اطلاق نار على شاطئ بوندى سنة 2025
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| مدبحة | ||||
| البلد | ||||
| التاريخ | 14 ديسمبر 2025 | |||
| الهدف | يهود | |||
| الأسلحة | سلاح نارى | |||
| الدافع | معاداة الساميه | |||
| الخسائر | ||||
| السبب | معاداة الساميه | |||
| الاحداثيات | 33°53′22″S 151°16′42″E / 33.889305555556°S 151.27825°E | |||
| الوفيات | 16 | |||
| الإصابات | 40 | |||
| تصانيف | شوف كمان |
|---|---|
| حروب| بلاد | الحوادث الارهابيه المرتبطه بتنظيم داعش |
| عسكريين | طيارين | |
| نزاعات| حدث |
فى 14 ديسمبر 2025، وقع هجوم إرهابى مسلح فى جنينة آرتشر بارك بجوار شاطئ بوندى فى سيدنى ، اوستراليا، فى وقت متأخر من بعد الظهر خلال احتفالات عيد الأنوار (حانوكا) اللى حضرها حوالى ألف شخص. أطلق مسلحان النار على الحشد، ما أسفر عن مقتل 15 شخص، بينهم طفل. أعلنت الشرطة و أجهزة المخابرات الأسترالية أن الحادث إرهابى مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية . و أكد الكتير من قادة العالم ووسايل الإعلام والسلطات الأسترالية أن الدافع بعد ضرب النار هو معاداة السامية . يعد الهجوم أعنف حادث إرهابى وتانى أعنف حادث إطلاق نار جماعى فى تاريخ اوستراليا الحديث. وتعتبر الهجمات اللى تسفر عن سقوط ضحايا جماعية نادرة فى اوستراليا، حيث تطبّق قوانين صارمة بخصوص الأسلحة النارية ، سنت استجابه لمذبحة بورت آرثر سنة 1996.
الضحايا
[تعديل]
عدد ضحايا الهجوم 16 قتيل (بمن فيهم المسلح الاكبر سن اللى اتقتل فى موقع الحادث على ايد الشرطة)، حيث مات 14 شخص فى موقع الحادث، فى الوقت نفسه نقل اثنان للمستشفى.[1] و أُصيب 42 شخص ونقلوا للمستشفى، بمن فيهم المسلح الآخر.[2] وحتى 18 ديسمبر، لسه 17 شخص يتلقون العلاج فى المستشفى.[3] الضحايا ال 15 اللى اتقتلوا فى ضرب النار هم:[1][3][4]
- إديث بروتمان، 68 سنه، نائبة رئيس لجنة مكافحة التحيز والتمييز فى منظمة بناى بريث فى نيو ساوث ويلز
- دان إلكيام، 27 سنه، مواطن فرنساوى كان يعمل فى سيدنى كمحلل تكنولوجيا معلومات عند شركة إن بى سى يونيفرسال
- بوريس، 69 سنه، وصوفيا غوتمان، 61 سنه، اللى نزعا سلاح المسلح الاكبر سن عند وصوله، لكن اتقتلوا ببندقية تانيه.
- أليكس كليتمان، 87 سنه، واحد من الناجين من المحرقة ، هاجر من أوكرانيا وعمل كمهندس مدني
- يعقوب ليفيتان، 39 سنه، حاخام من مواليد جنوب إفريقيا، كان سكرتير لبيت دين سيدني
- بيتر ميغر، 61 سنه، محقق بوليس معتزل ومصور فوتوغرافى مستقل فى احتفالات حانوكا على البحر
- رؤوفين موريسون، 62 سنه، رجل أعمال من أصل سوفيتي، ألقى شيئاً على المسلح الاكبر سن قبل ما يقتله المسلح الأصغر سن.
- ماريكا بوغاني، 82 سنه، متطوعة أسترالية من أصل سلوفاكى ، كانت تقدم وجبات الطعام والخدمات لكبار السن اليهود.
- ماتيلدا، 10 سنين ، أصغر الضحايا؛ طالبة فى مدرسة لا بيروز العامة
- إيلى شلانجر، 41 سنه، حاخام مساعد وقسيس فى دايرة التعديليات فى نيو ساوث ويلز ، بريطانى المولد
- آدم سميث، 50 سنه، من سكان بوندى المحليين، يتنزه مع مراته
- مات بوريس تيتلرويد، اللى عنده 68 سنه، و هو واحد من زوار احتفالات عيد الأنوار (حانوكا)، مع ابنه المصاب.
- تيبور ويتزن، 78 سنه، مهندس عربيات من أصل سوفيتي، مات و هو يحمى مراته و إديث بروتمن
- رجل مجهول الهوية من العمر 40 سنه
المتهمين
[تعديل]بحسب مفوض بوليس نيو ساوث ويلز، مال لانيون ، منفذى ضرب النار هما أب وابنه، يبلغان من العمر 50 و24 سنه على التوالى [5][6] و أفادت بوليس تيلانجانا أن الأب مواطن هندى يدعى ساجد أكرم، 50 سنه ، وابنه نويد من توليتشوكى ، حيدر آباد ، هاجر لاوستراليا سنة 1998 بتأشيرة طالب بعد حصوله على شهادة فى إدارة الأعمال من حيدر آباد وزواجه من ست فى اوستراليا. كما أفادت بوليس تيلانجانا أن الأب ماكانش عنده أى سجل جنائى قبل هجرته، و أن عيلته فى الهند بدت غير مدركة لأفكاره أو أنشطته المتطرفة.[1] ووفق لوزير الشؤون الداخلية الأسترالى ، تونى بيرك ، فقد اخد تأشيرة شريك سنة 2001، بعدين حصل بعدها على تأشيرة رجوع للإقامة.[3] اتولد الابن نؤيد سنة 2001 و هو مواطن أسترالى المولد.[6] اتقتل الأب برصاص بوليس نيو ساوث ويلز فى موقع الهجوم، فى الوقت نفسه نقل الابن للمستشفى فى حالة حرجة، واستيقظ من غيبوبته فى 17 ديسمبر، أى بعد يومين. فى 17 ديسمبر، وجهت بوليس نيو ساوث ويلز رسميا لالابن 59 تهمة، من بينها 15 تهمة قتل، وتهمة واحدة بارتكاب عمل إرهابي، و40 تهمة شروع فى القتل. لم يطلب الابن إطلاق سراحه بكفالة، وحدد موعد محاكمته فى 8 ابريل2026. أُطلق على التحقيق اسم عملية أركيس.[3]
- أطلق المسلحين النار فى الغالب من ده الكوبرى المخصص للمشاة (صورة من سنة 2019). المنظر من جهة الغرب؛ و جنينة آرتشر للجنوب. .
- صورة جوية لشاطئ بوندى سنة 2018؛ جنينة آرتشر فى المنتصف، مع كوبرى المشاة فوق موقف العربيات شمالها. الطريق المنحنى هو كامبل باريد.
- CCTV لقطات كاميرات المراقبة تظهر رواد الشاطئ وهم يفرون من ضرب النار
- 1 2 3 Kim، Victoria؛ Albeck-Ripka، Livia (15 ديسمبر 2025). "The Panicked Moments When a Beach Celebration Became a 'War Zone'". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-15.
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعNSWPolice-2025 - 1 2 3 4 Pizzirani، Daniela (18 ديسمبر 2025). "NSW Health update: 17 people remain in hospital". ABC News. Australian Broadcasting Corporation. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-18.
- ↑ "What we know about the shooting victims at Sydney's Bondi Beach Jewish event". Reuters. 18 ديسمبر 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-18.
- ↑ Thomson, Angus (14 ديسمبر 2025). "16 dead, including child: health minister". The Sydney Morning Herald (بالإنجليزية). Retrieved 2025-12-14.
- 1 2 "Bondi Beach: Father and son who killed 15 people, as PM pushes for tougher gun laws". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 15 ديسمبر 2025. Retrieved 2025-12-15.





