انتقل إلى المحتوى

الاكل

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
بوستر "أماندين دو بروفانس" من تصميم ليونيتو كابيلو ، سنة 1900، اللى بيبيين ست تأكل كعكات اللوز.

الأكل (أو التغذية أو الاستهلاك ) هو تناول الاكل الصلب لهضمه . فى البيولوجيا ، ده بيحصل فى العاده لتزويد الكائنات غيرية التغذية بالعناصر الغذائية والطاقة الأساسية اللازمة لعمليات الأيض والنمو الجسدي، لأنها غير قادرة على الحصول على التغذية والطاقة ذاتى زى الكائنات ذاتية التغذية ، و علشان كده لازم عليها تناول المواد العضوية الخارجية للبقاء على قيد الحياة . طورت الحيوانات ، على وجه الخصوص، أشكال مختلفة من الأكل ؛ فالحيوانات اللاحمة والحيوانات الكانسة تأكل لحوم الحيوانات التانيه، والحيوانات العاشبة والحيوانات الطحالب تأكل النباتات والطحالب ، والحيوانات القارتة تستهلك مزيج من المواد النباتية والحيوانية، والحيوانات المتغذية على الفتات العضوى والحيوانات البرازية تأكل الفتات العضوى والبراز . تأكل الحيوانات والحيوانات المتغذية على الاكل وتهضمه داخلى، عكس الكائنات المحللة زى الفطريات والميكروبات ، اللى تفرز إنزيمات لهضم المواد العضوية خارجى قبل امتصاص العناصر الغذائية، و علشان كده لا "تأكل" الاكل. فى المصري، كلمة «أكل» ممكن بتستعمل كفعل أو كاسم، و المعنى بيتحدد من السياق. لما تكون فعل، بتعنى تناول الاكل، زي: «هو أكل بدرى النهارده» أو «ما أكلتش من الصبح». أما لما تكون اسم، فبتعنى الاكل نفسه، زي: «الأكل جاهز» أو «أكل المستشفى مش حلو». فى النطق، الفعل ساعات بيتنطق أقرب لـ «أَكَل»، فى الوقت نفسه الاسم بيتنطق «أَكْل»، لكن فى الكتابة العامية الاتنين فى الغالب بيتكتبوا بنفس الشكل: «أكل».

بالنسبة للبشر ، تناول الاكل اكتر تعقيد، ولكنه فى الغالب نشاط يومى . يُنظّم تناول الاكل فى العاده فى جلسات روتينية معروفه بالوجبات ، حيث تُستهلك أطباق مُعدّة مسبق، مع كمية مناسبة من المواد الغذائية الأساسية ؛ ووجبات خفيفة اكتر مرونة فى الوقت ، حيث تُستهلك كميات صغيرة من الأطعمة اللى مشأساسية (فى الغالب تكون أطعمة جاهزة ، و ساعات أطعمة نيئة زى الفواكه والمكسرات ) بهدف التذوق اكتر من إشباع الجوع . معروفه جلسات تناول الاكل الرسمية، زى التجمعات أو المواعيد ، بالولائم ، ومعروفه مناسبات الاكل الكبيرة اللى اسمه ليها كتير من الأشخاص لتناول الاكل مع بعض بالولائم أو الاحتفالات. بيتقال على فن إعداد و تقديم الوجبات فى المناسبات الرسمية اسم فنون الطهى ، ومعروف الشخص اللى يقوم بهذه المهام بالطاهى أو الشيف أو مُقدّم الاكل ، و ده حسب طبيعة خدمة الاكل .

الأطباء و أخصائيين التغذية يعتبرو اتباع نظام غذائى صحى أمر أساسى للحفاظ على اللياقة البدنية المثلى. قد يقلل بعض الأفراد من كمية اكلهم ، إما طوع ضمن نظام غذائى محدد، أو امتناع عن الاكل لأسباب دينية، أو احتجاج سياسى ( كالإضراب عن الاكل ). كما قد يرجع انخفاض الاستهلاك أو تقنينه لأسباب لوجستية كالنقص الغذائى أو المجاعة ، ما يوصل لسوء التغذية . فى المقابل، قد يؤدى الإفراط فى تناول الاكل واستهلاك كميات كبيرة من السعرات الحرارية ( الإفراط فى التغذية ) لالسمنة وما يصاحبها من مشاكل صحية ، ورغم تعدد أسبابها، لكن انتشارها فى العالم المتقدم دفع بعض خبراء الصحة العامة لوصفها بـ" وباء السمنة ".

عادات الأكل بين البشر

فيه بيوت كتير فيها مطبخ كبير مخصص لتحضير الوجبات و الأكل، وممكن كمان يكون فيها اوضه سفرة أو قاعة أكل أو مكان تانى مخصص لتناول الاكل.

معظم المجتمعات فيها مطاعم ، وساحات اكل ، وباعة اكل ، ليتمكن الناس من تناول الاكل بره منازلهم، أو لما لا يتوفر عندهم الوقت الكافى لإعداد الاكل، أو فى المناسبات الاجتماعية. و فى عز تطورها، تتحول الاماكن دى ل"عروض مسرحية تعكس العالمية و الأساطير ". و فى النزهات ، وحفلات الاكل الجماعية ، و مهرجانات الاكل ، تناول الاكل الهدف الأساسى من التجمعات الاجتماعية. فى كتير من المناسبات الاجتماعية، بتقدم المأكولات والمشاريب للحضور.

الناس فى العاده بياكلو وجبتين أو تلاتة فى اليوم.[1] ممكن كمان ياخدو سناكس بكميات أقل بين الوجبات. الأطباء فى المملكة المتحدة بينصحو بتلات وجبات كل يوم (كل وجبة بالتقريب بين 400 و600 سعرة حرارية)،,[2][3] مع فاصل بين 4 و6 ساعات بين كل وجبة والتانية.[4] لو الشخص بياكل 3 وجبات متوازنة (نص الطبق خضار، وربع بروتين من اللحوم، و ربع كربوهيدرات زى المكرونة أو الرز)،[5] ده بيوفر بالتقريب 1800 لـ 2000 سعرة حرارية، وده متوسط احتياج الشخص العادى يومى.[6]

فى الدول اللى تطبق الشريعة الإسلامية ، تناول الاكل ممكن يتمنع على المسلمين البالغين خلال ساعات النهار من شهر رمضان .

التطور عند البشر

لسه الأطفال حديثو الولادة غير قادرين على المضغ ، و علشان كده لا يستطيعون تناول الأطعمة الصلبة، ويعتمدون فى غذائهم بشكل أساسى على حليب الأم أو الحليب الصناعى .[7] ومع تقدم نمو الرضيع ، بتتقدم له ساعات كميات صغيرة من الأطعمة المهروسة فى عمر شهرين أو 3 أشهر، لكن معظم الرضع لا يتناولون أى اكل صلب لحد يبلغوا من العمر ستة لثمانية أشهر. كما تُمارس فى كتير من الدول النامية طريقة " المضغ المسبق "، حيث يقوم الكبار بمضغ الاكل بعدين يُطعمون الرضيع لقمة منه برفق، كشكل من أشكال الاكل المهروس المُرتجل. ويرجع سبب اقتصار تغذية الرضع الصغار على الأطعمة السائلة أو شبه السائلة لقلة أسنانهم وعدم اكتمال نمو جهازهم الهضمى .

الثدييات

الحفاظ على درجة حرارة جسم ثابتة ومرتفعة بيستهلك طاقة كبيرة، و عشان كده الثدييات محتاجة نظام غذائى غنى و متوفر باستمرار. من المحتمل إن أقدم الثدييات كانت مفترسات، لكن الأنواع المختلفة بعد كده تكيفت بطرق متنوعة عشان تلبّى احتياجاتها الغذائية. بعض الثدييات بتاكل حيوانات تانية، و ده نظام غذائى لاحم، و يشمل كمان أكل الحشرات. ثدييات تانية، اللى بتتسمى عاشبة، بتاكل النباتات اللى فيها كربوهيدرات معقدة زى السليلوز. النظام العاشب بيتفرع لأنواع فرعية زى أكل البذور، و أكل الأوراق، و أكل الفاكهة، و أكل الرحيق، و أكل الصمغ النباتي، و أكل الفطريات. الجهاز الهضمى عند الحيوانات العاشبة بفيه بكتيريا بتخمّر المواد المعقدة دى و تخليها قابلة للهضم، و البكتيريا دى بتعيش يا إما فى معدة متعددة الحجرات أو فى أعور كبير. بعض الثدييات كمان بتاكل البراز عشان تمتص العناصر الغذائية اللى ما اتهضمتش أول مرة الأكل دخل فيها الجسم.:  أما الحيوانات القارتة فبتاكل نباتات و حيوانات مع بعض. الثدييات اللاحمة عندها جهاز هضمى بسيط لأن البروتينات و الدهون و المعادن الموجودة فى اللحمة مش محتاجة هضم متخصص بدرجة كبيرة. من الاستثناءات الحيتان البالينية، اللى عندها كمان بكتيريا معوية فى معدة متعددة الحجرات، زى الحيوانات العاشبة البرية.

حجم الحيوان كمان بيلعب دور فى تحديد نوع أكله (قاعدة ألين). بما إن الثدييات الصغيرة عندها نسبة كبيرة من سطح الجسم اللى بيفقد حرارة مقارنه بحجم الجسم اللى بيولد الحرارة، فهى فى الغالب بتحتاج طاقة أكتر و معدل حرق أعلى. الثدييات اللى وزنها أقل من حوالى 510 جرام فى الغالب بتكون آكلة حشرات، لأنها ما تقدرش تستحمل عملية الهضم البطيئة و المعقدة عند الحيوانات العاشبة. أما الحيوانات الاكبر حجم فبتولد حرارة أكتر و بتفقد حرارة أقل، و بالتالى تقدر تتحمل يا إما عملية جمع أكل أبطأ (فى الحيوانات اللاحمة اللى بتصطاد فقاريات كبيرة) أو عملية هضم أبطأ (فى الحيوانات العاشبة). بالإضافة لكده، الثدييات اللى وزنها أكتر من 510 جرام فى الغالب تقدرش تجمع عدد كفاية من الحشرات وقت فترة نشاطها عشان تعيش عليها. الثدييات الكبيرة الوحيدة اللى بتاكل حشرات هيا اللى بتتغذى على مستعمرات ضخمة من الحشرات زى النمل أو الأرضة.

الدب الأسود الامريكانى قليل الاعتماد على اللحوم (Ursus americanus) مقارنه بالدب القطبى شديد الاعتماد على اللحوم (Ursus maritimus).

بعض الثدييات قارتة و بتُظهر درجات مختلفة من أكل اللحوم و النباتات، لكن فى الغالب بتميل أكتر لجانب منهم. بما إن النباتات و اللحمة بيتم هضمهم بطرق مختلفة، ففى الغالب بيكون فيه تفضيل لنوع معين، زى الدببة اللى بعض أنواعها لاحمة أكتر و أنواع تانية عاشبة أكتر. بيتم تقسيمهم لثلاث فئات: آكلات لحوم متوسطة (50–70٪ لحوم)، و آكلات لحوم شديدة (70٪ أو أكتر)، و آكلات لحوم قليلة (50٪ أو أقل). أسنان الحيوانات قليلة الاعتماد على اللحوم بتكون غير حادة و مثلثة الشكل عشان طحن الأكل، فى الوقت نفسه الحيوانات الشديدة الاعتماد على اللحوم عندها أنياب مخروطية و أسنان قاطعة حادة للتقطيع، و ساعات فكوك قوية لسحق العظام، زى الضباع، و ده بيسمح ليها تاكل العظام. بعض المجموعات المنقرضة، خصوص الماخايرودونتينا، كان عندها أنياب على شكل سيوف.

بعض الحيوانات اللاحمة من الناحية الفسيولوجية بتاكل نباتات، و بعض الحيوانات العاشبة بتاكل لحوم. من الناحية السلوكية ده ممكن يخليها قارتة، لكن فسيولوجى ممكن يكون السبب سلوك علاجى اسمه zoopharmacognosy. عشان الحيوان يتصنف فسيولوجى كحيوان قارِت، لازم يقدر ياخد الطاقة و العناصر الغذائية من مصادر نباتية و حيوانية مع بعض . بالتالي، الحيوانات دى لسه ممكن تتصنف كلاحمة أو عاشبة و لو اخدت مغذيات من مصادر مش متوقعة بالنسبة لتصنيفها. زى ، معروف إن بعض الحيوانات ذات الحوافر زى الزرافات و الجمال و الأبقار بتقضم العظام للحصول على معادن و عناصر غذائية معينة. كذلك القطط، اللى فى الغالب ب لاحمة إجبارية، ساعات بتاكل العشب عشان تعود المواد اللى مشقابلة للهضم (زى كرات الشعر)، أو تساعد فى إنتاج الهيموجلوبين، أو كملين.

كتير من الثدييات، لما ما تلاقيش غذاء كافى فى البيئة، بتقلل معدل الأيض و توفر الطاقة فى عملية اسمها البيات الشتوى. قبل البيات الشتوي، الثدييات الكبيرة زى الدببة بتدخل فى حالة اسمها polyphagia عشان تزود مخزون الدهون، فى الوقت نفسه الثدييات الصغيرة فى الغالب بتجمع و تخزن الأكل. تباطؤ الأيض بيكون مصحوب بانخفاض معدل ضربات القلب و التنفس، و كمان انخفاض درجة حرارة الجسم الداخلية، اللى ممكن توصل ساعات لدرجة حرارة البيئة المحيطة. زى ، درجة حرارة جسم سنجاب الأرض القطبى وقت البيات الشتوى ممكن تنخفض لـ −2.9 درجة مئوية، لكن الرأس و الرقبة دايم بيفضلوا فوق 0 درجة مئوية. بعض الثدييات اللى بتعيش فى بيئات حارة بتدخل فى حالة خمول صيفى وقت الجفاف أو الحر الشديد، زى الليمور القزم بالذيل السمين (Cheirogaleus medius).

شوف كمان

مراجع

  1. Lhuissier، Anne؛ Tichit، Christine؛ Caillavet، France؛ Cardon، Philippe؛ Masulo، Ana؛ Martin-Fernandez، Judith؛ Parizot، Isabelle؛ Chauvin، Pierre (ديسمبر 2012). "Who Still Eats Three Meals a Day? Findings from a Quantitative Survey in the Paris Area". Appetite. ج. 63: 59–69. DOI:10.1016/j.appet.2012.12.012. PMID:23274963. S2CID:205609995. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-19.
  2. "Be calorie smart 400-600-600". nhs.uk. مؤرشف من الأصل في 2017-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-25.
  3. "Cut down on your calories". nhs.uk. 15 أكتوبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2017-06-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-25.
  4. Sen، Debarati (27 يوليو 2016). "How often should you eat?". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 2017-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-25.
  5. "Vegetables and Fruits". The Nutrition Source. 18 سبتمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2021-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2021-03-07.
  6. "Daily Calorie Requirements of An Adult Male, Female". www.iloveindia.com. مؤرشف من الأصل في 2017-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-03.
  7. "How to combine breast and bottle feeding". nhs.uk. مؤرشف من الأصل في 2017-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2017-10-05. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)

لينكات برانيه

  • اكل – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
  • اكل على موقع كيورا - Quora
  • اكل معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
  • اكل معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
  • اكل معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
  • اكل معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)

قالب:Activities of daily living