انتقل إلى المحتوى

الجاريه رصد

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
الجاريه رصد
Black_woman_by_Repin

معلومات شخصيه
الميلاد القرن 11  تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات
مواطنه الفاطميين   تعديل قيمة خاصية الجنسيه (P27) في ويكي بيانات
الشريك الظاهر لإعزاز دين الله   تعديل قيمة خاصية الشريك بدون زواج (P451) في ويكي بيانات
ابناء المستنصر بالله الفاطمى   تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
مهنه


رصد هيا جارية نوبية و أم الخليفة الفاطمى المستنصر بالله وعاشت فى القرن الخامس الهجرى ( القرن الحداشر الميلادى) و تعتبر واحدة من أشهر الستات فى تاريخ الدولة الفاطمية.[1][2][3]

حياتها

[تعديل]

كانت رصد جارية نوبية سوداء عند أبو سعد التستري، و كان تاجر يهودى ومسؤول عن شؤون بيت المال. الخليفة الفاطمى الظاهر لإعزاز دين الله اشتراها منه، و كانت ست ذكية وجميلة وعندها حنكة. خلفت له ابنه المستنصر بالله الفاطمى سنة 420 هـ.

وبعد ما الظاهر توفى، ابنه المستنصر بقى تامن خلفاء الدولة الفاطمية و كان عنده سبع سنين بس، فبقت رصد هيا الوصية عليه. منعته عن التدخل فى شؤون الحكم لحد ما يكبر، و كان ليها دور كبير جدا فى إدارة الدولة، بتقرب وزراء وتبعد وزراء، وفضل تأثيرها موجود لحد بعد ما ابنها كبر وبقى شاب.

الفترة دى كانت مليانة اضطرابات سياسية و إدارية واقتصادية. كان ليها ديوان خاص بتدير منه أمورها المالية و الإدارية، بس فى الحقيقة كانت مسيطرة على مقدّرات البلد كلها، عن طريق نفوذها على الوزراء وقادة الجند وكبار التجار والولاة. اتعرفت إنها كانت بتميل لطبقة الجند والرقيق النوبيين والسودان، وبتحاول تفضلهم على الأتراك فى الدولة الفاطمية، وده أدى لزيادة الصراع بين الفريقين.

كانت السيدة رصد عايشة فى قصر اللؤلؤة، اللى بناه جوزها الظاهر لإعزاز دين الله، و كان من أجمل قصور القاهرة وقتها عشان موقعه كان مميز جدا، واللى بيقعد فيه بيشوف مناظر جميلة من جنانين كتير ومياه النيل.

وكان عندها مركب خاص مزين بالفضة كانت بتتنزه فيه، و أبو سعد التسترى كان مديهولها هدية سنة 436 هـ، واتقدر كمية الفضة اللى استخدمت فيه بحوالى 130 ألف درهم.

دورها فى الشدة المستنصرية

[تعديل]

وفى سنة 457 هجريا حصلت الشدة المستنصرية اللى استمرت سبع سنين. السبب الرئيسى كان انخفاض منسوب ميه النيل، لكن اللى خلى الأزمة دى أقسى و أبشع أزمة فى تاريخ مصر كان السيدة رصد، والدة المستنصر، بسبب تدخلها المستمر فى كل شؤون الحكم. كانت بتعين الوزراء الصبح و تعزلهم فى اخر اليوم، لدرجة إنه اتعيين حوالى 40 وزير فى خلال أربع سنين بس.

وزاد من وطأة الشدة المستنصرية الصراعات والقتال اللى كان مستمر بين الأتراك والنوبيين. الجيش الفاطمى كان متكون من الأتراك اللى تحالفوا مع الجنود البربر وطردوا الجنود النوبيين والسودانيين من القاهرة للصعيد، ولما وصلو الصعيد عملوا خراب وفساد، وخربوا نظام الرى عن قصد. أما الأتراك، فغدروا بالبربر وطردوهم من القاهرة للدلتا، و سيطرو على القاهرة، ونهبوا قصور الخليفة و أسرته، واتقطعت أوصال المحروسة وانقطعت طرق نقل البضائع. وابتدت المجاعة الكبرى اللى كانت بسبب أفعال رصد وتقريبها للجنود النوبيين والسودانيينو ده سبب أزمات فى الجيش الفاطمى و كمان انخفاض منسوب الميه اللازمة للزراعة.[4]

مصادر

[تعديل]
  1. "السيدة رصد ودورها فى سياسة الفاطميين".
  2. "والدة الخليفة المستنصر فى الحشاشين.. من هيا «رصد» الجارية اللى حكمت مصر؟".
  3. ""السيدة رصد"جارية الخليفة الفاطمي".
  4. "«رصد».. الفاعل المجهول فى «الشدة المستنصرية»".