الاتحاد المصرى للعمال والفلاحين

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

الاتحاد المصرى للعمال والفلاحين تعريف بالنقابات المستقلة ودورها فى الوسط العمالى: تنظمات العمال (النقابات) هى تنطيمات جماعية اختيارية للعاملين بأجر سواء فى صناعة او زراعة او خدامات وسواء عمالة دائمة او مؤقتة عمالة منتظمة او غير منتظمة وكذلك لأصحاب العمل وهى تصلح لكل من يعملون فى مجال عمل واحد (صناعة او مهنة او حرفة) عند صاحب عمل واحد او اكثر من صاحب عمل او لحساب أنفسهم . وتهدف تنظيمات العمل الدفاع عن حقوق ومصالح اعضائها وتمثل مهنتهم والنهوض بأحوالهم والدفاع عن حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية والمهنية وحماية مصالحهم كما تعمل على تحسين شروط وظروف العمل وتعبر عن وحدة المصالح المشتركة الاعضائها وتمثلهم فى مواجهة الاخرين ولها فى كل ذلك شخصية اعتبارية قانونية فىالتفاوض والاتفاق والتعاقد والتملك والتقاضى بغير الحاجة الى توكيل او تفويض من اعضائها وتقوم ادارتها على اسس وقواعد الديمراطية والحريات النقابية وال تخضع فى كل اعمالها الا لاراادة اعضائها ويحظر تشكيل منظمات العمل (تانقابات) على اسس دينى او سياسى او حزبى كما يحظر عليها تكوين سرايا او تشكيلات عسكرية او ميلشيات.ويحظر التميز فى الحقوق النقابية لأية اسباب حيث لا يجوز أن يتضمن النظام الأساسى لأى نقابة شرطا لعضويتها بة أى تميز بينالأعضاء بسبب اختلاف اللون او الجنس او الدين او الاصل العرقى او الوضع الاجتماعى او الراى السياسى او عيره وتنطيمات العمل هى منطمات حمائية من خلال العمل الجماعى والتفاوض مع اصحاب العمل او الهيئات المسئولة عن حقوق العاملين كما تستخدم فى بعض الحالات كل وسائل الاحتجاج السلمى من تظاهر واعتصام واضراب لتحقيق مصالح حقوف اعضائها . يحق لكل عامل او حاحب عمل الانضمام الى نقابة او تكوين نقابة مع غيره ووفقا لمعايير منظمة العمل الدولة يحق لأى عدد من العاملين او اصحاب العمل تكوين نقابة (وقد قبلت توصيات المنظمة الدولية تحديد هذا العدد بعشرين عاملا فأكثر الا أن القانون المصرى قد حدد العدد المقبول بخمسين عضوا فأكثرفى منظمات العمل .الجميع يعرف ما تلعبه نقابات العمال وبقية النقابات المهنية من دور مؤثر وفاعل فى عملية التطور والبناء. ولا يخفي على احد فإنَّ هذا الدور يوطد اسس بناء المجتمع المستقر الآمن المتقدم. وما تجارب حركات النقابات العمالية فى أوربا و امريكا و بقية أنحاء العالم الا دليلا ساطعا على قدراتهم المؤثرة فى مجال حماية حقوق العمال وتنمية الاقتصاد الوطني ورفاهيه المجتمع. لقد بدأت الحركة النقابية مبكرا مطلع القرن الماضي وإنْ كان ذلك بمستوى ضيق فى مراحله المبكرة بسبب من الحجم البسيط للطبقة العاملة آنذاك بالاستناد الى اولية لتأسيس المصانع والمعامل وبعض المنشآت الاقتصادية الاخرى من مثل الموانئ والنفط والسكك الحديد والأنشطة الخدمية. وقد أخذ حجم الطبقة العاملة يزداد كما ويتطور نوعا مع تقدمنا فى تغييرات واضحة فى تركيبة المجتمع منتصف القرن الماضي وفي العقود اللاحقة؛ ما خلق أنشطة نقابية نوعية لكن تلك التطورات كثير ما اصطدمت بمحاولات السلطات المتعاقبة و بمحاولات النظام الدكتاتوري للطاغية الدموي فى العقود الاخيرة, تحجيم دور الطبقة العاملة والضرب بقسوة لأي محاولة لتنظيمها او إقامة منظماتها المدافعة عن حقوقها المشروعة بخاصة لخوف النظام من دورها الخطير فى قيادة الفعاليات الديموقراطية وفعاليات بناء مؤسسات المجتمع المدني على اسس سلمية … ولطالما اتبع الدكتاتور ونظامه البوليسي حالة مطاردة العناصر العمالية الناشطة فى مجال التنظيم والتعبئة. لكن هذه الاساليب لم تثنِ عزيمة العمال الناشطين والمؤمنين بقضية طبقتهم وشعبهم فعملوا بشكل سري و نشطوا لتجميع العمال إطار حركتهم النقابية والعمل يدا واحدة فى مقارعة الدكتاتورية ونظام الفاسدالذي كانت ترعبه تلك التحركات النضالية… وبسبب من رعبه من مثل هذه النشاطات التي وجد فيها عاملا خطيرا مهدِّدا لهذا النظام مما دفعه الى اعتقال كثير من المناضلين وكل من يتحدث عن حقوق الطبقة العاملة من العمل وأودع كثيرا منهم فى السجون والمعتقلات واليوم بعد هزيمة الطاغية الدموي جاءت الفرصة لطبقتنا العاملة المصرية لتثبت قدراتها الخلاقة فى المساهمة فى بناء مصروالدفاع الحقيقي عن مصالح العمال والفلاحين ولافساح المجال للنقابات أرى ضرورة أن تتوافر لهم الامور الآتية:ــ اولا: ضرورة افساح المجال لنقابات العمال ان تتوسع لتشمل جميع القطاعات المهنية المعروفة, مثلما يجري منح الفرص لتشكيل اتحادات رجال الاعمال. وجعل الامر متاحا لكل العمال والفلاحين لتكوين نقاباتها بكل حرية وشفافية بعيدة عن الحساسيات السياسية وهذا يعني تطوير مشاركةالعمال والفلاحين نوعيا فى بناء حياة المجتمع اقتصاديا و سياسيا لما لهم من تأثير مباشر كطليعة حقيقية للمجتمع والحارس الامين للدفاع عن مصالحهمالطبقية المشتركة التي هى ضمنا دفاع عن حقوق المجتمع المصرى ككل. إنَّ مثل هذه المهمة الكبرى تستلزم من جميع العمال تقوية تنظيماتهم النقابية وتعزيزها عدديا و معنويا و ماديا مما يجعلهم قوى منظمة فعالة ومؤثرة يُشار إليها بالبنان ويؤخذ رأيها فى كافة مجالات النشاط السياسي والتنظيمي للدولة المصرية. وستكون تلك النقابات عاملا مساعدا للاستقرار ومساهمتهم الفعالة للتشريعات المستقبلية المهتمة بحياة افراد المجتمع ورفاهيتهم حميعا. ثانيا: ينبغي توسيع دائرة المفاهيم الديمقراطية, بما يؤسس للديموقراطية النقابية او كفالة حق التنظيم النقابي للعمال وتقويتها وإشاعة روح الديمقراطية والتفاهم واتفاق الاراء لتقوية الوجود الحركي للعمال والفلاحين ومن اجل انتخاب ممثليهم بشكل ديمقراطي على اساس الكفاءة والجهادية الداعية للدفاع عن مصالحهم وعدم التفريط بها. والحفاظ على حق العمال والفلاحين فى الخمسين فى المائة فى المجالس النيابية ولذا يجب أن يكون انتخاب ممثليهم بشكل واع وبكامل الاداء الديموقراطي السلمي الحر المباشر الذي يستجيب لمطالبهم المشروعة وحسب برامجهم التي يرتؤونها. ثالثا: ضرورة اشراك النساء فى الإدارات العمالية النقابية وافساح المجال لهن للتعبير عن مطاليبهن والمساهمة الواعية. للارتقاء بدورهن النقابي المباشر فى سبيل خدمة بنات جلدتهن وكذلك لاكتساب الخبرة الاجتماعية والسياسية عبر تلك المساهمة النقابية وأن يكون ذلك تدريجيا و لكنه سيأتي بثمار هائلة فى إطار النضال المشترك للنساء للدفاع عن حقوقهم كنساء وكعاملات ايضا. رابعا: من الضروري أن يكون لنقابات العمال المختلفة مكاتبها فى كافة المدن المصرية الصغيرة منها و الكبيرة و ذلك لتوسيع دائرة نشاطها وكذلك للمساهمة فى الاحصائيات التي سيأتي ذكرها فى مجال البطالة والعمالة الماهرة و غير الماهرة و المساهمة الفعلية فى مجال نشاطها الجغرافي لتحديد المجالات الاقتصادية وتحديد مقومات العمل مثلا او تحديد العدد الحقيقيل للقوى العمل و هذا يشمل النساء والرجال ولا ننسى الطلبة منهم وتسجيل ذلك بوثائق تساعد المعنيين للتخطيط لمستقبل القوى العاملة التي تعد العامل الحاسم للتطور الاقتصادي.ولابد على ان يكون الوزير القادم لوزارة القوى العاملة المصرية من اهل الاقتصاد من اجل رفع الكفائة العمالية وفتح ورش عمل بين مصر ودول العالم للحد من البطالة العمالية المصرية وشطب العمالة المصرية من القائمة السوداء فى سوق العمل الدولى وهذا حق مصر وعمالها وفلاحيا فى اعناقنا الى يوم الدين خامسا: ضرورة إشراك النقابات العمالية كطرف مستقل عبر ممثليها فى مكاتب ودوائر العمل لتحديد كثير من المهام اولها المهارات والقدرات العاملة وتحديد الخبرات والمشاركة الفعلية فى تحديد مهام مكاتب العمل و الاتصال المباشر بالوزارات والدوائر الحكومية وكذلك للنشاط الاقتصادي المصرى و العربي والدولي. ونؤكد هنا على أنَّ كل شخص يبلغ من العمر اكثر من ثمانية عشر عاما يجب أن يسجل هذا فى هذه الدوائر كشخص بالغ قادر على العمل له الحق على ان يمنح الفرصة للعمل حسب مهارة معينة وحسب رغبته. سادسا: للصحافة و الاعلام دورها المؤثر والاساسي لتطبيق الكثير من المناهج مثل ترسيخ مفهوم الديمقراطية فى الحياة العامة وإبراز دور الطبقة العاملة لبناء وتطوير المجتمع فيجب الاهتمام والالتفات اليها مع فسح المجال لها لتقوية الروابط بين العمال أنفسهم وبين مؤسسات الدولة ومؤسسات العمل الخاصة… مع الاخذ بعين الاعتبار ضرورة ابراز دور مؤسسة او دائرة فى مجال معين يمكن أن يكون له التأثير المباشر للتحفيز المباشر للتنافس الحر الشريف لتنمية القدرات الذاتية والعامة للعاملين والمؤسسات الاخرى بشكل مشترك وتلك هى مهمة إعلامية بالاساس حيث ان الاعلام سيبرز العاملين النشطين والنقابيين الماهرين ويطلع الجماهير العمالية على تجاربهم وقدراتهم ومهاراتهم مما يخدم المجتمع ككل ويجعل العاملين فى محل فخر وسعاده لابراز دورهم المميز وكذلك مجال فخر مؤسساتهم و عوائلهم وزملائهم. سابعا: تشكيل نوادي العمال الثقافية و الترفيهية عامل مهم وجدي للترابط الوثيق ما بين العمال ونقاباتهم وعامل مهم ايضا لعوائلهم وزملائهم فى العمل يقوي مابينهم كخلية نحل تعمل على ان تقوي من ثقافتهم وترفه عنهم بسهولة وباسعار او أجور مناسبة متهاودة اذا صح التعبير مما يبعث فى قلوبهم البهجة و السرور ويرفع من روحهم المعنوية ويعطيهم الامل انهم يعملون لاجل انفسهم والمجتمع وذاك ثمرة من ثمرات عملهم. ثامنا: لاي عامل الحق فى زيادة خبراته وتطوير مهاراته لذا يستلزم ان تكون هناك مدارس ومعاهد التعليم المهني القادرة على ان تزيد مهاراتهم ويجب ان يكون لكل عامل الحق فى الالتحاق بهذه المؤسسات التعليمية لمواكبة التطورات التكنولوجية والمهنية لكي نتواصل مع التغيرات العلمية الحاصلة بسرعة يجب اللحاق بها اذا كنا نريد لمصرالوطن الغالى ان يتطور و يواكب التطورات العالمية, فعلينا هنا أن نعطي الفرصة لعمالنا ان يستثمروا طاقاتهم المتقدمة ويعتنوا فى التطورات الجارية لكافة مجالات الحياة.ولا يبقوا أسرى معرفتهم بجمود ومحدودية… تاسعا: وبناء على ما تقدم من الافضل أن يكون لنقاباتنا العمالية ارسالياتها وبعثاتها الى مختلف الدول لكي تزيد من مهارتها وخبراتها واطلاعها على الجديد فى مجالات العمل وياتي ذلك بالتعاون مع النقابات الاخرى وكثير منها على استعداد لتقديم تلك الخدمة اذا ما تم الاتصال بها… عاشرا: مكاتب الضمان الاجتماعي ودوها الريادي فى ضمان حقوق العمال وهي العامل القوى لشعور العامل انه سوف يكون بمأمن من البطالة و بعيدا عن الفقر اذا ما قامت هذه الدوائر بعملها بشكل صحيح وفاعل ونحن بحاجة فعلية و حقيقية لضمان أنفسنا من الفقر والحاجة لذا يجب أن تكون دوائر الضمان الاجتماعي حريصة كل الحرص على ان توفر المعاش الامن لكل عاطل عن العمل وكل عاجز ومحتاج ولكن بدون منـّة احد و استعطاف واعتباره حقا من حقوقها يجب توافره لابعاد افراد المجتمع عن الجريمة والجهل حادي عشر: حقوق المتعاقدين والمفصولين من العمل يجب تحصين العمال والفلاحين بماواد قانونية صارمة للحفاظ على المستحقات العمالية لدى اصحاب الاعمال وارجاع اللجنة الثلاثية لمكاتب القوى العاملة مرة اخرة من اجل الحفاظ على حق العامل لى صاحب العمل ثاني عشر: سبق وأن نوهت عن دور التعامل من النقابات العمالية العالمية وضرورة الاتصال بها لزيادة الخبرات وتوفير الفرص لعمالنا فى زيادة قدراتها التنظيمية والمهنية لان ذلك يعزز من قدرات نقاباتنا فى التعامل المدني والثقافي والسياسي وزيادة التضامن العمالي العالمي مما يقوي قوانا العاملة ويضعها فىالطريق الصحيح للتأثير الاقتصادي و الاجتماعي السياسي المنتظر للعمال فى مصر ولا ننسى أخواننا العمال فى البلدان النامية والعربية على أمل تقدير ومساندة جهودهم الجبارة لتحسين مستواهم الاجتماعي ورفاهيتهم بمجتمعهم… ثالث عشر: المطالب النقابية وبرامجها جزء مهم و فعال إذا لا يمكن لأي نقابة أن تقوم بدون برامج عمل يحدد هويتها ويعيِّن مطالب اعضائها ورغباتهم فى خضم الصراع من اجل أن يكون للعمال حقوق إليها ومطالب يجب توفيرها حسب طبيعة العمل وليس بعيدا عن حقوق الانسان الحقيقية التي يجب توافرها وإقرارها ضمن القوانين الاساسية لأي دولة . مما يضمن له الحق الكامل فى العيش الكريم. إن برامج النقابات العمالية ومنظماتها هى الشعلة التي يستنير بها العمال لتحديد عملهم ومطالبهم وسعيهم لتحقيقها لخدمة المنظوين تحت راياتها ويمكن ان تكون هذه البرامج والمطالب ذات مطالب مرحلية آنية ومستقبلية تتماشى مع الوضع الاقتصادي والسياسي العام فى مصر رابع عشر: وبناء على ذلك وحيث أن الاستقلالية التنظيمية لا تتعارض اطلاقا مع اى نوع من الاتصالات المباشرة والعملية للتعاون بين ممثلي النقابات وممثلي الاحزاب والقوى السياسية المصرية وسيكون ذلك مفيدا تماما لدعم الاراءالمشتركة وتوافقها بما يخدم التوجهات الديمقراطية فى مصر وبما يخدم الشعب ا لمصرى خامس عشر: لابد من التركيز على مشاركة النقابات العمالية ومؤسسات المجتمع المدني المصرى فى التخطيط الاتي والمستقبلي لمصر بالتعاون مع الجهات الرسميه وغير الرسمية التي تضع الخطيط والاحصاءات لتقييم عملية البناء والاعمار. سادس عشر: إن عملية نشر الوعي الثقافي والتعرف الى مؤسسات المجتمع المدني تحتاج الى اللقاءات المباشرة ما بين المعنيين بالشان النقابي وجماهير العمال والمثقفين ورؤساء الاحزاب والمنظمات ولذا يتطلب اقامة الندوات الجماهيرية و الاحتكاك المباشر بين المعنيين والجمهور لاستعراض اراءهم ومعرفة طموحاتهم ووضعها موضع دراسة واهتمام مناسبين. سابع عشر: لابراز دور الطبقة العاملة فى نضالاتها ضد الدكتاتورية تشير هنا الى اقامة المهرجانات والاحتفالات الرسمية و الشعبية لابراز ذلك الدور. مثلا الاحتفالات بيوم الاول من مايو ومناسبات اخرى تساهم فيها الجماهير العمالية… ثامن عشر: إن دور النقابات العمالية ذات تاثير مباشر فى التعامل بين هذه المؤسسة ومنتسبيها عن احد تاثيرات الانظمة القمعية السابقة على نفسية المواطن المصرى وخصوصا العمال ومعروف مدى الاضطهاد المادي و المعنوي عليهم وتاثيراته النفسية عليهم ولذا من المستحسن ان تكون هناك مراكز متخصصة للعلاجات النفسية لهم وكذلك لتشجيع العمال على السعي الحثيث للبحث عن عمل ورفض الاتكالية وابراز طاقاتهم وتحسين مستواهم المادي والبحث عن الهدوء النفسي … تاسع عشر: ان من اولويات العمل النقابي هو الدفاع الحقيقي و الواضح عن حقوق العمال والسعي الدئم لخدمة مصالحهم ويكون نصب اعينهم الهدف السامي الرئيسي الا وهو الارتفاع بالمستوى المعيشي للعمال وزيادة رواتبهم بما يتناسب والوضع الاقتصادي العام ومواجهة الغلاء وزيادة الاسعار. إضافة الى السعي لتوفير الخدمات الطبية و الصحية المؤمنة المجانية وكذلك توفير عدد من الخدمات الاجتماعية وبعض الاسواق والجمعيات الخاصة بهم التي توفر لهم بعض الحاجيات باسعار مناسبة ولا يفوتنا التعليم المجاني والدورات التكنيكية المساعدة لتطوير المهارات او التغلب على الامية والقضاء عليها بين حقوق العمال كمجهود يجب اخذه بنظر الاعتبار … عشرون: اقامة المجالس المشتركة ما بين اصحاب العمل فى القطاعات الخاصة و الحكومية وممثلي النقابات العامة لاقامة الاتفاقيات المشتركة التي يتفاهم فيها الطرفان على جملة من الامور المساعدة على توفير الجو المناسب للعمال بما يخدم زيادة الانتاج وتوسيعه مع توفير الخدمات المساعدة للعمال مثل المطاعم المناسبة فى موقع عمل كبير او دور حضانة للاطفال قرب تلك المواقع. وأخيرا ان الطبقة العاملة المصرية هى المحرك الاساسي للاقتصادالمصرى والنشاط الانتاجي وتوفير مستلزمات مساعدتها والدفاع عن حقوقها يصب فى مصلحه الشعب المصرى عامة وهي المدافعة الحقيقية عن مصر. لها الدور المؤثر الفعال لمؤسسة هامة من مؤسسات المجتمع المدني لخدمة مصر الحبيبة وجعها تعود مرة ثانيه الى مصاف الدول المتقدمة ولابد ان نذكر ايضا دور النساء و لا تستثنيهم ابدا وانما هم حلقة مهمة من حلقات الانتاج لا يجب اهمالها او التفاف عليها وان الاحصاءات التي من المفروض ان تقوم عليها تحديد عدد النساء المصريين واعتبارها اى عاملة مهمة تظل ضمن احصاءات البطالة او ما شابه ذلك وذلك لسد التغيرات ومعالجة المشاكل الاقتصادية التي تجابهنا فى المستقبلين القريب والبعيد محمدمحمدعبدالمجيد هندى رئيس الاتحاد المصرى للعمال والفلاحين 01017738092-01002883764 مسدوده|تاريخ=مارس 2015}}


mohamedhindy63@yahoo.con