يتيمه

الانبا جورج المقارى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Wiki letter w.svg الصفحه دى يتيمه, حاول تضيفلها لينك فى صفحات تانيه متعلقه بيها.

الانبا جورج المقارى
معلومات شخصية
الميلاد أواخر القرن الثاني عشر


مدينة طلخا -دقهلية

الإقامة اسيوط
الجنسية مصرى
الديانة كنيسة اسكندريه المصريه الارتودوكسيه
تجليس اسقف ابروشية اسيوط
رسامه فى عهد البابا يؤانس الثالث


الأنبا جورج المقارى هو أسقف أسيوط سنة 1169 م.

اتولد جورج في أواخر القرن الثاني عشر في مدينة طلخا - دقهلية - وكان إبن إمرأة مسيحية اسمها مريم، وأب اسمه جرجس من قرية تعرف باسم بساط النصارى، ، ودعي اسمه " جورج " على اسم أسقف مدينة فالنس في بلاد الغال ( فرنسا ) . ولأن والده كان مهتما بالتجارة ما بين مصر وبلاد الغال .

رباه أبواه تربية مسيحية ثم توفي أبوه وهو في سن الخامسة عشر وكان وحيدا لأبويه لما أكمل الثامنة عشر ترهب في دير القديس مقاريوس في برية شيهيت . وعاش في الدير حياة التقوى وذاع صيته ، واشتهر بقوة الإيمان التي تصنع المعجزات وكان دائم التبشير بالمسيح . ثم سيم كاهنا، وأرسل ليبشر في بلاد الغال ( فرنسا ) لأنه كان يجيد لغة هذه البلاد ، وقد أصيب بمرض الموت ، ولكنه عاد صحيحا بصلاة القديس فونتو الثاني أسقف المدينة . ثم عاد القديس الى دير القديس مقاريوس ، وبعدها سيم أسقفا على مدينة أسيوط وقد كان آ خر أسقف سامه قداسة البابا يؤانس الخامس .واستلم الأسقف جورج رعايته في أبروشية أسيوط .

جهاده[تعديل]

ومرت الكرازة المرقسية بظروف قاسية في هذه الفترة حتى أن الكرسي البطريركي استمر خاليا مدة عشرين سنه . ولذلك تحمل القديس أعباء جمة وكثيرة لخدمة الكرازة المرقسية في مصر وخارجها . فكان حافظا للإيمان المسيحي ومرجعا وسندا قويا للمسيحيين في جميع أنحاء مصر . كان القديس قويا وشجاعا لا يهاب الموت، وزاد بطش الوالي اسد الدين شيركوه بمسيحيي مصر وبالأخص في صعيد مصر وبالذات في " أسيوط ، ونتيجة لزيادة الضرائب وعدم قدرة الشعب على سدادها ، أرسل زكريا بن ابى المليح بن مماتى " قصيدة شعرية الى شيركوه يستعطفه لتخفيف الوطأة عن القبط وتخفيف الجزية على شعب أسيوط ( وكان هذا الرجل قبطي من أهالي أسيوط ، ومنحه الله قدرة على كتابة الشعر السلس وأبوه كان في خلافة المستنصر ووزارة بدر الجمالى واشتهر بالغنى والإحسان والصدقة للجميع من المسيحيين وغير المسيحيين وهو جد اسعد بن المهذب بن زكريا )

ولكن لم يعبأ شيركوه بالقصيدة بل أحدثت تأثيرا عكسيا ، ولم يحتمل زكريا العذاب الذي أوقعه الوالي عليه فخان عهد ابائه وأنكر إيمانه (زكريا الشاعر ) وعينه شيركوه ناظرا للدواوين وقد تضايق شعب أسيوط وأسقفهم من ذلك . كان أقباط مصر يعانون فى هذه الفتره الأضطهاد على يد ” أسد الدين شيركوه ” – ومن بعده الناصر صلاح الدين– وكانت الحروب مع الصليبيين قد صعدّت من مشاعر الغب لدى المسلمين لكل ما هو مسيحى.

واصل القديس جورج سداد الضرائب عن غير القادرين فكان له الفضل في الحفاظ على مسيحيي أسيوط . فأصدر شيركوه مرسوما لهدم كنائس أسيوط وأديرتها والإستيلاء عليها ومن الكنائس التي هدمت كنيسة القديس مرقس الرسول الذي تحول مكانها فيما بعد الى مكان لعمل الأواني الفخاريه ، واستولى شيركوه من الكنيسة على اناء بديع الصنع شربت فيه العائلة المقدسة أثناء تواجدها بالكنيسة إذ تقع على الشاطيء في رحلتها للعودة قادمة من المغارة الموجودة بدير العذراء بجبل أسيوط الغربي .

أقتحمت حملة صلاح الدين الايوبى المدينة من الجهة الشمالية حيث مقر الأسقف وديره (دير الأنبا جورج حاليا الذى تحول إلى مقام وتم أسترجاعه سنة 2001) وأقتحم الدير وقبض على الأسقف وقتل كل اللى فى الدير وأستشهد من أبناء أسيوط فى هذا اليوم خمسة ألاف نفس من رجال ونساء وأطفال وتم تعذيب القديس ثم أمر بقطع رأسه فنال أكليل الشهادة لذلك عرف هذا اليوم بأحد أبا جورج ، ومنذ ذلك اليوم دعيت الكنيسة باسم كنيسة الشهيد القديس جورج ، واعتبر هذا اليوم عيدا لأقباط أسيوط ، وجسد القديس موجود بكنيسته وباق كما هو دون تحلل ولم يحدث له شيء .

إستشهاده[تعديل]

عند محاولة هدم الكنيسة اللى يقيم بها القديس جورج ، طلب القديس جورج من الشعب الصلاة والصوم الإنقطاعي ثلاثة أيام، في خلالها هبت ريح شديدة قلعت خيام العسكر ، وأصيب الجنود بمرض الطاعون فغادر الجنود مدينة أسيوط . وعندما علم الوالي بذلك أصدر مرسوما بتعذيب القديس جورج حتى الموت . فاستشهد القديس بقطع رأسه بحد السيف بعد تعذيب كثير .

وكان ذلك اليوم يوافق يوم الأحد الخامس من الصوم الكبير المسمى بأحد الوحيد أو أحد المخلع لذا دعي هذا اليوم في مدينة أسيوط حتى يومنا هذا بأحد ( أبو جورج ) . وقد استشهد في ذلك اليوم من أبناء أسيوط وتوابعها أكثر من خمسة آلاف نفس من الرجال والنساء والأطفال ، ومنذ ذلك اليوم دعيت الكنيسة باسم كنيسة الشهيد القديس جورج ، واعتبر هذا اليوم عيدا لأقباط اسيوط .

حد ابو جورج[تعديل]

في كل احد مخلع خامس احد في الصيام الكبير او بالصعيدي او ف اسيوط بالتحديد ليه اسم مختلف اسمه حد ابو جورج ايوه بنحتفل بعيد استشهاده الحد الخامس من الصيام وبنجيب تسالي كتير ( لب وفول سوداني وحمصيه ) وبنوزعهم على بعض كشبه الشهيد لما كان بيوزع فلوسه ع الفقراء والمحتاجين ولدفع جزيتهم علشان يفضلوا ف الايمان السليم.