ان تخيلت أننى تخلصت منه, فغالباً ما سأشعر بالفخر و الغرور لتواضُعى." و ذكر جوسيف اديسون انه "لا توجد شهوة يمكنها أن تتسلل الى القلب بصورة تدريجية و تتخفى فى أكثر من شكل كالكبرياء." 

تقول الاية 18 في صحاح 16 سفر الامثال " قبل الكسر الكبرياء ، وقبل السقوط تشامخ الروح" وهذا يلخص الاستخدام الحديث للكبرياء. يشار ايضا للكبرياء بأنه " الكبرياء الأعمي" لأنه غالبًا ما يجعل مرتكبيه يتصرفون بحماقة تنافي المنطق. بعبارات اخري، يمكن ان يشار الي الكبرياء بأنه " الكبرياء الذي يسبق السقوط". استخدم المؤرخ ايان كيرشو في كتابة المكون من جزئين عن السرة الذاتية لأدلوه هتلر استخدم " الغطرسة" و "الثأر" كعنوانين. وصف الفصل الأول"الغطرسة" الحياة المبكرة لهتر و نشأته السياسية، بينما وصف الفصل الثاني "الثأر" الدور الرئيسي لهتلر في الحرب العالمية الثانية و اختتم بسقوطة و انتحارة في 1945.

و في سفر يشوع بن سيراخ يناقش معظم الصحاح العاشر و الصحاح الحادي عشر الكبرياء و يقدم النصح بشأنه حيث يقول:

و في سفر يشوع بن سيراخ يناقش معظم الصحاح العاشر و الصحاح الحادي عشر الكبرياء و يقدم النصح بشأنه حيث يقول: "اذا ظلمك القريب في شيء فلا تحنق عليه ولا تات شيئا من امور الشتم الكبرياء ممقوتة عند الرب والناس وشانها ارتكاب الاثم امام الفريقين انما ينقل الملك من امة الى امة لاجل المظالم والشتائم والاموال لا احد اقبح جرما من البخيل لماذا يتكبر التراب والرماد لا احد اكبر اثما ممن يحب المال لان ذاك يجعل نفسه ايضا سلعة وقد اطرح احشاءه مدة حياته كل سلطان قصير البقاء ان المرض الطويل يثقل على الطبيب فيحسم الطبيب المرض قبل ان يطول هكذا الملك يتسلط اليوم وفي غد يموت و الانسان عند مماته يرث الافاعي والوحوش والدود اول كبرياء الانسان ارتداده عن الرب اذ يرجع قلبه عن صانعه فالكبرياء اول الخطاء ومن رسخت فيه فاض ارجاسا و لذلك انزل الرب باصحابها نوازل غريبة ودمرهم عن اخرهم نقض الرب عروش السلاطين واجلس الودعاء مكانهم قلع الرب اصول الامم وغرس المتواضعين مكانهم قلب الرب بلدان الامم وابادها الى اسس الارض اقحل بعضها واباد سكانها وازال من الارض ذكرهم محا الرب ذكر المتكبرين وابقى ذكر المتواضعين بالروح لم تخلق الكبرياء مع الناس ولا الغضب مع مواليد النساء اي نسل هو الكريم نسل الانسان اي نسل هو الكريم المتقون للرب اي نسل هو اللئيم نسل الانسان اي نسل هو اللئيم المتعدون الوصايا فيما بين الاخوة يكون رئيسهم مكرما هكذا في عيني الرب الذين يتقونه الغني والمجيد والفقير فخرهم مخافة الرب ليس من الحق ان يهان الفقير العاقل ولا من اللائق ان يكرم الرجل الخاطئ العظيم والقاضي والمقتدر يكرمون وليس احد منهم اعظم ممن يتقي الرب العبد الحكيم يخدمه الاحرار والرجل العاقل لا يتذمر لا تعتل عن الاشتغال بالاعمال ولا تنتفخ في وقت الاعسار فان الذي يشتغل بكل عمل خير ممن يتمشى او ينتفخ وهو في فاقة الى الخبز يا بني مجد نفسك بالوداعة واعط لها من الكرامة ما تستحق.حكمة الوضيع ترفع راسه وتجلسه في جماعة العظماء لا تمدح الرجل لجماله ولا تذم الانسان لمنظره النحل صغير في الطيور وجناه راس كل حلاوة لا تفتخر بتردي الثياب ولا تترفع في يوم الكرامة فان اعمال الرب عجيبة وافعاله خفية عن البشر كثيرون من المتسلطين جلسوا على التراب والخامل الذكر لبس التاج كثيرون من المقتدرين لحقهم اشد الهوان والمكرمون سلموا الى ايدي الاخرين لا تذم قبل ان تفحص تفهم اولا ثم وبخ لا تجاوب قبل ان تسمع ولا تعترض حديث احد قبل تمامه لا تجادل في امر لا يعنيك ولا تجلس للقضاء مع الخطاة يا بني لا تتشاغل باعمال كثيرة فانك ان اكثرت منها لم تخل من ملام ان تتبعتها لم تحشها وان سبقتها لم تنج" سفر يشوع بن سيراخ صحاح 10 اية 6-31 / صحاح 11 اية 1-10  

اكتب هنا

و وفقا لمسرحية يعقوب بيدرمان Cenodoxus - مسرحية معجزات من القرون الوسطي- الكبرياء هو اكثر الخطايا اهلاكًا لمرتكبيه. حيث انه ادي للهلاك المباشر للمحامي الباريسي المشهور في المسرحية. و في الكوميديا الاهية لدانتي يتم حرق التائبين بالواح حجرية علي اعناقهم ليظلوا منكسي رؤوسهم. 

الخطايا التاريخية :-[تعديل]

الملل[تعديل]

Acedia mosaic, Basilica of Notre-Dame de Fourvière

Acedia (في اللاتينية ، acedia "بدون رعاية") (من اليونانية ἀκηδία) هو الإهمال للعناية بشيء يجب أن يفعله المرء. يتم ترجمتها إلى اللامبالاة المبالغ فيها ؛ الاكتئاب دون الفرح. وهو مرتبط بالكآبة: يصف acedia السلوك ويوحي الكآبة العاطفة المنتجة له. في الفكر المسيحي المبكر ، اعتبر الافتقار إلى الفرح بمثابة رفض متعمد للتمتع بسمعة الله. على النقيض من ذلك ، كان اللامبالاة بمثابة رفض لمساعدة الآخرين في وقت الحاجة.           

Acēdia هو شكل سلبي من المصطلح اليوناني κηδεία ، والذي يستخدم أكثر تقييدًا. "Kēdeia" يشير على وجه التحديد إلى الحب الزوجي واحترام الموتى. يشير المصطلح الإيجابي "كوديا" إلى حب العائلة ، حتى من خلال الموت. كما أنه يشير إلى الحب لأولئك الذين يعيشون خارج الأسرة المباشرة ، على وجه التحديد تشكيل أسرة جديدة مع "المحبوب". وبهذه الطريقة ، تشير كلمة "acēdia" إلى رفض الحب الأسري. ومع ذلك ، فإن معنى "acēdia" أوسع نطاقاً بكثير ، مما يدل على عدم الاكتراث بكل ما يواجهه المرء.          

جمع البابا جريجوري هذا مع كسل tristitiainto لقائمته. عندما وصف توما الأكويني Acedia في تفسيره للقائمة ، وصفها بأنها عدم ارتياح للعقل ، كونه سلفًا لخطأ أقل مثل الأرق وعدم الاستقرار. قام دانتي بتكرير هذا التعريف أكثر من ذي قبل ، واصفاً إِسْديا بأنه فشل في محبة الله بكل قلبه ، عقل كل فرد وكل روحه. له كانت الخطيئة الوسطى ، الوحيدة التي تميزت بغياب أو عدم كفاية الحب. وقد قال بعض العلماء أن الشكل النهائي للاكزيديا هو اليأس الذي يؤدي إلى الانتحار.          

و أيضآ يتم تعريف Acedia حاليا في التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية ككزانة روحية ، والتي من شأنها أن تكون مهمة روحانية مؤمنة أن تكون صعبة للغاية. في القرن الرابع ، اعتقد الرهبان المسيحيون أن acedia لم يكن سببه الكسل في المقام الأول ، ولكن بسبب حالة من الاكتئاب تسببت في انفصال روحي. التفاصيل من الكبرياء من الخطايا السبع المميتة وأربعة أشياء أخيرة بواسطة Hieronymous Bosch

Detail of Pride from The Seven Deadly Sins and the Four Last Things by Hieronymous Bosch, c. 1500

Vainglory (اللاتينية ، vanagloria) هو تباهى لا مبرر له. اعتبره البابا غريغوريوس شكلاً من أشكال الفخر ، فقام بإضفاء البهجة على الفخر على قائمته من الخطايا. وفقا لتوما الاكويني ، هو السلف من الحسد. ويعني مصطلح "غلوريا" اللاتيني تقريبًا أن التفاخر ، على الرغم من أن مجدها المألوف باللغة الإنجليزية ، أصبح له معنى إيجابيًا تمامًا. من الناحية التاريخية ، كان تعبير "vainroughly" عديم الجدوى ، ولكن بحلول القرن الرابع عشر ، أصبح لديه النغمات النرجسية القوية ، التي لا يزال يحتفظ بها اليوم. ونتيجة لهذه التغيرات الدلالية ، أصبحت لغة الفضاء كلمة نادرا ما تستخدم في حد ذاتها ، والآن يتم تفسيرها على أنها تشير إلى الغرور (بمعناها النرجسي الحديث).                     

نرجسيهمسيحيه

الفضائل المسيحية السبع :-[تعديل]

في المسيحية ، تعترف الطوائف المسيحية التاريخية مثل الكنيسة الكاثوليكية والكنائس البروتستانتية ، بما في ذلك الكنيسة اللوثرية ، بسبعة فضائل تتوافق عكسياً مع كل من الخطايا السبع المميتة.

Vice Latin Italian Virtue Latin Italian
Lust Luxuria "Lussuria" Chastity Castitas "Castità"
Gluttony Gula "Gola" Temperance Moderatio "Temperanza"
Greed Avaritia "Avarizia" Charity (or, sometimes, Generosity) Caritas (Liberalitas) "Generosità"
Sloth Acedia "Accidia" Diligence Industria "Diligenza"
Wrath Ira "Ira" Patience Patientia "Pazienza"
Envy Invidia "Invidia" Gratitude Gratia "Gratitudine"
Pride Superbia "Superbia" Humility Humilitas "Umiltà"

أنماط الاعتراف :-[تعديل]

الاعتراف هو فعل الاعتراف بقبول الخطيئة إلى الكاهن ، الذي بدوره يغفر للشخص باسم (في شخص) المسيح ، ويعطي التكفير (جزئيا) للتعويض عن الجريمة ، وتقديم المشورة للشخص على ما يجب عليه القيام به بعد ذلك.     

ووفقًا لدراسة أجراها في عام 2009 الأب روبيرتو بوسا ، وهو باحث يهودي ، فإن أكثر الخطيئة المميتة التي يعترف بها الرجال هي الشهوة المفترضة ، والمرأة ، والكرامة. ولم يكن من الواضح ما إذا كانت هذه الاختلافات ترجع إلى العدد الفعلي للتجاوزات التي يرتكبها كل جنس ، أو ما إذا كان اختلاف وجهات النظر حول "التهم" أو التي ينبغي الاعتراف بها قد تسبب في النمط المرصود.

في الفن[تعديل]

دانتي بورجاتوريو[تعديل]

الكتاب الثاني من قصيدة دانتي الملحمية "الكوميديا الإلهية" مبنية حول الخطايا السبع المميتة. الخطايا الأكثر خطورة ، وجدت في أدنى مستوى ، هي الإساءات لمعظم هيئة التدريس الإلهية. بالنسبة إلى دانتي والمفكرين الآخرين ، تجعل هيئة التدريس العقلانية البشرية البشر أشبه بالله. يسيء استخدام هذه الهيئة بالكبرياء أو الحسد الروح أكثر. إن إساءة استخدام مشاعر المرء مع الغضب أو الافتقار إلى الشغف كما هو الحال مع الكسل يثقل من الروح ولكن ليس بقدر ما يسيء استخدام هيئة التدريس العقلانية. وأخيرًا ، إساءة استغلال رغبات المرء في تلبية حاجاته الجسدية عن طريق الجشع ، أو الشراهة ، أو إساءة الشهوة ، وهي هيئة يشاركها البشر مع الحيوانات. ما زال هذا سوء معاملة يثقل الروح ، لكنه لا يثقل كاهلها مثل الإساءات الأخرى. وبالتالي ، فإن المستويات العليا من جبل المطهر لديها أعلى الخطايا المذكورة ، في حين أن أدنى المستويات لها خطايا أكثر خطورة من الغضب والحسد والفخر.

  1. luxuria / الشهوة
  2.  gula / الشره
  3.  avaritia / الجشع
  4.  acedia / الكسل
  5.  ira / الغضب
  6.  invidia / الحسد 
  7. superbia / الكبرياء 

جيفري شوسر "حكاية بارسون"[تعديل]

الحكاية الأخيرة من حكايات كانتربري ، "حكاية بارسون" ليست حكاية ، ولكنها خطبة أن يعطيها بارسون ضد الخطايا السبع المميتة. تجمع هذه الموعظة بين العديد من الأفكار والصور الشائعة حول الخطايا السبع المميتة. تُظهر هذه القصة و أعمال دانتي كيف استخدمت الخطايا السبع المميتة للأغراض الطائفية أو كطريقة لتحديد الذنوب والتوبة والعثور عليها.

بيتر بروغل الأكبر في كتابات الخطايا السبع المميتة[تعديل]

أنشأ الفنان الهولندي سلسلة من المطبوعات تظهر كل واحدة من الخطايا السبع المميتة. تحتوي كل طبعة على صورة مركزية موصوفة تمثل الخطيئة. حول الشكل هي الصور التي تظهر التشوهات ، الانحطاطات ، والتدمير الذي تسببه الخطيئة. العديد من هذه الصور تأتي من الأمثال الهولندية المعاصرة.

ملكة الجن(الملحمة الشعرية لإدموند سبنسر)[تعديل]

عمل سبنسرالذى كان يعنى تعليم الشباب اغتنام الفضائل وتجنب الرذائل ,و يشمل تصوير ملون لبيت الفخر, ويقوم بمرافقة لوسيفرا( سيدة المنزل) مستشارون يمثلون السبع خطايا المميتة الأخري.

السبع خطايا المميتة لكورت ويل و برتولت بريشت[تعديل]

يعد هذا العمل ساخراً للرأسمالية و تعسفاتها المؤلمة حيث تسافر الشخصية المحورية فيه والتى تعانى من انفصام فى الشخصية إلى سبع مدن محتلفة بحثاً عن المال لعائلتها,وفى كل مدينة تواجه أحد هذه السبع خطايا المميتة , ولكن تلك الخطايا تعكس توقعات المرء بسخرية. وعندما تذهب إلى لوس أنجلوس وعلى سبيل المثال تكون غاضبة من الظلم ولكن يقال أن الحنق ضد الرأسمالية خطيئة يجب عليها تجنبها. 

السبع خطايا المميتة لبول قدموس[تعديل]

بين عام 1945 وعام 1949 أبدع الرسام الأمريكى بول قدموس سلسلة من اللوحات الحية والقوية والمروعة لكلاً من السبع خطايا المميتة.خطأ في استخدام القالب الخطايا السبع المهلكة: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان



إعادة تقييم[تعديل]

 يؤكد فيرديناند ماونت على أن التيار المتسارع، وخاصة من خلال الصحف الشعبية، قد منح الرذائل نوعًا من الجرأة، مما أدى إلى تراجع المجتمع إلى مجتمع وثني بدائي:"حيث تمت إعادة تسمية الطمع ليكون علاجا نفسيا عبر التسوق، والكسل هو وقت الراحة، والشهوة لتستكشف غريزتك، والغضب هو البوح بمشاعرك، والغرور أصبح جيدًا لأنك تستحق هذا والشراهة هي دين عشاق الطعام ".

انظر ايضا [تعديل]

المراجع[تعديل]

خطأ في استخدام القالب الخطايا السبع المهلكة: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان



'.

خطأ في استخدام القالب الخطايا السبع المهلكة: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان