التعدى على اثار مصر 2011

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يتيمه


المتحف المصرى اتعرض للنهب و لأكبر خطر من وقت ما انشأه الفرنساويه.

التعدى على اثار مصر سنة 2011 هى عمليات نهب و تدمير و سرقه حصلت فى نواحى مصر ضمن احداث ثورة مصر سنة 2011. فى يناير 2011 قامت مظاهرات فى مصر ضد حكم الرئيس حسنى مبارك انتهت بزوال حكمه فى 11 فبراير 2011. الأحداث دى اتخللتها حوادث اجراميه مؤسفه مش بتعبر بس عن الاجرام لكن كمان عن الجهل و اللا مبالاه بتاريخ مصر وقيمة اثارها. من الاعتداءات دى كان الاعتداء على اثار مصر الفرعونيه و الاسلاميه و تدميرها و سرقتها. من 25 يناير 2011 احتشد مصريين بأعداد ضخمه فى ميدان التحرير للمطالبه بسقوط نظام حسنى مبارك ، و إكمن المتحف المصرى فى ميدان التحرير بقى موقفه خطير و معرض للحرق او النهب. المتحف المصرى جواه تاريخ مصر و كنوزها و موميوات أعظم ملوكها و كنوز توت عنخ امون و غيرها. كل المهتمين بأثار مصر و تاريخها حطوا ايديهم على قلوبهم من التفكير فى الكارثه اللى ممكن تحصل خاصة مع انتشار الجهالات و انعدام الوعى الأثرى و التاريخى بين كتير من مصريين بدايات القرن الواحد و عشرين. و فعلاً اتعرض المتحف لعمليات اعتداء ، ففى صبحية 29 يناير 2011 اكتشف زاهى حواس وزير الدوله لشئون الاثار وقتها عن طريق كاميرات المتحف ان فيه تحف اثريه متبعتره هنا و هناك على ارضية المتحف و اكتشف ان فيه تحف اتكسرت. بعد مراجعه مبدئيه فى سجلات المتحف اتبين ان 8 حتت اثريه اختفت من الفتارين اللى اتكسرت ، منهم اربع حتت اتلاقوا مرميين بره المتحف. لكن لسه التقرير النهائى ما خلصش و هيوضح عدد التحف اللى اتنهبت. اثار تانيه كتيره مش فى المتحف اتنهبت من المخازن المتحفيه و المقابر الفرعونيه و فيه اثار اتدمرت بالكامل منها مقبرة " كن آمون " فى تل المسخوطه فى الاسماعيليه اللى دمرها المعتدين على تاريخ مصر بالكامل ، و دى كانت مقبره فريده و الوحيده اللى بترجع للاسره 19 فى المنطقه.

لغاية دلوقتى معروف ان 6 مخازن متحفيه اتعرضوا للنهب و منها مخزن " القنطره شرق " فى سينا اللى اتسرقت منه صناديق مليانه تحف اثريه ، و اتعرضت مخازن مقابر سقاره لكذا هجوم فى مدة 10 تيام بس ، و كسر المعتدين اقفال المقابر ، و هاجموا مخزن بعثة متحف متروبوليتان فى دهشور ، و مخزن " دى مورجان " ، و مخزن العلامه " سليم حسن " فى الجيزه و كسر المعتدين اللى كانوا متسلحين ابوابه فى 1 مارس ، و حصلت اعتداءات على مخازن تل بسطه ، و مخازن وادى فيران فى شرم الشيخ فى جنوب سينا.

دمر النهيبه كمان مقبرة " إيمبى " جنب تمثال ابو الهول فى الجيزه ، و حاولوا يدمروا مقابر تانيه فى الجيزه ، و سرقوا حتت من الباب الوهمى بتاع مقبرة " حتب كا " و غيرها من مقبرة " بتاح شبسس " فى ابو صير و حاولوا يسرقوا تمثال رمسيس التانى فى المحجر الاثرى فى جنوب اسوان و حاولوا يكسروه الاول لحتت عشان يقدروا ينقلوه اكمن وزنه 160 طن و طوله 6 امتار. و اعتدواعلى اثارات منطقة " نخن " ، و حاولوا يدمروا و ينهبوا اثار منطقة " ابيدوس " . فى منطقة الهرم اعتدى الاهالى جنب هرم " مرنرع " فى جنوب سقاره و فى جنوب مصطبة فرعون على الاراضى الاثريه و بنوا عليها مبانى عشان تسهل لهم عمليات الحفر تحتها لسرقة اثارها ، و فيه تقارير بينت ان عمليات حفر لسرقة الاثار المدفونه حصلت فى اسكندريه و الاسماعيليه و الواحات البحريه و الشرقيه و ابو صير و دهشور.

فى منطقة جبل الحوطا فى ديروط دمر المصريين لوحه نادره لإخناتون و ما إتبقاش منها غير جزء بسيط. دى مش اول مره يدمر فيها المصريين لوحات لإخناتون فى المنطقه اللى فيها محاجر بيستخدم فيها الديناميت و اللى اتسببت فى تدمير 14 لوحه.

فى 4 مارس اتقبض على غفير عماره و عامل بازار كانوا بينقلوا حتتين اثار من الاقصر للغردقه عشان يبيعوها للسياح، منها تمثال فرعونى لست قاعده على عرش كانوا مخبينه فى شوال.

اعتدى نهابة مصر 2011 على اثار مصر.

اثار مصر الاسلاميه اللى بترجع لفترة العصور الوسطى اتعرضت هى كمان للنهب و التخريب ، و اتدمرت 6 مواقع اثريه اسلاميه بالكامل. دمر المعتدين كراكون حى الجماليه الاثرى و حرقوه بالكامل. الكراكون ده كانت من مهماته منع دخول العربيات شارع المعز لدين الله اعرق شوارع مصر التاريخيه اللى مالهوش مثيل فى كل العالم. الشارع ده كان مهمل لسنين طويله و كانت مبانيه الاثريه فى حاله وحشه جداً و قربت تضيع لكن فى عهد وزير الثقافه فاروق حسنى اترممت المبانى و اتوضب الشارع و بقى شكله يليق بتاريخه و بمكانته الاثريه النادره. بعد تدمير الكراكون اقتحمت الاوتوموبيلات الشارع من تانى فى غوغائيه و رجع الشارع لشكله القديم المشين لتاريخ مصر. و فى طنطا دمر المعتدين سبيل " على بيك الكبير " اللى بيعتبر من اهم حكام مصر ، و كسروا شبابيكه و موبيلياته و بوابته الحديد ، و اتلقت حتت من الشبابيك الاثريه القيمه مع بياع سريح فى المنطقه ، و ده بيبين انتشار الجهل و الغبا فى مصر الحاليه ، حيث ان اللى كسر الشبابيك اللى ماتتقدرش بمال باعها لبياع سريح و هو بدوره كان بيدور على جاهل تانى عشان يبيعهاله فيستخدمها فى بيته او لبنا عشة فراخ مثلاً. و اتعرضت وكالة كوم الناضوره لهجمات المعتدين و اتدمرت اجزاء منها ، و وكالة الجداوى فى اسنا ، و خان الزكارشه اللى جواه مجموعة نادره من البيوت التاريخيه الاثريه ، خان الزكارشه اتهاجم عن طريق 50 واحد ماسكين فى ايدهم اسلحه. و فى 14 فبراير اعتدت مجموعه تانيه على بوابة " وكالة الحرمين " فى حى الحسين فى القاهره.

فى منطقة الدويقه و بالتحديد فى المعدسه فى شارع عبد المنعم رياض استخدم ساكن من السكان الديناميت لحفر نفق عمقه 12 متر تحت بيته عشان يدور على اثار اسلاميه و سمع سكان الحى دوى انفجارات و وقعت صخرة ضخمه من صخور الدويقه اللى لو وقعت بفعل تفجيرات الديناميت ممكن تقتل أعداد من السكان.

عمليات الاعتداء على كنوز مصر الاثريه و نهبها و تدميرها وصلت كمان لدار المحفوظات بتاع وزارة الماليه ، و هناك اختفت مجموعات نادره من المقتنيات ، منها 45 الف ورقة بنكنوت من عصر محمد على باشا ، و ضاعت 8 حجج ملكيه لمحمد على و الخديوى اسماعيل و نوبار باشا و الملك فاروق و الملك احمد فؤاد ، وفوق ده ضاعت كمان كتب تاريخيه قيمه عن الجوامع الاثريه. لغاية دلوقتى ماحدش عارف المقتنيات و الكتب دى راحت فين و لا مصيرها ايه.

و لغاية دلوقتى هو ده المعروف عن الاثارات و التحف اللى اتنهبت او اتدمرت و بتتعمل دلوقتى تقارير عشان تتضح الصوره المفجعه اكتر.

فى فجرية السبت 18 مارس 2011 هجم نهيبه مسلحين على مخزن البعثه الألمانيه فى البر الغربى فى الأقصر، واقتحموا المخزن وسرقوه.

منظمة اليونيسكو عبرت عن قلقها و اعتبرت اثار مصر فى خطر بسبب اعمال النهب السايده فى مصر من بداية ثورة 2011.

فى ثورة 1919 رغم ان مصر ما كانتش متقدمه اياميها و رغم ان الثورة كانت اعم و اضخم لكن مفيش حد من المصريين اعتدى على اثارها او دمرها او حتى فكر يعمل كده. اياميها المصريين كانوا فخورين بحضارة اجدادهم و تاريخ بلدهم و بالعكس احيت فيهم الثوره المشاعر القوميه و الاحساس بالفخر بتاريخ مصر و امجادها القديمه زى ما عبر ابن ثورة 1919 محمود مختار فى تمثاله نهضة مصر.

لينكات و مصادر[تعديل]