اصحاب الكهف

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رسمه من القرن التسعتاشر لأصحاب الكهف.

اصحاب الكهف او اهل الكهف او السبعة النائمون (انجليزى: Seven Sleepers) كلها اسامى لمجموعة شباب موحدين مؤمنين بالإله الواحد ، بعكس اهل بلدهم اللى كانوا وثنيين بيعبدوا اكتر من إله. القصة بتقول انهم هربوا من اضطهاد الوثنيين لهم لكهف بره المدينة و هناك ناموا لفترة كبيره ، اكتر من 300 سنة ، فى مصادر بتقول اكتر من 180 سنة ، و صحيوا على نفس حالهم و فى نفس سنهم فى عصر تانى كان اهل البلد مؤمنين و على نفس الدين. بالرغم من نفس القصة مذكورة فى اكتر من مصدر دينى فى المسيحية و الاسلام فيه خلاف على عددهم و على المدة اللى ناموا فيها ، بس القصة واحده.قصتهم اتذكرت فى القرآن فى سورة الكهف اللى اتسمت عليهم و بتحكى قصتهم.فى ناس بتقول ان اصحاب الكهف كانوا فى عصر الامبراطور الرومانى ديكيوس . (دقیانوس).

اسماء السبعه النائمون[تعديل]

  1. مكسيميليانوس
  2. أكساكوستوديانوس
  3. يامبليكيوس
  4. مرتينيانوس
  5. ديونيسيوس
  6. أنطونينوس
  7. قسطنطينوس, (أبو يوحنا)..

أصحاب الكهف في المسيحية[تعديل]

عاشوا في زمن الأمبراطور الروماني داكيوس قيصر وقضوا في حدود العام 251م وقيل قبل ذلك. صوروا قديما باعتبارهم فتية جنوداً وفي وقت لاحق كأنهم أولاد هذا ما استبان في الايقونات. ورد أن داكيوس قيصر مر في ذلك الزمان بأفسس وأمر بتقديم السكان الأضحية للأوثان في الهياكل. من بين من افتضح أمرهم كرافضين لتقديم الذبائح الفتية السبعة. أوقفوا لدى الأمبراطور وسئلوا عن سبب تمردهم. أجاب مكسيميليانوس باسم الجميع : نحن لنا اله مجده ملء السماء والأرض. إليه نقدم سريا ذبيحة اعترافنا الايماني وصلواتنا المتواترة!" هذا الكلام أثار حفيظة الأمبرطور فأهانهم وهددهم ثم تركهم يذهبون ليتسنى لهم أن يفكروا في الأمر مليا, مبديا أنه سيعود فيستجوبهم, بعد أيام قليلة, متى عاد إلى المدينة من سفر وشيك.

توارى السبعة في مغارة واسعة إلى الشرق من المدينة. هناك ركنوا إلى السكون والصلاة ملتمسين من الله الحكمة. وقيل ناموا نومة الموت والصلاة على شفاههم.

وعاد داكيوس إلى المدينة. سأل عن الفتية السبعة فلم يجدهم . بحث عنهم فدل على المغارة فأتاها وأمر بايصاد مدخلها خنقا لهم. وقيل ان اثنين من الذين نفذوا المهمة كانا مسيحيين في السر. وهذان هم من خطا خبر الفتية السبعة على لوح من رصاص مع أسمائهم ووارياه الجوار.

ومرت الأيام , ما يقرب من المائتي العام وقيل أكثر . ثم في حدود العام 446 للميلاد, زمن الأمبراطور البيزنطي ثيودوسيوس الثاني, شاعت هرطقة أنكرت قيامة الموتى وبلبلت الكنيسة. مروج الهرطقة كان أسقفا يدعى ثيودوروس في ذلك الوقت, بالذات , بتدبير الله, أزيحت الحجارة عن مدخل المغارة بيد راع ملك ارض المغارة. للحال عاد الفتية إلى الحياة كالناهض من النوم دون ان يكون قد نالهم أي تغيير. اثر ذلك حصل لغط, في أفسس, في شأنهم لما درى الناس بأمرهم. لكن , بان الحق, أخيرا, واتخذ خبرهم برهانا على قيامة الأجساد. وقد ورد أن الفتية السبعة بعدما رووا حكايتهم للناس عادوا فناموا من جديد إلى القيامة العامة. ثمة من يماهي مغارة هؤلاء بالمغارة التي لفظت فيها القديسة مريم المجدلية نفسها الأخير. تجدر الإشارة إلى أن التراث الاسلامي ردد صدر خبر الفتية السبعة في أفسس, وهم من يسمون لدى المسلمين ب"أهل الكهف".

ماكسيميليانوس[تعديل]

ماكسيميليانوس هو واحد من شخصيات اهل الكهف:

يقال أنه كان كبير مستشاري ديقيانوس وزوج ابنته, وقد كان قائد المسيرة نحو الكهف بعد أن فضح أمر الإله المصطنعه التي كان يعبدها الرومان أمام الامبراطور ثيودوسيوس الثاني الذي طلب منه السجود له، وتقول بعض الكتب والمراجع أن سبب أيمان ماكسيميليانوس بالله الواحد الأحد ورب الرسل جميعاً هو عجوز أنقذه من الموت عند اعتراض ماكسيميليانوس على عمليات جمع الضرائب الظالمه التي كان يقودها الرومان في مدينة فيلادلفيا في ذلك الوقت، حيث أثبت ذلك العجوز لماكسيميليانوس بعد أن أقام على علاجه ربوبيه الله عز وجل وانه واحداً لا شريك له من خلال كتاب التوراة الاصلي الذي كان يملكه ذلك العجوز والذي نزل على موسى كليم الله عليه الصلاة والسلام، حيث عمد ماكسيميليانوس إلى نسخ الكتاب المقدس ليحتفظ بها إلى نفسه. تقول بعض المراجع أن شخصاً ويدعى جيوليوس وهو قائد الجيش في مدينة فيلادلفيا -تاريخ مدينة عمان- كان يتربص شراً بماكسيميليانوس لانه حسب وصف جيوليوس سلب منه هيلين وهي زوجه ماكسيميليانوس والتي كان يريد أن يتزوج بها، وانه كان يتربص به شراً من خلال زرع جاسوس يهودي ويدعى عزرائيل ليراقب ماكسيميليانوس اينما يذهب، حيث أن هذا اليهودي اكتشف المكان الذي كان يتردد عليه ماكسيميليانوس ليناجي ربه ويدعوه من خلاله وهو الكهف الذي ألتجأ إليه ماكسيميليانوس وستة من مساعديه إليه في نهايه المطاف، إلا أن أحد مساعدي ماكسيميليانوس قام يقتل هذا اليهودي بعد أن عرف أنه كشف أمر ماكسيميليانوس وانه في طريقه لفضح أمره أمام جيوليوس.

بعد أن فضح ماكسيميليانوس أمر الإله المصطنعه التي كان يعبدها الرومان أمام الامبراطور ثيودوسيوس الثاني، أمر الامبراطور بسجن وتعذيب ماكسيميليانوس والضباط الستة الذين كانوا معه وقتلهم ان لم يرجعوا عن دين التوحيد، وفي نهايه الامر قرر المسؤول عن السجن تهريب السجناء والذي قتل فيما بعد بعد تهريبهم منه، حيث أتجه ماكسيميليانوس ورفاقه إلى مكان سري في بيته قبيل أن يلتجأ أهل الكهف إلى ذلك المكان الذي لبثوا فيه 309 سنة لقوله تعالى ((و لبثو في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادو تسعا))

Commons-logo.svg
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن: