الاعتداء على دينا عامر

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


الإعتداء على دينا عامر هو اعتداء همجى على المخرجه التلفزيونيه المصريه دينا عامر فى القاهره فى 10 سبتمبر 2011 وقت احداث اقتحام السفاره الاسرائيليه. الإعتداء حصل بعد ما اتهم المتجمهرين دينا عامر بإنها جاسوسه للامريكان و الاسرائيليين اكمنها بتشتغل فى محطة سى.إن.إن CNN الامريكيه.

دينا عامر راحت مع الكرو الإعلامى بتاع محطة سى.إن.إن عشان تقوده فى تغطية احداث الاقتحام و تصويره لنشرة الأخبار ، لكن لما ابتدا الكاميرامان الروسى يصور المبنى اللى فيه السفاره واحده ست مصريه قعدت تشتمه هو و الفريق. حكت دينا عامر : " كان فيه ست كبيره فى السن قعدت ماشيه ورايا و تجمع الناس ضدى و قالت : " انتى جاسوسه بتشتغلى مع الامريكان " ". فإتجمعت اعداد كبيره من الناس حوالين دينا و الفريق و حاصروهم و ابتدو يهاجمو دينا و فضلت اعداد المحاصرين تزيد و تزيد و حاولت دينا و الفريق انهم يسيبو المكان بسرعه لكن فضلت اعداد المحاصرين تزيد حواليهم ، و جرى مخرج مصرى من الفريق اسمه محمد فاضل فهمى عشان ينقذها من المتجمهرين الغضبانين ، لكن هو و هى زنقهم المحاصرين فى حاجز حديدى مرورى و هما عمالين يقولو إن دينا عامر جاسوسه اسرائيليه.

قعد المخرج محمد فاضل يصرخ: " أنا مصرى " و هو بيزق دينا عامر عشان يخرجها من الكارثه اللى وقعت فيها لكن فضل المحاصرين يضغطو عليهم و قعدت دينا تصرخ و تصوت ، و وقع الاتنين على الارض و ابتدا المحاصرين يضربوهم و يشلطو فيهم برجليهم. حاول اعضاء من الفريق الإعلامى انهم يوصلو لزمايلهم اللى بيتضربو و هما واقعين على الارض عشان ينقذوهم لكن المتجمهرين الغضبانين زقوهم على ورا.

محمد فاضل عشان يحمى دينا عامر من الشلاليط ركب فوقيها عشان يحميها من الضرب بجسمه. وصف محمد فاضل اللحظات المرعبه اللى خاف فيها من انهم يغتصبو دينا عامر بقوله: " انا كنت عمال افكر ان مفيش حاجه ممكن اعملها اكمن كمان ماكانش فيه بوليس عشلن ينقذنا .. أنا كنت خايف انهم يغتصبوها ".

لحسن الحظ فى اللحظات الهمجيه الرهيبه دى طالب اسمه محمد البنا كان موجود فى المكان شاور لهم على عربيه وقفت قريب منهم و بابها مفتوح و دى كانت عربية الفريق التلفزيونى و فيها اتنين ستات زملا ، و بطريقه او بتانيه قدر محمد فاضل انه يشيل دينا عامر و يدخلها العربيه و قفلو الباب ، لكن فضل المتجمهرين يرزعو و يخبطو بقوه على قزاز العربيه فى الوقت اللى الاعلاميين المرعوبين كانو بيحاولو يخرجو بالعربيه من الزحمه اللى حاوليها. المذيعه مارجريت وارنر Margaret Warner اللى بتشتغل مراسله اخباريه فى محطة ب.ب.س PBS قدرت تسوق العربيه بين الزحمه و جرى وراهم المحتشدين و رمو طوب على العربيه.

المذيعه التلفزيونيه ماريان عبده فى حالة رعب و هيستيريا وقت الإعتداء عليها فى ميدان التحرير.

صحفيين تانيين صرحو انهم هما كمان اتهاجمو فى شوارع القاهره يوم السبت 10 سبتمبر 2011. و دى مش اول مره تتهاجم فيه ست اعلاميه فى العاصمه المصريه ، ففى 3 يونيه 2011 حصل اعتداء على المذيعه ماريان عبده فى ميدان التحرير بعد ماقالو انها اسرائيليه من اصل ألمانى. وقبلها حصل اعتداء على مراسلة محطة سى. بى.ايس CBS الامريكيه لارا لوجان Lara Logan و اتعرضت لتحرش جنسى و هى بتغطى الأحداث. و فى بداية يوليه 2011 قبضت السلطات الحاكمه على مذيعه اجنبيه فى منطقة عزبة ابو قرن فى حى مصر القديمه و هى بتغطى مع زمايلها احداث مظاهرات و عنف. المذيعه و الصحفيين اتقبض عليهم و اتحبسو فى مدرعه بتهمة محاولة إيهام العالم بأن أحداث الشغب يقودها إسلامويين عايزين دولة اسلامية إكمنهم صوروا ناس رافعين لافتات مكتوب عليها " نريدها دولة اسلامية ". و غير الصحفيين و الاعلاميين فى 8 مارس 2011 حصل اعتداء و تحرش جنسى على ستات فى ميدان التحرير كانو عاملين مظاهره. تكرار مهاجمة الصحفيين الاجانب اللى بيغطو احداث بتهمة انهم جواسيس بتبين قد ايه الجهل منتشر فى مصر و الإعتداء على الستات بالذات بيوضح مكانة الست فى العقليه المصريه الحديثه.

دينا عامر وصفت الحدث الهمجى اللى واجهته فى القاهره بقولها: " دول كانو عباره عن حيوانات ".

شوف كمان[تعديل]

لينكات برانيه و مصادر[تعديل]